الأخبار
منوعات
ارشيف الرياضة، العلوم، التكنلولوجيا والصحة، والثقافة والفنون
ثقافة وفنون
القاهرة تترجم التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين
القاهرة تترجم التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين


09-02-2013 11:13 AM



كتاب مارك كورتيس يوضح أن بريطانيا نبذت من استغلتهم عندما لم يعد هناك جدوى منهم مثل اسامة بن لادن والجماعات الافغانية.




تصدر قائمة الأكثر مبيعًا منذ صدوره

القاهرة ـ قررت الدكتورة رشا إسماعيل مدير المركز القومي للترجمة، اصدار طبعة ثانية من كتاب "التاريخ السري لتآمر بريطانيا مع الأصوليين" من تأليف مارك كورتيس، وترجمة كمال السيد، بعد أن حققت طبعته الاولى نجاحًا كبيرا، متصدرا قوائم الكتب الأكثر مبيعا منذ صدوره.

وقالت مدير المركز القومي للترجمة إن أهمية الكتاب تعود الى انه يمكن ان يكون وثيقة دامغة فى مواجهة الادعاءات الاسلامية السلفية والاخوانية، التي تتهم القوى المدنية بأنها عميلة للغرب، في الوقت الذي قام فيه الغرب ممثلا فى بريطانيا واميركا برعاية بل تأسيس معظم الحركات الاسلامية، التي ترفع شعارات العداء له حاليا، كما ترفع أيضا شعارات حول استقلال الارادة الوطنية، فالكتاب يعرض الدور القيادي لبريطانيا في التاّمر مع الإسلاميين ثم تحول البريطانيين أنفسهم، الى اداه في يد الأميركيين، تقوم بالاعمال القذرة التي يأنف الاخرون من القيام بها. وبالاضافة الى ذلك فالكتاب يوضح الكثير من النقاط المسكوت عنها، ويعتبر هو الكتاب المثالي لتفسير ما يحدث هذه الفترة، في مصر والشرق الأوسط.

يذكر أن الكتاب يتكون من تسعة عشر فصلا ، وعلى مدار 575 صفحة، يستعرض من خلالها المؤلف الوثائق الرسمية البريطانية التي رفعت عنها السرية، خاصة وثائق الخارجية والمخابرات، ليفضح تاّمر الحكومة البريطانية مع المتطرفين دولا وجماعات وافرادا في افغانستان وايران والعراق والبلقان وسوريا ومصر واندونيسيا ونيجيريا وذلك لتحقيق مصالحها الاستيراتيجية والسياسية والاقتصادية.

ويوضح الكتاب ان بريطانيا نبذت من استغلتهم عندما لم يعد هناك جدوى منهم مثل اسامة بن لادن والجماعات الافغانية.

الكتاب ملىء بالامثلة على استغلال اميركا وبريطانيا لجماعات الاسلام السياسي، وتحالفهم معها في تنفيذ استراتيجيتهم، لكن السحر انقلب على الساحر في كثير من الاحيان، وانقلبت جماعات الاسلام السياسي على من قام بصناعتهم، الأمر الذي أثار حروبًا بين الطرفين، وجعل كلًا من بريطانيا والولايات المتحدة أكثر حرصًا في تعاملهما مع جماعات الاسلام السياسي، وإن ظلت لهما اليد الطولى، واستمروا في استغلال هذه الجماعات رغم صخب الأخيرة في اعلان عدائها للغرب.

والمفاجأة الكبرى هي ان الحكومات البريطانية من العمال والمحافظين على حد سواء، تواطأت عقودا طويلة مع القوى الاسلامية المتطرفة، بما في ذلك التنظيمات الارهابية، فقد تسترت عليها وعملت الى جانبها، بل ودربتها احيانا بهدف الترويج لاهداف محددة للسياسة الخارجية، وغالبا ما فعلت الحكومات ذلك في محاولة يائسة للحفاظ على قوة بريطانيا العالمية، التي عانت من اوجه ضعف متزايدة في مناطق اساسية من العالم.

بحسب المؤلف، انه من القوى الفاعلة التي تواطأت معها بريطانيا هي الحركات المتطرفة، ومن بين اكثرها نفوذا التي تظهر طوال الكتاب جماعة الاخوان المسلمين التي تأسست في مصر عام 1928 وتطورت لتصبح شبكة لها تأثيرها على النطاق العالمي.

يورد الكتاب الكثير من جرائم بريطانيا في العالم الاسلامي، ومع ذلك لم ينس انجازات الاميركين الذين تفوقوا على البريطانيين في هذا الصدد، فقد اعترفوا بأن عبد الناصر اجبرهم على مساندة نظم ظلامية ورجعية وانهم جعلوا القومية عدوهم الاول، ونال اليساريون الجزء الاول من اهتمامهم فقد لعبوا الدور الاساسي في ذبح اعضاء حزب توده الايراني في 1953، وفي ابادة الحزب الشيوعي الاندونيسي الذي كان يضم مليوني عضو على ايدى صديقهم سوهارتو، ومن معه من المتأسلمين، كذلك فعلوا في العراق والاردن، وفي افغانستان، الذي كان عميلهم حكمت يار فيها يسلخ جنود اعدائه اليساريين احياء، فقد ساندوه بكل قوتهم رغم ان الكونجرس قال انه اكثر القادة الافغان فسادا، وقد جندت مخابرات اميركا كثيرين من قادة المتأسلمين منهم سعيد رمضان مؤسس التنظيم الدولي للاخوان الذي يقال انهم مولوه بمبلغ 10 ملايين دولار، واجبروا الاردن على منحه جواز سفر. وورد ان اميركا بدأت من اوائل الخمسينيات تمول الاخوان في مصر ومساعدتهم في سوريا وتعاونت معهم لتكوين خلايا منهم في السعودية لمحاربة القومية العربية، وهذا قليل من امثلة يذخر بها الكتاب.

يجيب الكتاب عن اسئلة كثيرة، خاصة في هذا التوقيت، حول كيف استعملت بريطانيا واميركا الاخوان المسلمين، وكيف ابرمت الصفقات مع طالبان والاصوليين، حيث كان التحالف مع هذه القوى ذا نتائج وخيمة، حيث انه اسهم في صعود الاسلام المتطرف وتقويض القوى العلمانية القومية الاكثر ليبرالية. فلقد شجعت هذه السياسة الحروب والعنف والاطاحة بالحكومات الشعبية عادة، ودعم القوى الاشد رجعية، وكذلك اذكاء التوترات بين الدول والانقسامات الطائفية داخلها.

ومع ذلك فإن هذا التآمر قد زاد من خطر الارهاب الذي يواجه العالم، وهو جانب غير اخلاقي صارخ للسياسة الخارجية التي جعلت الشرق الاوسط وباقي العالم أقل أمنا.

الكتاب فى نسخته الانجليزية بعنوان: العلاقة السرية بين بريطانيا وجماعات الاسلام السياسي، وهو من تأليف مارك كورتيس الذي يعمل مؤلفا وصحفيا ومستشار عمل، وزميلا باحثا في المعهد الملكي للشئون الدولية، تضمنت كتبه السابقة كتابين حققا افضل المبيعات هما (شبكة الخداع العنكبوتية: دور بريطانيا في العالم)، و(معاهدة الشعب: انتهاكات بريطانيا السرية لحقوق الانسان).

أما المترجم، كمال السيد فقد ترجم 22 كتابا من الانجليزية والفرنسية الى العربية، عمل محررا بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاقتصادية، وفي الاهرام اليومي، وفي مركز الاهرام للترجمة والنشر الذي اصبح مديرا عاما له، وله مقالات كثيرة وقدم بعض البحوث في مؤتمرات عربية ودولية.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3369

التعليقات
#757743 [reallyisthis us]
5.00/5 (1 صوت)

09-02-2013 03:42 PM
First thanks for the information and the republishing of the article, but PLEASE for such important articles could you do the following:

1. Provide all links and references to your sources
2. Provide dates and times for events (not the ones mentioned in the book, but those related to your article)
3. If this is a translation, then please make sure you include a link to the original

These points are not specifically for the person who uploaded this article, but for all of us who would like to seriously share informative details and articles

This will further the benefits for all of us.
It will also enhance the debate and our understanding of the subject



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة