الأخبار
أخبار سياسية
'رابعة العدوية' تتنفس وتتجمل
'رابعة العدوية' تتنفس وتتجمل
'رابعة العدوية' تتنفس وتتجمل


09-03-2013 07:09 AM



السلطات المصرية تشرع في ترميم ما تهدم من المباني في المنطقة وإعادة طلاء الجدران والأسوار بعد إزالة عبارات التأييد لمرسي.



الاعتصام شلّ ملامح الحياة في المنطقة

القاهرة ـ بدأت السلطات المصرية في تنظيف منطقة رابعة العدوية وترميم ما تهدم من المباني المحيطة بها بعد ان فضت قوات الامن اعتصام الإخوان الموالين للرئيس المعزول محمد مرسي في حملة أوقعت العديد من القتلى.

ويجري إعادة طلاء جدران المباني والأسوار في المنطقة بعد إزالة عبارات التأييد لمرسي منها.

وقال المهندس علي الخولي الذي يشارك في عملية ترميم مدرسة للفتيات بالمنطقة كان يعتصم فيها انصار مرسي أيضا "إن شاء الله سينطلق العام الدراسي وتكون المدرسة جاهزة لاستقبال الطلبة بكامل مرافقها.. المدرسة كانت شبه مدمرة.. دورات المياه والمقاعد والفصول.. لأنها كانت مستغلة كسكن للمعتصمين.. كلفة صيانة المدرسة كانت مرتفعة جدا.. سوف تبلغ في نهايتها من 600 ألف إلى 800 ألف جنيه مصري تقريبا".

وفي الجهة المقابلة للمدرسة في الشارع متجر صغير لبيع الأدوات والكتب المدرسية والتصوير الضوئي للأوراق.

وقال وحيد شعران مالك المتجر إنه لم يعمل يوما واحدا منذ بداية الاعتصام وإن المتجر وكل محتوياته أتت عليها النار التي اندلعت في المكان خلال فض الاعتصام.

وأضاف شعران "لقد كنت جاهزا لاستقبال العام الدراسي.. أنت ترى كيف أن أمامي مدرستين وتجارة الكتب المدرسية هي نشاطي الأساسي ومصدر رزقي الوحيد. لما أحرقت الخيام امتدت ألسنة اللهب إلى مكتبتي لتأتي عليها بكل ما فيها من معدات وكتب.. لقد كانت مجهزة تجهيزا عاليا ومثلما ترى فقد بقيت كلها كومة تراب. أبناء الجيران كانوا شاهدين على احتراقها لأنني لم اكن على عين المكان عندما حدثت المصيبة".

وتوقف كثير من المتاجر والمكاتب والأنشطة التجارية في منطقة رابعة العدوية عن العمل منذ بداية اعتصام أنصار مرسي في يونيو/حزيران.

وأغلق أسامة الطيب محطة تزويد السيارات بالوقود التي يملكها في المنطقة منذ بداية الاعتصام خوفا من حدوث مواجهات بين قوات الأمن والمعتصمين ربما تؤدي إلى نشوب حريق بالمحطة وإلحاق أضرار بالأرواح والممتلكات.

واستمر اعتصام أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بمحيط مسجد رابعة العدوية في منطقة مدينة نصر بالقاهرة ستة أسابيع.

ونصب المعتصمون الذين كانوا يقولون إنهم يطالبون "بعودة الشرعية" بعد أن عزل الجيش مرسي خياما بعضها من طابقين وأقاموا مستشفيات ميدانية ومراحيض للمعتصمين في محيط المسجد.وكان المشاركون في الاعتصام يفطرون على موائد جماعية خلال شهر رمضان ويصلون في الشارع.

وكانت منطقة الاعتصام تتصدرها منصة كبيرة يتبادل الخطباء من جماعة الإخوان وأنصارها إلقاء الخطب الحماسية من فوقها وكانت تحيط بالمنصة مكبرات ضخمة للصوت عليها لافتات تأييد لمرسي ثم بعد ذلك لوحات تندد "بانقلاب الجيش" بعد عزل مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

وأحاط أنصار مرسي مساحة الاعتصام بصفوف من القرميد الذي انتزعوه من أرض الشارع ثم بأكياس مليئة بالرمال لعرقلة أي محاولة لفض الاعتصام.وقال الطيب "لم نشتغل منذ يوم يوم 28-6.. يعني منذ قرابة ثلاث أشهر تقريبا ونحن متوقفون عن العمل إذ لا يوجد اقتصاد في البلاد أصلا نشاطنا متوقف نهائيا وليس لنا أي مورد دخل دخل لا يوجد شغل وجميع العمال عاطلون".

وأصدر الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية أمرا لسلاح المهندسين بالجيش في اغسطس/آب بترميم مسجد رابعة العدوية والمنطقة المحيطة به.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1216


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة