الأخبار
منوعات
الإنترنت.. ميدان آخر للصراعات السياسية
الإنترنت.. ميدان آخر للصراعات السياسية
الإنترنت.. ميدان آخر للصراعات السياسية


09-07-2013 05:18 AM
سكاي نيوز عربية
تصاعدت وتيرة الهجمات الإلكترونية عبر الإنترنت في الآونة الأخيرة مدفوعة في أغلب الأحيان بأهداف سياسية ما جعل من الشبكة العالمية ميدانا آخر لصراعات سياسية واقتصادية في بعض الأحيان.

شركة الحماية الشهيرة "مكافي" قالت إن الحرب في سوريا والصراع السياسي في مصر كانا سببا في فتح ساحات معارك جديدة على الإنترنت وزيادة وتيرة الهجمات الإلكترونية في الشرق الأوسط.

فبعد التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، نجحت مجموعة، تطلق على نفسها "الجيش السوري الإلكتروني" وهي موالية لحكومة دمشق، في استهداف مواقع إلكترونية أميركية إعلامية وحكومية، إذ اخترقت مواقع صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز، إضافة إلى قرصنة موقع البحرية الأميركية وتوجيه رسائل تحاول إثناء الولايات المتحدة عن تهديداتها.

وفي نهاية أغسطس اخترق قراصنة يبدو أنهم فلسطينيون الموقع الخاص بشركة غوغل في فلسطين ونشروا عليه رسالة سياسية تبدي اعتراضهم على تسمية إسرائيل بدلا من فلسطين في بعض خدمات شركة الإنترنت العملاقة.

وقال مسؤولون تنفيذيون من شركة "مكافي" إن أكثر من نصف الهجمات الإلكترونية في الخليج هذا العام كانت عبر ما يسمى هجمات "نشطاء متسللين" وهي لا تمثل سوى ربع الجريمة الإلكترونية في أنحاء العالم حيث أن المبرمجين الذين لهم دوافع سياسية يهاجمون مواقع الجماعات أو المؤسسات المعارضة لآرائهم.

وقال كريستيان بيك مدير ماكافي لتقنيات الرد على الحوادث في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا "الأمر يؤدي في الأغلب إلى تعطيل المواقع وتشويهها برسائل سياسية وإن هناك زيادة كبيرة في الهجمات الإلكترونية في الشرق الأوسط."

وقال بيك "من الصعب على الأشخاص الاحتجاج في الشارع في الشرق الأوسط ولهذا فإن تشويه المواقع والهجمات التي تهدف إلى تعطيلها هي وسيلة بديلة للاحتجاج."

عالميا

الساحة العالمية بدورها شهدت صراعات إلكترونية كبرى كان أبرز اللاعبين فيها الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران وإسرائيل وكوريا الشمالية والجنوبية.

فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست استناداً إلى وثائق سربها المتعاون السابق مع جهاز الأمن القومي الأميركي، إدوارد سنودن، أن أجهزة الاستخبارات الأميركية شنت لوحدها 231 هجوما إلكترونيا عام 2011، مستهدفة خصوصا إيران وروسيا والصين وكوريا الشمالية.

واتهمت الولايات المتحدة الصين في أكثر من مناسبة بشن هجمات إلكترونية الهدف منها "سرقة أسرار صناعية" لكن بكين نفت مثل هذه الاتهامات.

وترافق التوتر الذي شهدته شبه الجزيرة الكورية في بداية العام الحالي توترا إلكترونيا بين الجارتين في ضوء هجمات رقمية مكثفة على مواقع إذاعات وبنوك رئيسية في كوريا الجنوبية، رجح مسؤولون عسكريون في سول ارتباطها بكوريا الشمالية.

ومن جهة أخرى، استهدفت برامج خبيثة وفيروسات من إنتاج أميركي إسرائيلي حواسيب مواقع إيرانية نووية، حيث شلت الاتصال بينها وعطلت برامجها، كما استهدفت إيران بفيروس "ستكسنت" الذي تسبب بأضرار مادية في مفاعلاتها النووية واتهمت طهران تل أبيب بالوقوف وراءه.

إسرائيل أيضا كانت هدفا لهجمات إلكترونية واسعة تم فيها اختراق آلاف الحسابات المصرفية وحسابات فيسبوك لمواطنين إسرائيليين، كما استهدفت مجموعة القراصنة العالمية "أنونيموس" إسرائيل بسلسلة هجمات إلكترونية استهدفت مواقع حكومية وقالت المجموعة إنها كلفت تل أبيب مليارات الدولارات.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 330


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة