الأخبار
أخبار سياسية
فرنسا تسعى لحشد تأييد أوروبا لعمل عسكري ضد سوريا لكنها تواجه رفضا



09-07-2013 04:30 AM

فيلنيوس (رويترز) - سعت فرنسا التي تؤيد القيام بتحرك عسكري لمعاقبة الرئيس السوري بشار الأسد ردا على هجوم قاتل بالأسلحة الكيماوية لحشد تأييد شركائها في الاتحاد الأوروبي لكنها واجهت رفضا من حكومات يقلقها تجاهل الأمم المتحدة.

وقال مصدر قريب من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الوزير حاول الحصول على موافقة نظرائه الأوروبيين في اجتماع في العاصمة الليتوانية فيلنيوس على أن حكومة الأسد هي المسؤولة عن هجوم بالغاز وقع في 21 أغسطس آب تقول الولايات المتحدة إنه أسفر عن سقوط أكثر من 1400 قتيل.

لكنه واجه رفضا من نظيره الألماني جيدو فيسترفيله ووزراء آخرين قالوا إنه يتعين على الدول التي تفكر في تحرك عسكري انتظار تقرير مفتشي الأمم المتحدة الذي قد يصدر بعد أسابيع.

وأصبحت فرنسا هي القوة العظمى العسكرية الوحيدة التي تقف وراء الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ينتظر موافقة من الكونجرس بعد ان فشل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الحصول على تأييد البرلمان لشن ضربات عسكرية.

وتعارض بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي توجيه ضربة عسكرية مما يزيد من صعوبة أن يصيغ التكتل المؤلف من 28 دولة موقفا موحدا.

ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم السبت لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين في فيلنيوس لبحث الأزمة في سوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال فسترفيله "نرى أنه من الضروري انتظار تقرير خبراء الأسلحة الكيماوية بالأمم المتحدة قبل اتخاذ أي قرارات أخرى وكذلك أي إجراءات محتملة ذات طابع عسكري. تلك هي مناشدتنا لأولئك الذين يتحدثون ويفكرون في إجراءات عسكرية."

وأضاف أن ألمانيا حثت الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون على الإسراع في نشر التقرير.

وتابع قائلا إن ألمانيا تجري "محادثات وثيقة غير عادية مع الروس" سعيا لإحراز تقدم في المسار الدبلوماسي.



فيلنيوس (رويترز) - سعت فرنسا التي تؤيد القيام بتحرك عسكري لمعاقبة الرئيس السوري بشار الأسد ردا على هجوم قاتل بالأسلحة الكيماوية لحشد تأييد شركائها في الاتحاد الأوروبي لكنها واجهت رفضا من حكومات يقلقها تجاهل الأمم المتحدة.

وقال مصدر قريب من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الوزير حاول الحصول على موافقة نظرائه الأوروبيين في اجتماع في العاصمة الليتوانية فيلنيوس على أن حكومة الأسد هي المسؤولة عن هجوم بالغاز وقع في 21 أغسطس آب تقول الولايات المتحدة إنه أسفر عن سقوط أكثر من 1400 قتيل.

لكنه واجه رفضا من نظيره الألماني جيدو فيسترفيله ووزراء آخرين قالوا إنه يتعين على الدول التي تفكر في تحرك عسكري انتظار تقرير مفتشي الأمم المتحدة الذي قد يصدر بعد أسابيع.

وأصبحت فرنسا هي القوة العظمى العسكرية الوحيدة التي تقف وراء الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي ينتظر موافقة من الكونجرس بعد ان فشل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الحصول على تأييد البرلمان لشن ضربات عسكرية.

وتعارض بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي توجيه ضربة عسكرية مما يزيد من صعوبة أن يصيغ التكتل المؤلف من 28 دولة موقفا موحدا.

ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم السبت لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين في فيلنيوس لبحث الأزمة في سوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال فسترفيله "نرى أنه من الضروري انتظار تقرير خبراء الأسلحة الكيماوية بالأمم المتحدة قبل اتخاذ أي قرارات أخرى وكذلك أي إجراءات محتملة ذات طابع عسكري. تلك هي مناشدتنا لأولئك الذين يتحدثون ويفكرون في إجراءات عسكرية."

وأضاف أن ألمانيا حثت الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون على الإسراع في نشر التقرير.

وتابع قائلا إن ألمانيا تجري "محادثات وثيقة غير عادية مع الروس" سعيا لإحراز تقدم في المسار الدبلوماسي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 407


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة