الأخبار
أخبار سياسية
روسيا والصين يحسمان موقفيهما من "ضرب" سوريا
روسيا والصين يحسمان موقفيهما من "ضرب" سوريا
روسيا والصين يحسمان موقفيهما من


09-07-2013 04:31 AM
(CNN)-- يبدو أن كلاً من روسيا والصين قد حسمت أمريهما بشأن الضربة العسكرية المحتملة على سوريا، والتي تُعد لها الولايات المتحدة حالياً، باستبعاد أي تدخل عسكري من جانب كلتا الدولتين في تلك الحرب.

وفيما أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده ستواصل مساعداتها لسوريا، فقد أوضح أن المساعدات سوف تقتصر على تزويد نظام الرئيس بشار الأسد بالأسلحة، إضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية.


ورداً على سؤال عما إذا كانت روسيا ستساعد سوريا في حال تعرضت لضربة عسكرية، أجاب بقوله: "سنساعدها مثلما نفعله الآن، حيث نقوم بتوريد الأسلحة، ونتعاون في المجال الاقتصادي"، بحسب ما نقلت وكالة "نوفوستي" للأنباء.

كما أعرب بوتين، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في ختام قمة مجموعة الـ20 الجمعة، عن توقعاته بأن "يتزايد التعاون الإنساني أيضاً، في صورة مساعدات إنسانية للناس، الذين أصبحوا في وضع صعب جداً"، على حد وصفه.



من جانبه، أكد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال لقائه مع نظيره الأمريكي، باراك أوباما الجمعة، على هامش قمة مجموعة الـ20، على ضرورة حل الأزمة السورية "عبر الطرق السياسية"، مؤكداً رفضه اللجوء للحل العسكري.

وقال الرئيس الصيني: "الحل السياسي هو السبيل الوحيد الصحيح للأزمة السورية، ولا يمكن أن تحل أي ضربة عسكرية المشكلة من جذورها"، معرباً عن توقعه أن "تعيد دول معينة التفكير مرة أخرى، قبل اتخاذ أي إجراء."



وأكد شي بينغ، بحسب ما نقلت وكالة "شينخوا" للأنباء، على ضرورة أن يلتزم المجتمع الدولي بمبدأين، وهما الالتزام بالقوانين الدولية والأعراف الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وأن يرفض استخدام أي أسلحة كيماوية.

كما شدد الرئيس الصيني على أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يلزم نفسه بالدفع تجاه بدء مؤتمر "جنيف 2" بشأن سوريا مبكراً، من أجل بدء عملية الانتقال السلمي للسلطة في أقرب وقت ممكن.



وتصر كل من روسيا والصين، اللتان أحبطتا صدور قرارات دولية بإدانة نظام الأسد، من خلال استخدام حق النقض "الفيتو"، على معارضتهما لأي تدخل عسكري في سوريا، أو تغيير النظام في سوريا بالقوة.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2185

التعليقات
#760930 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2013 11:48 AM
ومنح حلايب وشلاتين للسودان المفتتة أصلا.

وهل كانت حلايب وشلاتين ملك ناعوت حتى يمنحها مرسي للسودان ؟! لفاطمة ناعوت اسبابها في هذا القول لأنها مصرية لكن ما لا نقبله ان تنقل سعاد بنت التني قول فاطمة دون اي تعليق فيما يخص الفكرة المقتبسة وكأنها توافق الكاتبة فيما تقول .


#760887 [سعاد صالح التني]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2013 11:05 AM
تكون الحيرةُ حين يتعارك خصمان شريران. فلا تدري أيَّ جانبٍ تُناصر؛ وكلاهما شرٌّ! الشيطانُ دائمًا هو ثالثهما، قائدُ تلك المعارك والمستفيدُ الأوحد منها. ينفثُ فحيحَه المسمومَ لتشتعلَ نيرانٌ، عادةً ما يدفع فاتورةَ الدم فيها طرفٌ رابعٌ، بريء.
في المعادلة السابقة، الخصمان هما: نظام الأسد، والجيش الحرّ الإخواني المتطرف، وكلاهما شرٌّ. والضحيةُ المغدورة هي الشعب السوري الطيب. وأما شيطان العالم، فهو خادم صهيون الأمين: أمريكا.
بدأت الثورةُ السورية، قبل عامين، نقيةً طاهرة، مثل سائر ثورات الربيع العربي. فكانت اللوحةُ، آنذاك، واضحةً جلية: شعبٌ ذو سيادة، ضد نظام شموليّ، يستكمل فيه بشّار الابن، ديكتاتورية حافظ الأب، بعدما ورث عرشَ أبيه، كأنها مَلَكيةٌ، أو بالأحرى اغتصبه، بعدما غيّروا مادةً بالدستور السوري لكي يتواءم عُمرُ الرئيس مع عُمر "ولي العهد" بشّار الأسد. "كانت" ثورة مشرّفة خفق فيها قلبُ كل مواطن عربي، مع الشعب السوري ضد الديكتاتور الصغير. شأنها شأنَ ثورتنا ضد مبارك، وثورة التونسيين ضد بن عليّ. لكنْ، سرعان ما اختطفتها منظماتُ المتأسلمين، كالعادة، فتحولت الحربُ بين خصميْن ظالميْن كليهما: الجيش الحر، الذي قُوامُه جماعاتٌ تكفيرية إرهابية إخوانية، وبين بشار الأسد! أما الشعب السوري، فهو المنسحقُ تحت نير الاقتتال، ودافع الفاتورة الباهظة من دمائه وأمنه ومستقبله.
والآن، دخلت ساحة الحرب الشيطانةُ أمريكا، التي لا تدخل عراكًا إلا من أجل صالحها وصالح صهيون، الذي يقبضُ على عنقها الاقتصادي بأظافره المغموسة في دماء أجدادنا وآبائنا وأولادنا.
منذ عشرين عامًا، خرج مفكر إسرائيليّ، اسمه أودينون، قائلا: "سلاحنا الذي سيهزم العرب، ليس السلاح النووي، لأنه يحمل فى طيّاته موانع استخدامه. بل يكمن سلاحُ إسرائيلَ فى المقدرة على تفتيت الدول الكبرى، التى حولها مثل مصر والعراق وسورية وإيران، إلى دويلات صغيرة متناحرة على أسس طائفية. ونجاحنا فى هذا الأمر لن يعتمد على ذكائنا، بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر." تلك كانت إرهاصة مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي تبنّته أمريكا، ونجحت في تحقيق أولى فصوله في العراق عام 2003.
وإذن، ما تفعله أمريكا اليوم في سورية هو الفصل الثالث من مسرحية التفتيت بعدما فشل فصلُها الثاني في مصر يوميْ 30 يونيو، و3 يوليو، بإسقاط عميل أمريكا الأمين "مرسي العياط"، ونظامه الإرهابيّ الذي كاد أن يحقق لها مطامعها في تفتيت مصر إلى دويلات. عن طريق منح سيناء للغزاوية، لكي ترتاحَ إسرائيلُ من صداعهم الدائم، ومنح حلايب وشلاتين للسودان المفتتة أصلا. ثم إعطاء أمريكا الضوء الأخضر لبناء قواعد عسكرية على غرار دويلة "قطر" الخائنة، حليفة بني صهيون. فلم تجد أمريكا بُدًّا من إتمام الفصل الثالث (سورية)، لكي تكون بوابتها للعودة لاستئناف الفصل الثاني (مصر)، فتتم المسرحيةُ الأمريكية-الصهيونية، وتتسيّد إسرائيلُ على أعناق العرب. أما مزعم "حقوق الإنسان" الخائب، تجاه أطفال سورية المغدورين، فاسألوا أمريكا عن "الإنسانية" المزعومة في معتقل جوانتانمو في كوبا، وسجن بوغريب في العراق!
في كلمات محمود غُزلان، القائد الإخواني الذي مازال طليقًا (!)، ما يؤكد هذا السيناريو. كتب على تويتر بالأمس: "يا أهل مصر، لقد أتيناكم لننقذكم من الجاهلية والكفر وعصور الظلام التي كنتم تعيشون بها، فهل هذا هو جزاء الإحسان؟ ستأتون إلينا زاحفين باكين تترجونا وتأملون أن نسامحكم، ولكن لن تأخذنا بكم رأفة وسندكّ أعناقكم وحناجركم. لتعلموا، حالما تتحرر سوريا الأبية من قبضة بشار، سيأتي السوريون من الجيش الحر أفواجا لتحرير مصر. "
فهل من مصري، أو عربيّ، غافل أو خائن، مازال يؤيد ضرب سورية بيد أمريكا الاستعمارية؟
منقول من أعمال الكاتبه المصريه فاطمه ناعوت.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة