الأخبار
أخبار إقليمية
الرياض لا تعدّل صادراتها النفطية وجوبا تعزز الإنتاج بعد اتفاق مع الخرطوم
الرياض لا تعدّل صادراتها النفطية وجوبا تعزز الإنتاج بعد اتفاق مع الخرطوم
الرياض لا تعدّل صادراتها النفطية وجوبا تعزز الإنتاج بعد اتفاق مع الخرطوم


09-10-2013 07:49 AM

أكد مصدر في القطاع العالمي للنفط أمس ان السعودية ستزود مشترياً آسيوياً على الأقل بكامل كميات النفط الخام المتعاقد عليها في تشرين الأول (أكتوبر) من دون تغيير عن أيلول (سبتمبر). وكانت الخطوة متوقعة إذ دأبت أكبر دولة منتجة داخل «أوبك» على توريد الكميات المتعاقد عليها كاملة لمعظم المشترين الآسيويين منذ أواخر 2009.

وقال وزير النفط في جنوب السودان ستيفن ديو داو ان بلاده عززت إنتاج النفط إلى أكثر من 200 ألف برميل يومياً بعد التوصل إلى اتفاق مع السودان وإنها تنوي إعادة تشغيل مزيد من الآبار في حقول ولاية الوحدة.

وأبلغ الرئيس السوداني عمر حسن البشير رئيس جنوب السودان سلفا كير خلال قمة الثلثاء الماضي ان الخرطوم ستواصل السماح للدولة التي ليس لها منفذ على البحر باستخدام منشآت التصدير الشمالية وميناء بورسودان.

وكان السودان هدّد في وقت سابق بإغلاق خطوط الأنابيب بين البلدين بعدما اتهم جوبا بدعم متمردين يعملون عبر الحدود. وقال داو لصحافيين ان إنتاج النفط الآن يزيد قليلاً على 200 ألف برميل يومياً ويُتوقع زيادته 100 ألف برميل يومياً بحلول نهاية العام. ولفتت الوزارة إلى ان الإنتاج بلغ 180 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي.

وأشار داو إلى ان آباراً أخرى ستبدأ إنتاج 5300 برميل يومياً هذا الأسبوع في حقل بولاية الوحدة بالقرب من الحدود مع السودان، مضيفاً ان حقلين آخرين في الولاية سيبدآن ضخ 30 ألف برميل يومياً إجمالاً في تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر).

وكان جنوب السودان ينتج 300 ألف برميل يومياً قبل ان يغلق كل آباره في كانون الثاني (يناير) 2012 بسبب خلاف مع الخرطوم في شأن رسوم استخدام خطوط الأنابيب. واتفق الجانبان في آذار (مارس) على استئناف ضخ النفط لكن كانت هناك تحديات في إعادة فتح مئات الآبار. ولحقت أضرار ببعض الحقول النفطية خلال مناوشات بين البلدين في المنطقة الحدودية استمرت عدة أسابيع في نيسان (أبريل) 2012.



اليمن وإيران ومصر

وأظهرت وثائق مناقصات ان «شركة مصافي عدن» تريد شراء 1.445 مليون طن من المنتجات النفطية للتسليم في الفترة من تشرين الأول إلى كانون الأول. وتريد مصفاة التكرير اليمنية 12 شحنة حجم الواحدة 60 ألف طن من زيت الغاز بنسبة كبريت 0.5 في المئة وخمس شحنات حجم الواحدة 75 ألف طن من زيت الوقود العالي الكبريت و10 شحنات حجم الواحدة 35 ألف طن من البنزين أوكتان 90. وتغلق مناقصة زيت الغاز في 13 أيلول وتسري حتى 17 أيلول بينما تغلق مناقصة البنزين في 12 أيلول وتسري حتى 16 أيلول. وتغلق مناقصة زيت الوقود في 15 أيلول وتسري حتى 20 أيلول.

وأفاد الموقع الإلكتروني لوزارة النفط الإيرانية بأن إنتاج إيران من حقل فوروزان البحري سيرتفع لأكثر من ضعفيه إلى 100 ألف برميل يوميا في آذار (مارس) المقبل بعد تركيب منصتي حفر جديدتين. وتابع الموقع ان تطوير الجزء الإيراني من الحقل الذي تتقاسمه طهران مع الكويت سيرفع إنتاج الغاز أكثر من 250 مليون قدم مكعبة (سبعة ملايين متر مكعب) يومياً.

وتنتج إيران حالياً بين 20 و40 ألف برميل يومياً من النفط من خلال منصتي إنتاج في الحقل وتأمل في ان ترفع الإنتاج لضعفيها بضخ الغاز لزيادة الضغط في البئر. وأبلغ نائب رئيس «الشركة الإيرانية للهندسة البحرية والإنشاء» أمير سعيد نجفي الموقع ان عقد لبناء منصتين جديدتين جرت ترسيته على شريك أجنبي. ولكنه لم يذكر اسم الشركة.

وأعلنت مجموعة «بي جي» للنفط والغاز ان تأخر مشاريع في مصر والنروج سيخفض إنتاجها في 2014 بنحو 30 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً وهو ما يعادل نحو خمسة في المئة من إجمالي إنتاجها المتوقع للعام الحالي. ويأتي ذلك بعد خفض الإنتاج المتوقع مرات في أواخر العام الماضي وأوائل العام الجاري وهو ما هز ثقة المستثمرين.

ولفتت الشركة إلى أنها في صدد تحقيق أهدافها لعام 2013 وألقت باللوم في انخفاض الإنتاج المتوقع العام المقبل على أسباب منها عدم الاستقرار في مصر. وحددت «بي جي» إنتاجاً متوقعا لعام 2015 لكنها لم تعلن الإنتاج المتوقع لعام 2014. وكانت أعلنت في شباط (فبراير) أنها تتوقع إنتاج ما بين 630 و660 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً هذا العام.

وأشارت الشركة في بيان قبل لقاء مع المستثمرين في وقت لاحق أمس: «ما زال الإنتاج المستهدف للمجموعة لعام 2015 قائماً وهو بين 775 و825 ألف برميل من المكافئ النفطي يومياً، لكن ذلك يتوقف على انتعاش أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة وتطورات الوضع في مصر».



الأسعار

واستقرت أسعار العقود الآجلة لخام «برنت» وعوضت خسائرها المبكرة بفضل ارتفاع الأسهم الآسيوية بعد صدور بيانات للتجارة الصينية بعثت على التفاؤل إلى حد ما، لكن المستثمرين ظلوا يترقبون مؤشرات عن احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى سورية.

وكان برنت ارتفع 1.9 في المئة الأسبوع الماضي بسبب القلق من هجوم تقوده الولايات المتحدة على سورية ويضر بصادرات النفط من الشرق الأوسط. وأمس انخفض السعر سنتين إلى 116.10 دولار وكان أغلق مرتفعاً 86 سنتاً الجمعة. وسجل «برنت» أعلى مستوى في أسبوع عند 116.56 دولار في الجلسة السابقة.

وهبط الخام الأميركي تسليم تشرين الأول 26 سنتاً إلى 110.27 دولار للبرميل. وكان الخام الأميركي ارتفع 2.16 دولار عند التسوية الجمعة ليسجل 110.53 دولار وهو أعلى مستوى له عند الإغلاق منذ 3 أيار 2011.




دار الحياة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1826


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة