الأخبار
منوعات
عالم غارق بالأزمات دفع مليار دولار لمباراة ملاكمة
عالم غارق بالأزمات دفع مليار دولار لمباراة ملاكمة
عالم غارق بالأزمات دفع مليار دولار لمباراة ملاكمة


09-16-2013 10:03 AM


أنفق العالم الغارق بالأزمات المتنوعة أكثر من مليار دولار على ملاكمة من 12 جولة جرت صباح اليوم الأحد بالتوقيت العربي بين مكسيكي، حصته منها 10 ملايين سيضخها في حسابه بالبنك، فيما نصيب خصمه الأميركي 41 مليون و500 ألف دولار، أي مليون عن كل دقيقة لاكم فيها على الحلبة بمدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا بالغرب الأميركي.

انتهت المنازلة على اللقب العالمي الموحد بوزن ما قبل الوسط لرابطة الملاكمة العالمية WBC والمجلس العالمي للملاكمة، وهو لقب يحمله الأميركي فلويد مايوذر جونيور، البالغ عمره 36 سنة، بفوز مايوذر نفسه على منافسه المكسيكي ساوول ألفاريز، الملقب بأبي الشعر الأحمر، وفق ما راجعته "العربية.نت" لحظة بلحظة في مواقع الأخبار الأميركية بشكل خاص.

فلويد مايوذر محترف وشهير، وفاز ببطولة العالم 7 مرات في 5 أوزان متنوعة، وحصل على جائزة "أفضل ملاكم للسنة" لعامي 1998 و2007 إلى جانب أن أحدا لم يهزمه منذ احترافه بأي نزال في 44 مباراة خاضها وخرج من وراء الحبال فائزا فيها جميعا، منها 26 بالضربة القاضية، لذلك يعتبرونه الأفضل في العالم.

أما المكسيكي ساوول، فأتم 23 سنة من عمره قبل شهرين، وهو من مدينة "غوادالاخارا" (وادي الحجارة) عاصمة ولاية "خاليسكو" بالمكسيك، وهو أيضا محترف ولم يهزمه أحد في 43 مباراة خاضها وفاز في 42 منها، بينها 30 بالقاضية، وتعادل بمباراة واحدة فقط، إلى أن خسر أول مباراة في حياته الاحترافية مع مايوذر اليوم الأحد.



وعن المليار دولار التي دفعها العالم ليشاهد المباراة التي جرت في باحة فندق MGM الشهير، فقد حصرت "العربية.نت" أهم ما ذكروه عن أنابيب إنفاقها، بدءا من الفندق حيث جرت المنازلة، فقد رفع أسعار غرفه، وعددها 5034 غرفة، أكثر من 3 أضعاف لليلتي الجمعة والسبت، ومعظمها احتلها مكسيكيون وأرجنتينيون، لأن المكسيكي ألفاريز هو للأرجنتينيين كميسي بكرة القدم، ويعتبرونه مثالهم الرياضي الأعلى، طبقا لما تكتب عنه صحف أرجنتينية.

وهناك 250 ألف غرفة فندقية في لاس فيغاس حجزها أميركيون وغيرهم منذ الجمعة وإلى الأحد، بسعر كان معدله 75 دولارا للغرفة، وارتفع إلى 225 بسبب المباراة، أي إنفاق زاد على 56 مليون دولار، إضافة إلى من دفعوا ما معدله 72 دولارا بطريقة "ادفع وشاهد" المعروفة باسم pay-per-view بالإنكليزية، وقدروهم في 100 دولة بثت قناة Showtime الأميركية بالكيبل المباراة إليهم مباشرة بأكثر من 7 ملايين، دفعوا وحدهم نصف مليار دولار.

كما تم بيع 25 ألف تذكرة بسعر أقله 100 دولار في صالات للعرض شبيهة بالسينمائية لمشاهدة المباراة، إلى جانب قمصان وفانيللات وقبعات وقفازات وبوستيرات تم بيعها بالآلاف، ويقدرون الإنفاق عليها بأكثر من 50 مليونا، مع بيع 18 ألف تذكرة دخول إلى القاعة الكبرى في الفندق، حيث جرت المباراة، وقدروا إيرادها بحوالي 19 مليون دولار، إلى جانب إنفاق على إعلانات في الصحف والتلفزيونات أثناء المباراة، مع أتعاب وعمولات قدروها بحوالي 70 مليون دولار.

واجتهدت وسائل إعلام أميركية وغيرها أكثر، فقدرت النثريات من التكاليف بالملايين، كدفع ثمن تذاكر الطائرات لمن سافروا على متونها إلى لاس فيغاس، ومصاريف دورة حياتهم اليومية في المدينة، الموصوفة بعاصمة القمار في العالم، مع ما سيخسره بعضهم في كازينوهاتها، ووجدوا أنه يزيد على 40 مليون دولار، انطلاقا من تقدير عدد من توجهوا إليها من الولايات المتحدة وغيرها، أي 400 ألف شخص تقريبا.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1099

التعليقات
#767278 [محمد سليمان]
5.00/5 (2 صوت)

09-16-2013 12:57 PM
نصائح بيل غيتس

ألقى بيل غيتس محاضرة في إحدى المدارس الأمريكية وقدم للتلاميذ إحدى عشرة نصيحة أو مهارة قائلاً لهم: "مثل هذه المهارات والأفكار لن تتعلموها في المدارس".
وخلال المحاضرة ألقى "غيتس" الضوء على بعض النقاط الخاصة بالتعليم وكيف أن بعض نظم التربية وبعض المناهج والأساليب تعزز الإحساس الكاذب بسهولة النجاح في الحياة، مما يخلق جيلاً من الناس لا يعي حقائق الحياة، مما يعرضهم للفشل عند مواجهة الواقع.
وهذه هي المبادئ و القوانين التي شرحها "غيتس" للطلاب:
القاعدة الأولى: الحياة ليست عادلة تماماً و عليك أن تقبل و تعتاد العيش في الظروف التي تعيش فيها.
القاعدة الثانية: العالم لا يعنيه مدى احترامك لذاتك و لا كيف ترى نفسك: فسوف يتوقع منك الجميع أن تنجز شيئاً و أن تؤدي دوراً قبل أن ينتابك شعور بالفخر والتباهي.
القاعدة الثالثة: لن تستطيع الحصول على دخل سنوي قدره 60 ألف دولار بمجرد التخرج من المدرسة الثانوية، و لن تتقلد منصباً رفيعاً لمجرد أنك إنسان محترم، و لن تحصل على سيارة إلا بعد أن تجتهد و تجد في الحصول على الوظيفة المرموقة و السيارة الفارهة.
القاعدة الرابعة: إذا كنت تعتقد أن معلمك شديد و عنيف و أن طلباته المتواصلة تفوق طاقتك، فلا تسرع في الحكم و انتظر حتى يكون لك مدير.
القاعدة الخامسة: لا تظن أن العمل في مطاعم الهمبرجر و غسيل الأطباق وظيفة دون المستوى، فقد كان أجدادنا و آباؤنا و ما زال الناس في الدول الفقيرة يتوقون إلى فرصة عمل كهذه.
القاعدة السادسة: إذا ما أخطأت و سقطت و ارتبكت، فاعلم أن الذنب ذنبك، و ليس ذنب أهلك أو والداك, وبدلاً من أن تبكي و تندب حظك، تعلم من أخطائك.
القاعدة السابعة: قبل ولادتك لم يكن والداك شخصين مملين كما تظن الآن، لقد أصبحا كذلك بسبب مصاريف دراستك وارتفاع ثمن ملابسك الجميلة، والنظر إليك وأنت تكبر يوماً إثر يوم، ولذلك وقبل أن تشرع في إنقاذ و تغيير العالم و إنقاذ الغابات الاستوائية من الدمار و في حماية البيئة والتخلص من السلبية في العالم، اشرع أولاً في تنظيف دولابك الخاص، وأعد ترتيب غرفتك.
القاعدة الثامنة: قد تكون مدرستك قد تخلصت من المتفوقين و الكسالى معا، إلا أنهم ما زالوا موجودين في كل مكان. و في بعض المدارس تم إلغاء درجات الرسوب حيث يتم منح الطلبة أكثر من فرصة لإعطاء الإجابات الصحيحة وهي فرص لن يتمتعوا فيها عند الخروج إلى الحياة العملية، ففي بعض الأحيان لا يتم منحنا إلا فرصة واحدة فقط.

القاعدة التاسعة: الحياة ليست سلسلة من الفصول الدراسية المتتابعة، ولن تستطيع أن تقضي كل فصل صيف في إجازة، ولن يكون أصحاب الأعمال مثل المعلمين متفرغين فقط لمساعدتك.
عليك أن تساعد نفسك وأن تنجز كل أعمالك على حساب وقتك أنت.
القاعدة العاشرة: الحياة التي نراها في الأفلام السينمائية و التلفاز عموماً ليست واقعية ولا حقيقة. في الواقع لا يقضي الناس كل وقتهم في اللعب والإجازات والجلوس في المقاهي الفارهة، بل عليهم الذهاب إلى العمل وخطوط الإنتاج.
القاعدة الحادية عشرة: عليك أن تحترم زملاءك وأصدقاءك المنهمكين في الدراسة والبحث و الكتابة ليل نهار, ربما تعتبرهم مجانين وغريبي الأطوار، لكنهم سيكونون أكثر استعداداً لمواجهة الحياة وربما ينتهي بك المطاف وأنت تعمل لحساب أحدهم.


#767227 [موسى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2013 12:16 PM
عالم مجنون بحق وحقيقة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة