الأخبار
أخبار سياسية
اتصالات مباشرة بين أوباما وروحاني في أجواء تهدئة
اتصالات مباشرة بين أوباما وروحاني في أجواء تهدئة
اتصالات مباشرة بين أوباما وروحاني في أجواء تهدئة


09-16-2013 09:43 AM


الرئيس الأميركي يعلن عن تبادل رسائل مع نظيره الايراني حول الكيماوي السوري والنووي، تأكيدا على تقرير نشره ميدل إيست أونلاين منذ أسبوعين.



لندن - من نجاح محمد علي

اوباما: النووي أهم بكثير من الكيماوي

أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما على أنه أجرى إتصالات مباشرة مع الرئيس الايراني حسن روحاني عبر تبادل الرسائل وقال ان روحاني رد على رسائله، تأكيدا على تقرير نشره ميدل إيست أونلاين قبل أسبوعين.

وكشف أوباما في مقابلة بثتها قناة ايه بي سي انه اتصل مع روحاني، مبديا اعتقاده بان أزمة الأسلحة الكيميائية السورية اظهرت ان "الدبلوماسية يمكن ان تؤتي نتائج ايجابية اذا ما اقترنت بتهديدات عسكرية".

وقال اوباما ردا على سؤال عما اذا اتصل بروحاني "لقد فعلت. هو أيضا اتصل بي. لقد تواصلنا مباشرة".

وردا على سؤال عما اذا كان التواصل عبر رسائل، أجاب أوباما "نعم".

وحرص أوباما على التمييز بين سلوك الولايات المتحدة حيال مسألة الأسلحة الكيميائية السورية وتجميدها ضربتها العسكرية لصالح اتفاق مع روسيا على تأمين الترسانة الكيميائية للنظام السوري، وبين مقاربة واشنطن للقضية النووية الايرانية.

وقال اوباما "اعتقد ان ما يفهمه الايرانيون هو ان المسألة النووية اكبر بكثير بالنسبة الينا من مسألة الاسلحة الكيميائية".

واضاف "التهديد الذي تواجهه اسرائيل جراء ايران نووية، اقرب بكثير الى صلب مصالحنا"، معتبرا ان "التسابق على الاسلحة النووية في المنطقة من شأنه زعزعة الاستقرار بشكل كبير".

وتابع "احسب ان الايرانيين يعرفون ان عليهم الا يستخلصوا درسا باننا ان لم نهاجم (سوريا) فبالتالي لن نهاجم ايران".

واشار اوباما في المقابل الى ان العبرة المستخلصة من ازمة الكيميائي السوري يجب ان تكون انه "بالامكان حل هذه المسائل دبلوماسيا".

وكانت تقارير تحدثت أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئاسة الجديدة في إيران تقومان بمحادثات مباشرة حول سوريا، مما يشير إلى احتمال تحسن العلاقات المتوترة منذ سقوط نظام الشاه العام 1979.

وجاءت المبادرة من أوباما الذي استمع الى نصائح أسداها أميركيون من أصول ايرانية فاتصل بالرئيس الإيراني حسن روحاني من خلال تبادل للرسائل في الأسابيع الأخيرة، ومن الممكن أن يلتقيا قريبًا.

يذكر أن الرئيس أوباما قال إن إيران لعبت دورًا بناء في دفع الرئيس السوري بشار الأسد للامتناع عن استخدام الأسلحة الكيميائية.

وصرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاسبوع الماضي أن بلاده وأميركا تبادلتا رسائل خلال الفترة الماضية بشأن الوضع في سوريا.

ثم قال "تم إرسال رسائل شفوية أو غيرها من الرسائل وبطرق مختلفة إلى رئيس الجمهورية، ولكن الرسائل العلنية تم الرد عليها بشكل علني، ومن المحتمل أنه في اللقاءات التي نقل خلالها لنا وجهات نظر الأميركيين تم الرد عليها بالشكل المناسب".

وأضاف ظريف "لا ننوي في الوقت الحالي خوض مفاوضات مباشرة مع أميركا بشأن سوريا، تبادلنا رسائل بهذا الشأن، وسنمضي بهذا الأسلوب إذا اقتضى الأمر"، متمنيًا أن تهتم واشنطن بالتحذيرات التي وردت في الرسائل وتمنع وقوع حرب جديدة في المنطقة.

وقد تهرب وزير الخارجية الإيراني من الرد المباشر عندما سئل "هل استلم الرئيس حسن روحاني رسالة من باراك أوباما؟"، فقال "للدبلوماسية جوانب واضحة، فأنا سوف أتحدث عن هذه الجوانب بكل وضوح، ولكن ثمة جانب آخر سري حيث لا يمكن الحديث عنه، وليس من الضروري أن أتحدث حول الجانب السري لا نفيًا ولا إثباتًا، ولو كان الأمر غير ذلك ينبغي أن ننقل دبلوماسيتنا إلى الساحة الإعلامية".

وزار طهران الاسبوع قبل الماضي المبعوث السويسري السفير فولفغانغ امدويس برولهارت، نائب كاتب الدولة السويسري للخارجية ومدير قسم الشرق الأوسط في الوزارة وسلم المسؤولين الايرانيين رسالة أميركية عن سوريا وملفات أخرى.

وزار طهران أيضاً مبعوث ياباني والمبعوث الاممي الأميركي جيفري فيلتمان والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، في خضم الحديث عن ضربة عسكرية أميركية محتملة ضد سوريا.

وقام السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، بالتوسط بين إيران والولايات المتحدة.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 687


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة