الأخبار
أخبار إقليمية
المشهد الخلفي لمقاربة الانقاذ الأخلاقية!
المشهد الخلفي لمقاربة الانقاذ الأخلاقية!
المشهد الخلفي لمقاربة الانقاذ الأخلاقية!
اميرة عثمان - قضية الطرحة والقبيلة


09-17-2013 06:27 AM
مديحة عبد الله

أؤيد مواقف النساء كمجموعات وأفراد ضد (بجاحة وهميمنة قانون وسلطة النظام العام) التي تشكل الوجه الأسوأ لسلطة الانقاذ وازدواجيتها الأخلاقية. مايسمى بقانون النظام العام يمثل تجسيداً لحالة التجاذب الفكري والنفسي لسلطة الانقاذ ويعبر عن حالتها الفكرية والنفسية المهزوزة. لكن الأمر برمته مربوط بمنظومة قانونية متكاملة لم تفلح قوى المعارضة أن تعمل حيالها بشكل مؤسس، قد يقول قائل: قانون النظام العام ولائي أصدرته سلطات ولاية الخرطوم لتنظيم شؤونها المجتمعية ولإحكام قبضتها على فئات اجتماعية متمردة بحكم وضعها الاقتصادي والثقافي والنوعي، بما يشكل تهديداً لإطارها القيمي الذي تدعي أنها جاءت ليسود في المجتمع. قهر النساء في السودان يتم عبر منظومة قانونية مترابطة تشمل القانون الجنائي وقانون الأحوال الشخصية وقانون الجنسية والجوازات والهجرة، وارتفعت الأصوات عقب نيفاشا، وعند التحضير لانتخابات2010 لكن الأصوات المحتجة على تلك القوانين خفتت بسبب الضغوط السياسية والأمنية أو بسبب الإحباط الذي ران على الكثيرات بعد الانتخابات،

أدى ذلك لفتح المجال واسعاً أمام سلطة الانقاذ لتستعيد قدرتها على تحريك القانون في اتجاه لجم حركة النساء. واذا أمعنا النظر في قانون النظام العام نجد أنه يستهدف النساء بمداخل أخلاقية ويستهدف الفقراء بدعوى(تنظيم الفوضى) لكن الواقع والممارسة الفعلية تكشف الأسباب الحقيقية لمقاربة الانقاذ وإدعاءتها الأخلاقية… اذ تبرز الرسوم والجبايات والغرامات كأداة فاعلة لتحطيم إرادة من يقع في قبضة عسعس النظام العام،

وأستطيع أن أقول أن جلهم حريص على الإبقاء على القانون، إضافة لمن يقف في قمة السلطة. فالقانون أداة فاعلة لتحقيق منافع (لفرق السلطة الولائية بشتى أنواع الدعم المالي والعيني) ونجم عن ذلك بما يشبه الاتفاق الضمني، فالفقراء عرفوا أن القصد الأساسي من المطاردات الصباحية والمسائية جنى أموال تخدم فئات مختلفة تقف وراء(النظام العام ) أما أزياء النساء والتعرض لها فهي تخدم أغراض (أخلاقية يدعي النظام حرصه عليها، بينما تقف الغرامة لتكشف زيف الدعاوى) مع ملاحظة أن الغلظة والقمع لا تشمل السدنة وبطانة النظام الذين يخرقون نظم وقواعد المجتمع وهم في أمان طالما كانت الفدية حاضرة… قاوموا واكشفوا زيف الانقاذ.

الميدان


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 7562

التعليقات
#768462 [الترابى]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 10:00 PM
أنتمي الى بلاد تُجلد النساء في شوارعها ومراكز الشرطة .. يتحلق حولهن الرجال .. يضربوهن بالسياط ويصوروهن على أجهزة الموبايل على سبيل اقامة شرع الله !
عندنا يذهب الابناء إلى الجامعات، فيعودون إلى أهاليهم جثثاً محطمة الرؤوس في معيتها وفد رفيع المستوى من ادارة الجامعة يؤكد في حزن للأسر المكلومة أن بنيهم ماتوا بالملاريا ! وبعض الجثث تستخرج من ترع المياه وقد انتفخت وتشوهت .. لكن ذلك لا يزعج أحداً.
في بلادنا ربما خرجت الفتاة إلى مظاهرة فعادت – إن عادت – وقد اغتصبها جماعة من رجال الأمن الحريصين على سلامة الوطن ووحدة أراضيه. يأخذون جسدها بحق الإيمان فهي مجرد عاهرة شيوعية ممولة.
أنتمي إلى بلاد يُغتصب الاستاذ الجامعي في معتقلاتها باشراف احد تلامذته السابقين .. وجامعاتها لا يعترف بها أحد !!
في بلادنا يراقب الحاكم المؤمن، خادم القرآن وأسد العرب وافريقيا، الصحف .. فلا تكتب إلا ما يرضيه .. ولا تنشر غير ما يمليه.
لا يعرف ما بنا أحد .. ولا نعرف نحن أحداً .. نظن بأنفسنا أننا خير أمة على الأرض .. نحن مهبط الأخلاق و الكرم و العلم و الثقافة و الشجاعة ! هكذا نقول لأنفسنا عن أنفسنا. ونحدث بعضنا بعضاً بمآثرنا وكيف أننا لا نشبه غيرنا وغيرنا لا يشبهنا.
أنتمي إلى بلاد هي الحزن ذاته ..
لكن حبها هو الفرض الذي لا يمكن أن أكفر به.
اللهم انك تعلم اني احب هذه البلاد الحزينة المحزنة .. المظلومة الظالمة .. اللهم فلا تمتحن محبتي بتكاثر الخذلان واجتماع المصائب.
اللهم انزل ببلادنا


#768274 [أزرق]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 04:57 PM
ده منو الراجل الوراء اميره ده


#768198 [سعاد صالح التني]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 03:00 PM
دسوق.كوم | مجتمع دسوق الإجماعي | أخبار إجتماعية | أخبار سياسية | دينية | متنوعه | خدمات معلوماتية وتعليمية | Desouq.com

الرئيسية
أخبار مجتمع دسوق
رياضة x رياضة
مقالات حرة
أخبار مجتمع دسوق
طبيب الأسرة
ركن الأسرة
منوعات
ثقافة شرعية
حوارات
مجتمع الطلبة
مهن وحرف
أرشف الفيديو

09172013

Last update10:02:00 PM GMT
Back منوعات ملخص كتاب "من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.. إطار تصوري للتحرر"
الأحد, 01 أيلول/سبتمبر 2013 08:37
ملخص كتاب "من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.. إطار تصوري للتحرر"
كتبه مدير التحرير

3

ملخص كتاب "من الديكتاتورية إلى الديمقراطية.. إطار تصوري للتحرر"

استخدام المواجهة العنيفة يعني استخدام أسلوب يتميز فيه الطغاة دائما بالتفوق بما يملكونه، وحتى لو نجحت فإنها تأتي بدكتاتورية جديدة محل الديكتاتورية القائمة.

الرهان على انقلاب عسكري على الديكتاتوري أو على الانقلاب القائم رهان خاسر، وربما كان الانقلاب الجديد أكثر دموية وطغيانا من الدكتاتورية أو الانقلاب الحالي، فهو ليس إلا استبدال طاغية بطاغية.

الانتخابات والاستفتاءات التي يقوم بها الطغاة إجراءات شكلية لتجميل صورة الدكتاتورية، ولو حدث أن جاءت بنتائج على خلاف هوى الطغاة فإنهم يتجاهلون أو ينقلبون عليها بأية حجة.

الاعتماد على الخارج أو الآخر لإسقاط الدكتاتورية له انعكاساته الخطيرة؛ لأن الخارج يبحث عن مصالحه أولا، وقد يبيع الشعوب من أجل ذلك، بل قد يتدخل لحماية النظام الديكتاتوري الذي يملك الثورة والقوة، وغاية ما يمكن الاستفادة منه في ذلك ممارسة بعض الضغوط الاقتصادية أو الدبلوماسية أو الطرد من المؤسسات الدولية ونحو ذلك مما لا يعود بالفائدة إلا في ظل حركة مقاومة داخلية قوية (عليكم الاعتماد على عزيمتكم.. ساعدوا أنفسكم بتوحدكم.. امنحوا ضعفاءكم القوة.. توحدوا ونظموا صفوفكم لكي تنتصروا).

المهام المطلوبة:

- تعزيز تصميم الشعب وعزيمته وثقته بنفسه وبمهاراته وقدرته على المقاومة.

- إيجاد وتعزيز جماعات ومؤسسات اجتماعية مستقلة للشعب المضطهد.

- خلق قوة مقاومة داخلية قوية.

- وضع خطة تحرر استراتيجية حكيمة وكبيرة، وتنفيذها بمهارة.

المفاوضات.. المزايا والمخاطر:

تكون المفاوضات مناسبة في النزاعات الصغيرة كرفع الأجور لإنهاء الإضراب، ولكن في قضايا التحرر أو التطور المستقبلي أو حيث يتعلق الأمر ببقاء نظام دكتاتوري غاشم، فالمفاوضات مخاطرة، لأن الدكتاتوريين لا يقبلون مطلقا وجود معارضة قوية لهم، ولدى شعورهم بالأمان يرفضون التفاوض معها، أو يعملون على إخفاء رموزها من الوجود، وإذا تقدم الديكتاتوريون بعروض للتفاوض فهي من باب الخداع، وجر المعارضة نحو الاستسلام، وإذا أحسوا بضعفهم وقوة المعارضة فإنهم يعرضون التفاوض لإنقاذ أكبر جزء من السيطرة والثورة التي لا زالت بين أيديهم، ولذلك يجب عدم الاستسلام لعروضهم إلا عندما يضعفون ويكون همهم البحث عن مخرج آمن لأنفسهم بعد انهيار قوتهم ومؤسساتهم، فضلا عن أن المفاوضات تعطي شرعية للانقلاب والدكتاتورية.

الوصول إلى تسوية عبر التفاوض ينبني على أوضاع القوة على الأرض لدى كل طرف، وليس على عدالة القضية المطروحة للتفاوض، والسؤال الذين يجب أن يطرح لدى التفاوض: هل ستصبح الحياة أفضل أم أسوأ مما سيكون عليه الأمر لو استمرت الحركة النضالية؟ وما الضمانات التي ستلزم الدكتاتوريين بما يتم الاتفاق عليه؟

إذا توقفت المقاومة من أجل التخلص من القمع والاضطهاد فسينتهي المطاف بالمقاومين إلى الشعور بخيبة الأمل، لأنه لدى زوال الضغوط الداخلية والدولية عن الطغاة فإنهم يندفعون لممارسة قمع أكثر وعنف أشد، (لابد من بقاء التوازن بين قوة المقاومة الشعبية وبين قوة القمع الديكتاتوري الهمجي، فالدكتاتور يمتلك القوة ليضرب فقط حيث تنقصنا القوة للمقاومة).

الخلاصة: المقاومة وليس المفاوضات هى الأكثر تأثيرا في التغيير وإزالة الديكتاتورية، على أن تكون مقاومة سلمية غير عنيفة، والتاريخ يؤكد أن الأنظمة الديكتاتورية لا تستمر طويلا، خصوصا مع فقدها للشرعية، وإصرار قوى المقاومة على عدم الاعتراف بشرعيتها.

أسطورة "سيد القرود" الصينية تعني: "يحكم بعض الرجال شعوبهم باتباع الخداع لا المبادئ الأخلاقية، وفي اللحظة التي يدرك الناس أمرهم ينتهي مفعول خداعهم".

مصادر القوة السياسية هي:

- السلطة: حين يؤمن الناس بشرعية النظام وبأن طاعته واجب أخلاقي.

- الموارد البشرية: الأشخاص والجماعات التي تطيع أو تتعاون أو تقدم العون للحكام.

- المهارات والمعرفة التي يحتاجها النظام لأداء أعمال محددة ويوفرها الأشخاص والجماعات المتعاونون.

- العوامل غير الملموسة: النفسية والفكرية التي تحث الناس على طاعة ومساعدة الحكام.

- المصادر المالية: ومدى تحكم الحكام فيها وفي النظام الاقتصادي ووسائل الاتصال والمواصلات.

- العقوبات: التي يطبقها النظام أو يهدد بتطبيقها في حالة عدم التعاون معه أو عصيانه وعدم الخضوع له.

كلما حصل تعاون من الشعب أكثر للنظام ومساندة له استعاد قوته وقوة حكومته، وكلما تقلص هذا التعاون ضعفت مصادر القوة وضعفت الحكومة وتحلل النظام، ولذلك فالدكتاتوريون لا يكفون عن تهديد ومعاقبة كل من لا يطيعهم ويتعاون معهم، وربما أدت وحشيتهم في ذلك إلى ازدياد النفرة من الخضوع لهم والتعاون معهم.

كلما أمكن التشديد على مصادر القوة أو قطعها برغم القمع كلما أدى ذلك إلى اضطراب وإرباك يضعف النظام، ويؤدي إلى شلله وعجزه، ومع الاستمرار في ذلك يؤدى إلى تفكيكه.

فائض القوة لدى الديكتاتوريين لا يكون له معنى إذا أمكن مواجهتهم بوسائل لا تتطلب منهم استخدام تلك القوة، وكثرة استخدام هذه القوة بدون مبرر يجعلها ضعيفة، وكلما زادت قسوة الديكتاتور كلما ضعف نظام حكمه.

أهم العوامل التي تحدد درجة السيطرة أو عدم السيطرة على قوة الحكومة هي:

1- أن الرغبة النسبية للعوام في فرض حدود على قوة الحكومة.

2- القدرة النسبية للمنظمات والمؤسسات المستقلة في عمل حجب جماعي لمصادر القوة.

3- قدرة المواطنين على عدم التعاون والمساندة للحكومة.

مراكز القوة المجتمعية المهمة: المؤسسات المستقلة، العائلات، المنظمات الاجتماعية، المنظمات الدينية، المؤسسات الثقافية، الأندية الرياضية، النقابات، اتحادات الطلاب، الاتحادات العمالية، الأحزاب السياسية، منظمات حقوق الإنسان، التجمعات الأدبية، وغير ذلك من التجمعات التي تعمل على توفير حماية لمنتسبيها والتأثير في الرأي العام ومقاومة التعدي الحكومي على المجتمع، وكلما أمكننا تقوية هذه التجمعات وتوجيهها إلى الاستقلال عن الحكومة الديكتاتورية كلما تعاظم دورها في إنشاء المجتمع الحر القادر على المقاومة السلمية للديكتاتورية.

نقاط الضعف في الديكتاتوريات:

تحديدها مهم للغاية، قصة كعب أخيل (الأسطورة الإغريقية) ومعرفتها لتسهيل هزيمة الديكتاتورية بأقل كلفة:

أهم نقاط ضعف الديكتاتورية:

1- إمكانية تحديد أو سحب التعاون الشعبي من عامة الناس أو المجموعات والمؤسسات للسلطة الديكتاتورية.

2- إمكانية تحول أعمال النظام الديكتاتوري إلى روتين غير قادر على التكيف مع الأوضاع.

3- الاختيار السيئ للأشخاص الذين توزع عليهم المسئوليات والمهام.

4- إمكانية حجب المعلومات الصحيحة عن الحكام الديكتاتوريين من قبل الموظفين العموميين بسبب خوفهم من بطشهم مما يؤدي لاتخاذ قرارات خاطئة.

5- عدم وجود أيديولوجية واضحة للنظام الديكتاتوري مقبولة من الشعب أو تآكل كل هذه الأيديولوجية.

6- تصلب الديكتاتوريين وإغفالهم لكثير من الأوضاع الواقعية.

7- كثرة القوانين والإجراءات التي تؤدى إلى تدهور فعاليتها وكثرة أخطائها.

8- النزاعات الداخلية والتشاحن بين أفراد ومؤسسات النظام الديكتاتوري.

9- قلق الطلاب والمفكرين من القيود العقائدية والفكرية ومن الاضطهاد.

10- تزايد حالات الشك والعدوانية لدى أفراد المجتمع تجاه النظام الحاكم.

11- توجه بعض الأفراد والمؤسسات إلى العمل لتحقيق أهدافها الخاصة حتى لو كانت تضر بالحكم الدكتاتوري (كبعض رجال الجيش والشرطة).

12- تآكل أدوات القوة المركزية حين تضطر إلى اللامركزية في السيطرة واتخاذ القرار لتجنب بعض المشاكل.

13- من أهم نقاط ضعفها الحالية: أنها لم تترسخ بعد وتحتاج إلى وقت لتصبح راسخة التأسيس.

الاستفادة من نقاط الضعف هذه يساعد على تفكيك النظام الديكتاتوري بسرعة وبكلفة أقل من مواجهته في نقاط قوته.

مميزات المقاومة السلمية واللا عنيفة للدكتاتورية:

- المواجهة العنيفة تعني القبول بالظروف والشروط التي حددتها الدكتاتورية وتملك أسباب التفوق الكبير جدا فيها، وهى بالتالي من تحدد النتيجة.

- المواجهة السلمية تصعب على النظام الديكتاتوري مواجهتها، وتساعد على فصل بعض مصادر قوته عنه.

- المواجهة السلمية يمكن توزيعها على مجال واسع، ويمكن تركيزها في هدف محدد حسب الحالة.

- المواجهة السلمية تؤدي إلى وقوع الحكام الديكتاتوريين بأعمال وأحكام خاطئة.

- المواجهة السلمية تساعد على الانتفاع من المواطنين جميعا في النضال.

- المواجهة السلمية تساعد على توزيع القوة المؤثرة في المجتمع.

- المواجهة السلمية تستخدم أساليب أكثر تنويعا، نفسيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا للمواطنين وللمؤسسات وتساعد على قطع بعض مصادر القوة عن النظام الديكتاتوري.

- المواجهة السلمية تعني تطبيق وسائل أسهل لإنكار شرعية الحكم الديكتاتوري: كعدم التفاوض معه، وإعاقته، والمماطلة بهدوء وسرية، وممارسة العصيان، إضافة إلى المظاهرات الجماهيرية المتحدية، والإضرابات العامة.

- المواجهة السلمية تساعد على تحديد الوسيلة الأنسب في كل مرحلة لمواجهة الديكتاتوريين والأشكال التي تساعد على حسن استخدام هذه الوسيلة، كالضغط الاقتصادي من خلال المقاطعات والإضرابات العامة أو الجزئية أو التباطؤ في أداء العمل، أو عدم تعاون الخبراء في المجالات المختلفة، أو الاضرابات في بعض المرافق الحيوية، ونحو ذلك من الأساليب المتشابهة مع النشاطات العادية للناس، مما يجعل المشاركة في النضال للتحرر أكثر سهولة للكثير من الناس.

- المواجهة السلمية تؤدي إلى التنازع في صفوف الدكتاتوريين، وإلى حصول دعم كبير من عامة الناس للمقاومين، وفي هذه الحالة إذا استخدم الدكتاتوريون العنف ازداد تعاطف الناس والأطراف المختلفة مع المقاومة السلمية.

- المواجهة السلمية تجمع ما بين السرية والعلنية، فالأصل فيها العلنية التي تؤدي إلى خلق صورة مقتضاها أن حركة المقاومة قوية، لكن بعض الأعمال بالطبع تحتاج لسرية كتحرير وطباعة المنشورات وجمع معلومات عن الحكام الديكتاتوريين وأنشطتهم.

- المواجهة السلمية فيها مجال واسع للمرونة وتغيير الوسائل والتكتيكات.

- يلزم للمواجهة السلمية أمران مهمان: نزع الخوف من الحكومة الديكتاتورية من نفوس الشعب والمقاومة، والحفاظ على السلمية وعدم العنف أو الانجرار إليه مهما كان حجم الاستفزاز.

آليات التغيير في المقاومة السلمية:

1- الأقل ترجيحا: أن تتأثر مشاعر مجموعة من الديكتاتوريين أو يحصل لهم اقتناع بعدالة قضية المقاومين، ويؤثر فيها الاضطهاد الظالم، فيتحولون إلى مؤيدين للمقاومة ويعملون على إسقاط الحكام الديكتاتوريين.

2- التأقلم بين المقاومة والديكتاتوريين من خلال تسوية بين الطرفين يحقق كل منهما من خلالها بعض أهدافه، وهذا لا يؤدي غالبا لإسقاط الحكم الديكتاتوري.

3- الإجبار بالسلمية واللا عنف على تغيير موازين القوى وتغيير الأوضاع الاجتماعية ونزع قدرة الحكومة الديكتاتورية على التحكم في العمليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومن ثم يفقد جيشه إمكانية الاعتماد عليه، فيبدأ في رفض الأمر بقمع المقاومين، وتضعف قدرة الديكتاتور على العمل الفعال، وربما تنهار هيكلتها وتحصل حالة العصيان بين الجنود، وتصبح الظروف مواتية لنضوج الآلية الرابعة وهي التفكك والتناثر إلى أجزاء صغيرة، والاستسلام.

الآثار المتوقعة لاستخدام المواجهة السلمية غير العنيفة:

- تحويل المجتمع السياسي إلى ديمقراطي.

- تنزع من الفئة الحاكمة الديكتاتورية أية وسيلة اضطهاد يمكن استخدامها ضد الشعب لبقاء الديكتاتورية.

- تعطي الشعب وسائل يستطيع استخدامها للحصول على حرياتهم ضد أي دكتاتور في المستقبل.

- يصبح المواطنون أكثر ثقة بأنفسهم في تحدي أي نظام حاكم وتحدي قدرته على فرض أساليب اضطهاد عنيفة.

التخطيط الاستراتيجي

مصطلحات التخطيط:

- الاستراتيجية الرئيسية: قيام مجموعة ما بتنسيق وتوجيه واستخدام جميع المصادر الملائمة والمتوفرة (الاقتصادية والبشرية والأخلاقية والسياسية والتنظيمية) من أجل تحقيق أهدافها خلال النزاع، فتقوم بالتعرف إلى الضغوط والتأثيرات التي تستخدم ضد الخصم، وتتخذ القرارات الأكثر ملاءمة في التوقيتات المناسبة، وتوزع المهام العامة على مجموعة محددة.

- الاستراتيجية: تحديد أفضل طريقة لتحقيق أهداف معينة أثناء الصراع، فتعنى باختيار طريقة وزمن وكيفية النضال، وكيفية تحقيق أفضل فعالية لإنجاز الأهداف، كما تعنى ببذل الجهد لتطوير وضع استراتيجي للمقاومة السلمية يدرك معه الخصم أن الصراع المفتوح سيجلب الهزيمة المؤكدة، فيضطر إلى عدم خوض هذا النضال المفتوح، ويتم ذلك بتوزيع ماهر لمجموعات العمل والمعرفة الجيدة الواضحة بالأهداف وكيفية قياس فعالية الجهود المبذولة لتحقيقها.

- التكتيك: تحديد طرق العمل واستخدام القوى المتاحة على أفضل وجه حسب الظروف، بما يعزز الحصول على الأهداف الاستراتيجية، وهذا يحتاج مهارة في تقييم الوضع واختيار أفضل الطرق الملائمة له.

- الأسئلة التي يجيب عنها من يضع الخطة:

* ما العوائق الرئيسية لتحقيق الحرية؟ وما العوامل الأساسية التي تسهل تحقيق الحرية؟

* ما نقاط القوة الرئيسية؟ وما نقاط الضعف لنظام الحكم الديكتاتوري؟

* إلى أية درجة تكون مصادر قوة النظام الديكتاتوري عرضة للتأثير؟

* ما نقاط القوة التي تتميز بها القوى الديمقراطية والمواطنون بشكل عام؟ وما نقاط ضعفها؟ وكيف يمكن معالجتها؟

* ما موقف الأطراف الأخرى التي لها دور غير مباشر في الصراع لكنها تساعد النظام الديكتاتوري أو تساعد القوى الديمقراطية؟

- المساعدة الخارجية: هي مجرد تتمة لما يحقق النضال الداخلي، وتكون قائمة على أسس إنسانية وأخلاقية ويمكن تفعيلها للحصول على عقوبات دبلوماسية وسياسية واقتصادية تفرضها الحكومة والمؤسسات والمنظمات الدولية على الدكتاتوريين، وإذا أمكن تحويل المساعدات الدولية للقوى الديمقراطية.

- الأسئلة المطلوب إجابتها لوضع استراتيجية رئيسية ناجحة:

* ما أفضل طريقة لمتابعة النضال طويل الأمد؟

* كيف يستطيع الشعب المضطهد أن يحشد الثقة الكافية بالنفس لكي يتحدى الحكم الديكتاتوري؟

* كيف يمكن زيادة قدرة المواطنين على التحدي وعدم التعاون مع مرور الوقت؟

* هل هناك مؤسسات مستقلة يمكن استخدامها في النضال التحرري؟

* ما المؤسسات التي يمكن استعادتها من سيطرة الديكتاتوريين، أو التي يمكن إنشاؤها حتى في ظل الديكتاتوريين؟

* كيف نستطيع تطوير القدرة التنظيمية للمقاومة؟ كيف يمكن تدريب المشاركين؟ ما المصادر المالية والمعدات اللازمة أثناء الصراع؟ ما نوع الرمزية المؤثرة في حشد الشعب؟ ما أنواع العمل التي تزيد في إضعاف مصادر قوة الحكم الديكتاتوري وقطعها، ومتى تستخدم؟ كيف يستطيع الشعب أن يستمر في الإصرار على التحدي مع الحفاظ على السلمية وعدم العنف؟

مع العلم بأن كل نظام حكم ديكتاتوري له خصائصه الفردية، وكل شعب له قدراته الخاصة، وكل ثورة لها ظروفها الخاصة، وليست الأوضاع متشابهة في كل شيء، وما يصلح في مكان معين ووقت معين قد لا يصلح في مكان أو وقت آخر، ويجب تغيير الاستراتيجية إذا تبين فشلها أو تغيرت الظروف بشكل جذري.

معرفة الناس المشاركين بخطة العمل: الإعداد للاستراتيجية الكبيرة (مثل: التزام السلمية، والتدرج في الفعاليات....) مما يرفع روحهم المعنوية ويدفعهم للتصرف كما ينبغي.

كما أن معرفة معسكر الديكتاتورية بهذه المحددات ربما يقلل من حدة ردهم عليها، وربما يسهم في خلق نزاع داخل هذا المعسكر نفسه.

- علينا أن نتذكر أن تحقيق الأهداف الرئيسية يأتي كنتيجة لتنفيذ خطوات صغيرة بشكل سليم.

- علينا تحديد نوعية الهيكلية القيادية، ونوعية نظام الإعلام القادرة على البدء بالمقاومة، وسبل الإعلام المتاحة أثناء النضال لتقديم الإرشاد المستمر للمقاومين وللشعب.

- علينا أن نهتم بنشر أخبار المقاومة مع الالتزام بالحقائق دون مبالغة حتى لا تضعف مصداقية المقاومة.

- علينا أن نهتم بإدارة بعض الخطط من قبل أشخاص مرتبطين بشكل غير مباشر بنشاطات المقاومة.

- علينا تحديد نوعية المساعدة الخارجية المرغوب بها، دون الاعتماد على عوامل خارجية غير مضمونة، وعلينا اختيار أكثر المجموعات الخارجية ملاءمة للمساعدة (المنظمات الأهلية الحقوقية، الحركات الاجتماعية...).

- علينا أن ننشر أفكار عدم التعاون مع الحكم الديكتاتوري في الشعب بكل صور النشر مهما كانت محاولات المنع، ومراعاة الوعي بما يمكن أن يستخدمه الديكتاتوريون من تعليمات زائفة يحاولون ترويجها باسم المقاومة للإضرار بها.

القمع وطرق مواجهته:

- يمكن عند التخطيط استخدام تكتيكات تقلل أو تمنع ممارسات القمع من أعمال اللا تعاون التي قد تكون أكثر تأثيرا من المظاهرات الكبرى التي تتعرض للخطر.

- يجب أن يراعى أن الديكتاتوريين يمكن أن يدسوا عناصرهم لحث المتظاهرين على استخدام العنف ليكون ذلك ذريعة لاستخدام العنف ضدهم.

- يجب ألا ننشغل بالتحركات الصغيرة التي يقوم بها الديكتاتوريون لصرفنا عن الاستراتيجيات الرئيسية، فتركيزنا يجب أن يكون على النشاطات الهامة، ولا يصلح للعواطف اللحظية أن تأخذنا إلى رد فعل على ممارسات ديكتاتورية تستفزنا بعيدا عن نضالنا السلمي واستراتيجيتنا الرئيسية.

- علينا أن نأخذ بعين الاعتبار مسألة كيفية اختلاف الحملات في بداية، ومنتصف، وعند اقتراب نهاية النضال، فلكل مرحلة ما يناسبها.

- علينا التركيز في تحديد من يتحمل عبء كل حملة، فالطلاب هم من ينفذ إضرابات احتجاجا على قضايا تعليمية، والقادة الدينيون هم من يقومون بالاحتجاج على قضايا الحريات الدينية، وعمال السكة الحديد هم من يقوم بالتدقيق الشديد في إجراءات السلامة مما يترتب عليه إبطاء حركة القطارات، وهكذا حسب نوع القضية.

استهداف قوة الديكتاتور:

- عن طريق الكشف عن ممارساته الهمجية، وعن الكوارث الناتجة عن سياساته الاقتصادية.

- عن طريق حث أنصار الدكتاتوريين على أن يكونوا محايدين، أو يفضل أن يكونوا أنصارا فعالين للديمقراطية.

- عن طريق التركيز على الجيش وما إذا كان كثير من الضباط والجنود غير راضين عن الحكم الديكتاتوري أو خائفين وما الذي يمكن أن يجعلهم قابلين للتحول، مع مراعاة المواصفات الخاصة بأدائهم بما لا يؤدي إلى تهديد حياتهم، والعمل على تقويض الروح المعنوية للجنود وتحولهم لصالح الحركة الديمقراطية، مع ضرورة مراعاة الحكمة في هذا الموضوع، حتى لا نتحول من انقلاب لانقلاب آخر.

وعلينا أن نوفر للضباط والجنود أشكالا من العصيان آمنة نوعا ما، كتنفيذ التعليمات بطريقة غير فعالة، أو إعلان الفشل في إيجاد بعض المطلوبين، أو إبلاغ المقاومين وتحذيرهم من القمع والاعتقالات، أو التباطؤ في تقديم المعلومات الهامة لرؤسائهم، أو إطلاق النار فوق الرءوس بدل تصويبه على المتظاهرين، أو إضاعة ملفات وتعليمات، أو التمارض وطلب الأجازة.

التحولات في الاستراتيجية:

لابد من التقييم المستمر لما يتم تنفيذه، والإجابة على سؤال: ما الذي نستطيع فعله لزيادة قدرة الحركة؟ وكيف تتم مواجهة أي مشكلة مفاجئة؟ وكيف نستغل الفوائد غير المتوقعة إذا سارت الأمور بأفضل مما هو متوقع؟

كيف يمكن إضعاف مصادر القوة لدى الحكم الديكتاتوري؟

بطريقتين:

1- تشجيع المواطنين على عدم السمع والطاعة وعدم الإذعان أو الخضوع للضغوط والتهديدات، وتقوية استعدادهم للتحدي وتحمل ثمن التحدي رغم خطورته، وإقناعهم بأن ذلك أقل كلفة من حياة الذل والقهر تحت حكم الدكتاتور.

2- قيام الشرطة والجيش بسحب ولائهم، فرديا أو جماعيا، أو عبر رفض تنفيذ أوامر الضرب والاعتقال وإطلاق النار على المقاومين، مما يهدد قدرة الديكتاتور بشكل خطير، ويجب التعامل مع هذه الطريقة الثانية بحذر وذكاء شديدين.

وفي موازاة ذلك تقوى التجمعات والمؤسسات المستقلة في المجتمع، لتكون قادرة على قيادة المجتمع بدلا من الديكتاتوريين.

ويجب إبراز النجاحات التي تتحقق في المواجهة السلمية للحفاظ على الروح المعنوية ورفعها للاستمرار في النضال.

كيف يتم التعامل مع ختام النضال ومع تحقيق النصر؟

وذلك حتى لا تظهر دكتاتورية جديدة، ولا يتم سرقة الثورة مرة أخرى، ولا يتسبب اختلاف الثوار في تضييع الجهود الكبيرة التي بذلوها؟

لهذا لابد عند التخطيط الاستراتيجي من تحديد أجزاء هيكلية للحكومة الدكتاتورية التي يجب إزالتها بسبب طبيعتها المناهضة للديمقراطية، وتحديد الأجزاء التي يمكن الاحتفاظ بها حتى لا يحدث فراغ يؤدي لفوضى أو لظهور ديكتاتورية جديدة، ويجب تحديد كيفية العمل مع الدكتاتوريين: هل ستتم محاكمتهم؟ أن سيسمح لهم بالمغادرة؟ أم ماذا؟ مع ضرورة التأكيد على تجنب حمامات الدم أو السماح بظهور أي أعمال انتقامية.

على الجميع أن يكونوا على استعداد للتحول الديمقراطي بالتعاون مهما اختلفت آراؤهم أو أيديولوجياتهم، حتى يتجاوزوا العقبات التي سيجتهد النظام الدكتاتوري المهزوم في وضعها في طريقهم، وعليهم أن يضعوا الدستور الذي يحظى بقبول عام، والذي يمنع من توغل قوة الجيش والشرطة على المدنيين.

ملاحظات عامة:

من الضرورة عدم إعطاء الانقلاب غطاء شرعيا، ولابد من إنكار شرعيته باستمرار، وكذلك دعوة كل الأحرار والمواطنين لعدم التعاون أو الدعم أو تقديم الخبرة للانقلابيين، والاجتهاد في التواصل مع المؤسسات الداعمة له لنزع الدعم عنه أو إضعافه.

وعلينا أن نؤمن بأن التحرر من النظام الانقلابي الديكتاتوري أمر ممكن جدا، ويكون أسرع كلما كان هناك تخطيط له، ونضال دؤوب ومنضبط بالسلمية في مواجهته، وتحمل لبعض الأثمان الباهظة في ذلك، فالحرية لا تأتي مجانا، ولا تقدمها القوى الخارجية للشعوب، إنما تحصل عليها الشعوب بأنفسها وبجهادها.

وختاما: فالله غالب على أمره (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).

قصة (سيد القرود):

أسطورة صينية للتعبير عن أن الشعب هو من يملك أن يبقى عبدا للدكتاتور أو يكون حرا.

وخلاصتها: أن صينيا عجوزا كان عنده مجموعة من القرود وفي كل صباح يكلف كبيرهم أن يأخذهم كل يوم إلى الغابة فيأتون بالثمار ليضعها العجوز في خزائنه، ويأخذ من كل واحد منهم عُشر ما يأتي به، ومن تخلف ضربه القرد الكبير ضربا شديدا، واستمر الحال على ذلك مدة طويلة، والقردة منتظمة في عملها، حتى جاء قرد صغير فقال لأصحابه: هل الرجل العجوز هو من زرع كل أشجار الغابة التي نعمل فيها؟ فقالوا: لا، إنه لم يزرع فيها شجرة واحدة، فالأشجار هي التي تنبت في الغابة بنفسها، فسأل: لو أننا أتينا الغابة بغير إذن العجوز فهل سيمنعنا أحد؟ فقالوا: لا، ففهم بقية القردة مراده، وفي المساء مزقوا الأقفاص التي كانوا محبوسين فيها، وانطلقوا إلى العجوز فمزقوه، وأخذوا كل الثمار المخزنة، وعاشوا أحرار في الغابة، ومات العجوز جوعا.

قصة (كعب أخيل):

أسطورة إغريقية للدلالة على أن معرفة نقطة ضعف الخصم والتركيز عليها هي ما يسقطه مهما كانت نقاط القوة كثيرة لديه.

وخلاصتها: أن (أخيل) كان فارسا إغريقيا في منتهى القوة لا تؤثر فيه السهام أو السيوف أو غيرها، ولذلك كان يهزم كل الجيوش التي يقابلها، والسبب في ذلك: أنه حين كان صغيرا غمسته أمه في نهر سحري يجعل جسده غير قابل للاختراق أو الإصابة، لكنها كانت تمسكه من قدمه حتى لا يجرفه التيار في أثناء ذلك، فبقي قدمه هو الجزء الوحيد غير المحصن، فلما علم ذلك أحد خصومه أمر جنديا أن يصوب السهم إلى قدمه، فأوقعه وانتهت أسطورته.

ملخص لكتاب من الديكتاتوريه الي الديموقراطيه للكاتب جين شارب مؤسسة البيرت اينشتاين


ردود على سعاد صالح التني
United States [الشرانى] 09-17-2013 11:57 PM
ما اسهل النسخ واللصق,, وتلقى ما قريتى حرف

United States [محايد] 09-17-2013 03:28 PM
معقول يا اختي ( سعاد صالح ) عايزانا نقرا الكلام ده كلووووووو ؟؟ بعدين ما ممكن يكون التعليق اطول من المقال نفسه !!!


#768196 [مهاجر]
1.00/5 (1 صوت)

09-17-2013 02:56 PM
ليست الصورةقبيحة ياودامبعلو ولكن هل ترضي لاختك ان تخرج بهذا التبرج .


#768116 [taluba]
2.00/5 (1 صوت)

09-17-2013 01:17 PM
غالبيه المعلقين من خارج السودان، لذالك الرؤيه واضحه بالنسبه لكم، السؤال الذي يطرح نفسه. هل الشعب السوداني في السودان دخل الحضاره المعلوماتيه عن طريق الانترنيت؟ طبعا لا، فهذه هي المشكله، اعلم جيدا ان الشعب السوداني مغسول الدماغ تماما. لذالك تفكيرهم خاطي. مشكلتنا هي الشريعه الاسلاميه التي تتخوفون الحديث عنها . الشريعه تتعارض مع قوانيين حقوق الانسان وخاصه المرآه ، التي تعتبر سلعه رخيصه في يد الرجل. ومن اين اتي هذا ؟ من الشريعه افهموها يا اخواتي ،امهاتي وبناتي. والتغير معقود عليكم لان الرجال اختفوا من السودان.


#767924 [مهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 10:13 AM
تمعن في الصورة ولاتعليق .


ردود على مهاجر
[ود امبعلو] 09-17-2013 12:11 PM
ان الله ينظر لقلوبكم وليس صدوركم؟؟؟؟؟!!!!!


#767903 [towawa]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 09:57 AM
The best protection any woman can have... is courage


#767863 [النصيحة]
1.00/5 (1 صوت)

09-17-2013 09:07 AM
أما كان من الأليق للباشبوزوق الواقف خلف الصامدة أميرة عثمان أن يصحو من غيبوبته المهينة و يوجه بندقيته صوب قاتلي أهله وعشيرته في جبال النوبة بدلاً من تنفيذ أوامر أسياده بالقبض على هكذا حرائر؟!


#767854 [صقر قريش]
4.63/5 (4 صوت)

09-17-2013 08:52 AM
ياخي فكونا بلا قانون النظام العام بلا طرحة بلا ناشطة بلا كلام فاضي ؟؟ الحكومة تعلم الدايرة تعملو لانو مافي معارضة مافي سياسة صحيحة موحدة لاسقاط النظام المعارضة قالت ١٠٠ يوم لاسقاط الحكومة وماشفنا ولا جديع حجر ولاحركة وال ١٠٠ يوم خلاص علي وشك الانتهاء .. ورغم ذلك الحكومة تتحدي المعارضة ورفعت الدعم ؟؟
اسقاط النظام مابالتمني وطرحة وكلام جرائد وتعليق بالفعل . العاملة فيها ناشطة دي ارفعي الطرحة واحشدي الناس في الساحات واهتفوا واكتبوا في الحيطة والشارع والمدارس حجر واحد في اي مدرسة بتطلع كل المدارس ؟؟
المشكلة اكبر من طرحة ونظام عام . وبيني وبينك العسكري بالغ هسي عليك الله انا لو في محلو بسآلك ؟؟ والله مابقول ليك ارفعي الطرحة غطي الشعر ؟؟؟ هو وينو زاتو الشعر ؟؟ قومي بلا ناشط وبلا طرحة بلا نظام عام ،


ردود على صقر قريش
[محمد الجزولي] 09-20-2013 01:38 PM
طيب الفصاحة دي كلها يا صقر لو كملتها بشجاعة لإسمك الحقيقي كان بتكون فراسة , لكن دي انت برااااك عارفه شنو !!!


#767852 [shah]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 08:50 AM
من لحظة إنضمام الكوز للحزب ودخوله فى نشاط الأسرة الأخوانية يصبح مثل "فرانكشتاين" مصنوع صناعة وليس مولودا من رحم إمرأة. تنمحى كلية من باقى ذاكرته صورة الأم و الخالة و الجدة والأخت و الإبنة ويصبحن فى فكره مثل الأعداء. ولذلك لا يدور فى فكره المنحرف شيئا غير الحقد على هذه المخلوقات الضعيفة فى نظره والتى تسمى بالنساء فيسيئ إليهن فى كل لحظة تمر بخاطره المريض.


ردود على shah
United States [مهاجر] 09-17-2013 09:47 PM
يجب ان لانجعل من عدائنا للكيزان شماعة لتبرج النساء.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة