الأخبار
أخبار إقليمية
أزمة رَجَالة ..!
أزمة رَجَالة ..!
منى أبو زيد


09-17-2013 06:52 AM
منى أبو زيد

جرائم الجنس اللطيف في ازدياد مطرد، هكذا يقول ملخص الخبر الذي نشر بصحيفة الرأي العام يوم أمس، والذي يستند في فحواه على تقرير مدبج بالإحصاء صدر عن وزارة الداخلية يؤكد أن نسبة الزيادة هذا العام مقارنة بالمنصرم هي (4%)، و يحصر التكييف القانوني لجرائم النواعم في نطاق النفس والمال والطمأنينة العامة، بينما يؤكد الحصر الجغرافي ارتفاع النسبة في الخرطوم بما يقارب نصف العدد ، ثم تليها ولاية الجزيرة ومنطقة كردفان ..!

التحليل الاقتصادي هو المدخل الأكثر دقة لتحليل أسباب ارتفاع معدلات الجرائم، والذي لم ولن يورده التقرير ـــ بطبيعة الحال ـــ هو أن الجنس اللطيف في السودان ماعاد لطيفاً، ليس تمرداً منه على مقتضيات ذلك اللطف التاريخي ــــ لا سمح لله ــــ بل لأن الجنس الخشن نفسه ماعاد يريده لطيفاً .. أي ولله! .. ولئن سألتم عن مكتسبات دعاوى المساواة الاجتماعية المطلقة بين المرأة والرجل في مجتمعنا فأنتم تسألون عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم ..!

ماذا بقى للمرأة السودانية العاملة ـــ المارقة لموبقات ومهالك العمل العام ـــ من إرث الأنثى اللطيفة يا ترى ؟! .. وكم يتبقى لها من مخزون الأنوثة ـــ آخر كل سنة مالية جديدة ـــ في ظل ذلك التراجع التراجيدي والمريع لدور الرجل (الرجل) في محيطها الاقتصادي قبل الاجتماعي ..؟!

عذراً لصراحة التعبير ولكن ازدياد معدلات معظم جرائم المرأة في مجتمعنا ـــ في تقديري ـــ هي المعادل الموضوعي لأزمات الرَّجالة الطاحنة التي حاقت بعروش الجنس السوداني اللطيف! .. والتي قوضت بادئ ذي بدء سقف الزوجة (المستتة)، وأقلقت خدور ربات البيوت القابعات بانتظار رجل البيت الذي يدخل حاملاً كيس خضاره، ثم شاهراً صوت قوامته ..!

ليس هذا بكاء على لبن الخدور المسكوب وليس تباكياً من مآلات الندية الفكرية والمساواة المهنية التي ظللنا ننادي بها كثيراً وطويلاً والتي أوقفنا على تحققها ـــ ولم نزل ـــ صلاح حال هذا المجتمع .. ولكنها تأملات جندرية جادة في صور و وجوه أزمة الرجالة التي شاعت وتفشت وضربت بأطنابها في عقر دار الأسرة السودانية الحديثة ..!

إحلال وإبدال تاريخي خطير حدث في لعبة الكراسي داخل الأسرة السودانية، واضطر المرأة زوجة كانت أو أختاً أو ابنة للعب دور شاق مزدوج .. كل ربة أسرة عاملة في بلادنا اليوم هي مشروع قنبلة عصبية قابلة للانفجار كلما استوى الماء والحجر .. فالعبء الملقى على كاهل المرأة العاملة في هذا المجتمع لا ولم يستصحب ضرورة شطب بعض المهام التقليدية من قائمة الواجبات ..!

فأصبحت كل امرأة عاملة مقبلة على الزواج مشروع قنبلة موقوتة.. ومن يظن بي المبالغة فدونه نذر الخراب الأخلاقي الذي حاق بمؤسسة الزواج في السودان، ودونه صور الاستهبال في سلوك معظم الأزواج/الرجال ..!


الرأي العام


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4871

التعليقات
#768545 [كرباج]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 11:47 PM
لله درك يامنى والله العظيم صار الرجال فى بلادى رجرجه أنا بعرف واحد عايش على واحده القطر قام بيها وهى دكتوره أخصائيه بتصرف عليه وهو ماناوى إتزوجها وعاتبته كثيرا ولكن لاحياة لمن تنادى ...... الله أكبر ...... الله أكبرهى لله هى لله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#768457 [حداثة]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 08:53 PM
يديك العافية ويسكنك الصافية ولا ساكنة؟


#768270 [القادمون الجدد]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 03:56 PM
الحكومه القاعده دي فازت بسبب العنصر النسائي .سوا كان تزوير او من اعطو اصواتم هم النساء


#768237 [المتابع لمني]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 02:58 PM
وينك امباح م شفنا ليك حاجة


#768203 [قاعد برة السودان و الحمد لله]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 02:08 PM
انا لي زمن بسمع في جندر جندرة جندرية و ما فاهمها الكلمة دي شنو يا اخوانا


#768150 [فني لاسلكي بدرجة صحفي وخال رئاسي كمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 12:57 PM
هنالك جزء كبير جدا تتحمله المرأة بسبب سلوكها الاستهلاكي او نزوعها البرجوازي..اديك مثل بسيط..هنالك ابناء موظفين من الطبقة المتوسطة تصر امهاتم على تعليمهم في مدارس غالية جدا مثل كمبردج وكبس وغيرهما..وعندما يصارحها رب الاسرة بعدم قدرته على تمويل هذا الطموح المشروع (تدق سدورا) وتتولى هي المسؤولية مما يدخلها في دوامة لا نهائية لأن ابناءها وبعد الثانوية ستصر على دراستهم للطب في مامون حميدة او الوطنية او نصر الدين اكمالا للبرستيج ..وتستمر الدوامة ويتخرج الدكاترة ولا يكفيهم الراتب ويكملون مصاريفهم من الام العاملة..ثم ترى الام الطموحة ان الحل يكمن في تخصص الدكاترة ليرتفع دخل الاسرة..تدفع الام لمجلس التخصصات الطبية او تسفرهم لماجستير الطب في مصر..يتخصص الدكاترة.. يرفض المجلس الطبي الاعتراف بماجستير مصر..تحبط الدكتورة فتتزوج اول طارق لباب الزواج ويلم فيها اما باحث عن الوجاهة من تجار سعد قشرة وسوق السجانة أو باحث عن الهجرة فيتخذها حصان طروادة لتحمله الى المنافي القصية لسهولة خروجها من السودان بالاستفادة من الثورات الصحية في دول الخليج..يحبط الدكتور يسافر للسعودية مع ذاك الذي تخصص في السودان..يشتغل يتزوج يرسل لنسيبتو عشان تجي تولد بنتها..يستكتر على امو مصاريف الحج..يرسل لها زيارة قريبة من موسم الحج ..تحج الام بالتهريب من جدة..ترجع السودان محملة ببعض الهدايا وقليل من لبن البدرة والتانغ وكثير جدا من التهاب الحلق الفيروسي الحاد..


#768046 [واحده راجلها ماعرس فيها لسه]
5.00/5 (4 صوت)

09-17-2013 11:08 AM
آخرتها يامنوية بقينا نشتغل شغل الرجال ونتحمل عنهم مسؤولياتهم ومسؤولياتنا 000المراة تكدح وتجيب الفلوس وتلد وتربى وتغسل العده وتطبخ وتغسل الهدوم وتكوى وتذاكر للعيال 000والرجل لاقام بدوره ولا استطاع القيام بدورها 000بقينا نشتغل شغلهم وهم مابقدرو يشتغلو شغلنا000 وماصدقو لقوها بالبركة

وبعد ده قادننا بالسطوة الذكورية والاضهادالجندرى

حالتنابقت تحنن وتجنن 000ده كان مالم فيكى قاضى حكم عليك بالجلد وسط العلى والملى حتى تكتمل الصورة


ردود على واحده راجلها ماعرس فيها لسه
[طرزان] 09-17-2013 10:19 PM
اولا الحمد لله راجلك ما عرس فيك 000وانا اايد كلامك لكن كمان ماتنسى الظروف الاقتصاديه قلبت كل الموازين ووصل بنا الحال ان لايرى الاخ شقيقه لشهر اوشهرين والرجال اصبحت تفسياتهم محبطه وكون المراه تشاركه فى المعائش تزيده احباطا لانه يرى نفسه عاجزا عن القيام بمهامه اتجاه اسرته ولكن مسكين مغلوب على امر .فنسأل الله ان ييسر امرنا وامركم

United States [دا كلام ما صاااااح] 09-17-2013 08:59 PM
الكان دا فهمك ياهو المعرس فيك
تكدح وتلد وتربى قلنا معليش .. اما تغسل العدة وتطبخ والهدوم دى عندى فيها راى
لأنو معظم البيوت بقى فيها حبشية شغالة
العندهم قروش والماعندهم ..
الواحدة تلقاها شغالة استاذة ابتدائى وجايبة ليها حبشية بضعف ماهيتها
لزوم بوبار وفشخرة
ان شاء الله يعرس فيك عشان تعرفى الله حق

United States [بحبك ياسودان] 09-17-2013 12:34 PM
ليس العيب فيكم ولا العيب فى الرجال بل العيب فى الحكومة ومن يتولون مقاليد الحكم زمان كان فى المكتب الحكومى او الشركة الخاصة 3 نساء وسبعة رجال تعامل النساء بكل ادب واحترام والان فى كل مكتب حكومى او خاص 10 نساء بدون راجل او مرات رجل واحد ... اذا تقدم 500 رجل و 500 مراة لملء 100وظيفة وظيفة فسيتم اختيار 90 مراة وعشرة رجال ....لانو النساء ما بيطالبو بزياده مرتب وبيسمعو الكلام وهناك من لديه ماَرب اخر فيهن .. فكيف تطلبوا من رجل ان يكون رب اسرة وهو لا يجد عمل ؟ فانا اعرف اشخاص من التخرج الى الان لهم 15 سنة يبحثون عن عمل ولم يتم قبولهم فى اى تقديم للجنة الخزى والعار ( لجنة الاختيار )فهل كيس الخضار بيجى مجانا؟ تانيا هدف الحكومة تشريد الشباب وقد نجحت فى ذلك فلا تبكو على العسل المسكوب الان ومن لم يقتنع بذلك فليذهب الى اقرب وكالة ويجلس جنب ست الشاى ( لانو كل وكالة جنبها ست شاى للاعداد الغفيرة من الناس ) ويشاهد كمية الناس التى تريد الهجرة خارج السودان ويستمع اليهم ... لن ينصلح الحال ومن استطاع الفرار من السودان فاليفر ووصيتى ليه حاول ساعد غيرك فى الفرار بعد ان تفر حتى يطيب المقام للحكومة فى السودان .. اما النساء فاقول لهم هنيئاً لكم سيداو فقد حصلتم على مبتغاكم

United States [كلام واحد] 09-17-2013 11:42 AM
انشاء الله يعرس فيك بس اصبري


#767936 [ابومحمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

09-17-2013 09:22 AM
لا تعليق بعدك حفظك الله


#767865 [ساهر]
5.00/5 (1 صوت)

09-17-2013 08:09 AM
في استطلاع أجرى مؤخراً على ست دول أسيوية كشف أن حوالي رجل من اصل أربع رجال قام باغتصاب امرأة على الأقل مرة في حياته، وأن حوالي 1-10 من الرجال قام باغتصاب امرأة ليست شريكة له.
المشكلة في السودان لا تتمثل في انسحاب الرجال عن أداء دورهم التاريخي والطبيعي المتمثل في القوامة ولا لارتفاع نسبة الطلاق ولا الهجرة الجماعية الخارجية والنزوح الداخلي لملايين عديدة من الرجال الذين تركوا نسائهم وأطفالهم خلفهم وساحوا في الأرض من أجل كسب لقمة العيش.
سوف أترك السبب في أخر التعليق. يوجد في كل مدن السودان الإقليمية التي تنتهج أسلوب (أسبوعية السوق) مكاناً معروفاً باسم سوق الحريم، معظم البائعات فيه من المطلقات والأرامل والعوانس وجميعهن يتمتعن بقدر من الجمال الذي لا تخطئه العين ولكن أصابتهن سهام الأقدار وطوارق الأيام فقذفتهن مضطرات إلى تلك الأسواق والتعامل مع (الرجال) في أريحية واحترام قل أن يوجد مثيلاُ له في أي مكان من العالم. لا ننسى أن الشاعر الفذ المرحوم محمد المهدي المجذوب كان قد خلد (بائعة الكسرة) بقصيدة رائعة سوف تظل باقية أبد الدهر عنواناً للمرأة المكافحة التي عاشت أسرة كاملة على مدى عقود من الزمن بلفائف بسيطة من الكسرة. وهناك العشرات من بائعات (الطواقي، والفراد "جمع فردة- أي ملفحة" والمقاشيش، والطباقة "أغطية الطعام الأنيقة" والسعف، وأواني الشاي وعدة القهوة ) وغيرها من السلع السودانية البسيطة عملن في صمت وصبر حتى أكلمن مسيرة تعليم وتربية أبنائهن دون أن يمس (أحد) كرامتهن ولو بكلمة.
لقد تغير (رجل) سودان اليوم عن (رجل) سودان الأمس، ليس في انسحابه المزعوم عن مسئولياته التاريخية كما ذهبت الكاتبة ولكن لانغماسه واستغلاله لوسائل الاتصال الحديثة في تعكير أجواء النساء العاملات. كما استجابت كثير من النساء عاملات وغير عاملات لهذه النوعية من (اللهو) الحديث وانسقن ورائها في شهوانية غربية حطمت أركان المجتمع السوداني.
فالمغترب الذي يقوم بمسئولية (القوامة) كاملة من ناحية إرساله (للمعلوم) الشهري بوتيرة منتظمة أصبح يخاف على زوجته التي تركها خلفه في مجتمع تحول إلى ذئاب وأصبح (المستهترين) يصلون إلى المرأة التي يريدونها عبر الفيس بوك، والتوتير، والسكاي بي. بل أصبحت كثير من النساء يكشفن عوراتهن عبر السكاي بي لرجال غرباء.
كنا على أيام طفولتنا نلعب لعبة (الموارة) أي أن تطلب من زميلك (طفلا أو طفلة) أن يكشف (تكشف) لك عن المناطق الحساسة وينتهي الموضوع بضحك عفوي برئ. لقد أصبحت هذه (المشاوفة) التي كانت تحدث بين الصغار حقيقة مرة يمارسها الكبار وللأسف الشديد الكبار من الرجال والنساء العاقلين البالغين من المتزوجين والمتزوجات.
الميديا هي السبب الأول والأخير لقد قربت المسافة (الجنسية) بين الرجل والمرأة إلى أقل من المتصور وحطمت كل الحواجز التي كانت تتحصن بها المرأة (المحجوبة)، لقد كُشف الحجاب واختلط الحابل بالنابل. وهشمت حجارة الرجال بيض النساء الذي كان مكنوناً.


ردود على ساهر
United States [الضعيف] 09-17-2013 11:31 AM
والحل شنو يا ساهر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العولمة دي ما منها مفر... الحل شنو؟؟؟؟؟؟؟؟

ما ذكرته ليس سبب، فإذا كان كذلك فنحن مقبلون على إنفتاح عالمي أكبر مع تقدم التكنولجيا..يعني حننحل أكتر.. ولا نقعد نقفل نساءنا في البيوت ونؤد بناتنا عشان ما يجيبوا لينا العار!!!! الحل شنو يا ساهر؟؟؟

دي أزمة أخلاق ورجالة زي ما قالت الكاتبة والميديا ممكن تكون عامل مساعد يؤثر في الناس النفوسهم ضعيفة بس..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة