الأخبار
منوعات
هوَس المراهقين بالمشاهير بين الاكتئاب والرفض الاجتماعي
هوَس المراهقين بالمشاهير بين الاكتئاب والرفض الاجتماعي
هوَس المراهقين بالمشاهير بين الاكتئاب والرفض الاجتماعي


09-18-2013 10:01 AM



الخبراء النفسيون يحذرون من محاكاة المراهقين لأسلوب حياة النجوم، ويوصون الأهل بمحاولة منعهم عبر أساليب تتراوح بين اللين والقسوة.



نجوم الكرة الأكثر جذبا للمراهقين..

الرياض - يسبب التعلق الكبير بالمشاهير بمشكلات نفسية واجتماعية كثيرة للمراهقين، حيث تشير بعض الدراسات الحديثة إلى وجود روابط مشتركة بين أمراض مثل الاكتئاب والقلق وبعض المشاكل العائلية من جهة ومتابعة أخبار المشاهير ومحاكاة طريقة حياتهم من جهة أخرى.

وساهمت مواقع التواصل الاجتماعي بزيادة هوس المراهقين بنجوم الفن والرياضة، حيث تمتلىء هذه المواقع بآلاف الصفحات التي تنشر على مدار الساعة أبسط الأخبار المتعلقة بالمشاهير.

ويقول ياسر (18) إنه مهووس بمتابعة أخبار نجوم الرياضة مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ونيمار وروجيه فيدرر وغيرهم، ويؤكد أنه أنشأ مؤخرا صفحة على فيسبوك تتابع أغلب نشاطاتهم، مشيرا إلى أنها تحظى بنسبة متابعة جيدة.

وتؤكد الاخصائية النفسية نوف الحكمي أنها تقابل يوميا عدة حالات تتعلق بأمراض نفسية ناجمة عن الهوس ببعض المشاهير، مشيرة إلى أن المراهق (المريض) يحاول عادة أن يكون نسخة مشابهة لنجمه المفضل بقصة الشعر واللبس وأسلوب الحديث وغيرها.

وتضيف لصحيفة "الوطن" السعودية "هذا مرض نفسي خطير، ولنا في التعصب الرياضي خير برهان (...) ومن الحالات الغريبة جدا (التي واجهتني) طلب استشارة من أسرة حول كيفية التصرف مع ابنهم الذي اعتنق ديانة أخرى تشبها بلاعبه المفضل"!

وتعترف نجوى (16 عاما) أنها تعاني قلقا دائما مصحوبا بعدم رضى عن النفس نتيجة محاولتها الدائمة تقليد نجماتها المفضلات مثل أنجلينا جولي وشاكيرا وريهانا وغيرهن في كل شيء، مشيرة إلى أنها تواجه مشاكل مستمرة مع عائلتها حول هذا الأمر.

وتقول الحكمي "المراهق في هذا السن اختياراته ركيكة، وباستطاعة الأسرة التأثير بشكل غير مباشر فيها، ومحاولة لفت انتباهه إلى قدوة حسنة، يتمثل بها وتكون محفزة له، مع المراقبة المستمرة له ولأقرانه، ومنعه إن لزم الأمر من بعض التقليعات الغريبة مثل خرم الشفاه، وتركيب قطع معدنية على العين، وإضافة المساحيق المضرة، وارتداء الملابس التي تسيء للقيم الاجتماعية والدينية بشكل مقصود".

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1312

التعليقات
#769038 [صديق الكشيمبو]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 02:17 PM
سطور من كتاب(سنوات مضت) للإعلامي والإذاعي/عوض الله محمد عوض الله، وقصة طالب سوداني مع عادل إمام!
من مما أذكره أننا شكلنا (شلة) ونحن في الصف الثالث، وعلى أعتاب التخرج في المدرسة، ورغم أننا كنا نستعد للامتحان النهائي للدخول للمرحلة الثانوية، إلا أن هذا لم يمنع أن تتجمع منا كتلة واحدة: شخصي وعلي الخضر إبراهيم(المسعودية) الذي كان هو الأقرب لي في السنين الأخيرة بالمدرسة، وهو من الزملاء النابهين، وكان ممتازا في دراسته، مرحا في شخصيته ، وهو صديق عزيز، أذكر خطه الجميل حيث كان يكتب لي الرسائل من مدرسة (الجيلي) الثانوية العليا، التي قبل بها بعد نجاحه في كاب الجداد ، وكنت أتمنى لو أنه التحق معنا بمدرسة( حنتوب) لما كان سيفتح أكثر مواهبه الإبداعية التي تجلت في تأسيسه لجريدة المسعودية التي رأس تحريرها لسنوات، كأول جريدة تصدر نتيجة جهد شخصي، وبدون دعم رسمي، في تلك المنطقة أو في ولاية الجزيرة بشكل عام ، ونحن أدركنا جريدة ( الجزيرة ) التي كان تصدرها إدارة مشروع الجزيرة ، وكانت" نشرة" جافة" لا ترقى لمستوى الصحافة الجاذبة، كما ان توزيعها كان محدودا، ولا أدري مصيرها الآن..كان علي يكتب لي بقلمه الرشيق وخطه الجميل عن مدينة الجيلي، وسوقها، وأذكرأنه كتب يقول : إن بمحطة الجيلي مرطبات مشهورة اسمها"مرطبات سيكو فايف" ويبدو أن الاسم استهوى عليا أكثر من المشروبات التي تباع في المرطبات. درس علي بعد ذلك في ثانوية الأبيض، وحكى لي قصة طريفة وهي أنه كان في السينما، يشاهد فيلما هنديا، كان المشهد أخاذا : مغنية هندية حسناء تغني وترقص والموسيقى الهندية تشنف الآذان، والكل متسمر مشدود مشدوه إلى الشاشة الفضية ، في صمت مطبق، وفوجئ الجميع بأحد المشاهدين وقد أخذ به الإعجاب أيما مأخذ ، فإذا به يصيح شاقاً ذلك السكون:" ونن هنود وننن فلاتة !" وكان ذلك المشاهد من أبناء الفلاتة! ثم شدّ (علي الخضر) الرحال إلى مصر، ضمن البعثات التعليمية للدراسة في الخارج للطلاب السودانيين وقتها، ليلتحق بكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية، ولعلي الخضر، قصة طريفة مع الفنان النجم (عادل إمام) حيث حكى لي عليٌ أنه في نهاية صيف عام 1980 كان يعرض في السودان مسلسل أحلام الفتى الطائر بطولة عادل إمام وكان المسلسل قد حاز على إعجاب كل السودانيين..حضرنا مسرحية مدرسة المشاغبين وقد أضحكتنا كثيرا...في نهاية المسرحية قررت أن أتجرأ وأقابل عادل إمام ذهبت خلف المسرح حيث يدخل الممثلون..كان يحرسه إثنان غلاظ شداد منعاني من الدخول لم يصيبني اليأس انتظرت لأنتهز أي فرصة لأدخل كنت مصرا بشدة على مقابلة عادا إمام والسلام عليه ...وفي لحظة انتظاري حضرت بنتان ودخلتا بعد ان سمح لهما الحرس فانتهزتها فرصة "ليه تخلو البنات يخشن وتمنعونا" فسمحوا لي بالدخول فوجدت عادل أمام على خشبة المسرح ودار ذلك الحوار لكن حقيقة لم يكن لنا أي فرقة مسرحة بل كلام كان وليد اللحظة فقط لأقول إني اتكلمت مع(عادل إمام)
كما التحق ضمن هذه البعثات الدراسية للخارج، زميلنا كمال إسماعيل عووضة ، الذي رافقنا في (حنتوب) وكمال صديق مخلص مثل علي الخضر، لم تغير الأيام صلاتنا الطيبة به، بل زادتها الأيام صلابة ، وزادها وفاؤه ألقاً، ودرس كمال الزراعة مثل علي الخضر، حيث التحق بجامعة ( بنها) ثم عاد بعد تخرجه ليعمل مفتشا زراعيا بالنيل الأبيض، إلى أن ترك العمل هناك وهاجر للسعودية لفترة قصيرة ثم عاد كالسيف إلى قرابه كما تقول العرب. ولا حظت في السنوات الأخيرة توثق العلاقة بين كمال وعلي ، كما لا حظت سعادة علي التي ترتسم على محياه وهو يسمع حكايات ومغامرات وقفشات كمال ، كما أنهما حريصان على ربط أبناء الدفعة والالتقاء بهم.
يتجلى وفاء (كمال عووضة ) في حرصه ــ وهو ابن الشمالية ــ على التواصل مع أهل القرية الصغيرة(موبي) التي عاش فيها برفقة والده وبقية أفراد أسرته ، عندما كان والده يعمل كبقية أهل الشمالية خفيراً في مشروع الجزيرة،قبل حوالي أربعين عاما، فهو يسافر إليها مرات عدة في السنة، بل لا يكاد يمر أسبوع إلا وهو يحضر مناسبة هناك، إلى جانب زيارة زملائه ومعارفه في قرى المحريبات المجاورة، يشجعه على ذلك وجود الأخ عبد الله محمد علي ، ابن( موبي) وزميل دراستنا في مدرسة كاب الجداد في الدفعة التي تتقدمنا، ومنهم زميل عزيز كان رئيسا لداخلية (علي عبد اللطيف وأعني الأخ محمد علي محمد عبد القادر(أبو شوة) وكان زميلا هادئا أنيقا خلوقا مغنيا في ليالي السمر بصوته الشجي، وأجمل ما بقي في الذاكرة صوته الجميل وهو يصدح عاليا : " فلسطين يا أرض العرب", فلسطين يا بلد العرب"،ليتردد الصدى في جنبات مدرسة كاب الجداد، والطلاب المنهكون من الدراسة قد ذابوا من الطرب ولتتغلغل فلسطين في كل تلك الأفئدة النقية في ذلك الزمان البعيد ! .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة