ليست شعبية ..!
 ليست شعبية ..!
منى أبو زيد


09-18-2013 02:45 AM
منى أبو زيد

المعركة بين المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي ليست «شعبية» على الإطلاق (هي تصفيات سياسية ورهانات في لعبة الكراسي!) لذلك ظلت حبيسة صالون الشيخ وأروقة الحركة الإسلامية، أما الشعب السوداني فهو بعيد كل البعد عن مطبخها، وبرئ كل البراءة من أغراضها وغاياتها ..!

للشيخ حسن الترابي تصريح سابق عن توقعاته بقرب زوال حكم المؤتمر الوطني، أوردته الجزيرة نت قبل فترة، في حوار تحدث فيه عن الاستعداد لمرحلة ما بعد البشير، وكيف أن النظام الحالي ماضٍ إلى زوال بعد فترة ليست بالطويلة، وكاد الشيخ أن يجزم بأن الربيع العربي قادم إلى السودان لا محالة، ولكن «بتصرُّف» ..!

الحقيقة أن الربيع العربي ــ نفسه! ــ يكاد يجزم بأن ثورته على الأنظمة البائدة ليست عصا موسى، بل جزءاً يسيراً من حلول سياسية يصعب أن تتحقق دفعة واحدة في بلاد العرب التي يسقط فيها الحاكم الشمولي على يد ثائر مستبد، قبل أن يرث كليهما ناخبا دكتاتورا ..!

مشكلة بلادنا «تمتاز» بأنها تكمن ــ باختصار ــ في نظرة الحاكم والمحكوم معاً إلى مفهوم الولاء والبراء السياسي .. «لعبة الأسياد والمريدين» لعنة سودانية خالصة، والقادة/السادة المثقفون ــ كما يقول لينين ــ هم أقرب فئات الشعب إلى الخيانة إذا لاحت نجوم المناصب، فقائد الحزب هو الشيخ العارف بالله، والبقية أتباع ومريدين، يستوي في ذلك الشيخ والسيد والإمام والرفيق ..!

تاريخ الأحزاب السودانية مع تأليه الرموز وإقصاء دعاة الإصلاح و وأد حركات التجديد في مهدها يقول إن اللعبة قائمة برمتها على نهج الاستعلاء الفكري للقادة والإذعان والولاء غير المشروط للأعضاء/الأتباع .. من مأساة شيبون وصديقه صلاح في الحزب الشيوعي إلى مصائر أشباههم في الجبهة الإسلامية والأحزاب الطائفية ستجد دوماً أن مصارع الكوادر في قولة «بغم»، وإن أرادتْ إصلاحاً ..!

«حالة الأسياد» في السياسة السودانية ليست ظاهرة أو عرضاً موسمياً بل تاريخا مقيما، صحيح أن الأحزاب الطائفية التي تقوم على ازدواجية الزعامة والانتماء ــ وبالتالي شراسة الولاء ــ كرست لهذا النمط من الممارسة السياسية، لكن السبب الرئيس هو استعداد الشخصية السودانية للتصوف في ممارسة العضوية الحزبية، والدروشة في حضرة الأسياد/الزعماء ..!

أما الزعيم المقدس نفسه ففي ولائه لمبادئ الحزب ومصالح الأتباع قولان، يشارك المعارضة أرباحها، ويقاسم الحكومة غنائمها، يخاطب الجماهير بمنطق السياسي ثم يخطب فيها بلسان الزعيم، ويعول في خلوده على نزعة التأليه وغلبة العاطفة التي أفسدت الممارسة السياسية، وأسقطت حقوق الشعب في المطالبة بأبجديات ديمقراطية كالمحاسبة والشفافية الغائبة عن سلوك الأحزاب حكومة كانت أم معارضة ..!

إشكالية البديل التي أطفأت وهج الثورات العربية وأهدرت أثمن مكتسباتها ــ في ممارسة الشك والطَرْق وانتهاج التجريب ــ هي التي تمسك اليوم بتلابيب هذا الشعب الذي يفهم ساسته أكثر مما يظنون، لذلك لم يستبطئ بعد مجيء ربيعه ..!

الرأي العام


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 4046

التعليقات
#769454 [zoalcool]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2013 12:27 AM
الاخ الكريم الجوكر السلام عليكم وبعد
القصه هنا ليست اسم شيبون او قصة حياته.الزوله دي كتبت مقال مثبط
في اوان تعبئه نامل ان تكون بداية الخلاص من حكم الاسلاميون الفاسد المفسد.ثانيا ادعت ان المرحومين صلاح وشيبون كانت لهم صرعات فكريه
داخل الحزب الشيوعي ولم يحدث هذا البته كانت صراعاتهم شخصيه جدآ
بعيده عن اي بعد فكري
اخيرآ هنيئآ لك عبالله علي ابراهيم كمرجعيه.فنحن لدينا مراجعنا


#769344 [المتابع لمني]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 09:16 PM
ايوا كده كتاباتك ماشة صح او في الاتجاه الصيح


#769004 [حاتم]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 01:40 PM
تبسيط مخل وقفز بدون مقدمات لخلاصات يقينيةه فطيرة
ومحاولة اقحام كلمتين(الحزب الشيوعي) واسمين (صلاح احمد اراهيم و شيبون) في محاولة للنيل من الحزب الشيوعي وتمثيل عضويتة كاناس رجرجة ومخمومينو من ايه من قياداتهم
يازولة الحزب الشيوعي هو اتحاد طوعي لمناضلين ضحوا بانفسهم واموالهم ومابدلوا تبديلا
فخليك في الكلام الساكت ده والمجاني واستلمي العداد وبارك الله لك في رزقك من عامودك المخلخل هذا


ردود على حاتم
United States [عصمتووف] 09-18-2013 11:48 PM
جيد جدا يا رفيق وشرف الماركسي لا توجد علاقة تربط وتشبة رفاقنا المناضلين الشرفاء بالطائفية والرجعية البغيضة

United States [Atbarawi] 09-18-2013 04:57 PM
دايماً بتدخل في مواضيع أكبر منها و بمجرد رأي فطير ، يا بت الناس أي زول عندو رأي و بيعرف يكتب ، لكن ما كل من أمسك بقلم صار صحفياً نحتفي به، عندما تطرحي فكرة المفروض تراعي الاشتراطات المطلوبة للحديث في الموضوع ، و أعرفي إنك بتحاطبي جمهور فيه اساتذة جامعات و سياسين مخضرمين و مفكرين و و و ، لا تكفي الجرأة و النرجسية لنيل لقب صحفي ، و المحيرني ليه ناس الراكوبة جايبين ليها موضوعين متتاليين في الصدارة و ينافسن بعضهن في السطحية و عدم الدراية،


#768900 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 12:06 PM
يا اخت منى ابوزيد باختصار كده بلا يخمهم الاتنين!!!!
وانحنا دايرين لينا واحد زى السيسى!!!!!!


#768850 [مهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 11:28 AM
حواء السودانية التي انجبت المهدي والازهري لاشك ان من بين ابناءها القادر علي تحمل المسؤلية وحكاية من هو البديل هذا تخدير للشعب ولا اعتقد ال هنالك اسوا من هؤلاء .


#768774 [فني لاسلكي بدرجة صحفي وخال رئاسي كمان]
5.00/5 (1 صوت)

09-18-2013 10:32 AM
فزاعة البديل يلعب عليها الكيزان ومن قبلهم سدنة نميري حتى على ما اذكر ان الناصريين بعد انتفاضة ابريل سموا صحيفتهم البديل..الاحزاب السودانية الحقيقية مليئة بالكفاءات ولكن لا تظهر الا في اجواء معافاة واعلام عادل، كما ان الاحزاب نفسها لا تتطور وينضج تكوينها الفكري والمؤسسي الا في اجواء ديمقراطية..اما المؤتمر الوطني فهو ليس بحزب حقيقي فهو مثله والاتحاد الاشتراكي والوطني المصري وغيرها من الاحزاب التي تنشأ تحت ابطي السلطة وسرعان ما تتلاشى وتموت عندما تتنسم هواء الديمقراطية النقي الخالي من رائحة(صناح)اباط السلطة التي تتجمع فيها الطفيليات وفطريات العفن الانتهازية المترممة.


#768659 [المشتهي الكمونية]
3.00/5 (1 صوت)

09-18-2013 09:10 AM
لا نعرف قادة حقيقيين لبلادنا غير الأزهري والمحجوب
الترابي ليس سوي شيطان في هيئة إنسان ، والصادق والميرغني ينطبق عليهم قول لينين وما يفعلانه اليوم لا وصف له سوى الخيانة


ردود على المشتهي الكمونية
United States [اللحــــــــوي] 09-18-2013 02:40 PM
(ورقة من اوراق دكتورة/ احلام حسب الرسول كتبتها فى مصحة للامراض النفسية والعصبية قبل مقتلها فى ظروف غامضة)
اريد ان اقول وانا بكامل قواى العقلية .. ان اكبر خطاء يرقى الى مستوى الخطيئة هو نيلنا الاستقلال السياسى من الانجليز .. لقد اثبت التاريخ (وانا احمل فيه اجازة دكتوراة)ان الشعب السودانى , شعب لا يستطيع حكم نفسه بنفسه .. قولوا لى من فضلكم كم نهب الانجليز طيلة فترة حكمهم - 60 عاما- .. وكم نهب الوطنيين (هؤلاء الشرفاء) منذ الاستقلال حتى الان - 50 عاما- .. كم قتل الانجليز من جماهير الشعب السودانى .. وكم قتل ابناء البلد من افراد شعبهم .. الى اى مدى دمر الاستعمار البيئة, ولوثوا النيل والمياه الجوفية .. والى اى مدى فعلت الحكومات الوطنية ذلك .
انا لا اتهم الاحزاب والحكومات العسكرية فقط , بل اتهم كل الشعب .. نعم كل الشعب , هو ببساطة شديدة لا يستطيع , عاجز , خانع , مستسلم .. ضربت الطفيلية فى كافة احزابه وفعاليات مجتمعه المدنى .
اننى اطالب باعلى صوتى بعودة الاستعمار الى السودان ووضعه تحت الانتداب الدولى بواسطة الامم المتحدة مدى الحياة .
ولذلك اعلنت عن تشكيل تنظيم جديد تحت اسم/ حركة المطالبة بانتداب دولى (حمد) .. اذا كان بتر الساق عملية مؤلمة , وكان الموت عملية بشعة , وعليك الاختيار فانك دون شك ستختار احلى المرارات .
ربما تخصصى الاكاديمى هو الذى دفعنى لاعتناق مثل هذه الافكار .. لو فهم الشخص تاريخ بلده بشكل جيد واعى , سيعرف اين الخطاء واين الصواب .. وعموما انا لا احب حكاية ان الشعب السودانى شعب معلم وبطل وذكى .. هذا غباء وضحك على الذقون .. نحن فعلا شعب فشل .. وفعلا شعب فاشل .. وهذه ليست شتيمة , هذا توصيف اكاديمى صارم .. مثلا لو كان هناك انسان متخلف ذهنيا وكتبت انه شخص متخلف عقليا هل اصبح انسانة تشتم وتهين ؟ .. لا ويجب وضع الحقائق كما هى .
مافيا الاحزاب السياسية هم اصحاب المصلحة الحقيقية فى ترديد عبارة ان الشعب السودانى شعب عظيم .. وطبعا طالما كانوا هم وابائهم واجدادهم قد استفادوا ماديا بعد خروج الاستعمار (واحيانا قبله) ولم نقول لهم (بغم) ومن اين لكم هذا ؟؟ فنحن فى نظرهم شعب عظيم .. هؤلاء يطلبون منا الان التضحية من اجل خلق واقع على الارض يسمح لهم (1) اما باسقاط الذين يحكمون الان من اجل ان ينفردوا هم بالثروة والسلطة (2) او السماح لهم تحت ضغط الغليان الشعبى بالمشاركة فى نهب خيرات الوطن مع الذين يحكمون .
وكل ذلك تحت شعار الوطن الغالى ومستقبل الوطن المزهر ورفاهية طبعا جماهير الوطن الغالية على قلوبهم .
هم كلهم واحد .. صدقونى .. هم كلهم واحد .. لا فرق بين حكومة ومعارضة .. هناك (بيزنس) مشترك بينهم .. وهناك علاقات مصاهرة وصداقة مدروسة ومحسوبة .
هناك من قال لى
- والله يا دكتورة ننتظر الديمقراطية والشعب بعد ما يجرب كل الاحزاب ح يقتنع انو يدى صوتو لحزب يصلح لينا السودان .
ok .. تجريب المجرب سلفا!!! .. بعد كم سنة ؟ .. يعنى الناس تجرب حزب (الامة) ثمانى سنوات وبعده (الاتحادى) اربع سنوات الخ الخ الخ .. هذا طريق طويل وسبق ان سرنا فيه والنتيجة عموما معروفة - ذاكروا التاريخ جيدا - حتى تعرفوا ! .
بالمناسبة ولعشاق انتظار الديمقراطية .. مافيا الاحزاب السياسية السودانية تجيد اللعب فى بركة مياه الديمقراطية وتعرف الوسائل التى تمنع وصول من يشكل عليها خطورة - تسليم وتسلم عبدالله خليل وابراهيم عبود فى 17 نوفمبر - .. هم من يضع قوانيين الانتخاب وتوزيع الدوائر الجغرافية وتسجيل اسماء المقترعين بطريقة تحفظ لهم الاغلبية الميكانيكية .. شراء الاصوات , اللعب بورقة الدين (امة, اتحادى, جبهة اسلامية) ..التزوير .. الاحتماء بالعائلات الكبيرة ذات السطوة والسوط .. حتى لو , اقول حتى لو جاء حزب يستطيع الاصلاح (وانا غير مؤمنة بذلك كما هو واضح) واستطاع الفوز فى الانتخابات فان البيان العسكرى الاول سيكون فى انتظاره من اذاعة امدرمان او اى واحدة من اذاعات ال fm .
لان الاصلاح الحقيقى يعنى ضرب مصالح مافيا الاحزاب السياسية فى الصميم وتقديمهم الى محاكم الثراء الحرام .
اتحدث عن بشر تعانى الان - فى هذه اللحظة بالذات - .. عن جوع فى البطون .. عن دعارة من اجل دفع ثمن ايجار المنزل .. عن هجرة ونزوح وتجريف عقول .. عن مهانة (كفيل) فى بلاد بترولية .. عن تدنى فى التعليم .. عن تهميش فى ارياف الهامش .. هؤلاء ليس لديهم ترف الانتظار خمسين عاما فى مظلة ديمقراطية وهمية - هناك ثلاث فترات ديمقراطية فاشلة فلماذا يعنى ستصبح الرابعة ناجحة , لماذا ؟ - .. ليس هناك داعى لانتظار مخلص من السماء تحت شعار (يمكن فى زول يصلح) .. فكرتى انه ليس هناك (زول يصلح من اساسو) .. لانهم ببساطة شديدة كلهم (بايظين) ديكتاتوريين داخل احزابهم , يرفضون التنحى عن رئاسة الحزب الا بالموت , يعشقون الظهور فى قناة (الجزيرة) كانهم اساتذة ومفكرين عظماء .
لا أمل فى النخبة السودانية .
لا أمل فى النخبة السودانية .
لا أمل فى النخبة السودانية .
اتحدث عن حل واقعى وفعال وسريع .. وضع السودان تحت الانتداب الدولى مدى الحياة .
هذا هو هدفى .. وهذه هى برامج حركتى السياسية الجديدة .
ولهذا وضعتنى مافيا الحكومة والمعارضة فى مصحة للامراض العقلية وقالوا اننى مجنونة .. وانا اقول لهم انتم المجانين لو اعتقدتم ان نهبكم المنظم لخيرات هذه الارض الذى بداء منذ يناير 1956 سوف يستمر الى الابد .. قدموا لنا مصادر دخلكم وثروتكم واعداد عقاراتكم فى القاهرة ولندن وارقام حسابات البنوك فى دول العالم .
من اين لكم كل هذا يا عقلاء .. من اين ؟ .
دكتورة/ احلام حسب لرسول عابدين .
....................
....................
وأكد الاستاذ/ بدرالدين العجب المحامى لمراسل صحيفة (الحياة) ان موكلته التى اثارت مقالاتها ضجة فى الخرطوم فى الاونة الاخيرة تتمتع بصحة ذهنية ممتازة وان قرار تحويلها الى مصحة نفسية هو قرار سياسى فى المقام الاول وليس قرارا طبيا , وناشد جمعيات حقوق الانسان فى العالم بالوقوف خلف موكلته .. محذرا من امكانية تصفيتها جسديا بوسائل طبية غامضة .. واواضح ان د/ احلام قد انتابتها نوبات اغماء غريبة منذ دخولها الى المصحة .
(اواصل)
......
شاهين.

[اسد] 09-18-2013 10:58 AM
هل الازهري والمحجوب قادة حقيقين يالمشتهي _ انا عاصرت هؤلاء الزعماء ليست هنالك حقيقة!!!!!!!!!!


#768618 [zoalcool]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 07:42 AM
اسف الاسم محمد عبدالرحمن شيبون وكتبت بالخطأ محمدا حمد شيبون


#768613 [zoalcool]
4.00/5 (1 صوت)

09-18-2013 07:00 AM
الاستاذه/ مني ابوزيد
السلام عليكم وبعد
لا ادري عن اي محاولة تجديد قام بها المرحومين صلاح احمد ابراهيم ومحمد احمد
شيبون.تتحدثين في محاولة تدعيم الادله لموضوع نقاشك حول هيمنة القيادات الحزبيه.اما ما كان من امر صلاح فقد تابع الشعب السوداني قاطبه
السجال الذي تم بين المرحوم صلاح والمرحوم عمر مصطفي المكي مسئول العمل
الثقافي باللجنة المركزيه.فكل امر صلاح متعلق بتصعيد المرحوم عمر مصطفي
للجنة المركزيه وكان صلاح يري انه الاحق بذلك واجدر
اما المرحوم شيبون فهو دفعة الراحل المقيم المفكر السياسي الفذ الاستاذ/ نقد
وفصلا معآ من كلية الخرطوم الجامعيه في نوفمبر 1952 بعدها تفرق شيبون
للعمل السياسي داخل الحزب.( الافندي المضاد) باختصار ادمن شيبون شرب الخمر وانتبه لذلك الاستاذ عبدالخالق محجوب وعرضه علي الطبيب في محاولة لانتشاله من هذا الامر.حتي انتحاره المفاجئ حوالي عام 1960/61.كلا الرجلين
لم يطرح اي جديد.افتكر كنتي غير موفقه في اختيارك لهذه الشخصيات في محولة اثبات ما ذهبتي لاثباته.ونسية لضيق طبيعة الصفحه المتاحة للمعلقين
كتبته باختصار شديد شديد ارجو الا يكون مخل.
علي كل حال انا متابع لمتكتبيه وافتكر كتاباتك بمستوي جيد
كما ارجو ان تكوني متابعه لتعليقات قراء الراكوبه
مع تمنياتي لك بوافر الصحه والتوقيق في مهنة المتاعب هذه


ردود على zoalcool
United States [الجوكر] 09-18-2013 12:46 PM
سعادة الأستاذ: أذكر أن عبدالله هلى إبراهيم قد كتب عدة مقالات عن مأساة شيبون وطالما أنت قد أوردت إسمه هنا بطريقة عكست معرفتك بقصته وعلاقته بالحزب الشيوعى وسكرتيره عبدالخالق أرجو أن تكتب لنا مقالا عنه، بإستفاضة حسب جهدك، لكى ننظر إلى هذه الشخصية بمنظار آخر،، فالتوثيق عملية مهمة لفائدة الأجيال الجديدة،،


#768587 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2013 03:26 AM
(إشكالية البديل التي أطفأت وهج الثورات العربية وأهدرت أثمن مكتسباتها ... هي التي تمسك اليوم بتلابيب هذا الشعب الذي يفهم ساسته أكثر مما يظنون، لذلك لم يستبطئ بعد مجيء ربيعه ..!)
*إن كانت {إشكالية} وجود{البديل} للدكتاتور {هي التي تمسك بتلابيب هذا الشعب} أي تثبطه عن الثورة فكيف يكون الاستنتاج {لم يستبطيء بعد مجيئ ربيعه} أي ثورته!
* الاستاذة مني (تمني) مقالاتها -أحيانا- (بسوء الخاتمة)الذي أصاب من قبل مقالا لها تتحدث فيه عن عن تشاؤمها من كثرة جهود الصلح الفاشلة في دارفور.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة