الأخبار
أخبار إقليمية
عندما لا يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة ..جنبوا شعبكم مشقة التغيير ما استطعتم. ولات ساعة مندم.
عندما لا يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة ..جنبوا شعبكم مشقة التغيير ما استطعتم. ولات ساعة مندم.
عندما لا يُصلح الاقتصاد ما أفسدته السياسة ..جنبوا شعبكم مشقة التغيير ما استطعتم. ولات ساعة مندم.


لا يمكن لبلد بحجم وإمكانات السودان أن يظل نهباً لتجريب وصفات فاقدة الصلاحية ومحاولات يائسة لمطاردة خيط دخان,
09-21-2013 01:52 AM
خالد التيجاني النور

إن كانت هناك ثمة عبرة واحدة من ثورات الربيع العربي فهي أن الفرصة المواتية لإحداث إصلاح حقيقي لا تأتي مرتين, كان المشهد الواحد الذي تكرر لكل الأنظمة التي تساقطت هو تجاهل مطالب موضوعية بالإصلاح, ثم الإنكار أن هناك اصلاً ما يحتاج إلى ذلك, ثم محاولة مقاومة التغيير, وينتهي الأمر باعتراف متأخر واستجابة خجولة ولكن بعد فوات الآوان واندفاع قطار الثورة بلا رجعة إلى الأمام.

ما أغني شعوب هذه المنطقة من العالم من دفع كل هذا الثمن الباهظ من أجل الحرية والتغيير والكرامة لو أدرك حكامها أنهم لن يستطيعوا إعادة اختراع العجلة, وكان بوسعهم أن يجنبوا شعوبهم مشقة التغيير لو علموا أن الخلود في السلطة وهم لم يحظ به أحد في التاريخ ولا حتى عظماء القادة دعك من غمارهم, وقيل للجنرال ديغول عندما عزم على الاستقالة في أعقاب احتجاجات الطلاب الشهيرة في العام 1968, كيف تترك فرنسا وأنت محررها, وكان رده أن أخذ بيد هؤلاء إلى مقبرة للعظماء في باريس وقال لهم هنا يرقد الكثيرون الذين كانوا يظنون أن فرنسا لن تعيش بدونهم.

كانت تكفي عبرة بن علي الذين ثبت أنه أحكم الجميع حين غادر مغمغماً, نعم فهمتكم, ولكنه لم يعد فهم بذي نفع وقد دارت عجلة التغيير, كان بوسع الآخرين الاتعاظ به, ولكن زعم كل واحد منهم أنه آت بما لم تأت به الأوائل, وكلهم يردد أنه ليس مثل الذي سبقه بالسقوط حتى لحق به, ومن ظل يقاوم أهلك شعبه ومع ذلك لن يسلم من مصير من سبقه وإن طال الزمن, ويا للعجب حتى مرسى المنتخب حاول الاستجابة لمطالب مناوئيه ولكن كان ذلك في الساعة الخامسىة والعشرين. فهل الـتأخر في الفهم "ماركة مسجلة" عربياً يستوي فيها من جاؤوا على ظهر دباية ومن حملتهم صناديق الاقتراع.

عفواً هذا المقال بعد كل هذه المقدمة الطويلة ليس عن الربيع العربي, ولكن لكم أن تصدقوا أنه عما يسمى ب"رفع الدعم" تبعاته وعواقبه.

إن كان هناك ما تستحق عليه الحكومة السودانية التهنئة في إدارة هذه القضية فهو نجاحها في شغل الرأي العام حتى كادت تقنعه فعلاً بحكاية أن هناك دعماً تدفعه بطيب خاطر لمواطنيها ليستمتعوا بوقود شبه مجاني للسيارات الفارهة التي يمتطتها غمار الناس بدون فرز في أركان البلاد الاربعة, وأن ذلك يكلف الخزينة العامة فوق طاقتها, وانها تريد من المواطنين أن يتفهموا أنه لم يعد بوسعها تقديم هذه المكرمة, وأن عليهم ان يدفعوا ثمن المحروقات كاملاً غير منقوص, حبذا بالعملة الحرة أو ما يقابلها بالعملة الوطنية.

الأمر الثاني الذي تستحق الحكومة عليها التهنئة الحارة أن مسؤوليها لأول مرة منذ ربع قرن يكفون عن الكلام المباح فجأة, ويصومون عن التصريحات العشوائية التي ما فتئ كل من هب ودب يفتي بها في كل شأن, ولو كان حول حرب النجوم, ولو كان مسؤولاً محلياً في أضان الحمار. ربما لأن الفشل يورث أحياناً الحكمة, وربما لإدراك البعض أن كل حيل الدفاع قد استنفذت في أمر لن تجد أحداً تستطيع ان تقنعه.

تُرك الجمل بما الحمل للسيد علي محمود وزير المالية والاقتصاد الوطني ليتولى كبر المسألة, ول"يشيل وش القباحة", وآثر الجميع الصمت, وفجأة وجد السيد الوزير نفسه زعيماً سياسياً للحزب الحاكم مهمته إقناع رصفائه في المعارضة, ومهندساً أوحداً للجهاز التنفيذي في مهمة شمسونية جبارة جعلته في مقام رئيس الوزراء. وحاكماً بأمره في شؤون المال والاقتصاد في وقت يعرف الجميع أن وزارته لا تملك ولاية حقيقية كاملة لا على المال العام ولا على إدارة الاقتصاد. وكادت الصحف السيارة وكتاب الرأي والمغلوبون على أمرهم يصدقون ان الاستاذ علي محمود هو المتصرف الأصيل والمسؤول الوحيد عن كل ما آل إليه حال اقتصادنا الذي مسه الضر وبات يشكو قلة الفئران في خزائنه التي تبدو خاوية على عروشها.

ولأن الطعن في ظل الفيل, او اصطياد البطة العرجة, مهمة غاية في السهولة وممتعة للبعض طفق الجميع يصبون جام غضبهم على وزير المالية يحملونه أوزار القوم, وكأنه المسؤول فعلاً وحده الذي قرر من تلقاء نفسه وبكامل إرادته الحرة البحث عن اية وسيلة لسد هوة عجز الموازنة العامة. او أنه يدير إقطاعية خاصة به. ولهم أن يفعلوا ذلك طالما اختبأ الجميع خلف عباءة "الخليفة علي محمود". وهب جئ لهم بادم سميث فماذا بوسعه أن يفعل في هذه "الجوطة".

لا نسوق هذا الحديث للدفاع عن صديقنا وابن دفعتنا علي محمود الذي قبل بهذه المهمة الانتحارية, على خطى الخليفة عبد الله في أم دبيكرات بعد واقعة كرري, ولكن لنتساءل عن السبب وراء هذه الحكمة والتروي التي هبطت فجأة على الطاقم الحاكم وهو يلوذ بالصمت إزاء هذه القضية المفصلية التي يعلمون أكثر من غيرهم أنها ليست كسابقاتها, وما كل مرة تسلم الجرة.

لماذا لم يخرج هؤلاء الذين يستهويهم التصريح في كل شئ للدفاع عن قرارهم بتحميل المواطنين الخاوية جيوبهم على عروشها, والذين أعطوا ولم يستبقوا شيئاً لأطفال بذي مرخ, ثمن حصاد الإدارة الفاشلة للسياسة والاقتصاد والشأن العام.

من الواضح أن ترك الحديث حصرياً لوزير المالية ومحافظ البنك المركزي وآخرين في القطاع الاقتصادي للدفاع المستميت عن هذه الإجراءات هو الإيحاء بان الأمر لا يعدو أن يكون شأناً مالياً أو حسابياً محضاً, وأن كل المشكلة هي أن وزارة المالية تبحث عن موارد إضافية لإيراداتها لسد عجز الموازنة, أو تقليل ما تقول أنه ضغط على المصروفات يأتي من دعمها لأسعار المحروقات والقمح, ولا شئ أكثر من ذلك وأن الأمور ستغدو بعد رفع أسعار هذه السلع على ما يرام.

وفاتت على خطة دفاع الحكومة عن إجراءاتها القاسية هذه معطيات بديهية للغاية لا يمكن تجاهلها بهذه البساطة, والتغابي عنها لا يلغيها, ففي حمأة الترويج المحموم يتحدث المدافعون عن جانب واحد من الموازنة وهو جانب الإيرادات المتعثر, ولكن كيف تكون موازنة إذا لم يشيروا إلى الجانب الآخر من المعادلة وهو الصرف الذين لم ينبسوا بشأنه ببنت شفة, وما دام الحكومة تبدو حريصة على التحدث بشفافية عن جانب موارد الموازنة وتكشف فيه عن أرقام محددة لتأييد وجهة نظرها القائلة بثقل وطأة الدعم على الموازنة, فلماذا لا تكمل جميلها وتحدثنا أيضاً بكل أريحية وشفافية كاملة عن الإنفاق والصرف الحكومي, المحلوج البلف, بكل وجوهه الظاهر منها والمستتر لنقتنع معها ان كل قرش يُصرف حقاً وعدلاً كما ينبغي.

من الواضح أن السلطات الحكومية لا تريد ان تفتح على نفسها عش الدبابير وأبواب جهنم, إن هي فارقت نهج ولا تقربوا الصلاة في مقاربتها الإعلامية لأزمتها المالية, ولذلك عمدت إلى الطرق بقوة على مسالة الدعم ولا شئ غيرها حتى ملات الدنيا وشغلت الناس بهذه الحجوة وصرفتهم عن تدبر المسألة برمتها, إذ لا يمكن مناقشة قضية كهذه خارج السياق العام الموضوعي لمناقشة الأداء السياسي والاقتصادي للحكم, فالأزمة التي يعانيها ليست بسبب ما يسمى بالدعم ولكنها نتيجة لانفراط عقد وحدة الأداء السياسي والاقتصادي للحكومة.

ما ينبغي قوله بكل وضوح أننا لسنا أمام أزمة مالية, ولا حتى اقتصادية, بل أمام أزمة حكم مكتملة الأركان, وأمام مأزق سياسي بكل امتياز, وما هذا الانهيار المالي الذي تعانيه السلطة التنفيذية والتردي الاقتصادي الذي تواجهه البلاد إلا مجرد مظهر ونتيجة تعكس الإخفاق السياسي السلطوي في أوضح صوره, وليست بأية حال من الأحوال سبباً فيه, ومحاولة إغراق الجميع في جدل بيزنطي عما يقال بشأن رفع الدعم ليست سوى مسالة انصرافية تحوم حول القضية الأساسية دون أن تخوض فيها, ولو قُدر للسلطة أن تزيد حتى إلى الضعف أسعار المحروقات فإن ذلك لن يحل مشكلتها, ولن يعالج أمراضها المزمنة, لأن العلاج لا يوجد لا في وزارة المالية ولا في جيوب المواطنين الخاوية.

وللتذكير فقط ظلت السلطات على مدار السنوات الماضية كلما عزمت على تحميل المواطنين المزيد من الأعباء المرهقة ومعاقبتهم على عجزها عن إدارة شؤونهم أن تحدثهم عن أنها إجراءات ضرورية ولا غنى عنها من أجل الإصلاح الاقتصادي, ثم تدور عجلة الغلاء الطاحن ليحصد المواطن الحصرم ولا يرى أثراً للإصلاح المزعوم الذي سرعان ما يتبين أنه مجرد سراب, وهكذا تتواصل عملية الهروب إلى الأمام بإجراءات جزئية قاسية يدفع ثمنها المواطن فوراً, وما أن يحل الدور على الحكومة للتحمل قسطها مما تعد به من ترشيد في الإنفاق وضبط للصرف حتى تجدها تجرجر أرجلها, وتبتلع كل وعودها وكأن شيئاً مما وعدت به لم تتعهد به أصلاً.

ولا نذهب بعيداً فقد تعهد السيد رئيس الجمهورية في خطابه أما البرلمان في 18 يونيو من العام الماضي بقوله "بعد التوكل علي الله والثقة في شعبنا قد إتخذنا حزمة متكاملة من الاجراءات والقرارات والموجهات التي من شأنها إعادة اقتصادنا الوطني الي مساره المعافي", والسؤال بعد ان تجرع الشعب الدواء المر لتلك الإجراءات فلماذا لم يعد الاقتصاد الوطني إلى مساره المعافي كما وعد البشير, وما الذي حدث لسلسلة من التعهدات التي وصفت بالإصلاح الهيكلي في الحكم والإدارة, والأداء المالي والاقتصادي. لقد كان منتظراً أن تخرج السلطة على الناس بعد عام لتحدثهم عن الإنجازات التي تحققت بفضل تلك الإصلاحات الموعودة لا أن تطالبهم بأن يدفعوا ثمن عجز السلطة عن الوفاء حتى بما تعهدت به بعظمة لسانها.

وذكر الرئيس البشير "لقد عقدنا العزم أن ننتصر للفقراء وذوى الدخل المحدود بالرفع التدريجى للدعم غير المباشر عن المحروقات والذى يجعل القادرين من المواطنين والاجانب افراداً وهيئات ومنظمات هم الذين يستفيدون من هذا الدعم الذى يشترك في توفيره المواطن البسيط الذى هو أولى أن تخصص له تلك الموارد التى تذهب لدعم تحسين معاشه وتطوير خدماته الضرورية", حسناً, والسؤال هل تم الانتصار للفقراء فعلاً بعد أن طحنتهم تلك الإجراءات القاسية أم إزدادوا فقراً وبؤساً, وتبشرهم السلطة اليوم بالمزيد من المعاناة بالمبررات ذاتها التي لم تفلح لا في المرة السابقة ولا في قبلها.

وفقط للتذكير وحسب إحصائيات رسمية في وثيقة الفقر التي تشير إلى أن نسبته نحو 46%, ذكرت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي السابقة في حوار مع الكاتب في أبريل الماضي, أن هناك اثنين مليون أسرة فقيرة في السودان تحتاج إلى تدخل اجتماعي, وأن خطة الحكومة كانت تستهدف الوصول إلى نسبة 25% منها أي نحو خمسمائة ألف أسرة كمرحلة اولى للفترة من 2011 إلى 2015, ولكن حسب الوزيرة "بالنظر إلى محدودية الإمكانيات المتاحة فقد اضطررنا إلى خفض النسبة المستهدفة إلى 15%, بدلاً عن 25% لصعوبة الوفاء بمتطلبات ذلك.

بمعنى آخر حتى إذا تم تنفيذ البرنامج كما هو مقترح, ومعلوم تلك الضجة التي ثارت بينها ووزير المالية حول الدعم النقدي لمئة ألف أسرة بمئة جنيه شهرياً والتي توقفت بعد ثمانية اشهر فقط, حتى إذا أخذنا بهذه الإحصائيات الحكومية مع التحفظ, فإنه باعتراف الحكومة هناك أكثر من مليون وسبعمائة ألف أسرة فقيرة لم ولن يصلها أي دعم حكومي من أي نوع لا الآن ولا في المستقبل المنظور, فأي انتصار للفقراء هذا الذي نتحدث عنه. وما هو المصير البائس الذي ينتظر هؤلاء الملايين المطلوب منهم بدلاً من تلقي العون ان يزيدوا من دعمهم للحكومة لتواصل الإنفاق على الطبقة الحاكمة بكرم حاتمي؟.

لن نحتاج إلى إلقاء أي مواعظ دينية أو اخلاقية على الطبقة الحاكمة, وقد كفانا عن ذلك أئمة المساجد الذين لم يشذ أحدهم منهم, حتى أؤلئك المحسوبون من كبار المقربين للحكم, عن انتقاد هذه الإجراءات الانتحارية وتعريضهم بسفه الإنفاق الحكومي ودعوتهم للسلطة بان تبدأ بنفسها, ولا نحتاج لأن نذكر الطبقة الحاكمة بما كان عليهم حالهم قبل ان يصلوا إلى السلطة, أو تلك الشعارات التي كانوا يرفعونها, أو حتى تذكيرهم بما كانوا يقولونه اول عهدهم بالحكم أنهم من غمار الناس يسكنون معهم في أحيائهم ويمشون بينهم في الاسواق ويأكلون معهم القديد.

من الواضح أن المازق الذي تعانيه البلاد أكبر بكثير من مجرد جدل حول قضية هامشية لزيادة بضعة جنيه في هذه السلعة أو تلك, بل يتعلق بحالة الإنهاك والإرهاق غير الخلاق الذي أصاب الفريق الحاكم بعد ربع قرن من مطاردة الأزمات, ولا يمكن لبلد بحجم وقدرات وإمكانات السودان أن يظل نهباً لتجريب وصفات فاقدة الصلاحية ثبت أنها محاولات يائسة لمطاردة خيط دخان, والحديث عن معالجات مالية أو اقتصادية بمعزل عن إصلاح سياسي شامل يقود إلى تغيير حقيقي سيكون حرثاً في البحر, ونعود لنقول ما قلناه في هذا المكان قبل عام ونيف, جنبوا شعبكم مشقة التغيير ما استطعتم. ولات ساعة مندم.

عن صحيفة إيلاف السودانية
[email protected]



تعليقات 33 | إهداء 5 | زيارات 9831

التعليقات
#772472 [تميم عثمان الحاج]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 03:28 PM
الواضح أن الحكومه قد فقدت البوصله نهائياً وصارت تتخبط . وجب الآن مقاطهتها إقتصادياً بأن يمتنع الشعب من سداد الضرائب ورسوم أي خدمات إن وجدت يعني يكف الناس عن دفع أي شئ لخزينة الدوله حتى الكهرياء والمياه وبالتالي ستنهار الحكومه نهائيا . هذه الطريقه أنجع من الخروج في مظاهرات يجب عدم مساعدة الحكومه ومدها بالمال لمزيد من السرقه


#772409 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2013 02:26 PM
Dear Sudanese the words of Mahmood the false Minister of Finance means that every body has to prepare his cofin or his death barial clothes. Al Bashir is standing very happy near that Lemuezein car, like what in the past years Al Gadafi used to send them to his fellow states men as gift. Al Bashir has wested the money of the Sudanese taking them to foreign countries in the hidden accounts and through distributing them to some relatives with strnge names not to be discovered at the times of judgment. That is the real declared end of Sudan my dear patriotics.


#772257 [هم المعيشة]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 12:07 PM
يقول عمر البشير السودان دولة إسلامية ، ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها يوم القيامة، والآن يبصر الضرير ويتحدث الأبكم عن الظلم في هذه الدولة الإســلامية ، التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد في الضرائب والرسوم والجبايات لا حصر لها " مسلسل مكسيكي" مثل ضريبة الدخل من ارباح الاعمال الناتجة من النشاط التجاري ، الصناعي ، الخدمي ، الزراعي ، التعدين ، استخراج البترول التوكيلات .التجارية والانشطة المهنية والحرفية واي مكاسب عرضية أخرى .الدخل من المرتبات والاجور وأى دخل ناتج من الوظيفة ، الدخل من مجال العقارات ، ضريبة التنمية الإجتماعية ، المساهمة الوطنية للعاملين بالخارج ، رسم ثابت المقدار او نسبه مئوية على الوثائق فى شكل دمغة لاصقة ، الجريح ، الشهيد ، دعم القوات المسلحة أو ختم تحصيل نقدى على في مؤسسات الدولة ، الإيصالات الضريبة الغير مباشرة تفرض على مبيعات السلع المحلية والمستوردة والخدمات والاعمال إلا ما أستثنى بنص خاص وتستحق بتحقق واقعة بيع السلعة أو آداء الخدمة أو العمل وتسدد بموجب إقرار شهرى يقدم لديوان الضرائب بحدود ...الخ

أين تذهب هذه الأموال التي هي ملك للشعب ومن حر ماله ، فرضت عليه جوراً وحصلت منه قصراً بدون معايير عدلية ، مع إساءة في المعاملة عند التحصيل ، ما دعاني لكتابة هذا المقال هو مزراع بسيط في قرية نائية يكدح طول العام وقت الهجير وبرد أمشير والزيفه ليسد حاجة أسرته التي تفتقد إلي أبسط مقومات الحياة من مياه شرب صالحة وكهرباء وتعليم مجاني لأولاده و"شفخانه" حتي لعلاجهم ، ويحصد نهاية العام عدد من شوالات القمح لا تتعدي أصابع اليد ، تأتي الضرائب لـ تأخذ نصيب الحكومة التي يتمتع المسؤولين فيها بالإمتيازات والخدمات الخمسة نجوم ، لم يكفيهم هذا الرفاه إلا أن يقتطعوا من قوت عيال هذا المزارع الكادح المسكين ، وهذه الضريبة لم تعود عليه بأي نفع أو مصلحة ، فقط الويل والوعيد في حال عدم الوفاء بها ، وهذا يعني في الشريعة التي تدعي الحكم بها عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل ، أو أكل أموال الناس بالباطل.

أن هذا الظلم يا البشير سوف تسأل عنه أمام الله يوم القيامة ، ما بنفعك نانفع حينها ولا علي عثمان ولا صلاح قوش ولا مؤتمر وطني ولا حركة إسلامية ديل بعدين الفيهم مكفيهم ، أنت وحدك المسؤول ، حولت حياة الناس إلي جحيم من ضرائب وأنواعها ، من حروب ودمارها ، من سياسة إقصاء وتهميش ، وأصبح الظلم واقعاً في حياة كل بيت سوداني ، في المدرسة رسوم ، في المستشفي رسوم ، في الدواء رسوم، في الخدمات إن وجدت رسوم ، في العبور رسوم ، في الهبوط والاقلاع رسوم ، ما على الناس الا أن تدفع بالتي هي أحسن أو غيرها ، هذا واقع الشعب في دولتك ، لكن الأهم من هذا هو تفاوت الناس في تقبل هذه الواقع المرير جراء هذا الإستنزاف اليومي ، فمنهم من قضى نحبه بذبحه قلبية ، صدمه سكر ، أرتفاع ضغط الدم ، إهمال طبي ، في السجون والمعتقلات السرية ، الحروب الاهلية ، بالعطش والجوع والمرض، واحدين يا عمر البشير "فكت منهم" يعني بالعربي ما عارفين هم مع الأحياء أو الأموات فهولاء من ينتظر ...


#771953 [الشاهد الاخير]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 01:54 AM
.. الحال الآن في بلادنا : المواطن يصرف بات على الحكومة .


#771922 [Rashid]
3.00/5 (2 صوت)

09-22-2013 12:42 AM
يا خوانا كفايه كتابه لابد من تغير هذا النظام أنا اول واحد مستعد بالتضحيه بروحي حاليا أعيش خارج السودان لأكثر من 30 عاما أريد بعض المتطوعين ونرجع جميعا السودان وبشويت تنسيق مع الكوادر الوطنيه الداخلية نبتدع طرق جديده لتغير هذا النظام نحنا عيشنا واستمتعنا كفانه حياه لابد للتضحية باروحنا ليعيش غيرنا بكرامته
أم المحطات الفضائية ممكن باستعانة بواحده من المحطات المصريه المعاديه للكيزان ومااكثرهم
من هذا المنبر لابد عمل صفحه تواصل واستعمال اسامى مستعارة وتذكية للتأمين لكى لانخترق
أما هذه الحكومة أضعف من مان تصور بألف مره
أي شخص مأواهب نفسه للموت من اجل هذا الوطن ليس منا
والله المستعان


ردود على Rashid
United States [شكوكو] 09-22-2013 04:09 PM
مين اللي قال المصيبة في دي ؟؟!!!
المهم كيف وليس من ؟!!!!
خليك جامد يااحمد وبلاش نظرة دا برة ودا جوة المفروض الجوة يكون اصراره اكتر من البرة لانو على الاقل ملامس للحقائق بشكل اكبر وشرب من المعاناة حتى فاض .

United States [أحمد] 09-22-2013 10:53 AM
اقتباس: (حاليا أعيش خارج السودان لأكثر من 30 عاما). المصيبة في دي


#771857 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 10:30 PM
المهروب منه
المسكوت عنه
ومايجهله الكثيرون
ان الحكومة بسبب رواتب ومخصصات وحوافز الوزراء والدستوريين تعجز عن الوفاء بالفصل الاول من الميزانية
الاصلاح المطلوب اعادة هيكلة الحكومة الى اقل من 20 وزارة و6 اقاليم (ولايات بلغة الحكومة)
تخفيض رواتب ومخصصات الدستوريين باكثر من 75% وتخصص لكل دستوري سيارة من صنع جياد ويمنع الحج والعمرة وتعليم وعلاج اسر وابناء الدستوريين بالخارج
تحفيز الانتاج بابطال القوانين المحلية للجبايات والمكوس والاتاوات بالطرق القومية
محاكمة المفسدين ومحاربة الفساد
محاكمة المسئولين والوزراء الذين يجنبون الايرادات ويطردون المراجع العام من مراجعة حساباتهم كما محاكمة الذين يحصلون اموال خارج اورنيك 15 او بنموذج منه
باختصار فطم المؤتمر الوطني من المال العام


#771769 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (3 صوت)

09-21-2013 08:24 PM
تشكر دكتور خالد على هذا المقال الشجاع والضافي ،، المشكلة أن هذه الحكومة زائفة في كل شيء في وزاراتها وبرلماناتها ومحلياتها ومعتمدياتها واذاعاتها وقنواتها،،، وقد اكتشف الكثيرون زيفها وزيف ما يسمى بالنهضة الاقتصادية التي ادعوها ايام واردات البترول الذي هو نفسه يجلس على برميل بارود سياسي إشتعل بعد الانفصال ،، ليس هناك اي حل أو مخرج للضائقة الاقتصادية الحالية حتى لو تمت زيادة المحروقات 3 أضعاف لأن الذي يدفع هو الشعب الذي افتقر تماما بعد 23 سنة من التجريب الزائف ،، أما صمت أهل المؤتمر الوطني فلأنهم يعلمون جيدا أن كل أدوات التزييف والكذب التي استخدموها قد انتهت ونفدت وسيواجهون الحقيقة امام الشعب بانتفاضة قوية ستبدأ من داخل الأجهزة الامنية نفسها والمليشيات التي كانوا يدفعوا لها وأصبح فطامهم صعبا ،،، لتقف البلد على رجليها فقط لا لتتعافى فهي تحتاج لعشرات المليارات من الدولارات وليس للحكومة من صليح يدفع لها،،،


#771742 [ابو كريم]
3.00/5 (2 صوت)

09-21-2013 07:32 PM
10.000 مقال دائر في نفس الموضوع ممكن تتألف منها مجلدات ضخمة تُشحن في لوري ,,, ولا حياه لمن تنادي؟؟؟!!!!!!
كلنا اتفقنا ومنذ زمن بعيـــد على الفشــل التام للنظام الحاكم في ادارة الاقتصاد والدولة
اذا ... يجب ان ننتقل الى مرحل البيان بالعمل و ازالة النظام الفاســـد من جذوره
الكلام خلـــص


#771734 [ابو الهول]
3.00/5 (2 صوت)

09-21-2013 07:14 PM
هناك مثل خليجي ...(يا زينك ساكت )
فالاحسن يسكتوا من الكلام الزفر زي الدُراب بتاع نافع ولا الجاز ولا الزفت ...
لماذا تطلب منهم الكلام ...
ياخي ديل اسهلوا بما فيه الكفاية ...


#771727 [زقزوق]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 06:58 PM
تحليل منطقى من زول واعى وياليت كل الشعب السودانى البائس ان يفهم يفيق من نومه واستكانته .... انا مدرك تماما ان الشعب السودانى دا شعب كسلاااااااااااااااااان وخامل ومش كسلان جسمانيا بل كسلان عقليا ثم بدنيا
الغريبة انو الحكومة بتكذب علينا 24 سنة ولسة فى ناس مصدقة


#771690 [gssom]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 05:48 PM
كلام شافي ووافي يادكتور ربنا يديك العافية .... بس الحلول في المقال الجاي ان شالله


#771598 [Shaaeldin]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 04:03 PM
Though as economist I believe there are strong arguements for the removal of subsidies(because of efficiency, allocative and distributional considerations), I have not been convinced of such a measure. This is exactly for the reasons you have given: the irrationality of govt expenditure and the need to addess the politcal problems, reduce expenditure on secuirty and fight corruption.(the damage of corruption is many times more than the money accrued illegally to those who are corrupt)

However, let me bring to your attention a point which is forgotten in the discussion: the burden of subsdies is actually currently not born by the current generation. Since the govt is not paying the oil producing companies, it has been transferring the burden to the next generation (and the problems to the coming governments). It has been forced to this new stand despite the political risk because the companies are insisting on getting paid. Engouh is enough then must have said. Debt on oil is accumulating fats to billions.

I guess if the govt finds Iraq or Iran or Qatar ready to extend credit for the purcahse of oil, it will not send your friend ali mahmoud to talk to a very hostile opposition begging them to support these obviously unpopular measure..,..


#771575 [دوشكا]
5.00/5 (2 صوت)

09-21-2013 03:28 PM
ياثوار اكتوبر يا صناع المجد هتف الشعب من اعماق التطهير وأجب وطني التطهير واجب وطني هبوا جميعا ايها الثوار نتحد جميعا من أجل الوطن ونطهر أرض الوطن من هؤلاء الخونة والفاسدين الذين افسدو المجتمع السوداني بسياستهم القذرة حاشاك يا سودان أن تسقط بيننا فليسقط الذين باعوا الوطن وقريبا سوف نعلن حياة جديدة وسودان جديد وتعم الاستقرار في كل انحاء البلاد .


#771569 [أبوالكجص]
5.00/5 (2 صوت)

09-21-2013 03:20 PM
مقال موضوعي قام بتغطية جميع الإفتراءات والأكاذيب التي إستخدمتها ومازالت تستخدمها السلطة الحاكمة في خداع المواطن لستر عورة أدائها. أحييك ياكاتب المقال.


#771555 [توفيق صديق عمر]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 03:01 PM
وهذا الرجل
( المكلوج الكعيه ما شايلات باقي الجته)
حتما يعتقد انه اعظم الاف المرات من عظماء التاريخ ولا مقارنة بينه وبينهم
طاما انه جسم علي جتتنا 24 بالزندية جدا
من غير ان يلاقي زول يقول ليه
بغم وجكسا ماشي ما عارف لي كم سنه تاني لي قدام
وهل يا تري حا يكون عندو مزاج يكون حاكم من علي كرسي كهربائ؟


#771482 [القاضي]
5.00/5 (2 صوت)

09-21-2013 01:48 PM
مؤلم جداً أن يمن سادة المؤتمر الوطني على الشعب السوداني بأكل البيتزا والهوت دوق .. ويعتبرونها صنيعتهم جاهلين أو متجاهلين ابسط قواعد إقتصاد العولمة وأنتشار الأعلام الفضائي الذي سهل من نقل الثقافات والنشاطات الإقتصادية في مختلف جنبات الكرة الأرضية فتوفر والبيتزا والهوت دوق وحتى الكبسة والمندي ومحلات المديدة والأقاشي لا تعبر بالضرورة عن وفرة ورخاء أقتصادي ولكم الأمثلة التالية :-

1- معظم مواطني دول الخليج أحد أهم الوجبات في افطارهم هو الفول والحمص...يعني بقوا غلابة بمفهموم سادتنا ؟
2- المانيا هي أهم دولة صناعية صارت الشاورما التركية أحد عماد وجباتهم السريعة .. فلسوا يعني ؟
3- إذا ذهبت إلي نامبيا وجيبوتي وحتى الصومال ستجد حتماً البيتزا الهوت دوق ... والغريبة ما عندهم مؤتمر وطني
4- حتى ياخي البيتزا والهوت دوك من أرخص الوجبات في العالم كون الهوت دوك لحم مفروم لا يعرف مصدره وربما كان من الحصين الميتة كما اكتشف خديثاً ..وكذلك مكونات البتزا .. بالله جيبو لينا الكافيار والسوشي في السودان
......
ليست العولمة في البتزا والهوت دوك والعصير ابو شفاط .. ولكن أيضاً ثقافة البناء مواد التشطيب وأشكال السيارات وحتى الجوالات أمثال الجلاكسي والايفون ستجدها في السودان و أفقر بلاد الدنيا
....
ولكن المحدد الأقتصادي الأساسي كم هي نسبة المستهلكين من هذه السلع والخدمات من عامة شعب هذه الدولة أو تلك ستجد ذلك محصور في دائرة ضيقة في السودان في الأحياء الراقية بالخرطوم .. ولكن لك ان تقارن ذلك على مواطني الأمارات مثلاً .. عندها حتماً ستعرف الفرق
لان السادة أهل المؤتمر من تلك الدائرة الضيقة ... شبه لهم أو يتغابون بأن شعب السودان كله مثلهم


ردود على القاضي
[محمد السودان] 09-21-2013 05:06 PM
يا القاضي حتى لو هم جابو لينا الهوت دوق قوووول افترضنا انهم جابو لينا الهوت دوق يعني من قرروش حبوبته يعني دي قروش امه او دي قروش اشتغلها بعرقه وقال هاكم دي اعمل ليكم مشروع او مطعم يقدم الهوت دوق دي من مال الشعب وبعدين كأنه هو النعمة الموهومة دي كأنه منه هو انا ما عارف الناس ديل مغشوشين في نفسهم او كذبو الكذبة وصدقوها او مكابرين ... الناس ديل عقولهم صغيرة والله كنت قاعد اتكلم مع واحد الماني صحبي وناقشته في موضوع فيما قال البشير والله استغرب لما قلت ليه البشير قال كده قال لي ده معتوه وعقله صغير قال في المانيا السفارة السودانية في المانيا في مكان ارقى محل في المانيا واغلى محل في المانيا والشعب جعان في السودان قال ماذا تتنظررو


#771384 [ياسر عبد الوهاب]
5.00/5 (2 صوت)

09-21-2013 12:18 PM
علي قول عادل امام.....فرحان اوي بي بدلة العيد...روح يا شيخ منك لله ..من اتيت بهذا المسخ المشوه يا تربي..


#771373 [ابو العلا المعري]
4.75/5 (3 صوت)

09-21-2013 12:10 PM
حياك الله د/ خالد علي هذه المقالة الوافية والكافية والشافية للنفوس من هذه الخرمجة التي يتحدثون عنها بأنها شغل اقتصاديين والله العظيم لو اتينا بشخص يملك دكان خردوات يمكن يدير الاقتصاد بافضل من هؤلاء الفاسدين يجب علي الاعلاميين ان يذكروا الناس باقوال هؤلاء البلطجية التابعيين الي مايسمي المؤتمر اللاوطني قبل عام او عاميين بعد الزيادات التي فرضت من قيل بنفس هذه الاسطوانة سد عجز الموازانة وكانوا دائما يقولون ان الدعم يذهب للاغنياء فقط ولايستفيد منه الشعب وهذه كذبة وفرية بينة لانه لايوجد اساسا اي دعم لاي سلعة لابترول ولا قمح ولا سكر نطلب من وزير المالية ان يحدد كمية الوقود التي تصرف بالمجان للجيش الجرار من المسئولين بالدولة والقيادات بكل اجهزة الدولة الامنية والسياسية والاقتصادية والخدمية وخلافة لو افترضنا جدلا ان عربات المواطنيين في السودان غير العربات الحكومية عددها مليون سيارة وفي المتوسط تستهلك 3 جالون في اليوم يعني الاستهلاك اليومي 3 مليون جالون هذه الكمية تعادل حوالي 68000 برميل ومصفاة الجيلي تكرر يوميا 100 الف برميل وتكلفة البرميل الخام انتاج وترحيل حتي المصفاة لايكلف اكثر من 25 دولار وتسلم للمصفاة ب 50 دولار والسعر الحالي البرميل يعادل 100 دولار بالسعر الرسمي يعني الحكومة هي التي تصرف كل هذا الصرف البذخي وتدعي ان الاغنياء هم من يستفيدون من الدعم وهل هؤلاء الراسمالية اتوا من كوكب اخر اليسوا هم من يدعمون الدولة بالضرائب والرسوم والجبايات التي لا تحصي ويقومون بواجب اجتماعي كبير في دعم الخدمات التعليمية والصحية والحالات الانسانية وهل هؤلاء الاغنياء لايستحقون الدعم البسيط لو كان هناك اصلا دعم من الاساس اما التهريب هذا كلام فارغ من الذي يحتاج لهذا البترول بالسعر العالي الناس لو استطاعوا ان يوصلوا هذا البترول الي نيالا او مناطق دارفور عموما لحققوا اموالا طائلة لان الجالون يفوق 40 جنيها وغير متوفر يعني الناس ما محتاجة للتهريب , ونقولها بكل الوضوح وزير المالية راجل طرطور ساكت ينفذ في اجندة المنافقين والفاسدين ونحن نعلم انه لايدير اكثر من 25% من ميزانية السودان والتي تأتي في الغالب من الرسوم والجبايات وبعض الضرائب والجمارك كل الجيش والشرطة والامن والكهرباء والسدود والطاقة والتعدين تجنب اموالا وتتصرف فيها بمعرفتها ولايعلم بها وزير المالية ونوجه له سؤال كل الجهات السيادية في البلد لا تدفع جمارك ولاضرائب ولا رسوم ولا ذكاة ونتحدي وزير المالية ان يبين غير ذلك .


#771313 [جنجوون]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 11:11 AM
السلام عليكم

بلغتنا البسيطة بقول ليك ياخ والله انت معلم

انا قارئ جيد ومتابع لكتاباتك و قلمك صادق وجرئ

وبتقول الحق وبتعبر بالجد عن ما يعتلج فى صدورنا اعانك الله وامدك بالصحة

وكتر الله من امثالك وجعلك ذخرا لهذا الوطن.

اما هذة الحكومة الظالمة والمستبدة حكومة المستعمر (المؤتمر) الوطنى فلها يوم

والمشكلة هل بعد الخراب والدمار الذى حدث فى كافة المجالات وكافة مناحى الحياةهل يستطيع السودان ان يعود الى المسار الصحيح

فالاكيد انو هذا النظام الى زوال اليوم او غدا وهذة سنة الحياة ولكن للاسف السودان ضاع ونحن الذين اضعناه قبل الكيزان لماذا لاننا طول هذه السنين ظللنا نتفرج على هؤلاء الشرزمة وهم يقودون الوطن الى الهاويه.

كان الله فى عون هذا البلد


#771308 [صبري فخري]
4.94/5 (5 صوت)

09-21-2013 11:09 AM
إصلاح الاقتصاد يقتضي -1- وقف الحرب -2- إرجاع الأموال المنهوبة -3- الكفاءة قبل الولاء .... لا طاعة لرئيس أو مسؤول ينهب شعبة. قالها الصحابي سلمان الفارسي عندما ظن أن أمير المؤمنين عمر أخذ أكثر من نصيبه. لا طاعة لك عندنا يا عمر حتى ترجع كل الأموال المنهوبة والمظالم التي ارتكبتها في حق شعبك من قتل وتشريد وتعذيب. لقد حان وقت الحساب وقاربت انتهاء مدة الامهال الالهي على ما أظن وان بعض الظن حق ... أمهلناك لترجع إلى الجادة. ولكن. فاتكم القطار. 0123652351


ردود على صبري فخري
European Union [إبن السودان البار ***] 09-21-2013 01:49 PM
هذه المطالب الوطنية الثلاث لا يمكن تحقيقها من قبل هذا النظام الفاسد ورئيسه الساذج الذي يفتكر أن الهوت دوق أكلة فاخرة وهذا يعني أنك تطالب بتغيير نظام الكيزان الفاسد الي نظام وطني يستفيد من طاقات وعقول شعبه ويستفيد من موارد بلدنا الحبيب الوفيرة ويسيطر علي دخله من العملات الصعبة ليسخرها في ما يفيد وحسب الأوليات ؟؟؟ ولا يجعل العملات الصعبة سائبة في السوق يغرف منها كل مهربي ولصوص العالم وبنوكه الفاسدة وخاصةً بنوك الأفراد كبنك البركة وبنك فيصل الحرامي وببلوس اللبناني وبنك المتعافي ( السلام ) وبنك آل الميرغني وهلم جررر؟؟؟ بياعي الشاورما والباسطة وغيرهم من المستثمرين الطفيليين يحولون كل مكاسبهم من السوق السودة ويسفروها بأكياس لبلادهم المتعطشة للعملات الصعبة لتنمية بلادهم ؟؟؟ وعلي سبيل المثال الجارة أثيوبيا من أعلي الدول نمواً في العالم الثالث تحارب السوق السودة بضراوة وتمنع فتح أي بنك أجنبي وتسيطر بنسبة عالية جداً علي العملات الصعبة لتسخرها للإنتاج وعمل المشاريع العملاقة والتي ستغيير تاريخها في ظرف وجيز خاصةً بعد إفتتاح سد الألفية العملاق والذي سيوفر كهرباء تعادل مرتين ونصف كهرباء السد العالي وخمسة مرات كهرباء سد مروي المتواضع والذي شيد بقروض ربوية وبفائدة كبيرة وبتكلفة عالية جداً ؟؟؟

United States [مهاجر] 09-21-2013 11:48 AM
اوافقك وبعد كده ستنهض البلد المقلوبة علي امرها .


#771305 [ابوزول]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 11:07 AM
نشكرك علي مقالك وتحليلك المنطقي لحالة البلد وماقادنا الي ذلك .....وبالرغم من انك تلمس تم واضع الخلل ووصفتها بأزمة حكم الا انك لم تشير من بعيد او قريب الي الحلول ....هل تود منا الانتظار مره اخري لتجريب وصفات اخري فاقدة الصلاحية حسب وصفك
الا تعتقد انك دعوتك الي عدم التحرك ضد النظام في هذا الوقت هو نوع من التخذيل......وماذا يضير الشعب وهو ميت في الحالتين ولكن ان كتب له ات يعيش فسوف يعيش بكرامة عند اقتلاع هذه الطغمة الحاكمة .......انك يا سيدي تدعونا الي الموت البطي .....وممالك هذا تغليق للسم بالشهد ولا استبعد ان تكون محسوب مع النظام .....لقد حانت ان نموت او نعيش بكرامة وكبرياء.......ولا نامت أعين الجبناء


#771279 [OSAMA DAI ELNAIEM]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 10:38 AM
الشينة منكورة--- هم تركوا الفسالة وشناة الطبع هذه المرة لوليد الغرب! وسوء ادارة الشان ليس حكرا علي الاقتصاد وانما كل شانهم سوء ادارة منذ ان تركوا امر الانقلاب في يد البشير الي الشان الخارج في اول عهدهم حيث كانت تسيره مقالات الرائد يونس الصباحية ثم عرجوا في دمار الشان الي الجنوب فخرج الترابي ببدعة الجهاد وفصل الجنوب ثم حاول التبرؤ منها ----- سوء ادارة الشان السياسي يجلب ادارة الشان الاقتصادي والعلاقات الخاجية فالمعلول مرتبط بعلته.


#771277 [مردونا]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 10:36 AM
متى يخرج الريس البشير الى الشعب وريهم العهد والرخاء التى كا ن يكلمنا عنو ربنا ما يوفقك

دنيا واخرة عزبتونا وجوعتوناربنا ما يوفقك فى اى صرخة طفل جيعان واسرة نا يمة جوعانة وانتم ثلاجاتكم مليانة بى ما تشتهية الانفس


#771261 [zaol]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 10:19 AM
من الواضح أن الدولة الامنية التي خطط لها منذ اذهب الي القصر قد وصلت الي طريق مسدود وهي نهاية طبيعية الان الهدف لم يكن باي حال هو العمل من اجل الصالح العام لكل السودان وانما كان الفساد بكافة اشكالة وهو طريق قصير في حياة الشعوب والان الادارة الامنية للدولة امام لحظة الحقيقة


#771259 [ابو نهال]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 10:18 AM
اتفق مع دكتور خالد فى تحليل الازمة لكنه لم يقدم الحل

وتناسى ان جزء مما نعانيه هو تداعيات ازمة عالمية لم ترحم احدا

فهل تغيير النظام السياسى فقط سيحسن الاوضاع الاقتصادبة
لو كان الامر كذلك لنجحن مصر الشقيقة
التى ظن الشعب ان ازالة حسنى مبارك وفساده تعنى لبرفاهية ولكنهم حصدوا السراب


ردود على ابو نهال
United States [elfatih] 09-21-2013 05:59 PM
الاخ ابونهال

لك ان تعرف مشكلتنا الاولى والاخيره هى فى السياسين لانهم الذين يتخذون كل القرارات التى تخص الاقتصاد والمجتمع

واعلم تمام العلم ان سياسيي المؤتمر الوطنى فاشلون وكل قراراتهم خاطئه ( فالسياسه هى البنيه الفوقيه للمجتمع والاقتصاد وغيره هو البنيه التحتيه واى قرار خاطئ من البنيه الفوقيه يؤثر على البنيه التحتيه )


مثال على ان مشكلتنا سياسيه


تبرع البشير فى الاحتفال بزكرى الرئيس الاثيولى الراحل بمبلغ (2مليون دولار )لعمل حديقه حوال قبر الراحل قرار التبرع هذا خريج من القادة السياسين فى الحزب الحاكم

فتخيل معى لو ان هذا المبلغ تم صرفه بصورة حقيقيه لدعم مشروع زراعى ولا صناعى او تم توزيعه مباشرة على الاسر الفقيرة لتحسن وضعهم

مثال اخر على ان مشكلتنا سياسيه

من الذى يتخذ قرار الحروب هم السياسين على ونافع ووو

من الذى اتخذ قرار ان يصرف على الامن 70% من ميزانيه الدوله هم السياسين على ونافع ووو
وذلك اثر على كل مرافق الحياه التعليم والصحه والزراعه والصناعه

من الذى يتخذ قرار بيع الممتلكات العامه هم السياسين

من الذى ذهب وجلس اكثر من سنتين وعقد اتفاق فى مدينه نيفاشا لا يعلم الشعب السودانى محتواه وافضى ذلك الاتفاق لتقسيم السودان الذى ورثناه موحداً هم السياسين



اكتفى لك بهذا القدر القليل
والسلام

United States [محمد السودان] 09-21-2013 05:12 PM
ابو نهال لا ادري انك كوز او لا لكن هذا الكام من واحد خايب جدا يقول هذا الكام دائما دي خيابة ياخي اخجل من كلامك ده يا جبان ده الكام يقولو الجبنا ومن سياسة الكيزان لكن اذا كنت كوز او ما كوز طز فيك وفي ستين زيك يا جبان نحن نحصد السراب احسن من نحصد المعاتيه والمجرمين والمنافقين في الدرك الاسفل من النار ان شالله

United States [عماد الين] 09-21-2013 04:28 PM
على وعلى اعدائى

United States [اقبضو السفاح الهارب من العدالة الدولية] 09-21-2013 12:48 PM
يعني الواحد يفهم من كلامك ان الحل هو استمرار لصوص الانقاذ في السلطة
بالله دا فهمك يا كوز
الظاهر انت ما اتعلمت اي حاجة من الراكوبة
يا وزل اهم شيء نحن عاوزنو الليلة قبل بكرة لازم تغرورو من وشنا بالجزمة وتذهبو للجحيم


#771254 [lwlawa]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 10:14 AM
لا يمكن لسلطه فشلت في استغلال مليارات الدولارات من اموال البترول الذي كان يتدفق مدرارا رغداً. فكفرت الانقاذ تلك النعمة التي انعمها الله عليهم. لا لشيء الا ان لون البترول يشبه اديم اولئك السودانيين.الذين حباهم الله بذلك الخير.؟؟!!..فابتلاهم الله بان يمتصو وياكلوا من سحت ودم ما تبقى من ذلك السودان وياكلو الربا اضعافاً مضاعفة ولا يقومو الا كالذي يتخبطه الشيطان من المس.ولن ينفعهم رفع دعم لم يكن موجود اصلا .


#771253 [ابو عبده]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 10:14 AM
كنتة فاكر اول مقال حأقراه اليوم السبت بتحدث عن مظاهرات عارمة تجتاح العاصمة في جمعة لحس الكوع, مليومنية الخرطوم تنقل عدواها الي الأقاليم, إختفاء بعض قادات الإنقاذ في ظروف غامضة, يعني حاجات ذي دي وكدة, ولكن مع الأسف الشديد يظهر عشم إبليس في الجنة, ياخرطوم نومي نومي ... تموها براكم.


#771251 [خالد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

09-21-2013 10:11 AM
بالرغم من اليأس الذي قد يصيب المتابع للشأن السوداني من تحركات المعارضه والشعب الا انه يتيقن ان هذه الحكومه الفاشله تحمل بذور فناءها داخلها
فمن يدير بلد ويحكمها بعقلية سوق ام دفسوا لابد ان يفشل وهو بلاشك الي زوال
فالاسلاميون لايملكون برنامجا اقتصاديا يصلح حال البلاد والعباد .. فمن يحكم بعقلية ان مجرد وصوله للحكم ورفع الشعارات الاسلاميه سيجعل البركات تتنزل من السماء لابد ان يفشل
فالرخاء والنماء لايتأتي الابالعمل الصادق والدءوب والمحاسبه والمساوة بين الحاكم والمحكوم والعدل بين الناس والشفافيه واستقلال القضاء وعدم قهر العباد .. ولايكفي ان نكون مسلمون للننعم بالرخاء والا لكنا اولي من الغرب واسعد منه .. فهل نحن اكثر رخاءا ونماءا من دول تسمي بالكافره؟
اذن ماجدوي ان تكون لدينا احزاب دينيه ترفع شعارات دينيه لاتحقق لنا رخاءا ولانماءا ؟
حاناكل شعارات دينيه ونلبس ممانتدين؟
وهذا مايدعونا لحظر الاحزاب الدينيه لانها لاتملك حلولا لمشاكلنا الابالشعوذه والدجل الكجور لابالعلم والدراسه


#771240 [؟]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 10:00 AM
المـحـاسـبـة قبـل الحـســاب ؟


#771222 [Fato]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 09:34 AM
الأخ/ خالد التجانى هذه الحكومة سقطت فى نظر الشعب من أول عام لحكمهم لأن الكذب كان ديدنهم والخداع والمكر سلوكهم,أخى أنهم كانوا من ضمن فقراء الأمة ساكنين جالوص كما يسكن بقية عامة الشعب ولكن نسبة للسلوك غير السوى لهذه العصابة ألا وهى أكل أموال الشعب فقد أثروا حراما وسكنوا العمائر والفلل وركبوا الفارهات وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع شرعاوالكثير خارج الشرع وأكلوا (الهوت دوق والبيتزا)والان سيادة المشير ووزير ماليته يتهكمون بل بأستفزاز شديد للشعب.الشعب الذى صبر عليهم 24 عام بحجج كثيرة منها(منو البديل)نكاية فى الصادق المهدى أبو الكلام الذى لم يعرف الشعب عنه ألا الخطابة الممجوجة والان البديل موجود فى ثوار كاودا,البديل موجود فى تكوين حكومة قومية يتولى أمرها تكنوقراط لمدةسنتين أو ثلاثة لايهم بل أن تفعل الكثير من أجل هذا الشعب الذى يموت فى اليوم مئات المرات.لن يصبر الشعب على البشير وزمرته هذه المرة لأن الكلام دخل اللحم الحى فأما عيش بكرامة وأما موت بشجاعة ولن يقبل الشعب أن تفرض عليه زيادات ليعيش بها ناهبى السلطة والمال.


#771201 [الظلم ظلمات]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2013 09:00 AM
احذروا ثورة الجياع يا حرامية الانقاذ


#771162 [AMJAD]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2013 07:54 AM
كل مرافق الحياة وقفت فى البلد , لا يوجد تخطيط و لا عاقل فى الحكومه يوضح الرؤيا المستقبليه لحلول مشاكل البلد , نحن شعب عطلان و المشكله ليس فى الحكومه و انما فى الشعب نفسه , و لن تقوم مظاهرات لتكسح هذه العصابه لانو هذه العصابه خططت لذلك و عملت جيوش من الحراميه تتضارب مصالحهم مع مصالح البلد , كيف ممكن يثوروا فى ضرب مصالحهم اذا كانوا هم اصحاب القرار الحقيين و ليس البشير و لا البرلمان الهلفوت و دى نتيجة سياسة التمكين و افهموها و البشير المكعوج مغيب عن اشياء كثيرة و تصله المعلومات بالقطاره و حسب ما يريد جهاز الامن و اذا لم يتخذ قرار بايقاف اعضاء الجهاز من ممارسة التجارة لن تقوم للبلد قائمه و لكن بمجرد اتخاذ هذا القرار البشير و عصابته بمشوا الشارع


#771106 [سودانى]
5.00/5 (4 صوت)

09-21-2013 02:54 AM
سوف تستيقظ يوما ياعديم الشرف على حرائق غضب الولايات ، التي يعشّش فيها الفقر والبطالة والضياع والامل المفقود، في اماكن تركت لمصيرها تعاني البؤس والاهمال واللامبالاة، متذمّرة من رداءة السكن وغياب المرافق والفقر والحرمان، وعزلتها وانكماشها في مربعات الاحساس بالدونية وغياب الآفاق، والتأوّه من الظروف الاجتماعية القاسية ولسعات العنصرية، والتذمّر من الظروف الاجتماعية الكالحة وقسوة الحياة المادية، لتنفجر غضبا سوف يقلعك هذا الشعب
واذكرك هنا بثورة فرنسا التي أطلق عليها (ثورة الجياع) على الجبابرة حين قالت إحدى بنات الملك وقتها إذا لم يجد الشعب خبزا فليأكل كعكا .
فما كان من الفرنسيين الأحرار إلا ان ثارت ثائرتهم بعد ان سحقهم العدو المبين وهو الجوع وثلة لاتشكل شيئا ترفل في خيرات البلد وحطموا كل شيء حين رأوا خيرات بلدهم تذهب لأمريكا وهم يتضوعون جوعا

عديم الشرف هذا يسب الشعب بالهوت دوق ومرة وزير ماليته الفاشل بالبيتزا والله فعلا ابتلاء من الله ان يحكمنا مثل هولاء وقد قيل أن الدولة الفاشلة هي التي لا تستطيع أن تسيطر على كل أراضيها، وتضطر لطلب العون الخارجي للتدخل في شؤونها الداخلية، لحل أو للمساعدة في حل هذه الشؤون
ومن معايير الدولة الفاشلة أيضاً، عدم احترام حقوق الإنسان وحقوق المواطن والقانون والنظام، والاستهانة بهما من قبل الحكومة أو كبار موظفيها أو رؤساء أجهزتها الأمنية، وعندها يستطيع كل متنفذ ممارسة ما يريد من الصلاحيات أو الاستيلاء عليها، سواء كانت متوافقة مع القانون أم لا
ويزداد الفساد والمحاباة، ويتراجع تكافؤ الفرص والعدالة بين المواطنين، وتنفجر داخل هذه الدولة تناقضات عديدة، تصل أحياناً إلى درجة الصراع المسلح (كالطائفية والإقليمية والإثنية وغيرها)، على حساب المواطنة التي يفترض أن تكون المرجع الرئيس.

وتتولد تلقائياً في هذه الدولة، الفوضى والتناقضات وأحياناً التمردات، وتضطر السلطة للاحتماء بأجهزة الأمن التي تعطي لنفسها، باسم حماية الدولة وأمن المواطن، حق التدخل في شؤون هذه الدولة وشعبها، وصياغة سياساتها وخططها وعلاقاتها الخارجية، فضلاً عن توافقاتها الداخلية.

وتختار الدولة بالتالي القمع والحلول الأمنية، بدلاً عن القانون والحلول السياسية، ثم مع الزمن وتراكم الصعوبات والأزمات، تسيطر الحكومة على الدولة، وتسيطر الأجهزة على الحكومة.

وهكذا تُلغى الدولة لصالح السلطة، وتُلغى السلطة لصالح أجهزة الأمن، ولا تعود الدولة دولة، ولا الحكومة حكومة بالمعنى المتعارف عليه، وأخيراً تغيب سياسياً وبنيوياً معايير الدولة الحديثة؛ كالحرية والمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص والديمقراطية وفصل السلطات، واقتصادياً يتضاءل الإنتاج وتزداد البطالة، ويصاب الميزان التجاري بالخلل ثم يصبح خاسراً، وتتضخم العملة المحلية، وتنخفض معدلات الاستثمار، وتتراجع الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين، وترتفع الأسعار، وتنخفض الأجور، وعندها تصبح الدولة دولة فاشلة فشلاً نموذجياً مثل دولتكم هذه يابتاع الهوت دوق اسال نفسك ماالسبب ياعاقر


ردود على سودانى
United States [محمد السودان] 09-21-2013 05:17 PM
انت واللللللللللللللله انا ما مزعلني غير الهوت دوق

European Union [montaser] 09-21-2013 09:58 AM
التحية لكاتب المقال و.... لا فض الله فوك يا سوداني



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة