الأخبار
أخبار إقليمية
شركات النفط الأجنبية العاملة في السودان تعتذر عن بيع نصيبها لحكومة الخرطوم
شركات النفط الأجنبية العاملة في السودان تعتذر عن بيع نصيبها لحكومة الخرطوم



09-22-2013 10:34 AM



الخرطوم: أحمد يونس
كشفت الحكومة السودانية عن اعتذار الشركات العاملة في النفط في السودان عن بيع نصيبها للسودان لتغطية استهلاكه المحلي، الذي تأثر بعد انفصال جنوب السودان وذهاب معظم الإنتاج النفطي لصالح جنوب السودان، وأن الخرطوم كانت تعتمد على الشراء من أنصبة تلك الشركات في النفط السوداني، وأنها واظبت على الشراء من أنصبة تلك الشركات منذ استقلال جنوب السودان.

وقال وزير المالية علي محمود في مؤتمر صحافي عقد بالخرطوم، أمس، إن الشركات طالبت بدفع قيمة أنصبتها التي ظلت الحكومة تأخذها منها، وإن حكومته أصبحت ملزمة بالدفع لها، وإن الشركات أبلغتهم أنها لا يمكنها تطوير الإنتاج النفطي في البلاد، وهي لا تحصل على نصيبها منه.

وتعمل في إنتاج النفط السوداني شركات من الصين وماليزيا والهند وفقا لاتفاقية لقسمة الإنتاج بين حكومة السودان وتلك الشركات، منذ تسعينات القرن الماضي.

وأضاف محمود الذي خصصته وزارته لشرح دواعي رفع الدعم عن المحروقات والقمح، أن من بين الأسباب التي اضطرت حكومته لاتخاذ تلك الإجراءات الاقتصادية تهريب السلع المدعومة لبلدان الجوار، بكميات كبيرة.

وأوضح محمود أن وزارته تدعم المحروقات بما قدره 25 مليار جنيه سوداني، وتدعم القمح بـ7 مليارات أخرى، الشيء الذي يحملها مسؤولية كبيرة، وأن حكومته تبيع برميل النفط للمصافي المحلي بـ49 دولارا، وتشتريه وفقا للسعر العالمي بـ146 دولارا، تدفع هي الفرق الكبير في السعر، الذي يذهب (حسب قوله) لدول الجوار والمنظمات والأمم المتحدة، بما فيها السفارة الأميركية، ولا يذهب إلى المستحقين فعلا، ومن بين السودانيين، فإن الدعم يتوجه إلى الأثرياء وملاك السيارات الفارهة, وقال: «الحكومة تدعم أي سيارة تستخدم في المجاملات وبيوت العزاء والأعراس، بما يقارب 500 جنيه شهريا».

وقال محمود إن حكومته تسعى لتطبيق حزمة إصلاحات اقتصادية ضمن البرنامج الثلاثي لاستدامة الاستقرار الاقتصادي، لإنقاذ البلاد من دخول مرحلة اقتصاد الندرة، وإنها عازمة على تطبيق تلك الإصلاحات التي تتضمن رفع الدعم عن المحروقات، وتحريك سعر الصرف، واتباع سياسات تقشفية.

وكشف عن موافقة البرلمان السوداني على حزمة الإصلاحات المقترحة، وأنه من المقرر عرضها على مجلس الوزراء خلال أيام لإجازتها، في الوقت الذي يتوقع فيه أن يعلن الرئيس عمر البشير عن حزمة تلك الإصلاحات الاقتصادية في مؤتمر صحافي يعقد اليوم.

وذكر وكيل وزارة المالية يوسف الحسين أن إيرادات السودان زادت خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 75 في المائة، مقارنة بالعام 2012م، وارتفعت نسبه الإنفاق العام إلى 37 في المائة، خلال الفترة ذاتها مقارنة بالعام الماضي.

وتقول الحكومة السودانية إنها تتبنى برنامجا إسعافيا ثلاثيا في الفترة من 2012 إلى 2014، يهدف لإعادة الاستقرار للاقتصاد السوداني، الذي تعرض لأكثر من هزة بسبب انفصال جنوب السودان بسبب ذهاب قرابة 75 في المائة من إنتاج النفط لدولة الجنوب الوليدة، فضلا عن الضغوط الخارجية وشح الموارد وارتفاع الدين الخارجي وفوائده، على الرغم من تحسن الأداء الضريبي بنسبة 135 في المائة، بسبب سياسات توسيع للقاعدة الضريبية أفقيا، ومحاربة استيلاء الوزارات على إيراداتها المعروفة محليا بـ«التجنيب»، ومكافحة التهرب الضريبي.

بينما ترى قوى المعارضة أن مقترحات البرنامج لإسعافي الثلاثي لن تحل المشكلة، وأن المشكلة ليست مالية بل أزمة هيكلية اقتصادية متكاملة، ولن تحل إلا بذهاب نظام الحكم وسياساته، وتعتبر الإجراءات المزمعة تجويعا للمواطنين، تشكك في وجود دعم للمحروقات والسلع الأخرى لترفعه الحكومة.

ويبلغ العجز في الميزانية السودانية للعام 2013م 10 مليارات جنيه (1.47 مليار دولار)، وتبلغ الإيرادات 25 بليار فيما تبلغ المنصرفات 35 بليار جنيه، وعجز في الميزان التجاري قدره 2.7 مليار دولار، إذ إن الصادرات تساوي 4.5 مليار دولار، في حين تبلغ الواردات 7.2 مليار. وتبلغ نسبة الفقر بين السكان 46 في المائة، حسب خبراء وزارة المالية، وتقول السلطات إنهم غير مستفيدين من الدعم، بينما يتوقع أن ترتفع الأسعار بشكل جنوني عقب إنفاذ القرار، لا سيما أن مجرد التداول حول رفع الدعم رفع أسعار السلع والخدمات بشكل غير معهود، لما للمحروقات من تأثير على الإنتاج والخدمات.

وتدعو المعارضة السياسية ونشطاء المجتمع المدني لمقاومة تلك القرارات، وتخطط لتوظيفها في تنظيم احتجاجات شعبية تسعى لإسقاط نظام الحكم، وهو الشيء الذي يثير قلق كثيرين بين الطاقم الحاكم من الآثار التي قد تترتب على اتخاذ مثل هذا القرار الذي يتوقع أن يتسبب في سخط جماهيري كبير، لن تخفف من غلوائه حملة الترويج لتلك السياسات.

الشرق الاوسط


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 7334

التعليقات
#772759 [Abu]
4.00/5 (2 صوت)

09-22-2013 09:48 PM
By the way, a very silly question, but I assume it’s within the context. Did anyone until now knows this oil agreement between this mob, and the oil companies? For ages the people of that misfortune place demanding to know the clauses of this agreement? We might all come to a conclusion that this oil issue is even not worth the efforts exerted on it, and we rather seize up all this fuss and buy it from market?


#772722 [Gena Rasta]
3.50/5 (2 صوت)

09-22-2013 08:48 PM
free loaders .the international companies means business .cash on delivery .no IOU .soon if sudan failed to pay sudan will be a slaves trade centers..to cover-up the expenses


#772654 [كاك]
3.75/5 (3 صوت)

09-22-2013 07:26 PM
وكيل وزارة المالية يقوا زادت الايرادات 75% والمصروفات 35% اذن المفروض تحسن عجز الموازنة 35 % كلام خارمبارم


#772532 [IZZ]
4.50/5 (3 صوت)

09-22-2013 04:18 PM
الي السيد وزير المالية بحسب فهمنا البسيط المشكلة الاساسية التى تواجه حكومتكم هي الندرة الاقتصادية والعجز المتكرر في ميزانية الدولة والعامل الاساسي في هذا العجز بحسب اقوالكم هو دعم المحروقات والسلع الاساسية ، دعم المحروقات يقدر بـ 25 مليار جنية كماذكرت انت وقلتم ان معظم هذه المحروقات المدعومة اما ان تهرب خارج السودان او تذهب للفئات الغنية اصحاب السيارات الخاصة (رجال اعمال ووزراء دولة وغنايين ) ومعظم هذه تفيد الاكثرية في الحساب يعني 60% او70%
15 مليار تقريبا او اكثر لا يستفيدمنها الشعب السوداني ولا يستفيد منها الاقتصاد السوداني اذا بما ان حكومة الانقاذ الوطني حكومة متمرسة وذات خبر تتجاوز ال23 سنة في ادارة الدولة لماذا لتبتكار الية لايصال هذا الدعم للفئات العريضة من الشعب السوداني المحتاجة لهذا الدعم بمعنى مثلا توزيع بطاقات تمولية لدعم المحروقات للقطاعات المنتجة للسلع والخدمات والافراد والوزارات وتوزيع هذه البطاقات اسبوعيا او شهريا وعمل الية لمراقبة الاسعار في هذه القطاعات بالاستفادة من الشباب المستنيرين المخلصين لهذا البلد بمراقبة هذه البطاقات والالية، بهذا تكون الحكومة قد وفرت 15 مليار جنية من الدعم والذي لم يكن في مكانه، مع العلم بأن العجز في ميزانية 2013 كما ورد في حديثكم يقدر بـ 10 مليار جنية


#772505 [الحازمي]
3.75/5 (4 صوت)

09-22-2013 04:04 PM
نصيحة البصيرة أم حمد:
صادروا منهم البترول وادوهم ايصالات بالسداد الاجل و اذا ابوا
فليغلق "عوض البلف"
و انتو حكومة على ايه؟؟؟؟
"تاكلوا ناركم"


#772425 [مسمى الهوت دوق]
4.50/5 (2 صوت)

09-22-2013 02:37 PM
الهوت دوق خرب مشروع الجزيرة والهوت دوق فصل الجنوب والهوت دق دمر التعليم والهوت دوق اشعل الحرب في دارفور والهوت دوق دمر السكه حديد والهوت دوق دمر الخطوط البحرية والهوت دوق دمر الخطوط السودانية والهوت دوق باع خط هيثرو والهوت دوق دمر الاقتصاد السوداني والهوت دوق نشر الفساد في البلد ,,,,,,الخ

وبما انه يتم تسميت كثير من الاكتشافات المفيدة للانسانية بأسم مكتشفهاتخليدا لذكراه كمرض البلهاريسيا (مكتشفها تيودور بلهارسيا) ومرض باركنسون ( مكتشفه جيمس باركنسون) فإني إقترح تسمية رئيسنا ((بالهوت دوق))لانه هو من اكتشفه واستجلبه للسودان وكان الهوت دوق سبب دمار كثير من الاشياء في السودان (وسبق ان اطلقنا على الحاج آدم الحاج ساطور)


ردود على مسمى الهوت دوق
United States [omer] 09-22-2013 07:38 PM
والهوت دوق هو الاستخرج البترول والهوت دوق العمل سد مروي واكمل االرصيرص والكهرباء مستقره والهوت دوق عمل اربعة عشر كبري علي النيل بعد ان كانت اربعه فقط والان الهوت دوق البنزين راقد والسكر راقد والعيش راقد


#772423 [Kori Ackongue]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 02:35 PM
Bye Bye Economic of Sudan, rubbing from others even the multi-lateral oil companies coming to raise the level of Sudan oil drilling. Sorry, for such regime, the real proven theft of special standard all over the world. Face your fate, while letting the people to face their rear starving moments and death alike.


#772363 [ابو ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 01:44 PM
من المسئول عن هذا الفشل الكبير الذي يردده وزير المالية؟ هل هو الشعب السوداني المطلوب منه الان سداد ثمن الفشل؟؟؟؟؟


#772259 [ود البلد]
2.88/5 (5 صوت)

09-22-2013 12:08 PM
حكومة التنظيم العالمى الذى لا نعرف من يقوده
هى المشكلة والمال الذى يوزعه هذا التنظيم فى
اعمال الغرض منها نشر الارهاب والتدخل بسببه لانهم
اساسا عملاء ضد اوطانهم .. الحل اسقاط الحكومة والانتهاء
من هذا التنظيم وفرض قوانين صارمة لمنع تكرار كل التجارب
الفاشلة منذ الاستقلال و الى الان


#772253 [عبدالله البروف]
3.75/5 (4 صوت)

09-22-2013 12:05 PM
سؤال لوزيري المالية والنفط اين تذهب اموال شركات النفط الاجنبية من نصيبها في البترول
وانتو بتسرقوا مال الشعب ومال الشركات الاجنبية وبعد هذا كله ترفعوا الدعم بحجة انكم
بتدفعوا من خزينة الدولة ؟
استحوا يا ناس الحكومة ونحن الشعب ما مغفلين للدرجة الهابطة من تفكيركم


#772220 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.50/5 (3 صوت)

09-22-2013 11:40 AM
يعني يا جماعة الخير بكلام سوق الله أكبر البسيط كدة ناس الحكومة ديل أي شيء عملوه من جيب الشعب السوداني طيب القروض راحت وين ،، الآن الحكومة رفعت يدها تب وخلت الشعب السوداني مباشرة مع هذه الشركات بكذبة رفع الدعم عشان توفر مبالغ شراء النفط من هذه الشركات من المواطن ثم تبيعه له ،، شفتو الاسلامويين ديل الـ 23 سنة كانوا شغالين كيف ،، كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفاه حسابه،، الآن على الانقاذيين ان يستوفوا الشعب حسابه ،، وفعلا على قدر نياتكم ترزقون ونيتكم ما كانت سليمة عشان كدة دي النتيجة،،، بصراحة عمليتكم ما ظريفة وحركتكم جبانة،،،


#772163 [الناجي بدرالدين]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2013 10:51 AM
فلتذهب هذه الحكومة لمزبلة التاريخ فلنا رب رحيم


#772157 [ود امدر]
5.00/5 (3 صوت)

09-22-2013 10:46 AM
يحلنا رب العالمين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة