الأخبار
أخبار إقليمية
حركة العدل و المساواة : خطاب البشير هو تجديد للامبالاته المعهودة بقضايا الوطن و تحويل الشعب إلي حقل تجارب
حركة العدل و المساواة : خطاب البشير هو تجديد للامبالاته المعهودة بقضايا الوطن و تحويل الشعب إلي حقل تجارب



علي الشعب أن يعيد التجربة بإسقاطه البشير و هو في أمريكا كما جري لنظام مايو
09-23-2013 07:46 AM
قالت حركة العدل و المساواة السودانية إن حديث الرئيس السوداني هو تجديد للامبالاته المعهودة و المستمرة في قضايا الوطن و تحويله الشعب السوداني لحقل تجارب طوال حوالي ربع قرن ، و قال مستشار رئيس حركة العدل و المساواة السودانية للشؤون الإعلامية محجوب حسين " الملاحظ و المتابع لحديث البشير و هو يتحدث عن قضايا الشعب السوداني يبدو له ان البشير يتحدث عن حاشيته أو إمارة كافوري حيث حاشيته هي التي تمتلك خمسة أو عشرة سيارات و ليس الشعب السوداني الذي حوله إلي كانتو للفقر و الجوع و المرض بسبب فساد كل أعمده حكمه و و دكتاتورية النهب الإسلاموي المنظم الذي يشكل فريضة لهم وليس الجهاد ضد إسرائيل كما ذكر" و أضاف حسين" أن شماعة الممانعة و مناهضة إسرائيل و الصهيونية هي تجارة كاذبة و بائرة، هؤلاء ليسوا لهم موقف و لا مبدأ ، أما خطابه فهو عنوان لفشل نظام و رئيس و سياسات و عقل ، حيث الوجه الآخر للقرارات المتوقعة هي دولة الحرب و الأمن و الإعتقالات و التعذيب لأي رفض شعبي جماهيري متوقع لسياساته" و عن زيارته لنيويورك أوضح محجوب حسين " أن العالم لا تحكمه معايير أخلاقية و إلا كيف يتم السماح لمجرم مخاطبة الأمم المتحدة الراعية للأمن الدولي و أن يكون المجرم نفسه ممثلا للشعب السوداني" داعيا الشعب السوداني لتسجيل ملحمة إسقاطه إبان تواجده في أمريكا كما جري لنظام مايو" نافيا في هذا الإطار " عن أي تعاون عسكري بين الجهبة الثورية و الجنوب فيما خطابه وردوده تزيد الجبهة الثورية السودانية إصرارا و مصداقية في المضي قدما في منهجها الرامي لإسقاط النظام مهما كلف الامر من ثمن و الجبهة ستفاجيء البشير و نظامه





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 4570

التعليقات
#773201 [aAlmo3lim]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2013 12:52 PM
نناشدهم بالتظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات ’ لان الخلاص لن يأتي إلا بزوال هذا النظام البغيض وعلى شعبنا العمل على استعادة الديمقراطية ولوقف الحروب العبثية ومحاربة الفساد واستعادة المال المنهوب ووقف الترهل المريع في أجهزة الدولة وأدواتها , وإعادة ترتيب أولويات الصرف حيث أن الدولة تنفق أكثر من 78% من موازنتها على الأجهزة الأمنية والسيادية.

-----------------------------------------

و كيف يتم ذلك بدون تعبئة و عمل جماهيري يساعد هذا الشعب للخروج من حالة التدجين التي يعشها منذ أن سطا الأخوان على الحكم !!!!

آخر انتخابات قبل 27 عام تقول أن حزب الأمة نال الأغلبية و تلاه في الترتيب الاتحادي الديمقراطي ثم الجبهة القومية الإسلامية ثم الحزب الشيوعي بمقاعد في البرلمان لا تتجاوز العشرة و بقية الأحزاب التقدمية صفر كبير على الشمال ..
هل يعتقد أحد خلاف الصادق المهدي بأن موازين القوى في الساحة السياسية هي نفسها !!!

الآن الأمة و الاتحادي يشاركان النظام و جماهيرهما تدعي أنها (مغلوبة) على أمرها بسبب القيادة و لم نرى منها تحولا أو انتفاضا على قياداتها العميلة !!!

و للأسف من تبقى من المعارضة هم من الأحزاب التقدمية ذات الحصيلة (صفر) و ممن انشقوا عن المؤتمر الوطني ...!!!

فهل يتصور أحد أن بإمكانهم مواجهة النظام منفردين ؟؟؟ ليس لكم إلا المثل الذي يقول :

(أيه ياخد الريح من البلاط)..

عدنا لنقول ما قلناه أكثر من مرة كفانا (مثالية) و كفانا (تقديرات) خاطئة و كفانا (قصر) نظر فالثورة تحتاج لعمل أكبر من التصريحات و المناشدات أو البيانات أو المعارك حول القرى و المدن الطرفية لن تسقط النظام .. و أذكر أن تكلفة لاندكروز مع مدفع رباعي تساوي تكلفة أيجار قناة فضائية لمدة عام أو إذاعة متنقلة (موجة قصير) تسمع في كل السودان ..

ما يسقط النظام هو (التعبئة) الجماهيرية و استنهاض (إرادة) الشعب لإحداث التغيير ...

فشلت المعارضة (التي يجب أن نعترف بأنها مكونة فقط من (المؤتمر الشعبي و الشيوعي" المنقسم على نفسه بين أفكار محمد الخطيب و فاروق أبو عيسى" و حزب البعث و الحزب الناصري و بعض الشخصيات المعارضة "بلا جماهير) ( This should be addressed clearly when R.F has to count on other forces)
هذه المعارضة فشلت في تعبئة الشارع و الدفع تجاه ثورة عارمة لإسقاط النظام مع توفر عشرات الأسباب و الفرص (المجانية) التي قدمها النظام المتهالك كـ (هدية ) كل واحده كفيلة بتعجيل سقوطه !!! لكن للأسف وجدنا أن كل ذلك يؤدي لزيادة قوة (شوكته) ليس بسبب ضعف جماهيرنا أو عدم وطنيتها فالأمر أعمق من أن يقاس بمقياس الوطنية لكن يقاس بمقاييس عديدة منها مقدار حالة التدجين (Amount & degree of inflicted domestication)التي يعيشها الشعب و عليه نكرر و للمرة المليون لكي نحدث التغيير المنشود يجب أن ننطلق في العمل التعبوي وسط الجماهير و قيادة التغيير بشكل مباشر عبر المنابر المختلفة و بخاصة عبر الميديا الفاعلة و أذكر هنا بأهمية القناة الفضائية و بخاصة أن الحركة تملك المال و تجد الدعم الدولي الشيء الذي لا يتوفر لكمال عمر و الترابي و أبو عيسى و محمد علي جادين و الآخرين في تجمع المعارضة.

الجماهير لم تفقد و عيها و لم تفقد حسها تجاه أزمة الوطن لكن مارس عليها هذا النظام نظرية التعلم الشرطي(Conditioned learning) بشقيه (Positive & Negative reinforcement)عبر 24 سنة و لن يستطيع أحد أن يخرجها من هذه الحالة إلا بالعمل الدءوب على هذا الجانب و الذي لن نتمكن من تغييره عبر المواقع الاليكترونية فقط لكن عبر قناة فضائية أو إذاعة (موجة قصير) تسمع في كل أطراف السودان بالإضافة لإحداث اختراقات في الداخل عبر تنشيط العمل السري و العلني في المدن و القرى في داخل الأحياء لتعزيز و تقوية إرادة التغيير و معالجة إسقاطات النظام السالبة على وعي الجماهير ..
ليتم بعدها تصعيد وتيرة المواجهة ..

لست هنا لأعلم أحدا عن كيفية أساليب التغيير أو النضال أو الثورة لكن أصابنا الملل و هرمنا و نحن نتطلع لمن يعتقد أنه عبر معارك هنا و هناك أنه أمتلك زمام الأمر لكننا نسمع جعجعة و لا نرى طحنا!!

لكن فقط نرى جماهير شعبنا و هي (تُطحن) من قبل النظام ...

في آخر تعليق لي على حديث أجري مع ياسر عرمان قلت فيه :

نهاية الجبهة الثورية هو (عيد الفطر) لتقدم نفسها للشعب السوداني بشكل جيد و كنت أعني التوضيح الذي كتبته هنا (دعم العمل التعبوي بالداخل و التصدي لقيام فضائية لمخاطبة جماهير شعبنا لإحداث التغيير الفكري المطلوب )
و قد مر العيد و ستأتي أعيادا قادمات و بالرغم من تأكيد الجبهة الثورية على الدوام بأنها ضد تجزئة الحلول حتما سينتهي (نضالها) أما بانفصال أو حكم إقليمي ذاتي لدارفور و جنوبي كردفان و النيل الأزرق لأنها فشلت في تحقيق المطلوب مع قوى المعارضة في الوسط و الشمال و الشرق ...

و الله يكضب الشينه


#773095 [الجنرال هوت دوق]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2013 11:12 AM
الخرطوم – طارق عثمان
قال الرئيس السوداني الجنرال هوت دوق ان قرار ذهابه لنيويورك ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة لا رجعة فيه واكد ان ذلك حق من حقوق السودان لا يمكن التنازل عنه، في غضون ذلك اعلن الجنرال هوت دوق عن حزمة من الاجراءات الاقتصادية تتمثل في رفع الدعم الحكومي علي المحروقات، وارجع الجنرال هوت دوق تلك الاجراءات لصدمات قال ان الاقتصاد السوداني تعرض لها خلال السنوات الماضية، مشددا علي انها اصلاحات لابد منها.
واقر الجنرال هوت دوق بتاثر بلاده جراء الحصار الاقتصادي المفروض عليها من الدول الغربية وامريكا، واعلن رفضه القاطع للتطبيع مع الغرب عبر بوابة اسرائيل ، واضاف " سنكون دولة ضد ولن نطبع مع اسرائيل مهما كان الثمن، وهذا امر مبادئ واذا الشعب السوداني ارادنا ان نغير من مبادئنا فالياتي بغيرنا وهنا الخيار للشعب السوداني " .
وحول العلاقات السودانية المصرية قال الجنرال هوت دوق " لازلنا نحافظ علي شعرة معاوية في العلاقة مع مصر " واشار الي ان موقف السودان اعلن عنه منذ بداية الاحداث في مصر بان ما حدث شأن داخلي لن يتدخل السودان فيه، واضاف " ولكن امن واستقرار مصر مهم جدا للسودان باعتبارها الجار الاقرب" .

واكد الجنرال هوت دوق في مؤتمر صحفي عقده ليلة امس سعي حكومته لخلق توافق سياسي مع كل القوي السياسية المعارضة، مشيرا الي ستمرار ذلك الحراك لاشراك كل قوي المجتمع المدني في لجنة واحدة للدستور،وكشف عن اتفاق بين حزبه وحزب الامة المعارض بزعامة الصادق المهدي سيعلن قريبا، واعتبر الجنرال هوت دوق تحقيق السلام الشامل في السودان اهم الاهداف الاستراتيجية لحكومته، واقر الجنرال هوت دوق في ذات الاثناء بان الاتفاقيات التي عقدتها الحكومة مع الحركات المتمردة لم تاتي بالنتائج المطلوبة غير انه اكد استمرار الجهود حتي يتحقق السلام مجددا وعده بان يكون العام المقبل عاما لانهاء الحرب، وتعهد الجنرال هوت دوق بتحقيق السلام الشامل خلال الفترة القادمة من خلال العمل السياسي او بالعمل العسكري لمن أبا ، مؤكدا تمسكه ببرتكول المنطقتين الذي اقرته اتفاقية السلام الشامل لمعالجة ازمة منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان،كما اكد الجنرال هوت دوق تمسكه بمعالجة ازمة ابيي من خلال برتكول المنطقة .

الاسم لايق على الريس ومناسب له



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة