الأخبار
منوعات سودانية
كسلا..ظاهرة شبابية تنال الاعجاب
كسلا..ظاهرة شبابية تنال الاعجاب



09-24-2013 05:30 AM

كسلا /محمود وداحمد: في ظاهرة حظيت باستحسان من المواطنين ،قامت مجموعة من الشباب بتكوين كيان يضمهم لخدمة المجتمع ،ورغم قصر فترة تجربتهم الا انهم نجحوا في تحقيق العديد من النجاحات. ويقول المواطن علي ابراهيم من مواطني محلية ود الحليو،(للصحافة) انه عندما حلت بهم كارثة السيول والفيضانات لم يجدوا من يقدم لهم يد العون الا هؤلاء الشباب، وقال ابراهيم: في حقيقة الامر تفاجأنا خاصة عندما حضروا الينا في المنطقة بعربات تحمل مواد تموينية، ظننا ان حكومة الولاية بعثت بها ،ولكن عرفنا انها من الشباب المتطوعين الذين ضربوا اروع الامثال في التعاضد والتكاتف واكدوا ان السودان مايزال بخير.
ومن المجموعة الشبابية يشير داؤود شنقلاي الي انهم يتفاعلون مع كل قضايا المواطنين ،وان هدفهم في المقام الاول خدمة المجتمع ،مشيرا الي ان تواصلهم يتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،وانهم يتلقون التبرعات عبر ارسال الرصيد والتسليم المباشر ،مبينا تسييرهم قافلة الي محلية ودالحليو التي تأثرت بالسيول والامطار ،وقال انهم قاموا بالوقوف بجانب المواطنين،مشيرا في حديث (للصحافة) الي وجود فرع لمجموعتهم بالعاصمة ،وقال ان مساهمتهم في علاج المرضى تتم بطرح الامر علي اعضاء المجموعة بمواقع التواصل الكسلاوية وان الاستجابة تأتي من خيرين وشباب يتكفلون برسوم العلاج،لافتا الي ان هناك عددا كبيرا من الاطباء يقدمون خدماتهم للمجموعة ويساعدونها في علاج المرضى، وقال انهم ينظمون حملات اصحاح بيئة في مستشفيات الولاية وتأهيل مرافقها الصحية، وكشف عن زياراتهم المتواصلة لدار العجزة والمسنين وتقديمهم الدعم والمساعدة.
ويقول الناشط بالمجموعة الشبابية الخيرية عزام صلاح ان شعارهم شباب من اجل الانسانية وهدفهم خدمة المجتمع واغاثة الملهوف ،وقال انه سبق لهم ان قدموا دعما لطلاب فقراء وانشاء معسكرات للتلاميذ والمراجعة معهم ،وقال ان المجموعة تجد دعما من جهات عديدة ،مؤكدا مواصلتهم لاعمالهم الاجتماعية.

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1381

التعليقات
#775135 [من المركز]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2013 06:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هيا ياشباب لابد لنا ان ننظم انفسنا للخروج من الحاله التي وصلت لها البلاد والانتهاء من سرطان عصابة المؤتمر الوثني لابد ان نقوم بالعمل نحن لانه لن تآتي مخلوقات من المريخ لتنهي هذآ السرطان الذي لابد ان يبتر:
اولا لابد ان تكون خليه في كل حي في كل انحاء السودان لتنظم الخروج يوميا للشارع ليس الهدف في المرحله الاولي ملايين من المتظاهرين ولكن لتشتيت قوي الامن الظالمه حتي لا تستطيع ان تقمع كل المظاهرات
ثانيا توحيد المطالب وهي في المرحله الاولي وهي المطالبه بحرية التعبير والتنظيم منها حرية التظاهر وحرية المطالبه بالحقوق نحن مجموعه من الشباب ليس لنا انتماء لاي حزب كل من له انتمائات هذا ليس وقت التفريق ولكن وقت الوحدة وتحديد الهدف الذي يتطلع له شعبنا وهو الخلاص من الديكتاتوريه للخروج للحريه والديموقراطيه
ثالثا محاولة نشر الفكره لكل من تعرفونه ليزداد العدد يوميا لابد لنا ان نستعمل كل الطرق المتاحه في نشر التنظيم للتظاهر اهمها الانترنيت بكل اشكالها
رابعا الكل مدعو للنشر
تغير موقع المظاهرات الصغيره من موقع لاخر كل يوم
هذه المرحله الاولي وهنا مراحل اخري سوف تاتي ولكل مجموعه الحق في التعبير والتنظيم علي حسب موقعها وظروفها
هيا ياشباب نحن مسئوليين امام الله والوطن ولابد ان نغير ما بانفسنا حتي يتم التغير انشروا انشروا انشروا انشروا


#774486 [عبد العزيز]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2013 01:18 PM
شباب من أجل الإنسانية شعار جميل ولكن - في نظري - ربط الشعار بإنسان الشرق سوف يكون له الأثر الكبير في تحفيز أبناء الشرق في الخارج و الداخل للمساهمة بفعالية أكثر .وهذا من باب "ما حك جلدك ...." .
فمثلا شعار كـ" شباب من أجل حياة كريمة لإنسان الشرق" سوف يكون وقعه أكبر بلا شك . وهذه ليست دعوة للعنصرية أو الجهوية ... بل هي دعوة لإشراك أعمق لإنسان الشرق في المهجر والداخل أيضا في قضايا تلامس حياته اليومية أكثر من أي إنسان آخر .

خطوة مباركة و جميلة و أتمنى أن لا ينسى القائمون عليها الأسباب اللازمة سواء كانت هيكلية أو إدارية لتسويق الفكرة بالصورة التي تضمن لها الاستمرارية في المقام الأول و التطور ثانيا .

من الأمور التي هي لب العمل الخيري المعاصر هو :
أولا: القدرة على التسويق:- وهذا يتطلب حضور إعلامي سواء المقروء: جرائد مجلات خدمات الرسائل القصيرة ...الخ او المسموع / المرئي : اذاعة و تلفزيون و كذلك الشبكات الاجتماعية ( فيس بوك ، تويتر ، موقع على الشبكة العنكبوتية ...الخ)

ثانيا : إيجاد الوسائل المهمة و المريحة لتلقي الدعم مادي / عيني :- مثل حساب بنكي داخلي و خارجي (وخاصة لمن هم في دول الخليج ) ، خدمة ال "بي بال" و خاصة لمن هم في أوربا و أمريكا هذه للأمور المالية ، بالنسبة للأمور العينية إيجاد مراكز استقبال في المدن المهمة سواء العاصمة أو مدن في دول أخرى مثل مدينة "جدة" . و من ثم التعاون مع جهات النقل المختلفة سواء السفن المتجهة لبورسودان أو الطيران و في الغالب تكون هناك تخفيضات كبيرة للمؤسسات ذات الطابعة الخيري.

ثالثا : التعريف المستمر بنشاط المؤسسة للهيئات والمؤسسات الخيرية الأخرى : - وبالرغم من أنه يندرج تحت البند الأول "التسويق" ، إلا أنني رأيت تمييزه للأهمية . فغالبا ما يكون للهيئات الخيرية سواء العربية منها أم الغربية قاعدة بيانات للمنظمات الخيرية المحلية الفاعلة وذلك لتنفيذ المشاريع لها نظرا لأنها توفر لهم الكثير من الجهد والمال والتنظيم والوقت . و غالبا ما تركز تلك المؤسسات الخيرية العالمية على المؤسسات المحلية ذات الوجود الإعلامي القوي "وهذا بيت القصيد".

رابعا : إشراك أفراد ذو سمعة طيبة و مقبولة و "غير حزبية أو سياسية" في مجلس الإدارة ، وخاصة ممن لهم حضور و قبول طيب .

خامسا : إشراك العنصر النسائي فهو مهم جدا .

سادسا : و أخيرا وليس آخرا الاستفادة من أبناء الشرق ذوو الإمكانات العلمية وذلك بجمع المعلومات عن أماكن تواجدهم و مجالاتهم العلمية المختلفة و التشاور معهم و الاستفادة منهم و خاصة وقت الإجازات من خلال ورشات العمل و التوعية ...الخ ، وسوف لن يمانعوا إنشاء الله في استقطاع اسبوع أو اسبوعين من وقتهم لأهلهم في الشرق ( طبعا يتطلب هذا تحضير مسبق قبل حضورهم لما يمكن أن يقوموا بهم والوسائل المساعدة لتسهيل مهماتهم )

هذه نقاط كتبت على عجل أتمنى أن تكون إضافة للجهد الرائع التي تقوم به هذه المجموعة من إخواني و أخواتي ، كما أتمنى من الراكوبة التعريف بهم بشكل أفضل حتى يتسنى للجميع المساهمة .

مع جزيل شكري .

احد أبناء الشرق : عبد العزيز



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة