الأخبار
أخبار إقليمية
بأمر جهاز الأمن.. إيقاف صحيفة السوداني إلى أجل غير مسمى
بأمر جهاز الأمن.. إيقاف صحيفة السوداني إلى أجل غير مسمى
بأمر جهاز الأمن.. إيقاف صحيفة السوداني إلى أجل غير مسمى


09-25-2013 11:16 PM
علمت الراكوبة أن جهاز الأمن السوداني أمر بايقاف صحيفة السوداني إلى أجل غير مسمى.


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 8967

التعليقات
#777987 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

09-26-2013 12:30 PM
لماذا ؟؟؟؟
جمال الوالى بقى معارضة ولا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟


#777958 [الكتيابي]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 12:12 PM
يا شباب السبب شنو


#777345 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 03:15 AM
اللهم أجعل كيدهم في نحرهم.. دي تمثيليات بتاعة كيزان في كيزان..سقطت.. سقطت ياكيزان يا كتبة السلطان..


#777337 [banlus]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 02:46 AM
ياسودان اسودك هبوا شيب وشباب للنداء لبوا
عاقدين العزم فيهم و المعاهد ربوا بانموت ياللموت نكمل دربوا


#777298 [ثواااار مدني]
4.00/5 (2 صوت)

09-26-2013 01:05 AM
عاااااااااااااااااجل


نرجوا ارسال بيانات اسرة المجرم محمد عطاء في موفع ثوار مدني وعنوان منازل اقرباهم


#777260 [الراقى فكريا]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 12:03 AM
برغم من اختلافى مع الكيزان وكرهى وهده الصحيفه حقتهم ولكنى اكنى احتراما للصحفى ضياءالدين بلال لموضوعيته وعدم تستره على النظام


ردود على الراقى فكريا
[hassan] 09-26-2013 09:19 PM
شكل الكاتب التعليق ده ضياء الدين زاتو ، ضياء منو الموضوعي ؟ اكبر عملاء امن النظام هو رئيس تحرير السوداني .


#777259 [عنيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2013 12:02 AM
من الأفضل لشعب السودان أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الديني – وسوف تكون تجربة مفيدة للغاية – إذ أنها بلا شك سوف تكشف مدى زيف شعارات هذه الجماعة, وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسيا واقتصاديا حتى ولو بالوسائل العسكرية , وسوف تذيق الشعب الأمرين, وسوف يدخلون البلاد في فتنة تحيل نهارها إلى ليل, وسوف تنتهي بهم فيما بينهم, وسوف يقتلعون من ارض السودان اقتلاعا ).
هذا ما قاله المفكر الاسلامى محمود محمد طه، الذي تم إعدامه شنقا بعد بضع سنين من مقولته المشهورة هذه، لإدانته بتهمة الردة من محكمة المهلاوي وأيدتها محكمة الاستئناف، وأبطلت الإدانة وألغتها المحكمة العليا الدائرة الدستورية برئاسة مولانا احمد ميرغنى مبروك في عهد الديمقراطية الثالثة، بعد أن اتهمت محكمة الاستئناف بالاشتطاط في ممارسة سلطاتها، على نحو كان يستحيل معه الوصول إلى حكم عادل تسنده الوقائع الثابتة وفقا لمقتضيات القانون، وذكرت مذكرة الحكم الصادرة من الدائرة الدستورية، أن المحكمة قررت منذ البداية أن تتصدى بحكمها لفكر المتهمين، وليس لما طرح أمامها من إجراءات .
اليوم وبعد أن رحل عن الدنيا الفانية، المفكر الإسلامي محمود محمد طه إلى ربه متمسكاً بمبادئه وفكره، وانقضاء ما يقارب الثلاثة عقود بالتمام والكمال على مقولته الأنفة الذكر يحق لنا أن تتساءل، هل تحققت تكهنات ومقولة الأستاذ الراحل محمود محمد طه بسيطرة جماعة الهوس الديني- على حد تعبيره- على مقاليد السلطة في السودان ؟ الوقائع على الميدان السياسي والاقتصادي والأمني والاجتماعي وبدون مواربة تقول، نعم فقد سيطرت الحركة الإسلامية على السودان عبر الوسائل العسكرية. كما اعترف بذلك صراحة د. أمين حسن عمر القيادي الإسلامي البارز بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، في مقالته بجريدة الرأي العام السودانية التي حملت عنوان: ( العسكريون الإسلاميون، كانوا شركاء في سلطة الإنقاذ وليس أجراء )، بقوله: ( إن الحركة الإسلامية أعدت عددا يتجاوز الآلاف من الشباب المجيدين، للتخطيط والتحريك العسكري من خارج المؤسسة العسكرية، وقد كان هؤلاء شركاء في لحظة الميلاد وكل لحظة من لحظات حياة الإنقاذ السياسية. وتضاعفت أعدادهم بمضي السنوات إلى قوة ذات اعتبار ). واقر الدكتور ضمنيا بان الحركة الإسلامية لديها حضوراً داخل المؤسسة العسكرية بقوله: ( إن الإنقاذ عندما تحركت للاستيلاء على السلطة، لم تكن هنالك مفارقة بين رؤية العسكريين ورؤية المدنيين حول مقاصدها, وهى إحباط مخطط تجميد الشريعة وإزاحة الإسلاميين من المشهد السياسي، وإعادة تفعيل التوجه السياسي وإصلاح الحياة السياسية, والعودة إلى حكم شعبي متحرراً من الطائفية والفساد السياسي ).
من هنا نستطع أن نقول: أن مقولة وتكهنات الأستاذ الراحل محمود محمد طه فيما يتعلق باستيلاء الحركة الإسلامية، والتي سماها (جماعة الهوس الديني) على السلطة بالوسائل العسكرية، قد تحققت بصورة فاقت حد التصور. وأدى نجاحها إلى تامين بقائهم في السلطة لأكثر من تسعة عشر عاما، رغم المهددات الداخلية والخارجية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، والتي وصلت في بعض مراحلها إلى حد استخدام القوة العسكرية ضد الإنقاذ. بضربها لمصنع الشفاء في أغسطس من عام 1998م، ودعمها غير المحدود بالمال والعتاد لحركة الجيش الشعبي لتحرير السودان بالجنوب، وبعض القوى السياسية المعارضة في الشمال. وعملها على توتر العلاقات بين السودان ودول الجوار. إلا أن الحركة الإسلامية استطاعت بمهارة فائقة من امتصاص جميع المهددات الداخلية والخارجية، بسبب الذهنية الأمنية التي هيمنت على التنظيم، كما يقول الإسلامي المعروف د. التجاني عبد القادر. ويبقى أن نتساءل بعد مضي ما يقارب الأربعة عقود علي كلمات الراحل محمود محمد طه، إلى أي مدى صدقت مقولة وتكهنات المفكر الإسلامي الراحل محمود محمد طه، وهل تحقق ما قاله من إنها ستذيق الشعب ألأمرين ؟ و أحالت نهارهم إلي ليلا ؟ وانتهت بهم فيما بينهم ؟ و أنهما سيقتلعون من السودان اقتلاعا ؟ً
ويبقى أن نقول بدون الدخول في التفاصيل :أن الكثير من هذه القراءات للراحل محمود محمد طه قد تحققت على ارض الواقع المعاش، بل ذهبت إلى ابعد من ذلك بتقسيم البلاد إلى نصفين حسب العقيدة والعرق. ولم يتبقى سوى الجزئية المتعلقة باقتلاع جماعة الهوس الديني – على حد تعبير محمود محمد طه- من ارض السودان إقتلاعا. وهذا ما نود التحذير منه، لأن هذا الإحتمال قد يقود البلاد إلى صراع و إقتتال داخلي لا يقل عنفاً عن ما يجري في الصومال...!

محمد النعيم عبدالله
صدقته يا استاز والله يرحمك


#777238 [abdallah]
5.00/5 (2 صوت)

09-25-2013 11:43 PM
مقترحات لتفعيل وانجاح التظاهرات

September 17, 2013

(حريات)

والشباب يتهيأون لتظاهرات جديدة، قدم المحلل السياسى لـ (حريات) عدداً من المقترحات لتفعيل وانجاح التظاهرات .

واقترح على الشباب:

- أجهزة الأمن التى تستهلك أكثر من (70%) من موارد البلاد تخصصت فى تخريب الحياة السياسية والمدنية وجندت عدداً كبيراً من الوشاة والمندسين فى صفوف المعارضة ، ولذا من غير المحتمل الشروع فى تنظيم تظاهرة ولا يصل خبرها للاجهزة الامنية ، و بالتالى يجب الا نسعى لاخفاء التظاهرات بدعوى (التأمين)، فجهاز الأمن سيعلم وستكون الجماهير هى المغيبة، ويتحقق التأمين الحقيقى للتظاهرات بالوجود الكثيف للجماهير والتى لايمكن حشدها الا باعلان التظاهرات.

والتأمين المطلوب والممكن ليس اخفاء مكان وزمان التظاهرة وانما تأمين التفاصيل التنظيمية لانجاحها .

- وبحسب مستوى التنظيم والقدرة على الحشد حالياً فليس من المناسب الدعوة لمظاهرة مركزية واحدة ، والأفضل أن تتظاهر كل مجموعة شبابية قرب مناطق سكنها أو من جامعاتها ، وكلما تعددت التظاهرات فى مئات المدن والأحياء والجامعات كلما أرهقت وأضعفت قدرات الأجهزة الأمنية فى مواجهتها . وحين تتسع التظاهرات يمكن تطويرها لاحقاً بالدعوة لمظاهرة مركزية واحدة مثل الدعوة الى الزحف نحو القصر الجمهورى مثلاً كمركز للسلطة .

- لا تراهنوا على حزب أو تنظيم أو قائد وانما على قدراتكم الذاتية ومبادراتكم وتضامنكم، وقد إندلعت جميع الثورات العظيمة بمبادرات أناس مستقلين لحقت بها بعد ذلك القوى الحزبية والمنظمة.

- والأهم تجويد التحضير للتظاهرات بعدم الحشد فى مكان واحد او الاعتماد على تنظيم واحد أو قيادة واحدة . وعادة ما يعلن جهاز الأمن عن تظاهرات زائفة عبر قيادات زائفة من عناصره وإفشال هذه التظاهرات لاحباط الجماهير، اضافة الى انه يستخدم عناصره المدسوسة فى التنظيمات الشبابية لتتولى جميع تكليفات التحضيرات والاتصالات ، ومن ثم عدم تنفيذ هذه التكليفات بحيث تفشل التظاهرات المعلنة وتحبط الشباب. ولمواجهة ذلك يجب ان نعلن عن التظاهرات بعمل اعلامى واسع عبر المنابر المتاحة ومواقع التواصل الاجتماعى وتوزيع مهام التحضيرات على اعداد كبيرة نسبياً من الشباب وعدم حصرها على قلة. والتركيز فى التعبئة على مناطق الحشود الشبابية كالجامعات والأحياء الشعبية ومحطات المواصلات.

- التجمهر فى البداية فى الشوارع الضيقة وقرب مناطق السكن، ثم الاتجاه بعد ذلك الى الشوارع الريئسية والالتحام بالتظاهرات الأخرى، وعدم النزول الى الميادين الكبرى إلا بعد تنامى الحشود.

- المظاهرات الليلية تقلل من إحتمالات القبض على المتظاهرين ومعرفة هوياتهم وترهق الأجهزة الأمنية ، اضافة الى انها تعوق حملات اعتقال النشطاء التى عادة ما تتم ليلاً من المنازل .

- قصر التظاهرات على يوم واحد فى الاسبوع ، كيوم الجمعة مثلاً ، يريح الاجهزة الأمنية ويعطيها فرصا افضل للتخريب والاعتقالات ، ولذا الاوفق ان تتواصل التظاهرات يومياً .

- ومن أهم وسائل الأجهزة الأمنية فى مواجهة التظاهرات قنابل الغاز ويمكن مقاومتها بالآتى:

* يمكن التخلص من القنبلة باعادة رميها على قوات الشرطة، أو تغطيتها بجردل مياه أو قطعة قماش مبللة أو أوراق جرايد مبللة.

* يمكن إستخدام منديل أو قطعة قماش مبللة بالماء أو الخل أو الصودا(بيبسى كولا أو كوكا كولا) لحماية الأنف والفم.

* غسل الوجه مسبقاً بصابون زيت الزيتون.

* وعند الإصابة، عدم لمس الوجه أو فرك العين، بل غسل الوجه بكوكا كولا أو حليب أو خل وإستنشاق بصلة، وفرك مكان التلوث بالخل أو صابون زيت الزيتون. ويمكن لفريق – خصوصاً فى الجامعات – أن يقوم بتحضير عدد من المواد لإسعاف المتعرضين للغازات ، مثل بودرة معالجة الجفاف عند الأطفال وتذويبها فى لتر ماء ووضعها فى زجاجات رشاشة لاستخدامها لتطهير الفم بالمضمضة والبصق ، والعين بالرش من جهة الأنف فى إتجاه الخد.

* إشعال الاطارات والنيران وسط الشارع لسحب الدخان الى أعلى.

- لف أكياس بلاستيك على حذائك واربطها جيداً بالسولتيب للحماية من صعقة العصى الكهربائية. ويمكن إلقاء المياه على حاملى العصى مما يجعل الكهرباء تصيبهم أيضاً.

- يمكن تعطيل سيارات ومواتر الأجهزة الأمنية بوضع قطع خشبية صغيرة تدق عليها مسامير وتوضع فى الشوارع.

ويمكن ايقاف العربات المدرعة بادخال قماشة مبللة داخل فتحة ماسورة الدخان مما يوقف الموتور فى ثوانى.

كما يمكن إستدراج العربات المدرعة الى داخل الأحياء مع تحضير كمائن(هُرّب) – حفر كبيرة- فى الشوارع وتغطيتها بحيث لا تظهر حتى تسقط داخلها اطارات العربات، ويفيد هذا التاكتيك خصوصاً فى المظاهرات الليلية.

- للتخلص من صدمة القنابل الصوتية عليك بفتح فمك عندما تسقط القنابل بالقرب منك.

- الأفضل ان يحمل قادة التظاهرات فى الأحياء والجامعات مكبرات صوت صغيرة بحيث يتبع المتظاهرون القيادة فى اتجاه السير وفى الهتاف.

- يجب تجنب الشعارات المنفرة والمستفزة مثل (الشعب جعان لكنه جبان ) والتركيز فى المقابل على الشعارات التى تشجع المواطنين للالتحاق بالتظاهرات .

- صارت التظاهرات الحاشدة أهم الأسلحة فى مواجهة الديكتاتورية، وأقوى من أى سلاح آخر فى عالم اليوم، لكن ليتحقق ذلك لابد من (الاعلام) بالتظاهرات، فجهزوا أشخاصاً محددين للتصوير، والأفضل أن يبتعدوا بصورة معقولة عن التظاهرة ، وابعثوا بالصور مباشرة الى التويتر ووكالات الأنباء والفضائيات والمواقع ، وصوروا المتظاهرين من الخلف وركزوا على وجوه عناصر الأمن والشرطة الذين يمارسون العنف ضد المتظاهرين. واعلموا ان سقوط شهداء أو جرحى يمكن اذا تم تصويره وارساله بصورة عاجلة ان يشكل كارثة ماحقة للديكتاتورية.

وارسلوا اسم أى شخص يتم القبض عليه من التظاهرة بصورة عاجلة الى المواقع ووكالات الانباء .

- يمكن لكل مجموعة تثق فى بعضها ان تحافظ على اتصالها مع بعضها البعض باستخدام الهواتف الذكية ( عبر التويتر أو مجموعات قوقل المغلقة).

- من الأفضل دائماً ان يصطف الشجعان وأصحاب الاجسام القوية فى الصفوف الأولى ويكون باقى المتظاهرين خلفهم، لأن خلخلة الصفوف تكتسب طابع العدوى مما يؤدى الى الفرار والهزيمة. واذا ضربت التظاهرة يتم التراجع الى الشوارع الضيقة واعادة التجمع من جديد والتوجه الى الشارع الرئيسى.

- اذا حوصرت ولم تجد طريقاً للإفلات اقرع اى باب تصادفه واطلب من أهل الدار حمايتك واذا رفضوا اخرج بدون استفزاز واطرق باباً آخر.

- اذا سقط أحد المتظاهرين فلابد من حمايته وحمله بعيداً عن مكان التظاهر. والأفضل – اذا لم تكن حالته خطرة- عرضه على طبيب فى عيادة أو مستوصف خاص لأن الأجهزة الأمنية تسيطر على المستشفيات الحكومية.

- يجب عدم اصطحاب الأطفال لأن الأجهزة الأمنية لاتفرق بين الكبير والصغير وعادة ماتستخدم العنف المفرط.

- لابد من الاهتمام بالمعتقلين واسرهم ، والافضل ان توكل هذه المهمة لاشخاص محددين ، ينشرون اسماء المعتقلين للتضامن ، ويجمعون التبرعات ويوصلوها لأسر المعتقلين .

وختم المحلل السياسى قائلاً: ان هذه النصائح العامة مستخلصة من التجارب المختلفة للنشطاء وان شباب السودان قادرون بابداعهم على مواءمتها وتطويرها بحسب الواقع الملموس، وأضاف انه اذا إستطاع الشباب بتحضير جيد ومحكم اجبار الأجهزة الأمنية على الفرار فى واحدة من التظاهرات فان ذلك سيتدحرج مثل كرة الثلج وينتقل الى الأحياء والمدن المختلفة.

وأضاف ان انفجار التظاهرات الواسعة فى العاصمة حتمى ومسألة وقت ليس إلا، وكلما نظم الشباب أنفسهم بشكل أفضل وعزلوا وفضحوا عناصر الأمن المندسة فى صفوفهم كلما نجحوا فى تصعيد التظاهرات وتعميقعها بحيث تنتهى الى الهجوم الواسع والشامل على النظام.


ارجو نشرها.


#777234 [Zingar]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2013 11:42 PM
والله لو نزلت نجوم السماء وختيتها فى كتفك برضك فرخ.


#777224 [فني لاسلكي بدرجة صحفي وخال رئاسي كمان]
5.00/5 (2 صوت)

09-25-2013 11:38 PM
اسرة المجرم محمد عطا هدف مشروع في اي زمان ومكان..لا عفا الله عما سلف منه..اكثر من ثلاثين شهيدا في يومين فقط يا سفاح..


#777222 [الجوكر]
4.25/5 (3 صوت)

09-25-2013 11:38 PM
بسبب مقالات الطاهر ساتى،،

عبارة عن سهام تنغرس فى ضلوع النظام،،


#777200 [SESE]
3.00/5 (1 صوت)

09-25-2013 11:27 PM
قل لهم يا متخلفين الصحف انتقلت للمواقع الاسفيرية نكتب فيها ما نشاء فنكشف فيها عوراتهم واجرامهم وسؤاتهم التي لم تعد تخفى حتى على البلهاء امثالهم......



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة