الأخبار
أخبار إقليمية
الجيش السوداني يعزز انتشاره بالخرطوم
الجيش السوداني يعزز انتشاره بالخرطوم



09-27-2013 08:52 AM

طارق التيجاني - الخرطوم - سكاي نيوز عربية
عززت السلطات السودانية إجراءاتها الأمنية، الخميس، حول المنشآت الحيوية ومحطات الوقود في العاصمة، الخرطوم لمواجهة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي سقط خلالها عشرات القتلى.


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 6614

التعليقات
#779698 [aldufar]
1.00/5 (1 صوت)

09-27-2013 01:37 PM
نحن خارج السودان سمعنا بان الانتفاضة انتهت هل ذلك حقيقة يا ناس الخرطوم افيدونا تكون مصيبة لو الثورة فشلت
على الجيش البعد عن الثوار لان الجيش حامي للوطن وليس للنظام والنظام يا الجيش اصبح طاغية بكامله ، وانتم اعلم مننا لانكم من الجيش وتعرفون مايدور ونظام البشير ، فرتق الجيش وكون مليشيات لكن مليشيات البشير وازلام المؤتمر مثل جماعة المانافع وعثمان وماشابهه من مليشيات على التدخل ضدهم اذا حاولت المليشيات منع المتظاهرين من مواصلة الثورة لان الجيش حامي البلد كله وليس محسوب للحماية البشير وزمرته الفاشية الفاسدة وخليكم مثل الجيش المصري والشرطة المصرية وقفت مع ثوار مصر حتى ازاحوا حسسني مبارك الفاسد .


#779663 [سعاد صالح التني]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2013 12:49 PM
هل هناك سيسي بين ضباط قواتنا المسلحه الوطنيه أم باتوا كلهم مؤدلجين
وهل فعلا نحتاج في السودان الي سيسي سوداني ؟
وهل هي فعلا قوات مسلحة للشعب تحميه وتحمي عرضه وكرامته وتزود عن تراب البلد كما فعلت القوات المسلحه المصريه بقيادة السيسي؟




قال الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، أن كل طرف يتحمل قدرا من المسئولية، معلنا أن القوات المسلحة لن تكون طرفا في دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها في الفكر الديمقراطى الأصيل.

وأكد السيسي أن الأمن القومى خطير وتلقى مسئولية على القوات المسلحة من أجل درأ تلك المخاطر، مشيرا إلى أن القوات المسلحة استشعرت خطورة الموقف الراهن، مستنكرا عدم حدوث أى بوادر من الأطراف السياسية للخروج من الأزمة.

ووصف السيسي خروج المصريين أمس بالخروج الباهر، مشيرا إلى أن الشعب عانى ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقى عبئا على القوات المسلحة التى تجد لزاما أن يتوقف الجميع عن كل شيء سوى حماية الشعب المصرى.

وأعاد السيسيي الدعوة لتلبية مطالب الشعب ممهلة الجميع 48 ساعة كفرصة للنظام برئاسة الدكتور محمد مرسي لتحمل أعباء الشعب مهيبة بالجميع وتحقيق مطالب الثورة وترضية الشعب وإلا ستلتزم بوضع خارطة الطريق.



وفيما يلي نص بيان القيادة العامة للقوات المسلحة:



- شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق .



- لقد رأى الجميع حركة الشعب المصرى وسمعوا صوته بأقصى درجات الإحترام والإهتمام ... ومن المحتم أن يتلقى الشعب رداً على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدراً من المسئولية فى هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن .



- إن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسى فى معادلة المستقبل وإنطلاقاً من مسئوليتها الوطنية والتاريخية فى حماية أمن وسلامة هذا الوطن - تؤكد على الآتـــى :



* إن القوات المسلحة لن تكون طرفاً فى دائرة السياسة أو الحكم ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها فى الفكر الديمقراطى الأصيل النابع من إرادة الشعب .



* إن الأمن القومى للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد وهو يلقى علينا بمسئوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر .



* لقد إستشعرت القوات المسلحة مبكراً خطورة الظرف الراهن وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصرى العظيم ... ولذلك فقد سبق أن حددت مهله أسبوعاً لكافة القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أى بادرة أو فعل ... وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والإهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى .



* إن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيداّ من الإنقسام والتصارع الذى حذرنا ولا زلنا نحذر منه .



* لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه وهو ما يلقى بعبء أخلاقى ونفسى على القوات المسلحة التى تجد لزاماً أن يتوقف الجميع عن أى شىء بخلاف إحتضان هذا الشعب الأبى الذى برهن على إستعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفانى من أجله .



- إن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميــع [48] ساعة كفرصة أخيرة لتحمل أعباء الظرف التاريخى الذى يمر به الوطن الذى لن يتسامح أو يغفر لأى قوى تقصر فى تحمل مسؤلياتها.

- مصر كلها تقف اليوم عند مفترق طرق، وأمامنا جميعا بتوفيق الله ورعايته أن نختار، فليس هناك من يملك وصاية على المواطنين أو يملي عليهم أو يفرض مساراً أو فكراً لا يرتضونه بتجربتهم الإنسانية والحضارية.

-القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها اختارت وبلا تحفظ أن يكونوا في خدمة شعبهم والتمكين لإرادته الحرة لكي يقرر ما يرى.

- الظروف قد فرضت على القوات المسلحة أن تقترب من العملية السياسية، وهي فعلت ذلك لأن الشعب إستدعاها وطلبها لمهمة ادرك بحسه وفكره وبواقع الأحوال أن جيشه هو من يستطيع تعديل موازين مالت وحقائق غابت ومقاصد انحرفت.

-الحقائق لم تكن ممكن تجاهلها وأهمها أن الاقتصاد المصري سواء بالمطامع أو بسوء الإدارة أو بعدم تقدير حقوق أجيال قادمة وصل إلى حالة من التردي تنذر بالخطر.

-الأحوال الاجتماعية والمعيشية لغالبية الشعب تعرضت لظلم فادح والمستوى الفكري والثقافي والفني الذي أعطى لمصر قوة النموذج في عالمها تأثر.


#779579 [بيكو]
1.00/5 (1 صوت)

09-27-2013 11:34 AM
سكاي نيوز اصبحت قناة السودانيين المفضلة بعد سقوط مهنية قناة الفطيرة الاخونجية.
التحية لـــ "سماء الاخبار"


#779442 [خالد حسن]
5.00/5 (2 صوت)

09-27-2013 09:28 AM
وحلايب والفشقتين البحررها منو ياجيش الخنا
لم نفتري علي هذا الجيش حين قلنا انه قاهر الشعب وحامي الانظمه الديكتاتوريه الفاشله
هذا الجيش طوال تاريخه لم يحرر ارضا ولم يحمي عرضا وكل حروبه كانت داخليه واسلحته موجهه ضد الشعب
هل هذا جيش يعول عليه
كل يوم ازداد اقتناعا ان التغيير لن يتأتي الا بالسلاح والثوره ضد النظام وجيشه القاتل


#779441 [ود الفاشر ابو زكريا]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2013 09:25 AM
اشاء الله الليلة ناس المؤتمر الوطنى ديل حيأكلو الهوت دوق بالشطة والمعجون


#779425 [قرقاب الرفلة]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2013 09:11 AM
الإضراب العام مشروع ضد بقايا نظام الجوع



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة