الأخبار
أخبار إقليمية
حوار صحيفة التغيير الناطقة بإسم مجموعة شباب التغيير - هولندا مع منسق المجموعة
حوار صحيفة التغيير الناطقة بإسم مجموعة شباب التغيير - هولندا مع منسق المجموعة



09-28-2013 12:28 AM
الأستاذ نصر الدين حسين منسق حركة شباب التغيير ورئيس اللجنة التنفيذية لحزب الأمة بهولندا:

ساهمت مع الراحل د. خليل في تأسيس حركة العدل والمساواة
. د. خليل كان يتمتع بالجرأة والعناد والدهاء وصدق القول

لقد سبق لك العمل من قبل مع حزب الأمة ثم فضلت ان توجه جهدك للعمل مع حركة العدل والمساواة . ما الذي أستجد الان لتعود لنشاطك مع حزب ألأمة؟
* حزب الامة هو البيت والبيئة التى تربيت فيها ولذلك لم أتخل عنه فى أى مرحلة من مراحل النضال ، ولكن مرحلة العدل والمساواة كانت ضرورية لأن دارفور كانت تحترق ولابد من عمل شئ . وأذكر أن أول حزب إجتمعنا به هو حزب الأمة فى المانيا (فلوتو) مع المرحوم د. عمر نورالدائم ومعه الحبيب أحمد حسين آدم أمين قطاع أوروبا الحالى ، ولقد قدمنى المرحوم د. خليل ابراهيم إليهم بأننى أحد أبناء حزب الامة وقال إن الحركة تريد أن ترد السلطة الى الشعب السودانى ويمكن أن تكون حزبا ، فمن أراد أن يستمر معنا فأهلا به ومن أراد يعود الى حزبه فأهلا به . العدل والمساواة تبقى محطة مهمة في نضال الانسان السوداني في سبيل العدالة.
• حزب الأمة في المشهد الحاضر تتباين مواقف قيادته صعودا وهبوطا، كيف في تقديرك يمكن للحزب في ظروفه الراهنة أن يسهم في عملية التغيير.
* حزب الامة القومى هو امتداد للثورة المهدية التى حرّرت السودان وأسهمت في تكوينه كوحدة إدارية بحدوده المعروفة ، وهو حزب الاستقلال، وهو الرهان القادم و العمود الفقرى لوطننا، ولايمكن أن يكون هنالك تغيير حقيقي دون إسهام حزب الأمة . السيد الصادق المهدى هو رئيس ومفكر الحزب ولقد قال كلمته عدة مرات وبوضوح، وهى ان هذا النظام يجب أن يتغير أما بالثورة الشعبية او بالحكومة الانتقالية المتفق عليها ، ليس مطلوبا من السيد الصادق المهدي أن يقود العمل كله بنفسه ، كمفكر عليه أن يضع الخطوط العريضة للرؤية او الفكرة السياسية وما تبقى هو عمل الأمانة العامة وفروعها، ومنها مكتبنا فى هولندا، ودورنا جميعا تنزيل هذه الأفكار الى الواقع وتنفيذها، وإن كان هنالك تقصير يكون مسئوليتنا نحن فى بقية مؤسسات الحزب. وعلينا التحرك السريع لتنفيذ هذه الأفكار، ولن يهدأ لنا بال حتى نرى هذه الأفكار مطبقة على أرض الواقع باذن الله.
أنت ناشط ومنسق لمجموعة شباب من أجل التغيير - هولندا ألا ترى أن بعض مواقف حزب الأمة قد تناقض الخط الواضح لمجموعة التغيير المناهض لأية نوع من التفاهم مع النظام؟
* نعم أنا منسق شباب التغيير ورئيس مكتب حزب الامة القومى - هولندا ولا أرى أى تناقض بين الخطين ، فالحزب خطه واضح ومذكرة التحرير خير دليل على ذلك، مجموعة شباب من أجل التغيير الغرض منها دعم شباب الداخل وتشجيع أخوتنا في المهجر للإسهام في حل قضايا بلادنا. وخلق حوار يمهد لهذا الحل. وقد إستطعنا تحقيق الكثير الذي يظل أقصر من طموحنا نحو التغيير الذي يصبو اليه شعبنا وسوف نواصل العمل من أجل توحيد جهود كل إخوتنا في المهجر . وسوف يصب جهدنا في كل المواقع من أجل إسقاط هذا النظام من أجل مصلحة بلدنا التي تبق هي المقياس .
كيف يمكن فهم وجود ابن رئيس الحزب كمساعد لرئيس النظام الانقاذي في حين تدعو قيادة الحزب لإسقاط النظام؟
* يقول سبحانه وتعالى انك لاتهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء ، و انا اقول للحبيب عبد الرحمن ان المؤمن مصاب ، فاذا اردت ان تتعلم الحكم وتاخذ جرعة من التجربة للمستقبل فانك إخترت الجلوس إلى نافخ الكير وتركت حامل المسك ، وإننا نرجو أن تعود الى مكانك الطبيعى وسيرحب بك الجميع ، فالترابى الذى صنع نافخ الكير هو الآن مرحب به في صفوف المعارضة.
حملة جمع التوقيعات التي دشنها الحزب، الى أين وصلت؟ هل ترتكز على خطة واضحة للعمل أم انها مجرد إستنساخ للفكرة المصرية مع التسليم بإختلاف الظروف في البلدين؟
* لقد قطعت الحملة شوطا طويلا، ففى هولندا على سبيل المثال ،اجتهد المكتب السابق فى جمع التوقيعات، وسوف نواصل المبادرة فى المكتب الجديد ، ونحسب أن ذلك يشكل نقطة انطلاق للعمل الجماهيرى ضد النظام الذي لن يتوقف الا بزوال هذا النظام.

كانت تربط بينك والراحل د. خليل إبراهيم علاقة قوية وشاركت معه في تأسيس حركة العدل والمساواة. نود أن تضئ لنا جوانب من شخصية الراحل د. خليل والأسباب التي جمعت بينكما في تجربة العمل المشترك.
* حقيقة هذه قصة طويلة وتجربة ثره و ان شاء الله سوف اكتبها بتفاصيلها فى كتاب . اما علاقتى بالراحل د. خليل ابراهيم فقد بدأت عندما نزل عندنا ضيفا فى اغسطس 2001 قادما من باريس فى منزلنا فى مدينة دنهاك . بحكم قرابته بالأخ النور موسى أرباب الذي كان يسكن معنا فى نفس البيت ، طرح د. خليل الفكرة وصادفت هوى فى نفسى فبدأنا فى اختيار الاشخاص المناسبين لذلك . وكانت خطة البداية ان يكون هناك تمثيل لكل أقاليم السودان فى مكتب الخارج.
والحركة تتكون من قسمين القسم الخارجى وهو الذى تم انشائه فى دنهاك- هولندا ، والقسم الآخر هو الميدان والذى كان يديره اخونا بحر ادريس ابو قرده وزير الصحة الاتحادى الان . وكنت من المؤسسين للمكتب الخارجى وكنا ثمانية اشخاص منهم اخونا زكريا محمد على من المانيا ، ولم يبق من هولاء الا د. خليل ابراهيم وادريس ازرق وزكريا وشخصى . وسوف اذكر الثمانية فى الكتاب باذن الله . وكانت الايام الاولى صعبه للغاية وكنا لانملك مالا وعندما نريد السفر الى المانيا كنا نضطر لاستلاف منصرفات السفر ، واذكر عندما قررنا السفر لمقابلة الراحل جون قرنق فى رومبيك لم اتمكن من السفر لان المبلغ الموجود لايكفى لسفرنا نحن الثلاثة ولقد سافر الاخوان ادريس ازرق وزكريا محمد على للجنوب . ولكن صبرنا على كل الصعاب حتى اصبحت العدل والمساواة دولة قائمة بذاتها . وذلك يرجع الى حنكة قائدها الراحل خليل ابراهيم ، كان نعم القائد ، وكان يمتلك كارزما القيادة وهذه هبه من الله ، وكان ورعا يعبد الله كانه يراه ، كريما شهما لاتعرف يسراه ماذا فعلت يمناه كان يتمتع بوضوح الرؤية وعمق الفكرة ويؤمن بوحدة السودان وهو مشروع العدل والمساواة . وكان متواضعا تواضع العلماء وكما قال الحبيب (ص) رب اخ لم تلده امك، فكان الراحل خليل بالنسبة لي أخا أكبر أعتز بالعلاقة التي ربطتني به . وفى نوفمبر 2001 أنتقلت للعيش في مسكن جديد، فكان هذا البيت هو مكتبا وبيتا للحركة وتم فيه إنجاز معظم الاوراق التى تأسست بموجبها الحركة .
ا هي الأسباب التي قادت بك الى ترك العمل مع حركة العدل والمساواة؟
* لقد اتفقنا فى العدل والمساواة على مبادئ واهداف محددة ولما حادت الحركة عنها كانت مذكرتنا المشهورة والتى عرفت بالمذكرة التصححية. .
كيف حادت حركة العدل والمساواة عن طريقها كما ذكرت، وعلى ماذا إحتوت المذكرة التصححية؟ وهل لك أن تذكر لنا ظروف وملابسات كتابة المذكرة ومن هم أصحابها؟
* لقد قامت ثورتنا رفضا لمركز يهمش الآخرين ، فاذا بنا نجد أنفسنا امام مجموعة تمارس نفس سلوك المركز ، وتحطم المبادئ التى كتبتها بنفسها ، فكان لابد من تصحيح ، فكانت المذكرة التصحيحة أوضحنا فيها السلبيات واقترحنا كيفية العلاج ، ولقد حاول المرحوم خليل جاهدا التصحيح ولكن البطانة من حوله حالت دون ذلك
اما اصحابها فهم :
ادريس ابراهيم ازرق ، يوسف ابكر ، ابراهيم بنج ، الطيب الزين ، وشخصى
هل شعرت في فترة نشاطك مع الحركة بوجود علاقة ما مع المؤتمر الشعبي كما تؤكد بعض الجهات؟
*للامانة والتاريخ لا.
لماذا في تقديرك أقدم النظام على إغتيال الشهيد د. خليل أبراهيم؟
* نظام الخرطوم يعرف مقدرات الراحل خليل ، ويعرف جيدا أن وصول الراحل الى مناطق الحركة الشعبية سوف يعجل بنهاية النظام. لأن د. خليل يتمتع بالجرأة والعناد والدهاء وصدق القول، لقد سبق له إعلان نيته في دخول الخرطوم ودخلها فعلا .وايضا يعرف النظام مقدرات عبد العزيز الحلو ولو إجتمع الاثنان لسقطت الخرطوم كما سقطت على يد المهدى وخليفته من قبل .
هل كان بإمكان حزب الأمة قيادة الثورة في دارفور بدلا من ترك الساحة للحكومة تزرع الفتن بين قبائل هي في الاصل كانت في معظمها رصيدا للحزب؟ وهل للحزب خطة لعلاج الآثار الخطيرة التي رتبها التدخل السلبي للإنقاذ وتدميرها لأواصر التعايش بين مختلف المجموعات هناك؟
* للحزب اخطاءه فى دارفور والسودان ، ولكن الحزب يستطيع ان يعيد دارفور الى سابق عهدها اذا كان هو راس الرمح فى التغيير القادم للنظام بجهاده المدنى . واذا تحمل المسئولية الوطنية الملقاة على عاتقه بإعتبار أنه حزب الاغلبية فى دارفور . أما بخصوص رتق النسيج الاجتماعى فللحزب قاعدة كبيرة فى السابق ولكنه فقد منها الكثير ، ويمكن أن يعيد منها الكثير اذا تصدى بمسئولية لقضايا دارفور خاصة والسودان عامة، فلم يحمل الاخرين السلاح الا حين عجز الحزب الدفاع عنهم . وللحزب ورش كثيره فى هذا الصدد ويمكن ان تساهم فى ترتيب البيت الدارفورى على مهل .
الفترة الديمقراطية كانت قصيرة وربما يصعب تقويم العمل فيها بسبب الاستقطاب الحاد والنية المعلنة لبعض التنظيمات في الانقضاض على التجربة. لكن الكثيرون يعتقدون أن أخطاء قاتلة إرتكبت قادت للانقلاب العسكري، منها تجاهل القيادة للأنباء والاشاعات الكثيرة التي تحدثت عن وجود إنقلاب عسكري وشيك الوقوع.
هل قام حزب الأمة بتشكيل لجنة تحقيق حول الاخفاقات التي أدت للإنقلاب الذي كلّف الوطن تدميرا وقتلا للملايين وإنفصالا للجنوب؟
*حسب علمى ان الحزب كون لجنة لدراسة أداء الحزب بعد الانقلاب ولكن لم اطلع على خلاصة الدراسة.
هل لديك رؤية معينة لكيفية تنشيط عمل الحزب في هولندا وربط ذلك بالداخل؟
* حزب الامة حزب عريق وكبير وسوف يلعب دورا مهما اذا كان ذلك فى الخارج او الداخل وهذا المكتب التنفيذى يمكن ان تسميه مكتب الطوارئ نسبة للحالة التى يمر بها السودان والحزب، و الشباب المشاركون فيه لديهم طموح كبير، وسوف يبذلون كل ما بوسعهم للمساهمة فى رتق نسيج الحزب ، ودعم شعار الحزب بالداخل اما ( الحكومة الانتقالية او التغيير ) لدينا علاقات عميقة مع مكاتبنا فى قطاع اوروبا وكذلك امين القطاع ، مما سيسهم في توفير جو من التفاهم يقود لعمل جاد من أجل تحقيق كل الأهداف المرجوة.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1586

التعليقات
#780615 [wahid]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2013 01:10 AM
ياراجل خاف الله ماهذا التخبط والتمرجح؟ اثبت على حاجة واحدة حزب أمة تركته بانضمامك الى حركة العدل والمساواة!
الشعب شبع كلام وتنظير عايز حل وهو حريته وكرامته! حزب الامة ولا أي حزب من الاحزاب الاخرى تستطيع ان ترد له كرامته وحريته...
الحل الوحيد هو حل كل الاحزاب والى قمامة التاريخ,

وانت ياأخوي نصرالدين انت مختبئ الفترة الطويلة كلها وجاي هسى تعمل حوار صحفي عن انجازاتك لماذا في هذا التوقيت دا بالذات؟ انت عايز شنو؟؟ وانت ليه بتراهن على حصان اصلا خاسر؟ ولعلمك لاتحلم بعودة اسطورة المهدية وخرافاتها مرة اخرى... الحكاية اصبحت واضحة وشوف ابن الصادق المهدي وين ومع من؟ هل مع الشعب التعبان ولا بيعمل لكي يضمن لعائلته فقط الرفاهية والامان.

الشعب يريد دولة القانون وسيادة القانون والعدالة الحقيقية والمساواة والامن والامان....
للاسف الشديد انت بالرغم من وجودك في اوربا واندماجك في المؤسسات المجتمعية والثقافية يظهر من حديثك لم تستفيد كثيرأ او لاتريد ان تطبق ويطبق مااختبرته هناك... عايز ترجع الناس تاني .. للمذلة والديكتاتورية وتمجيد العائلة الواحدة ... يااخي حرام عليك.... حرام عليك ... خاف الله...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة