الأخبار
أخبار إقليمية
وهل يصلح عامل الشاورما تسفاي لضرب الإنتفاضة ؟
وهل يصلح عامل الشاورما تسفاي لضرب الإنتفاضة ؟
وهل يصلح عامل الشاورما تسفاي لضرب الإنتفاضة ؟


09-29-2013 04:14 PM
فايز الشيخ السليك

في تسعينيات القرن الماضي، و بعد مظاهرات كانت هي الأعنف ضد النظام في تلك الفترة، وللمفارقة فإن المظاهرات السلمية تلك؛ كانت قد اندلعت في ذات شهر سبتمبر، وكانت في عام 1995، إلا أنها كانت مظاهرات طلابية خرجت من جامعات السودان والنيلين والخرطوم والأهلية، وأذكر أنني كنت أتحدث في ركن للنقاش في نشاط كلية علوم بجامعة الخرطوم، وقلت للطلاب سوف يعرض علينا تلفزيون الجبهة الإسلامية في المساء أفلامأ لتسفاي عامل مطعم ، يبيع " الشاورما" ؛ بالطبع كان هذا قبل صيحات ( البيتزا والهوت دوق الرئاسية)، والغرض من ظهور تسفاي هو إعلان إعترافه بالتورط في المظاهرات والمشاركة في تخريب الممتلكات العامة ونهب المحال التجارية، في سياق مخطط ( اثيوبي اريتري) يهدف إلى نسف الإستقرار في السودان، حيث صارت الدولتان مخلبا قط للصهيونية العالمية وللولايات المتحدة الأمريكية، حسب ما كان الرائد يونس محمود يتحفنا بحديثه السياسي عن ( أقلية تقراي الحاكمة في أديس أبابا والطغمة الحاكمة في اسمرا، بالإضافة إلى ( الفهد المروض من الغرب، وفرعون مصر بلد الكابريهات والراقصات، قبل أن يرد الإعلام المصري الصاع صاعين بوضع جسد عمر البشير وعليه رأس الراقصة فيفي عبده، في تلميحات واضحة .

وبالفعل ظهر تسفاي المغلوب على أمره، وأدلى بشهادته تلك، فضحكنا نحن، لأن النظام لم يمهلنا حتى ساعات ليغير خططه الساذجة، ويمارس الخداع، والتضليل وغسيل الأدمغة بتشويه حركة طلابية سلمية، تعامل معها النظام كالعادة بالعنف المفرط، واستخدام الرصاص الحي، مع أن المتظاهرين لم يكونوا يحملون معهم أسلحة، ولا يشهرون سوى هتافهم المحبب ( يا خرطوم ثوري ثوري ضد الحكم الديكتاتوري) ( وحرية.. أوووووه حرية )، و( الجامعة جامعة حرة والعسكر يطلع برة)، وهذا جاء عقب طردنا للفريق عمر البشير من داخل الجامعة قبل ذلك بشهرين،وهي قصة أخرى من قصص تلاحم جماهير الحركة الطلابية، وجسارتها وصمودها .

واليوم، يعيد التاريخ نفسه، لكن بصورة مختلفة ، وتفاصيل جديدة، مع بقاء اللاعب الأساسي، وهو المؤتمر الوطني، بنزعاته الشريرة، ومخططاته الإجرامية، بغرض عزل الثوار عن بعضهم البعض، والقيام بفتنة تقوم على أساس عنصري، حيث اتهم نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني نافع علي نافع بعض الاحزاب السياسيه بالتنسيق مع الجبهة الثوريه لادخال بعض عناصرها لاستغلالهم في محاولة تفجير الوضع في السودان . كاشفا عن اعتراف بعض من تم القبض عليهم في الاحداث الاخيره بتلقيهم اموالا من جهات لم يسمها لحرق ونهب وتدمير الممتلكات العامة والخاصه . والغريب أن صحيفة ( حريات ) الألكترونية كانت قد كشفت يوم أمس عن ذات الخطوة المتوقعة، وحدثتنا عن مخطط حكومي، شرير، وقالت ( إن النظام جهز عددا من الأطفال الذين أتى بهم من الإصلاحيات ودور الرعاية ، بالإضافة إلى مجموعة من المشردين تم اعتقالهم الأسابيع الماضية للادعاء بتورطهم في عمليات تخريب شملت حرق محطات الوقود ونهب محال تجارية). واضاف المصدر ( كانوا يظنون أن حمامات الدم التي فاضت الأيام الماضية والمجازر البشعة التي ارتكبها النظام سوف ترهب الجموع الهادرة، إلا أن ظن قادة النظام خاب ولذلك يبحثون عن خطط اضافية تعتمد على التخريب المعنوي وذلك بتصوير الانتفاضة كأنها عمل تخريبي معزول). وأشار المصدر إلى أن الخطة ستشمل كذلك قصص مفبركة حول تدخلات أجنبية وتشويه صور بعض الناشطين لصرف انتباه الشارع وجره إلى معارك جانبية.

إن ما يردده نافع علي نافع، يؤكد أن القوم هم القوم، والجبروت هو الجبروت، والشر هو الشر، وأن التاريخ يعيد نفسه دون أن يتعلموا شيئاً، أو ينسون شيئاً، كآل بربون تماماً، وإن كان القصد من قصص تسفاي في تسعينيات القرن الماضي عزل الحراك الشارع عن الحراك الطلابي، وهو ما كان واقعاً، لأنني لا أزال أذكر مشاهد المئات في شارع الجامعة، وشارع عطبرة القريب من وازرة الخارجية حيث عمارة التاكا، وهم يتفرجون باندهاش شديد، على تلك الكائنات الغريبة، وكأنها قادمة من كوكب آخر.. تهتف، وتطالب بالحرية!. لكن ما حصل اليوم هو العكس تماماً، حيث تجاوز الشارع في حراكه الجامعات والقوى السياسية المنظمة، ولذلك لا تصلح تلك القصص البئيسة في إرجاع الشارع إلى الوراء مرة أخرى، ورغم ذلك هناك عدد من السيناريوهات التي سيعتمدها النظام في احباط الإنتفاضة ، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، وسوف يستخدم في ذلك

1- العنف المفرط، وهو ما بدأ في حمامات الدماء التي تغرق الخرطوم، وهناك خطط للاستعانة بمليشيات خاصة وقوات الأحجار الكريمة، ومقاتلي القاعدة في مالي وغيرها لحماية النظام لأن العنف . وتستخدم السلطة الفاشية العنف بطريقة اعتيادية، وتعودت على قتل الأبرياء بدمٍ بارد، بل لا تتوقف عند هذا الحد، وإنما تقوم بتحويل الضحايا إلى جناة، باعتبارهم " خارجين على القانون، وقطاع طرق، وعنصريون، ومثلما تفعل في قلب العاصمة خلال حملات إزالة ما يطلق عليه " السكن العشوائي"، وهو في الغالب تقطنه أسر شردتها الحرب، أو الكوارث الطبيعية. نظام الأنقاذ أسس للعنف، وجعله ممنهجاً منذ سياسات التمكين الأولى، ورؤية الدكتور حسن الترابي لبسط هيمنة المشروع الحضاري ، وبسطه بالقوة، ونشره في كل السودان، وقد طاول العنف بشكل أكثر النساء، فشرعت السلطة المستبدة تشريعات مثل قانون النظام العام، وهو صمم خصيصاً لكسر الهيبة، والإذلال، والتطويع، فتجلد المرأة بسبب الزي، فتتحول هي ، الضحية، إلى "عار"، ومجرمة، في نظر المجتمع، وهو يجلدها بسياط الإهانة، والانكسار، والحصار الأجتماعي، فتنكسر هي، لكنها لا تنكسر وحدها، بل تنكسر معها كل أسرتها، فيشعر الجميع بالعزلة، والفضيحة، والخيبة، لينفرد النظام بالحكم، وفرض مشاريعه الثقافية ، والأجتماعية. كما لم يستثن العنف الإنقاذي طوائف دينية مثل المسيحيين ، بما في ذلك " الأقباط" رغم أن لونهم يتفوق على لون النخب الحاكمة في بياضه، واقتراب جيناتهم الوراثية من العروبة. لقد استخدمت السلطة أدواتها الباطشة ، وأدواتها من عناصر السلفية الحربية في حرق الكنائس " " كنيسة الجريف شرق" في أبريل 2012، وانتزاع النادي الكاثوليكي وتحويله إلى رئاسة " المؤتمر الوطني" الحاكم منذ تسعينيات القرن الماضي، كما نظمت خلايا من جماعات متطرفة، تعرف باسم السلفية الحربية، وظلت تسغلها في صراعاتها ضد المعارضين باصدار فتاوي دينية بالتفكير، واستخدام العنف اللفظي ضدها، لتخويفها، وابتزازها. كما أن العنف ظل سمةً استخدمتها السلطة ضد كل المعارضين لها منذ أيامها الأولى، فأقمت بيوت الأشباح، وأعتقلت الآلاف، واغتالت في السجون معارضين وطنيين مثل الطبيب علي فضل، وأبو بكر الراسخ، وعشرات الطلاب خلال فترتها الأولى. وهو أمر قصد به منظرو النظام تخويف الديمقراطيين، وكسر شوكتهم.

لكن يبقى السؤال ، هل سيحل العنف أزمة النظام ؟؟ وهل سيولد العنف عنفاً مضاداً يغرق كل النظام في بحر من الدماء .

2- السيناريو الثاني، يتمثل في استمرار حملات التخريب المعنوي ، وتشمل تشويه صورة المتظاهرين باعتبارهم خارجين على القانون، ومخربين، وسيكون الدليل هو عرض صبيان وشباب من التشردين للحديث عن ما قاموا به اثناء المظاهرات، بعد تلقينهم قصصا وهمية، مفبركة، وسيسعى النظام إلى ربط هؤلاء الشباب بدارفور وجبال النوبة بغرض زيادة الهوة بين المركز والهامش، لكن أبرز ما تستخدمه السلطات الشمولية من آليات قمعها هو " (موجهات التحطيم المعنوي)، وتهدف هذه الموجهات في نهاية المطاف إلى "التخريب أو الاحتواء"، وتعرِّف هذه السياسة بالآتي:( تهدف اجراءات تحطيم المعنويات الى اشعال والاستفادة من التناقضات والاختلافات بين القوى ذات التوجهات السلبية المعادية، وعبر هذه الإجراءات يتم تقسيم تلك القوى وتخريب صفوفها، وعزلها، بحيث ان انشطتها المعادية، إما يتم عكسها أو تقييدها أو وقفها بالكامل. ويمكن توجيه إجراءات تحطيم المعنويات ضد المجموعات والتجمعات والمنظمات، كما يمكن توجيهها نحو الأفراد. وتستخدم كإجراءات مستقلة نسبياً، ضمن إجراءات الحسم النهائية، في الإجراءات العملياتية، أو في ارتباط مع الأنواع الأخرى من أنواع إجراءات الحسم"، وثيقة سرية لجهاز مخابرات ألمانيا الشرقية، الحاج وراق، صحيفة السوداني، 28- 11- 2009. ويجب إستخدام إجراءات التحطيم المعنوي، تحديداً، حين تنهض دلائل على جريمة ضد الدولة، أو أية جريمة أخرى، ضمن عملية متابعة عملياتية، ولكن يكون الأفضل، لأسباب سياسية، أو سياسية عملياتية، بحسب تقديرات تحقيق منفعة اجتماعية أعظم، يكون الأفضل ألا تحول هذه الإجراءات الى نيابة الجرائم".

الخطة ( ب).
هل للنظام خطة بديلة له للخروج عن المأزق؟ وهل يفكر في تفادي إنزلاق كل المشروع في حافة الفشل بعد أن سقط المشروع أخلاقيا بما ارتكبه من دمار شامل وقتل ممنهج في كل السودان، لكن ربما يجنح النظام إلى التكتيك وكسب الوقت من خلال

1- الدعوة إلى حوار مع القوى السياسية بطريقة معممة، تهدف إلى المناورة، وكسب الوقت لالتقاط الأنفاس اللاهثة بعد الضربات القوية التي وجهتها الجماهير الغاضبة، وسيعمل النظام على شق المعارضة برمي الطعم إلى الطامعين والمهرولين نحو التفاوض، وعزل الإنتفاضة عن غطائها السياسي، ووقف قوة دفعها الذاتي.

2- انقلاب عسكري داخل القصر يطيح بالبشير ومجموعته ويتسلم السلطة، لكن الهدف النهائي من الخطوة هي حماية البشير ومفسديه من غضب الجماهير، ووقف مساءلته والقصاص منه، على طريقة المشير عبد الرحمن سوار الذهب مع جماعة الأخوان المسلمين، ورموز مايو بعد انتفاضة أبريل 1985، وسوف يتبنى الإنقلاب مطالب الثورة الشعبية، فيما يتعلق بشعارات الإصلاح الإقتصادي واطلاق الحريات وتكوين حكومة انتقالية ووفاق وطني واجراء انتخابات عامة، إلا أن جوهر الدولة الإسلامية سوف يبقى، بما في ذللك أجهزة القمع مثل الأمن والشرطة والجيش والمليشيات، وإن تبدلت الجلود والأسماء.
ومن وجهة نظري؛ فإن النظام سوف يستمر في غيه وطغيانه وجبروته، وسوف يغير من خططه خطة بعد أخرى، من عنف مفرط إلى حوار ملغوم، مع استمرار آليته الإعلامية في ضخ أكاذيبه، وتحطيمه المعنوي للمتظاهرين باختلاق قصص وهمية على طريقة " قصة تسفاي" في انتفاضة الطلاب في سبتبمر 1995، وسيكون الأبطال هذه المرة أطفال الشوارع والمشردين المرغمين للظهور أمام شاشات التلفزة، لترسيخ أكذوبة المخطط العنصري الذي تقوده الجبهة الثورية .
هذا هو تفكير النظام، وهو يدرك أن الأمور لم تعد هي الأمور، واستحالت العودة إلى الوراء، لكنه بطريقة أو أخرى سيحاول كسب مزيد من الوقت باللمناورات، وبالوسائل العنيفة تارةً، والناعمة تارةً أخرى . وعلينا نحن؛ أن ندرك كذلك أن لاعودة للوراء، وأن تفكيره صار مكشوفاً، وخططه معروفة. و أن نمضي في طريقنا، في تفكيرنا وثورتنا، ولا بديل سوى اسقاط النظام ومؤسساته وتشكيل حكومة انتقالية تعمل على التحول الديمقراطي، وإطلاق الحريات، والمساءلة والحقيقة والمصالحة، ونقل السودان إلى مربع جديد؛ من السلام والإستقرار والوحدة .

[email protected]


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 14494

التعليقات
#785502 [صلى على النبى]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 03:58 AM
لك التحية والتجلة والانحناءاستاذ فايز الشيخ مقال متكامل وهادف والناس فى اشد الحوجة له


#785301 [الكنزى]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 10:32 PM
ود امدر دا يا ما سودانى أو كوز معفن ومن غير الممكن أن ينتسب لعاصمتنا الوطنية أمثال هذا التافه المعفن... ود أمدر قال .65الثورة مستمرة وسنقلع الكيزان من سودان العز والكرامة.


#785182 [موسي علي]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 08:24 PM
لاستاذ السليت الدكتاريين هم هم في كل زمان ومكان سلوبم واحد منطقهم واحدلكن نري في صفوف المعارض من يستخدم ادواتهم التي تصلح ماد لنظم لتلاعب بها تخويلها لمصلحته ضد المعارضة من امثلة ذلك قول مبارك الفاضل لقنا العربي بن المخربين هم عرب من لنيجر استقدمتهم الحكومة ليقوم بهذا العمل رايكم في هذا.وهناك بيان منسوب للجبه الوطني العريضة تتهم النظام باستقدام قناص من المعارضة الارتري ومرتزق من الغرب وانت ي سيد فايز عشت في ارتريا تعرف مستي العلاقة بين المعارض الارتري والنظام نريدك ان تسلط الضوء علي هذ المقال


#784746 [خالد بابكر أبوعاقلة]
1.00/5 (1 صوت)

09-30-2013 03:02 PM
(1)كيف يكون هناك قمع يا أستاذ السليك مع إجراء انتخابات عامة لا تستثني أحدا , ووجود وفاق وطني شامل
يضم من يحمل السلاح ومن يعارض بيديه , وإحداث حكومة انتقالية تقوم بالغربلة والتنقية وتكتب الدستور الأبدي وتفتح السبل لتوسيع الأجهزة الأمنية حتى تكون قومية , وتعنى بإطلاق الحريات العامة إلى مداها الديمقراطي المعروف بلا نقيصة ولا تطفيف , ثم تقوم بالإصلاح الإقتصادي الذي هو بالضرورة عملية إقتصادية معادية ورافضة لتمكين جزء من الشعب السوداني على حساب جزء آخر .
(2) جوهر الدولة الإسلامية لن يبقى إلا شكليا , لأن هذه الدولة التي نعرفها في السودان لا جوهر لها , ما هي الغالبية التي تكون جهاز الشرطة أو جهاز الأمن أو عساكر النظام العام , هل إلتقيت بهم يوما لتعرف من هم وكيف يفكرون وما هي إتجاهاتهم وهمومهم التي تسيطر عليهم ؟ الدولة في السودان أيها الحبيب
دولة عسكرية تشربت عقائدها الرئيسية من سنوات الجيش منذ الجنرال إبراهيم عبود وهي دولة إستبدادية وإنتهازية تتمسك بقشور الإسلام من أجل مصالحها الآنية ومن أجل مصالح طبقة أقامتها ورعتها وجعلتها تتمدد في الإقتصاد السوداني ودليلي على ذلك أنها ليست مثل إيران تقيم انتخابات داخلية لأتباعها فيفوز اليوم ( أحمد ) وغدا ( حاج أحمد ). الأجهزة الموجودة الآن ليست هي عمق الدولة الإسلامية ولا خوف من هذه الأجهزة ويمكن بسهولة في حالة حدوث هذا الإنقلاب الذي تتنبأ به دمجها في أطروحات قومية جنبا إلى جنب مع إخوانهم من الفئات الأخرى التي لا تدعم هذه الدولة .
(3) جوهر الإنقاذ هو الاستبداد والتمسك بالسلطة وليس لديها مشروع حضاري يمكن أن تترك بذرته في الآخرين في حالة تحللها . ولا شنو يا جماعة ؟


ردود على خالد بابكر أبوعاقلة
[abusami] 09-30-2013 05:03 PM
تحية أخ خالدصدقت والله ( جوهر الإنقاذ هو الاستبداد والتمسك بالسلطة وليس لديها مشروع حضاري يمكن أن تترك بذرته في الآخرين في حالة تحللها)


#784689 [المتجهجه]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 02:30 PM
إلى د صلاح الشايقي قل لي بربِّك من الذي علَّمك اللغة العربية؟!


#784411 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 11:39 AM
ونخشي ايضا ان تتمدد حرب بعد استفتاء ابيي في كل السودان الفضل بعد ما يتكسر تماما ذى سوريا يرجعونا تاني للقرار 2046 والحوار مع النظام
ولحي هسه ما شايف رؤية سياسية موحدة
حول اسقاط او تفكيك النظام
وما دور الشعب والاحزاب والحركات المسلحة
ماذا لو سقط النظام فجاءة بسبب صراع داخلي في اجهزته
اين البرنامج البديل؟الذى نقدمه للمجتمع الدولي
اذا سعى البعض لتصفير العداد وتجاوز نيفاشا؟


#784391 [كاره الكيزان محب السودان]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 11:30 AM
فليدرك الجميع انه لا عودة إلى الوراء هذه سانحة للتخلص من قبضة الفسقة المجرمين تجار الدين. لابد أن يغتنمها الشعب لتخليص وطنه من ذمرة الخونة المارقين.


#784328 [الليل]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 10:59 AM
هؤلاء اخبث مما نتصور ويتصور السودانيون ولهذا السبب استمروا ربع قرن في الحكم وسيستمون كما يتوهموا الي سيدنا عيسي . لان خططهم السابقة نجحت واقنعت الشعب السوداني المغلوب علي امره . ولكن نشكر امثالك علي تمليك الحقائق او تبصير السودانيون علي حيلهم بارك الله فيك وفي اقلام مثل قلمك.


#784081 [مهاجر]
1.00/5 (3 صوت)

09-30-2013 09:15 AM
هؤلاء قتلة ونتوقع منهم كل ماهو سئ ولذا لابد من الحيطة والحذر ودقة التخطيط .


#783900 [محمد بشير حامد]
5.00/5 (3 صوت)

09-30-2013 02:12 AM
التحطيم المعنوى يبدأ عادة بمثل هذه الٳجراعات التى تلجأ ٳليها الأنظمة الاستبدادية ولكن الٳحباط المعنوى الأشد خطورة هو ما ينبع من داخل المجموعات والتجمعات نفسها وهو ما أشار ٳليه الأخ فايز عندما تحدث بٳيجاز عن عزل الحراك الطلابى المنادى بالحرية عن الشارع المتفرج عليه باندهاش "وكأنه قادم من كوكب آخر". هذا هو التحطيم المعنوى الأخطر والذى يجب الانتباه اليه حتى لايعيد التاريخ نفسه. وقد عبر عنه أحد المثقفين الألمان وهو يصف محنته الشخصية ٳبان الحقبة النازية حين قال: "عندما نكلٙ هتلر بمعارضيه من العسكر لم أحتج لأننى لم أكن من العسكر. وعندما قام حزبه بتصفية زعماء الحركة النقابية لم أحتج لأننى لم أكن من العمال. وعندما اغتال الشيوعيين لم أحتج لأننى لم أكن شيوعياً. وعندما قام بتنظيم مجزرة جماعية لليهود لم أحتج لأننى لم أكن يهودياً. وعندما قام جلادوه بمذبحة لطلاب وأساتذة جامعة ميونيخ لم أحتج فلم تكن تلك جامعتى. وعندما جاء الجستابو ليأخذونى ام يكن هناك أحدا قد تبقى ليحتج !!"


#783553 [Almo3lim]
5.00/5 (5 صوت)

09-29-2013 08:28 PM
شكرا أستاذ فائز على المقال التحليلي و الذي يفتح الأذهان على طريقة تفكير هذه العصابة ما أحب أن أضيفه هنا هو أن كل الأنظمة الشمولية تنتهج نفس النهج و تستخدم كل العلوم التي تساعد في التركيع و التدجين و أحداث الشرخ و الهوة بين أطراف القوة التي تعارضها .

و أول ما قام به هذا النظام قبل أن يستولي على السلطة هو أبتعاث كوادره لدول قمعية و شمولية مثل (أيران و الصين) ليتعلموا فيها ما يمكنهم من (السيطرة) و أول من تلقى هذه الغلوم هو الدكتور نافع الذي تلقى علوما أمنية في ايران و هو رجل غير عسكري !!!
و كذلك صلاح قوش خريج (الهندسة) و الذي تلقى العلوم الأمنية في عدة دول و الكثيرين غيرهم من كوادر الأخوان المستأسلمين ..

جماهيرنا و أحزابنا يجب أن تعلم بأن الأمور بالرغم من (كذبهم) ستجري على هذا المنوال و دونك تصؤيح نافع اليوم بأنهم قبضوا على عربة مليئة بالملوتوف !!!

و عليه ما قدم في هذا المقال يجب أن لا يغفله الناس لأننا لاندري كم من الوقت سنحتاجه لإسقاط هذا النظام و أرى أنه من الضروري أن يقوم كل منا بدور ( اعلامي مضاد) للحملة التي يشنها النظام و تعمده تشويه صورة الثورة بمعني أن لا نفترض أن (الكل يعلم) ، لا فهناك اشخاص لا يعلمون و يجدون في ظل غياب الاعلام المضاد أن تفسيرات و تبريرات النظام مقنعة لدرجة أن بعض السابلة خرج في أستطلاعات تلفزيونية مقرا بأن الأزمة مؤقته و أن علينا أن نصبر !!! و لا تلمس أنهم يقجرون علي ربط أسباب الأزمات التي ظلت قائمة على مدى 24 عام تتمثل في أن النظام هو الذي تسبب في وضع السودان في لائحة الدول الراعية للأرهاب و ببساطة شديدة نجد أن الكثيرين يعجزون عن ربط مذابح دارفور و التصفية العرقية التي جرت هناك بصناعة القرار في الدول التي نستدين منها و نستورد منها الآليات لمصانعنا و مشاريعنا الصناعية و الزراعية أو حتى التنمية التي يتحدث عنها النظام .

حقيقة أن الكثير من ضروريات (المعرفة) في هذا الجانب (غائبة) عن الكثير من أبناء الشعب .. لذا شهدناهم يخرجون تضامنا مع التظاهرات المندده بقرار الجنائية بصورة تؤكد إختلال ميزان أستشراف المستقبل و ضعف الوعي السياسي لديهم ..

كلامي هذا لا يعني أن الشعب السوداني في غيبوبة لكن أجد من الضروري أن يعلم (العارف الما عارف) ...

هذا دوركم و دورنا في أن يعرف (الواقفون عند الأفق) بأن النظام هو سبب كل هذه الأزمات و أن الحلول تكمن في زواله لا في أستمراره ...

أتمنى على كل كتابنا أن يكتبوا في هذا الشأن حتى تكتمل منظومة الوعي لدي (كل) المواطنين لأننا و حتى اللحظة نجد أن المنزل الواحد منقسم على نفسه ما بين محايد و مؤيد و معارض و عندها ستجدون كل أفراد الأسرة يتظاهرون في الشوارع ..

أرموا لي قدام ...


#783551 [مغتربه ومكتويه بنار البلد]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 08:27 PM
ياسيدى الفاضل كل هذا الحديث هو عين الحقيقه وكلنا نخشى منه وقد بدات خيوطه فى الظهور وها هو عتبانى ويلملم بعض الاسلاميين لخدعة المتهافتين للحكم امثال الصادق وبعض ضباط الجيش كود اباهراهيم الكوز الاصيل الذى يختلف معهم فى بعض التفاصيل ولكنه عنصرى بغيض .
المهم توصيل هذه السناريوهات فى الفيس بوك وخلافه بصوره مختصره توصل الفكره للشباب والعامه ولان الشعب السودانى حتى الان وبعد عذاب الربع قرن تنطلى عليه اكاذيب الكيزان والاحزاب
لوكان عندنا قناه تلفزيونيه لكان الامر مختلف تماماوهم يعلمون ذلك وقد افشلوا كل المحاولات فى قيام فناة تلفزيونيه
ثوره سلام عداله وسودان موحد.


#783494 [الفاروق]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 07:48 PM
نعم بداء استخدام الخطه البديله

ولكن مصيرها الفشل فى حالة استمرلر المظاهرات وغليان الشارع السودانى


#783492 [كيس الموز التحت السرير]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 07:43 PM
اذا الاراده كانت قويه سوف تكسر دقة الكميرات . وتدخل جحافل المتظاهرين الى القصر الجمهورى للقبض على هذا المجرم . الذى استفز هذا الشعب كثيرا . ثوره مستمره تعنى الانتصار لارادة الشعب السودانى العزيز .


#783452 [دصلاح الشايقي]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 07:19 PM
لك التحيه اخي فايز ولكن هذه البلوة لاتزاح الا بالاقتيالات وترويع اسرهم ولابد من قناة تفضع واقع الكيزان المرير


#783348 [دكتورة أم البنات]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 06:17 PM
آآآآآآآآآآآه، لقد ضربت على وتر حساس بهذه الجزئية ""كن الهدف النهائي من الخطوة هي حماية البشير ومفسديه من غضب الجماهير، ووقف مساءلته والقصاص منه، على طريقة المشير عبد الرحمن سوار الذهب مع جماعة الأخوان المسلمين، ورموز مايو بعد انتفاضة أبريل 1985"" فهذه هي سرّ كل الكوارث في السودان، هذا الرجل سوار الدهب هو الذي مهد لكل ما يحصل!! حسبنا الله ونعم الوكيل عليه ولك ألف شكر على تذكيرنا بفعلته النكراء بينما هو يتستر برداء الفضيلة!!


#783240 [ابويس كبج السلفي]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 05:20 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير مقال مميز

اذكر في تلك المظاهرات انني اتيت الي الكلية(جامعة السودان- علوم) ليقابلني احد الاخوة من فنون ويخبرني ان اليوم هو اليوم واظن انني كنت احد 7 فقط ممن علم بها وليس لمكانتي او اهميتي الا انني وقتها كنت الساعد الايمن للوالد كبج وبعدها بقليل يخبرني الاخ محمد عثمان المحسي الراس المدبر لها ان التظاهرة حاتكون داخلية وبنحاول نطلع

دكيت المحاضرات وقتها واتجهت للركن وبداء الركن وسخن الجو
سرنا الي مكتب المدير بعد مسيرة داخلية جمعت كل الطلاب وسبحان الله فقد كان طلاب هندسة متواجدين كلهم في الغربي وكذلك الكثير من كوكو

فعلا حدث ماتوقع من المدير وكرر ما قاله المحسي بالحرف انه سيقوله وقتها صالح طالب فنون بان نسمع صوتنا للشارع

اذكر هروب الامن وقيادات الجبهة فقد كانت الخرطوم خاليه تماما منهم
النيلين لم تخرج معنا واذكر في ذلك اليوم مشاهد لن انساها ماحييت
الاول: لما خرجنا وممرنا بكلية العلوم جامعة النيلين كان امن الجامعة اغلق البوابات بسلاسل والشاف البوابات بيعرف حجمها كيف والله امسكت طالبه من تجارة ام معامل لاذكر بالباب وتهز فيه الي ان سقط ووالله جرينا نحن سبعة شباب عشان مايقع فيها وعجزنا عن حملة لكنها بحمد الله خرجت

الثاني وصلنا جامعة الخرطوم وكان فيها 3 اركان ملتهبة واخطروا اننا بالباب وما اظن انهم صدقوا او انهم استخفوا بجامعة السودان لا اعلم لكنهم رفضوا كما رفضت النيلين واذكر بعض طلاب المحايدين ممن كان تواصل معهم تعجبوا فقررنا التحرك والتوجه الي امدرمان لينضم الينا اهل الموردة وبانت والعباسية علي الاقل لكن الطريف اننا تفاجاءنا بالاحتياطي يسد شارع الجامعة ولما اقتربنا هربوا بصوره مريبة جد دهشتنا الطريقة الهربوا بيها لكن ثواني وبان السبب النيلين كانت وصلت وراهم وبقوا في وسط طلاب الجامعتين المهم طلعوا من وارانا وكان الجامعتين انضمت لي بعض ووالله لحظتها وللان ما اقدر القي احساس زي لما انضمت لنا النيلين
المهم للمرة التانيه الشرطة تهرب حتي من غير ما نشتبك معاهم والسبب الخرطوم طلعت وده كمان موقف ولحظات ما اظن أي طالب يقدر يوصفها

الثالث لحظة وصولنا لكبري امدرمان والدبابات كانت فوقه وما ان راءاها الطلاب حتي هتفوا مرحب مرحب بالرصاص فانسحب الجيش لمواقعهم تحت الكبري ونحن نجري وراهم
قبلها اطلق علينا حيوان من الامن الرصاص من كلاشينكوف واذكر صوت الرصاص وهو يمر بينا وسبحان الله لم تمس أي واحد

بداءات المظاهرات صباحا وحتي عصر اليوم الاول لم تكن توجد أي قوة للامن او الاحتياطي وحتي سبحان الله الكيزان كانوا تبخروا

اذكروا شهداءانا في تلك الايام وادعوا لهم معكم فقد ضحوا بالغالي وادعوا للاخوة في تلك الايام الذين كسروا الصمت لاول مرة بعد سيطرة الكيزان


#783232 [ود امدر]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2013 05:12 PM
ههههههه والله الكيزان ديل معلميييييييين في السياسة ضربوكم بالقاضية هههههههه


ردود على ود امدر
United States [العازة بت ود المساعد] 09-29-2013 09:38 PM
أشك إنك من أم در الحبيبة المناضلة والتي تبرأ منها رئيسك وخيرا فعل فأم در لا تنجب أمثاله -أيها الغبي الساخر / بل يبدو عليك من مطبلاتية النظام الذي أسال دماء صغارنا وشبابنا في التراب / ولك يوم ولهم يوم أسوأ من يوم القذافي إن شاء الله


#783222 [النيل الفاير]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 05:03 PM
الاخوة الثوار بالسودان - ياريت يطبع المقال الى نسخ كثيرة توزع الى انحاء السودان خصوصا اماكن المظاهرات - وكل حي يوزع ونشر ,, حتى اذا كان المقال يعبر عن اجتهاد شخص معين لكن ممكن يفتح ويضيئ افكار الكثير من الناس الغائبة بسبب الوضع الكارثي الذي كانت تعيشه.

بارك الله فيك يافايز وجعلك زخرا للوطن

وثورة حتى النصر باذن الله


#783214 [خالد حسن]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2013 04:57 PM
يديك العافيه استاذ فايز
نحن نأمل كثيرا في امثالك من المستنيرين لانارة طريقنا وانتشال بلادنا من رجس الكيزان ومشرعهم الدماري


#783194 [عنيد]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2013 04:44 PM
كفوووووو


#783178 [hassan alglad]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2013 04:33 PM
احب ان اوضح معلومة مهمة جدا0تتم مراغبة العاصمة الخرطوم وبحرى امدرمان عن طريق كميرات مراقبة عالية الدقة لرصد الشوارع 0توجد في جميع اشارات المرور ارجو اعلا م الاخوة الثوار مناطق هذة الكميرات لكى يعطلوها


#783176 [مقرسم]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2013 04:31 PM
تسلم ايدك يا استاذ فايز



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة