الأخبار
أخبار إقليمية
مصر والسودان "إيد واحدة"-
مصر والسودان "إيد واحدة"-
مصر والسودان


09-30-2013 06:20 AM
فهمي هويدي

أحذّر من تعكير صفو العلاقات بين مصر والسودان، لأسباب استراتيجية في المقام الأول، وإن كنت لا أستحيي من الإشارة إلى الأسباب العاطفية أيضا.

صحيح أن بيننا مصالح متبادلة، ولكن بيننا أيضا وشائج ليست أقل أهمية من المصالح، بل قد تكون أعمق وأكبر.

على الأقل فالمصالح متغيرة وحساباتها كثيرا ما تخضع للأهواء والأمزجة السياسية لكن الوشائج ثابتة ثبات العرق والدين والعلاقات الإنسانية المتداخلة التي فرضتها الجغرافيا مع التاريخ.

ولئن كانت المصالح لها أهميتها في حسابات النخبة إلا أن الشعوب تعيش الوشائج بغير افتعال أو ادعاء.

أعني أن ما بيننا وبين السودان ليس علاقة انتفاع أو "بيزنس" فحسب، ولكنها علاقة شقيقين يتعاملان على أساس من الندية والمحبة والاحترام.

هذه المرافعة القصيرة أردت بها التذكير وتجديد الدعوة التي لا أمل من تكرارها إلى ضرورة الحفاظ على مكانة وعمق العلاقات مع الأشقاء الأقربين، جيراننا في السودان وليبيا وغزة،

مع الحفاظ على العلاقات الإيجابية مع بقية أعضاء الأسرة من الأشقاء الأبعدين في مختلف أنحاء الوطن العربي.

ما دعاني إلى التطرق لهذا الموضوع أن بعض رموز المعارضة السودانية في مكايدتهم لنظام الخرطوم أرادوا انتهاز فرصة عزل الرئيس محمد مرسي، لتوجيه ضربة استهدفت إضعاف الرئيس عمر البشير وحكومته.

ورغم أني لست في وارد الدفاع عن نظام الخرطوم فإنني أعتبره شأنا سودانيا صرفا.

والأساس الذي انطلقت منه تلك المحاولات تمثل في الترويج لفكرة الربط بين الحكومتين "الإسلاميتين" في البلدين، والادعاء بأن حكومة الخرطوم مستاءة من عزل الدكتور مرسي. وأنها تبذل مساعي من وراء ستار لحث المجتمع الدولي للتدخل لصالح إعادته إلى السلطة.

وفي رأيهم أن حكومة البشير تعتبر ما جرى في مصر في 30 يونيو (المظاهرات الاحتجاجية) وفي الثالث من يوليو (عزل الدكتور مرسي) بمثابة إعلان حرب على الإسلام السياسي، الذي تقف حكومة الخرطوم في صف الدفاع عنه.

الهدف ذاته سعى إليه حزب الشعب الجمهوري الذي يقود المعارضة في تركيا، حين حاولت قيادته استثمار أجواء عزل الدكتور مرسي وتعاطف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان معه، استنادا إلى اشتراك الطرفين في الخلفية الإسلامية، فجاء وفد يمثل الحزب إلى القاهرة وسط أجواء التوتر مع أنقرة، لإضعاف موقف حكومة أردوغان.

رغم الاختلاف في الظروف بين الوضعين السوداني والتركي،

ورغم الاختلاف بين هوية المعارضين في البلدين، فإن القاسم المشترك بين الطرفين يتمثل في المراهنة على استخدام الخلفية العاطفية التي ربطت حكومتا البشير وأردوغان بنظام الرئيس مرسي لإضعاف موقف نظامي الخرطوم وأنقرة.

وهو منطق يغيب أولوية الحسابات الإستراتيجية الحاكمة في العلاقات الدولية في الوقت الراهن.

وهي الحسابات التي جعلت القاهرة في ظل حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك تقترح ضم تركيا كعضو مراقب في الجامعة العربية، وهي تحت حكم حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان، رغم أن نظام مبارك كانت له معركته مع الإخوان في مصر.

ليس سرا، وليس عيبا، أن تتعاطف حكومتا الخرطوم وأنقرة مع حكم الإخوان في مصر،

لكن العيب حقا أن تكون الأولوية للعواطف، وليس الحسابات والمصالح الإستراتيجية العليا في تقرير مصير العلاقات الدولية.

خصوصا تلك التي ترتبط بوشائج أهم وأبعد من الانتماءات السياسية أو الميول الدينية.

تهمني العلاقة مع السودان في الوقت الراهن. لأنها أكثر حساسية ودقة فضلا على أن حكومة الخرطوم لم تنتقد علنا المتغيرات التي حدثت في مصر، كما حدث مع حكومة أنقرة.

ذلك أن ثمة حرصا سودانيا على توصيل رسالتين.

الأولى أن العلاقة مع مصر إستراتيجية ولا تتأثر بشكل وانتماءات أنظمة الحكم في البلدين.

والثانية أن السودان ملتزم بعدم التدخل في الشأن المصري، وينفي بشدة ما تردد عن شائعات الدعوة إلى التدخل الدولي الذي عانى منه السودان الكثير، وما عاد يرجوه لأي دولة، "خاصة مصر التي تمثل عمق الأمن القومي بالنسبة للسودانيين".

والجملة الأخيرة اقتبستها من رسالة تلقيتها بخصوص الموضوع من المستشار عبدالرحمن إبراهيم بالسفارة السودانية بالقاهرة.

لا أعرف ما إذا كانت زيارة السيد نبيل إسماعيل فهمي وزير الخارجية الجديد للخرطوم في شهر أغسطس الماضي لها علاقة بالملف الذي أتحدث عنه أم لا؟

لكن الرسالة التي تلقيتها من الدبلوماسي السوداني ذكرت أن المباحثات التي أجراها الوزير المصري "تجاوزت كل ما حدث في مصر"، وركزت على أهمية وإستراتيجية العلاقة بين البلدين،

ومن ثم تناولت آفاق التعاون بينهما على جميع المستويات.

وهو ما أحبذه وأتمناه، منوها إلى دلالة توجه الوزير الجديد إلى السودان في أول زيارة خارجية له، ومحبذا قرارة استحداث إدارة جديدة بالوزارة تختص بدول الجوار

رصد


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 2644

التعليقات
#785964 [omera]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 12:08 PM
بعد نشيل حكومة الانقاذ الدور جايكم يامصرين، عشان كدة من حسي ورونا انتو عرب ولا افارقة


#785110 [حسن سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 07:10 PM
اذاً لماذا تدخلت انت وعصابة الاخوان المسلمين لقتل شيخ تخطى عمره السبعين لمجرد معتقداته كانت صحيحة او خطأ فانها مجرد اعتقاد لايجب ان يقتل من اجله انسان .. ان كنت مفكر كما تدعي انت وعصابة الاخوان المسلمين في مصر مثل الدكتور عمارة افلا تعتقد بان الفكر لا يواجه الا بالفكر .

لماذا تدخلت المخابرات المصرية ممثلة لحكومتها وشعبها لقتل قادة انقلاب 19 يوليو دون محاكمات عادلة

لماذا تدخلت مصر لدعم انقلاب الاخوان المسلمين في السودان ضد الديمقراطية وان اعوج عودها عن طريق الصادق المهدي والميرغني .

ماذا تفعل اسرة الميرغني بالسودان غير خدمة اجندة المخابرات المصرية منذ الاستقلال

يا رجل خليك من الادعاء


#784573 [مدحت عروة]
3.00/5 (2 صوت)

09-30-2013 01:09 PM
كدى ورينا رايك فى حكومة الانقاذ وما فعلته فى الوطن والشعب السودانيين وخليك من كلامك الفارغ ده وانحنا عارفين توجهك الاسلاموى القذر !!!!!!!!!!!!!
وطبعا فى فرق كبير بين الاسلام الحقيقى وما يسمى بالاخوان او الاسلاموييين !!!!!!!!!


#784571 [الشاكووش]
3.50/5 (3 صوت)

09-30-2013 01:08 PM
نظام الإنقاذ ظل طوال تاريخه وخاصة بعد تصدير النفط يمثل البقرة الحلوبة ومصدر مالى هائل لدعم الإسلام السياسى وتمويل أنشطة الإتحاد العالمى للعلماء المسلمين،، ولكل ذلك فقد بدأ الخوف يدب بين صفوفهم من إنهيار هذا النظام وبدأوا يبذلون النصح بإستحياء للبشير وصحبه بضرورة إنتهاج سياسة تهدئة الأمور والإنحناء لمرور العاصفة ريثما تتم ترتيب الأمور لمستقبل أكثر تمكيناً،،

حكومة البشير ظلت هى الراعية الرسمية والممول الأساسى لبقاء حركة حماس فى الحكم فى غزة وكان خالد مشعل يزور الخرطوم مرة فى العام ويعود بحقائب عليها الديباجة الدبلوماسية للسلطة الفلسطينية وبداخلها ملايين الدولارات نقدا لإستحالة تحويلها عبر البنوك،، وفى آخر زيارة له عام 2011 كان من المفروض أن يحمل معه مبلغ 35 مليون دولار لكن تم إكتشاف دلك بواسطة المخابرات المصرية والإسرائيلية اللتان هددتا بمصادرتها حال دخولها القاهرة أو عبر الأنفاق إلى غزة،،،

بعض التقديرات تشير إلى أن مجموع دعم نظام البشير لمنظمة حماس وبتوجيه مباشر من البشير قد تجاوز مبلغ نصف مليار دولار خلال عشرة سنوات بعد بدء تصدير النفط،، هذا غير الدعم المعنوى أو دعم المنظمات الإسلامية الخاصة التابعة للنظام،، ألم تتذكروا حين طلب الكارورى من المصلين فى خطبة صلاة عيد الأضحى عام 2010 بجمع جلود الأضاحى للتبرع بقيمتها لأطفال غزة؟؟ بينما أطفالنا فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق يموتون من الجوع والأمراض؟؟ كما إن البشير قد أعلن صراحة ولأول مرة فى مؤتمره الصحفى الأخير بأن السودان قد صار من دول المواجهة والممانعة،،

لذلك ما كتبه فهمى هويدى أعلاه أو تصريح القرضاوى يوم أمس وغض قناة الجزيرة طرفها عن قتل المتظاهرين يعكس دعمهم الخفى للبشير وعصابته ولا شك فى أن رنين الهواتف طلت تتواصل بين مختلف أجنحة الإسلام السياسى العالمى خلال الأيام القليلة الماضية وما تزال فى محاولة محمومة لإنقاذ البشير الذى أعطاهم ولم يستبق شيئاً لشعبه مما دفعه لإجبارهم تغطية تلك الفواتير من غذاءهم وألبان أطفالهم،،

يخشى القرضاوى وصحبه إنهيار نظام الإنقاذ البقرة الحلوبة مما يعد ضربة قاتلة لخططهم للتمكين العالمى،،


#784492 [s]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2013 12:22 PM
الم يفتح الله عليك يااستاذ فهمى هويدى بكلمة فى حق من ماتوا لاسقاط النظام (الراشى) انت الان لست محايدا انت تطلب من نظام مصر الاستفادة من رضوخ النظام السودانى وضعفة لتحقيق مزيد من المصالح المصرية وهو مابين سطورك ان احسنا بك الظن والا فماوضعناة بين قوسين ينظر اليك مستهزئا هنالك اوقات يجب ان يتحدث فيها الضمير لا المصلحة ولو حدث هذا منكم لحفظناة لكم وصدقنى هذا النظام الساقط سوف يسقط سقوطا مدويا وحينها لن ننسى اعداءنا وكذلك اصدقاءنا ولن يسقط من زاكرتنا اسم سطر حرفا فى حق ثورتنا .لم ننسى من ماتوا فى ميدان مصطفى محمود ولن نترك التاريخ ينسى اختلاسكم حلايب وعضكم ايادى معروف السد العالى .لن نكرهكم لكنا سنعرف كيف نتعامل معكم جيدا والى ذلك الوقت حافظوا على حلايب فسوف نزورها لاكل العصيدة والكول الذى اشك انك قد سمعت بة.


#784485 [omer ali]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2013 12:16 PM
واطل علينا فهمي هويدي من جديد ليحدثنا مره اخري عن اواهام وتخاريف لا زالت تعشعش في دماغه من ايام خلت ومضت الي غير رجعه

ايام هرطقات وذيلولة حزب الاشقاء والاتحاديين لمصر وعجرفة وتعالي النقراشي باشا وفؤاد سراج الدين الذين لم يرضيهم استقلال السودان من الحكم البريطاني وان ادعي خدمه من العسكر المصريين ثنائية حكم السودان وسوءات الجسم الغريب عن السودان الاتحاد الاشتراكي بتاع النميري وسئ الذكر بابكر عوض الله العميل المصري واذاعة ركن السودان الهائفه

يا فهمي هويدي اجيال السودان اليوم لا تري في مصر سوي جار استغل غباء حكامنا وضعفهم واحتلت اراضينا وتغولت بمخابراتها في كل مرافق الدوله السودانيه لتعيق اي تقدم ينشده شعبنا

وحكاية السودان ومصر يد واحده وصلة العرق والدين واللغه بين البلدين اصبح امر مثير لسخرية شعبنا وضحكنا!!

ولي سؤال لك ما هو العرق الذي يجمع بين شعب السودان ومصري ؟؟ هل هو العرق الارناؤوطي ام الشركسي ام التركي ولا الروماني
يا فهمي هويدي نحن عرقنا في السودان كوشي نوبي بيجاوي نيلي وان اختلط بعضنا بالدم العربي وهي عروق افريقيه فهل محروستكم مثلنا؟؟

رجاء خاص لك يا فهمي هويدي ولكل المصريين ارفعوا ايديكم عن السودان وسيبونا في حالنا ,,,زوال حكم الاخوان البشيري زائل لا محال وثورتنا ستنتصر في هذه الايام البيض المباركه وسنصفي حسابتنا المعلقه مع مصر بعد زوال الكابوس الانقاذي
المجد والخلود لشهداء ثورة سبتمبر والعزة والاباء لسوداننا الحبيب وشعبه البطل


ردود على omer ali
United States [سايكو] 09-30-2013 02:00 PM
في الصميم يا عمر ، مافي زول بعرف للمصريين ديل زيك


#784430 [المغتاظ]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 11:44 AM
هذا الرجل من اوائل الذين دعموا نظام البشير ويجب الا ننسى مقاله في اول ايام الانقاذ بعنوان (مجلس من الصحابة يحكم السودان) فهو منافق لا تستمعوا له ولو كتب خيرا فاقرأوه بالمقلوب او لا تقراوه


#784359 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2013 11:14 AM
عفارم عليك الكاتب الموضوعي فهمي هويدي....العقل ينضح بذلك وليس ببعيد سد النهضة الاثيوبي الذي
جعل دول الحوض الافريقية تنفرد بمصر مما جعل كاتبة مصرية مجيدة لا اذكر اسمها بان تقول للحكومة والكتاب
المصريين اياكم وتكررها ثلاثا بالمساس بالسودان فهو الشعرة الاخيرة المتبقية لكم بافريقيا........... ........وذكرت كل الذي يحدث الان
للتعالي الذي ظلت تمارسه الحكومة المصرية علي ابناء القارة السمراء.


#784313 [شهادة خلوة]
5.00/5 (2 صوت)

09-30-2013 10:53 AM
ما يعرفه المصريون عن السودان و ما يريدون منه هو الارض الخصبة و وفرة المياه.


#784267 [abu khaled]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2013 10:32 AM
رجعوا حلايب وشلاتين بلا استهبال وعبدالله خليل في زمن الرجال ماذا قال لمندوب عبدالناصر اعتبر هذه اول طلقة اطلقت من مسدسي في حلايب وبالذوق بالعافية سوف ترجعوها والنظام خلاص الشعب اصدر حكمه ولن نتراجع وسوف نسترد كل شبر من الوطن والجنوب راجع لحضن الوطن لان المواطن الجنوبي يؤمن بالسودان الكبير بس نطهره من الكلاب


#784191 [معتز]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2013 09:59 AM
الله يكفينا شركم


#784140 [النور]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2013 09:40 AM
الم نصبح الحديقة الخلفية للمصريين - أف لكم


#784115 [كتاحة]
5.00/5 (3 صوت)

09-30-2013 09:29 AM
مصر والسودان ... "إيد واحدة"


من قال لكم ؟
ليس بعد اليوم

ولن نكون كذلك



وبلش فلسفة....


كل شعب لحاله وكل بلد لحالها وكل إيد لحالها ... حتى أصابع يدك الواحدة مش زي بعض.


والحقيقة تبرهن على ذلك !!!!


ردود على كتاحة
United States [سايكو] 09-30-2013 10:15 AM
كلام صاح اي قرد يطلع شجرته بلا مصر بلا بطيخ


#784039 [كلام فارغ]
5.00/5 (2 صوت)

09-30-2013 08:39 AM
رجاء لا تضيعوا زمنكم في القراءه


#784026 [ساهر]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2013 08:19 AM
عين العقل. صحيح يذهب المتغير ويبقي الثابت. علاقتنا مع مصر ثابتة ولن تتأثر بتغير الأنظمة في البلدين. وقد لاحظنا أنه كلما بُنيت علاقتنا مع مصر على المتغير كلما تأرجت في هذه العلاقة لدرجة تصل حتى العداء السافر والمكشوف، وكلما اعتمدت على الثوابت لكما بعدت ونأت عن أي مشاكل عابرة وسارت بسلاسة. الثوابت التي يجب لا تتأثر بالسياسة الخارجية التي تتخذها أي من البلدين أو المتغيرات الداخلية التي قد تحدث في البلدين هي: مياه النيل، الحدود، التبادل التجاري، والتعليمي والزارعي وغيره، حتى لو كان أي من الطرفين غير راض عن سياسة أو موقف الطرف الآخر من قضية ماأو موقف ما خارجيا أو داخلياً. بدون ذلك سوف تصبح علاقة البلدين معرضة دوماً لتقلبات السياسة الخارجية والمشهد الدولي المتحرك بسرعة شديدة في اتجاهات ومنحنيات عديدة تنظر الدولتان لها بمنظار مغاير ومخالف.


#784015 [barracuda]
5.00/5 (2 صوت)

09-30-2013 08:03 AM
ابعدوا عننا وسيكون الامن القومي بتاع السودان من احسن ما يكون .


#783981 [Almo3lim]
5.00/5 (3 صوت)

09-30-2013 07:28 AM
ما دعاني إلى التطرق لهذا الموضوع أن بعض رموز المعارضة السودانية في مكايدتهم لنظام الخرطوم أرادوا انتهاز فرصة عزل الرئيس محمد مرسي، لتوجيه ضربة استهدفت إضعاف الرئيس عمر البشير وحكومته.

----------------------------------------------------------------

أذا كان هذا ما دعاك للكتابة اشوف كان أفضل انك تتعشى بحاجة فيها (بصل) و تغطي رجليك كويس لما تنوم ...

اليوم أكتشفت أنك أهبل صحفي .. !!! مكايدات !!!؟؟

يعاني السودانيون منذ 24 عام و في الأسبوع الماضي فقط قتل النظام أكثر من 140 بعضهم لم يتجاوز سنه الرابعة عشرة و مثلك يصف مواجهات المعارضة بالمكايدات !!!
و كل ما ترونه في السودان هو البعد الاستراتيجي لكم ..

الأفضل لكم الا تعولوا على هذا الجانب كثيرا و عليكم بدلا عن المقالات (التدقيسية) أن تكتبوا صراحة داعين كل العرب و قبلهم المصريين للدفاع عن البشير و نظامه لأن الغد يحمل بين جنباته الكثير من المفاجآت و على قمة هرمها (هندسة علاقاتنا بكل دول الجوار و بخاصة العربية و أيضاالجامعة العربية )..

عموما بهذا المقال البائس أراك مزقت صوره لا بأس بها كان يحفظها لك القاريء السوداني ..
و لبئس الخاتمة و أنت على مشارف الآخرة و نظام بشيرك الذي تنافحه يلفظ في أنفاسه و هو إلى زوال محتوم


ردود على Almo3lim
United States [سايكو] 09-30-2013 10:14 AM
المصريون لا يرون الا مصلحتهم فقط و لا يهم ان يباد كل الشعب السواني ( البربر ) كما يصفوننا .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة