الأخبار
أخبار إقليمية
تفادياً لمصير القذافي فمن الافضل التنازل (يا مشير)
تفادياً لمصير القذافي فمن الافضل التنازل (يا مشير)
تفادياً لمصير القذافي فمن الافضل التنازل (يا مشير)


على طريق القذافي يسير البشير
10-01-2013 02:19 PM
ما عاد حتى قياديو حزب البشير الحاكم قادرين على تصديق حملة الصاق الاتهامات و تشويه صورة المتظاهرين أمام الرأي العام حيلة قديمة.


بقلم: حسن الطيب

لا تدخر حكومة السودان جهدا في كيل الاتهامات للمتظاهرين مستعينة في ذلك بآلة إعلامية ضخمة من قنوات فضائية وغيرها، في محاولة لتقليل نشاطهم بل أصبحت حوادث السطو والسرقة من السهل إلصاقها بهم.

ويبدو هذا واضحا لمن رصد سير الأحداث منذ اعتلاء المشير عمر البشير كرسي السلطة في البلاد التي بدأت بالقتل والتنكيل بالمعارضين وتشويه صورتهم لدى الرأي العام.

فالأزمة الاقتصادية الحالية هي نتيجة طبيعية للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد طوال 46 عاماً من حكم العسكر الذي خرب البلاد وأذل العباد نتيجة للأحادية والإقصائية والانفراد بالقرار السياسي، وبالتالي فإن أي محاولة لحل الأزمة الاقتصادية عبر إجراءات مؤقتة في ظل غياب رؤية سياسية شاملة للحل لن تجدي نفعاً.

والدليل استمرار الاحتجاجات الرافضة لرفع الدعم عن الوقود لليوم الثامن وانضمام "تنسيقية قوى التغيير" لمواجهة الحكومة والمضي في اتجاه إسقاط النظام الحاكم وتوجيه 31 من حزب المؤتمر الوطني الحاكم مذكرة للرئيس عمر البشير أعربوا فيها عن معارضتهم لما سموه القمع الذي جوبهت به المظاهرات التي راح ضحيته 116 شهيدا بالرصاص الحي فضلاً عن مئات الجرحى والمعتقلين.

وقالت "تنسيقية قوى التغيير" إن الإجراءات ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩية التي طبقتها الحكومة مؤخرا أحدثت آثارا قاسية على المواطنين دون مبررات مقنعة، ورغم ذلك أصرت الحكومة على تطبيقها غير مبالية بآثارها ومدى قدرة المواطنين على تحملها.

ورأت أن سلطة الرئيس عمر البشير "باتت على المحك" بعدما وصل الأمر إلى ما لا يرضاه الشعب السوداني بكامله، والي ما لا يحمد عقباه بسبب العديد من المشكلات والأزمات المتتالية منذ الانقلاب العسكري الذي قادته الجبهة القومية الإسلامية للإنقاذ بزعامة الترابي في 30 يونيو 1989 ضد الحكومة المدنية المنتخبة التي ترأسها الصادق المهدي في أعقاب سقوط الحكم الديكتاتوري السابق لجعفر نميري في 1985، وانتهاء الفترة الانتقالية (سنة واحدة) التي قادها الفريق سوار الذهب.

وهكذا دخل السودان مجددا في الحلقة المفرغة التي عاناها منذ الاستقلال، وهي انقلاب - انتفاضة ــ ديمقراطية، غير أن ما ميز الانقلاب الأخير هو تحالف المدنيين (الجبهة الإسلامية) مع العسكر، كما تقاسم الفريق البشير والدكتور حسن الترابي مقاليد السلطة والسيطرة الفعلية، حيث أصبح الأول رئيسا للجمهورية، والثاني الأمين العام للحزب الحاكم ثم رئيس البرلمان، واستمرت ازدواجية السلطة بين الاثنين وسط تجاذبات ومنافسات حادة مستترة وعلنية إلى أن تفجر الصراع في 1999م، حين أقدم الفريق البشير على حل البرلمان وتجميد الدستور وحل الهياكل التشريعية والإدارية والجماهيرية التي يهيمن عليها الترابي وأنصاره، كما جرى لاحقا اعتقال حسن الترابي.

وفيما بعد ذلك ظلت السلطة بيد البشير وحزبه الحاكم (المؤتمر الوطني) بحكم الإمكانيات المادية المباشرة (حكومة ــ جيش ــ أمن ــ موارد) وغير المباشرة التي بحوزته واستطاع الرئيس البشير أن يخرج سالما أو بأقل الأضرار في مواجهة جملة الأزمات التي عصفت بالنظام، وذلك يعود في المقام الأول إلى إحكام سيطرته وحزبه (المؤتمر الوطني) على مفاصل الدولة والسلطة، وخصوصا المؤسسة العسكرية الأمنية إلى جانب انقسام وتشرذم المعارضة ما بين الاتجاهات الدينية والليبرالية واليسارية.

فتفاديا لمصير القذافي فمن الافضل التنازل (يا مشير) وفيما عدا ذلك فالشعب جاهز لإستقبال الشعبية في الخرطوم (وثورة ثورة حتى النصر) والمجد والخلود لشهدائنا وعاجل الشفاء لجرحانا.



حسن الطيب
ميدل ايست أونلاين


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4427

التعليقات
#786747 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 09:35 PM
لا تدخر حكومة السودان جهدا في كيل الاتهامات للمتظاهرين مستعينة في ذلك بآلة إعلامية ضخمة من قنوات فضائية وغيرها، في محاولة لتقليل نشاطهم بل أصبحت حوادث السطو والسرقة من السهل إلصاقها بهم.
شاشات غشاشة السودان الشروق الخرطوم النيل الازرق هل هذه الالات اعلامية ضخمة بالاضافة للوريقات الصفراء الاخري والمسموعة والجزيرة والله تعجنهم جميعا لا يساون مقعد مرحاض كلها مواسير صرف صحي من الفاضي والفارغ والزمنه فاضي يستمع لهولاء الرمم من البشي الزفت الي بقية الموزعين والصحفين التافهين لو كانت فيهم نخوة ورجولة لتركوا مواقعهم من غير استقالة وتركوها للرمم والبوم


#786514 [عبدالله]
1.50/5 (2 صوت)

10-01-2013 05:43 PM
البشير باين عليه عاوز خازوق القذافي


#786479 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 05:14 PM
هل سيتدخل الناتو لضرب النظام العميل للغرب والذي سلم الجنوب باتفاق مع الغربيين ؟


#786423 [USAMA]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 04:27 PM
مصير القذافي و نظامه لا مفر منه والدوافع هنا اكبر.


#786365 [alfrayhi]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2013 03:50 PM
د. فهد الفانك

في السودان انتفاضة شعبية عنيفة ذهب ضحيتها عشرات المواطنين المحتجين، وهي حركة ظاهرها اقتصادي وجوهرها سياسي.
وإذا كان السبب المباشر لحركة الاحتجاجات هو رفع أسعار المحروقات، فإن الهدف الحقيقي هو تغيير النظام.
النظام السوداني الحالي عمره حوالي ربع قرن، وهو يمثل حكم الإخوان المسلمين الذي سجل في السودان فشلاً ذريعأً أكبر وأعمق مما سجل مثيله في مصر.
قبل عدة سنوات أبدى رئيس وزراء أردني أسبق ذو توجهات إخوانية إعجابه بنظام الحكم السوداني لأنه - على حد تعبيره-يملك مشروعأً.
لكن هذا المشروع، الذي يوظف الإسلام كشعار للتمسك بالسلطة، قاد السودان إلى الهاوية، فقد كان السودان الدولة العربية الأولى مساحة، لكن النظام السيء أدى إلى نشوب حروب أهلية طاحنة انتهى أحدها بالانفصال، وبدلاً من سودان موحد أصبح لدينا سودانان، وخرج نصف السودان من نطاق الوطن العربي. ليس هذا وحسب، فالشطر الشمالي من السودان الذي بقي لنظام عمر البشير أنتج مجموعة من الحروب الأهلية ارتكبت فيها جرائم حرب تسعى محكمة الجنايات الدولية للتعامل معها، فرأس النظام السوداني مطلوب للعدالة الدولية.
لم يفهم البشير من انفصال جنوب السودان غير توفير الفرصة لتطبيق أوسع للشريعة الإسلامية كما يفهمها في شمال السودان. لكن السودان الشمالي الآن مفكك، وخاصة في دارفور، والمعارضة مقموعة، والشوارع ترابية قذرة، والفقر منتشر، والاقتصاد منهار، والتخلف هو العنوان.
ما هو المشروع الذي يملكه النظام السوداني، وما هي نتائجه العملية، وماذا أنجز خلال ربع قرن، وإذا كان الفشل واضحأً على جميع الأصعدة الوطنية والسياسية والاقتصادية، فلماذا لا يذهب النظام وتعاد السلطة إلى الشعب كما كان الحال قبل الانقلاب على الديمقراطية كما فعل سوار الذهب.
ما يحدث في السودان الآن ثورة حق لسبب باطل، فالمواطن السوداني سيدفع الثمن الحقيقي للمحروقات، إما مباشرة أي عندما يستهلك المحروقات، وبقدر ما يستهلك، أو يدفعه الجميع من خلال الضرائب والمديونية التي سـوف تسدد من عرقه، علمأً بأن دعم المحروقات لم يكن سوى رشوة يشتري بها الحاكم سكوت شعبه.
في بلد ترتفع فيه الأسعار بنسبة 35% سنوياً، لا يمكن المحافظة على أسعار المحروقات أو غير المحروقات.
رفع أسعار المحروقات تصحيح لواقع فاسد وخاطئ. ولكن ما يحدث ليس أقل من ثورة سياسية ضد التخلف والفساد وسوء الإدارة. إنها ربيع سوداني يؤمل أن تكون نتائجه أفضل مما جرى في بلدان عربية أخرى.


#786346 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

10-01-2013 03:36 PM
جاهزين لاستقبال الشيطان ان كان سيخلصنا من الكيزان
ناهيك عن الحركه الشعبيه والثوريه فهم وطنيون وسودانيون قبل ذلك
المجد والخلود لشهداء الشعب السوداني
والخذي والعار لكلاب الامن ومليشيات الكيزان


#786280 [ساهر]
5.00/5 (1 صوت)

10-01-2013 02:56 PM
يجب أن تكون ثورتنا متفردة وملهمة للآخرين، بدل نموذج الثورة الليبيية التي قادها في الاساس (أخوان). يجب أن تسود روح السودان على همسة ونغمة في الثورة. يجب أن ننصاع لنصائح الخارج غير الحريص على مصالحنا ولا يعرف خصوصية مكوناتنا، يجب أن نأخذ مليماً واحداً من الغير سواء كان عربياً أو أعجمياً حتى لا نصبح رهينة عنده فيما بعد. نريدها ثورة سودانية خالصة ذات طابع وروح سودانية نهديها لكل أحرار العالم.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة