الأخبار
أخبار إقليمية
فات زمن الوعود …حان وقت التغيير
فات زمن الوعود …حان وقت التغيير



10-02-2013 09:31 AM
مديحة عبدالله

يقع نظام الانقاذ صباح كل يوم جديد فى مزيد من المغالطات مع نفسه فهو يتحدث عن (حزمة الاصلاحات الاقتصادية ) ويدعم موقفه باكاذيب حول ما يطلق عليه دعم المحروقات بينما الحقيقة ان النظام عبارة عن تاجر جشع يسعى للحصول على مزيد من الارباح فنصيب الحكومة من البترول يكفى حاجة البلاد من البنزين وللتصدير وتجنى الحكومة ارباح لاتقل عن 12 جنيها فى كل جالون بنزين و7 جنيهات عن كل جالون جازولين والذى يغطى 70% من الاستهلاك المحلى .اذن كل المعلومات الحقيقية تؤكد كذب النظام والتفافه على مصالح الجماهير حول الاوضاع الاقتصادية .

فى المقابل فأن نسب الفقر المتصاعدة تكشف الحالة التى وصلت اليها اوضاع المواطنين فالنظام نفسه يكشف عن 2مليون اسرة تحت خط الفقر بينما تبلغ نسبة سوء التغذية بالبلاد 32%…النظام يريد ان يقدم سلعة منتهية الصلاحية عندما يتحدث عن الدعم الاجتماعى عبر ديون الزكاة بينما الحقيقة الواضحة ان المنظومة السياسية الاقتصادية التى قامت على اكتاف النظام بائدة ولم تعد تقوى على الاستمرار . ولابد من رفع الوعى حول طبيعة ما يسمى بالدعم الاجتماعى المقدم من ديوان الزكاة فهو محاولة لتغبيش الوعى وتغطية الاستغلال الاقتصادى والاجتماعى باسم الدين .

المطلوب الان من قوى المعارضة بعد ان حددت سقف مطالبها وهو اسقاط النظام عبر العصيان المدنى والاضراب السياسى ان تبتدع اشكال جديدة حتى تصل رؤيتها للمواطنين وان تستمع لرؤيتهم وان تتعرف على مطالبهم وتطلعاتهم …المواطنون هم المعنيون باى برنامج للتغيير لذلك فهم اصحاب المصلحة ان يقولوا كلمتهم وان يشاركوا مشاركة حقيقية فى وضع وصياغة اى برنامج للتغيير خاصة الذين تم استبعادهم من العملية السياسية على اساس نوعى او طبقى او اثنى .وان يكون عمل المعارضة اليومى مقنعا وعمليا لاعداد مقدرة من المواطنين للانخراط فى العمل السياسى باشكاله المختلفة . بحيث يتم ارسال رسالة رفض للانقاذ وسياساتها ووعودها بشكل متواصل وبحيث يكون افق التغيير واضحا امام المواطنين دون لبس او غموض .

الميدان


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2518

التعليقات
#787396 [فارس]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2013 11:15 AM
جمعة الغضب الكبري أو الخلاص أو الشهداء

تسمى كما تسمى فالاهم الخروج يوم الجمعة

هاهي الجمعة في الأسبوع الثاني للإنتفاضة الشعبية تقترب
وهاهو الشعب البطل تعلوا صيحاته مطالباً بإسقاط النظام القمعي
و الشهداء يتساقطون يوماً تلو الآخر يقدمون أرواحهم فداء للوطن
يرونه بدمائهم الطاهرة الغالية علينا جميعاً .
والمعتقلين يقدمون انفسهم للهلاك والعذاب من اجل الوطن ومن اجل الحرية والخلاص.
حتى النساء والفتيات لم يسلمن من القمع والتعذيب على الرغم من إنهم فتيات أناث سيدات ، ولكنهم يحلمون مثل كل شاب ورجل وطفل بالخلاص.
تعبنا..... قرفنا.... استئنا ....إنتهينا ... سحقنا...
فتذكروا جمعيا بأن هناك شهداء وهؤلاء الشهداء دماءهم هي في أعناقكم جميعاً فكل فرد وكل مواطن شريف مسئول عن هذه الدماء مسئول عن سقوط الشهداء ، لأنهم ضحوا من أجلكم جميعاً ضحوا من أجل أن تواصلوا المسيرة ضحوا من أجل حريتكم وخلاصكم ، ولو كانوا يدركون بإنهم سيقتلون ثم يحدث أي تقاعس من الشعب ، ولن يكون هناك خلاص وسقوط نظام ، لكانوا فكروا الف مرة بل مليون مرة بأن لا يخرجوا من أجل الحرية ومن أجل الخلاص.
يجب أن يحتشد الجميع يجب أن تخرج كل المدن وكل الشعب بلا إستثناء ، وحدوا صفوفكم لا تشتتوا افكاركم بماذا سيحدث ، بل ماذا نريد نحن أن يحدث.
هناك اشاعات وخوف وهلع ، هناك من يبث الرعب وهناك من يصدر إشاعات من أجل استمرار الخونة والقتلة ، يقولون نحن أسياد هذه البلد ولن نرحل وسنقتل كل من يقف أمامنا ، نعم قالها الكثير منهم بل معظمهم ، بل كلهم ، وهذا يدل على الخوف يدل على الجبن يدل على إنهم راحلون ... راحلون بدون شك.
يبثون الرعب في نفوس الشعب بآخر سلاح لديهم لأنهم يدركون جيداً بأن السلاح الآلي لن يفعل شيء ولن يوقف شيء فإن مات اليوم مواطناً شريف سيخرج ألف مواطن شريف ، فإنهم في هذه الأيام يوزعون إشاعة بأن السودان سوف يصبح مثل سوريا وليبيا ، فتجد الجميع يقول لا نريد أن نصبح مثلهم .... لا نريد حروب وكفانا حروب لذا الكثير منهم لا يريد الخروج خوفاً من الحروب والقتل والدمار .
ولكن هيهات .... هيهات
لنحسبها ولنرى هل سنكون مثل ليبيا وسوريا
أولاً:
نحن شعب واعي جداً ومثقف جداً.
ثانياً :
ليست هذه هي الثورات الأولى وليست هذه هي الإنتفاضة الاولى والشهداء سقطوا كثيرا في الاستقلال وفي أكتوبر وفي كل الثورات.
ثالثاً:
هل يعقل أن نكون مثل سوريا ونحن شعب واحد وكلنا مسلمون، هناك فرق كبير جداً إن سوريا منقسمه على نفسها فهناك طائفة علوية وسنية والحكم علوي مساند من إيران وحزب الله ومصالح أخرى.
ولكن نحن الحمد لله مسلمون وليس لدينا طوائف حتى ندخل في صراع مرير ونصبح مثلها ، وفي هذا اليوم سيتوحد الجميع حتى من يطلقون الرصاص على الشعب لن يجدوا اي حق يدافعون عنه.
رابعاً :
لا خوف على الشعب السوداني ولا خوف على ان هناك حرب لأن كل ما يحدث في السودان الآن من مشاكل وتقسيم ناتج من الحكومة نفسها وليس من جهات خارجية كما يتعتقد البعض وكما يشاع .
خامساً :
من يحارب الآن ضد الحكومة هو من الشعب هو من يبحث عن حقوقه ، وكل فرد منا لديه حقوق فأين هي حقوقنا وأين هي اموالنا ...؟
والساكت عن الحق شيطان أخرس .
أيها الشعب الكريم
أيها المناضلون
أيها الثوار الأحرار
إنها نهاية الظلم والاستبداد
وبداية الحياة الكريمة
وبداية نظافة البلد من الرشاوي ومن سفك الدماء والتزوير والاختلاس والكذب والنفاق .
ولتكون ثورة حقيقة لتشهد بداية أمة جديدة خالية من أي تدليس
ولنعيد لأنفسنا حرية الرأي ونعيد التعليم ونعيد بناء المستشفيات من أجل العلاج ، فنحن نموت من الأمراض وهم يتعالجون بأموالنا خارج البلاد وفي أفخم المستشفيات.
هذه البلد لنا جميعا .... هذا الوطن لنا جميعاً
الجمعة ثم الجمعة
اكتبوا في كل مكان
نادوا بها في كل مكان
وحدوا الصفوف
إنها الجمعة إنها الجمعة
إنها الثورة إنها الثورة للخلاص
والنصر لنا بإذن الله


#787382 [محموم جداً]
3.00/5 (1 صوت)

10-02-2013 11:08 AM
هاك المغالطات التي ذهب اليها هذا الخطاب المعطوب الذي سمي سفاحا بالدعم الاقتصادي و بدء عددمن المتعلمين و المثقفين و الاعلاميين و السياسيين بالببغاوية يرددون أن الاقتصاد السوداني في أزمة ..نعم لكن لماذا دس الرؤس في الرمال ؟ الازمة سياسية و إدارية و اقتصادية ..و كل ما يدور في الساحة الآن لعب على الدقون .. هل نصدق أن من يرفع الدعم عن المحروقات البترولية و التي تعني الطاقة بكل معانيها يغالط على تحسين أداء الاقتصاد في الشهور القادمة .. ماهذه المعادلة المائلة و يرقع الحجة المخرومة بالدعم الاجتماعي أي دعم من الزكاة قال و ممن تؤخذ الزكاة و الناس كلها بدون استثناء ضربتها هذه الاجراءات في مقتل و بتشريح بسيط فلنقل أحسن الناس حالا من يملك مصانع منتجة و لا تحتاج لمدخلات انتاج من الخارج بالعملة الصعبة لكن عليه أن يشتري المدخلات من السوق المحلية و عليه أن يرفع السعر لان المحروقات زادت أكثر من 50% و العمال يحتاجون لرفع الاجور و الصيانة ارتفعت و.و. و. الخ عليه لابد من رفع سعر المنتج ليحافظ على الموازنة الخاصة به و من هنا تأتي الزكاة و الضرائب من هذا السعر المرتفع و لنعد الى البداية من يدفع السعر المرتفع أليس هو محمد أحمد الغلبان ليستلم الزكاة من ديوانها بعد خصم أوجهها بما فيها حق العاملين عليها يا حليل محمد أحمد تكون ساقية جحا كبت زجاجة دم في البحر و شالت ربع زجاجة و آخر المطاف يتجه محمد أحمد الى سرير المستشفى لينام الى أن يشهق الشهقة الابدية.. اشك في أن علي محمود يفهم في الاقتصاد و أن ما يذهب به الى البشير و مجلس وزرائه عبارة عن كومة مصطلحات اقتصادية يضيع في وسطها الحمار و ما عليه إلا أن يحمل اسفارا يبغبغ بها وسط الجماهير و البسطاء و أخيرا يخرج الخطباء على المنابر ليذكروا الناس عن أيام القحط في زمن الصحابة و دروس عن الصبر و الاستغفار و هذا ما جنته أيدينا من أخطاء نعم خطيئتنا الكبيرة أننا لم نحاسب من يحكمنا و لم نقومه بحد السيف يوم ان خرج علينا بجلابيبه المزركشة و رقصه و تطاوله في البنيان .. اين كانت المنابر يومها في سكرة مائدة السلطان .... اللهم رد علينا ديننا و أخرجنا من بينهم على كلمة الحق لا نغير و لا نبدل آآآمييييييييين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة