الأخبار
أخبار إقليمية
الوطن السعودية: الأزمة الاقتصادية السودانية متوقعة منذ انفصال الجنوب
الوطن السعودية: الأزمة الاقتصادية السودانية متوقعة منذ انفصال الجنوب



10-03-2013 06:15 AM
اشارت صحيفة "الوطن" السعودية إلى انه "ليست هذه المرة الأولى التي تتصاعد فيها الاحتجاجات الشعبية في السودان. ففي العام الماضي كانت هناك مظاهرات على الفساد وارتفاع التضخم وتخفيض سابق لدعم الوقود، لكنها لا تقارن بالاحتجاجات الأخيرة التي وقعت بسبب الإجراءات التقشفية التي انتهجتها الحكومة السودانية مؤخرا. فحكومة عمر البشير قاومت دعوات إلغاء تخفيضات الدعم والتي رفعت أسعار البنزين ما يقرب من الضعف بين عشية وضحاها".
ولفتت إلى ان "الأزمة الاقتصادية السودانية متوقعة منذ انفصال الجنوب، والذي حرم الخرطوم من إنتاج 75% من النفط، لكن أزمة السودان لا تقتصر على إنتاج النفط والإشكالات السياسية الأخرى المتعلقة بالانفصال بين الجنوب والشمال، وأزمة دارفور، والمذكرات الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني، الأزمة أعمق من ذلك، فهي تتعلق باستراتيجية السياسة الداخلية في بلد بحجم وإمكانات السودان، فالمساحات الشاسعة والموارد البشرية والنيلان الأبيض والأزرق بالإضافة إلى الثروة المعدنية؛ كل هذه الإمكانات البشرية والمادية لم يتم استغلالها للنهوض بمستوى التنمية في السودان".
ورأت ان "هذه الاحتجاجات التي تعصف بالسودان تعود أسبابها إلى الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ولأن السودان، وكأي بلد عربي آخر، قد عايش تحولات الربيع العربي، إلا أن حكومة البشير لم تستفد في واقع الأمر مما حدث في بلدان أخرى قريبة وبعيدة، ومع أن مجموعة من أعضاء حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير حثت الرئيس يوم السبت على إلغاء الإجراءات التقشفية، إلا أن هذه المطالبات تم رفضها".
وأوضحت ان "الفقر والبطالة وضعف برامج التنمية، الناتجة عن الفساد وسوء توزيع الثروة، وعدم وجود استراتيجيات للنهوض بالاقتصاد، كانت أهم العوامل التي دفعت بالشعوب العربية إلى الثورات ضد الأنظمة في بلدانها، وكان يتحتم على النظام السوداني ألا يرى نفسه بعيدا عن كل المتغيرات في محيطه الإقليمي، وأن يسارع بوتيرة الإصلاح في هذا البلد الكبير، لكن هذا النظام قد لا يختلف في طريقة تفكيره عن تلك الأنظمة التي دهمها الربيع على حين غرة، بل إن النظام السوداني يتحمل أضعاف ما تحملته الأنظمة العربية الأخرى بحق شعوبها، لأن طوفان الربيع استثناه في بادىء الأمر، ثم خرجت الجماهير العام الماضي في إشارة واضحة للنظام إلى ضرورة التغيير، وها هي الآن تخرج بأعداد مضاعفة، وإذا نجحت السلطات حتى اللحظة في اعتقال 700 شخص بتهم مختلفة فقد لا تستطيع في قادم الأيام أن تسيطر على الأمور. في رأينا أنه لا تزال أمام النظام السوداني فرصة للتغيير الحقيقي، لكننا لا نجزم أن النظام قد يحسن استغلالها".
الالكترونية اللبنانية


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1029

التعليقات
#788282 [المشتهى السليقة]
2.00/5 (1 صوت)

10-03-2013 06:41 AM
المشكلة الاساسية هي في الحروب المستعرة الان ومعظم قادة هذة الحركات يقيمون في فنادق خمسة نجوم حارج السودان وبالتحديد اوروبا واسرائيل ونسو شعوبهم واوطانهم ودينهم وتسديد هذة الفواتير ثمنها غالي جدا ولكن للاسف يدفع الثمن شعبنا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة