الأخبار
أخبار إقليمية
«الإيكونوميست»: المعارضة السودانية لن تستسلم بسهولة أمام وحشية البشير
«الإيكونوميست»: المعارضة السودانية لن تستسلم بسهولة أمام وحشية البشير
 «الإيكونوميست»: المعارضة السودانية لن تستسلم بسهولة أمام وحشية البشير


10-03-2013 04:14 PM
آية علاء

ذكرت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية، أن الحملة التي شنتها قوات الأمن التابعة للرئيس السوداني عمر البشير ضد شعبه لم تكن متوقعة، موضحة أن جماعات حقوق الإنسان وصفته بسياسة «إطلاق النار بقصد القتل».
ورأت المجلة، في سياق تقريرها لها أمس الأربعاء، أن النظام الذي يزعم إنه يقاتل «عمل إرهابي» ويحترم حقوق المتظاهرين السلميين قتل بالفعل مئات الأشخاص، مؤكدة أن هذا العدد هو أعلى عدد للاحتجاجات خلال حكم النظام الذي استمر 24 عاما.
ولفتت إلى أن منظمة العفو الدولية أكدت أن عدد القتلى أكثر من 200 شخص، موضحة أن العنف الذي تمارسه الدولة ضد الفقراء في السودان للأسف هو شيء جديد من نوعه.
وترى المجلة أنه حتى الآن لا زال حسن الحظ يحالف البشير، في حين أن أصوات المعارضة قد تتزايد، مشيرة إلى أن النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي الذين يهتفون بحماس كلمة "الحرية" في الشوارع لن يستسلموا بسهولة.

محيط


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3348

التعليقات
#789403 [سعاد صالح التني]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2013 11:04 PM
دعوة لسحب الثقه من البشير ولأجراء انتخابات رئاسيه مبكره
دعوة لسحب الثقه من البشير ولأجراء انتخابات رئاسيه مبكره
10-03-2013 05:46 AM


كنا نخال أن في وجهه دم فيقوم من تلقاء نفسه بطرح نفسه علي الجماهير لأعادة الثقه في نفسه كرئيس للسودان في تحد قوى لمعارضيه وثقة في مؤيديه الذى يدعي زورا أنهم غالب أهل السودان بعد أن سمع بأذنيه ملايين السودانيين في كل ربوع السودان تهتف في وجهه أرحل أرحل أرحل يارقاص ...جوعت الناس يارقاص ... نحن مرقنا مرقنا مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا وبعد أن أعترف قناصيه بحصدهم لأرواح شباب السودان اليافع الذى خرج مسالما عارى الصدر مطالبا بحقه في الحريه والعداله والعيش الكريم في وطنه علي اعتبار أن منح الثقه أو سحبها ممارسه ديموقراطيه وهو يدعي أن حكمه ديموقراطيا واعمالا لصحيح نظرية سيادة الشعب في ممارسة السلطه استخداما وممارسه وكل ذلك مكفول بنص الدستور.

وبما ان الحق الأكثر ثبوتا والذى يتغافل عنه بل وينكره البشير ونظامه هو أن الشعب مانح السلطات والسيد الأعلي في السودان يحتفظ لنفسه دوما بالحق في محاسبته ومحاسبة نظامه فأنني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كل نساء السودان طالما لم يأتي الأمر من الرجال أدعو كل الشعب السوداني الي سحب الثقه من البشير ونظامه وندعو في ذات الوقت لأنتخابات رئاسيه مبكره لأنقاذ البلد.


ولما كانت الجرائم التى ارتكبها البشير ونظامه منذ انقلابه المشؤم في حق كل السودانيين اصبحت مشهودة وقد شاهدها كل الشعب وكل شعوب وحكومات العالم وهو مايمنعه من طرح نفسه للثقه خوفا ورعبا من عواقب مهوله تنتظره وتنتظر نظامه فأنه يحق للملاين التي خرجت في كل اركان السودان تطالب برحيله مؤخرا هذه الملايين من حقها عزله ومحاسبته جنائيا بل يجوز لهذه الملايين اعمالا لنصوص قانون الاجراءات الجنائية القبض عليه وتقديمه للسلطات القائمة من اجل العدالة التى تشفى صدور الوطن والمواطنين ولكنها تعلم مدى سذاجة الفكره وهي تعلم أن القضاء قضاؤه والشرطه شرطته والجيش جيشه فكيف ستكون العداله غير ان هذه الجماهير الديموقراطيه بطبعها التي قطرت عليه وفي ممارسه ديموقراطيه قد اتفقوا علي سحب الثقه من البشير وتدعو لانتخابات رئاسيه مبكره انقاذا للبلد وتغاديا للمزيد من سفك الدماء السودانيه الزكيه علي ايادى زبانية البشير وتكوين حكومة قومية تشمل كل الوان الساسه والسياسيين في السودان دون عزل او استقصاء لأحد فالسودان لكل بنيه وبناته وتكوين لجنه لصياغة دستور يليق بالسودان وتطلعات السودانيين لمستقبل مشرق واعد خاليا من الخزعبلات والتخاريف والأوهام وياحبذا لو كان بدون كيزان.

سيقول قائل انه لم يمنح أحد من السودانيين ثقته للبشير الذى جاء أصلا بليل علي ظهر دبابه في انقلاب خائن خسيس علي النظام الديموقراطي المنتخب فكيف نسحبها منه وهو لم يمنحها أصلا في يوم من الأيام أقول اننا نمارس عملا وفعلا ديموقراطيا مع الأمر الواقع منذ أكثر من عقدين وصبرنا عليه مخدوعين بشعارات براقه كلها تدين وطهر وعفاف ثم أكتشفنا الأن أن من يحكمنا قد خدعنا واكتشفنا أنه قاتل ودجال ومتاجر ومحتال باسم الدين ومفرط في تراب السودان ومهين لكرامة وآدمية السودانيات قبل السودانيين بعد ان نهب ثرواتهم هو وزوجته واخوانه وباقي زمرته وجعلهم شحاتين يتسولون في بلاد الناس ثم يرقص طربا ببلاهة وغباء منقطعين النظير علي أشلاء الوطن.......فهل نسكت عليه وعلي زمرته مارأيكم يارجال السودان هل اقتراحي هذا نيابة عن نساء السودان ديموقراطي ام غير ديموقراطي؟ ولقانوني السودان الشرفاء وضع الآليه المناسبه لسحب الثقه من الرقاص ويتثني من ذلك قضاة البيض في المحكمتين العليا والدستوريه.

soaadte@yahoo.com


#789080 [الدخرى عزالدين]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2013 04:39 PM
قسما قسما لن ننهار طريق الثورة هدى الاحرار والشارع ثار وغضب الامه إتمدد نار والكل ياوطنى حشود ثوار , وسوف نهزم ليل الانغاذ الذى طال بأذن الله


#789079 [البزة العسكرية]
4.50/5 (3 صوت)

10-03-2013 04:39 PM
ثبتت الأحداث أن رؤساء دول الربيع العربي كانوا في غيبوبة تامة عن مجريات الأمور على الأرض، ولذلك كانت خطاباتهم مستفزة كأنهم يتكلمون عن دول أخرى في الواق واق، وعندما يدركوا ربع الحقيقة يبدأون في تقديم النازلات التي لو جاءت في وقتها المناسب لحالت دون سقوطهم، لكنها تجيء متأخرة كثيراً بعد أن فقدت معناها، ثم يبدأون في تقديم المزيد من التنازلات والمزيد والمزيد، ولكن كل ذلك لا يشفع لهم، أن الحرارة تزداد وترتفع حتى تصبح ناراً حارقة تحرقهم وتحيلهم إلى رماد. حدث هذا مع زين العابدين والقذافي ومبارك وعلي صالح وبشار النعجة. أثبتت الأحداث أن منهم من يسقط سريعاً ومنهم من يصمد شهور ومنهم من يصمد سنة أو أكثر، ولكن نهايتهم جميعاً واحدة السقوط المذل إلى مزابل التاريخ. خرج البشير في بزة عسكرية ليوصل رسالة للشعب والمعارضة أنه جندي وسيقاتل حتى آخر نقطة دم كما سبقه لذلك أسد أفريقيا الهصور القذافي. أراد البشير أن يقول أنه لا تفاهم إلا بالبندقية والدوشكا والبطش والتنكيل، يريد إخافة الناس وإرعابهم ولكن هيهات. هذه البزة العسكرية لن تحميه من السقوط لأنه مجرم حرب مطلوب دولياً نتيجة جرائمه الموثقة والمثبتة بالأدلة والبراهين. كنا نقول أن المحكمة مست شرف دولتنا وسيادتنا ولكن بعد أن رأينا جرائمه بأعيننا ودخل القتل والبطش لبيوتنا الهادئة المستسلمة للفقر والمرض دون شكوى، عرفنا أن البشير مجرم حقيقي ويجب أن ينال الجزاء العادل على جرائمه التي لا تحصى ولا تعد ولا تسقط بالتقادم ولا يغفرها له الشعب.
يبدو أن حتى ربع الحقيقة غائب أو مغيب عن البشير، لطالما كان يقول لو خرج الشعب يطالب بذهابنا سنذهب ولن نبقى في السلطة، وقتها كان معظم الشعب مخدوع بشعارات الإنقاذ الزائفة، وكانت الدولة موحدة وكانت عوائد البترول تغطي فشلهم وتخبطهم السياسي والاقتصادي، ولكن الابتلاءات تظهر معادن الرجال، فإذا بهم في أو منعطف تتكشف سوءاتهم وتسقط عنهم أوراق التوت وأقنعتهم ليظهر وجههم البشع البغيض. لن تهدأ النار تحت أقدامكم ويكفي أننا تسببنا في سهركم وطيران النوم من أعينكم وإدخال الرعب في قلوبكم ولن تهدأوا ولن تهنأوا بحياة بعد أن قرر الشعب العظيم اقتلاعكم من جذوركم وتطهير أرض السودان من دنسكم أيها الطغاة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة