الأخبار
أخبار إقليمية
قيادي في حزب البشير : لا يوجد ملامح انشقاق إطلاقا
قيادي في حزب البشير : لا يوجد ملامح انشقاق إطلاقا
قيادي في حزب البشير  : لا يوجد ملامح انشقاق إطلاقا


أميركا ليس لها دور فيما يحدث داخل بلادنا
10-06-2013 07:51 AM

لندن: مصطفى سري
نقى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان وجود انشقاق داخل صفوفه، معتبرا أن المؤسسية هي التي تحكم نظم الحزب وتبادل الآراء فيه، مجددا أن باب الحوار لم يغلق بعد مع كل الأطراف، مستبعدا أي تدخل أميركي في الشؤون الداخلية للسودان، في وقت اعتبر خبراء أميركيون أن رحيل الرئيس السوداني عمر البشير عن السلطة أصبحت مسألة وقت، وطالب الخبراء بإجراء تحقيق دولي للقمع الذي قامت به السلطات ضد المحتجين خلال الأيام الـ10 الماضية في الخرطوم ومدن أخرى حيث اعترفت الحكومة بمقتل 34 شخصا، فيما تقول المعارضة ومنظمة العفو الدولية إن عددهم فاق الـ200 قتيل.

وقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم دكتور ربيع عبد العاطي لـ«الشرق الأوسط»، إن «حزبه لا يواجه ملامح انشقاق في صفوفه إطلاقا»، وأضاف أن «كتابة المذكرات والجهر بالرأي داخل الحزب متاحة ولا يتم حجرها إذا اتبعت المؤسسية والنظام الداخلي»، وقال إن «ما يحسم اختلاف الآراء هو انعقاد المؤتمر العام من خلال المداولات ويتم التصويت على ما هو مختلف عليه»، وأوضح أنه شخصيا لديه آراء يدفع بها داخل الحزب قد لا يتفق الأغلبية معها، وقال: «ما أصدح به من رأي داخل الحزب لا يعني أن هذا انشقاق بداخله»، وتابع: «الانشقاق إذا حدث يكون برغبة من أراد أن يخرج عن المؤسسية والتحقيقات التي أعلنها الرئيس البشير مع من كتبوا مذكرة وأعلنوها يأتي ضمن العمل التنظيمي والنظام الأساسي للمؤتمر الوطني».

ورفض عبد العاطي الربط بين المذكرة التي قدمتها قيادات المؤتمر الوطني في عام 1999 «واشتهرت بمذكرة الـ10 نسبة للذين وقعوا عليها وقدموها إلى الأمين العام السابق للحزب الحاكم حسن الترابي وأدت إلى الانقسام الشهير عام 2000، وشكل الترابي حزبا آخر أخذ مقعده في المعارضة باسم (المؤتمر الشعبي)، وكان من ضمنهم الدكتور غازي صلاح الدين وهو الآن يقود مجموعة الـ(31) ضد البشير»، وقال إن مذكرة «الـ10 أجيزت داخل المكتب القيادي ومن رفضوا الانحياز إلى المؤسسية شكلوا حزبهم».

واستبعد عبد العاطي وجود دور أميركي فيما يحدث داخل بلاده وأنه ليس مطلوب منها التدخل إلا إذا أرادت أن تكرر ما فعلته في أفغانستان، وقال «لا أعتقد أن أميركا لديها دور فيما يحدث إلا إذا أرادت أن تكرر تجربة أفغانستان»، وأضاف «لا أعتقد أن هناك طرفا خارجيا يكيف نفسه في الشأن الداخلي»، مشددا على أن الحوار السياسي بين الحزب الحاكم والقوى السياسية لم يغلق بابه أصلا، وقال، إن «المعايير في الممارسة السياسية هي نبذ العنف والمضاد له، إقرار التداول السلمي للسلطة، واللجوء إلى إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع في انتخابات حرة وشفافة ونزيهة»، وتابع: «آليات الحوار معروفة لرسم خارطة طريق بشكل واضح ولكن ليس عبر العنف والعنف المضاد».

وكان مصدر مطلع من الموقعين على المذكرة التي قدمتها قيادات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم طلب عدم الكشف عن هويته لـ«الشرق الأوسط» إن «الحزب الحاكم أصبح أقرب إلى الانشقاق من أي وقت مضى»، وأضاف أن «الصفوف داخله أصبحت متمايزة وقد يحدث ذلك في وقت قريب جدا، فيما شكل الرئيس السوداني رئيس المؤتمر الوطني الحاكم عمر البشير لجنة تحقيق مع الذين وقعوا على المذكرة».

من جهة أخرى قال مدير برنامج بناء السلام في معهد دراسات حقوق الإنسان بجامعة كولومبيا ديفيد فيليبس، إن «إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في ردها على الأحداث التي شهدها السودان لم يعجب السودانيين رغم أنه كان سريعا عبر سفارتها في الخرطوم وبيان المتحدثة باسم الخارجية الأميركية»، وأضاف أن «السودانيين كانوا يأملون من واشنطن أن تدين العنف الوحشي ضد المحتجين السلميين والذين يطالبون بالديمقراطية»، وقال إن «السودانيين رأوا أن على الإدارة الأميركية اتخاذ إجراءات دولية باعتقال البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2009 إلى جانب رفاقه الآخرين بسبب جرائم الحرب والإبادة التي ارتكبها في دارفور».

وقال فيليبس إن «إدارة أوباما تفضل الانتقال السياسي السلمي في السودان وإن لديها قلقا من زيادة العنف وارتفاع عدد القتلى»، وأضاف أن «واشنطن تعتقد أن استمرار العنف سيؤدي إلى زيادة الوفيات والنزوح في السودان وخارجه وأن ذلك سيزعزع من الاستقرار في دول الجوار وقد يؤدي إلى حريق إقليمي هائل»، وقال: «الإدارة الأميركية تشعر بأن عمليات القتل التي تعرض لها المدنيون أخيرا تؤكد حالة الطغيان المستمر لنظام البشير وآيديولوجيته المتطرفة»، معتبرا أن السودان عانى بما فيه الكفاية وأن البشير مجرم حرب ويجب أن يكون في قفص الاتهام وليس رئيسا، وكشف عن أن الغرب سيقدم الدعم للسودانيين في حال تزايدت مطالبتهم بإسقاط النظام، مطالبا واشنطن بإدانة سياسات الخرطوم وعنفها وإجراء تحقيق دولي للقمع الذي مارسته قوات الأمن ضد المتظاهرين السلميين.

من جهته قال إريك كوهين - المؤسس المشارك لتحالف «العمل من أجل السودان»، الذي يضم ناشطين أميركيين وسودانيين بأميركا - إن «واشنطن مثلها مثل كل الحكومات التي تحترم حقوق الإنسان لمواطنيها أدانت أعمال العنف الدامية والاعتداءات والاعتقالات والقيود المفروضة على الحريات من قبل القوات الحكومية في السودان»، وقال إن «موجة العنف التي يرعاها النظام ضد المتظاهرين هي صورة أخرى للوحشية التي ظل يتعامل بها ضد السكان في دارفور، جنوب كردفان والنيل الأزرق وإن ذلك سيقود البلاد إلى الخطر»، مشددا أن الإدارة الأميركية تعتقد أن الشعب السوداني هو الذي سيحدد الاحتجاجات لإنهاء النظام الدموي، وأضاف أن «التغيير في السودان مسألة وقت خصوصا أن النظام يعيش عزلة دولية وعقوبات مفروضة وضائقة اقتصادية»، معربا عن أمله في إنهاء النظام الحالي عبر السودانيين أنفسهم وبداية مرحلة التحول الديمقراطي وأن واشنطن ستقدم مساعداتها لإحداث التغيير.

الشرق الاوسط


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1818

التعليقات
#791719 [Fato]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2013 10:14 AM
ما قلنا أن ربيع عبد العاطى لم ينل شهادة دكتوراة وكل مافى الأمر كان يعمل فى شقق للأيجار بمدينة الطائف بالرياض وبعد سرقتهم للسلطة علق حرف الدال قبل أسمه فلذا فالرجل من فصيلة المزورين والكذابين ولا يعتد بكلامه.


#791569 [khalidal m Ali]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2013 08:47 AM
الحكومه الامريكيه بعد مافقدت مرسى واصحابه فى مصر الذين كان لهم الدور فى ان يخمدوا حماس من الهجوم على اسرائيل واتفاق التنظيم الدولى من وقف هجمات المتطرفين الذين دربتهم ال CIA على القتل فى افغانستان وايعادهم الى دول الربيع العربى ودول اصلا فيها حروب مثل الصومال والسودان ومالى وهو الاتفاق الخفى بين قطر وامريكا واسرائيل وتنظيم الاخوان الدولى بإقامه الخلافه الاسلاميه فى هذه الدول ولكن فشَل اخوان السودان كل البرنامج يعد ان سرقوا اموال الخلافه الاسلاميه كلها وكشفوا المستور بجشعهم وكفًروا كل شعوب دول الخلافه وبينوا ضعفهم امام المال والجنس وكانوا نعم العينه , ودفع شعب السودان العظيم الثمن غالى لتنعم مصر و دول الخليج بنعمة الاستقرار والحيطه من هذه الافه الفكريه المتخلفه والمبطنه فى شكل دينى اما ان الاوان من برد الجميل لهذا الشعب الطيب بمساعدة ثورته لاجلاء هذا الكابوس المتبلد فى كل شىْ .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة