الأخبار
أخبار إقليمية
حلقات الخناق استحكمت على نظام الخرطوم من الداخل والخارج , وليس أمامه إلا الرحيل.
حلقات الخناق استحكمت على نظام الخرطوم من الداخل والخارج , وليس أمامه إلا الرحيل.
حلقات الخناق استحكمت على نظام الخرطوم من الداخل والخارج , وليس أمامه إلا الرحيل.


10-08-2013 07:31 AM
د. أحمد حموده حامد



بسم الله الرحمن الرحيم

واستحكم الخناق على نظام الخرطوم (2)
انتهال وترحم:
نترحم على أرواح شهداء ثورة سبتمبر من السودانيين الذين سقطوا فداء للوطن ووهبوا أرواحهم الطاهرة مهراً للحرية والكرامة الانسانية التي اهانها الطغاة الظلاميون أعداء البشرية والكرامة الانسانية التي تكفٌل الله سبحانه بها في خلقه الانسان إذ قال جل من قائل " ولقد كرٌمنا بني آدم وحمناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً" (صدق الله العظيم) (الأسراء , الآية 70).

تناولنا في الجزء الأول أمس استحكام الخناق الداخلي على نظام الخرطوم. نستعرض هنا استحكام الخناق الخارجي.
ثانياً: استحكام الخناق الخارجي:
يأتي استحكام الخناق الخارجي على نظام الخرطوم في سياق التحولات التي طرأت مؤخراً على الساحة الاقليمية والدولية الساعية الى تقويض حركات الاسلام السياسي المتطرفة , خاصة جماعة الأخوان المسلمين واعتبارها أحد مهددات الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي . تـاتي مباركة الدول العظمى لهذا التوجه – خاصة روسيا والصين والولايات المتحدة – في خضم السعي لتفادي المواجهة بين الدول الكبرى فيما يتعلق بالقضية السورية واسقاطاتها الاقليمية والعالمية. تأتي الصفقة التي تمت مؤخراً حول سوريا بين وزير الخارجية الروسي ونظيره الأمريكي وبمعية الرئيس الايراني روحاني بضرورة تدمير ترسانة الاسلحة الكيماوية السورية خصماً على حركات الاسلام السياسي في المنطقة على أن تتخلى ايران عن مواقفها المتصلبة مع الغرب حول برنامجها النووي وفتح نافذة للشراكة البناءة وتبادل المنافع حسبما أكده توجه السياسة الخارجية الايرانية في عهد الرئيس الجديد . تتسق هذه التوجهات الدولية المستجدة تماماً مع سياسات دول الخليج والمملكة العربية السعودية في نبذها الصريح لجماعات التطرف الاسلامي خاصة جماعة الاخوان المسلمين . في ضوء هذه المستجدات , يمكن قراءة الموقف الخارجي حول ما يحدث في السودان على النحو التالي:

• تجربة الولايات المتحدة الفاشلة في مصر وخطل سياستها الخارجية التي بنتها على تحالف مع جماعة الاخوان المسلمين قد اقنع صناع القرار الأمريكي بخطورة تحالفهم مع هذه الجماعات ما من شأنه أن يهدد مصالحهم الحيوية في المنطقة , خاصة وقد نبه لمثل هذه الأخطار العديد من المفكرين في الولايات المتحدة واوربا. وليس ببعيد التحذيرات الصريحة والمبطنة التي صدرت من قيادات سياسية نافذة في الخليج للادارة الامريكية بان جماعات الاسلام السياسي والأخوان خطر يهدد أمن دول الخليج وهو خط أحمر لا تسمح بتخطيه وعلى الولايات المتحدة والغرب عدم تشجيع هذه الجماعات أو دعمها. وصلت الرسالة لصناع القرار الأمريكي فباركوا على استحياء التغيير الذي طرأ في مصر وإزاحة الأخوان المسلمين , ويجري تنظيف المنطقة من رواسبهم , خاصة في السودان.

• الادارة الامريكية يبدو انها قد اقتنعت أخيراً بحتمية التغيير في السودان وإزاحة التنظيم الأخواني , مع مراعاة أن يتم هذا التغيير بطريقة سلمية – حسب ما أفاد به مسؤولون أمريكيون مؤخراً - تحفظ الاستقرار الأقليمي على البحر الأحمر الهام للتجارة الدولية وفي وسط أفريقيا وحوض المتوسط.
• المملكة العربية السعودية ابدت موقفها صراحة من حركات الاسلام السياسي وجماعة الأخوان المسلمين في الخطاب التاريجي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ووصفه لهذه الجماعات ب "الضالة" وخطورتها على أمن المواطنين وأستقرار البلاد من مكرهم ومكائدهم. أكد هذا الموقف الحاسم والحازم من المملكة الرسالة المقتضبة والقوية التي صرح بها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل - بعد أن أقنع الفرنسيين بتأييد الوضع الجديد في مصر - بأن "الدول العربية لن ترضى مهما كان بأن يتلاعب المجتمع الدولي بمصيرها أو أن يعبث بأمنها واستقرارها , وأتمنى من المجتمع الدولي أن يعي مضامين رسالة خادم الحرمين الشريفين بأن المملكة جادة ولن تتهاون في مساندة الشعب المصري لتحقيق أمنه واستقراره" , وهي رسالة في معنى "إياك أعني واسمعي يا جارة" وصلت أيضاً لصناع القرار الأمريكي , أكدته إشارة الرئيس أوباما ب "أهمية الشراكة مع مفتاح قلب العالم الاسلامي " في إشارة الى المملكة. هذا الموقف الواضح من الرياض حيال خطورة تنظيم الأخوان المسلمين يضع حكومة الخرطوم بايدلوجيتها الاخوانية المتطرفة في تدابر واضح مع الموقف الثابت للرياض. إضف الى ذلك الاستفزازات المتكررة الخرقاء من نظام الخرطوم في استضافة السفن الحربية الايرانية على المياه السودانية قبالة شواطئ المملكة على البحر الأحمر لا يترك أمام الرياض – رغم كل الأناة والحلم وحرمة الجار - غير أن تتمنى ذهاب نظام الحكم القائم في الخرطوم بأعجل ما يمكن.

• دول الخليج الأخرى – وبخاصة دولة الامارات العربية المتحدة – واتساقاً مع موقفها الثابت والمعلن في تجريم جماعة الأخوان المسلمين تتبنى ذات الخط في مواجهة الجماعة , وحادي ركبها في هذا الشأن , الفريق ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي الذي عرى في مناسبات عدة حقيقة الأخوان المسلمين وانتماءاتهم المشبوهة بالماسونية العالمية ودوائر الاستخبارات الغربية ما يشكل خطراً كبيراً على أمن واستقرار دول الخليج وسلامة المواطنين. اتساقاً مع موقفها هذا الثابت , كانت دولة الامارات أولى الدول التي نددت بالعنف المفرط الذي مارسه نظام الخرطوم الاخواني ضد الثوار العزل في المدن السودانبة في ثورة سبتمبر. الشعب السوداني يشكر لدولة الامارات هذا الموقف المشرق الداعم لحق الشعب السوداني في الحرية والكرامة.

• التحول الذي طرأ في مصر , والملاحقة التي تشنها الحكومة المصرية ومؤسساتها الرسمية على فلول جماعة الأخوان المسلمين كجماعات خارجة عن القانون , استوجب أن تضع الحكومة المصرية في حساباتها ردة الفعل الانتقامية التي قد تسددها الجماعة إذا ماقدر لها ان تعيد تنظيم صفوفها بدعم من حكومة الخرطوم الأخوانية. ولذلك بادرت الحكومة المصرية الجديدة في أول زيارة لوزير خارجيتها للخارج كانت الى السودان حذر فيها الحكومة السودانية من مغبة اللعب بالنار إن هي قدمت أي عون للجماعة الملاحقة . الحكومة المصرية تراقب عن كثب وبعين الشك والريبة مواقف الخرطوم على الرغم من عدم وضوح الموقف المصري الرسمي نفسه من قضية التغيير الذي تطالب به جماهير الشعب السوداني باسقاط النظام والتحررمن البطش باسم الدين ونيل الكرامة كما نشدت جماهير مصر ذلك وطردت الجماعة. يبدو ان الموقف الرسمي المصري غير متحمس للتغير في السودان , ولا زال يسدر في غيه القديم في أن يرى السودان ضعيفاً أو أن يسعى الى اضعافه بغية تمرير أجندته القومية وتقديم المصالح المصرية على حساب مصالح الشعب السوداني. إلا ان هناك الكثير من الكتاب والمفكرين المصريين من ذوي التوجهات اللبرالية أبدوا تعاطفاً وحماساً لقضية التغيير الذي يطالب به الشعب السوداني وخلاصه من بغي وظلم وقهر الجماعة الجاثمة على صدره لمدى ربع قرن من الزمان اذاقته كل صنوف الويل والهوان والتجويع والإفقار المتعمد وإهدار موارد البلد في الحروب والخراب والهبات لمصر ولغير مصر في مقابل دعمه ضد ثورة الشعب التي لم يخمد أوارها منذ مجيئه الى السلطة وحتى اليوم , بلغت عشرات الهبٌات والانتفاضات والثورات , كانت الحكومات المصرية المتعاقبة - وعلى اختلاف اشكالها وايديلوجياتها - دوماً سباقة في تقديم الدعم اللازم للنظام الديكتاتوري حتى يصمد ضد رغبة الشعب السوداني. ولعل استقبال القاهرة لعبد الرحيم محمد حسين في هذه الايام – وهو الرجل الثاني في نظام الخرطوم ووزير الدفاع المتهم من قبل المحكمة الجنائية الدولية بانتهاكات خطيرة في حق الشعب السوداني– تقف خير دليل على ما ذهبنا اليه آنفاً حول السياسة المصرية نحو السودان الداعمة دوماً للأنظمة الديكتاتورية والعسكرية الفاشلة ضد تطلعات الشعب السوداني في الحرية والكرامة.

نتمنى أن تغير مصر هذه النظرة الضيقة وأن تدعم بقوة قضية التغيير في السودان لسببين هامين يصب كلاهما في مصلحة مصر: أولاً يجب الا تثق الحكومة المصرية بوعود حكومة الخرطوم بعدم دعم الجماعة. على الحكومة المصرية أن تدرك ان تنظيم الأخوان المسلمين هو تنظيم عالمي خطير ذو ارتباطات بالماسونية العالمية والصهيونية وبأقوى أجهزة الاستخبارات العالمية منذ نشأته على يد عميل الاستخبارات القوي المستشرق الانجليزي-الأمريكي بيرنارد لويس. فلا يعجزهم التنسيق والتنظيم لنيل الهدف النهائي وهو ضرب مصر التي زُرع فيها التنظيم أولاً , ثم بقية دول المنطقة التي نُشر فيها ثانياً. وليعلم قادة مصر ان ثروات السودلن الضخمة قد حرم منها الشعب السوداني حيث تم توجيهها وتوظيفها لدعم انشطة الجماعة التخريبية ولتقويض اسس السلام على مستوى العالم , لعل آخرها ضلوع عناصر محسوبة على نظام الخرطوم في التفجيرات التي حدثت في كينيا في الأيام الفائتة. السبب الثاني أن استراتيجية مصر القديمة في إبقاء السودان ضعيفاً ليكون حديقة خلفية لها كانت نتيجته انفصال جنوب السودان وتبعات ذلك على أمن مصر القومي بفقدانها السيطرة على شريان حياتها وهو مياه النيل. ثمة سبب آخر لكي تغير مصر من ضلالها القديم يتعلق بمنطق الحق والعدل والمصداقية. فالثورة المصرية اتت لتخليص المصريين من بطش وظلم الأخوان والحكومات الديكتاتورية , منطق العدل والحق والصدقية يوجب على مصر الا تروم ذلك لبنيها و تأباه للسودانيين. فليس هذا من العدل ولا من الحق , كما ويجرح في مصداقية الثورة المصرية وشعارات الحرية والديمقراطية التي ترفعها , بل وفي نوايا مصر عامة تجاه السودانيين وغيرهم من الشعوب في المنطقة.

• التنسيق الخليجي-المصري لاستئصال سرطان الاسلام السياسي وجماعة الأخوان في المنطقة يجب ان ينداح ليشمل تنظيف السودان أيضاً . أصبح نظام الخرطوم الأخواني يغرد خارج سرب منظومته الاقليمية ويسبح ضد توجهات محيطه الجيوبولتيكي.
• التغيير الجوهري الذي طرأ مؤخراً على الموقف الايراني في علاقته بالولايات المتحدة والغرب وتهدئة الأزمة الناشئة بسبب برنامجها النووي , مقرونة بروؤية الرئيس الايراني الجديد روحاني بضرورة الانخراط في حوار بناء وشراكة دولية ايجابية , من شأنه أن يباعد بين نظام الخرطوم وحليفه الايراني الوحيد في الساحة , باعتبار ان مصلحة إيران تقتضي في المرحلة المقبلة انخراطها في المجموعة الدولية وبناء شراكة ايجابية وترك نهج الممانعة الذي ظل يسم سياستها الخارجية طوال عهد الرئيس أحمدي نجاد. لذلك قد تقتضي مصلحتها الابتعاد عن دعم نظام الخرطوم اذا طلب منها شركاؤها الغربيون ذلك بإيعاز من دول الخليج التي ترى في الوجود العسكري البحري الايراني المرابط على السواحل السودانية المطلة على سواحلها في البحر الأحمر تهديداً لأمنها.

نرى انه قد استحكمت حلقات الخناق على نظام الخرطوم من الداخل والخارج , وليس أمامه إلا الرحيل . فهل يا ترى سيرحل مكسوفاً مخذولاً مدحورا ؟ غير مأسوف عليه , أم سوف يظل يكابر ويتحدى إرادة الشعب وثورة الشباب الغاضب المصمم على اجتثاثه وجحافل الثوار الحاملين للسلاح؟ أم يتحدى الإرادة المحلية والأقليمية والدولية وموازين القوى العظمى التي انتظمت رؤاها جميعاً على حتمية ذهابه ؟
حتماً يزول الطغاة وتبقى الأوطان .
د. أحمد حموده حامد
[email protected]
الأحد 1 ذو الحجة 1434 ه الموافق 6 أكتوبر 2013 م




تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 9258

التعليقات
#794884 [كاك]
5.00/5 (2 صوت)

10-08-2013 03:57 PM
اذا لم يتم تحيد دولة قطر من دفع الجرعات للحكومة ستطول الصارع مع الانقاذين لذا من اوجب واجبات المعارضة وخاصة الخارجية تكثيف اللقاءات مع المسؤلين القطرين والمثقفين لتعرية الخكومة وعلى الاقل تحيد دولة قطرة


#794823 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

10-08-2013 03:14 PM
السودان ح يكون احلى وانضر بعد ذهاب الانقاذ الفاشلة!!!!!!
ناس الانقاذ بقو زى المشاطات ويفتخروا بانهم قعدوا فى الحكم الاغتصبوه بالقوة اكثر من 24 سنة ومافى زول قدر يسقطهم!!!!
لكن يفتخروا بتوحيد البلد وامنه واستقراره السياسى والدستورى ورخائه وجعله قوة سياسية واقتصادية وعسكرية اقليمية ده بعيد عن شواربهم!!!!
ياخى ديل ما بيواجهوا المعتدين والمحتلين الاجانب بس يواجهوا معارضيهم من بنى الوطن المطالبين بدولة الحريات والديمقراطية والقانون بتراضى وتوافق اهل الوطن!!!!!!
حزب واحد او فصيل واحد يعطل مؤتمر اهل السودان الدستورى بانقلابه على الديمقراطية فى 30 يونيو 1989 ويخلى البلد لاكثر من 24 سنة جايطة وغير مستقرة وفقرانة ولا يستطيع ان يدافع عن شبر من اراضيهاامام الاجانب بل يجيش كل اجهزة الدولة امنية وعسكرية وشرطية وخدمة مدنية ضد باقى شعبه ده نظام يقولوا عليه شنو او يعملوا ليه شنو ؟؟؟؟؟
ده نظام يستحق ان يرمى فى القمامة ولا بواكى او اسف عليه!!!!!!!!!!!!!!!
ووالله البيعطل مسيرة اهل السودان للتوافق والتراضى الوطنى بالنقاش السلمى هو الخاين والعميل وغير وطنى وهم ناس الجبهة الاسلاموية او الانقاذ لعنهم الله فى الدنيا والآخرة!!!!!!!!!!!!!!
يا فرحة اسرائيل بيكم والامريكان المزقتوا ليهم البلد وفصلنوا ليهم الجنوب بجعل الوحدة غير جاذبة!!!!!!!!!! ولا جيشكم الآن محاصر القدس وعلى سواحل كاليفورنيا؟؟؟؟؟؟!!!! وفقتوا العالم اجمع ايها الفشلة الاقزام؟؟؟؟؟؟ووالله انا لو محل اسرائيل الا ادافع عنكم وباستماتة!!!!


#794802 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2013 02:56 PM
انشاء الله السودان ح يكون احلى وانضر بعد ذهاب الانقاذ !!!!!
اكثر من 24 سنة والبلد انشطرت الى دولتين والمسيرية بقى مصيرهم واستقرارهم فى المجهول وزادت الحركات المسلحة ولم تقف الحرب طيلة حكم الانقاذ(ما يجى واحد دلاهة ويقول وقفت بعد نيفاشا لان دارفور كانت مولعة) والجيران احتلوا حلايب والفشقة وما معروف وين تانى الخ الخ الخ الخ!!!!!
هو الفشل ده كيف اذا ما كان حكم الانقاذ اكبر مثال له!!!!!!!!
هسع ناس الانقاذ بقوا زى المشاطات يقولوا بس انحنا حكمناكم اكثر من 24 سنة وما قدرتوا تسقطونا وهو يعدوه انجاز لهم!!!!!!!!!
بالله عليكم الله شفتوا ليكم فشلة واقزام اكتر من هؤلاء العواليق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناس الانقاذ بيليسوا لبس خمسة قدام السودانيين ويلبسوا الفركة قدام الحبش والمصريين والاسرائيليين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بالله عليكم الله ديل رجال وعندهم وطنية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجال البيحموا اهلهم وترابهم من الاجانب مش بس يقعدوا يحموا سلطتهم وحكمهم الاخذوه بالقوة من بنى وطنهم!!!
اخ تفوووووووا على الحركة الاسلاموية والانقاذ وليدها الغير شرعى!!!!!!!!!!!!!!


#794781 [اللحوي]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2013 02:40 PM
سـمـعـتـوا وزيـر الإعـلام قـال شـنـوا فـي أول تـصـريـح لـه بـعـد خـروج أول تـظـاهـرة ... ؟؟؟
تـانـي حـيـطـلـوا فـي مـظـاهـرات وبـهـذه الـعـبـارة (بـعـد الـشـافـوا ده) ويـقـصـد قـتـل الـمـحـتـجـيـن بـالـرصـاص ...
لـو كـان هـذا الـوزيـر فـي بـلـد فـيـهـا رجـال مـثـل الـعـراق أو لـيـبـيـا ... لـضـرب بـالـقـنـابـل ولـيـس بـالرصـاص.


#794643 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2013 01:05 PM
واقع الامر
يجب ان نكون واقعيين ونتعامل مع الحقيقة مهما كانت مرارتها ولكنها تبقى هي الحقيقة ومن الحكمة التعامل مع الامور وفقا لواقع الامر والحكمة ضالة المؤمن
المشهد الان
استطاع النظام الحاكم ان يقمع ثورة الاحتجاجات ضد زيادة الاسعار (رفع الدعم بالحكومي) وهدا واقع الامر وقد تم دلك لثلاثة اسباب لا رابع لها :
اولا :
لم تكن المظاهرات تلك على اي درجة من التنظيم وكانت تفتقر للقيادة والمنهج ومن الجائز اطلاق غوغائية ودهماء عليها مع افرازها للصراع الطبقي بين الفقراء والاغنياء المتمثل في سرقة وتخريب الممتلكات الخاصة ببعض المواطنين فضلا عن تدمير بعض الممتلكات العامة التى اصلا ملكيتها للشعب وهدا وصف دقيق حتى ولو سلمنا جدلا ان بعض العصابات الاجرامية قد تسللت بين المتظاهرين ولكن يبقى هدا واقع الامر.
ثانيا:
الغياب التام لاحزاب المعارضة التي كانت تمني المتظاهرين بالانضمام للتظاهرات بالاعتصامات في الميادين بغية اسقاط النظام ونخص بالدكر حزب الامة الدي يشارك في الحكومة بصورة فعلية رغما عن انكاره المشاركة ولكن تبقى المشاركة بوظيفة مساعد الرئيس امرا واقعا فضلا عن حرص حزب الامة في تشتيت جهود الاحزاب المعارضة بصورة مشهوده اما المؤتمر الشعبي الدي ظل ينفث هواءا ساخنا عبر اجهزة الاعلام بانه بصدد ازالة النظام ولكنه لم يحرك ساكنا في الشارع ولم تشهد له ولو قطعة قماش في الشارع مكتوب عليها نحن ضد الغلاء مما يرجح مصداقية الحزب الحاكم بان هنالك حوار للمصالحة واعادة اللحمة مع المؤتمر الشعبي وسيتم تفجير هده المفاجئة في مقبل الايام اما الحزب الاتحادي المشارك في الحكومة فعلا ولا ينكر دلك ويمارس ضغوطا على الحكومة للابقاء على وظيفة المساعد لرئيس الجمهورية وزيادة حصته من الحقائب الوزارية وتارة يعلن النظام الحاكم ان الحزب وافق على زيادة الاسعار وباركها ولكن يبقى سفر مولانا الميرغني الى لندن يمكن تفسيره بانه مسك للعصا من النصف ادا لم تنجح ثورة المحتجين اعلن تمسكه بالمشاركة في الحكومة وادا انقلب الامر الى ثورة اطاحت بالحكومة سيقول نحن اصلا كونا لجنة لتققيم مشاركتنا في الحكومة وقد اخدنا بتوصية اللجنة ..اما الحزب الشيوعي فقد انفتحت وابتلعته وكدلك تلك الاحزاب التى دابت على نفث الهواء الساخن عبر الاجهزة الاعلامية وهو ما يتيحه لها النظام الحاكم كنوع من التسلية والترويح عن معارضيها
ثالثا:
مع ان هنالك خارجية تهب من الخارج خصوصا من الشمال من مصر حيث تم اجتثاث نظام الاخوان المسلمين بثورة شعبية هادرة وكان الجيش المصري داعما لها الا ان مسلمي السودان لم يعجبهم دلك وسيروا المسيرات الهادرة صوب السفارة المصرية ووصفوا التغيير الدي اطاح بالاخوان المسلمين بانه انقلاب على الشرعية بدلك صار النظام المصري الجديد ينظر للنظام السوداني بانه من بقايا النظام المطاح به في مصر ومن ناحية اخرى فان علاقة النظام السوداني بايران قد اكسبها عداء بعض الدول الخليجية وعلى راسها السعودية والامارات في جانب والتي لا تجدي معها منافحة دولة قطر لانهما اكبر حجما وتاثيرا .. اما امريكا التى باتت تعمل تحت العباءة الاسرائيلية في الشأن السوداني بعد ايلولة الملف السوداني بكامله لاسرائيل التى اصبح لها وجود ومصالح قوية مع دولة جنوب السودان الوليدة حيث تستخدم قرارات مجلس الامن والمحكمة الجنائية ابتزازا للنظام السوداني وقد بداوا يمارسون لعبة البلياردو مع السودان واخطر مافي الامر في مقبل الايام القادمة ان يتم ادراج قضية قتلى الاحتجاجات الاخيرة ضد رفع الدعم الى سجل السودان بقرارات من مجلس الامن والمحكمة الجنائية واستخدام الفصل السابع من قرار مجلس السودان بعمليات عسكرية منتقاة ومحدودة تهدف لاسقاط النظام وقد تكون هنالك قيادات في باطن الارض ستبرز في وقت ما من شانها تغيير هوية الحكم في السودان بعكس ما يتوقع النظام الحاكم والاحزاب المعارضة جميعهم وارى ان الايام القادمة قد تحمل مفاجئات غير متوقعة لدلك كنا دائما ننادي بالتواضع لحلول سودانية والتضحيات من اجل السودان الوطن ولكن يبدو ان الوقت قد تاخر كثيرا بفعل رعونة السودانيين حاكمين ومحكومين ومعارضين .. وستحصدون


#794579 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2013 12:23 PM
على الشعب السوداني أن يعي الدرس ولا تتوقف ثورته ضد هذا النظام الغاشم حتى لو انهالت عليه المساعدات من كل مكان... كفي ظلما وتسلطا..
لن يفيده دعم قطر أوغيرهاوالأفضل لها أن تعلم أن مصلحتها مع جماهير الشعب وليس نظام الحقير


#794563 [MAHMOUDJADEED]
5.00/5 (1 صوت)

10-08-2013 12:12 PM
فليس هذا من العدل ولا من الحق , كما ويجرح في مصداقية الثورة المصرية وشعارات الحرية والديمقراطية التي ترفعها .
حق إيه وعدل ايه الانت جايي تقول عليه ؟!.

العدل والحق والمصداقية لم تجرح فقط بل ذبحت ذبحاً . السودان حديقة خلفية لمصر وستظل كذلك ما لم نتوحّد وننبذ القبلية والجهوية والعنصرية المقيته . كُتَّابنا ومثقفينا لا يفرَّقون بين الوطن والحكام ويسيؤون لأوطانهم من حيث لا يعلمون ويحتسبون . نحن في حاجة ماسة لتربية وطنية لنقف في وجه الظلمة في الداخل والخارج . مصر تريدنا هكذا ضعفاء خانعين لتستولى على النيل والأرض لإطعام الأفواه المصرية على حساب الرعاع والمرتزقة الذي يسبحون بحمد مصر والخليج .


#794395 [قال مشروع حضاري؟]
5.00/5 (4 صوت)

10-08-2013 10:33 AM
المشكلة ان هذه الحكومة ساقطة ساقطة والمسألة مسالة وقت لسببين:
1- بسبب الظلم فلا يمكن ان يحرم الشعب السودان كله الا ناس الجبهة والاسلاميين من كل الوظائف والمناقصات والتعيينات
2- سفك الدماء
ويقول بن خلدون في مقدمته ان الظلم شؤم منذر بخراب العمران وزوال الدول
والمعروف ان عدالة السماء اقرب الينا من حبل الوريد ولا يظن هؤلاء الظالمين ان ما يتمتعون به من سلطة وجاه سوف يدوم وليتعظوا بمن كان قبلهم.


#794264 [سودانى ندل]
1.00/5 (2 صوت)

10-08-2013 09:10 AM
انا لست معك فى هذا الاستنتاج لانه من الواضح الان ان قطر تلقى بثقلها لانقاذ البشير وكذلك التنظيم الدولى للاخوان بما فيها تركيا وكذلك ايران وحماس وحزب الله كل اولئك يدعمون البشير وحكومته لذلك الى الان لاتلوح فى الافق اى اثار لزوال هذا النظام والنتائج على الارض توحى بذلك صحيح ان هناك ثوارا ولكن من الملاحظ انها تخبو وفى طريقها الى الزوال لعدم وجود محركين حقيقيين لتبنيها فالنظام فى النهاية هو الباقى اما الثوار ومن راح ضحية هذه الاحداث فالله يعوض عليهم انا اعتقد ان نظام البشير يريد على الاقل 25 سنة اخرى لانهم لم يشبعوا حتى الان انهم يريدوا اكل الناس اكلا عموما وفقهم الله فيما هم متجهون اليه وادعوا لهم بالهدايا افضل من الموت والدمار والخراب الذى لن يصيب الا ناس السودان ديل المساكين لسه الوقت لم يحن بعد


ردود على سودانى ندل
[كاره الكيزان محب السودان] 10-08-2013 10:31 AM
رحم الله رجل عرف قدر نفسه

جري بك أن تدعو نفسك بالندل، فأنت أكثر من ذلك بكثير


#794249 [ود البلد]
5.00/5 (4 صوت)

10-08-2013 08:48 AM
هذا النظام يحتاج لنضال ومعاملة بالمثل
يعنى العين بالعين والنفس بالنفس
غيرها لن يتنازل الكيزان لانهم يعتبرون السرقة
حق لهم ورزق ساقه الله اليهم ، ويوزعون بالسلطان
ما يريدون ، ناسين الفضيلة والأنسانية
الجهاد ضد الكيزان فرض عين
لانهم خربوا الدين
لانهم سارقين
لانهم قتلة
لانهم فاسدين
لانهم ظالمين وقضاتهم مجرمين


ردود على ود البلد
[كاره الكيزان محب السودان] 10-08-2013 10:31 AM
أنت ود بلد بحق وحقيقة


#794214 [المشتهي الكمونية]
4.74/5 (10 صوت)

10-08-2013 08:16 AM
ما قلت إلا الحق يا دكتور
نظام العصابة بات مثل الجيفة النتنة التي يرغب الجميع في قذفها بعيدا لكي يتخلصوا من روائحها الكريهة والميكروبات التي يمكن أن تخلفها
نعم استحكمت الحلقات ولم يبق غير دفن الجيفة وقبرها إلى الأبد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة