الأخبار
أخبار إقليمية
السر وراء سقوط جريدة الصحافة السودانية
السر وراء سقوط جريدة الصحافة السودانية
السر وراء سقوط جريدة الصحافة السودانية


10-09-2013 10:35 AM
خاص الراكوبة

كتب الأستاذ يوسف مختار دفع الله بتاريخ 29 سبتمبر مقالاً نشرته صحيفة الراكوبة. تناول فيه التغير الكبير الذي شهدته جريدة الصحافة السودانية بعد ابتعاد رئيس تحريرها النور أحمد النور، لصالح الكرنكي.
فمباشرة بعد ظهور الأخير اختفت أقلام ميّزت الصحيفة لفترات طويلة، واختفى أيضاً عدد من مراسلي الصحيفة الجيدين الذين اجتهدوا في الوصول إلى مصدر المعلومة التي تهم الناس وحرص القراء على متابعتهم لأنهم اقتنعوا بمهنيتهم. فالصحفية علوية مختار قدمت استقالتها في مايو، وتبعها حيدر المكاشفي.
image
بعد خروج التظاهرات الاحتجاجية على غلاء الأسعار، وما تبع ذلك من قمع من السلطات أدى لمقتل المئات، جاءت الصحافة بمانشيت أكد للقراء أنها وصلت الى درك سحيق جدا ، فبدلاً من الحديث عن الشهداء الذين سقطوا برصاص مليشيات الأمن والشرطة، اهتمت الصحيفة بما حدث لمحطات البنزين، وألف باء الانسانية والمهنية الإعلامية تقول إن النفس البشرية أغلى من كل الماديات، وبالتالي تكون لها الأولوية عند تناول الأحداث، وهو أمر أصبحت الصحافة بنسخة الكرنكي لا تعيره بالاً. وأدى هذا السقوط (بالإضافة لتدخل جهاز الأمن فيما يكتب وما لا يكتب) إلى استقالة عدد مقدر من الصحفيين من بينهم محمد سعد، وسارة تاج السر، وهند رمضان، وـرباب، وعبدالفضيل. وبهذا أصبحت الصحافة بوقاً كبيراً لحكومة البشير.

كان الأستاذ يوسف مختار، حسن النية جداً وهو ينصح الكرنكي بإعادة كتاب الأعمدة من جديد للصحيفة بعد أن وصفه بالديمقراطي الذي يجيد الاستماع للآخرين. وهاتان الصفتان جعلت من الأجدى إلقاء الضوء على شئ من تاريخ الرجل..
فالكرنكي وأسمه عبد المحمود نور الدائم الكرنكي، تخرج من جامعة الخرطوم في كلية الآداب، وعمل ملحقاً إعلامياً في سفارة السودان بلندن، حيث كانت له قضية شهيرة في التسعينات عندما تم اتهامه باسترقاق خادمته ولكنه تحصل على حكم بالبراءة بل تقاضى تعويضاَ كبيراً.
وعاد الكرنكي للسودان. ونال لقباً جديداً .. إذ يصفه بعض الصحفيون ب"النحس".
والسر وراء ذلك بسيط جداً... فالرجل كان آخر رئيس تحرير لصحيفة الأنباء الحكومية، جلس على تلها، أغلق أبوابها، وسلم مفاتيحها للدولة بعد ان تراجعت مبيعاتها للصفر في عهده.
أيضا كان رئيس تحرير لصحفية الرائد التابعة لحزب البشير الحاكم، وهي الاخرى أيضا أجهز عليها.
والآن أصبح رئيس تحرير للصحافة والجميع يحبس أنفاسه وينتظر أن يعلن الكرنكي عن وفاتها بعد ان قتلها إكلينيكياً ونجح في ظرف شهر واحد أن يجعل توزيعها يتراجع لأكثر من 50% مما كانت عليه قبل ان يأتيها غازياً .
image
ويعيش الكرنكي أوقاتاً متميزة هذه الأيام، فالرجل نجح في أن يتبادل الأدوار مع النظام الحاكم، فهو يتحدث بلسان لا تستطيع الحكومة في بعض الأحيان الجهر به بسبب استخدامها فقه التقية. إذ تتفق معه الحكومة جهراً إذا كان الرأي يخص الشعب المغلوب على أمره (شأن المانشيت الذي ينال من المتظاهرين)، بينما يتم تكذيبه ودحض الأخبار التي لا تستطيع الحكومة قولها جهراً، شأن الحديث عن وقوف السعودية وأمريكا وراء التظاهرات الأخيرة.

خلاصة الأمر أن الصحافة تم تأسيسها على أن تكون مستقلة. ولكن الواقع يقول أنها لن تكون كذلك، فحكومة البشير تمتلك الآن 55 في المائة من أسهمها، بينما يمتلك رجل الأعمال صديق ودعه 35 في المئة، والعشرة في المئة تمتلكها شركة الإعلاميات المتعددة وأفراد.

وإذا كان جهاز الأمن يتدخل في الخط التحريري لكل الصحف السودانية بغض النظر عن امتلاكه لنسبة فيها أم لا، فكيف يكون الحال وهو يمتلك أكثر من نصف أسهمها؟!!


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 9826

التعليقات
#796994 [ود الجد]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2013 10:56 AM
دا مش قريب للنكرة بتاع مدني ولا شنو افتونا يا ناس


#796592 [المعلم]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2013 10:56 PM
فعلا كج


#796560 [متفرج ساكت]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2013 10:30 PM
صديق ودعة بغسل أمواله في الجرايد (الاخبار- الصحافة)


#796044 [أإم.د.غرابى]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2013 02:28 PM
عبدالمحمود الكرنكى هو من اكثر الناس عنصرية فى عهد اﻻنقاذ من ﻻيعرف الكرنكى عندما كان الملحق الثقافى لجمهورية السودان لسفارتها فى بريطانيا وقصة زينب بنت المك هذة الحسناء من جبال النوبة وجدها الكرنكى واسترقها رقيق فى عاصمة الضباب الى ان وجدها منير شيخ الدين رئيس الحزب الديمقراطى الجديد وحررها من استرقاق الكرنكى لبنت المك وكانت بينهم صوﻻت وجوﻻت فى اروقة المحاكم لذا ﻻغرابة ان يجير الحقائق لصالح مولى نعمته هذا الرجل السرطانى اعوذ بالله منه ومن يود معلومات عن هذا الموضوع انا على استعداد


#795926 [تور الجر]
1.00/5 (1 صوت)

10-09-2013 01:03 PM
الكرنكي ما زال يطبق سياسة التمكين هذا هو حال اصحاب الشذوذ النفسي والذي يتبعه الشذوذ اﻵخر فغالبية الكيزان مخرومين الله يكون في عون جريدة الصحافة التي ﻻ يعلم هو عن سيرتها الذاتية شيئا فقط ما يريده ان تكون بوقا لحكومة اﻹنقاذ


#795913 [جمال علي سليمان ( أبو وئام )]
3.00/5 (2 صوت)

10-09-2013 12:55 PM
من نعم وحكم الله علينا في السودان أن جعلنا قبائل وألوان وبطون وأسر مختلفة... بقدر هذا التنوع إلا أننا كشعب نتنوع أيضاً في الخلافات وعدم التنظيم في أمور كثيرة . ونجد هذا التنوع والإختلاف ما يحدث في معارضة النظام فكلنا شيع وأحزاب تأبي أن تتحد وتنظم نفسها في مكون واحد يعمل علي إسقاط النظام فهل ياتري عدم توحد الأحزاب ناتج عن هذا التنوع القبلي والطائفي وغيرهما؟.. يمتد هذا الإختلاف والتعصب حتي ( عندنا هنا في موقع الراكوبة ) فالكل ينظر لإسقاط النظام بمنظوره- رغم أن هذا ليس عيباً ومباح- لكن حتي الآن لم يتفق الكل علي الطريق الذي يمكن بها إسقاط النظام.فماذا لو إجتمع كل الناس علي العصيان المدني بأن يرفض الجميع الذهاب للعمل والجلوس في البيت لمدة اسبوع ؟ومع هذا العصيان رفض دفع أي رسوم حكومية مثل العوائد ( العتب) ومتحصلي رسوم النفايات ومخالفات المرور وغيرها!. فالعصيان المدني يعني أن خزينة الدولة لا يدخل فيها مال , والعصيان المدني هو إرهاب حقيقي سيعيشه النظام عندما لا يجد من يسير في الشارع وهو أشبه بالقنبلة التي ستنفجر في أي وقت, والعصيان المدني لا يكلف الشخص شيئا سوي البقاء في المنزل ليجعل الشعب من العصيان المدني راحة واستجمام مع أسرته.
كذلك من الممكن مقاطعة كل الصحف التي تصدر في الخرطوم لمدة اسبوع مما يجعلها تخسر و تتوقف عن الصدور!!!


#795804 [انصاري]
3.00/5 (2 صوت)

10-09-2013 11:46 AM
((وهمست بدفء في رئتيها الباردتين..
أيقتلك البرد؟
أنا يقتلني نصف الدفء.. ونصف الموقف أكثر
سيدتي.. نحن بغايا مثلك
يزني القهر بنا.. والدين الكاذب.. والفكر الكاذب..
والخبز الكاذب..
والأشعار.. ولون الدم يزور حتى في التأبين رماديا
ويوافق كل الشعب.. او الشعب
وليس الحاكم أعور
سيدتي.. كيف يكون الإنسان شريفاً
وجهاز الأمن يمد يديه بكل مكان
والقادم أخطر
نوضع في العصارة كي يخرج منا النفط
نخبك.. نخبك سيدتي
لم يتلوث منك سوى اللحم الفاني
فالبعض يبيع اليابس والأخضر
ويدافع عن كل قضايا الكون
ويهرب من وجه قضيته)) (مظفر النواب)


#795773 [wad haboba]
1.00/5 (1 صوت)

10-09-2013 11:25 AM
كان الكرنكي رئيس تحرير جريدة الرائد(الذي يكذب اهله)عندما كتب المدعو عماد الحلاوي(احد صحفيها) مقالا ينعت اهل قرية صغيرة حجما,كبيرة بعلم ابناءها وبناتها النجباء نعتهم بان اهل القرية يتكلمون بلغة الاشارة نسبة لصممهم وذكر ان الاطفال حرموا من كلمة بابا وماما وووو... الشاهد في الامر ان تللكم القرية ليس بها سوى اثنين من الصم ولم يكلف الصحفي نفسه بالذهاب لتلكم القرية ليرى بأم عينه بل كتب من منازلهم حسب ما تشتهيه النفس..فليرحم الله الصحافة السودانية ككل وجريدة الصحافة على وجه التحديد...


#795764 [زاهراحمد]
1.00/5 (1 صوت)

10-09-2013 11:22 AM
الكرنكى اساء لنفسه حين اساءللشعب الثائر على نظام همجى قتل ونهب وظلم وهو نظام تكامل نقصا اقترح على اهلنا مقاطعة جريدة الصحافة لانها لا تنتمى لاهلنا


#795754 [sabile]
4.50/5 (4 صوت)

10-09-2013 11:13 AM
حملة مقاطعة صلاة العيد خلف السيدين الصادق والميرغني احتجاجا على مواقفهم الضبابية والجبانة من ثورة 23 سبتمبر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة