الأخبار
أخبار إقليمية
الانتفاضة السودانية.. إلى أين؟
الانتفاضة السودانية.. إلى أين؟
الانتفاضة السودانية.. إلى أين؟


10-09-2013 11:22 AM
إجلال رأفت

واندلعت المظاهرات فى السودان، وراح المتابعون يتساءلون إذا ما كانت امتدادا للربيع العربى، أم هى مجرد تظاهرات احتجاجية سببها رفع الدعم عن أسعار المحروقات، سرعان ما تنتهى، وبخاصة إذا نفذت الحكومة وعدها برفع المرتبات؟

يبدو أن المشهد الذى نتابعه يوميا فى الإعلام منذ حوالى أسبوعين، أكثر تعقيدا وأعمق خطورة من المظاهرات الاحتجاجية. فالقضية ليست فقط أزمة حكم وديمقراطية كما بدت الخطوط العريضة فى دول الربيع العربى. ولا هى مشكلة غلاء معيشة فقط استحكمت عند رفع أسعار المحروقات. ولكنها، فى ظنى، حزمة من الأزمات المتراكمة السياسية والاقتصادية والثقافية والجهوية العميقة، وجدت لها متنفسا فى براح بيئة إقليمية مضطربة. هى فى الواقع قضية هوية تتنازعها الأطراف المهمشة مع الوسط الحاكم، فى موجات متتالية، جرفت إحداها الجنوب بعيدا، وتتربص الأخريات بدارفور فى الغرب والولايات الحدودية فى الجنوب: أبيى وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

هذا عن الداخل. أما على المستوى الدولى، فأرى أن أهم دولتين تتحركان على الساحة السياسية السودانية، هما إيران والولايات المتحدة الأمريكية. فمازالت إيران موجودة بقوة فى مجالات سودانية هامة عسكرية وسياسية واقتصادية وصناعية وأعود لأذكر القارئ بما نشرته صحيفة الديلى تلجراف فى يونيه سنة 2009. فقد أقرت أن عناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثورى الإيرانى متواجدة فى السودان لتدريب الجيش على أسلحة إيرانية سيتم منحه إياها، حيث أصبح البشير يعتمد عليها اعتمادا كبيرا. فعلى سبيل المثال عندما هاجمت قوات حركة العدل والمساواة الدارفورية المسلحة أم درمان فى عام 2008، كانت القوات التى تصدت لها دفاعا عن نظام الحكم هى قوات الدفاع الشعبى المدربة على أيدى الإيرانيين. كما صرح الشيخ حسن الترابى فى عام 2012، أن هناك تعاونا سودانيا إيرانيا فى صنع الأسلحة تحت غطاء مصانع أجياد. وقد قبض عليه فى حينه وأودع السجن.

ومن ثم استمرار النظام الإسلامى فى السودان يشكل لإيران أهمية استراتيجية كبيرة. ولكن هذا النظام المطلوب ليس مرتبطا بالضرورة بحزب المؤتمر الوطنى (البشير). فالشيخ الترابى، فى ظنى، قد يؤدى نفس الدور وإن اختلف الأداء. ومعلوم أن حزب المؤتمر الشعبى (الترابى) يعد فصيل معارض .

أما الولايات المتحدة فلها مشروعها الكبير فى تفكيك وإعادة تركيب دول الشرق الأوسط الجديد. وهى فى ذلك تعتمد، كما بدا مؤخرا، على التنظيم الدولى للإخوان المسلمين، ظنا منها أنه يمثل الفصيل المعتدل الذى يمكن أن يحكم المنطقة فى هذه المرحلة. غير أنها فى ذات الوقت كانت دائما القوة الدولية التى تساند الانتفاضات الثورية/الانفصالية فى الجنوب ودارفور. فقد كانت الرافع القوى لمفاوضات السلام فى الجنوب، كما تابعت عن قرب مفاوضات النظام مع الحركات المسلحة فى دارفور. ومن ثم تحاول الولايات المتحدة أن تضبط الإيقاع بين نظام البشير والمعارضة المسلحة وذلك حفاظا على مصالحها فى كل السودان.

●●●

نعود إلى الاحتجاجات اليومية فى الشارع السودانى لنرصد بعض المظاهر التى تدل على تطور الاحداث بصورة أكثر جدية من العام الماضى مما قد يغير من النتائج:

أولا: زاد العنف عن العام الماضى من الطرفين الأمن والمتظاهرين الذين أحرقوا بعض مكاتب حزب المؤتمر الوطنى ومن أهمها مقر أم درمان واعتقد أن هذا الملمح جديد فى المشهد السودانى.

ثانيا: لوحظ أن انتفاضة الشعب فى الشارع السودانى كانت عفوية وسبقت تحرك أحزاب المعارضة. ولا شك أن هذا العمق الشعبى للمظاهرات قد أزعج السلطات التى رأت فيه بعدا قابلا للانتشار غير المحسوب.

ثالثا: رغم عفوية المظاهرات، اتسمت المعارضة الثائرة بشموليتها جغرافيا وفئويا. فقد عمت كثير من الولايات ولم تقتصر على العاصمة المثلثة. كما انضمت إليها النقابات المهنية وتحالف الزراعيين وحركة جرفنا، هذا فضلا عن أحزاب الشعبى والشيوعى والناصرى والبعث والتحالف. أما الحزب الاتحادى الأصل، فقد نادى بعض أعضائه بفض الشراكة مع الحكومة وسحب الوزراء الاتحاديين منها، ويبحث الحزب فى هذا الشأن. من ناحية أخرى أقام حزب الأمة ندوة فى داره انقسم فيها الرأى بين الانضمام الفورى إلى الثوار لإسقاط النظام، والتمهل حتى وضع خريطة للمستقبل ثم تغيير النظام، وهذا حقنا للدماء.

رابعا: يمكن القول إن المعارضة بأشكالها المختلفة، اتفقت على مطالب أوردتها فى نقاط محددة، متجاوزة فى ذلك حراكها فى العام الماضى:

• إسقاط النظام.

• حكومة انتقالية وخريطة طريق للمستقبل.

• المحاسبة والقصاص.

• وقف الحرب بين الدولة ودارفور والولايات الجنوبية الحدودية، والدخول فى مصالحة شاملة.

وقد يختلف البعض على أولوية الخطوات المذكورة، ولكن الإجماع عليها يبدو حقيقيا.

خامسا: ظهر انقسام داخل الحزب الحاكم. فقد أعلنت 31 شخصية قيادية فى الحزب فى مقدمتها غازى صلاح الدين، رفضها للطريقة العنيفة التى تعالج بها الحكومة الأزمة مع الشارع. ويعتبر ذلك شرخا فى جانب الحكومة يقابله توحد فى جانب المعارضة.

●●●

ونعود إلى التساؤل الذى ورد فى العنوان: السودان إلى أين؟

يشير تحليل الموقف فى السودان حتى كتابة هذه السطور، إلى أحد السيناريوهات التالية:

• استمرار النظام الإسلامى فى حكم السودان، إما برئاسة البشير ومجموعته وهذا الاحتمال الأضعف، أو بإزاحته وتولى أحد الإصلاحيين فى الحزب المسئولية. وقد يكون غازى صلاح الدين. وهو تلميذ الترابى الذى كان يسعى دائما إلى رأب الصدع بينه وبين الحزب الحاكم. فإذا صح هذا الاحتمال، سيعود الترابى إلى المشهد السياسى حتى لو لم يتول السلطة بنفسه. هذا السيناريو ستباركه إيران والولايات المتحدة.

• نجاح المعارضة المدنية فى إزاحة النظام الإسلامى الحاكم: أخطر ما فى هذا السيناريو أن هذه الانتفاضة الشعبية، ليس لها رأس حتى الآن. هذا فضلا عن أن الجيش ــ رغم التململ الداخلى ــ لم يعلن بعد مساندته للثورة. وتبقى القوة الوحيدة القتالية المنحازة للمظاهرات هى الجبهة الثورية. وكل رجالها من الأطراف المهمشة. مما ينذر بحال من الفوضى المربكة لسير العملية الثورية، حيث لن يرحب كل الشماليين بثورة الأطراف المهمشة. ومع ذلك يعتبر هذا السيناريو هو الحل المدنى الوحيد للتغيير الحقيقى فى السودان. فإذا كانت الأغلبية راغبة حقا فى ذلك، فلا سبيل سوى ترتيب صفوفها ونبذ الخلافات الجهوية والطائفية والقبلية حتى لا يخسر السودان فى هذه المحنة ما تبقى له من وحدته.

• تولى الجيش المسئولية. فقد لوحظ تململ بعض عناصر الجيش الذى ساءه تراجعه فى سلم الأولوية وذلك لصالح قوات الدفاع الشعبى التى سبق التنويه عنها. ويبدو أن العميد محمد عبد الجليل إبراهيم، الرجل القوى فى الجيش، سيكون له شأن فى المرحلة القادمة.

الوضع حقا معقد والسودان الآن فى أحوج ما يكون لوحدة أبنائه وتكاتفهم. ولعل الأيام القادمة ترجح أحد هذه السيناريوهات الثلاثة أو غيرها. المهم أن يكون المشهد الأخير مرضيا لأغلبية السودانيين.



كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3628

التعليقات
#797794 [خالد محي الدين]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 06:40 AM
مقال محترم من اكاديمية مصرية فاهمة...ياريت ناس الجبهة الثورية يساعدوا الانتفاضة باي طريقة ان شاء الله بتنفيذ اغتيالات لرموز النظام


#797318 [ثورة محمية بالسلاح ( كاودا وبس)]
5.00/5 (1 صوت)

10-10-2013 03:31 PM
سألني أحدهم من إحدى بلدان الربيع العرباني ... متهكما وساخرا بأننا تاخرنا كثيرا ... قلت له نعم ...

لكن نحن سبقناكم في دخول هذا الفلم ونحن شعب معلم صبور وطيب ولكنه جسور ... صبور ولكن عندما يغضب

مثل الإعصار قلت له نحن لنا تجربتين في إزالة ومحو الدكتاتوريات مثل الدكتاتور عبود + نميري ...

فذهل ولكنه غير مطلع وطبعا معروف لدينا أنهم غير عابئين بما يحدث لنا من أفراح وأتراح ولكن المؤسف

نحن نعرف كل ما يحدث لهم باهتمام بالغ فارجو ان نرراجع أنفسنا فمن نحن وما هي هويتنا ... مثلا منذ أن

عرفت الدنيا الى لا أعرف هويتي واعتقد ان الكل متساوي معي في هذا ماعدا الكيزان وخصوصا المهووس الطيب

مصطفى وعبد الرحيم حمدي صاحب المثلث المستعرب ... فهو يعيش في بريطانيا ويدير وزارة سيادية مثل وزارة

المالية وهو الذي وضع تحرير الاسعار ... ببساطه لآنه عايش في لندن فنتيجة التجربة ليست واقعة على رأسه

فلماذا لا يطبقها ...

أخي الصحفي الشريف النقي القوي الأمين بارك الله فيك أنت لسان حالنا والضمير المعبر عنا جميعا

لك منا التحية والتقدير ويحفظك الله ونحن متابعون تضحياتك العظيمة حيث تم اعتقالك مرات عديدة بواسطة

كلاب الامن المأجورة ولكن نحن لهم بالمرصاد ونعرفهم فردا وسوف يكون يومهم أسود كيوم القذافي الذي نعت

الليبيين بالفئران فناضل الليبيون حتى جعله الله فأراً ينام في مواسير الصرف الصحي وكلنا رأينا ذلك

وتلك هي عدالة اله في الأرض الذي يرى أفعال وظلم دغمسة عصابة البشير والرباطة والأبالسة وجغمستهم التي

جعلت الحق باطل والباطل صار حقا ... قتلوا الأبرياء وأغتصبوا النساء وسرقوا الأموال والعقارات وهمهم الوحيد

النكاح وتعبئة بطونهم وفروجهم من الملذات والشعب يضور جوعا وفقرا ونهبوا خيرات بلادنا ونحن نرصدهم يوميا

ووصفوا شعبنا الطيب بأبشع الالفاظ وأقزعها وسيء القول ... يكذبون على الله والناس ولكن الله يعلم أنهم ظالمون

أما المدعو : الصادق :

فهو ليس بصادق إنما هو صار إمام الكذابين حيث أن إبنه عبد الرحمن في القصر مستشار ولا يشار إليه بشيء سوى

مرتزقه وإبنه الآخر ضابط أمن يعمل تحت إمرة قليل الأدب بذيء اللسان وعفن الرائحة المدعو ضار علي ضار ...

وحتى إبنته الدكتورة مريم التي تدعي أنها مناضلة فهي كالطير الذي كسرت إحدى جناحيه فليس يستطيع الطيران

كلا وألف كلا ... إنها فيها شيء من الضمير المستتر الذي يؤنبها بالواجب المفروض الذي يقوم به بيت أبيها حيث

حيث سرقت الديمقراطية من بين يديه حيث أودعها الشعب السوداني أمانة في عنقة إلى يوم القيامة ففرط فيها

للكلاب المسعورة من اللذين يدعون الاسلام وهو منهم بريئ فقط يتمنطقون به رداء وكساءً وحجابا ولحي ولكن بطانهم

أجوف وخالي الوفاض ولكنه مليئ بالعفن والحقد على المواطن الشريف والوطن الجريح الذي سرقوه بليل ولكن ...

شعبنا الأبي لهم بالمرصاد ... نحن غسلنا أيدينا من الصادق والميرغني وبانت سوءاتهم وأبنائهم داخل القصر

فهم في الواقع والحقيقة أعدء الشعب لأن الطائف نظير الشمولية فالبشير شمولي والصادق + الميرغي شموليين فهما

وجهان لعملة واحدة فنحن لا نريدهم جميعا وسوف نبنى هذا البلد على أسس جديدة تكون المواطنة هي الحكم

والدستور وليس غير ذلك لا جهوية ولا قبلية ولا طائفية ولا شمولية بل دستور قومي يتراضى عليه الجميع ...

الشعب قرر وقال يريد إسقاط النظام والصادق يداهن وموقفه رمادي وضبابي ويقول الشعب يريد نظام جديد بالله

شوف الفلسفة واللعب بالالفاظ واللعب على الشعب واللف والدوران ...

قف :

رسالة مفتوحة للصادق + الميرغني + البشير

أنتم حثالة ومكانكم مزيلة التاريخ ... وسوف نستعيد وحدة السودان مع أخواننا وأخواتنا في الجنوب الحبيب

الذي فصلتوه خوفا على مصالحكم الذاتية فقط وليس لكم علاقة بالوطن أو المواطن يلا ورونا عرض أكتافكم ...


#797126 [عبدالله]
1.00/5 (1 صوت)

10-10-2013 12:42 PM
إننی غیر سودانی و أقول: إن الوضع فی السودان سوف یتفجر إذا تغیرت الحکومة، یجب الحفاظ علی الحکومة الحالیة لإستقرار السودان، إذا تحققت إحدی السیناریوهات المذکورة فی المقال، فالخوف کل الخوف من تدهور الأوضاع فی السودان، نری حالیا الخلافات مع الجنوب حول أبیی و المناطق النفطیة و غیرها، نری المشاکل الکبیره بدارفور و شمال کردفان و نری الإمریکان و الصهاینة هم ینتظرون الفرصة لإستغلالها لمصالحهم فی البلد و نری عدم القیادة القویة فی البلد و عدم تفاهم الأحزاب و الشخصیات السیاسیة، فکیف یمکن أن نتوقع النجاح لأی تغییر فی البلد؟


#796247 [أنور النور عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2013 05:34 PM
الأخت الاستاذ إجلال رأفت التحية والإجلال , تناول مقالك بعمق المشهد السوداني وموضوعية المشهد المرتقب غير أن التخمين بعودة من يسمون أنفسهم بالإسلاميين منافية لحقيقة الوضع وأن مهمة التغيير الحتمي لهذا النظام الفاسد يتخطى رموزه في الأصل مهما حاولوا تمديد عمر النظام الفاسد بأي شكل من الأشكال سواء بالاصلاح أو الإلحاح بالبقاء . أثبت الواقع أن ما تم ممارسته منذ 1989م. لم يكن اسلاما بقدر ما قصد به الإساءة للإسلام والمسلمين و قد كان عار ا لقادة الكذب والضلال بما شوهوا به سياسة الاسلام حتى بات فصل الدين عن الدولة مبدأ لابد منه لتجاوز المحنة الراهنة التي تمثل عقبة في تجاوز الاقتتال الذي كرث له النظام الفاسد طيلة بقائه للفوز بالتأييد الشعبي رغم فشله في تحقيق تطلعات الشعب وانتشاله من الفقر بما توفر له من استقرار وثروات لم ترى البلاد من خلالها النور. أضف أن النظام الفاسد قد سقط معنويا بينما انتصرت الثورة ربيعا حقيقيا رغم أن أمن زباينة النظام الفاسد قد أمطروا الرصاص على صدور الشباب لإفساد ربيع الثورة بخريف بديل ولكن هيهات.... صمت الثورة ... يرعب الظلمة .. وماخفي أعظم .... والرصاص لن يهدينا .


#795889 [محمد علي]
3.00/5 (2 صوت)

10-09-2013 12:39 PM
الجبهة الثورية فيها كل الأطياف السودانية ولا خوف من مسناتدها للانتفاضة وقد أعلنت موقفها البائن من اليوم الأول للثورة أنها منحازة لها تماماومستعدة لدعمها...

أما سيناريو غازي، الذي يوصف بالمعتدل، فلا أرى له قبولا ولا مكان له، فأين كان طيلة ربع قرن
من الزمان، الذين يسمون أنفسهم زورا وبهتانا بالإسلاميين، أيا كان تصنيفهم هم من جروا الويلات
على البلاد ولن نرضى أن يكون أحدا منهم بديلا للآخر..، حتى لو كان المدعو سوار الذهب فهو الذي مهد لهذا النظام البغيض لأن يجثم على صدورنا كل هذا الزمن


#795800 [سودانى ندل]
1.00/5 (2 صوت)

10-09-2013 11:44 AM
صدقونى ياخوانى مشكلتنا فى السودان ليست فى البشير او حزبه فما فائدة من ان يذهب البشير وياتى من هو افظع منه ان مشكلتنا الحقيقية هى طريقة تفكيرنا التى تنضوى على اصول قبلية وعرقية ولحل هذه المشكلة ارى ان تجتمع كل القبائل المعروفة فى السودان ويتم الاتفاق بينهم على الحدود الادارية لكل منطقة ويتم تسليم هذه المناطق لتلك القبائل على سبيل المتال جعل منطقة جنوب كرفان دولة وجبال النوبة وحواليها دولة وكذلك دار فور ولاية ومنطقة الخرطوم وما يتبعها دولة وهكذا ويتم تقاسم السلطة بالانتخاب من بين القبائل ذات النفوذ وبهذه الطريقة يمكن ان تحل المشاكل السياسية بكل سهولة مثل جنوب السودان اصبح دولة صحيح دولة حديثة ولكنها مستقرة سياسيا وقد بدات فى اللحاق بقطار التنمبة والرقى تاركة وراءها البؤس للشقيق القديم والمستقبل يمد يده لها اما اذا ظللنا مكاننا نشجع على القتل فلن نبارح مكاننا ولن نجنى الا مزيدا من الدماء والتخلف دون فائدة وفى النهاية سوف نعود للتقسيم كحل جذرى وتوفير الدماء والارواح التى تذهب سدى ونضحك على بعضنا ونقول شهداء كيف يكونوا شهداء والشهادة فى الاسلام لها تعاريفها واصولها كفانا ضحك على الذقون والنفوس وهيا الى المنقذ وهو التقسيم وتسكين كل مواطن فى اقليمه ودولته الجديدة وهم مسئولين عنها


ردود على سودانى ندل
[كجاجا] 10-09-2013 06:55 PM
صدقونى ياخوانى مشكلتنا فى السودان ليست فى البشير او حزبه فما فائدة من ان يذهب البشير وياتى من هو افظع منه؟؟؟!!!
والله ياكوز اول حاجة افظع منكم ماحا يجي زول
ثانيا انتم اس البلاء في هذه الدويلة بعد ان كانت دولة وبسببكم طبعا عارف الحصل
باختصار كدا انا لو عاوز اخوي يكون معاي بقدم تنازلات ودا ماحصل .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة