الأخبار
أخبار إقليمية
عبد الواحد نور: ثورة سبتمبر صنعها الشعب وعلى القوى السياسية والعسكرية الأنضمام تحت مظلته لاسقاط النظام
عبد الواحد نور: ثورة سبتمبر صنعها الشعب وعلى القوى السياسية والعسكرية الأنضمام تحت مظلته لاسقاط النظام
عبد الواحد نور: ثورة سبتمبر صنعها الشعب وعلى القوى السياسية والعسكرية الأنضمام تحت مظلته لاسقاط النظام


10-12-2013 01:21 PM
وصف رئيس حركة وجيش تحرير السودان عبد الواحد النور، الأحتجاجات الشعبية الواسعة، المطالبة باسقاط النظام،بأنها مظاهرات عفوية صنعها الشعب السودانى، مناشداً كل المعارضة المدنية والعسكرية الأنضمام تحت لواءه- على حد تعبيره.

وفى لقاء مع سودان راديو سيرفس من كمبالا، قال عبد الواحد أنه على كل التنظيمات السياسية والعسكرية ان تترك المنافسة الحزبية الضيقة وأن تقف مع ما وصفها ب"ثورة الشعب" لاسقاط النظام. وقال "الشئ المهم الآن أننا ندعو كل القوى السياسية، كل الشعب السودانى ان هذه الثورة هى ثورة الشعب وان ينضوى أى تنظيم سياسى او عسكرى تحت مظلة الشعب وان نترك المنافسة الحزبية الضيقة وأن لاندعى بأن هذا الحزب او ذلك التنظيم هو الذى أخرج الشعب، وهذا غير صحيح، والصحيح هو ان هذا الشعب نفد صبره وبقى امامه خياران اما أن يخرج لتغيير النظام أو الموت الجماعى الذى رتب له النظام." وتابع "دعنا نضع خلافاتنا جانباً، اولاً علينا أسقاط هذا النظام ثم بعد ذلك نحتكم للشعب السودانى عن ماهو النظام الذى يريده"

وأنتقد عبد الواحد تصريحات الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبى المعارض حسن الترابى فى الأسبوع الماضى، والذى قال فيها "اذا لم يذهب النظام بسلام ربما تتدخل الجماعات المسلحة والناس للدفاع عن أنفسهم بالسلاح وتشتعل الحروب الأهلية فى كل أنحاء السودان".

وقال "الحرب الأهلية هى موجودة وليس هنالك جديد، هذا غير صحيح، أو ليس معنى الحرب الأهلية هو الأقتتال الداخلى؟ حكومة الخرطوم مما أتى بها الدكتور الترابى الى السلطة وحتى اليوم، لم تبادر اطلاقا للدفاع عن شبر واحد من أرض السودان، انما هذه الحكومة وكل الحكومات الفائتة كانت تبيد الشعب السودانى وتقتل مكونات الشعب السودانى" وأردف قائلاً " أنا اتمنى ان يكون الدكتور حسن الترابى صادقأً هذه المرة ويقف مع الشعب السودانى وأن يتركوا الأستعلاء التنظيمى"

ويذكر انه خرجت فى الأسابيع الماضية مظاهرات واسعة فى أغلب مدن السودان تعتبر هى الأكبر منذ قدوم النظام فى السلطة عن طريق انقلاب عسكرى فى 1989، مناهضة قرار رفع الدعم عن المحروقات، ثم تحولت الى مطالبات برحول النظام.

ويذكر ان القوات الشرطية والأمنية تصدت للمتظاهرين مستخدمة القوة المفرطة والذخيرة الحية، حيث قتلت حوالى 230 شخصاً واعتقلت اكثر من الف وذلك حسب احصائيات المنظمات الحقوقية المحلية والدولية.

ووصفت السلطات الحكومية الأحتجاجات الشعبية بانها أعمال تخريبية وعدائية وزعمت بأن هنالك جماعات مسلحة داخل المحتجين هى التى اطلقت عليهم النار من الخلف وقتلتهم.

سودان راديو سيرفس


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1977

التعليقات
#800706 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2013 05:20 AM
عبد الواحد لم يمس ثورتنا الشعبية بسؤ و لم يهبط علينا بمظلة الموجه و الناصح و لم يستلب اي إنجاز قام به الشعب السوداني ، قد يكون لدي رأي في اسلوب تعاطيه الثوري ، رغم انه كانت لديه شعبيه جارفة في دارفور ن و كنت أتوقع أن يقوم بعمل شعبي أكثر ن و لم استوعب إصراره على الإقامة المطولة في فرنسا ، لكن لا أعتقد إنه اتيحت الظروف المناسبة له ليوضح ما خفي علينا ، لكننا نتألم و نتألم لمعناة اهلنا بدارفور ، و تلاعب قادتهم به ، من تحالف مع العصبة ، غلي إختلاف على نوعية المناصب المتاحة (إقليمية و إتحادية) ، و مصالحة و إتفاق مع النظام ، ثم معاردة النظام ، لكن الأخ عبد الواحد لم يخض في تلك المستنقعات الآسنة ، و لم يتجاسر على الحراك الشعبي كما ذكرنا في تعليق سابق !
أما الهجوم عليه بموضوع إسرائيل و حصره في هذا الحيز فقط ، فهذا فيه ظلم للرجل . أنا شخصياً لا أؤيد تعامله مع إسرائيل ، بل أعارضه بشدة ، لكنني اقيس المواضيع على أرض الواقع ، واقعنا المحلي و و إتلاءنا بحكم الطغمة ، لنقارن أيهما اشد ظلماً لنا :

سأورد حقائق من التاريخ القريب بدون تعليق ، و أدعوا الجميع للمقارنة بين إسرائيل و حماس ، و بحث أوجه التشابه في واقعنا :

هل تعلم أن أي ضغط أو تعذيب بدني يمارس في إسرائيل تجاه المعنقلين ، لا يمكن أن يتم دون إتباع إجراءات قانوية و تحت إشراف قضائي .

رغم إننا نتفق أن هذا لعب و ضحك على الدقون ، إلا إنها مع ذلك نوع من الإجراءات القانونية (من وجهة نظرهم ، فهل لدينا في السودان (و بعض الدول العربية) ، مثل هذه الإجراءات ، ختى و لو كانت مسرحية . الإجراء الوحيد في السودان بعد التعذيب و السحل و القتل ، هو النكران على شاكلة غرق طلبة من دارفور في ترعة بالجزيرة !!!

عاش الفلسطينيون معنا في السودان ردحاً من الزمن في سلام و وئام ، و خصص لهم نميري مزرعة بسوبا و بعض الإمتيازات الأخرى (لا أذكرها) ، و عكر هذا الوئام بعض العمليات الإرهابية من منظمات أخرى (غير فتح) ، اذكر منها حادثة السفارة السعودية ، و حادثة تفجير فندق الأكربول ، و لم يراعوا فيها حرمة و طننا ، و تأذت من هذه العمليات أيضاً منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) لانها كانت الممثل الرسمى الوحيد للشعب الفلسطيني في السودان . و هذه المنظمات الراعية لهذه العمليات لم تراعي فينا لًّا وَلَا ذِمَّةً !
الخلية الفلسطينية التي نفذت عملية تفجير فندق الأكربول (من ضمن الضحايا ضابط بالجيش السوداني – القديم- تصادف وجوده بالمبنى) ، تم إعتقالها بعد العملية ، و قد ذكروا إنهم كانت لديهم خطة محكمة للهروب بعد نجاح تنفيذ العملية ، إلا إنهم تفاجأوا بإندفاع الجموع السودانية (من المدنيين العاديين) نحوهم و هم غاضبون و لم يخافوا من الاسلحة التي كانوا يحملونها (أفراد الخلية) ، و ألقت الجماهير القبض عليهم و ابرحوهم ضرباً و لم ينقذهم إلا الشرطة التي وصلت مـتأخرة بعض الشئ .
تراوحت أعمار أعضاء الخلية الفلسطينية ما بين 23 و 26 عاماً عند محاكمتهم في السودان ن و هم لم يلتقوا في حياتهم إلا في السودان لتنفيذ العملية ، و تدريباتهم بدأت منذ كانت أعمارهم ما بين 7 و 9 أعوام ، و لم يكن لديهم اي فكرة عن بلد إسمه السودان أو شعبه ( و هي للقضية الفلسطينية ، على وزن هي لله بتاعت جماعتنا) .
و أعتقد أن أفراد هذه الخلية (تم إطلاق سراحهم في عهد الإنقاذ) ، ما زالوا محتارين حتى الآن ، في غضبة الجماهير السودانية التي طاردتهم و لم ترهب اسلحتهم .
و هذه العمليات تكررت بصورة ابشع في الاردن و كانت ضحايا الأبرياء بالمئات (نفذت تفجيرات في فنادق كبيرة).

و جاءنا الإنقاذ بالحمساويين (ناس حماس) الذين هم مع جماعتنا ( .... في لباس) ، و هذا عهد حماس مع كل الدول العربية التي تتحالف معها ، مثل سوريا ، حيث ساندوا النظام على حساب الشعب السوري ، و عندما سخنت الأمور باعوا الجميع ، رغم إن ما صرفه النظام عليهم من أموال طائلة كانت من قوت الشعب السوري .
و مع علمي بأن عدد كبير من المتفيقهين سيحتج منتقداً على ما ساقوله ، إلا إنني مع ذلك لن أورد اي مراجع ، و من اراد الحقيقة فعليه بالبحث في المراجع لعله في رحلة بحثه قد يفتح الله عليه بحقائق جديدة تعينه على الرؤية بواقعية .

فأي فلسطين يجب أن يؤيد ؟ لأننا إبتلينا في السودان بتوجهات متباينة من الفلسطينين !!

إلى عهد قريب (الثمانيات) ، كان العالم العربي يعتقد أن حماس تعمل بالتنسيق مع منظمة فتح و تحت قيادة الراحل ياسر عرفات (كما روج ذلك بنفسه) ، و إشتهرت حماس في ذلك الوقت بإنها كانت تنفذ عمليات تصفية جسدية داخل سجون الإحتلال (ذبحاً) ضد من تعتبرهم عملاء للكيان الإسرائيلي (هكذا فقط دون تحقيقات أو محاكمات ، و لا تنسوا إنهم جميعاً معتقلين داخل السجون الإسرائيلية) ، و صادف أن قاموا بذبح أحد هؤلاء الضحايا ، و كان يعمل عميل مزدوج و تابع للمخابرات المصرية ، فطلب الرئيس حسني مبارك من الزعيم ياسر عرفات أن يطلب من جماعته الحمساويين ، وقف عمليات التصفية الجسدية داخل السجن ، لأن الحمساويين قد قتلوا لهم عميلاً كانوا قد صرفوا عليه أموالاً طائلة لإعداده و زرعه في الكيان ، و أنهم (أي المصريين) ربما يكون لديهم عملاء آخرين .
و وعد ياسر عرفات بوقف عمليات التصفية ! و لم تتوقف العمليات ! و إكتشف المصريين أن ياسر عرفات ليس لديه سيطرة على حماس ، و أن حماس تقوم بهذه العمليات من أجل رفع أسهمها في سوق المنظمات الفلسطينية (و ما أكثرها) . منظمات المجتمع المدني و الجمعيات الخيرية و الإجتماعية ، في الأراضي الفلسطينية أصبحت تعاني من تضييق سلطات الإحتلال الفلسطينية عليها بتاخير تجديد الرخص و التصريح بالعمل و خلق تعقيدات في الإجراءات مما أدى لغلق عدد كبير منها افقد الشعب الفلسطيني الخدمات التي كانت تقدمها لهم ، و صاحب ذلك تصديقات من قبل سلطات البلديات الإسرائيلية لحماس بإنشاء جمعيات خيرية ، و لم تعرف الأسباب ، إلا بعد فترة .
كانت منظمة التحرير الفلسطينية قد إنتهجت خطاً معتدلاً بعد موجة عمليات إختطاف الطائرات و إحتجاز الرهائن ...إلخ ، و ساعده هذا الخط المعتدل على تزايد مؤيديها في العالم العربي و الإسرائيلي أيضاً ، و أصبح المجتمع الإسرائيلي يميل لإمكانية العيش بوئام مع الفلسطينيين و بإتفاقيات سلام ،و هذا بالطبع يخالف العقيدة التي نشأة عليها دولة إسرائيل المستمدة المينية على (شعب الله المختار) و للحفاظ على هذه الخصوصية ، يجب أن يعيش المجتمع اليهودي في عداء و خوف من المجتمعات الأخرى (و الفلسطينية على وجه الخصوص) ، و كان هذا جلياً في المدينة ايام الرسول صلى الله عليه و سلم :
" لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ"
و خاطب المولى عز وجل المسلمين : " لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ"

لذلك كان قبول المجتمع الإسرائيلي للعيش بسلام مع المجتمعات الأخرى يتعارض مع فكرة إنشاء الدولة من الأساس ، و يتعارض مع تعاليم التلمود [التلمود من إختراع الحاخامات (بدعوى إنه رسالة موسى الشفهية ،و كتب لأول مرة بعد 1400 عام من وفاة موسى)] و برتوكولات حكماء صهيون المستوحية من التوراة المحرف و التلمود المخترع من قبل الحاخامات ، لذا كان لا بد من أن يرفعوا من مستوى الروح العدائية للمجتمع الإسرائيلي و لم يجدوا وسيلة سريعة لتحقيق هذا إلا بدعم و تقوية حماس و إظهارها على مسرح المقاومة (صواريخ المستوطنات التي تزامنت مع مفاوضات السلام ،[البروتوكول التاسع : بذر العملاء وتدمير الأخلاق] .
لكن ما تم إعلانه و التصريح به فكان يدور في مجمله بأن إسرائيل أنشأت حماس و دعمتها لتحل محل منظمة التحرير الفلسطينية :
[مارثا كيسلر المحلل الاستراتيجى فى وكالة المخابرات الأمريكية: شاهدنا إسرائيل تساند الحركات الإسلامية فى مواجهة الحركة الوطنية، وهذه الحركات التى تساندها إسرائيل من السبعينيات وحتى بداية الثمانينيات تحولت إلى الكابوس الأكبر لإسرائيل فى مطلع التسعينيات وحتى هذه الأيام.وكان من أول خطوات إسرائيل بعد انتصارها فى الحرب عام ,67 إطلاق سراح العديد من نشطاء الإخوان المسلمين من داخل السجون، بمن فيهم المؤسس الروحى لحركة حماس الشيخ ياسين]
منظمة التحرير الفلسطينية بدأت المقاومة و الكفاح المسلح 1965 ، و حماس و بمساعدة و دعم من إسرائيل بدأت حماس المقاومة 1987 .
لقد بَنت حماس قوّتها من خلال أَفْعالِها المُخْتَلِفةِ لتخريبِ عمليةِ السلام بطريقة كانت متوافقة مع مصالحِ الحكومة الإسرائيليةِ ، بكلمة أخرى حماس كَانَت تُنجزُ المهام التي وجدت لأجلها وذلك لمَنْع خَلْقِ الدولة الفلسطينيّة . و إنقسم الشعب الفلسطيني لدولتين (سبقوا جاعتنا في دي) .
دعمت إسرائيل الشّيخ احمد ياسين (حركة الإخوان المسلمين في ذلك الوقت) التي تَعُودُ إلى الثلاثيناتِ ، وأثناء تلك الفترةِ دَعموه في المساجدِ والجامعاتِ. وتم تحويل الشّيخِ احمد ياسين إلى استعمال الوسائلِ العَنيفةِ وكَانَت غير متوقعةَ ، فالانتفاضة الأولى صَدمتْه، وخلال 3 شهورِ بَدأَ بمنظمة عسكرية جديدة لإقناع الشعب الفلسطيني أن حركة حماس هي حركة جهادية ، و لخطف الأضواء من الزخم العربي و الدولي الذي أحدثته الإنتفاضة ، و من يومها لم تقم قائمة للشعب الفلسطيني .

مروان البرغوثي مهندس الإنتفاضة الأولى و الثانية ، و هي الإنتفاضات التي وجدت دعماً منقطع النظير (لم يحدث في تاريخ القضية) من العالم العربي و تعاطفاً من الدول الغربية (لأنها كانت سلمية) ، إختطفه الإسرائيلين و حكمت عليه المحكمة ألمركزيه بتل أبيب بالعقوبة القصوى التي طالب بها الادعاء العام : "السجن خمسة مؤبدات وأربعون عاماً" .
و طفت حماس هذا التأييد الجارف بعمليات صاروخية جرفت هذا الدعم ، (هي لله)

علق شاؤول موفاز، وزير دفاع إسرائيل، على اختطاف البرغوثي قائلاً : "إن اعتقال البرغوثي هو هدية عيد الاستقلال التي يقدمها الجيش للشعب الإسرائيلي وان اعتقاله ضربة قاتلة للانتفاضة".
الياكيم روبنشتاين المستشار القانوني للحكومة قال : "إن البرغوثي مهندس إرهابي من الدرجة الأولى وقد راجعت ملفاته طوال ثلاثين عاما ووجدت انه من النوع الذي لا يتراجع ولذلك يتوجب إن يحاكم بلا رحمة وإن يبقى في السجن حتى موته".
يجب أن نتعلم دراسة الوقائع التاريخية و تحليلها و إستنباط الدروس و العبر .


ردود على الفقير
United States [الفقير] 10-14-2013 06:50 PM
المعلومات مأخوذة من مدونات + أبحاث + مقالات


#800354 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 07:00 PM
قد نختلف أو نتفق مع عبد الواحد في أمور كثيرة ، إلا إنني أحترم فيه تقدير و إحترامه للشعب السوداني ، حيث إنني لم الحظ أي تغول أو فرض وصاية على توجهات الشعب السوداني (الذي هو واحد منهم) :
و أختلف معه في موضوع إسرائيل كغيري من جموع السودانيين ، و مع ذلك لا نصدر حكماً قاطعاً عليه لأننا لم نسمع منه دوافعه و الوقت أيضاً غير مناسب ، و ربما الرجل أجتهد في ظروف معينة ، ، و فوق هذا و ذاك قد يكون قد تراجع الآن . و مع ذلك فهو يفرض إحترامه علينا لأنه يحترم إرادة الشعب السوداني و توجهه .
و قد تلاحظ إنه لم يدعونا (كشعب) في توجهاته نحو إسرائيل ، على عكس الأصوات الثورية (ذات الشعبية) التي فتحت ابواب التعاون و النقاش مع متفرخات المؤتمر الوطني (سائحون ، إصلاحيون ، سائرون ...إلخ) .
و فيما يخص موضوع إسرائيل ، أدناه بعض الحقائق للمقارنة :
الموساد الإسرائيلي عندما يقرر قتل أحد من المقاومة الفلسطينية أو أي جهة أخري ، يرفع تقريرا بذلك لجهة إتخاذ القرار (لجنة مصغرة من الوزراء تضم و زير الدفاع)، و إذا تمت الموافقة يتم تحويل المعلومات و الأوراق المتعلقة إلى محكمة مختصة (قضاة مدنيين) أعضاءها و إجراءاتها سرية حتى عن باقي الوزراء و المسؤلين ، و تعقد جلسات المحاكمة ، و يعين محامي للدفاع عن المتهم (الهدف المراد قتله) ، وتصدر المحمة حكمها غيابياً(إعدام أو عدمه)، و في حالة الموافقة على الإعدام يسلم القرار للجنة الوزارية المصغرة ، و منها للموساد (لتنفيذ الإعدام). و تكلف إجراءات المحاكمة مبالغ طائلة ؟ و رغم أن كثير من المحللين و المراقبين ، يعتبرون أن هذه المحاكمة صورية ، و أن العملية برمتها عملية إجرامية ، إلا إنها تظل محاكمة و إجراءات (قارنوها بإعدام 28 ضابط 1990 - التحقيقات و المحاكمة و تنفيذ الإعدام إستغرق حوالى 12 ساعة) .

قال لي أحد فلسطيني غزة ممن كانوا يعملون في الأراض المحتلة ، بأن العمل مع الإسرائيلين مربح جداً (أجور مرتفعة) ، لكنه شكا لي من إغلاق المعابر المستمر ، و قال إنهم عندما يعودون للعمل في إسرائيل ، يصرف لهم اصحاب العمل الإسرائيلين ، كامل مستحقاتهم التي لم يصرفوها بسبب إغلاق المعابر و الذي كان يستغرق في بعض الأحيان شهوراً . و سالته و كيف الحال في الأراضي الفلسطينية ، فقال تدني الأجور لا يقارن ، و يعانون كثيراً في صرف المستحقات ، عكس الحال مع الإسرائيلين حيث لا يظلمون العامل و لديهم إدرات لمراقبة ذلك ! (تأكدت من مصادر أخرى أن هذا واقع) .

و سألته لماذا الإسرائيلين منصفين مع العمال الفلسطينين ؟ و تلعثم في الإجابة كثيراً و في النهاية برر ذلك بإن معظم الإسرائيلين نشأوا بأوربا و ربما أخذوا هذه الصفات من معشرتهم للأوربين ؟

كان لدي قريب يعمل بالخليج بشركة مقاولات (تحت ادارة فلسطينية) ، و عاني كثيراً من تأخر مرتباته و تراكمها ، رغم علمهم أن الشركة قد إستلمت ، و الخلاصة ، تعلم الدرس (من ماله) ، و عرف أنهم معروفين بهذه العادة السيئة .
و بدون تعليق !!!!!


#800113 [KALAS.]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 03:38 PM
قوم فرتق بلا لمة فاضية معاك و حولك يا زول انت خارج الشبكة .


#799873 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2013 12:09 PM
السيد عبد الواحد نور ... خطابه عملي ومشرف جدا وافضل خطاب قيادي قيل في حق الثورة ... ثم ان اسرائيل دولة معترف بها والفلسطينيين هم من باعوا قضيتهم فلماذا هذا التمسك ... علينا ان نرعى مصالحنا وان كانت مع اسرائيل ... السوداني السوداني السوداني ... فقط ... يكفي هذا الشعب ما لاقاه من معاناة ولا ضير في اقامة علاقات مع أي من الدول طالما كانت هذه العلاقات تخدم مصلحة هذا الشعب المغلوب على امره


#798933 [مهاجر]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2013 02:33 PM
معارضة امثال عبد الواحد نور تطيل عمر الانقاذ لانه داس علي كل المبادي والقيم.


#798872 [قرفان من الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2013 01:50 PM
مع تقديري و احترامي لكل القوى المعارضة بمختلف افكارهم لهذا النظام الا أني اجد نفسي ضد من تخولت له نفسه
في اللجوء إلى إسرائيل باحثا عن الدعم المال و اللوجستي ..
عذرا عبدالواحد النور فالثورة ماضية في طريقها و من خلفها رجال تحدوا النظام دون اللجوء لإسرائيل ..
الثورة ماضية .. ولا تحتاج إلى لواءك الاسرائيلي .. فانت لم تعد مناضلا من أجل قضايانا الوطنية
الثورة ماضية من الداخل ... فالتغير قادم من الداخل ..
فكم انت كبير يا سودان فكل الثورات تأتي من الداخل ..


ردود على قرفان من الكيزان
United States [مراقب] 10-12-2013 07:26 PM
يبدو أنك من الذين لا يقبلون دون ازالة اسرائيل من الوجود, بينما الفلسطينيون يجلسون فى طاولة واحدة يتحدثون اليها و بعض الدول العربية الاصيلة لديها علاقات دبلوماسية و تجارية معها,هل تعلم كم عدد اللاجئين السودانيين الموجودين فى اسرائيل ولم يتعرضوا للقتل الجماعى فى ميدان عام من قبل السلطات حتى الآن, عبدالواحد رقم لا يمكن تجاوزه لأنه ببساطة يقاوم هذا النظام عمليا بينما أنت تسطر الامنيات على الكيبورد.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة