الأخبار
أخبار إقليمية
السيدان والتآمر على ثورة السودان (2)
السيدان والتآمر على ثورة السودان (2)
السيدان والتآمر على ثورة السودان (2)


10-13-2013 08:39 AM

أحمد ضحية

إن تعابير ك(شذاذ آفاق أو مخربين وعملاء وخوارج, مرتزقة, إلخ..) من التعابير التي صكتها الحركة الإسلاموية ضد معارضيها, الذين هم دون شك (أبناء هذا الشعب), ليست وليدة خيال الحركة الإسلاموية وحدها, فقد سبقها إلى ذلك (المقدس سره) الصادق المهدي؟ فالصادق المهدي "الديموقراطي المتسامح" وأعضاء حكومته "الديموقراطية" قد وصفوا من قبل المواطنين والطلاب بأنهم: "أعداء الديموقراطية والوطن" لأنهم تظاهروا في يوم 25-7-1987 مطالبين برفع المعاناة عن كاهل الشعب؟!
وللمفارقة هنا أن الصادق المهدي, كأحد مهندسي حركة يوليو 1976 التي قادها محمد نور سعد, وأجهضها نميري وأطلق خلفها أبواق إعلامه لتصمهم ب "المرتزقة", حتى عرفت بحركة "المرتزقة" أكثر مما عرفت بحركة 2 يوليو 1976 أو محمد نور سعد.. وبطبيعة الحال إنسحب لقب "مرتزق" على كل القوى التي ساهمت في هذه الحركة, والتي هي نفسها, بعد عام واحد من ذلك تصالحت مع النميري في 1977 وأصبحت ليست "مرتزقة؟!" فشارك بموجب هذه المصالحة, حزب الأمة والحركة الإسلاموية في مؤسسات النظام الفاشي للسفاح نميري؟

وهو ما حدث مع قرنق فيما بعد أن ظل الرجل لوقت طويل في الدعاية الإسلاموية "عميل وخارج ومن معه خوارج", لكنه بعد بروتكول ميشاكوس2002 الذي أفضى إلى نيفاشا2005, أصبح قائد وطني ورمز للسلام في الدعاية الإسلاموية؟
الصادق إذن جزء لا يتجزء من هذه الثقافة الديكتاتورية البائسة في تشويه الإحتجاجات المدنية أو المسلحة, التي إرتبط إسم حزب الأمة ببعضها كحركة 1976, لكنه مع ذلك لا يرى غضاضة في توصيف تلاميذ المدارس والمواطنين بأعداء الديموقراطية والشعب؟ فالصادق ظل يرى نفسه مضطرا إضطرار,الإدارة بلاد عجيبة مثل السودان وشعبه الأعجب, الذي عليه أن يسمع فيطيع الإمام, وإلا فالإلجام عن الكلام؟!

ويمضي الرجل في متناقضاته التي حيرت العقول:"كان بإمكاننا وقف أي إنقلاب عسكري خلال الفترة الماضية – يعني إنقلاب 30 يونيو 1989 : (ص 20 من سقوط الأقنعة)

*حسنا, كيف كان بإمكانك فعل ذلك؟
*لدينا 50 ألف مسلح تحت الطلب (طبعا يقصد الأنصار البسطاء, الذين هم في الحقيقة آباءنا ذات نفسهم!).
*ممتاز جدا, فلماذا لم تستخدمهم إذن – يا أخينا- للبر بقسمك الإنتخابي حماية للديموقراطية والوطن؟
دعونا من حوار الطرشان هذا, ففي الحقيقة لا وجود لمليشيات في حزب الأمة. كيان الأنصار رفع السلاح ضد نميري في 1976 كما ذكرنا سابقا, لكنه سلمه بعد المصالحة في 1978. هذه هي الحقيقة دون زيادة أو نقصان. متناقضات في التصريحات ليس لها أي غرض, سوى إرباك المشهد السياسي. وهي تصريحات غريبة لا تليق سوى برئيس وزراء كالصادق المهدي.
سأنقل هنا بصورة مختصرة مع تصرف محدود قدر الإمكان في اللغة "لزوم" الإختصار لأقصى حد ممكن, ما توصل إليه الاستاذ فتحي الضو, في كتابه القيم (سقوط الأقنعة- ص:22 حتى 28)من نتائج, في تتبع السلوك السياسي للصادق المهدي, في تلك الفترة تحت عنوان: (إتكاءة على ظهر التاريخ).. يقول فتحي الضو:

مسئولية رئيس الوزراء لم تتوقف عند حدود العلم المسبق بالإنقلاب, أو عجزه ولا مبالاته في إتخاذ التدابير الممكنة, وإنما في الإسهام الفعلي في الأزمات, التي صاحبت النظام الديموقراطي, وهيأت المناخ للإنقلاب.

فسياسيا بات في حكم اليقين, أن الإنقلاب جاء لقطع الطريق, أمام تنفيذ إتفاقية السلام (الميرغني - قرنق18-11-1988) وليس خافيا أن الأطراف التي وقفت ضد هذه الإتفاقية هي: حزب الأمة والجبهة الإسلاموية, فقد صوتا ضدها في الجمعية التأسيسية (حكومة الوفاق الوطني- أو كما يحلو لبعضهم وقتها: النفاق الوطني) أو بالأحرى حكومة (الحرب), التي لم تكترث لأشواق غالبية السودانيين ورغبتهم في السلام.

إعتمد الصادق في تلك الفترة, مجموعة من المناورات. الغرض منها "تضييع زمن البلد والناس". فالرجل كان مراوغا, ولم يكن مهتما على الإطلاق بإعطاء أي "عُقاد نافع". رغم أن مبادرة السلام السودانية, كانت بمثابة الماء البارد, الذي إنهمر على رأس رئيس الوزراء, وعوضا عن إيقاظه من سباته العميق, كانت ردود فعله, تكريسا للعجز والفشل معا, تسويفا ومكابرة ووضع عراقيل.
خاطب رئيس الوزراء الجمعيىة التأسيسية في 14-12-1988 راهنا قبول مبادرة السلام ب"توضيحاتها", وهي كلمة جدلية, تشبه الكلمة التي أطلقها الترابي بعد ذلك بسنوات قليلة "التوالي".. هذه الكلمة الجدلية رمى بها الرجل إلى حلبة الصراع السياسي, فصرفت عن الأنظار القضية الأساسية, حتى مضى التاريخ الأول المفترض, لإنعقاد المؤتمر القومي الدستوري في 31-12-1988

ومع إتساع دائرة الضغوط , بعد مذكرة القوات المسلحة الشهيرة, خاطب رئيس الوزراء (الصادق المهدي) الجمعية التأسيسية مرة أخرى في 27-2-1989 حيث قرن أيضا موافقته, بطلب تفويض لتوسيع قاعدة الحكم, والمضي في تنفيذ سياسات عامة. وأكد أنه في حالة عدم توفر التجاوب والسند العسكري والنقابي الذي يروم إليه, بما يمكنه من تحقيق تلك الغاية, فإنه سيتقدم بإستقالته للجمعية التأسيسية في 5-3-1989.

وعندما جاءته ردود الفعل من المثلث الذهبي الذي حدده, بعدم منحه التفويض الذي طلبه, حبست البلاد والعباد أنفاسها.. فرئيس الوزراء وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه, ولجأ إلى وسيلة غالبا ما يلوح بها "الديكتاتوريون", إما توخيا لشرعية معدومة, أو إستدرارا لتعاطف مرتجى.. و .. وتمخض الجبل فولد فأرا: لم يقدم الصادق إستقالته (ولا شيتين) بل جاء وفي معيته سيناريوهات عجيبة, لتبرير عدم تقديمه الإستقالة, التي أزعج بها العباد والبلاد.. وقال أنه :"باع نفسه لمشاعر أهل السودان (أعداء الدين والوطن؟!) الذين طلبوا منه عدم تقديم إستقالته.. وطبعا أهل السودان الذين يتحدث عنهم "يطرشهم ويعميهم"! أساسا "مافي زول هبب ليه!!".

في الواقع تساءل الناس عن الحكمة من رفض الصادق لإتفاقية السلام, وهي لا تلزم بشيء سوى توفير الظروف الملائمة , لعقد المؤتمر القومي الدستوري, بمشاركة كل القوى السياسية والنقابية في البلاد, خاصة أن الإتفاقية تتويج لجهود مضنية بدء بكوكادام1986 وصولا إلى الميرغني- قرنق1988.

الذين يعرفون تطلعات وطرائق الصادق المهدي - وهذا ما لا ندعيه- يقولون: أنه نظر بمنظار محض في الشخصانية والذاتية, فقد أرقه تمكن مولانا الميرغني, من تحقيق مثل هذه الخطوة الجبارة, التي عجز فيها هو.. وهو من هو: رئيس الوزراء المنتخب, ورئيس حزب الأمة وإمام طائفة الأنصار, والمنظر والفيلسوف والمفكر العالمي في كثير من قضايا العالم الثالث, التي عرفها وخبرها منذ أن تولى رئاسة أول وزارة, وهو لم يبلغ الثلاثين بعد, وبرغم كل هذه الخلفية, فشل في حل أكبر قضية تواجه حكمه, وفي المقابل يتمكن منافسه الحزبي (أبوهاشم) الذي لا يتقلد منصبا, من صياغة أول حل محدد على درب السلام؟!
وعلى المستوى المقارن فإن (مولانا) لم يتتلمذ مثله في أكسفورد, ولا تعرفه السمنارات الدولية في نادي مدريد و مراكز البحوث المتخصصة والجامعات خطيبا أريبا, في منهجية التشخيص الأكاديمي لما يعرف ب"حل الصراعات".. كل هذا تحليليا ربما كان مدعاة لإستكثار الإنجاز ومحرضا لإفشاله. إنتهى هنا تلخيصنا ل(إتكاءة على التاريخ مقدمة كتاب سقوط الأقنعة للأستاذ فتحي الضو ص: 22 حتى 28).

لطالما تغنى الصادق المهدي بأن:الجبهة الإسلاموية, ليست ضد الخيار الديموقراطي (منصور خالد,النخبة السودانية وإدمان الفشل ج2 ص228).. و"تكملة للملهاة التي تدعو للسخرية من حال قياداتنا التنفيذية, أن السيد رئيس الوزراء, إطلع على ذلك التقرير(تقرير اللواء صلاح مطر عن الإنقلاب, والذي وردت الإشارة إليه في المقال السابق من هذه السلسلة) وللدهشة والغرابة علق الصادق أسفله: "الجبهة الإسلامية أحرص منا على الديموقراطية: (سقوط الأقنعة ص: 261 )على الرغم من أن الترابي ذات نفسه قال للشرق الأوسط:31-12-2003 (لا نستطيع الوصول للحكم عبر الديموقراطية, لأن الإتجاه العالمي كان لا يقبل الإسلام) والترابي ذات نفسه – داعية الديموقراطية والحريات الآن- وهو سجينا مع الصادق وقيادات القوى السياسية الأخرى أكد: "إذا كان الإنقلاب الجديد, سيفتح الطريق أمام الإسلام فنحن معه, بغض النظر عن موقفه من الديموقراطية (سقوط الأقنعة ص: 87). صحيح أن القراءة هنا بأثر رجعي فرأي الصادق في "ديموقراطية" الجبهة الإسلاموية (ذات السر الباتع) أسبق تاريخيا لحديث الترابي عن موقفه الظلامي المضاد للديموقراطية. لكن هذا على الأقل يكشف أن الصادق كسياسي, يفكر على طريقة "رزق اليوم باليوم", دون أي خطة "ولا يحزنون", فشاغله الأساس هو التوريث ومصالح آل بيته!

الصادق المهدي الذي كثيرا ما شنف مسامع سامعيه بهيامه بالديموقراطية, وصاحب المقولة التي سار بصيتها الركبان والحداة: "الديموقراطية راجحة وراجعة", في الحقيقة وفر بسخاء يحسد عليه كل عوامل تقويضها, فهو ما أن إعتلى مقعد السلطة, حتى تنكر لبرنامجه الإنتخابي, وأخذ يساوم أهل السودان المساكين بقوانين سبتمبر1983( سيئة السمعة والصيت) وأخذ "يمرق ويدخل ساي على كيفو" من إئتلاف لإختلاف (نحنا أولاد بلد نقعد نقوم على كيفنا, أولاد ملوك النيل.. والماعاجبو يشرب من بحر أبيض)..

وهكذا مضى ممعنا في "شخصنة" الصراعات, بينه وبين من يأتلف أو يتحالف معه (محمد يوسف أبوحريرة,أحمد السيد حمد) كما تستر على الفساد الذي يمارسه مبارك الفاضل, والذي كان عندما يزكم فساده الأنوف, بدلا عن محاسبته. كان الصادق يكافئه بنقله من وزارة لأخرى (الصناعة, التجارة, الداخلية).. بمعنى أن مكافأة المؤتمر الوثني للمفسدين, ليس سلوكا جديدا, فقد تعلموه من الصادق المهدي في العهد الديموقراطي؟!

فضلا عن إفساده لعلاقات السودان بجيرانه الأفارقة والعرب:(مصر, تشاد,السعودية, الكويت, العراق, أثيوبيا, كينيا, يوغندا,إلخ...
هل هذه مواصفات رئيس وزراء, أو سياسي يمكن الوثوق به ل"حماية الديموقراطية" أو الوصول بالسودان ل"ثورة أو تغيير أو إصلاح" لا يتسبب في حرب أهلية, وهو صاحب تاريخ عريق كرئيس وزراء لحكومات حروب؟ فضلا عن كون ان هذه المواصفات لا تؤهله حتى لقيادة حزب سياسي, ناهيك عن شعب وبلد مزمن ومعقد المشكلات كالسودان!

الصادق المهدي وبعد أن أدخل البلاد في "(جحر ضب خرب- عبارته المفضلة وقتها, بعد أن كسد سوق هلمجرا)", جاءه وزير الدفاع الفريق عبد الماجد حامد خليل, حاملا إستقالته. محددا أسبابه في: "عدم إستجابة الصادق المهدي لرغبة السلام "فتهكم الترابي مبتسما إبتسامته الصفراء الشهيرة قائلا: (آخر ما أتوقعه أن يتحدث وزير الدفاع عن السلام.. عن ماذا يتحدث وزير السلام؟!) الترابي تهكم هكذا بوجه وزير الدفاع؟ فماذا كان رد المهدي: موافقة ضمنية على تهكم الترابي؟! إذ لم يفتح الله عليه بشيء؟!.. بل وأكثر من ذلك لم يتدخل الصادق لوقف الحملة الشعواء, التي أخذت صحف الجبهة الإسلاموية الصفراء تشنها, نهشا في وزير الدفاع, الذي أراد أن يجنح للسلم في قتال أبناء وطن واحد؟!

أنه الصادق المهدي الرائد الذي لا يكذب أهله, وعراب أي حرب أهلية قد تحدث في السودان, وإلا ما وجدت مذكرة القوات المسلحة الشهيرة, في خواتيم العهد الديموقراطي من الصادق المصير نفسه, الذي لقيته إستقالة وزير الدفاع: التجاهل التام؟! فالصادق كان ينظر لمثل هذه االإستقالات أو المذكرات الإحتجاجية, بعيون أستاذ لغة عربية, يصحح كراسات الإملاء لتلامذة الصف الخامس الإبتدائي؟.. قالت له القوات المسلحة: "نرفع لكم هذه المذكرة النابعة من إجماع القوات المسلحة, لإتخاذ القرارات اللازمة في ظرف أسبوع من اليوم 22-2-1989" فماذا كان رده وهو يصحح على المذكرة بالقلم الأحمر: "هذه نهاية غير موفقة لأنها تشبه الإنذاروتفتح باب ملابسات, فالذين يريدون إحداث إنقلاب عسكري سيجدون منها مدخلا".. يا رجل هذا إنذار وتحذير وتهديد وليس شبيها بالإنذار!

ومع ذلك مضى الصادق المهدي في تهيئة المناخ, لوصول الجبهة الإسلاموية للحكم, بهلهلة الجيش وفتحه على مصراعيه للحركة الإسلاموية, مع الهزائم المتكررة التي كان يمنى بها الجيش في قضية حربه الخاسرة في الجنوب.. وبإفقار الشعب وإهدار مقدراته وتخريب علاقاته مع جيرانه, والوصول بالأوضاع الإقتصادية لمستوى من التأزم, دفع بجموع المواطنين والطلاب للتظاهر, بطريقة تهدد الحياة الديموقراطية نفسها, فعن أي تغيير وإصلاح يتحدث الصادق الآن؟.
نواصل
*السيدان والتآمر على ثورة السودان- الحلقة الأولى:
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-119439.htm

[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 1 | زيارات 3019

التعليقات
#800639 [سامى]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2013 01:33 AM
والله نحن جد شعب متخلف ومش عالم تالت نحن عالم خمسين ما دام لسع بنــفكر فى السودان يا يحكموا الصادق او الميرغنى او الترابى ملعون ابوهم حرامية الواحد فيهم ما يحكم نفسوا بس الجهل مصيبة


#800186 [salma.wisam]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 04:31 PM
مشكلة السودان الان هي
الامام الصادق ود الامام الصديق ود الامام عبدالرحمن ودالامام المهدي وابنه الامير عبدالرحمن حفيد المهدي وحفيد كسار قلم موك مايك وحفيد السلطان علي دينار ولا تعليق ولكن رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
الميرغني وهزا ليس منا بشئ
الترابي
غازي صلاح الدين
الصحفيين امثال احمدالبلال والهندي
المتعلمين الحرامية


#800158 [أبو حسين]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 04:04 PM
لا يختلف الصادق عن هولاء الطغاة بشي إلا انه دائماً يغني ظلموني وهو الظالم لنفسه ولشعبه .....


#800119 [سودانى اطلاقا ما منفرج الأسارير]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 03:40 PM
ولتسمح لنا يااستاذ احمد ان نذكر ان السيد ألأمام قبل ان يكون "الحبيب او الرمز" عندما كان رئيسا للوزراء فى بدايات عهده الديموكراسى [الأنتخاب او التفويض المطلوب فى عام 1987 اعلن عن اعتكاف له روجت له صحف الحزب وهللت له وكبرت به جريدة "ألأمه" لسان حال رئيس الوزراء انذاك. كان ذلك فى الوقت اللى كان السودان يعيش ضائقة اقتصادية ومعيشية خانقه .. شح فى الدقيق والخبز وندرة فى البتول بمشتقاته .. كان صبية وايفاع الجبهة القومية ألأسلاميه الذين كانوا فى طور التكليف وبعض شيوخها غير المكلّفين هم اسبب واساس استشرائهل فقد رشح بين اهل السودان انهم كانوا يشترون السلع الغذائيه ويردمون بها النيلين سعيا منهم للمزيد من ألأزمه المعيشيه لأثاره الشعب السودانى وغضب الشارع على الحكومه .. وحبس اهل السودان انفاسهم ينتظرون رئيس الحكومة المعتكف على امل ان يكون فى حالة اجتماعات دائمة ومتواصلة مع وزرائه و كبار قومه للخروج بالبلاد من تلك ألأزمة الطاحنه ..
وجاء الصباح ألأغر ومعه جريدة "ألأمه" يحملان البشرى لأهل السودان على لسان ذات الجريدة "ألأمه" التى خرجت بمانشيتها ألأحمر الصارخ"بنط 24 " معلنة عن اجتماع مجلس الوزراء فى ذلك اليوم بعد ان "فك" السيد رئيس الوزراء اعتزاله الحكومى واعتكافه السلطانى الذى ظنه اهل البلاد انه كان للتمحيص والتفكير فى امر العباد وشؤون البلاد والخروج بم يرفع عن كاهلهم بعض ما كان قد حل بهم .. ولكن كانت "خيبة ألأمل اللى جاءت راكبة جمل" .. لم يكد الناس نصدقون .. جاء المانشيت يعلن انهاء رئيس الوزراء اعتكافه اسوعا كاملا قضاه فى قراءة كتاب سلمان رشدى "آيات شيطانيه " واكمال تلخيصه وترجمة الملخّص و العزم على عرضه للنقاش فى اجتماع مجلس الوزراء نهار ذلك اليوم!!!! فتأمل!!


#800108 [ابو البــــــــــــــــــــــنات]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 03:36 PM
هى اين تلك الثوره حتى يتامرون عليها اللهمه الأ ان كانت اعمال النهب والسلب والحرق وترويع الامنين تسمى ثوره.


#800000 [جرتق التومات]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2013 02:10 PM
كلام صاح تشكر عليه. هناك الكثيرون من يحملون الحقد على الامام ولكن الامام اداهم فرصة بالسكوت على هذا النظام 25 عاما. والصادق والانصار هم الذين يستطيعون بعون الله ازالة هذا النظام الفاسد. الأحزاب الاخرى لسان طويل بس ولا يستطيعون قتل ذبابة او إزالتها من جسم أملس فاذا كانو جادين وقادرين ليه منتظرين الصادق؟؟؟؟ ناس كبار في العمر لكن الحقد والحسد أكلا قلوبهم وكل يوم ناطين في الراكوبة يشتمو في الصادق وحزب الامة دون ان يعملو هم شئ على الرغم من انهم اكلو في كل موائد الشمولية ويمكن بمراجعة التعليقات تعرفوهم فحقدهم يكاد يخرج من الكومبيوتر


ردود على جرتق التومات
[سوداني] 10-14-2013 05:48 PM
اسالك بالله من اتي بعبود ؟ عبدالله خليل
من اتي بالنميري ؟
من اتي بالكيزان ؟......................
من 56 البلد دي ماضاقت عافيه من الاسياد بلد فيها اعلي نسبة مويه حلوة فى الكون دا كلو بعد الجنه بلد فيها اراضي زراعيه تكفى الكره الارضيه وهاك مثال وليس حصر مشروع الجزيره وكتر خير الانجليز كتييييييييييير
طيب دي بلد مفروض تجوع دي بلد مفروض اطفالا يشربو بنسلين ملخبط باللبن دي بلد شبابا مفروض اياكلو علف حصين ( الفول ) او مويته لمن لم يجد الفول المصلح ؟
دي كلها فى رقبة الاسياد التلاته وماتبعهم من عسكر يعلم الجميع ان الساده هم من ادخلو العسكر فى اللعبه السياسيه فى السودان والثمن يدفعه وطن يتمزق ويتعري وارضه تبور ومياهه الان يبيع ويشتري فيها الحبشي بلد اغلي مافيها التنوع التنوع فى لون الارض جعلها اغني الاراضي فى الكره الارضيه من النخيل فى الشماليه والقمح الي الارز فى الجنوب والله لو انزرعت بنقو ساكككت كده كان اشرف من يخلوها بور
المهم ياسيدي التاريخ لن يرحم الكهول ويكفى ان شبابهم عاشوه علي حساب صحة اطفالنا الذين يموتون من عدم قدرتهم علي العلاج وهم يلعبون الي الان الطائره والباسكت بول
هل يعقل ان تركع بلد كامله ويجوع رضعها لاجل الترابي والميرغني والصادق والعسكر هل يعقل ان يتم تكريه الناس فى دينهم الحنيف ان مدعو الدين وحاملي رايته هم العز الان هم فى القصور يمتطون الفارهات من السيارات والنساء يعادون اليهود والامريكان باسم الدين وافعالهم خدمت اليهود والامريكان فاي قدوة سيئه سنوها الاسلام لم يكن دين الفاسدين ولم يكن دين القساه ولم يكن دين الباطشين الاسلام رحمه وعدل وموده وتكافل فاين التكافل بين المتاسلمين والله اننا لنتمنا ان يحكمنا الجن ولايحكمنا تجار الدين والساده اما تعقلون وعمن تدافعون عمن عاشو عمرهم علي حساب الرضع واليتامي والفقراء والمعوزين الشرفاء لابارك الله فيهم وسيجلدهم التاريخ ولن تترحم عليهم الاجيال التي تربت تحت بوت الانقاذ


#799950 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 01:19 PM
انها ليست مؤامرة انها بوليتيكا مسك العصا من منتصفها وهي معروفة في عالم السياسة اما في حالة السيدين تفسيرها كالاتي :
السيد الاول يشارك بفلذة كبده مساعدا وينكر ذلك ولكنه يعمل من اجل الحفاظ على مكتسبات ابنه وماتعود به من ريع ولو فاتك الميري اتمرمغ في ترابه وقد فضحت الانتخابات الاخيرة موقف هذا السيد وحزبه الذي اتضح بانه ليست له قواعد تصوت له وهذا ليس من عندي ولكنه كلام النظام الحاكم
اما السيد الثاني رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ايضا هو يشارك بفلذة كبده مساعدا وايضا كانت الانتخابات السابقة قد بينت موقف هذا السيد وحزبه والذى جنى السراب من الانتخابات لعدم وجود قواعد له وهذا ليس من عندي ولكنه كلام الحزب الحاكم
بالتالي فان اشراك النظام الحاكم لحزبي السيدين عملية ديكورية (وهمة) للمواطنين مما يثير الشفقة فعلا للحال الذي تردى اليه السيدين الذين كانا بالامس ملء السمع والبصر وقد سطر التاريخ لابائهم واجدادهم كلمات باحرف من نور ومن الافضل ان لايطمسا هذا التاريخ باي حال من الاحوال


#799922 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 12:50 PM
فسفسنا وريسنا وتيسنا ياصادق
مانت ريسنا وجبتها لينا بكوزه
تاره مره ومره فى القون جوي
ركبت ابو النسب فينا بترابو
من وين وكيف جبتهم سرك سرك باتع
ياولاد الاصول ضيعتونا
واليلا دم بشر دم صغار
وانت فوق احلامك الورديه تنطط
والميرغني جاب ولدو وساق لما سخنت ولدو
وشعب مسكين هذيل جعان مزنوق
جوه الجبه فى جيب قضيه مره تطلع وبالدولار
من تاني تنوم
ضيعتو بلد ضيعتو شعب بس شعبنا يستاهل
البرضي يحكموهو اولاد الاسياد يرضي
الخواجه خلاها جنه وانتو بقيتوها حله
لاشفنا معاكم يوم نعيم ولاراحه
والكوز جاتما الناقصه
وفى راس جاهلنا يزخر ونسوان يذغردن
بي اسم الله حكم فينا
بس جاهل لابعرف الله ولادينو فى شعبو
يطلع عصايتو يدق شعب
كل يوم كذبه جديده كل يوم ضحيه فريده
وبرضو يقول اعدل من سيدنا عمر
غشانا تلتلنا عذبنا
بس نقول يارب العباد رافيعن يدينا ليك
كايسين الخلاص من ديل وديل وديل
ومن دين الترابي يارب تحلنا


#799833 [عبدالعزيزمبارك محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 11:37 AM
عندما تكون مسلحة سبندأ بهم هاؤلاء السيدين


#799770 [تور الجر]
1.00/5 (1 صوت)

10-13-2013 10:51 AM
التمبﻻن هما بلوة ابتلى بها السودان كل الكوارث والمحن السياسية المبتلى بها السودان تجد فيها بصمات التمبليين اﻹنقﻻبات العسكرية فشل وتفتيت الحراك السياسي للمقاومة انهما سبب من اسباب تأخر السودان


#799706 [مهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2013 09:58 AM
يجب ان لانحمل السيدين اكثر من طاقتهما الرجلان علي اعتاب الشيخوخة . وهما اصلا في زمن صباهما لم يكونا حزبين بالمعني المعروف للحزب من عضوية ودستور ... الخ انما كان حوليهما جماععة من المردين والمنتفعين المريد رحل من رحل منهم الي رحمة مولاه والباقي يكابد امراض الشيخوخة والمنتفعين ذهبوا لحزب المؤتمر الوطني ولذا يجب ان لانلوم السيدين بل نشفق عليهما وان لانبني عليهما اي امل للتغيير .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة