الأخبار
أخبار إقليمية
السودان : أزمة الحكم أم أزمة المعارضة؟
السودان : أزمة الحكم أم أزمة المعارضة؟



10-14-2013 08:54 AM
أمين مكي مدني

كثيراً ما تحدث البعض داخل البلاد وخارجها أبان ثورات الربيع العربى فى كل من تونس ومصر وليبيا واليمن، إلتى أطاحت بنظم شمولية قمعية، أحكمت قبضتها على السلطة والمال والأمن والجيش والإعلام، وسامت المواطنين والتنظيمات السياسية والإجتماعية إغتيالاً وإعتقالاً وقمعاً وسجون وتعذيب، وهجرة جماعية...ألخ، كثيراً ما تحدثوا عن مآل السودان الذى حكمته عصبة من حزب سياسى مغمور بعون العسكر "الإسلاميين" تحت مزاعم إقامة دولة الإسلام والعدل والمساواة والعيش الكريم!

تساءل هؤلاء عن حقيقة ما حدث للسودان والسودانيين؟ كيف يحدث كل هذا فى بلد تمزق نسيجها الإجتماعى، وتفقد ربع مساحة البلاد وثلث سكانها؟ كما تتفجر فيها نزاعات مسلحة أسبابها المباشرة التهميش الإقتصادى والإستعلاء العرقى والدينى فى أربعة من إقاليم البلاد؟ ويروح ضحيتها عشرات الآلوف من القتلى والجرحى؟ ونزوح الملايين خارج وداخل البلاد؟ وينهار الوضع الإقتصادى تماماً، والنظام الحاكم سادر فى غيه لا سياسة ولا هادى له سوى القمع الأمنى والإصرار على سلطة تمادت فى إنهيار مقومات البلاد كافة، وأنقطعت سبل تعاونه مع الدول والمؤسسات الصديقة والإقليمية والدولية كافة، كما وضع على قائمة دول الأرهاب والمقاطعة الإقتصادية؟ فضلاً عن كل هذا، أستشرى فساد الحكام وشاغلى المناصب الدستورية والسياسية من متنفذى النظام الحاكم، وعاثوا فساداً فى مقدرات البلاد وهم فى غيهم لا يترددون فى أستفزاز مشاعر الجماهير بأنها لم تعرف أكل لحم " الخنزير"، ولم يكن لدى أى مواطن أكثر من قميص واحد قبل مجىء ثورة الأنقاذ الوطنى؟ فى أتون ذلك لم يجد نظام الحزب الأوحد الحاكم، المؤتمر الوطنى والاحزاب الهامشية الصغيرة إلتى تسبح بحمده وتحيا فى كنفه، سوى فرض المزيد من المعاناة على المواطنين بإتخاذ القرارات المسماة "إقتصادية" فى سبتمبر 2013 برفع الدعم عن المحروقات وتداعياته على أسعار جميع السلع، وخفض قيمة الجنيه الجمركى للوارد كى تصبح الحياة جحيماً على ما يفوق ألـ 90% من المواطنين الكادحين؟
أزاء تلك الأوضاع خرجت جموع أبناء الشعب السودانى فى مدن البلاد كافة رافضة جحيم الحياة الذى تسببت فيه تلك القرارات، معبرة عن رأيها فيها كما يحدث فى كل بلاد العالم حينما تخرج جموع الجماهير فى مسيرات سلمية معبرة عن أرائها السياسية والطبيعية برفض قرارات السلطة الحاكمة وفقاً لحقها الدستورى؟.

إلا أن صلف حكومة المؤتمر الوطنى ( الإسلامية) لم تجد سبيلاً لمعالجة الأمور، أو الإستجابة لمطالب الجماهير، سوى مزيد من القمع بإستعمال ترسانات سلاح الشرطة وجهاز الأمن وحتى القوات المسلحة ومليشيات الحزب لقمع صوت الجماهير بكل ما أوتيت تلك الأجهزة من قوة وبطش، ما نجم عنه إغتيال العشرات من أبناء وبنات الشعب، وجرح الآلاف وإعتقال أعداد هائلة من الشبان والشابات فى أماكن الإعتقال المعروفة وغير المعروفة، تمهيداً لتقديمهم للمحاكمات الفورية؟. كما ترفض سلطة الحزب الحاكم إجراء أية تحقيق مستقل للوقوف على حقيقة ما حدث، وتقديم القتلة حاملى السلاح للمسآلة والمحاكمة بمن فيهم المتظاهرين أن ثبت أن من بينهم لصوص وقطاع طرق ومحترفى اجرام تسببوا فى تخريب المنشآت العامة أو الخاصة !. تتخبط تصريحات مختلف المسؤولين بأن المظاهرات كان قوامها قطاع الطرق المجرمين والقتلة واللصوص (هكذا) حيناً، ثم مقاتلى الجبهة الثورية حيناً آخر، ومواطنوا دارفور الذين يرفضون إتفاق الدوحة أيضاً. وتنكر السلطات أن قواتها المختلفة قد استعملت الذخيرة الحية فى حين يعترف شاهد ينتمى إلى قواتهم امام محكمة علنية، انهم تلقوا اوامر بإستعمال الأسلحة النارية من رؤسائهم! وان كان المتظاهرون من الفصائل المذكورة فكيف تبرر السلطات إعتقال وتعذيب العشرات من الشباب والشابات والطلاب وتعريضهم للأساءة والتعذيب والتحرش؟ وكذا بعض من الأفراد من النقابيين والسياسيين؟

إزاء تلك الأحداث الأليمة نعود إلى تساؤلنا الذى بدأنا به فى سياق ما سمى الربيع العربى فى عدد من دول المنطقة. لماذا يحدث ما يحدث فى السودان اليوم بعد أن أرتفع سقف مطالب الجماهير من المطالبة بإلغاء القرارات الإقتصادية إلى المناداة بإسقاط النظام؟ بسبب إصراره ليس إلغاء القرارت فحسب، بل رفضه، وعلى قمع وإغتيال وإعتقال وتعذيب ومحاكمة كل من يشارك فى تلك التظاهرات؟. التساؤل دون شك له صلات بما حدث فى تاريخ السودان المعاصر. ففى ثورة اكتوبر 1964، إبان ندوة سياسة عقدت حول موقف النظام العسكرى من الأزمة السياسية فى جنوب البلاد، ورفض المشاركين أمر السلطات فض الندوة، لجأت قوات الشرطة إلى إطلاق الرصاص الحى على المشاركين، ما أدى إلى إستشهاد الشهيد القرشى. تلك كانت شرارة أنطلقت لتعم جميع أنحاء البلاد فى هبة شعبية سرعان ما تداعت لها قوى الجماهير، وسرعان ما تكونت " جبهة الهيئات" من القوى النقابية و" جبهة الاحزاب" من القوى السياسية، لتتحد فى جبهة موحدة تمثل جميع فئات الشعب السودانى، دون إستثناء، لتقود العمل النضالى ضد الحكم العسكرى، وصولاً إلى العصيان المدنى الذى أدى إلى إنهيار الحكم العسكرى وإستعادة النظام الديمقراطى البرلمانى التعددى.عقب ذلك بسنوات أستولت الطغمة العسكرية مرة آخرى، بقيادة جعفر نميرى، على الحكم فى إنقلاب عسكرى فى مايو 1969، ثم بعد سته عشرة عاماً من ذلك الحكم الديكتاتورى بقيادة الحزب الأوحد، " الإتحاد الإستراكى"، خرجت جماهير الشعب السودانى فى جميع أنحاء البلاد فى مسيرات هادرة يتبعها إعلان الإضراب السياسى، وتوقف دولاب عمل الدولة. أعقب ذلك مباشرة تكوين التحالف بين القوى السياسية الحزبية وقوى النقابات ليجمعها "التجمع الوطنى الديمقراطى" ممثلاً لإرادة الجماهير كافة وفق ميثاق تم التوافق عليه قبل ساعات من سقوط النظام. تبع ذلك بيان القوات المسلحة معلنة إنحيازها لإرداة الجماهير، وإسدال الستار على نظام مايو البغيض. عقب ذلك تم الإتفاق على ترتيبات الفترة الإنتقالية بالتشاور بين المجلس العسكرى والتجمع الوطنى الديمقراطى، ليعود النظام الديمقراطى مرة آخرى بعد انتهاء الفترة الإنتقالية وإجراء الإنتخابات العامة. أختلف الوضع فى إنتفاضة أبريل 1985 عن ثورة اكتوبر 1964 فى ان دور القوات المسلحة فى اكتوبر كان مسانداً وداعماً لثورة الشعب بينما كان دورها فى أبريل مهيمناً ومسيطراً على الشأن السياسى خاصة ان قادة القوات المسلحة إلتى كونت المجلس العسكرى، صاحب القدح المعلى فى تسيير الفترة الإنتقالية، كانوا هم أنفسهم قادة الوحدات العسكرية المختلفة تحت النظام المايوى " المخلوع"؟!

لسنا فى حاجة هنا إلى سرد وقائع أحداث إنقلاب الجبهة القومية الإسلامية، المؤتمر الوطنى حالياً، فى الثلاثين من يونيو 1989، وإلى تكرار وصف ما سبق ذكره عن ما أوصلت إليه الحال المعيشى فى يومنا هذا .غير أن إصرار المدافعين عن النظام الحاكم على تبرير القتل والقمع والعنف، الذى أدى إلى سقوط الضحايا الذين سلفت الإشارة إليهم، بإنهم عصابات من المجرمين السفاحين والمخربين الذين أستعدوا بادوات الجريمة من أجهزة حريق وسواطير وأسلحة نارية وبيضاء، لا هدف لهم سواء التخريب وسفك الدماء وسرقة المصارف وحرق محطات الوقود...ألخ هذا الإفتراء الكاذب لا يسنده إغتيال وإعتقال عشرات الطلاب والمهنيين وعدد من القادة السياسيين ومن الشباب، أولاداً وبنات، وتكذبه الشعارات إلتى رفعها المتظاهرون، بدءاً بالمناداة بإلغاء القرارات الإقتصادية، وصولاً إلى المطالبة بإسقاط النظام، عقب ردة الفعل القمعية من جانب النظام.

عدد من قادة الحكومة ظلوا يكررون أن التجمع السلمى وحرية التعبير أمور حضارية مكفولة بالدستور كحق من حقوق المواطن. غير أن هذا، دون شك، كذب صراح، فالتجمعات والمسيرات، مهما كانت سلميتها وانتظامها محظورة بأوامر السلطة، وتعتبر غير مشروعة وعرضة للتفريق بالقوة، وبالسلاح أن دعى الأمر، مهما كان السبب، برغم نصوص الدستور والمعايير الدولية المعروفة.، هذا نهج تتبعه السلطة الشمولية دوماً، وتصر على الحصول على تصريح مسبق من وزارة الداخلية قبل الشروع فى أية مسيرة، اللهم إلا تلك المسيرات إلتى يعدها الحزب الحاكم نفسه ويحشد لها ويمولها تأييداً ومساندة لقرارات وسياسات الحكومة. تقف سيرة نواب البرلمان الذين قصدوا تسليم مذكرة لرئيس المجلس الوطنى فى ديسمبر 2010، وإعتقال البعض منهم، بمن فيهم وزراء وأعضاء فى المجلس الوطنى، برغم حصانتهم البرلمانية، خير دليل على ذلك.

هذا ما كان من أمر النظام الحاكم وإفتراءته. أما المعارضة فقد سبقها الشارع، كما الحال دوما،ً فى تظاهراته الضخمة فى سائر مدن البلاد، وأستمرت حتى المطالبة بإسقاط النظام. ولأحقاق غايات كهذه كان من الطبيعى أن تكون هنالك قيادة لتلك الجماهير الهادرة إلتى دفعت الثمن غالياً، حتى بلورة العمل السياسى المنظم لتحقيق غايات الجماهير. أول فصائل تلك المعارضة كان بالطبع ما يعرف بقوى الإجماع الوطنى إلتى تجمع ضمن عضويتها عدد من الأحزاب المعارضة منها الأمة، المؤتمر الشعبى، الحزب الشيوعى، الحزب الناصرى، وحزب البعث بشقيه، وحزب المؤتمر السودانى، وحزب حق. أحزاب بهذا الكم، وبهذه القيمة، كان أقل ما يفترض تقوم به أن تظهر بقياداتها على الساحة السياسية لتقود العمل الجماهيرى، أن كانت لها دالة على تلك الجماهير الهادرة، القيادات الشبابية إلتى ظهرت فى السنوات الآخيرة: " قرفنا" " التغيير الآن" " أبينا"، وغيرها كان لها القدح المعلى فى خروج الجماهير وتنظيم مسيراتها فى مواقع محددة فى جميع المدن. غير أنها فى خضم حماسة الهبة الجماهيرية تواصلت مع بعض الإجهزة الإعلامية، خاصة الفضائيات، كا أعلنت عن إيجاد ما أسمته "تنسيقية" العمل المعارض أعلنت الفضائيات أنها مكونة من الشباب وبعض الأحزاب السياسية، والنقابات، ومنظمات المجتمع المدنى. برغم حسن النوايا ونبل المقاصد والحس الوطنى الصادق، فإن معظم القوى السياسية والنقابية والمجتمعية لم تكن قد علمت بقيام تلك المنسقية سوى من إعلام الفضائيات إلتى تداولت أنباء عن أنها، أى المنسقية، تجمع تجمعات الشباب وأنضم إليها بعض قادة أحزاب قوى الإجماع الوطنى، غير أن تلك القوى لم تكن جزءاً من هذه الجبهة ولم يكن لهم علم بها، كما لم تسمع بها مجموعة كونفدرالية المجتمع المدنى إلتى تضم أكثر من عشرين منظمة مجتمعية، وكذا الحال بالنسبة لنقابة المحامين ونقابة الاطباء، وربما غيرهم.

أرتأت كونفدرالية منظمات المجتمع ضرورة صوغ مشروع بيان فى صيغة ميثاق يحدد أهداف هبة سبتمبر، إلتى تبلورت فى إسقاط النظام، وأعدت مشروعاً أولياً لميثاق سياسى لعرضه على قيادة قوى الإجماع الوطنى والنقابات الموازية، وممثلى بعض التنظيمات الشبابية، هدف المشروع إلى تدوين ما يدور فى الساحة، ويعكس رغبات الجماهير بواسطة القوى الحية الممثلة فى القوى السياسية، منظمات المجتمع المدنى، النقابات والإتحادات، الفئات المعارضة للنظام بأسباب التهميش الإقتصادى والسياسى والمنظمات الشعبية، وفى كل الحالات التنظيمات القائمة أو تلك إلتى تنضم إليها لاحقاً، التوافق على إقامة مؤسسات الدولة، حكومة إنتقالية مؤقته، برنامج الإصلاح الإقتصادى والمعيشى، مع إلغاء القرارات الإقتصادية الآخيرة، إلغاء القوانين التعسفية، الإعداد لإنتخابات ديمقراطية والتوافق على وضع دستور دائم للبلاد.

تلك المبادرة الأولية من جانب كونفدرالية المجتمع المدنى وضعت كمسودة أولية تتدارسها الفئات المختلفة بغرض الإضافة، التعديل، الإبدال...ألخ غير أن غاياتها الحقيقة كانت تجميع الكل حول مشروع وثيقة تهيىء لقيام كيان يشكل قيادة للجماهير إلتى خرجت إلى الشوارع فى جميع مدن وقرى السودان ودفعت الغالى والنفيس فداء لهذا الوطن.كما صدر من بعض القوى السياسية الآخرى مشروع ميثاق آخر وإعلان دستورى من قوى الإجماع الوطنى، ثم ميثاق من الجبهة الثورية ومشروع من من حزب الامة دعى الجماهير للتوقيع عليه، لم يخط اى من تلك المشروعات بدعوة من اى من الجهات السياسية أو المجتمعية إلى لقاء جامع للتفاكر حول مشروع موحد لجمع الصف فى مواجهة النظام الظلامى الحاكم ونصرة نداء الجماهير إلتى ملأت الميادين والشوارع فى مختلف المدن.

آخيراً، نقول أن على القوى المعارضة للنظام الحاكم واجب تاريخى وحق شعبنا عليها أن ترتفع فوق طموحاتها الحزبية والشخصية والسياسية الضيقة، والإستجابة لصراخ الجماهير الذى عبرت عنه بأعلى الأصوات ودفعت من أجله النفس والنفيس، حتى لا تتعرض البلاد لمزيد من الشهداء والجرحى والقمع الأمنى، عليها ان تسمو فوق كل هدف ذاتى وأن تكفى الوطن والمواطن شرور مصائر سوريا والصومال والعراق وغيرها، فالنظام الحاكم فقد كل مقومات البقاء وأنه إلى زوال لا محالة والأزمة الآن هى لقمة العيش الكريم وكلفة الصحة والتعليم والتنقل والسكن واللبس وفواتير الكهرباء والمياه، ورهبة مد اليد وانحراف الخلق وأراقة ماء الوجه. لم تعد الاولويات الحكومة الإنتقالية أو صوغ الدستور او تقويم الخدمة المدنية او انصبة الحزب الكبير او المتوسط او الصغير. أنها مسألة بقاء او فناء. البلاد مثقلة بالدين الخارجى والعملة الوطنية فقدت قيمتها وليس من دولة صديقة أو مؤسسة على الصعيدين الدولى او الإقليمى على إستعداد لأنتشال السودان من وهدته هذه، الدولة تعيش على الوارد إلتى لا تملك الموارد له، والصادر ذهب فى مهب الرياح... فكيف يتسنى لأى نظام حاكم، مهما بلغت قسوته او جبروته أن يحكم الوطن او يتحكم فى المواطنين؟

ختاماً، نرى إلا سبيل سوى تجميع القوى الحية من فئات المجتمع السودانى لرفع راية النضال الجماهيرى إلتى دفعت الثمن غالياً من أجل خلاص هذا الوطن من حاله السائد إلى رحاب الحرية والديمقراطية والسلام والعدل الإجتماعى، سواء تحت صيغة مشاريع المواثيق أو الإعلانات المذكورة، أو الصيغة إلتى تراها قيادات القوى الوطنية كافة. فى جميع الاحوال لا بديل سوى بدء العمل اليوم، قبل الغد، فالنظام راحل دون شك والتغيير آت ما يجعل من الضرورة تشكيل القيادة السياسية إلتى تشمل جميع التكوينات المعارضة تفادياً للفوضى والصوملة والضبابية إلتى سوف تعقب سقوط نظام لا سبيل له للبقاء سوى فوق جثث المواطنين.
وبالله التوفيق،،
أمين مكى مدنى
اكتوبر 2013


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2325

التعليقات
#801130 [ابو الفتوح الديناري]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2013 05:34 PM
عزيزي واخي دكتور امين لك التحيةوالتهنيئة بالعيد السعيد.
ارجو ان تواصل في كفاحك هذا حتى يختفي هذا النظام. للذكرى والدكم و والدي الله يرحمهما كانا صديقبن في مدني وفتحا مكتب استشاري هندسي.
اكرر التهاني بالعيد


#801029 [تينا]
5.00/5 (1 صوت)

10-14-2013 02:26 PM
سألت عن السودان أزمة الحكم أم أزمة المعارضة ؟ أجاوبك الاثنين معا دا يطقوا بيهو دا وشكرا


#801009 [أسد النيل الصافي]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2013 02:09 PM
أستاذنا الدكتور أمين مكي مدني
السلام عليكم ..

أرجو قبلاً أن يكون هذا الحديث مسلسلاً فالحادث يحتاج إلى تفصيل.. وإننابالحديث إلى قامتكم لا نستطيع أن نطرح رؤى.. ولكن علنا نجد تفاصيل أكثر فعندنا من التسآؤلات الكثير..

س1: ألا ترى أستاذنا بأننا لم نستطع إيجاد بيئة أو ساحة للحوار المشترك؟؟
إننا نرى أن المشكلة إعلامية. فبالرغم من الثورة الفضائية في العالم وسهولة إطلاق قناة فضائية إلا إننا لم نجد لنا منتزه سوداني محايد.. وظل الناس منتظرين قناة الجزيرة لتكون محركاً لها في حراك سبتمبر الماضي.. ورغم مجهودات قناة العربية وسكاي نيوز عربية إلا أنها تظل متواضعة في مقابل حجم تتطلعات وتساؤلات الشارع السوداني..
إن وجود قناة فضائية ستكون داعماً لفكر سوداني متعمق أطرافه كل الأحزاب السياسية بما فيها الأحزاب الحاكمة أو المشاركة بالحكم أو التي آثرت البعد.. وهذا ما إمتازت به منتديات التواصل الإجتماعي من حرية الحركة والتواصل مع أطياف متعددة .. الأمر الآخر أن القناة الفضائية لن يستطيع أحد أن يحجر عليهاكما كان ببدايات حراك سبتمبر عندما تعطلت شبكة الإنترنت.

الأستاذ أمين، ننتظر أن تكون إجابتكم أكثر توسعاً بمقترح واضح المعالم..


#800987 [Mohaned]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2013 01:54 PM
و الله أزمة المعارضة أسواء بمراحل من أزمة الحكم. على الرغم من فظايع الجرائم والموبقات التى لا تغتفر فى حق هذا الشعب لا نرى عصيان مدني و لا تظاهرات يومية عارمة ولا حتى اعتصامات حاشدة. النظام الأثم يشتد قوة و بأساًً من ضعف و تشرذم المعارضة و للأسف الشديد حتى الان لم نعي دروس ثورات الربيع العربي و المليونيات.
الثورات لا تنجز بالكلام و الأمنيات و إنما بالأفعال والتضحيات الجسام. الشهداء و الشهيدات دفعوا أرواحهم الشابة و دمائهم الطاهرة ثمناََ لذات الايمان.
و للحرية الحمراءِ باب.....بكل يدٍ مضرجةٍ يدق
تغمدهم المولى عز وجل بواسع رحمته.

السؤال الان أين جموع الشعب السوداني و جيل إنتفاضة مارس-أبريل؟؟
أخشى ان ينطبق قول الشاعر : ومن يهن يسهل الهوان عليه...وما لجرحٍِ بميتٍٍ إيلام

و الله المعين


#800958 [سيد الاسم]
5.00/5 (1 صوت)

10-14-2013 01:25 PM
لا بد ان أبدا بتحية المناضل والمثقف المرموق والمدافع عن حقوق الانسان السودانى الدكتور امين مكى مدنى . وانا اتفق معه فى ان جوهر المسالة هنا ان تنظم المعارضة نفسها فى اسرع وقت ممكن. وقد اثبتت تجارب التاريخ ان تحالف المعارضة كان حاسما فى عام 1964 وعام 1985 فى إقصاء نظامى عبود ونميرى . إذن لماذا نضيع الوقت الثمين فى محاولات لإعادة اختراع العجلة . صحيح ان البنية السياسية والاجتماعية تغيرت كثيرا مقارنة بأيام عبود ونميرى ، غير ان ضرورة قيام هيكل عريض يضم كل عناصر المعارضة يظل أمرا لا غنى عنه . ان المظاهرات والاحتجاجات وحدها لا تمثل جسرا آمنا للعبور الى التغيير ، وعليه لا مفر من تكوين تحالف عريض للمعارضة دون أضاعة المزيد من الوقت . لقد ظل نظام الترابى/ البشير يراهن على تشتت وتبعثر المعارضة وذلك سبب بقائه فى السلطة طوال هذه المدة ، برغم انه نظام يحمل كل مقومات فنائه فى احشائه ومفاصله !!
نحن نريد للمعارضة ان تتعلم من تاريخ السودان وتفهم واقعه وتنظر الى مستقبله وكل ذلك رهين بالإسراع بتكوين التحالف الجامع لهذه المعارضة لتكون هيكلا يدفع بعملية التغيير. وبالله عليكم ، نحن لا نريد لارواح الشهداء الذين قتلهم النظام بدم بارد ، لا نريد لها ان تظل معلقة بين الارض والسماء لان دماء أولئك الشهداء بذلت فى سبيل التغيير من اجل سودان افضل يتسع للجميع كدولة ديمقراطية ومدنية يسودها العدل وتحترم حقوق الانسان .
واذا كانت هناك بعض الصعوبات فى الإسراع بتكوين هذا التحالف الشامل لخلافات بين بعض الساسة ، فلماذا لا يقوم بذلك قادة فى النقابات المرموقة المنتمية للمعارضة والتى لا صلة لها بذلك الكيان الممسوخ والمضحك الذى يجلس على راسه ذلك الانقاذى الملقب بالبروفيسور!!
بالمناسبة نقلت الاخبار ان الرئيس البشير ذهب الى السعودية للحج. بالله عليكم ما هذا ؟ هل نحن نشاهد احدى مسرحيات مسرح اللامعقول ؟؟ كيف ياخذ هذا الرجل طائرة على نفقة الشعب السودانى المسحوق ويريد ان يطوف حول الكعبة بعد ممارسات القتل والظلم والفساد والعدوان على ابسط حقوق المواطنين ؟ اقول لكم وله اننى اقترح عليه الا يعود الى السودان وان يبقى حيث ما هو....ويتركنا لنتدبر أمورنا بعد زوال حكمه وبعد زوال حكم الاسلام السياسى الذى أصابنا بالخراب والتمزق والشتات. لابد من تكوين تحالف المعارضة الفاعل ، الان وليس غداً فهذا نظام هبت عليه العاصفة وستاخذهم الصيحة قريبا.*


#800822 [حركة وجيش تحرير السودان]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2013 10:44 AM
رسالة : من حركة وجيش تحرير السودان إلي القوي الثورية والسياسية
الكرامة للإنسان – الولاء للوطن
إبتداءً تؤكد حركة وجيش تحرير السودان دعمها اللا محدود للثورة الشعبية السودانية وكما جاء في بيانها الأول الذي أصدرته في وقت سابق عند بداية الإحتجاجات الشعبية السلمية في البلاد ، ونطالب جماهير شعبنا بالإستمرار والمضي قدماً في التظاهر السلمي وإنتهاج العصيان المدني والإضرابات في كل المدن والأرياف حتي نرمي هذا النظام الشمولي الدكتاتوي المستبد في مزبلة التاريخ ونأسس لعهد جديد يسود فيه مبادئ الحرية والعدل والديموقراطية والسلام .

تترحم الحركة علي أرواح الشهداء الذين سقطوا في ميادين الشرف والنضال من أجل واقع أفضل وننقل تعازينا الحارة ومؤاساتنا إلي كل الشعب السوداني بشكل عام وذوي الشهداء علي وجه الخصوص ،فالشهداء هم شهداء الوطن فقدموا أرواحهم الغالية رخيصة من أجل الحرية والعيش الكريم وحتماً لن تذهب دمائهم الزكية هدراً فالمجد والخلود لشهدائنا الأبرار والصبر والسلوان لنا ولذويهم وعاجل الشفاء للجرحي والحرية للمعتقلين والنصر حليفنا لا محالة.

لقد ظلت حركة وجيش تحرير السودان تقدم المبادرات تلو الاخري من أجل وحدة قوي المقاومة في البلاد منذ الإنشطار الأول في مؤتمر حسكنيتة وما تلته من إنشقاقات في الحركات الثورية وكان لنا قصب السبق في جبهة الخلاص الوطني والمؤتمرات واللقاءات التي تمت في الميدان وأروشا وجوبا وكمبالا وطرابلس وما ظلنا نفعل ذلك ليقيننا التام وإيماننا القاطع بان أي عملية تغيير حقيقية لا تتم إلا بوحدة كل قوي المقاومة الثورية والسياسية ومن دون أي إقصاء أو إستثناء والدليل علي ذلك فشل كل الحلول والتسويات الثنائية والجزئية وإستراتيجيات السلام بالقطاعي في تحقيق السلام والإستقرارفي السودان،فطالما الهدف واحد والقضية واحدة فلماذا نرفض الوحدة والتوافق من أجل الوطن والمواطن؟؟ ولماذا نتوجس ونتحفظ علي بعضنا البعض سواء كنا في القوي الثورية العسكرية أو التنظيمات السياسية المدنية ؟؟،نعم لكل تنظيم توجهاته وبرنامجه السياسي ولكن هذا لا يمنع من التوافق علي برنامج الحد الادني وإنجاز مشروع وطني يخرج البلاد من المفترق طرق والواقع المأساوي الذي تعيشه ،وكان لزاماً علينا ان نوجه إنتقادات ونقييم كل تجاربنا منذ إنقلاب الانقاذ المشؤوم علي السلطة في 1989 وحتي هذه اللحظة ،لقد جرت الكثير من المياه تحت الجسر ونتيجة لللا مبالاة وعدم المسؤولية في ممارستنا للعمل المعارض والثوري ساهمنا بشكل كبير في إستمرار النظام ونتحمل جميعاً كل النتائج من إنفصال جزء عزيز من بلادنا كنتيجة حتمية لسياسات النظام الإقصائية والأحادية وفضلاً عن الوضع المزري الذي تعيشه البلاد في كل الاصعدة ،والان واقع العمل المعارض لم يكن افضل من فيما مضي وبلادنا تمر بمنعطف تاريخي خطير وشعبنا الذي إفقره نظام المؤتمر الوطني وأنهكه تماماً يحاول هذا المارد جاهداً للخروج من قمقمه والثورة علي هذا النظام الغاشم ولكن لم يجد منا التحفيز والمساندة التي تدفعه لإنجاز مهمته لان الوضع يختلف تماماً عن الثورات السابقة في أكتوبر وأبريل ، وذلك بقيام نظام الإنقاذ طيلة ال24 عاماً الماضية بتجفيف منابع النقابات ومنظمات المجتمع المدني وتحويل الجيش القومي الي ذراع للمؤتمر الوطني يأتمر بأمره وبل كل الضباط الكبار هم افرازات لسياسات التمكين والمحسوبية التي إنتهجها النظام ،فكل ذلك معيقات حقيقية للثورة وجعلت الشعب في حيرة من أمره وهو يتسأل دائماً عن البديل وما هيته؟ لان نحن كقوي ثورية وسياسية لم نقوم بدورنا كما يجب ولم نتقبل بعضنا البعض وعدم الإتفاق هو سيد الموقف ،ولذا كلما تطل بوادر ثورة شعبية تخمد لانها لم تجد القيادة والتوجيه اللازمة وايضا حينما تتحرك الحركات المسلحة صوب الخرطوم يتواطأ بعض القوي السياسية مع النظام وتخوف الجماهير من مخاطر وهمية وزائفة. فقوي الاجماع الوطني الان كتحالف يجمع القوي السياسية فعند كل محك حقيقي تظهر الممحاكات والإختلاف في الرؤي والمقاصد ،معظم القوي السياسية فيه تدعو الي إسقاط النظام وحزب الأمة أحد مكونات التحالف ينادي بتغيير النظام وليس إسقاطه بشكل كامل ويطالب بالإتفاق علي برنامج ما بعد إسقاط النظام كخطوة أولي قبل إسقاط النظام كتخوف واضح من مآلات الامور بعد اسقاط النظام والشعب في الشارع تواجهه مليشيات النظام بالذخيرة الحية والقنص في الرأس والصدر،وكان ينبغي التسامي فوق الخلافات الحزبية الضيقة والقفز فوقها وشحذ الهمم ودعم الشارع الثائر وبل ان تتقدم الصفوف والتضحية من أجل إسقاط النظام وحينها لكل مقام مقال.

أما الجبهة الثورية السودانية المظلة التي جمعت بعض الحركات الثورية و الشخصيات السياسية ،فهي منذ بداية تأسيسها لم تدعو لها كل القوي الثورية وبل فرضت وصاية ومارست بعض القيادات في حركتي التحرير والعدل والمساواة (الفيتو )علي الآخرين وقبلته الحركة الشعبية علي مضض ،وقالوا ان أي فصيل من حركة تحرير السودان يجب ان ينضم لأي من الحركتين اللتان تحملان أسم حركة تحرير السودان سواء كانا مني او عبد الواحد ،وكذلك ان تنضم فصائل العدل والمساواة لحركتها الام،فهذا أمر جيد اذا كان المقصد الوحدة وليس الاقصاء،ولكن أليس حرياً بالقائدين مني أركو وعبدالواحد نور بان يندمجا هما ايضاً في حركة واحدة لطالما هم الاثنين قادة في حركة منشقة علي نفسها ؟! ،وهنا تكمن الازدواجية ،واذا كانا هدفهما الوحدة لماذا يرفضان مبادرات قيادات حركة وجيش تحرير السودان لوحدة الحركة وقد قُبرت العديد من المبادرات في هذا الشأن ،علي أية حال الجبهة الثورية لم تكن الجهة التي تمثل كل الحركات الثورية في الميدان وتوجد قوي ثورية أخري فاعلة خارج التحالف وتتأهب الان للجلوس لتحسم أمرها ومصيرها وتشق طريقها في غضون الايام القليلة القادمة وستخرج بمخرجات ستسهم وتدفع العمل الثوري نحو غاياته المنشودة ،ومن خلال الحراك والتدافع الثوري الجماهيري وما سردناه من هنات وعراقيل في مسار العمل المعارض ولكي نخرج من هذه الأزمة وندفع إستحقاقات هذه المرحلة ونستفيد من التجارب السابقة وتجارب الشعوب من حولنا تري حركة وجيش تحرير السودان الاتي:

اولاً: لا بد من المواصلة في الاحتجاجات السلمية وإنتهاج وسائل العصيان المدني والإضرابات واستنفار كل الجماهير لمواصلة الحراك الثوري الجماهيري وتوسيع دائرة العمل لتشمل كل المدن والقري والخارج.
ثانياً: إيقاف كافة أنواع الحوار والتواصل مع النظام مهما كانت الظروف والمواقف والمحطات والعمل علي إسقاطه بكافة الوسائل المتاحة وتجاوز كل من يحاور النظام أو يحاول إرباك الشارع أو تثبيط الهمم ،والتأمين علي ان الجميع شركاء في تحديد مستقبل البلاد من دون تهميش أواقصاء أو وصايا.
ثالثاً: لقد تراجعت كل القوي السياسية عن ميثاق الفجر الجديد الذي وقعته في كمبالا وكذلك لم يتوافق الجميع علي برنامج البديل الديموقراطي المجاز من قبل قوي الاجماع الوطني وبالتالي نحن ندعو الجميع علي التوافق علي مشروع وطني جامع علي غرار مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية الذي انعقد في يونيو 1995 في أسمرا ونطالب بالاهتداء بمخرجات هذا المؤتمر ولا سيما وقعت عليها في ذلك الحين غالبية القوي الثورية والسياسية الموجودة الان في الساحة عندما كانت في التجمع الوطني الديموقراطي والبعض الآخر إنضم للتجمع فيما بعد كعضو أصيل أو بصفة مراقب وبالتالي موافقة الجميع علي مخرجاته
رابعاً : ندعو الجميع للتوافق علي مجلس وطني إنتقالي يشمل كافة القوي السياسية والثورية ومنظمات المجتمع المدني والتنظيمات الشبابية ويحدد عضويته ومهامه وينبثق عنه مكتب تنفيذي لادارة مرحلة العمل الثوري إلي بر الأمان وبعد إسقاط النظام تجلس تلك القوي آنفة الذكر في مؤتمر جامع للوصول الي إرضية مشتركة لإدارة الفترة الإنتقالية والتحول بالبلاد الي الديموقراطية والإستقرار والسلام والدستور الدائم.
خامساً :يجب التعامل مع المناطق التي تشهد الحروب في البلاد (دارفور – جنوب كردفان – النيل الازرق – شرق السودان ) والمناطق المتضررة من إقامة السودود وكل المناطق المهمشة بمفهوم التمييز الإيجابي وان توقف الحركات المسلحة إطلاق النار بعد إسقاط النظام ،وفي حالة إستمرار النظام في سفك الدماء وقتل المتظاهرين يجب التدخل الفوري لحماية المتظاهرين وإنتهاج الثورة الشعبية المحمية بالسلاح.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وعاجل الشفاء لجرحانا
والحرية للمعتقلين
’’’والكفاح الثوري مستمر,,,
د.صالح آدم إسحق- رئيس حركة وجيش تحرير السودان
الميدان
هاتف ثريا : 008821646651029

أكتوبر2013



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة