الأخبار
أخبار إقليمية
بموقع وزارة الخارجية الإسرائيلية : خيرك من خير جارك
بموقع وزارة الخارجية الإسرائيلية : خيرك من خير جارك
بموقع وزارة الخارجية الإسرائيلية : خيرك من خير جارك


10-16-2013 10:30 AM
خيرك من خير جارك

شاؤول منشه

هذا المقال هو ليس من باب تقديم النصيحة للجيران ـ حاشا وكلا ـ. فاسرائيل ليست مكلفة بتقديم النصائح.
الدافع لنشر هذا المقال هو المصلحة الذاتية، ذلك انه من مصلحة اسرائيل ان تجاور شعوباً تتمتع بالاستقرار والرفاه والأمن الغذائي. وقديما قيل (خيرك من خير جارك). كما قيل (جارك ثم جارك ثم جارك ثم أخاك).
العرب بملايينهم الثلاثمائة والعشرين يعانون من فجوة غذائية تصل سنوياً الى 13 مليار دولار.

والحديث هنا لا يخصّ الدول النفطية وانما الدول الفقيرة المكتظة بالسكان كمصر والاردن والسودان وبعض دول الشمال الافريقي. السودان فقد 75 بالمائة من عائدات النفط بعد استقلال دولة جنوب السودان كما بلغت نسبة التضخم هذا العام 40 بالمائة.
والسؤال هو : ما الحل الذي يمكن أن ينقذ الجياع من جوعهم؟
استناداً الى كبار الاقتصاديين العالميين، الحل متوفر وفي متناول اليد.
الحل المنقذ كائن في الاراضي السودانية الخصبة.
السودان مساحته مليون وثمانمائة كيلومتر مربع, وبعكس الاراضي المصرية الصحراوية فيما عدا خمسة بالمائة في وادي النيل، اراضي السودان غالبيتها العظمى حوالي 90 بالمائة خصبة. مياه النيل بفرعيه تكاد تغرق الاراضي السودانية نهاية صيف كل عام.
ثلثا الشعب السودان يعمل الزراعة، إلاّ ان الزراعة توفر الغذاء لثلث الشعب فقط من جراء التخلف. وما ينتجه 40 فلاح في السودان ينتجه فلاح واحد في سويسرا.
درجات الحرارة هي الاكثر ملاءمةً لزراعة القطن والحبوب. الايادي العاملة متوفرة في السودان الذي ينوف تعداده على الستة والعشرين مليون. وكل ما هو مطلوب للاستفادة من معطيات السودان المباركة هو استثمار عشرة مليارات دولار وفقا لتقديرات الخبراء.
ووفقاً لتقديرات الخبراء، فان استغلال خصوبة الأراضي السودانية يمكن أن يوفر الأمن الغذائي للعرب قاطبة!
وهذا المبلغ المطلوب هو بمثابة نقطة في بحر المدخولات العربية من النفط والغاز والتي تجاوزت العام الماضي الاربعمائة وخمسين مليار دولار.
المطلوب هو التفرغ لمشروع كهذا واعداد الخطة اللازمة والتي تستند الى احدث التقنيات.
المطلوب هو الاستقرار والهدوء والأمن. إلاّ ان الذي يجري على ارض الواقع هو محبط ومخيب للآمال.
فالسودان هذه الايام جد مشغول بالقتال الداخلي بعد ان اجتاحه الربيع العربي المشؤوم.
السودان مشغول بالتوتر والقتال مع جارته في الجنوب.
السودان مشغول في حرب الابادة الذاتية ضد دارفور حيث قتل ربع مليون من ابنائه وشرد حوالي نصف مليون.
نظام عمر البشير القمعي مشغول بتحويل السودان الى مقر للنظام الايراني ومنطلق لنشر نفوذه في شرقي افريقيا.
نظام البشير مشغول بتحويل السودان معبرا للسلاح الايراني الى منظمات الارهاب.



موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 4788

التعليقات
#802950 [تاتاي في الخلا]
1.00/5 (1 صوت)

10-18-2013 05:16 AM
يا سلام علي الرجل العاقل والموضوعي دائما شاؤول منشى. وينك انت أيها الانسان؟ نتمنى أن تكون متمتعا بالصحة والعافية، حسبتك قد تقاعدت عن مثل هذه المساهمات بسبب العمر و الركود المخيم على مشروع السلام العربي الاسرائيلي وتراجع الآمال والاستقرار في المنطقة بشكل عام. أدعو الله لك بقوة العزم طالما ظلت نفسك ممتلئة بالخير وافكارك بهذا التوقد.

افتقدت شخصيا طلاتك المتواترة في نشرات قناة الجزيرة وبرامج الرأي فيها في بداية الألفية وانت تشرح وتدافع احيانا بكل تهذيب وشجاعة عن مواقف وحيثيات حكومة بلادك. ولكن تراجعت قناة الجزيرة عن ذلك النهج الاعلامي تحت ضغوطات ومصادرات القوميين والاسلاميين السريين ووكلاء القاعدة فحرمتنا نحن معجبيك وعرقلت حركة التواصل الفكري والعقلاني الحر بين عالمينا ومكوناتنا المشتركة من أن تصل إلى غاياتها النبيلة.

أرجو ألا تتوقف مساهماتك القوية هذه، ونتمنى أن لو يصلك رجاؤنا عن طريق موقعنا هذا الأثير، فإن حدث وأن وصلك عبر الموقع الذي تكتب فيه، نطلب إليك محاولة أن تبحث لنا عن دبلوماسيكم المرموق السفير موسى ساسون (ود حلتنا) في الخرطوم بحري وخريج مدرسة بحري الثانوية في منتصف الستينات والذي شغل منصب أول سفير لدولة اسرائيل في مصر بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد سنة 1979، فإن كان ما يزال صحيحا وناشطا، فنرجو أن توعز له بأن هناك من ينتظرون قلمه وأن تحثه على الكتابة لنا عن نشأته وحياته الشخصية وحياة أسرته (آل ساسون) في السودان قبل انتقالهم إلى العيش والعمل في اسرائيل بعد حرب 67.

في مقابلة صحفية معه في التسعينات قال الأديب السوداني الثاقب "الطيب صالح" ما يلي (إن السودان خسر كثيرا بفقدانه للجاليتين اليهودية والاغريقية) واورد حيثياته لهذا الرأي، وفي العام 1975 دعت حكومة السودان مواطنيها من اليهود الذين هاجروا الي اسرائيل للعودة إلى "الوطن" واستئناف حياتهم فيه من جديد وشاهدنا في صحف تلك الفترة (الصحافة والأيام) صور ممثليهم وهم يلتقون رئيس الجمهورية في ذلك الحين، ولكن تلك الدعوة لم تحقق النتيجة المرجوة.

ان ليهود بني اسرائيل في بلاد السودان إرث وتقاليد وبصمات وذكريات آن لها أن تستعاد وان تنعم البلاد بخبرات وعلم أجيالهم وهمتها لخير الجميع، فهل من مستقبل لذلك؟

الاستاذ شاؤول فيه شي من روحنا ومن سمتنا أيضا (بأنفِه النيلي وتجاعيده الغائرة)، ونرجوه أيضا أن يقول لقومه أنه لا يجوز أن يُختزل تاريخهم في السوداني في معبد مغلق ومقابر مهجورة في شارع الحرية بالخرطوم وأخرى مسورة قبالة قيادة الجيش، وأن يقول لحكومته الفادمة برئاسة سيبني ليفني (إنشاء الله) أن تدفع لنا هذه المليارات العشرة ولو عن طريق وكيل أو وسيط (أختنا إثيوبيا مثلا)، لنقوم بملء تلك (الفجوة الغذائية العربية)، وسوف تكون النتائج مذهلة، إذ ستعيش اسرائيل حينها سلاما دائما وعلاقات (زي الفل) مع كل جيرانها ومحيطها الاقليمي والمهم أيضا إنها سوف تكسب من استثمارها في (صينية غداء) العرب. الفكرة جادة والحديث يطول والعشرة مليارات يا شيخنا شاؤول برضو مش حاجة بالنسبة لموارد ودخل واستثمارات اسرائيل، عرب البترول لسة قلوبهم شتى ويحبون ويكرهون بحيثيات عجيبة.

تجياتنا لك ولشعبك ابن عمومتنا، سلالة سيدنا اسحق بن يعقوب عليه السلام.
ِ


#802251 [الجوكر]
1.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 08:22 PM
بعد إزالة هذا النظام الطاغوتى الجاثم على صدرونا والبدء في إعادة بناء السودان ولكن على أسس جديدة يجب عينا مراجعة كل الأوهام العروبية والخزعبلات الدينية التي حاول هذا النظام زرعها في تربة هذه البلاد بهدف السيطرة والسرقة واللصوصية،، وعلى أساس هذه التجربة البائسة التي نعيشها وما نتجت عنها من تقسيم بلادنا والفقر والقتل الممنهج والعزلة الدولية، يجب علينا أن ننفتح على العالم بأسره ذلك أن السر الذى يحكم العالم اليوم يتمثل في المصلحة العامة والمصالح المشتركة من أجل الشعوب،، إن ما أقعدنا في الماضى والحاضر هو تشبثنا بوهم العروبة وخلق عداء مفترض مع دولة إسرائيل بينما أصحاب المصلحة الحقيقية، الفلسطينيين والأردنيين، والذين تحملوا الحرب مباشرة، المصريين، والدول التابعين، السعودية ودول الخليج، كلهم مهم علاقات مباشرة ومكشوفة بل وتبادل سفارات ومكاتب علاقات عامة بينما نحن شايلين وش القباحة.

الخزى والمضحك في الوقت نفسه هو توافق حزب الإخوان المسلمين المصرى والتنظيم الإسلامي العالمى بقيادة القرضاوى مع السياسة الأمريكية بضرورة الحفاظ على أمن إسرائيل ودعم السياسة الأمريكية في فرض نظام الشرق الأوسط الجديد والولاء التام لهذه السياسة من أجل تمكينهم من السيطرة على الدول العربية،، فإذا كان الأمر كذلك فما مصلحة الشعب السودانى في ذلك؟

بناءا على هذه الخلفية لا أرى أي مبرر للعداء مع إسرائيل فالنبى صلى الله عليه وسلم إنتقل للرفيق الأعلى ودرعه مرهون لدى يهودى وفى تلك دلالة،، وعلى ذلك يجب أن نزيل كل العقبات التي تمنع إنفتاحنا نحو العالم وذلك على الأقر ألا يكون صوتنا الأعلى إرتفاعا ضد إسرائيل وألا نتجاوز الخطوط الحمراء في التعامل مع حماس والتي أنفق الإنقاذ من أجلها مبلغ 600 مليون دولار في فترة تصدير النفط بناءا لتوجيه المنظمة العالمية لعلماء المسلمين،، إضافة إلى ذلك فإن الإسرائيليين مشهود لهم عالميا بسياسة ومنهج ناجح في زراعة المناطق القاحلة الشيئ الذى يناسبنا،،

أضف على ذلك تسهيل عملية إعادة الوحدة بين شقى السودان على أسس جديدة يرتكز على الفدرالية،،

بناء سودان المستقبل ومصالح الشعب السودانى شمالا وجنوبا يتطلب الإنفتاح نحو العالمية،، نحو الأفريقانية،، مع الإحتفاظ بعلاقات أخوية ممع الدول العربية وخفض الصوت العالى تجاه إسرائيل والصهيونية،،


#802137 [ابو محمد]
1.00/5 (1 صوت)

10-16-2013 03:56 PM
كالمستجير من الرمضاء بالنار!!!


#802104 [قهران]
3.00/5 (3 صوت)

10-16-2013 02:39 PM
ما يحدث في السودان شئ لا يصدقه عاقل،الاف مؤلفة من خريجي الزراعة ومن مختلف جامعات العالم،نسبة العطالة بينهم اكثر من90%،بلد تبني الاستادات وتفشل في بناء مصنع سماد،وهنا لا تجد-نادرا-من يستمع بل الاف الاصوات المهرطقة،وزاد الطين بلة ان من يحكموننا الان تعشعش في رؤوسهم ثقافة الخراج


#802068 [تمساح الدميرة]
5.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 01:11 PM
كلام عقل ومنطق وحقيقة الأمر إتضح لدى كافة الناس عدو الإسلام الأول ليس إسرائيل بل التطرف الدينى والتخلف المجتمعى وعدم المساواة وعدم العداله الإجتماعية والإستقواء بالقبيلة خصما على القانون وإسرائيل رغم أنها دولة قانونها علمانى رئيسها قدم للمحاكمة وراتب رئيس وزراءها معروف يمكن الدخول لمعرفته من النت ,,, عدو عاقل خير من صديق جاهل,,,


#802044 [استاذ جامعي]
5.00/5 (1 صوت)

10-16-2013 12:26 PM
اعتقد ان هذا التقرير جيد ، ولكن كان من الاجدي ان يكون من احد علماؤنا الأفذاذ الذين تركوا مجالاتهم وولجوا مجال السياسة والنفوذ ، واصبح ديدنهم استعباد الناس وقتلهم ونسوا ما درسوه وما تعلموه فى مجال الزراعة وعلم الوراثة وخلافه واصبح معظم حاملي الPHD فى مجال الزراعة يعملون فى جهاز الأمن والمخابرات اللاوطني ، ان جهاز الأمن معظم منتسبيه خريجي كليات الزراعة ومن هم ابتعثوا للخارج وتحصلوا علي شهادات عليا فى مجال الزراعة وجاؤوا واستقطبهم زعيمهم نافع ومعظمهم يعمل الان فى جهاز الأمن ، ولا حياة لمن تنادي عن مشروع الجزيرة من قبل هؤلاء ،
هذا التقرير كان بالإمكان تنفيذه بالكامل لو صدقت النوايا، ولو ذهب هذا النظام وطرحت هذه الفكرة على اشقائنا العرب ، احسب ان هذا المشروع سوف ينفذ بالتمام والكمال ، ولكن لا احد يعطي او يساعد هذا النظام ، والضحية فى النهاية هو الشعب السوداني ،
من اجل شخص واحد او جماعة صغيرة تتوقف عجلة اقتصاد هذا البلد ، لماذا لا يذهب هذا النظام ؟ الذي اصبح علة وحجر عثرة على اقتصاد ووحدة ونهضة هذا الشعب المغلوب على أمره ، !
سنظل هكذا وتظل عجلة اقتصادنا دائرة الى الخلف طالما بقى هذا النظام جاثم على صدر شعبه ، ان نظام ديكتاتوري ، يدعي الاسلامية وهي براء منه ، ومن الواضح ان النظام الاسلامي السياسي اصبح غير مرغوب فيه فى جميع الدول العربية ، والدلائل واضحة ، فى مصر وتونس وليبيا والخليج والسعودية ، حتي سوريا بالرغم ما مما فعله الاسد بهم ، حينما تجلس معهم الان يقولون بفم واحد نحن مع الاسد ، لانهم اكتشفوا ان ما يسمي بالجيش الحر وحركة داعش ، ما هي الا حركات أصولية تتخذ من الاسلام وسيلة للوصول الى السلطة وتستغلهم ما يسمي بالحركة الاسلامية العالمية وتمولهم للوصول الى السلطة على حساب شعوبهم التى هي براء من هؤلاء الاخوان الأشرار وهم ليسم بإخوان مسلمين بل والعياذة بالله إخوان شياطين ، ولا آري معني لكلمة إخوان طالما نخن مسلمون وليس بإخوان ،فلا آري داع لأخ مسلم طالما وجد الاصل وهو المسلم بالفطرة وليس لأجل مصلحة أو سلطة او جأه ؟؟
كان الاجدي بمن يسمون نفسهم الاخوان المسلمين ان يقوموا بنشر الدعوة الاسلامية ونشر الدين الاسلامي السمح بالحسني فى مناطق مازالت تعبد النار وتعبد الحيوانات وتعبد الشمس حتي الان ،
هل نحن كفرة وأرادوا ان يدخلونا الاسلام ام أرادوا باسم الدين ان يستعبدونا ويحكمونا ،
ان مشروع الجزيرة ومشاريع كثيرة فى السودان سوف تحيا وسوف يكون ديدن اي نظام اخر يحكم السودان هو احياء وإقامة المشاريع الزراعية ، وكما قال التقرير ، ان جميع جيراننا أغنياء ،
ان معظم دول الخليج ضد هذا النظام الذي اصبح بائدا، فبالتالي سوف تساند اي نظام يكون ذو قاعدة او خلفية غير اسلامية ، ارجو ان يفهم الجميع نحن مسلمين والشعب السوداني مسلم وصوفي بالفطرة ولا يحتاج لاحد يعلمه كيف يمارس عباداته او عقائده او أركان إسلامه او أركان إيمانه ، ان الشعب يريد ان يجد فرص عمل ليعمل والعمل فى حد ذاته عبادة ، ان الشعب يريد ان يعيش بكرامته ، وعزته ، واستقلاليته وان لا يستعبدونهم من بني جلدته ،باسم الدين والإسلام ، نحن لسنا فى حاجة الى اي نظام متطرف ، او اصولي ، نحن لسنا فى حاجة الى الصادق او الميرغني او الترابي ، او يساري ، نحن نطوق الى احزاب هدفها الاول والأخير حرية وعدالة وعيش كريم ، نظام يضع السودان الوطن نصب عينيه متجرد من حب الذات الى حب السودان الوطن ، نحتاج الى نظام يتجدد كل اربعة سنوات ولا يتجاوز اربعة سنوات بيوم واحد الا بإرادة معظم الشعب السوداني ، لا نريد ان نمجد أشخاصا حتي يصل بهم الحال لان يصبحوا آلهة وأصنام ، نريد ان نحافظ على ما تبقي من سوداننا موحدا ونسال الله ان نعيد جنوبنا ولو بنظام فيدرالى بعيدا عن الاستقطاب الجزية الضيق وان يكون هدفنا هو السودان وبس ، *


ردود على استاذ جامعي
[محمد] 10-16-2013 05:24 PM
الامل مفتاح الفرج هذه الكلمات لم نسمعها قريبا ليت الكل يقتنع بمعنى هذا الامل وان يتركواالناس قول من يخلف هؤلاء متزكرين الروساء السابقين ليتهم يا استاذ يعلمون ان حواء انجبت الكثير من الامناء بالسودان ولكنهم لا يظهرون للملا نسبة لتجردهم وزهدهم عن الحكم ليت الناس يتفاءلون بالمستقبل القريب فاننا موعودن باذن الله بالخير الوفير


#802037 [karkaba]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2013 12:19 PM
عاشت اسرائيل بلد الحرية والديمقراطية علي النظام الجديد بعد اسقاط الكيزان اقامة علاقات معها لان مصلحتنا اهم ونستفيد منهم غي تكنلوجيا الزراعة التي هم اسيادها كل العرب لهم علاقة سرية معها وادعاء العداء اها في العلن للخداع


#802011 [nasir radi]
5.00/5 (1 صوت)

10-16-2013 11:33 AM
ياناس الانقاذ عدو عاقل خير من صديق جاهل .


ردود على nasir radi
United States [jamaludin saad] 10-17-2013 10:50 AM
أنا أتساءل دوماً لماذا يصر السودان أن يكون ملكياً أكثر من الملك ويعادي إسرائيل بمثل هذا الشكل السافر حتى لو حاولنا تبريره بمبدأ آيدويلوجي فلن يجدي لأن الرسول مات ودرعه مرهونة لدى يهودي و أنه عندما هاجر للمدينة كان أغلب سكانها من اليهود أي هرباً من بني جلدته من قريش ؟؟!!!


#802008 [خالد عثمان الرشيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2013 11:24 AM
es يكفى ان اسرائيل البلد الوحيد الذى تطبق فيه الديمقراطيه فى المنطقه وموضوع القوميات العربيه والتكتلات اصبحت من الماضى لذا يجب على السودان ان يعى الى مصالحه وان يتعاون مع الجميع خاصه اسرائيل التى لم تسئ الى السودان يوما خمن الايام


ردود على خالد عثمان الرشيد
United States [jamaludin saad] 10-17-2013 10:54 AM
عدائنا لإسرائيل في أغلب الوقت منبني على عوامل عاطفية بعيدة حتى عن الدين نفسه ماذا نجني من دعم حماس ؟؟!!وهم الذين أسموا المنطقة التي سكنها وإستقر فيها الجنود السودانيون بعد حرب 1948 بحي العبيد ؟؟!!!!!!


#802003 [اوكامبو]
3.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 11:16 AM
ما يحدث فى السودان ثورة و غضب عارم مستحق منذ زمن طويل و لا علاقة له بما يسمى زورا و بهتانا الربيع العربى و هذة الثورة ضد نظام ادمن الظلم و الفساد و الفشل فلا تشوهوا ثورة السودان بثورات مشبوهة لم تكن إلا فى صالح حركات الاسلام السياسى


ردود على اوكامبو
United States [ود الدلنج] 10-16-2013 02:43 PM
كلامك صاح ، ما عندنا علاقة بالربيع ولا بالعرب . لأننا عندما ثرنا في أول حكومة عسكرية لم يكن العرب يعرفون معنىً للثروة حتى الأعوام الثلاث الماضية ، في تلك الفترة فجرنا ثورتين عظيمتين . والسودان الدولة الوحيدة في المحيط العربي التي حُكمت بثلاث فترات ديمغراطية عبر انتحابات حرة ونزيهة ، من أراد تشبيهنا بغيرنا فيشبهنا بباكستان . ثورة شعبية تعقبها ديمغراطية يجهضها انقلاب عسكري تلك دي دورة الحياة السياسية في السودان . بينما دول الربيع العربي لا تعرف إلا حكم الفرد منذ قيامها إلى يومنا هذا . إذن ما يمر به العرب اليوم هو مرحلة تجاوزناها نحن في السودان منذ أمد بعيد .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة