الأخبار
أخبار إقليمية
كاتب سوداني : بعض رموز الإعلام والدراما المصرية لا يزالون بعقلية "الخديوية والباشوية"
كاتب سوداني : بعض رموز الإعلام والدراما المصرية لا يزالون بعقلية "الخديوية والباشوية"



دعا لإجراء حوار بين المثقفين المصريين والسودانيين
10-16-2013 04:09 PM
أ ش أ

أكد الكاتب والناقد السوداني النور أحمد النور، ضرورة إجراء حوار صريح وصادق بين الإعلاميين والمثقفين في السودان ومصر، لإدراك أبعاد الشخصية السودانية، حرصا على ترسيخ وئام حقيقي وصادق يسهم في تعزيز الإدراك المشترك بين الشعبين الشقيقين، وصد أبواب الاستهتار الذي يتسم بجهالة لا تليق بقادة الرأي العام بالبلدين.

وأوضح الكاتب السوداني - الذي يعد أحد أبرز قادة الرأي السودانيين في عمود له بصحيفة "التغيير" الصادرة بالخرطوم اليوم - أن مثل هذا الحوار سيتيح الفرصة لوسائل الإعلام والصحفيين والمفكرين في البلدين، للإسهام في تقديم صور حقيقية عن واقع الشعبين وقدراتهما الحقيقية، ما يساعد على إنتاج تقييم حقيقي يعزز فرص التواصل المشترك على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لأبناء وادي النيل.

وأشار الكاتب السوداني، إلى أن بعض رموز الإعلام والدراما المصرية لا يزالون بعقلية "الخديوية والباشوية" تجاه السودان، ولا يدركون مدى خطورة ما يوجهون من رسائل إعلامية تضر بعلاقة دولتهم مع الشعب السوداني الجار والشقيق الذي تربطه مع أشقائه في شمال الوادي، أواصر الدم والتاريخ والجغرافيا والمصير المشترك.

وقال النور، إنه في الوقت الذي لم تندمل الجراح الغائرة التي أحدثها استهزاء الفنان أحمد آدم في برنامجه "بني آدم شو" قبل شهور، حتى جدد برنامج آخر يدعى "الجارحي شو" بصورة أكثر استفزازا صورة السوداني باعتباره كسولا ولا يمكن أن يصنع ثورة كما حدث في مصر، وأن السودانيين لم يخرجوا للشارع بسبب "حرارة الشمس" وينصحهم بكتابة تويتات تطالب بإسقاط النظام، بدلا من تكبد مشقة الخروج إلى الشارع.

وأكد أن الصورة النمطية للسوداني في المخيلة المصرية التي تعبر عنها السينما والدراما وبعض وسائل الإعلام المصرية هي الاستهزاء والازدراء بسخرية كوميدية تصورهم في أدوار "الصفرجية أو البوابين"، فالسخرية من السودانيين ليست "كوميديا مضحكة" بل هي أمر مشين لتاريخ مصر السينمائي ولتاريخ العلاقة بين البلدين.

وأوضح النور، أن الصورة السالبة عن السودان في مخيلة بعض الإعلاميين والمثقفين المصريين، تؤشر على وجود حالة من الارتباك المعنوي لدى هؤلاء الأخوة تجاه السودان والشخصية السودانية، وهو ارتباك يصنف في مربع "الاستعلاء والفوقية" التي تجاوزها الزمن بكل متغيراته، إلا من عقول انقطع عنها تيار المعرفة والإدراك.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1622

التعليقات
#802870 [جنكيز خان]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2013 11:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عدت كل السعادة بإثارة هذا الموضوع وحقيقة أهل مصر يرون في السودان الحق باعتبار تلك الحقبة من التاريخ إبان الحكم الثنائي والناظر لأمر تاريخ البلدين في التاريخ الحديث يدرك هذا التعامل من لدن عهد عبد الناصر الذي استطاع أن يجد في السودان حلا لمشاكله الداخلية والخارجية على حد السواء فكانت صفقة السد العالى التي خرج السودان منها صفر اليدين بعد تعهد عبد الناصر بمد السودان الشمالي بالكهرباء وزيادة حصة المياه ورقعة الأراضي المزروعة شمالا لتحقيق الرفاهية لشعب وادي النيل وإدخالهم التاريخ من أوسع أبوابه وقد مكر علينا ولم يف بعهده سوى حفنة جنيهات لا تسد الرمق تقدر ب( خمسة عشر مليون جنيها)وكانت النتيجة إغراق أعظم الحضارات الإنسانسة على وجه البسيطة والتي كانت تساوي أو تفوق الحضارة الفرعونية التي دفعت بالاقتصاد المصري وأعلت من شأن البلاد إقليميا وعالميا وأوجدت فرصا للتجارة والعمل ففكت الضائقة المعيشية وساهمت في حل مشاكل البطالة إضف غلى ذلك ووجود سبعة ملايين نوبي يعيشون على حافة النيل يمارسن الزراعة التقليدية ولسان حالهم يقول ( لك الله يا عبد الناصر) وكأنه تبرأ منهم وظلت وستظل قنبلة موقوتة في جبينهم وقد تناسوهم تماما وهم لا يعترفون بهم وأنى لهم بذلك وهم سود البشرة ولو أدركوا قول الشاعر الجاهلي عنترةبن شداد في سواد اللون قوله:( وما عاب علي سودا اللون نسبي) لا ستدركوا خطأهم وأولوا بني جلدتهم نوعا من الاهتمام لمشكلتهم لاستبشروا خيرا وهكذا ظل المصريين يعاملوننا كأننا تبع لهم في كل شيء في اتخاذ القرار في مد المساعدات ومد يد العون لهم في ضائقتهم دوننا والواقع أن حكوماتنا التي جاءت على سدة الحكم ساهمت في هذا الأمر فظلت شخصية السوداني الرقيق الذي حاول محمد على في غزو السودان للاستفادة من عبيده لبناء وطنه فهو لا يصلحون إلا لذلك فالعبد لا يحسن الكر وإنمايحسن الصر)هذا قال عنترة بن شداد عندما طلبوا منه الكر لحماية القبيلة من خطر الهجوم الذي لحق بها.نحن أتباع لمصر منذ زمنن بيعيد جدا وظللنا على هذه الصورة حتى يومنا هذا ولعل أول تحرر أشعر به عند إعلان إنهاء خدمات البعثة المصرية التعليمية في السودان وتحول جامعة القاهرة إلى جامعة النيلين تلك اللحظة حسبت السودان دولة أخرى.
ماذا جنينا من مصر غير الدمار وإلحاقى الأذي بنا وإقعاد السودان عن التطور واللحاق بركب الأمم فقد كانت مجهودات حسني مبارك المخلوع وكذا السادات في تأجيج الصراع في جنوب السودان ومده بالسلاح في ما كان المقابل كلما ضرب السودان مصيبة يهرب السياسيون لقاهرة المعز يطلبون الحلول وكأنهم تناسوا ( لن أكون في جلباب أبي) مددناهم بالمياه واللحوم وغيرها ماذا كانت النتيجة سوى مدنا بالمصائب واحتلال الأرض ممثلة في شلاتين وكنا ندرسها نحن في جغرافية السودان وليست جغرافية وادي النيل فكأن المنهج السوداني الذي درسناه نبني على غير الحقائق
إلى متى تطلبون الصفح والمودة من شعب ناكر وجاحد نحنواهمون في الوحدة التي ينشدها المثقفون والذين ساهموا في إقعاد هذا البلد سياسيا واجتماعيا وأكاديميا وثقلفيا وفنا نحن أمة تعيش في أحضان الماضي لا ترى ما يحاك بها ولا ترى ممن مضى وتكها ترفل في غياهب الماضي وليتنا بنينا عليه حضارتنا وطورناها وأضفنا عليها من طبية أنفسنا وسماحة ذاتنا
لكم العتبى حتى ترضوا


#802451 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2013 07:20 AM
ديل اصبحوا كرت محروق في جميع دول العالم الهبل فاكرين نفسهم افهم ناس وسلمي علي غانا التي اطلقت 6 رصاصات علي عواجيز برادلي ههههههه


#802317 [د/ نادر]
3.25/5 (3 صوت)

10-16-2013 11:15 PM
انا الان ساتحدث علي الصعيد الشعبي بعيدا عن النخب السياسية الي اخره
انا اعيش قريبا من مصر واول مرة ذهبت فيها مصر كانت 1982 وتكررت بعد ذلك علي مراحل مختلفة ...........لم اشعر لحظة واحدة ان الانسان المصري يمكن ان تنظر للجوانب الثقافية او الدينية للانسان او اي زاوية اخري مثلا باب التعاطف اي ان يتعاطف معك كانسان
.... فهو يحترم وينظر فقط كم من المال تملك وما وظيفتك الي اخره من امور البهرجة الدنيوية وانسان صعب التعامل معه وعليك بسؤال ملايين المغتربين السودانيين
اما السخرية وغيرها وقصص الكسل هي محاولة منهم لتسويق هذه النكات الي المجتمع الخليجي والتملق لهذه المجتمعات المترفة لان موضوع كسل السودانيين والنكات المتعلقة بها شائعة في الخليج ولم تكن معروفة اصلا في الوسط الاجتماعي المصري ان السوداني كسلان والي اخره
انا اقول اذا اراد المثقفين السودانيين ان يبنوا جسرا مع المصريين عليهم بالنوبيين المصريين فهنالك حراك نوبي ثقافي كبير بدأت في مصر عليهم باستثمار تلك الفرصة والبدء بالتنسيق معهم وهم يشبهوننا كثيرا في اخلاقياتهم وسلوكهم حتي اللغة النوبية فهم يتحدثون بنفس لغة اهل شمال السودان وبهذه المناسبة الفريق الطنطاوي نوبي ويتحدث النوبية بطلاقة وضيعته طيبة اهل النوبة والسمة الوحيدة التي تشتهر به السوداني في محيطه الاقليمي هي الطيبة طبعا ولكن عند المصريين هذا المصطلح يعني (عوير او درويش او ما شابه


#802305 [Sudanwi]
5.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 10:57 PM
غلطان سبع مية ألف مرة الكاتب السوداني البيتصدى للنوعية من البشر دي.
المقاطعة المقاطعة.
علينا أن نقطع كل ما هو مصري حتى يستعيدوا صوابهم و البركة في الإثيوبيين و سدهم الحقاني.


#802176 [abu hamdi]
5.00/5 (2 صوت)

10-16-2013 05:56 PM
كان الاجدر ان يكون لينا دراما قوية او حتي بالموجود ان ناتي بشخصية المصري ونصورها كماعرف عنها في كافة دول العالم العربي وبالاخص في الخليج الا السودان(ويكفي ما اصاب الطبيبة السودانية لجهلها بهذه الشخصية) ... حرامي ونصاب وبائع عرض وخائن وصفات اخري عرف بهاحصريا عندها سيكون الحوار الذي يطلبه الاستاذ النور ذو فائدة وبدون هذا السلاح ستجلب لنا المزيد من عدم الاحترام والمصري لايحترمك الا ان تكون له ندا مسلحا... وبهذا السلاح الدرامي كان بالامكان ان نوعي شعبنا الذي يتعرض لمقالب ومكائد وقطع ارزاق شبه يومية اينما وجدوا سويا وبالذات في الخليج ويؤلمني اشد الالم ان مثقفينا لايدرون حقيقة الشخصية المصرية ويعتبرون مانتعرض له مواقف عابرة او مربوطة باحداث عابرة يمكن علاجها بالحوار... قبل شهور هللت وكتبت صحف خليجية قائلة لاول مرة يرد السوداني علي المصري عندما قام مهندس سوداني بجلب 400 مصري للعمل في السودان ورماهم في حلفا اتضح ان 70 فقط عقودهم صحيحة بعد ان اخذ منهم ما اخذ لانريد مثل هذه الردود ولكن نريد ان نكون علي وعي بهذه الشخصية والسلاح القوي الكاشف هو الدراما...ودمتم


ردود على abu hamdi
United States [abdelaziim mekki] 10-17-2013 02:13 AM
Like


#802150 [عصمتووف]
5.00/5 (3 صوت)

10-16-2013 04:42 PM
قال مسئول فى الهيئة العامة للثروة المعدنية المصرية، اليوم الأربعاء، إن السلطات الأمنية رصدت قيام مجموعات غير شرعية من الأفراد بالتنقيب عن الذهب فى منطقة جبل العوينات جنوب غرب البلاد.



وكانت الحكومة المصرية قد أنشأت شركة "شلاتين للثروة المعدنية" برأس مال 10 ملايين جنيه فى نهاية نوفمبر، لتقنيين أوضاع الاستغلال العشوائى للذهب بالإضافة إلى أعمال البحث والاستغلال للخامات المعدنية الموجودة فى الصحراء الشرقية بـ "شلاتين" و"البحر الأحمر".


أكد الكاتب والناقد السوداني النور أحمد النور، ضرورة إجراء حوار صريح وصادق بين الإعلاميين والمثقفين في السودان ومصر، لإدراك أبعاد الشخصية السودانية

تلك هي الشخصية المصرية لا تنظر لغير مصالحها فقط انا لا اؤمن بحوار ولا جيرة ولا تبادل معهم هؤلاء بقايا الشعوب من اغاريق وترك وشركس وارناوؤط وبلغان ويهود وحثالات الشعوب عرفت لماذا يطلقوا علي بلدهم ام الدنيا اذا كانت امنا عاهر ما الفائده المشكلة فيكم وفي توددكم لهم دووووول مثل ما ينطقونها ياخدو بالصرمة القديمة مشكلتنا في الساسة والادباء والفنانين رحم الله وردي و محمد سليمان المحامي مستعدين يقولوا لهم طظ


ردود على عصمتووف
European Union [سودانى مهموم على الاخر] 10-17-2013 01:37 PM
اذا لم تؤمن بالحوار ولا الجيرة اذن انت تغرد خارج السرب لان الجيرة والاخوة هى كبد الحقيقة رضيت او لم ترضى عيبنا فى السودان التهور فى كل الامور عيب عليك ان تقول هذا الكلام ويبدو اننا سوف نسترسل فى هذا الكلام الغير مسئول الى ان ينشا بيننا وبينهم عداء وكل الدول سوف تقف معهم وبلدنا اساسا مليئة بالمشاكل التى تحيطها من كل جانب وان تريدوا مزيدا من العداء لعن الله كل انسان يفرق بين الاخوة وخسف به وبداره الارض امين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة