الأخبار
أخبار إقليمية
الإخوان في السودان وجهٌ قبيح يتجمل ُ بالدين
الإخوان في السودان وجهٌ قبيح يتجمل ُ بالدين
الإخوان في السودان وجهٌ قبيح يتجمل ُ بالدين


10-18-2013 09:39 AM
أحمد يوسف حمد النيل

يقول برنارد شو : " مأساة الكذّاب ليست في أن أحداً لا يصدقه , و إنما في أنه لا يصدق أحداً."
الجزء الأخير من حكمة برنارد شو , أن الكذاب لا يصدق أحدا ً , ربما لأنه يكذب كثيرا و يعتقد أن الناس مثله , فيصعب عليه تصديقهم . فمقولة الفيلسوف برنارد شو , هي نبوءة تصدم كل كاذب , أو متلاعب بالحقيقة , فقد تجعل اللسان عاريا ً من الصدق , و الوجه خاليا ً من ماء ٍ أو جمال. سوف لا اسرد سردا ً انشائيا ً , و لا قولا ً ينم عن قلبٍ حاقد , و لا باصرة جاهل , و إنما سوف أحكي ما تحكيه الوقائع ُ , و ما تتحدث به الركبان , في كل مكان و زمان , لست عالما بالدين لكي اسبر غوره , و لا أدعي انني أعرف كل شي كي امتهن السياسة , فالذي لا يعرف شيئا ً و يظن انه يعرف الكثير فهو يمتهن السياسة. انما يخط قلمي حصيلة تجارب خرجتْ من بين أضابير قصور الحكم في بلدي , و التي أنا بعيدٌ عنها , و لكن فطنة المسلم , تجعله يعرف أقرانه من بين الملايين , فهل الاخوان هم أقران للمسلمين كما يقولون؟

قد نرى دهشة المجتمع السوداني , الذي يرى بباصرة الرجل البسيط أو المتعلم أو الفيلسوف , فإنهم يتفقون في الفهم و لكن تختلف لغة التوصيل و وسائله. كيف يحلق هؤلاء الاخوان بعيدا و الأرض ممهدة للصلاة و العبادة و العمل؟ و الرجل البسيط بالتجربة يعرف انه اذا عمل و هو صامتا , فان ارضه ستكتسي بالخضرة و سينعم الناس بالرخاء و الأمن , فان حدث ذلك فما لنا و أرض السند و أنهارها , نحن من أرض النيلين , تنتشر فيها القباب و المآذن و الخلاوي و المسايد. و مرة اخرى نردد قول الفيلسوف برنارد شو : " كانت الانسانية لتكون سعيدة منذ زمن لو أن الرجال استخدموا عبقريتهم في عدم ارتكاب الحماقات بدل أن يشتغلوا بإصلاح حماقات ارتكبوها." فالحماقات قد تكون الفهم السيئ لكل شي و البناء عليه , فعندما يصبح مثلا العسكري استاذا ً فهذه حماقة كبرى , أو يصبح بوقا ينعق بصوت السياسي , أو يصبح عالم دين يتشدق بفتاوى اضطرارية. تلك هي مصيبة الإخوان. فالوجه الكاذب ابعد عنهم صوت العقل و كتبوا بذلك على انفسهم "الكذابين" فهذا قدرهم الذي لا مناص منه. لذا هم من يكذب الناس و قد يتسرب الشك الى دواخلهم تسربا , فيمن حولهم , فيبنون بذلك كراهية و مصدات تجاه الشعب و العامة , فلا ينفع أبدا بعد ذلك الأيمان المغلظة , فقد أضحى الأبيض أبيضاً و الأسود أسوداً. و من تمادى في الكذب يكون بينه و بين الصدق فراسخ مستحيل تجاوزها. فهل يصلح بعد ذلك تجميل القبح الذي صنعوه بالدين ؟!

كل شيء في هذه الحياة معد ٌ لما خُلق له , فالعسكر يبيتون في حراسة الثغور لينعم المواطن بالأمن , و المواطن يكد في عمله منذ صباحه حتى آخر يومه لكي ينعم العسكر بالأمن الغذائي نهارا مع اسرهم , و السياسي يعمل فكره لتوفيق الاحوال و أيضا ذلك من أجل المواطن , و الاقتصادي هو من يخطط ليستقيم التدفق النقدي و الانتاج. فدور رجل الدين الوعظ و ليس تسليط السيوف على الرقاب , و لا التسلط و التحكم في مفاصل الدولة و حياة الناس , فالدين و الحاكم في خدمة المواطن. فلما كان كل فرد يحكم بما تهوى نفسه , فهنا كان الظلم. تجربة الإخوان في السودان لهي جديرة بالنقد و التفنيد , و هنا النقد يطال رجال هذه الحركة , لقد اكتسى الدين فأفكار صبيانية , لا تعرف صدق القول , و لا تعرف مآلات الكذب , لقد خرجوا من نظرية الدين الحقيقي الى تطبيق أبعد ما يكون عن الدين. يحدثونك عن حرمة البشر و دم البشر نظريا , و لكن نفوسهم تسول لهم القتل و سفك دماء الفقراء , أليسوا هؤلاء بشر؟ أليسوا مسلمين؟

و لكنني حسبما أرى , أن ضعف التقدير لديهم , ما يجعلهم يخطأون في الأحكام الدينية. فليدعوا المقارنة التاريخية التامة , القرآن كتاب للهدى و السلوك , و العرف هو طريق الهدى و سلوك قد عرفه أهل السودان , فحكم النظار و العمد و شيوخ القرى و الحضر ما هو الا مثال لذلك , و ما ظهر الاعوجاج في الحكم الا في عهد حكم الاخوان في السودان. كثير من الناس يبحثون العدالة , لعلها الحاضرة الغائبة في زمن الاخوان , فهي حاضرة في الآيات و الأحاديث و غائبة في الواقع و التطبيق. أليس هذا كذبا ً؟ تصدع الصحف صباحا بنعيق العسكر و هم يدعون انهم يعادون أمريكا و اسرائيل و لكن ترد عليهما الدولتان بذكاء و بفعل واضح و فاضح فيسكتون عن الفضيحة و الذل , لأنهم يسعون لها سعيا بالليل , لكنهم قد بُحت أصواتهم و هم يهللون و يكبرون لأجل رد اعتبارهم و لو أضعف الايمان أمام ذلك الشعب (المغشوش) و المغلوب على أمره أمنياً , لأنك كمواطن في وطنك تحس بالخوف من حكومة تقنعك بالصياح و علو الحناجر و تقهرك ليل نهار بأحذية و سياط العسكر. ألم يكن ذلك سلوك مرضي؟ كلنا يعلم حديث ابي هريرة عن رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم الذي يقول : " ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب." و قد قال عمر بن عبد العزيز : " قد أفلح من عُصم من الهوى , و الغضب , و الطمع ." فهل يا ترى أفلح أصحابنا الاخوان؟ فهل يتمالكون انفسهم عند الغضب؟ و عندما يغضبون فهل يثأرون للدين أم لأنفسهم؟ الحقائق و القرائن تقول انهم من أصغرهم الى أكبرهم ينتقمون لأنفسهم , ضد من ؟ الشعب الأبي , لقد أُصيب هذا الشعب في مقتل؟ لقد دخلوا عليه دخول الغاصبين و لكنهم سلبوه عزته و كرامته. الشعب السوداني الذي عُرف بالأمانة لا يعرف الدين؟ هل هذا صحيح؟ و قديما قيل لا إيمان لمن لا أمانة له. و لا دين لمن لا عهد له. الشعب الذي عُرف بالتكافل هل يحتاج الى أن تعلموه ما معنى السلوك الديني القويم , فانتم ايها الاخوان لا تخافون الله لذا كل الشعب يخاف منكم و رغم كراهيته لكم فانه يتوارى خلف البيوت لكي يعيش في أمن و سلام.

ان تشابك الادوار في هذا النظام الجاهل , جعله معقل الجهل في السودان , فقد سُفكت الدماء في حروب قبلية و عنصرية و دينية , لقد هُدمت مدارس و لم تُبنى مدارس جديدة , لقد زاد عدد الجامعات على انقاض المدارس المنهارة القديمة , و وصلت نسب الجهل الى الدرك الأسفل , فلا نحتاج لأرقام لأن الناس يعلمون ما يجري حولهم , فقد تمزق السودان بسبب الدين في حين الدولة الاسلامية اتسعت رقعتها سابقا في عهد عمر و دخل فيها غير المسلمين من أهل الكتاب فأصبحوا ذميين يدفعون جزية للمسلمين مقابل حمايتهم من قبل المسلمين و ان ينصاعوا لحكم المسلمين. فأين اهل الجنوب الذميين الذين كانوا قبل أن يطل الاخوان (أصحاب الهوس الديني) برؤوسهم على رقاب الشعوب السودانية المسالمة. ماذا تعرفون عن (بيتر) الذي كان يقطن في قرية من قرى الجزيرة في وسط المسلمين و هو مسيحي؟ و عندما رحلت عائلته الى الخرطوم و الى لندن لم يتنكر للعيش في وسط هؤلاء البسطاء المسلمين الطيبين , فقد كان يشاركنا في مآتمنا و أفراحنا , و كان زميل لنا و دون أن نرفع له أي سلاح أو تهديد فقد قارب أن يدخل الاسلام , لأن الناس كانت تحبه و هو مؤتمن على تدريس ابنائهم رغم انه مسيحي متشدد , الا انني رأيته بعيني يوم من الايام يلبس (الجلابية) و يذهب لصلاة الجمعة في المسجد الكبير في قريتي. و رغم عدم اكتمال قناعته و لكنه اقترب من الدخول في الاسلام و هذا فقط بفضل نقاشنا معه و كان نقاشنا معه نقاش فكري نقي من غير غصب أو ارهاب. و لكنني فارقته منذ 12 عاما و لا أدري ماذا جرى له الآن. على كل حال فالأخوان لا يعرفون مقتضى الحال , و لا يفسرون الدين التفسير الصحيح , فقد افسدتهم السلطة , و غرتهم المناصب , فجهلوا و جهل تبعا ً لهم الضعفاء ممن يتبعون بريق السلطة و يخافون من صولجانها و سياطها التي ألهبت ظهور الشرفاء , الدين يحترم البشر و هم ينتزعون كرامة البشر من أجل صيد دنيوي , لقد اجتمعوا كلهم في سفينة (تايتانيك) الغارقة و قريبا سوف نقيم عليهم سرادق العزاء , و نحمد الله حينها عندما يذهب هذا الكابوس.

اتمنى الا يُحكم السودان حكما دينيا متسلطا بعد اليوم , حتى تنجب امهاتنا أطفالا أحرار مثل صلاح الدين , فهولاء الأخوان هم من فصيلة الحجاج , يثخنون الدماء في أعين الأطفال فتنتشر أجيال الرعب في هذا البلد الطاهر. فالحاكم العادل ينشر العدل و السلام و الدين , الذي ينغمس في النتن لا يلد الا دمارا و عارا و خزي. هذا العسكري الذي يدعى عمر البشير هو آفة الدين و هو سر الفساد و وجه الظلام و رائد الجهل في بلادي , قد اقتادته حركة الاخوان في السودان ليهش لها قطيع المؤتمر الوطني , يفسدهم و يفسدونه . و لكن لزاما علينا , ان ذهبت هذه الحقبة المظلمة فلن تعود بعد اليوم فليحكم السودان ابناؤه , أبناء البلد الأحرار. فهل بعد ذلك كله جعل الأخوان في السودان وجها جميلا لم يقبحوه , قبحهم الله , فقد قبحوا وجه الدين و قد قبحوا وجه الوطن.

فتجربة الاخوان في السودان بصرتنا بهم , فسنكتب عنهم كثيرا , حتى يسلم مجتمعنا من فعائلهم ,و حتى تعود دورة الحياة الطبيعية للسودان و السودانيين من غير المهووسين بالدين , و نقتلعهم اقتلاعاً فهذا واجب كل مثقف , ليطلق ليراعه العنان , و يبصر أهلنا و شبابنا و نسائنا رغم أنهم يبصرون.
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4392

التعليقات
#803864 [khalid Osman]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2013 03:07 PM
اين هي الدولة الدينية الناجحة مند الف واربعمائة عام؟؟؟؟؟؟
انظروا لتاريخ الاسلام بعد وفاة الرسول الي يومنا هذا ..... الدم والسيف .... ليس الا......
صار الدين مطية الحكام للتسلط علي الشعوب......جمع معاوية بن ابي سفيان القبائل لياخذ البيعة ليزيد ابنه فماذا قال.....؟؟؟ هذا واشار الي ابنه فمن ابي فهذا مشيرا الي سيفه.....وياتي من يقول اليوم نؤمن بالديمقراطية وحقوق انسان ........

وقف رجل امام قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي وهو يبكي بكاءا حارا فساله رجل كان امام القبر لماذ تبكي يا اخي فرد عليه انني ابكي الصحابي الجليل حجر بن عدي رضي الله عنه والذى قتله الصحابي الجليل معاوية بن ابى سفيان رضي الله عنه .. فقال الرجل ولماذا قتله معاوية فقال لانه لم يلعن الصحابي الجليل علي بن ابي طالب رضي الله عنه......هذا هو دينكم السياسي فالقاتل رضي الله عنه والمقتول رضي الله عنه..... فلماذا لا يقتل عمر البشير الشباب في الاشهر الحرم ويذهب ليقف امام الكعبة المشرفة رضي الله عنه......


#803782 [عدوله]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2013 01:24 PM
ياخى الله يهديك كيف تتمنى لنا هذه الامنيه (اتمنى الا يُحكم السودان حكما دينيا متسلطا بعد اليوم)كيف تحكم بان الدين متسلط كلا وحاشا ان الدين الاسلامي الحنيف هو دين الكمال والشمول وجاء بما يحتاج اليه البشر في دينهم ودنياهم من الامن والامان والاستقرار وحفظ النفوس والاموال والاعراض وهو الدين الذي يقبله الله تعالى من الناس.كما ان الاسلام حفظ النفوس وحرم قتل الانسان لأخيه الانسان سواء كان مسلما او غير مسلم الا بالقصاص وهذا الدين حفظ العقول ولذلك حرم المسكرات
انك ياعزيزى تكذب على نفسك وعلى صديقك برنادشو عندما تدعى ان السودان قد تمزق بسبب الدين بهذا تكون انت كذاب بنص القران الكريم لا بكلام برنادشو يقول تعالى ( ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون ( 103 ) وفى ابة اخرى(يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )(10)
من هم اذن الكاذبون هل هم الاخوان ام العلمانيون ان الدين الاسلامى يفرض على الحاكم المسلم ان يحكم باللدين وبما امر الله وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ } (المائدة/48)ولكن العلمانيون يدعون انهم مسلمون يصلون ويصومون ويعبدون الله حق عبادته ولكنهم يطالبون علنا ومن غير خجل بحكم علمانى بلا دين حسب اهواءهم ودساتيرهم العلمانيه فهذا هو الكذب والنقاق المذكوره فى القران فاذا كنت لاتعرف معانى القران الكريم فهذه يمكن معالجتها بالدراسة والتفكر وسؤال العلماء وبالله التوفيق لى ولك


#803544 [ابوبكر]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2013 09:43 AM
أولاً .. ما قام على باطل فهو باطل ((( ثورة الانقاذ أتت بعد أن افتعل الإسلاميين المشاكل في السودان لكي يهئيوا لانقلاب يسيطروا به على البلاد ))) من امثلة ثورة المصاحف ومظاهرات تحرير الاقتصاد

ثانياً .. الإسلاميين السياسيين لا يعترفوا بالآخر ... كل من لا ينتمي لهم لا حقوق له لذلك نجد الظلم والقتل وغيره من الأفعال التي حيرت الشيطان نفسه

ثالثاً .. كل الأسباب التي أتوا من أجلها ( ارتفاع الدولار وارتفاع الأسعار وتوفير الأمن ودفع عجلة الانتاج والتنمية ) وبعد 24 عاماً ... النتيجة مخيبة للآمال رجوعنا محل ما لقيتونا :::: انتوا ما انقذتونا انتوا دمرتونا ::::



يا أحمد يوسف انتو الملاذ والخلاص من هذا الكابوس


#803469 [الخبير]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2013 03:30 AM
يا سوداني
ن خلونا بﻻ برناردشو بﻻ
قرف معاكم. والله لو ما الكيزان ديل ما كنتو عرفتو تنطقو كلمت بيتزا وﻻ هوت دق مش تاكلوهم، قومو خلونا بﻻ ثوره بﻻ قرف معاكم، شوفو الشعوب الحوليكم بتموت من اجل قضيتهم كيف، وكم من الملايين بموتو في اليوم الواحد، كل يوم شا بكننا نحن اصحاب ثورتين قبل جميع الشعوب العربيه بلاى، ونحن علمنا جميع الشعوب, الليبين والسعوديين وهلما جرا. والله الصومال وجميع شعوب العالم الان افضل من السودانين من ناحية المعيشه. وفى الختام اسمع كلام البضحكك ما الببكيك والعكس هو الصحيح


#803452 [Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2013 01:53 AM
يا امين قاتل الله من لبس لبوس الدين وهم بكل سيئه وتجرد من كل فضيله وجعل الدين مطيئه ودنياه غايه فما عاب الدين الا انهم انصاره وحاملى لواءه وهو منهم براء وان كان قبيح فعلهم وسوء اعمالهم لهى الطامه التي تورد المهالك وتوجب غضب السماء وسخط الناس....وان كان تاريخ بنى اميه وبني العباس كان لهم سنه يستنون به فساءت سنتهم وخاب وخسر ظنهم فقد كان ملكهم عضود وباسهم شديد وحادوا عن الصراط المستقيم واورثو الامه الذل والانكسار والرعب من كل جبار ولا زالت تداعيتهم الي الان تمزق الامه وتعمل فيهم السيف.
ولا شك عندى انهم عملاء الغرب واذنابه البسهم تلك المسوح كما المهرج او بالاحري كالدميه المعلقه بالخيوط لتضحك الاطفال فالدميه تزرع الفرح في نفوس الصغار ولكنهم غرسو الشقاء والفصام النكد بين الدين و المعتقد وبين اعمالهم الشيطانيه.


#803253 [جابر]
5.00/5 (2 صوت)

10-18-2013 06:16 PM
تأمل فيما أنجزته حكومة البشير منذ مجيئها وحتى الآن ولن تجد إلا خراباً أينما حلت تأملاتك. حتى العمار الذي بنوه من الحرام الذي استولو عليه من أموا المسلمين الذين لا ينتمون لحزبهم الفاجر هو خراب في ثوب تعمير، لأنه حرام فقد بنوا البيوت لكنهم خربوا دينهم وأنفسهم وأنفس من يعولون بأكلهم السحت ففقدوا احترامهم لأنفسهم واحترام الناس لهم ولو بدا لنا ولهم غير ذلك ... وذلك لوحده يثبت لك أن حكومة البشير هي أبعد الكيانات عن الدين إلا من بعض هتافات وآيتين أو ثلاث يحفظها البشير مثل (تؤتي الملك من تشاء، الخ) أو هتافات ... هي لله هي لله يرددها زبانية البشير ليقنعوا الناس بعكس ما يفعلون


#803131 [Amin]
4.00/5 (1 صوت)

10-18-2013 01:32 PM
شكرا لك .. انها كلمات صادقة من غير إنفعال أو عصبية وتعبر عن وجدان الكثير من الأمة

أعتقد أن من مشاكل الأخوان أو الأخ المسلم إنه لا ينتمي إلى وطن أو شعب ولا يحس أو يتأثر بنبضه

إنه ببساطة ينتمي لعالم من التاريخ.. لدولة من الماضي ..لدولة الخلافة
عالم صنعه من القصص والاشواق الدينية والمجد التليد
يعيش حالة إنفصام من الواقع

يرى نفسه وسط الصحابة والخلفاء والامراء
يرى نفسه جنديا في جيش من الصحابة لحرب الروم أو المشركين أو لاخضاع أحد الأمصار
ولا يرى في القائد إلا ذلك العربي الجليل .. على صهوة جواده ..
(ومن هنا بذرة العنصرية لديه )
ليس في عالمه تلك السحن الداكنة تحوم من حوله تقود وتأمر ...

( قاتل الله المسلسلات الدينية التي شوهت التاريخ والخيال )

إنه دون كيشوت زمانه

لذلك فهو يستبيح كل شئ ..الوطن والأرواح والناس والأموال..
لا'ن هذا الشيء- ببساطة -دخيل و لا ينتمي لعالمه الخيالي المقدس

نراهم هكذا في كل مكان ...

إنهم مرضى الانفصام


ردود على Amin
United States [صالح عام] 10-18-2013 07:46 PM
يا امين والله فشيت غبينتى شكرا لك ايها الفاهم العاقل


#803115 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2013 01:14 PM
صدقني مسألة الدين تلك قد تخلوا عنها بالتدرج حتى وصل بهم الحال ان تبح اصواتهم اثناء الهتاف(هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) ولا يرفعون اصواتهم بهتافهم المبتدع إلا على استحياء. ألم تلاحظ ذلك..؟ وتلك هي نهاية الكذابين دائما ينقلب زئيرهم الى مواء......


#803074 [القام دابو]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2013 11:57 AM
سلمت يداك ايها الكاتب مقال جيد وتوصيف ممتاز لهذه العصابة الانتهازية المنافقة والمتاجرة بالدين التى سرقت وطنا كانت تعلو فيه قيم التسامح وبددت موارده وامواله فى حروب لا طائل من ورائها مزقت نسيجه الاجتماعى ..واتفق معك وكما توصل لهذة الحقيقة الكثيرون "ان المدعو عمر البشير هو افة الدين وهو سر الفساد ووجه الظلام ورائد الجهل"وهو الذى صوروه للناس انه هبة من السماء وانه لا بديل له وانه شخص حسن النية ولكن الذين معه سبب البلاوى ...كلام يفقع المرارة وللاسف ولما لشعبنا والغالبية منهم بسطاء صدقوا ذلك واعتقدوا فى صلاح البشير رغم الشظف الذى يعيشونه ووقوفهم على الفساد الذى يتحدث ع نفسه ولا يحتاج الى دليل ...ان وعى الشعب وحرصه على نيل حقوقه الوسيلة الناجعة لكنس هذه العصابة الفاجرة


#803056 [ali alfred]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2013 11:18 AM
الأستاذأحمد يوسف سلمت يداك ودمت ذخرالسودان كل عام و قلمك بخير.المؤتمر الوطني عصابة لصوص سرقت البلاد وتركت الشعب في خط دائم من الفقر ولديها قوة عسكريةاستخدمتها ضد شعبهاوالصاق ذلك بشرائع السماء. أن الدين لم يعد دين, بل نفاق إجتماعى خاوى المعنى والشكل والمضمون, وتسابقوا على الفحشاء والمنكر وتحالفوا مع كل أعداء الدين (أى دين) فلسفة الخداع والتضليل.لقد انهزم الإسلام وما بقى منه إلا شكليات لحفظ ماء الوجه أنتهى الإسلام منذ أن ضعف الإيمان ومنذ تهافت السفلة على الحكم وعلى ملذات الحياة ونزواتها ضاع الإسلام بعدما كثر الرياء والنفاق.


#803049 [طلال محمد جبارة]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2013 11:08 AM
انت كاذب


علي مر التاريخ كان هناك الحاكم المسلم الصالح وكان هناك الحاكم المسلم الفاسق

لكن علي مر التاريخ لم نسمع من قال اتركو الدين وامني ان يذهب الحكم الاسلامي الا انتم

هل تعلم من هم المنافقون؟؟؟؟
اتمني ان تسال نفسك وترد بكل صدق حتي وان اكتشفت نفسك منافقاً


#803022 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2013 10:20 AM
الحجاج بن يوسف لم يتاجر بالدين كما فعل ويفعل الأخوان السفهاء .. والحجاج بن يوسف
لم يكن يهتم بالمال ولم يسعى لاكتنازه كما فعل ويفعل الأخوان السفهاء ... ليس دفاعا
عن الحجاج بن يوسف ولكن اقرأوا عن الحجاج مرة أخرى قراءة محايدة . التاريخ يحتاج
الى اعادة قراءة فالتاريخ له وجهان ....


#803021 [AMJAD]
5.00/5 (1 صوت)

10-18-2013 10:19 AM
شكرا لك يا اخى الكريم لقد قلت كلمة حق , و الله السودان بخير و فيه رجال يحفظون الدين و العرض , و الله كنا نعيش فى مجتمع امن و تغض الطرف عندما تمر امرأة فى الشارع , و اليوم ما يسمون انفسهم شيوخ يغتصبون اطفالنا و احدهم المحكمه تحكم عليه بالسجن فاذا بالذى يسمى نفسه رئيسا يطلق صراحة و كنا نتوقع ان يعدمه و هذا دليل لا يوجد قانون فى البلد و البلد صارت هامله و سايبه لهم و عاثوا فيها فساد و خربوها خراب سوبا بشعار الاسلام و دى المصيبه الكبرى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة