الأخبار
أخبار سياسية
ماذا يحدث للعرب؟
ماذا يحدث للعرب؟
ماذا يحدث للعرب؟


10-23-2013 09:16 AM

واشنطن: ممدوح المهيني
زعماؤهم يلاحقون في الحفر وأنابيب مياه المجاري. أطفالهم يبادون بالغازات السامة وهم نائمون. مفكروهم المستنيرون مجهولون أو ملاحقون. متعصبوهم يزدادون تعصبا ويدفعون مزيدا من المراهقين إلى الموت في كل مكان. العاطلون يغرقون على الشواطئ الأوروبية بحثا عن فرص عمل. الفوضى تعم، ومعدلات الفقر تزيد ومعدلات الأمل والسعادة تنقص. التعليم متهالك والجامعات التي اشتهرت في الماضي بروحها الخلاقة ميتة دماغيا اليوم. الفنانون يعيدون نفس الأغاني القديمة ولكن بألحان جديدة. الكل يشتكي من غياب قيم القانون والتعاون والمشاركة. عدد السكان في تزايد والشوارع مزدحمة والمدن مهترئة والمزاج السوداوي هو المسيطر.

ماذا يحدث للعرب؟! هذا هو السؤال الأهم اليوم الذي لا يشغل العرب وحدهم.

هناك بالتأكيد خلل كبير حدث أدى إلى كل هذه الانهيارات المتوالية التي لا تتوقف. الخلل يبدأ من طرح السؤال الخاطئ كما يقول المفكر الشهير برنارد لويس. عندما يقع شعب ما في أزمة حضارية كبيرة فإنه في العادة يسأل نفسه سؤالا واحدا من سؤالين سيحددان طريقة تفكيره بشكل حاسم. السؤال الأول هو: ما الخطأ الذي ارتكبناه؟ يقود هذا السؤال إلى إجابات ناقدة تلقي بالمسؤولية على الشعب نفسه حتى يقوم بتصحيح مساره. السؤال الثاني هو: من فعل بنا هذا؟ يقود هذا السؤال إلى سلسلة لا تنتهي من الأوهام التي تقذف الشعب في وهم المؤامرة والاضطهاد التي تلقي اللوم على الأعداء الوهميين المتربصين.

يقول مؤلف الكتاب «الحقيقة الليبرالية المركزية» لورانس هاريسون، البروفسور في جامعة تافتس الأميركية، إن اليابان طرحت على نفسها السؤال الأول وأقلعت حضاريا بعدها، وبلدان كثيرة، بينها الكثير من البلدان العربية، اختارت السؤال الثاني وما زالت تعاني من التراجع والتفكك، وتصحو كل يوم على فكرة محاربة الأعداء والغزاة المتخيلين الذين يسعون لإذلالها وتحطيم مجدها الهوائي. المؤلف هاريسون يدعو في غالبية كتبه إلى طرح السؤال الأول وإلغاء السؤال الثاني. أهمية السؤال الأول أنه يقود لنقد جذري للثقافة وتجنب بشكل كامل إلقاء اللوم على الآخرين. الثقافة بقيمها ومبادئها العميقة هي المرآة التي تعكس الصورة الصحيحة للمريض وليست المفبركة. الثقافة هي السبب الأساسي الذي يدفع بعض الشعوب للتقدم وشعوبا أخرى للتأخر والتراجع.. الثقافة، هي أم جميع الأفراد والجماعات والمؤسسات. إنها، كما يقول توكوفيل، عادات القلب والانطباعات التي تملك الإنسان والأفكار التي تشكل عادات تفكيره. يقول الكاتب بأنه من المريح على الخبراء إلقاء اللوم على الموانع الجغرافية والسياسات السيئة والمؤسسات الضعيفة لتبرير الخلل، ولكنهم في الواقع يتحاشون التطرق للأسباب الثقافية العميقة للنجاح والفشل، للفقر والثراء، لأنها تجرح الشعور وتثير الحساسيات. هاريسون يقول إنه عرف أن الثقافة هي المشكلة الأساسية ليس فقط من خلال القراءة ولكن عن طريقة التجربة. هو نفسه عمل لسنوات في مشروع التنمية الدولية المخصص من قبل الحكومة الأميركية لتنمية عدد من بلدان أميركا الجنوبية، ولكن النجاح صعب لأن التقدم بحاجة إلى ثقافة تدعمه.

لكن ما العناصر الثقافية التي تدفع بعض الشعوب والأمم إلى الأمام أو تدفع بأخرى إلى الوراء؟ يذكر هاريسون في كتابه الكثير منها.

التعاليم الدينية، كما يقول المؤلف، من أقوى العناصر التي تدفع إلى التقدم إذا ما اتسمت بالعقلانية والموضوعية، ودعت إلى قيم الكد والعمل وجمع الثروة. هذا هو السبب تحديدا الذي جعل الدول البروتستانتية في أوروبا مثلا أسرع في النهوض اقتصاديا وصناعيا من الدول الكاثوليكية. الثقافة الكاثوليكية قاومت أفكار النجاح الشخصي ودعت للاهتمام أكثر بالعالم الآخر والتقليل من قيمة الحياة والمال. هناك أيضا بعض التعاليم الدينية التي تدعو صراحة للخرافة واللاعقلانية وتزرع هذه الشفرة الأخلاقية بعقول متبعيها مما يؤدي إلى إخراجهم من منطق العالم وكيفية الازدهار فيه. كلما زادت قوة الشعب أحب هذا العالم وسعى بشكل مستمر لتطوير ذاته ودفعه للأمام، وهذا على العكس من الشعوب الأخرى التي تعلن الاستقالة منه لأنها لا تجد فيه أي إحساس بالنجاح والتفوق.

النظرة للمستقبل هي من أهم العناصر الثقافية التي تؤدي أيضا إلى ثراء شعوب وفقر شعوب أخرى. الثقافات المتطورة تركز بشكل أساسي على المستقبل لأنها تسعى دائما للتغيير والتقدم وإثبات أهميتها وقيمتها. هناك فكرة محورية تشكل طريقة تفكيرها وهي: العصر الذهبي للإنسان هو في المستقبل وليس الماضي. هذا على العكس من الثقافات التي تسكنها فكرة أن الماضي أفضل من الحاضر وبالتأكيد أفضل من المستقبل الموحش. هذه الفكرة الأساسية تحركها فكرة التثبيط التي تمنع الفرد من أن يصمم بشكل لا ينكسر على خلق مستقبل باهر لنفسه، لأنه محاط بكل المحبطات الممكنة. في المجتمعات الزراعية، يقول الكاتب، بأن هناك عقلية الخير المحدود في هذا الدنيا. كل الأشياء المرغوبة مثل الثراء والصحة والحب والمكانة والقوة محدودة جدا لذا ليس هناك أي دافع قوي للحصول عليها.

عدم احترام الحقائق العلمية أيضا من الأسباب الثقافية التي تحرف مسار المجتمعات. إنه يجهض الأخذ بأسباب التقدم والمنافسة ويدخل الشعوب في سلسلة من الأوهام والخزعبلات. كما أنه يمثل العائق الكبير أمام التحديث الذي يعتمد بشكل أساسي على تقدير وتبني حقائق العلم. القيم الأخلاقية مثل الثقة والصدق والتعاون هي أيضا من هم الأسباب التي دفعت دولا مثل السويد والنرويج والدنمارك لتحتل قائمة الدول الأكثر نجاحا، على العكس من الثقافات التي تسيطر عليها أفكار انعدام الثقة والتعاون. نجاح الديمقراطية، كما يقول المؤلف، يعتمد على المنافسة العادلة واحترام القانون.

التعليم أيضا من أهم العناصر التي تشكل الثقافة وتدفع للتحديث أو العكس. الدول التي تمنح مكانة عالية لتعليم الجنسين هي الأكثر قدرة على التطور. في عام 1905، وبينما كانت نسبة الأمية عالية في عدد كبير من الدول، كان 90 من الصغار اليابانيين الأولاد والفتيات يذهبون إلى المدارس. السويد أول من حاربت الأمية في التاريخ، ولم يبق منها سوى 20 عام 1680. قيمة العمل من أجل تحقيق حياة جيدة هي أيضا من أهم العناصر الإيجابية في الثقافة. هناك أفكار عميقة في الكثير من الثقافات التي تعتبر تحقيق الحياة الجيدة لا يتحقق بالعمل ولكن من خلال القضايا الروحانية. العمل هو للطبقات السفلية في المجتمع وليس للنخبة. يقول الكاتب إن الدول الكونفوشيوسية كانت تعتبر التأمل أهم من العمل لكن هذه التعاليم تغيرت مع اليابان في القرن التاسع عشر ومع كوريا الجنوبية وسنغافورة وهونغ كونغ. تم إعلاء قيمة العمل في الثقافة، وساهم ذلك، بين أسباب أخرى، بنجاح هذه الدول اقتصاديا.

الابتكار والتجديد هو ماكينة التنمية والتطور. من دون عقلية الابتكار والخلق، فمن الصعب على أي شعب تحديث نفسه وتطوير أفكاره. فكرة التحديث أيضا مرتبطة بفكرة المغامرة. الأفكار المغامرة والجريئة تعني أن الشخص يستطيع أن يخلق لنفسه مصيرا جديدا معتمدا على معرفته. ولكن في الثقافات التي تعتمد على فكرة أن مصيرها معروف، فإن فكرة الخلق والابتكار تظل ضعيفة أمام قوى أكبر من الشخص نفسه. ولهذا تضعف قيمة المنافسة القوية التي تعد عاملا أساسيا للنهوض. يقول الكاتب إن المنافسة مسألة مركزية في النجاح والابتكار للسياسي والمثقف والعامل في كل مجال. في المقابل، ينتشر الحسد وتسود الدعوات الطوباوية غير الواقعية في المجتمعات الراكدة التي تحارب التنافس والتحديث. تكون الفكرة السائدة هي: الجميع يخسر! في تلك الثقافات تنتقد قيم المنافسة وتمتدح قيم التعاون. ولكن التجربة أثبتت أن قيم التعاون لا تسود فيها. بل إن المنافسة، كما يقول المؤلف «هي أحد أشكال التعاون لأن المتنافسين يستفيدون من خلال التعاون حتى يظهروا أفضل ما عندهم، كما يحدث في الرياضة مثلا».

الانفتاح عنصر أساسي في نجاح المجتمعات كما حدث في الحضارة الإسلامية التي انفتحت على ثقافات متعددة وفي عصر الميجي في اليابان عندما تم الانفتاح على الغرب في التعليم والتقنية والصناعة وعدد كبير من الحقول المختلفة. وضع الأشخاص المؤهلين في المكان الملائم هو من أبرز العوامل التي تحسن من أداء الشركات أو المؤسسات الحكومية. احترام القانون أيضا مرتبط بالقيم الأخلاقية السائدة.

يعدد المؤلف عناصر كثيرة تحدد لماذا تزدهر بعض الشعوب وتخفق أخرى. التعارض بين الفردية والجماعية، تخصيص الثقة بحدود العائلة والأصدقاء، والاشتباه بالغرباء، سيادة أفكار التسلط والهرمية والانغلاق وغياب الحرية الفكرية.

الثقافة ليست جينية بل يمكن إصلاحها وتطويرها، ولكن تجاهلها واعتبارها مسألة ثانوية أو غير مهمة، سيجعل شعوبا كثيرة ترتكب نفس الأخطاء عاما بعد عام، وقرنا بعد قرن. الاعتقاد بأن هناك أشخاصا محددين أو أعداء متربصين هم السبب في التعثر هو مجرد عذر مكرر وهروب من مواجهة مرآة الثقافة. يقول الكاتب إن التغيير لا بد أن يأتي من داخل الثقافة نفسها لأنه لا يمكن فرض شيء من خارجها. إذا لم يكن هناك استعداد ورغبة داخلية للتغيير فلن تستطيع أقوى الدول تغيير ثقافة بلد ما مهما صغر حجمه.

إذا أراد العرب أن يعرفوا ماذا حدث لهم، فعليهم أن يطرحوا السؤال الأول وينظروا فقط إلى داخل أنفسهم.

الشرق الاوسط


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 752

التعليقات
#808140 [مايسترو1]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2013 05:40 AM
بل فات العرب وغير العرب ابداع الرواد الكبار امميا ورمز الرواد الثائر الحق والذى ترون جميعا الاضطراب فى مجلس الامن الدولى والانسحاب وهاهو ايها العربان الرد على موضوع الرئيس اوباما وملالا موجود لديكم وانظرو سبب الانسحاب من مجلس الامن والمناوره القائمه هنا سيتغير العرب وغيرهم والاسيبقو مفعولا بهم سياسيا كدا سايد زى مايقول الزول-
اتفضلو-
معليش للكبار هنا كلام اكبر من الجميع عرب وامهودوليا وزفت الطين-
تفضلو فالاضطراب اليكم السر لمن خلفه من هنا اذن-

بمناسبة العيد الاضحى والجميع بالف خير---

الاقتباس--

انما فات الجميع الضربه من خلف الكواليس هنا للثائر الاممى الكبير السيد -وليد الطلاسى-
اقتباس ردا على حزب الوفد المصرى-قبل ايام-من تعليقات المايسترو الرمز المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف الدولى والاممى -
من ضربات كبرى وجهها مؤخرا دوليا وامميا وتم قلب الطاوله فوق وعلى الجميع وهنا بعض ماجرى دوليا عقب ضربة الثائر الحق السيد امين السر -
وليد الطلاسى--
ايوه عزيزى السيد طارق تهامى نائب حزب الوفد كلامك سليم لاشك انما للايضاح حيث الامر هنا معلوماتى وسياسى وصراع وبالطبع نعرف الوفد وتاريخه وكباررموزه ومايلعبونه من دور ايضا وللاسف ان موقع الوفد لايتسع للطرح السياسى فحرم محبي الوفد ومن يتابعون الطرابيلى وغيره من كتاب الوفد لايشاركون بالموقع نظرا لضيق ساحة الحوار والطرح السياسى-- اما مسالة قطب او اقطاب لنعود الى لعب الصغار ومايعرف بالحرب البارده والاتحاد السوفيتى سابقا فلن تبقى ابشرك نعم فلااميركا ولاروسيا ايضا اقطاب دون امة العرب والمسلمين كقطب يهز اركان الاقطاب كافه عالميا ويزلزل الارض من تحت الجميع باذنه تعالى -فتفكك الاتحاد السوفيتى وهو لاولن يعود كالسابق ولاالحرب البارده ايضا --هى لن تعود لانها ببساطه هى قائمه اليوم ومنذ سنوات طوال انما مع امة العرب والمسلمين -واجدنى اتبسم ضاحكا الحقيقه وانا اشاهد مواضيع عن سبتمبر -11-9 بالموقع ولايمكن ان يعلق اى احد هنا - بينما يكتب على الخط بالموقع الرمز الاممى الحقوقى الذى ترون صفته كمحامى ايضا لضحايا سبتمبر -11-9 ومنذ سنوات طوال فلم يكن هذا القرار ولاتلك الصفه لعب اطفال بل هى تعتبر ضربه استباقيه لها سنوات فالرمز هنا له كلام وموقف كبير جدا جدا وهاهى الصفه لها سنوات طوال وهى من لمسات و من صميم بنات وافكار واستراتيجية وضربات- الثائر الحق-- وهو المايسترو الصعب جدا المتسيد دوليا وبكل مؤسسيه واستقلاليه مكتسبه نعم- عزيزى السيد تهامى--يعتبر متسيد الصراع الاممى واللعبه الرهيبه الامميه المستقل والمؤسسى وهو المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى والحركى الدولى امين السر السيد- وليد الطلاسى- والذى يعتبر الرمز الفاصل فى لعبة بل اختيار الغرب واميركا واذنابها اسامه بن لادن كرمز عالمى اممى ارهابى-وبسبب قوته واستقلاليته المكتسبه جرى اعلان الحرب والفوضى الخلاقه والصدمه والرعب بل والتعتيم واعتقال وتشويه ومحاصرة رمز حقوق الانسان الاممى الدولى السامى المستقل-والذى بسبب حركته الحقوقيه انقسمت دول العالم الى قسمين بمجلس حقوق الانسان الدولى فرع باميركا وهى تريد العوده عقب انسحابها سابقا لضرب قوة الاستقلاليه الحقوقيه والاخر فرع جنيف - وتعلم كاعلامى متابع والعالم اجمع ان مقومات المملكه لاتسمح لها بموازين القوى ان تتحدى لااميركا ولا بريطانيا ولاروسيا ولا غيرها فالامر هنا استقلاليه وصراع اذن---وبه موازين القوى تحكم وتتحكم وتتكلم وتحسم وليس الحكومات ولامواقفها ولاالاحزاب فالجميع فاقد لاى امن استراتيجى وقومى البته بكل الاسف-- اذن اليوم ---لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع- وهكذا اذ موقف الحكم السعودى هنا اتى مع صفقة تسلح ايضا لاميركا-ومعها الامارات وغيرها بالمليارات والامر تبادل ادوار ---اما الحقيقه تقول انه قد اتى هذا الموقف السعودى كما ترى هنا وقد وضعت ردا سابقا له ايام عزيزى متعلق بملالا واستقبال الرئيس اوباما لها وبه مقتطف دولى وقد ضعته مطولا بالرد على موضوع لجنة الخمسين بانه لم نصل الى توافق لكاتبه الدكتور صفوت اعتقد عضو اللجنه وحزب النور--اليك كيف سبق الموقف الحكومى هنا ماتراه من مقتطف بسيط جدا ضمن مقتبس يمثل اكبر ضربه لمجلس الامن والقوى الكبرى قبل ايام من الموقف السعودى بالامم المتحده ومسالة رفض الهيمنه تلك حكوميا وسعوديا لايعترف بها نهائيا اهل السياسه فمابالك بالثائر الحق-اليك اذن ماجعل الامر مضطرب دوليا تفضل ---المقتبس البسيط-جدا المقتطف البسيط من البيان الدولى الخطير للمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر محامى ضحايا سبتمبر 11-9 الثائر المؤسسى المستقل السيد- وليد الطلاسى-فى بيانه الذى رفعه دوليا لرفضه تلاعب روسيا واميركا بملف سوريا لعبة الكيماوى خارج اطار قرارات مجلس الامن الدولى - من هنا- - مقتطفات من البيان وتعليق مقتبس من النقاط المرفوعه حقوقيا للمجتمع الدولى والامم المتحده من القيادى الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان رمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى والدولى محامى ضحايا سبتمبر-11-9 وامين السر السيد– وليد الطلاسى-
حيث سبق وان اصدرت المفوضيه الساميه العليا الامميه لحقوق الانسان بيانادوليا وقعه المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والثائر الحق امين السر السيد-
وليد الطلاسى -
متضمنا عدم قبوله تلاعب الولايات المتحده وروسيا بالاتفاق خارج اطار الشرعيه الدوليه التى اصر الرئيس بوتين والصين وايران على ان يتم الرجوع اليها قبل مسرحية الكيماوى والضربه ويجب انهاء امر تداول السلطه الذى باسمه تحركت اميركا والعالم بسوريا وغيرها حيث الديموقراطيه وتداول السلطه --وليس لعبة الكيماوى كما قررها بوتين واوباما مؤخرا- حيث هنا امه عربيه واسلاميه لاتعترف لابالرئيس الروسى ولاالرئيس الامريكى ليقررو مصير المنطقه والعالم خارج اطار الشرعيه الدوليه بل ان بقاءهم العسكرى يجب ان يكون من خلال الشرعيه الدوليه او فليرحلو واتى فى ثنايا البيان المطول دوليا والذى وقعه المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الثائر الحق والمايسترو الدولى-السيد-

وليد الطلاسى- فكان هذا الاقتطاف مما تم توزيعه دوليا وهذا التعليق---الحقوقى اللاذع وهو يحكى فى مستجدات من مجريات الصراع القائم ثوريا ودمويا وفوضوياوحقوقيا دوليا وبالشرق الاوسط والمنطقه-والخليج العربى-وخطورة الوضع الدولى بالمرحله الثوريه الحاليه- انتهى مع التحيه --
فالموقف يعبر عن نفسه اذن عزيزى -عدل 4 نسخه-
انتهى-
امانةالسر2221 يعتمد النشر
مكتب ارتباط 765ك تم سيدى-
حقوق الانسان اممى دولى عالمى -مفوضيه ساميه عليا مستقله-
صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف-مؤسسيه استقلاليه اممى-
الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-استقلاليه-
مقرر اممى سامى دولى
مكتب 659ج حرك-منشور

98 ب--

-


#807621 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2013 04:08 PM
الشرق الأوسط وما أدراك ما الشرق الأوسط !! هذه الصحيفة المشبوهة تدس السم في العسل ..


ردود على مواطن
United States [زول نصيحه] 10-23-2013 08:57 PM
هذه حقائق علميه وعمليه ومن استمسك بها تقدم , مالك ومال المصدر (الحكمة ضالت المؤمن انا وجدها فهو اولي بها)



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة