الأخبار
أخبار إقليمية
سودان ما بعد الاسلاموية
سودان ما بعد الاسلاموية
سودان ما بعد الاسلاموية


10-23-2013 02:09 PM
حيدر إبراهيم علي

كان الإسلامويون السودانيون يفاخرون بوصولهم المبكر للسلطة، وهلل الإسلامويون لهذا الإنجاز، رغم الاستيلاء علي السلطة عن طريق الإنقلاب العسكري . وعمل النظام الإسلاموي، مبكرا، علي تأسيس دولية إسلامية تجمع كل نشطاء الإسلام السياسي والمتعاطفين معهم في العالم. وتمثل ذلك، في قيام المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي، في مطلع العام 1990. وكان النظام الإنقلابي يدرك صعوبة أن يجد شرعيته من الشعب السوداني الذي غدر بنظامه الديمقراطي. لذلك، عوّل النظام السوداني كثيرا علي التضامن الاممي الإسلامي الخارجي أكثر من إقناع شعبه وكسب تأييده. وفي نفس الوقت، كان إسلامويو الخارج في حاجة لنظام حليف في المنطقة يرفع شعارات مقاومة للإمبريالية والصهيونية، ومعادية للغرب. وقدم الإسلامويون السودانيون أنفسهم كرواد ومبادرين لهذه المهمة من خلال طرح ماأسموه: المشروع الحضاري الإسلامي. ورفعوا شعارات: الاعتماد علي الذات، والتحرر داخليا وخارجيا.

المتابع لإعلام النظام حينئذ، والترويج الخارجي، وتقاطر الإسلامويين الأجانب علي السودان،؛يظن أن السودان قد أصبح الدولة-القاعدة للخلافة الإسلامية. وقد واجه الإسلامويون عددا من التحديات كان يمكن في حالة الاستجابة الصحيحة لها؛ أن تجعل السودان نموذجا لدولة إسلامية حديثة . وكان الإسلامويون، عموما، يرون أن الحركة الإسلامية السودانية مؤهلة لتقديم النموذج . وتمثلت التحديات في:قيام نظام ديمقراطي جديد، الوحدة الوطنية ووضعية غير المسلمين، تنمية مستدامة ضمن إقتصاد إسلامي. وهذه قضايا كان يمكن للإسلامويين الذين حكموا طويلا، أن يقدموا فيها إسهامات أصيلة تثري الفكر السياسي الإسلامي الجامد. ولكن النظام السوداني قدم دليلا دامغا علي فشل الإسلام السياسي في بناء دولة حديثة ديمقراطية، وأصبح مصدر حرج لكل الإسلاميين في المنطقة. وكانت تلك بداية فشل مشروع الإسلام السياسي حصرا،فهي لم تتأكد في تجربة الإخوان المسلمين المصريين مؤخرا. وما نعيشه الآن هو نهاية حقبة الإسلام السياسي التي بدات في منتصف سبعينيات القرن الماضي. ويصف المفكر الإيراني (آصف بيات)، المرحلة بأنها "ما بعد الإسلاموية" وهي حالة سياسية واجتماعية حيث، وبعد مرحلة من التجريب، تكون الجاذبية، والطاقة، ومصادر شرعية «الإسلام السياسي» قد استنفدت حتى بين أشد مؤيديها والمتحمسين لها.

هذه هي الحالة التي يعيشها النظام الآن، وتكون دائما حافلة بالتناقضات الداخلية والضغوط الاجتماعية، وهي تتطلب تجديدا، ونقدا ذاتيا شاملا. ولكن هذه متطلبات يجد العقل الإسلاموي صعوبة في التعامل معها بسبب يقينه بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة. لذلك، يعيش الإسلامويون السودانيون بقبائلهم المختلفة حروبا أهلية فكرية وسياسية. وقد مكر بهم التاريخ وتحول الصراع إلي إسلاموي-إسلاموي وليس إسلامي-علماني لبرالي. وكانت بداية فتنتهم، المفاصلة بين جناح الترابي وبين البشير واتباعه. ووصل الأمر إلي تحالف حزب الترابي مع الشيوعيين والحركة الشعبية. والمحاولة الإنقلابية الأخيرة قام بها إسلامويون نافذون. وآخر موكب احتجاج ، قاده (تحالف القوى الإسلامية والوطنية) وهي كيانات إسلامية مغمورة. وهناك مجموعة تثير ضجيجا عاليا تسمي (تيار الإصلاح) ويمثلون قيادات إسلاموية ظلت قيادية في أخطر فترات الانقاذ ثم اكتشفت فجأة وجود نظام يحتاج لإصلاح. وقد جاءت هذه الصحوة بعد أن أبعد التيار الرئيسي في المؤتمر الوطني، العناصر الداعية الآن للإصلاح من المواقع المؤثرة. فهي حرب للبقاء واسترجاع المواقع الضائعة، وليست لله ولا للوطن ولا للإسلام. ويبعد زعيم الأخوان المسلمين (جاويش) مجموعته من النظام ، حين يقول، إن التجربة السودانية لا تعتبر النموذج المثالي للحركات الإسلامية الأخري. ولكنه يحذر في الوقت نفسه من مخاطر مطالبة البعض باسقاط النظام. وهذا الموقف تتبناه جماعة أنصار السودانية، وسلفيون وهيئات للعلماء. ووسط هذا الخلاف الشامل بين الإسلامويين، سعي حزب المؤتمر الوطني ايجاد آلية تصل الي مرجعية إسلامية تتجنب هذا الاقتتال الإسلاموي. لذلك، تم بعث تنظيم"الحركة الإسلامية السودانية"بعد المؤتمر الثامن في نوفمبر الماضي. ولكن التنظيم لا يملك أي قدرات فكرية تمكنه من الوصول الي رؤى فكرية شاملة وجديدة، إذ لم يعرف عن رئيسها (الزبير أحمد الحسن) أي مساهمات فكرية مميزة.

اتسمت مرحلة مابعد الإسلاموية الراهنة بالفقر الفكري، والانصراف عن الحوار والمعرفة تماما. ومن الملاحظ أن العناصر الإسلاموية التي عرفت باهتمام ما بالفكر والنقاش، تمثل الآن تيارا ناقدا صريحا للنظام وتعتبر خارجه وضده. ومن بين هؤلاء:الطيب زين العابدين، عبدالوهاب الافندي، التيجاني عبدالقادر، حسن مكي، وغيرهم. وكان التعويض الأسهل للإسلامويين هو تطوير القمع والأمنوقراطية، بعد أن استعصي عليهم الفكر. فقد نشط الإسلامويون في مطلع الثمانينيات أي قبل استيلائهم علي السلطة في النشر والكتابة والحوار. فقد كانوا وراء تأسيس "جمعية الفكروالثقافة الإسلامية"، والتي عقدت مؤتمرها الأول في نوفمبر1982. وقامت الحركة بنشر سلاسل مطبوعة، مثل:رسائل التجديد الحضاري، ورسائل الحركة الإسلامية الطلابية، ورسائل البعث الحضاري. وأشرف علي هذه الإصدارات ما سمي بـ "معهد البحوث والدراسات الاجتماعية". ويقع كل هذا النشاط ضمن ما أسماه الإسلامويون"عمل الواجهات". وقد كان لدي الحركة الإسلاموية، مشروع وحلم لخصه أحدهم: "وتكمن قمة تحدياتها الآنية في تشكيل االشخصية الحضارية الإسلامية بدلا عن الشخصية القومية السودانية". (خالد موسي دفع الله: فقه الولاء الحركي، ص106). ولكن اليوم يعد التجربة الطويلة من الفشل، لم يعد لدي الإسلامويين مستقبل يبشرون به. وكان من الطبيعي أن يتحول فكرهم في مرحلة ما بعد الإسلاموية إلي مجرد فولكلور إسلاموي من الشعارات والمغالطات التي تعكس الانفصام بسبب الواقع الذي خلقوه بعد سنوات من الحكم المطلق.

إن أزمة الإسلامويين السودانيين الآن ،تكمن في إصرارهم، رغم تناقضاتهم وخلافاتهم، علي رفع شعار:الإسلام هم الحل. وتتكرر الدعوة إلي: "ضرورة التوافق علي ثوابت الشريعة الاسلامية والوصول للحكم عبر الانتخابات وان لاتكون هذه الثوابت محل مساومة ويمكن الاختلاف فيما سوى ذلك". (خطاب مساعد رئيس الجمهورية في العيد 16/10/2013). وتؤكد كل التطورات سابقة الذكر والصراعات الحادة، علي أنهم لم يتفقوا هم أنفسهم، بعد علي ثوابت الشريعة. بل يصرح الرئيس البشير بأن ما كان مطبقا قبل إنفصال الجنوب لم يكن الشريعة المستقيمة، ويعدنا أن هذه المرة سيطبق شريعة"أصلية". ومن ناحية أخري، يتحدث الصوت الغالب في لجان الدستور المقترح عن تضمين تطبيق الشريعة. لا مانع في ذلك، ولكن أن يقدم الإسلامويون الشريعة في شكل برنامج مفصل قابل للتطبيق وليس مجرد شعار لإثارة العواطف الدينية. وهذا يعني اتفاقهم حول أي شريعة يريدون؟وهنا يختلف السودانيون عن الشعوب العربية الأخري، كونهم جربوا ومايزالون يعيشون شريعة الإسلام السياسي والتي لم تتوقف عند الإفقار والإذلال بل فصلت جزءا غاليا من الوطن.
[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 6641

التعليقات
#809633 ['طائر الفينيق]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2013 07:15 PM
ما هو المرض أولا .. قبل وصف الحل ؟؟

(سوء التشخيص في السياسة أسوأ منه في الطب).. والأيدولوجيا مشكلتها دائما أنها تقدم روشتة جاهزة قبل معرفة الواقع ودرسه دراسة دقيقة:


+ أكدت التجربةالتاريخية الانسانية والعلم الحديث ألا لوجود لروشتات جاهزة لحل المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعقدة وأن الواقع دائما أكثر تعقيدا وثراء من هذه القوالب الجاهزة وهي فقط أيدولوجيات سياسية !!

+ المفارقة أن شعار (الاسلام هو الحل) وهو مجرد روشتة أيدولوجية للاسلام السياسي .. تخلى عنه في بدايات الربيع العربي أخوان مصر وأخوان تونسي.. فلقد غير أخوان مصر من خلال مراجعاتهم التى بدأت منذ الثمانيانات والتى أدانوا خلالها اغتيالهم للسادات .. غيروا شعارهم الى (الحرية هي الحل) وقال الغنوشي أنهم لا ينوون فرض الشريعة على التونسيين !!!

+ الاسلام السياسي فقير جداً من الناحية الفكرية .. مما حدا بالجمهوريين نعتهم ب(الجهل النشط) ... فهم خفيفون فكريا للغاية(وزن الريشة) .. فعلى المستوى السياسي لم يقدموا فكرا سياسيا جديدا بديلا للأفكار الموجودة من دولة وطنية ومؤسسات حكم حديث وديمقراطية من برلمانات وفصل سلطات وغيرها.. (ولا توجد أفكار حقيقة حول ماذا يقصدون بدولة الخلافة وكيف يمكن تطبيقها في العصر الحديث؟؟) وعلى المستوى الاقتصادي فلم يقدموا نظرية اقتصادية متكاملة جديدة (اقتصادهم في جوهره رأسمالي وسوق حر كامل, بل هو {راسمالي طفيلي ) !! والبنوك ليست نظرية اقتصادية بل صيغة مصرفية مالية.. وما يسمى بالبنوك غير الربوية كلام فارغ.. فبدائلها لسعر الفائدة أسوأ منه(المضاربة والمرابحة والمشاركة) واتضح أنها -نظريا وعملياً- ربحية للغاية, وهي تستدين من البنوك العالمية بسعر الفائدة الذي يسمونه ربا وتحرمه على عملائها.. مما يوقعها في النفاق الأخلاقي !!!

+ أصلاً تاريخيا "الفقه السياسي" يعد هو الحلقة الأضعف في الفقه القديم .. وفي الاسلام السني لا يوجد غير كتاب الماوردي (الأحكام السلطانية) وكتاب (السياسة الشريعة) لابن تمية ثم شروحهما وشروح شروحهما وشروح شروح شروحهما.. والاسلام السياسي الحديث لم يضف شيئا ذا بال منذ حسن البنا وسيد قطب والمودودي الي الترابي وتلامذته والغنوشسي والقرضاوي والغزالي وغيرهم !!

+ هنالك أفكار جيدة واضافات لا بد من الاشادة بها مثل أفكار الوسطية والدولة المدنية التي للسودان أن يفخر بأن لمفكريه باع كبير فيها مثل المهدي .. ولكن بشكل عام لا يزال الفكر الاسلامي الحديث يعاني من الهزال الشديد على الرغم من الضجيج والصخب السياسي-الحركي لجماعات الاسلام السياسي !!

+ عميقا تسمية الترابي للانقاذ ((بالمشروع الحضاري)) ... هي قناع لغوي سميك للتغطية على الهزال الفكري ..وكتابه الذي يسميه (السياسة والحكم: النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع) مجرد تهاويم لغوية وليس فيه جديد !!!

+ الأخ سرحان.. تحياتي .. العلاقة بين الفكر والواقع ليست ميكانيكية ذات اتجاه واحد ولا فيورباخية.. ولكنها جدلية ديناميكية ومتعددة ومتحركة على الدوام.. الرق كان جزءا من اقتصادات العالم القديم كله منذ الحضارات القديمة كلها وحتى حينما لم يعد له أهمية اقتصادية فقرر الانجليز الغاءه .. ونعم قصور خلفاء بني أمية والعباس كانت تمتلأ بالجواري والغلمان كما تشير بذلك الكثير من مصادر الأخباريين والمصادر القديمة ككتاب المغازي للواقدي وغيرها, ولكننا يمكن أن نقرأ الاسلام في سياقه التاريخي قراءة تقدمية ومستنيرة-رغم أنه لم يلغ الرق بشكل نهائي- ونقول أنه كان خطوة عظيمة متقدمة جدا في الطريق الطويل الوعر لالغاء هذه الممارسة اللانسانية, وأنه كان وقتها ايدولوجيا تحررية بدليل أن المسلمين الأوائل في مكة.. ربما كان جلهم من الرقيق (كبلال مثلاً) الذي ما كان سيسلم لولا أنه وجد أن الدين الجديد تحرري.

+ جماعات الاسلام السياسي, ما عدا القليل جداً منها, تقرأ الاسلام قراءة رجعية .. فكثير منهم يقولون "بالرق الشرعي" ويستدعون عهد الجواري (جهاد النكاح نموذجاً) !!

(تعليق قديم لكنه مناسب, مع بعض الاضافات هنا)

طائر الفينيق


ردود على 'طائر الفينيق
['طائر الفينيق] 10-26-2013 01:12 AM
+ الأخ سرحان.. تحياتي مرة أخرى وشكرا على تكبدك مشقة الرد وما يأخذه من زمن.

+ جميل أنك ترى العلاقة بين الأفكار والواقع جدلية.

+ الأمثلة والنقاط التى أوردتها لا تدحض قولى بأن "الرق" كموسسة كان جزءا أصيلا من اقتصادات العالم القديم وقبل ظهور الاسلام بقرون طويلة. نعم كانت هناك دعوات هنا وهناك لالغاء الرق- وأصلا كما تعلم فانه لا توجد فكرة أو حركة في التاريخ ليس لها أصل قديم فالتاريخ متعرج و لولبي المسار كما قال هيجل.. ولكن تلك الدعوات كانت معزولة من سياقها الاقتصادي والسياسي والثقافي العام, وهذا يفسر عدم نجاحها. ولعلك تعرف معاملة الرق في قانون حمواربي القديم وكيف أنه يجوز للسيد قطع أذن العبد اذا قال لسيده أنت لست سيدي, وكهذا.. فالرق ظاهرة اجتاحت كل المجتمعات الانسانية على مر التاريخ بما ذلك المجتمعات الأفريقية(استرق الأفارقة بعضهم البعض أيضا).. ودونك موريتانيا التي لم تغ الرق "قانونا" الى في وقت قريب جدا- أظنه 1982

+ الوسطية أقصد بها الصادق المهدي وليس جده الكبير المهدي ..

+ بالنسبة للاسلام .. لم تكن حركة تاريخية صغيرة ولكنها حركة كبيرة وبالتالي يمكن اعتبار خطوته تقديمية في سياقها التاريخي , والنباء على تلك الروح التحررية, ومن ثم القول بأن الروح العام للاسلام مضاد لتلك الممارسة الكريهة حسب القراءة التقدمية(رغم وجود ممارسات ونصوص للرق).. رغم طبعا وجود فه وممارسات خاصة بالرق في الاسلام التاريخي والسلفي. ولكن القراءة التقدمية للاسلام باعتبار أن روحه العامة ضد الرق ممكنة وجيدة ومنطقية !!
+ وكما تعلم.. فالوسطيون يقولون بفقه المقاصد وفقه الواقع وفقه الأوليات .. ولا ينبغي علينا أن نقرأ النصوص بمعزل عن سياقاتها وبدون ربطها بالمقاصد العليا وبالواقع الجديد الذي نعيش فيه الآن (وجود مواثيق حقو الانسان مثلاً ) !!

United States [سرحان] 10-25-2013 09:00 PM
شكرا طائر الفينيق : لم أقل أبدا أن العلاقة بين الفكر و الواقع ميكانيكية فالعلاقة جدلية تأثير و تأثر و لا نتوقع أن تشابه الظروف ينتج نفس الأفكار ، لكننا نتوقع أن يكون بينها سمات مشتركة فالخصوصية الزمانية و المكانية و التاريخية تظل حاضرة ، نعم المشترك بين الجماعات البشرية كبير ... أما قولك بأن المهدي كان وسطي و أضاف إيجابيا للتجربة التاريخية الإسلامية فقول بعيد جدا عن الصواب ، المهدي أعاد العمل بفقه الغنائم و السبي و الاسترقاق و قتل المخالف أي الذي لا لم يؤمن بمهديته ، المهدي اعاد أسوأ تطبيقات العصور الخالية و كان العالم قد تجاوز تلك الممارسات القبيحة أو خطا خطوات كبيرة في اتجاه تجاوزها ... أما قولك بأن سياقات الفهم السلفي عن الرق في ذلك الزمان كانت خطوة تقدمية فاسمح لي أن أقول إن ذلك قول بعيد عن الصواب ، تذكر أن أنطستينوس (490 ــ 430 ق.م) نادى بتحرير الأرقاء و كورش الفارسي (حكم في الفترة (550-529) ق .م ) أصدر مرسوما حرّم فيه الرق [كلاهما قبل أكثر من ألف سنة من ظهور الإسلام] و أن بعض الشخصيات العربية في الجاهلية كانت تستهجن الرق بل و حتى بعض القبائل كانت تعتبر الرق أمرا شائنا (قبيلة ربيعة (أورد ذلك الطبري في (تاريخ الرسل و الملوك) و هو يحكي عن معارك المثنى بن حارثة في تخوم العراق أثناء الفتوح الإسلامية الأولى ، كتب الطبري أن المثنى أسر جماعة فقال لهم (دلوني ، فقال أحدهم أمّنوني على أهلي ومالي، وأدلكم على حي من تغلب غدوت من عندهم اليوم ؛ فأمّنه المثنى وسار معه يومه، حتى إذا كان العشي هجم على القوم، فإذا النعم صادرة عن الماء، وإذا القوم جلوس بأفنية البيوت، فبث غارته، فقتلوا المقاتلة، وسبوا الذرية ؛ واستاقوا الأموال، وإذا هم بنو ذي الرويحلة ؛ فاشترى من كان بين المسلمين من ربيعة السبايا بنصيبه من الفئ ، وأعتقوا سبيهم ؛ وكانت ربيعة لا تسبي إذ العرب يتسابون في جاهليتهم ...)... ما هي النتائج التي أفضى إليها الدفعة التقدمية حسب نظرك ؟ العكس هو الذي حدث فقد تضاعفت أعداد الرقيق بصورة مهولة و ظل الفقهاء يتحفوننا بفقه العبيد حتى القرن العشرين و منهم من كان يرى الرقيق أقل من الحيوانات اقرأ معي : [ (والذين هم لفروجهم ح‍افظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيم‍انهم فإنهم غير ملومين) (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم) ... والمراد مما ملكت أيمانهم السريات، والتخصيص بذلك للإجماع على عدم حل وطء المملوك الذكر، والتعبير عنهم - بما - على القول باختصاصها بغير العقلاء لأنهن يشبهن السلع بيعا وشراء أو لأنهن لأنوثتهن المنبئة عن قلة عقولهن جاريات مجرى غير العقلاء، وهذا ظاهر فيما إذا كن من الجركس أو الروم أو نحوهم فكيف إذا كن من الزنج والحبش وسائر السودان فلعمري إنهن حينئذ إن لم يكن من نوع البهائم فما نوع البهائم منهن ببعيد.... تفسير الآلوسي الجزء 18 (سورة المؤمنون)]


#809457 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 02:58 PM
http://youtu.be/C2NU-__k_-w


#809261 [جرتق التومات]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 10:56 AM
رد على قاسم
جاء في تعليقك على جرتق التومات
(الإسام شيئ والاسلام السياسى شيئ آخر ، والكاتب لم يشير إلى الإسلام ، ومصطلح الاسلام السياسى معروف على نطاق واسع ويعرفه حتى صاحب حظيرة الدجاج ، أما الإسام شيئ والاسلام السياسى شيئ آخر ، والكاتب لم يشير إلى الإسلام ، ومصطلح الاسلام السياسى معروف على نطاق واسع ويعرفه حتى صاحب حظيرة الدجاج ، أما اذا كنت لا تعرف عنه شيئاً فلست مؤهلا لمناقشة الموضوع المطروح.

أسألك بالله من وضع هذا المصطلح الاسلام السياسي؟؟؟؟ هل هناك اسلام سياسي وغير سياسي؟؟؟؟؟ إنها مفاهيم جاء بها العقل البشري وبالتحديد العقل الغربي والمراد به كما هو الحال في كثير من مفاهيم الغرب الربط بين الإسلام كدين وواقع المسلمين كبشر والذي بالضرورة بالطبع ليس له علاقة بالدين الإسلامي. مثال على ذلك مصطلح الإرهاب فهل هناك علاقة بين الإسلام كدين وهو دين بشهادة مفكرين غربييين كله رحمة وتسامح ومحبة ويدعو الى التآخي بين الناس جميعا دون تفريق بين مسلم وآخر غير مسلم، وما يجري في الواقع جراء الارهاب والذي تتأكد مصادره يوما بعد آخر بأنه افتعال من قوى عظمى تتمتع بإمكانيات معرفية ومادية لصناعة الإرهاب. إقرأ إن كنت لا تدري عن فلاسفة ومفكري فرنسا وقولهم عما حدث بعد 11 نوفمبر. ومع ذلك يصر المفهوم الغربي على ربط الإرهاب باالإسلام والمسلمين ونحن رددنا معهم هذا المصطلح وأصبحنا لا نفرق بين الإسلام والإرهاب وهو بالضبط ما يحصل فيما يتعلق بمفهوم مصطلح الإسلام السياسي حين اخترعه لنا العقل الغربي وصرنا نردده كواقع ينطبق على الاسلام والمسلمين. وهناك الكثير من المفعاهيم لها دلالاتها ولكن البعض أخذها إما دون تمعن كمعطى لابد من وجوده لتفسير ما يجري في بلاد المسلمين وهذه هي الكارثة على مستقبل مجتمعاتنا الإسلامية أو أخذها وهو يعلم أبعادها وإنعكاساتها المستقبلية وعليه يكون هذا البعض يهف كما يهدف العقل الغربي على تدمير مجتمعات المسلمين ولكنه بالطبع لن يستطع محو الاسلام كدين لهذا قلت في تعليقي على د حيدر أن هذا الاسلام محروس من رب العالمين وليس من كلاب الأمن وبالتالي فمهما عمل البعض على التأكيد على فشل الإسلاميين وربطه بالإسلام فلن يفلحوا أبدا. وعليه لابد من التفريق بين الإسلام كدين وهذه المصطلحات التي ليست لها علاقة به وسوف يقودنا هذا الرفض للربط بينهما الى فتح أفق جديد في فهم مجتمعات المسلمين وبالضرورة سيقود ذلك الى أفق جديد في الإجتهاد بدلا عن الكسل الذهني والقبول والإستسلام لأي مضطلح يأتي من الغرب. فقد شبعنا مفاهيم ومصطلحات ماركسية لينينية كما شبعنا مصطلحات ليبرالية غربية في مجالات كثيرة خاصة فيما يتعلق بالتنمية والديموقراطية ولكنها جميعا فشلت في خلق التنمية والديموقراطية فهل بعد هذا الفشل نصر على إتباع الغرب بجناحيه الشرقي والغربي!!!! مالكم كيف تحكمون؟؟؟؟ وهنا أرد عليك بضاعتك فإذا كنت تعرف دلالات المفهايم والمصطلحات الغربية وتخفيه أو كنت لا تعرف عنها ( شيئاً فلست مؤهلا لمناقشة الموضوع المطروح.)


ردود على جرتق التومات
United States [سرحان] 10-25-2013 03:45 PM
بناء على ما ذكرت يجب التفريق بين الماركسية و الماركسيين فأخطاء الماركسيين لا تقدح في الماركسية ،و اكذلك لمسيحية و المسيحيين ، يعني محاكم التفتيش يمكن نسبتها لأخطاء بعض المسيحيين و ليس للمسيحية ، يمكن التفريق بين القاتل و معتقداته التي دفعته للقتل ، أي أن اليهودية بريئة من أفعال اليهود ... و هكذا ، إذا قال لك أحدهم أنه رأى أفكارا تسير في الهواء و لا تحملها رؤوس بشرية فصدقه !! و إذا قال لك أننا لا نحكم على الأفكار حسب تجلياتها التاريخية فصدقه ، فكل أفكار ارتكب أصحابها جرما هي بريئة منهم لأنه توجد أفكارا نقية لا تحملها رؤوس بشرية ... عندما نحكم على تجارب الإسلام السياسي نقول إن هناك أفكارا نقية لم تطبق أبدا منذ بيعة السقيفة و الفتنة الكبرى و العهد الأموي و العباسي حتى السلطنة العثمانية و تطبيق الشريعة في باكستان و أفغانستان و الصومال و بوكو حرام و مرسي و جماعته و السودان و تونس و نستنتج أن مئات الملايين من البشر الذين قتلوا و استرقوا و سبيت نساؤهم و بيعت في الأسواق (في أيام بني أمية بلغت غنائم موسى بن نصير سنة 91هـ في أفريقية 300.000 رأس من السبي، فبعث خمسها إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك 60.000 رأس (لأن الغنيمة خمسها لله حسب سورة الأنفال الآية41، ويمثله الوليد بن عبد الملك). " وأستقدم موسى بن نصير معه إلى دمشق 30000 ثلاثون ألف عذراء من الأسر القوطية النبيلة " (أبن الأثير 4/295) .الخليفة العباسي المتوكل على الله، كان له أربعة آلاف سرية وطأهن كلهن ... ( المصدر مروج الذهب ج2 ص 92- تاريخ الخلفاء السيوطي ص 277- الأصفهاني مقاتل الطالبيين ص 598).. كل ذلك لأن الأفكار الوهمية النقية لم تطبق ... متى يتم تطبيقها ؟ و ما هي ؟ هل كان فيها رق و سبي و غنائم ؟ و هل يمكن العمل بها الآن أم نخجل منها و ننكرها ؟ قليل من العقل يا سيدي و تذكر أنه لا توجد أفكار لا يحملها بشر ، و اننا نحكم على الأفكار حسب التجربة التاريخية لمن يحملونها و ذلك بتجلياتها على الواقع السياسي الاقتصادي الاجتماعي ... أنت تحكم على كل الأفكار هكذا و تريد أن تستثني الإسلام السياسي فقط ، يا لها من عبقرية و معيار دقيق .


#809152 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 03:38 AM
موضوع الإسلام المطروح الآن ده كله عاوز مراجعة :
الإسلام السياسي ، السلطة ، والخلافة
التاريخ الإسلامي ، أين الحقيقة وأين المخفي وأين المزور
الفقه الإسلامي والأئمة (الثابتون) .. والإجتهاد المعطل والمحارب
السيرة والأحاديث ما الحقيقي وما المدسوس
الحقيقة والمعلومة الضايعة في المهاترات ( المتعمدة ) بين ألسنة والشيعة

ضاع جوهر ألدين ونقا'ه وفلسفته وسط ركام التاريخ والصراعات والتسلط

إلى الآن لم يقل لنا أحد الحقيقة كاملة .. اصبحنا مثل أتباع الكنائس والمعابد : سراديب ، وجحور وأوصياء على ألدين ،، وموأمرات

وحتى إشعار آخر ..وحتى تنجلي الحقائق وحتى نأتي بفقه جديد يواكب عصرنا ويحفظ جوهر ومقاصد الدين
وحتى يرث الأمر عدوله ، وحتى تأتي أجيال جديدة مختلفة .. لم تتشرب الهزيمة والإنكسار ..
وربما الى أن يرث الله الأرض ومن عليها .. أو يلج الجمل في فم الخياط

نقول لأهل الإسلام السياسي ، وكثير من الفقهاء والعلماء والدعاة والأدعياء
هذا فراق بيننا وبينكم .. ( وأطلعوا منها ) ودعونا ندير شئون حياتنا بما يصلحنا .. وأتركوا لنا ديننا

وخلوا بيننا وبين خالقنا ...

لا نريد وصاية من أحد


#808839 [جرتق التومات]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 06:31 PM
لابد من التفريق بين النظام والاسلام فهذه جملة خاطئة حين تقول

"النظام السوداني قدم دليلا دامغا علي فشل الإسلام السياسي في بناء دولة حديثة ديمقراطية"
فالنظام لا يمثل الإسلام ولا علاقة له به. والشعب السوداني يعي ذلك تماما وما تنتهزوا يا أهل اليسار فشل طقمة الإنقاذ لتعملوا على هدم الإسلام فهذا محروس من الله تعالى وليس كلاب الأمن. نحن نحترمك كثيرا يا دكتور ولكن دس السم في العسل لن يمر علينا أبدا ولن نلدغ من جحر اليسار ومن لف لفهم مرة ثانية. وسنعمل على إسقاط هذا النظام الفاشل ولكنكم لستم البديل.


ردود على جرتق التومات
United States [قاسم] 10-24-2013 11:41 PM
الإسام شيئ والاسلام السياسى شيئ آخر ، والكاتب لم يشير إلى الإسلام ، ومصطلح الاسلام السياسى معروف على نطاق واسع ويعرفه حتى صاحب حظيرة الدجاج ، أما اذا كنت لا تعرف عنه شيئاً فلست مؤهلا لمناقشة الموضوع المطروح.

United States [عدلان يوسف] 10-24-2013 10:38 PM
النظام السوداني قدم دليلا دامغا علي فشل الإسلام السياسي في بناء دولة حديثة ديمقراطية"


#808835 [صابر]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 06:28 PM
برنامج الأخوان المسلمين قائم على كتابات سيد قطب التي تدور جميعها حول نقطة واحدة: "يجب على المسلمين في جميع أنحاء العالم أن يثوروا على الحكام المتسلطين وينتزعوا منهم السلطة". نعم شعارهم يانتزاع السلطة بأي وسيلة كانت ولكن لم يوضحوا لنا ماذا سيفعلون بالسلطة. ما هو البرنامج الذي يطرحونه لقيادة الشعوب وكيف يطبقونه؟ كل شعاراتهم تدور حول "الإسلام هو الحل" والإسلام هنا يعني اسلام الأخوان المسلمين. لذلك أنظر إلى تسمياتهم منذ نشأة الحركة ولنأخذ السودان مثالا:
الأخوان المسلمين
جبهة الميثاق الإسلامي
الاتجاه الإسلامي
الجبهة القومية الإسلامية
وبعد الإنقاذ مباشرة اخترعوا لنا اسما "حضاريا" جديدا من بنات أقكار الترابي وحواريه: "المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي". يعني احتكار كامل شامل للاسلام. ففي بداية الإنقاذ كان الأخ يبلغ على أخيه وزوج أخته وخاله وعمه وكأن هنالك ميثاق "ماسوني" يربط هذه الجماعة رباطا أبديا ويفرض عليهم فرضا الضرب بالحائط كل الأعراف والروابط أسرية كانت أم أخلاقية في سبيل تحقيق أهدافهم. ولكن لأنهم إقصائيون يكفرون كل المجتمع ماعدا فكرهم الشاذ فقد تواصل الإقصاء إلى حد إقصاء بعضهم بعضا من أجل البقاء. والآن ظهر لنا إصلاحيون وسائحون وشعبيون وجميعهم وجوه عملة واحدة صدئة. على كل تجربتهم في السودان ستفشل كل محاولة للإسلاميين في كسب تعاطف الناس بعد زوال الإنقاذ.


#808821 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 06:08 PM
الدكنور حيدر ننتظر كتاباتكم بتلهف كبير ...لعلنا نجد فيها شيء من الفكر والتفكر يعيننا على فهم الواقع السوداني الاجتماعي والسياسي البئيس - إن كان ذلك ممكناً - لكنك اليوم وضعت لنا عنوان (سودان ما بعد الاسلاموية) ولم تحدثنا عنه سوى سطر واحد في المقال، الرجاء الرجاء أن تبقوا هذه العنوان كما هو وتساعدونا بما حباكم به الله من قدرة على التحليل للإجابة على سؤالين:
1/ كيف نصل لـ سودان ما بعد الاسلاموية
2/ كيف سيكون سودان ما بعد الاسلاموية
نعلم انه ليس لكم ولا لأحد عصا سحرية أو كرة بلورية تفرأ المسقبل . لكن مجرد التأملات المعقلنة تساعد. فوصف الحال لا يحتاج لمذيد مقال لكن تخيل المآل هو المهم، أم لعله المحال!!!
ولكم التحية


#808811 [kori ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 06:00 PM
You may also tell us for how long Dr. Turabi had been to the Gulf State, as an Islamist from Jabhat Al Mithagk Al Islamite "The Islamic Convention Front"??! during his stay there what relations he had tied them with other figures of Islamists which later on had developed their ideas to take Sudan, perhaps as their one of the best seeds for that kind of the Islamic Radicalism or say gradual Jihadists Movements. Then the idea is not only emerged from 1945, but somehow with deeper roots of bloody background either. Nimeri Regime could help them to empower themselves and during the awkward and the sleepy democratic elected government they found opposition leading role ripen which paved the way for them to conspire and lead their day of overthrowing the government militarily, what they had failed practically to do during same Nimeri regime. Al Tawajuh Al Haddary would not succeed because of the loose identity and the lack of feeling less to owning it adhere to his or their nationality, to be frank, this is their nature to write off their end at the time of jumping over the ruling system, because they are only opt for that world gain not actually the religious and eternal life gain. Normally they end up with stealing and destroying living things and nature in general. Sudan is the good example and when the overall leading figure Al Turabi had found that what their ideology did worst to the country and its people and could courageously to take a repenting step as he and his group has sought it best the other linked counterpart stronger to their International aliens groups remained sticker to their believe and cheating the whole word. I do not think that after Egyptian Islamist experience which has been repulsed can give them in general more chances again, in same power, fortunately, all the liberal peoples in the four corners of the country have taken a strong position to reject this devilish habit and built on their own views of casting out the enslaved minds of taking religion and a bridge to cheat and gain economic power. Haidar, the way of your writings added to many liberal Sudanese, both gender sides had educated the population on reach to know and re-read these people how they would be exactly in the face of the faithful people globally.


#808714 [ابوراس كفر]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2013 04:09 PM
مع كل احترامى وتقديرى لك
من حسن البنا لسيد قطب مرور بفارة حنتوب الترابى الى ربيب حديقة الحيوان على عثمان وربيب كرتة كافورى البشير السجم ديل كلهم ماعندهم اى فكر للحكم
حيظلو ليوم الدين دايران فى مسالة البيضة جاءت قبل ولا بعد الجدادة


#808490 [reallyisthis us]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 12:55 PM
Dear sir
Regarding the "وتكمن قمة تحدياتها الآنية في تشكيل االشخصية الحضارية الإسلامية بدلا عن الشخصية القومية السودانية" was that not challenged at the time? if this was their highest objective, then to hell with all of them, good or bad

What is an Islamic identity for a country like Sudan, what happened to the rest of us who are not Muslims? were we to face the same path as those segregated against? were we to live as a second or third level citizens in our own country? Or was that ok for those of us with the Arab delusion?

As long as we think only of ourselves in terms of Arab descendents with an Islamic identity, regardless of the facts, we will have a tough time trying to see the light.

Thank you for a wonderful article, quite an eye opener, wish you write more

Long live Great Sudan


#808069 [Morgan]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 12:57 AM
لا علاقة لهم بالاسلام .. جماعه عصابيه التكوين متلحفه بغطاء ديني مرقع ومستغله للذهنيه المغلقه التي لم يجتهد أصحابها في انتشال انفسهم من هذا المستنقع الاسن.
لم ينجح الاسلامويون الا عندما عرفوا ان هذه الاثنيات القديمه والتي عاشت منذ القدم في ارض السودان قد طوعت ودجنت بالدين المنقول شفاهة منذ 1150 سنه الي ان دخل السودان ملويا عنقه مشوها محمولا علي أسنة الرماح ليحكم به هؤلاء القادمون الي يومنا هذا.
بعد ختم الرساله المحمديه لم يكن هذا الدين البسيط المتسامح المبني علي غير الاكراه محتاجا لكل هذا الكم من المدعين المعرفه بالله والسبيل اليه لا يكون الا عن طريق الدخول تحت عبائاتهم وتقبيل مؤخراتهم النتنه.

لعنة الله علي أشباه الرجال المدعين الجهله الطائفيين ومن اتبع نهجهم من الاسلامويين الانجاس.

لقد انتهي وقتكم ايها المؤرخون الغير متفقون علي حقيقه واحده من تاريخ هذا الوطن المسكين ..لقد انتهي وقتكم ايها المفكرون والمنظرون .. فلقد حانت ساعة الحقيقه في ان نكون او لا نكون... قوموا بدوركم التاريخي في ايجاد حلول ناجعه لالهام هذا الشعب الذي يبدوا انه مازال ضريرا.

الدين لله .. والوطن للجمييييييييييييييع.


#808044 [بت ملوك النيل]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2013 12:13 AM
an outstanding article lots of thanks


#808007 [د/ نادر]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2013 11:28 PM
والله انا ما شايف اي فكر ولا معرفة ولا مشروع ربما قلة لا تتجاوز اصابع اليد هي مجموعة تنهب فقط عبارة عن كيمان من اللصوص
الدكتور حيدر عملت في وزارة الصحة وعندما تقدم مشروعا معينا لتطوير الاداء والخدمة في مرفق من مرافق وزارة الصحة وتتناقش معهم فيها يقولون انك ثرثار ويعطونك القاب talkative الي اخره ولكن اذا تحدثت عن الحوافز والبدلات وكيفية استنباط جمع المال فانت رهيب وخطير ومدردح الي اخره
وان اي حديث عن العمل مضيعة للوقت عندهم
يعني مافي وزارة عندها خطة معينة لهاهدف واليات للوصول لهذا الهدف مربوطا بزمن محدد ويتم بتمويلها الجهات المعنية في احسن الاحوال تضع خطط فقط في الاوراق ولا تنفذ منها ولا 1%
هل ممكن تسمي جماعة زي ديل عندهم فكر والله هدف والله مشروع ديل ماعندهم اي شيء لموا شوية ارهابيين عشان يعملوا شنا ورنا لانفسهم ولمن عصروهم شوية باعوهم بابخس الاثمان


#807983 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2013 10:58 PM
من يحصر النيار الاسلامي في حركة الاخوان المسلمين فهو خاطئ فالتيار الاسلامي يتجدد دوما الحياة دول .و حركة الاخوان المسلمين نفسها جذبت الكثير من المتحمسين ليس بسبب تنظيمها او براعة قادتها و لكن لانها كانت الحركة الاسلامية الاكثر حضورا .
أما ما يتعلق بالسودان فان حركة الاخوان ماتت دماغيا منذ ان طرد رئيسها حسن الترابي و من الخير للتيار الاسلامي في السودان ان يسقط المؤتمر الوطني الذي بغرد خارج السرب منذ عقد من الزمان فالمؤتمر الوطني في افضل حالاته لم يكن للتيار الاسلامي بافضل من صديق جاهل و ان شئت فقل الدب الذي قتل صاحبه حيث اراد ان يطرد الذباب من وجهه


ردود على ود الحاجة
United States [alfadni] 10-24-2013 11:48 PM
لكن يا ود الحاجة .. الى متى سندور فى نفس الدوامة المهلكة ، الى متى سندور حول نفس المشروع وفد بدت سوءاتها بائنى للقاصى والدانى ، الى متى نظل نجر المجرب الذى اثبت فشله منذ قرون عديدة ، ما الفائدة ، لترضية طموحك الشخصى ام للاستمرار فى مطاردة ومتابعة ولهث خلف الاساطير التى لا تسمن ولا تغنى من جوع ؟؟

[سوداني] 10-24-2013 05:44 PM
حلو عظيم يا ود الحاجة انا معك كلام في محلو


#807875 [رانيا]
4.50/5 (2 صوت)

10-23-2013 08:53 PM
المهم نطلع من عنق الزجاجة الان لانه الوضع فظيع وابيي إحتمال كبير تروح بسبب إنكسار حكومتنا في كل قضية مصيرية فيما عدا وجودهم. أدعوا الله ان يحكمنا بعدها اولاد ناس بالبلدى ناس را ا ا قية لانه بجد المسحوقين والرعاع ضوقونا الويل ويكفي انهم اتخلعو من المأكولات واصنافها بعد حكمهم بشهادة كبيرهم . . . علي فكرة اخشي يكونوا فضحونا في بروتوكولات المائدة واشك انهم علموهم ابسط مقومات الاتيكيت في اي منحى . . واتمنى انه الحيحكم السودان ما يكون عنصرى فكلنا عباد الله . .


#807764 [Morgan]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2013 06:26 PM
أسعفونا بالحلول .. لقد مضي وقت التحليلات والقراءات والتنبؤات يا دكتور .. هذه هي أيام ألحقيقه الفاصله في ان يكون هنا السودان وبين كان هناك بلد يسمي السودان.


ردود على Morgan
United States [quickly] 10-23-2013 08:51 PM
فعلا انتهى وقت التحليلات والقراءات يادكتور رجاء انتقلوا الى الحلول


#807664 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2013 05:07 PM
سلاح المءوتمر الوطني الوحيد الذي يستعمله الآن بعد أن فشلوا في تحقيق مشروعهم الحضاري هو تأجيج القبلية والعنصرية وتخويف الشماليين من الحركات المسلحة وهذا السلاح اثبت جدواه 0123652351


#807641 [نوبي]
3.00/5 (2 صوت)

10-23-2013 04:33 PM
حركة الاخوان المسلمين ومنذ تأسيسها في عام 1928م وحتى الآن لم تضف على الفكر الاسلامي شيئا جديدا ما عدا التبرير لوسائل العنف الدموي للوصول إلى السلطة وكأن الوصول إليها هي رسالة هذا التنظيم العسكري النشأة والسلوك وقد أثبتت تجاربهم الفاشلة في السودان ومصر وتونس على قصر النظرة والخبرة السياسية لقيادة المجتمعات في المنطقة وحتى عدم فهمها لطبيعتها الاجتماعية , ورغم ذلك الفشل الذريع يصر الاسلام السياسي على أنه هو البديل الأوحد ويرفع شعار الاسلام هو الحل ولكن الجماهير أدركت مدى خطورة هؤلاء وما يمارسون من خدعة باسم الدين للوصول إلى السلطة لنهب مقدرات البلاد وانتفضت ضدهم ليكون مصيرهم إلى مذبلة التاريخ ولتفتح أبواب الحرية والعدالة والسلام للشعوب من اجل مجتمع حضاري ينعم بالخير والسلام .


#807601 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2013 03:28 PM
نقدر للكتور حيدر ابراهيم المناضل الوطنى جهده فى تعرية الاسلام السياسى .. ولكن لم يتطرق الدكتور حيدر الى النهاية الماساويه التى وضعت كل الوطن وكل الشعب وكل الحزب وكل الاسلامويون انفسهم تحت رحمة الرئيس المالك للسودان ارضا وشعبا. يفعل ما يشاء ويحيى ويميت ..هذا الدكتاتور الغاشم يعمل بنصف عقل ولا يؤمن الا بمنطق القوة وشريعة الغاب المتخلفه ..الان يحاول حسن مكى والطيب زين العابدين الخروج من ذل العبوديه التى تسببوا فيهالانفسهم بالانقلاب على الديمقراطيه والشرعيه ..الان الدكتاتور المنبوذ عالميا ومحليا من كل شعوب الارض يحاول تثبيت سلطته بالدماء والجماجم واشلاء القتلى ولكن هيهات .. من جرب المجرب حاقت به الندامه ..


#807595 [ساب البلد]
5.00/5 (3 صوت)

10-23-2013 03:20 PM
مقال عميق و ملخص موجز .. سوف تتحقق نبوة الاستاذ: محمود محمد طه .. سوف يقتلعون اقتلاعا...


#807594 [بتاع بتتييخ]
4.00/5 (1 صوت)

10-23-2013 03:19 PM
الشريعة ؟؟؟؟؟؟
هؤلاء المجوس كرهو الناس في الاسلام .
والاسلام منهم براء
كما انا الرئيص الراقص عمر البشير وكما يبدو عليه الغباء
يحب كذلك التفاخر امام الناس خصوصا في خطاباته بانه طالما جاء بالاسلام الى الناس
فله الحق في فعل مايريد
في بدايات الالفيه الثانية عندما بدات الدولة في مشروع خصخصة المؤسسات الحكومية
استهل موضوع الخصخصة وبتوصيات من الترابي (الثعلب المكار ) بكلام الطير في الباقير
من قبيل الخصخصة كويسة وبساعد في جزب الاستثمار ختم كلامه قبيل وقت الرقيص ب(حنخصخص وحنخصخص ) كانو بقول كيته فيكم ياشعب الكفار لانو الحكومة بس المسلمة وباقي الشعب من كفار قريش


#807563 [ابو ماجد]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2013 02:50 PM
ديل مستعجلين للحكم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة