الأخبار
أخبار إقليمية
القمة التي لم تجب على السؤال الكبير
القمة التي لم تجب على السؤال الكبير
القمة التي لم تجب على السؤال الكبير


10-25-2013 08:02 AM
خالد التيجاني النور

مر على دولي السودان وجنوب السودان وقت كان انعدام التواصل السياسي بين قيادتي البلدين يشير إلى مدى عمق الأزمة في علاقاتهما إلى درجة أصبح مجرد التقاء الرئيسين عمر البشير وسلفا كير تنفرج له الأسارير والتفاؤل بتعبيد الطرق إلى تسوية شاملة للملفات العالقة من إرث السودان المنقسم.

وجاء هذا الوقت الذي تناسلت فيه القمم الرئاسية وكرت مسبحتها ومع كثرتها وتعدد المواثيق المتفق عليها والوثائق الموقعة حتى غدت بلا معنى من فرط كثرة الوعود وقلة الثمار, فالتصريحات المتصالحة وترديد ما هو معلوم بالضرورة من أهمية تكامل البلدين والفائدة المترتبة لكل طرف من تجاوز المماحكات المضرة بالطرفين إلى بسط التعاون الذي لا تخفى فوائده ومصالحه لكليهما, بهتت من كثرة التكرار غير المنتج.

رافقت زيارة الرئيس البشير بالأمس إلى جوبا الكثير من الأضواء الإعلامية المحلية في محاولة لإعطاء أهمية استثنائية للقمة الجديدة بين البلدين, بيد أن نتائجها المعلنة لم ترق إلى حدوث ما يمكن وصفه باختراق جديد ينقل العلاقات بالفعل من محطة التمنيات إلى واقع يجسد الكم القياسي من الاتفاقيات والوثائق الموقعة بينهما.
ولغة إبداء حسن النيات "لبناء تاريخ جديد يتجاوز كل مرارات الماضي وعقباته, والتطلع إلى غد مشرق" نحو ما جاء في خطاب الرئيس البشير في الجلسة الختامية للمباحثات المشتركة مع الرئيس سلفا كير, تشير إلى أن ترميم جسور انعدام الثقة لا تزال تنتظره طريق طويل في غياب خطوات عملية تجعل الحديث عن المرارات شئاً من الماضي.

وجاء مردود القمة متواضعاً بالنظر إلى ما يفترض أن تكون اتفاقيات التعاون المشترك الموقعة قبل أكثر من عام, ثم نتائج زيارة الرئيس سلفا كير للخرطوم الشهر الماضي, قطعت فيه مشواراً, وكان من المتوقع من القمة الجديدة أن تفتح الطريق لقطع أشواط جديدة على مسار التطبيع الكامل بين البلدين, بيد أن نتائج الزيارة تشير إلى إنجازات طابعها بيروقراطي أكثر من أن تكون صاحبتها قوة دفع جديدة.

ولعل الملف الوحيد الذي شهد تقدماً حقيقياً هو ضمان استمرار إنتاج وتصدير النفط وتجاوز السقوف الزمنية التي كانت تضعها الخرطوم وتربطها بتسوية الملف الأمني , وهو على أية حال تقدم فرضته عوامل كثيرة ليس أقلها حاجة البلدين الماسة للعائدات النفطية, فالخرطوم لم تعد تملك ترف المغامرة بمصدر دخل بالعملة الصعبة مهما كان متواضعاً, في وقت بلغت أزمتها المالية الحلقوم وأصبحت لأول مرة مصدر تهديد حقيقي لاستمرار سيطرة الطبقة الحاكمة على السلطة, وما كان لها أن تتراجع عن اشتراطات تسوية الملف الأمني العالق أولاً لولا ضيق ذات اليد. ولعل ما ساعد الخرطوم على تخطي مربع الأجندة الأمنية على في الوقت الراهن انخفاض وتيرة الصراع المسلح في جنوب كردفان, واتفاق الهدنة المؤقتة للأغراض الإنسانية لصالح حملة التطعيم ضد شلل الأطفال, بيد أن تسخين الجبهة العسكرية وارد جداً مع الدخول في فصل الجفاف لا سيما في حالة استمرار التوتر السياسي في الخرطوم وعدم إيجاد مخرج ينزع فتيل الأزمة الخانقة التي تسيطر على المشهد حالياً.

كما أن جوبا ليست أقل حاجة من الخرطوم للعائدات النفطية, وهي وإن كانت تواجه وضعاً اقتصادياً ومالياً أقل صعوبة بكثير في ظل غلبة الاقتصاد المعيشي على تركيبة اقتصاد الجنوب, وكذلك بسبب عدم تحمس الدول الغربية المانحة لاسيما الولايات الماحدة الأمريكيةعلى سد فجوة الناجمة عن قدان إيرادتها النفطية, إلا أن للحاجة للحصول على مداخيل مالية وجه سياسي فالرئيس سلفا كير الذي ما فتئ يعزز قبضته على السلطة وانفراده بالمجد بعد إبعاده لخصمه اللدود الدكتور رياك مشار, ولمنافسيه من قادة الحركة الشعبية الحاكمة وعلى رأسهم باقان اموم, ويحتاج لتأكيد قيادته إلى وضع اقتصادي أفضل يحقق به بعض الإنجازت الشعبية, خاصة في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في لعام 2015 وهي مناسبة مهمة ستشكل علامة بارز في تكريس زعامته.

كما أن البعد الصيني يشكل حضوراً مهماً في حسابات استمرار تدفق النفط, فبكين المستثمر الأكبر في الصناعة النفطية السودانية, تضررت كثيراً من ممحاكات الطرفين واستخدامهما لورقة النفط كعامل ضغط متبادل دون اعتبار لمصالحها, ومع إدراك جوبا انها لن تستطيع الاعتماد على حلفائها الغربيين في تعويضها العائدات النفطية لم يعد بوسعها خسارة الصين التي ستستمر كلاعب اساسي في الصناعة النفطية في جنوب السودان, كما ان الخرطوم التي تنوء بعبئ ديون صينية سلفت, وبكين هي أكبر دائن للسودان الذي لم يعد لديه خيارات كثيرة للحصول على قروض جديدة بعد تردي علاقاته الخليجية, يأمل على الأقل من خلال عدم عرقلته تدفق النفط أن لا يخسر البلد الوحيد الذي يمكن أن يستظهر به في الساحة الدولية.
وباستثناء الملف النفطي الذي فرض على الطرفين تجاوز الخلافات بشأنه, بقيت الملفات الآخرى تراوح مكانها ففتح الحدود والمعابر المهم لتطبيع التبادل التجاري الحدودي لا يزال في انتظار رسم الخط الصفري وهي مهمة منوطة بالاتحاد الإفريقي لم يتم إحراز تقدم حاسم فيها على أهميتها, وجاءت قمة جوبا لترهن انسياب الحراك البشري والتبادل التجاري بالانتهاء من هذا الملف المهم أيضاً لمسألة الخلافات العالقة بشأن الحدود بين الدولتين. والضروري أيضاً للمف الأمني حيث سيترتب عليه تحديد المنطقة الآمنة المنزوعة السلاح, وكما هو واضح فكلها مسائل ضرورية هناك اتفاقات أساسية بشأنها تم التوصل إليها ضمن اتفاقيات التعاون الموقعة في أديس أبابا منذ سبتمبر من العام الماضي وبقائها بلا حلول حاسم يشير إلى درجة البطء الشديد في تنفيذ تلك الاتفاقيات التي يرافق كل قمة بين الرئيسين تعهد جديد بالالتزام بها بلا جدوى.

ولئن كان هناك ما يؤشر لما يمكن وصفه بالفشل في قمة جوبا الأخيرة فهو العجز عن الإعلان عن موقف جديد تجاه كعب أخيل العلاقات بين البلدين الذي تمثله قضية أبيي, وما ورد في البيان الختامي يكشف بوضوح عن عدم حدوث أي تقدم من أي نوع في هذا الملف على خطورة التطورات التي يشهدها في الوقت الراهن, وهو ما يعني استمرار التباين في وجهات النظر بين البلدين وتراجع فرص التوصل إلى تسوية مرضية, فقد اكتفى البيان بإعادة ترديد مواقف سافقة منخفضة السقف تنص على "الإسراع في إنشاء إدارية أبيي والمجلس التشريعي وأجهزة الشرطة" وتسديد نسبة ال 2% المخصصة من عائدات النفط المنتجة في المنطقة.

وما ينبغي أن يثير الانتباه في هذا الخصوص أن هذه القمة كان ينتظر لها أن تحقق اختراقاً في مسألة أبيي مع تصاعد الأوضاع على الأرض في أعقاب نفض مجلس السلم والأمن الإفريقي يده عن خريطة الطريق المدعومة دولياً التي اقترحها الوسطاء برئاسة ثابو إمبيكي والتي كانت تقتضي إجراء استفتاء تحديد مصيرها هذا الشهر, فقد أعاد الاتحاد الإفريقي الكرة إلى ملعب الرئيسين لتسوية الملف مع تأكيده أيضاً بدعم دولي على وقف إجراء الاستفتاء من طرف واحد, وهوما كانت حكومة جنوب السودان أعلنته قبل التراجع عنه.

التطور الأهم في هذه القضية أن أصحاب المصلحة على الأرض من الطرفين, المسيرية ودينكا نقوك, تجاوزا المرحلة التي كانا يمنحان فيه الحكومتين في الخرطوم وجوبا دوراً أساسياً في التفاوض لبحث مصير مستقبل المنطقة, ولئن كان المسيرية منذ وقت مبكر يتهمون الحزب الحاكم بالتفريط في حقوقهم بالمساومة على أرضهم في سبيل الحصول على شراكة مع الحركة الشعبية, فقد لحق بهم دينكا نقوك الذين اكتشفوا متأخرين أن جوبا لم تعد مستعدة للتضحية من أجلها, لا بعلاقاتها مع المجتمع الدولي والإقليمي ولا بالخرطوم, لذلك شكل تراجع جوبا عن تعهدها بإقامة الاستفاء من طرف واحد ضربة قوية لدينكا نقوك ولذلك قرروا أخذوا تقرير مصيرهم بأيديهم.

ومع وقوف المجتمع الدولي والإقليمي عاجزاً عن إيجاد مخرج لقضية أبيي, ومع اكتشاف الحكومتين في الخرطوم وجوبا أنه ليس بأيديهما الكثير لفعله من أجل إيجاد تسوية مرضية, فمن الواضح أن الطرفين المحليين باتا يدركان أكثر من أي وقت مضى أنهما وجهاً لوجه أمام إيجاد تسوية لخلافهما, وعبر التاريخ القريب تشير إلى أن أندلاع نزاع مسلح في أبيي لحسم تبعيتها سيعني عملياً أن فرص عودة الحرب الشاملة بين البلدين ستكون أكبر وهو ما يهدد بنسف كل محاولات التقارب الحالية, وفي الواقع إن تزايد الاشتباكات المسلحة في المنطقة في العام 1981م كانت هي أحد الأسباب التي أدت إلى اندلاع التمرد في العام 1983, وهو الذي يفسر الوجود القوي لأبناء أبيي ودورهم المؤثر في قيادة الحركة الشعبية.

وما من شك أن انفضاض قمة جوبا بلا إجابة مقنعة في شأن سؤال أبيي الملح مع تصاعد التوتر المحلي فيها, سيعني أن العلاقات السودانية – الجنوب السودانية التي كان يؤمل لها أن تنطلق بإتجاه التطبيع ستجد نفسها قريباً في مواجهة استحقاق أبيي المعقد بما قد يعيدها إلى مربع الصفر.

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3833

التعليقات
#809737 [ابوقنبور]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 09:53 PM
الجنرال ذهب للجنوب بعد فشل زيارته للمملكة والتي كان غرضها (الشحده) وليس (الخّج) ، ذهب للجنوب كما قال مسؤل جنوبي لانه مزنوق وعايز شوية دولارات ،
انظر للصورة المرفقه اعلاه و (ضحكته البلهاء) .


#809534 [رانيا]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 05:00 PM
مادام سلفا سلم عليه كده معناتا صاحبنا أدى العليهو واكتر . .وابقوا سلمولي علي آبيي. .هههههه


#809489 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 03:54 PM
لماذا حالة التبلد وعدم سرعة البديهة تلازمنا دائما
ياناس الحكومة مضغوطة تب قرارات مجلس امن بالفصل السابع ومحكمة جنائية
حتى لو جعجعت الحكومة وقالت مايهمنا ونتحدى كل هذه لن تغني عن واقع الامر شئ
امريكا واسرائيل تستطيعان القبض على من تريد القبض عليه لو ارادت في عملية كوماندوز خاطفة
ولكن السودان المنهار اقتصاديا لا يحفزهما للقيام بمثل هذه العمليات واليكم مثال ليبيا والعراق الغنيتين تم التدخل العسكري وانهاء الامر تماما .. اما في حالة السودان تكفي قرارات مجلس الامن والمحكمة الجنائية لابتزازه ويكفي ان اجهزة الاستخبارات التى تحوم طول البلاد وعرضها ضمن اليوناميد وغيرها تقوم بعملها بكل كفاءة وسهولة
اما موضوع ابيي فقد كان الغباء والبلاهة في توقيع اتفاقية نيفاشا وازداد الغباء وتاكدت البلاهة في توقيع الروتوكولات الثلاثة لابيي والنيل الازرق وجبال النوبة وبذلك نكون قد غرسنا في اطرافنا مسامير مسمومة ومازالت الماساة مستمرة بل اكثر مما سبق والله يستر


#809331 [الطريفي زول النصيحة]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 12:37 PM
ابييي دي الخازوق الكبير كلما حالوا الطرفان التوصل لحل لها يواصل الخازوق الدخول اكثر.وبالنسبة للقمة يمكن تلخيصهافي المثل الببقول (اتلم تعيس الحظ على خايب الرجاء).


#809325 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 12:29 PM
ياجماعة الخير وأنا دائما بخاطبكم بيا جماعة الخير لأن رسولنا ص قال ( الخير في وفى أمتى إلا أن تقوم الاسعة )
وعشان كده أنا متفائل أن القادم سيكون أفضل
بالمناسبة العندنا هسع فى السودان دا ما نظام حكومة - حكومة يعنى تخصصات - خارجية - داخلية - دفاع - تجارة - صناعة - عدة ملفات - كل ملف تمسك به جهة متخصصة من خير ابناء البلد - لمان تكون فى مشكلة تتعلق بدولة وجارتها أو اى دولة أخرى
توضح نقاط الخلاف
يتم تحديد الجهة المختصة بهذا الشأن
تتدارس القضية بين جماعتنا والجهة الأخرى
نفترض هذه المشكلة هى مشكلة ابيي
لا نقفذ لجريان البترول فى خطوط الأنابيب - دا كرت ضغط لو فتحت البترول بتضغط على الجنوب بشنو يابشير
لا تفتح الحدود ولا تبادل تجارى
الملف رقم 1 هو أبيي وترسيم الحدود
وتثبت على كلمتك ياريس - مش مره لا ومرى يس - ودى مشكلتك لأن خزنتك فاضية وأتباعك مش رجال حاره بيربطوا الحجر على البطون جماعتك كروشهم نزلت فوق ركبهم ومابيتحملوا جوعة يوم عشان كده أنت تجرى للجنوب بدون مدروس بس عاوز تبادل تجارى قد يعود إليك بمليار أو مليارين عشان تملأ بطون أتباعك وقد بدأت علامات الإنفضاض من حولك فى الظهور
مافيش حاجة أسمها المسيرية ابيي مش مكلة مسيرية دى مشكلة ارض سودانية زيها زى حلايب وحين ربط أبيي بالمسيرية والخير الفهيم وأولاد بابو نمر تكون أضعفت موقفك
خلى الجنوبيين يمشوا فى مسارهم المتعلق بأبناء دينكا نوقك القضية اليوم فى الجنوب لا تخص الجنوبيين وعدد كبير من الجنوبيين لم يسمع بها لأنها تخص دينكا نوقك والجنوبيين يحقدون على دينكا نوق لأنهم لم يشاركوا فى 50 سنة قتال - دينكا نوق لمان كانت الحرب مولعه تحولوا لشماليين ودرسوا فى مدارس الشماليين وجامعاته مجانا فكان فرانسيس دينق وهذا الجيش من مثقفى الجنوب من علمناهم بمالنا فى مدارسنا وكنا نظن أن دينكا نوقك والمسيرية قد إنصهروا وصاروا جسدواحد بعوامل المصاهرة والنسب والمشاركة فى الماء والكلى ومياه بحر العرب المثبته فى خرائط الجنوبيين والعالم كله تقول أن هذا البحر ( أى النهر ) هو بحر عرب أى بحر مسيرية وقبائل عربية أخرى فكيف ننكره عليهم اليوم وهل توجد للجنوبيين خرائط تحمل إسم غير بحر العرب
مشكلة السودان فى قائده البشير
البشير وصل قناعة أو جماعته أوصلوه لقناعة أن كل مفاتيح الحل بيده ولمان البشير يأخذ الملف بيده ويذهب للجنوب كل شىء يحل وأنا شايف غير كده البشير عقد كل قضايا السودان وخاصة ملف أبيي والحدود والتبادل التجارى
الحل
يخرج البشير من قضية الجنوب كلها
يخرج الخير الفهيم
يخرج كل المسيرية فهذه قضية أمة أسمها ( الشعب السودانى )
يخرج الإتحاد الأفريقى فهذه قضيى داخلية
تخرج جميع القبعات الزرقاء التى ملأ بها البشير السودان
ولمن لايعلم عليه أن يعلم أن عدد جنود الأمم المتحدة بالقبعات الزرق الذين دخلوا أرض السودان فى عهد البشير أكثر من الجنود البريطانيين الذين أخرجهم الشعب السودانى فى إستغلاله عن التاج البريطانى
أزهرى مرقنا من الإستعمار
البشير ورطنا فى إستعمار أسوأ
كنا مستعمرين من دولة واحدة يسهل الجلوس معها والتفاهم حول قضية الإستقلال
البشير والإخوان جعلوا مستعمرين من كل دول العالم حتى أثيوبيا ورواندا وبورندى لها جيوش تدوس بأحذيتها النجسة أرض السودان الطاهرة
ومغنى البشير يتغنى بالعزة للوطن
أنتم لم تتركوا عزة للوطن فدمرتم كل شىء
بس المريح والمفرح هو أن مايزيد عن 50% من الحضور لإحتفالات الأبيض يوم أمس الخميس 25 أكتوبر لم يصفقوا لم يهتفوا بل وضعوا اليد اليمنى على اليسرى وضموهما للصدر وكأنهم يصلون صلاة الجنازة على هذا النظام الذى دمر كل شىء
الحل
أن يؤسس نظام حكم جديد
تؤول كل الملفات الخارجية كملف أبي والحدود لوزارة الخارجية
تؤول كل الملفات المتعلقة بالتبادل التجارى مع الجيران لوزارة التجارة الخارجية
تؤول كل الملفات الأمنية لوزارة الداخلية
يصفى جهاز الأمن الداخلى والخارجى ويصبح جزء من وزارة الداخلية
يصفى الجيش الجرار بالقصر التابع للرئيس ويكتفى فقط بالافراد المتعلقة بالبرتكولات


#809298 [aldufar]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2013 11:41 AM
لماذا اصلا زج بقضية ابيي ضمن اتفاق نيفاشا الاسود ، وكذلك منطقتي النيل الازرق وجنوب كردفان ، المفروض ان لا تمضى اتفاقية نيفاشا السوداء ، تلك المناطق ليس داخل حدود السوداني الجغرافي ، فكيف جهل عثمان طه وزمرته بتلك المناطق ضمن الاتفاقية عليكم نعلة الله إلى ان تقوم الساعة، بذلك اصبح السودان يعيش بين الهواجس ، والصراعات التي لا تنتهي نيتجة غباء عثمان طه وزمرته الفاشية الجهلة ، بالله يا عثمان طه الغبي لماذا لم تسمع كلام د.غازي الذي رفض التوقيع الشؤوم هل تفتكر ان انه لا يعرف مدى خطورة التوقيع وتضمين تلك المناطق الاتفاقية ارعن انت ومعك ولا تعي ولا تصلح ان تكون نائب زريبة غنيم وحقه تكون رئيس زريبة حيوانات .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة