الأخبار
أخبار إقليمية
السودان وطن الساسة والسياسة
السودان وطن الساسة والسياسة
  السودان وطن الساسة والسياسة


10-28-2013 07:29 AM

بقلم بحرالدين ادم كرامة

يعرف السياسة بانها الإجراأت و الطرق التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات من أجل المجموعات و المجتمعات البشرية . و مع أن هذه الكلمة ترتبط بسياسات الحكومات فإن كلمة سياسة يمكن أن تستخدم أيضا للدلالة على تسيير أمور أي جماعة و قيادتها و معرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية المختلفة و التفاعلات بين أفراد المجتمع الواحد
أما العلوم السياسية فهي دراسة السلوك السياسي و تفحص نواحي و تطبيقات هذه الساسة و استخدام النفوذ ، أي القدرة على فرض رغبات شخص ما على الآخرين
واكبنا الحياة السياسية في بلدنا على مدى سنين طويلة شهدت تقلبات حادة في الداخل وفي المنطقة, تارة من شرفة الاعلام المطلة على السياسة وتارة من داخل المطبخ السياسي, وشهدنا تقلبات الاحوال والحكومات والسياسات والرجال, كما شهدنا مواكب الصاعدين الى المسرح السياسي تارة صعوداً من ادنى سلم الكفاح واكثرها مشقة, وتارة بالقفز الحر من مظلات الحظ التي تحمل الناس فجأة الى المواقع السياسية.
الا أن قلة من الصاعدين الى الساحة السياسية صمدوا طويلاً على القمة وأكثرهم بدأ انزلاقه من لحظة وصوله, وبعض القادمين للساحة السياسية قد تأتي به الضرورة في ظرف ما, وبعضهم تأتي به الجغرافيا والصفوة منهم من يشق طريقه بأدوات الفكر والاجتهاد والخبرة, وهؤلاء يكون صعودهم اصعب وأكثر مشقة من غيرهم, لأنهم لا يصلون الا اذا ما اثبتوا أنفسهم في مجالات عملهم ومجتمعهم.
السياسية في بلدنا كانت دائماً ثمرة شهية تستقطب الكثيرين فما ان يصل الى سدتها محظوظ أو مجتهد, مهما كانت قدراته حتى يبدأ سحرها بتغيير رؤيته للاشياء فيلبس فجأة ثوب الحكمة والمعرفة والخبرة التي تنزل عليه بمجرد حلف اليمين, فترى من يأتي لمؤسسة أو وزارة لم يسبق له ان اطلع على طبيعة عملها, يبدأ بالتنظير من اليوم الأول ومنهم من يسلك في الروتين ويستكين للوكلاء والمساعدين ويمضي فترته في الورق ويخرج منها وحضوره لم يتعدى الورق الذي يعرض عليه.
هناك نفر قليل من السياسيين اكتسبوا مع الزمن خبرة في ألاعيب السياسة ودهاليزها, صقلوها بالدهاء والذكاء والتقلّب في المسؤوليات, بعد أن تعلموا من اخطاءهم واخطاء غيرهم, وهؤلاء يوصفون في علم السياسة بمحترفي السياسة وهم قلة من الدهاة.
إلا أن السياسة بيئة غير مستقرة, ومن يأتي به ظرف لا يأتي به آخر, وما يجوز في ظروف قد لا يجوز في ظرف آخر, بعض الساسة تأتي بهم طبيعة المرحلة, وهؤلاء رجال مرحلة أو رجال موقف, وبعضهم رجال صدفة, فقد يتوفى وزير ويخلفه وكيل وزارة, وقد يأتي شخص لأنه الحل الوسط أو الانسب في ظرف ما, وبعض الساسة قد يرافقه ظرف طارئ سيء يحول دون استكمال ما يطمح الى تحقيقه.
وبعض الساسة قد يُسقطُ على المرحلة الصعبة تحت وهم أنه المخلص في اللحظة الحرجة, وقد مررنا بمثل هذه التجربة ايضا من هذا النوع خيّل لأصحاب القرار والناس أن القادم عندها فرس الرهان, وما هي الا فترة قصيرة حتى تبين أن فرس الرهان لا علاقة له بالسباق وأنه بخياراته وما تبناه من قناعات وأدوات سياسية اضاف تعقيداً آخر لتعقيدات المرحلة.
والساسة يُقيّمون عادة بالاداء وبالادوات التي يتبنونها وبطريقة التصرف في المواقف الصعبة وبالرهانات التي يعقدون عليها الآمال فالسياسي الذي يخلق لنفسه خصومات مجانية او يركن لتكتيكات واوهام الصغار من حوله او يركز اهتمامه على اهتمامات دائرته الخاصة يخلع عمليا ثوب القائد السياسي ويرتدي جبة مختار الحي، فالوطن عند هؤلاء شلة او قرية او عشيرة تحجب عنهم اتساع الوطن وشموله.
مع هؤلاء يبدو الوطن كالمركب التائه في لجة الموج لا يعرف لاي وجهة سيأخذه المسار خاصة اذا كانت بوصلته السياسية خارج مدار بلاده ورهاناته تتركز على قوى اخرى يتوهم انها قد تعظم حظوظه السياسية في المستقبل.
في ساحتنا السياسية شهدنا العديد من حالات التسلل من خارج ساحتنا السياسية الى داخلها، ومن داخل ساحتنا السياسية الى خارجها وخاصة ممن خابت آمالهم السياسية في مرحلة ما لاسباب تتعلق بهم او بتقلبات الاوضاع في زمانهم فلم يكن غريبا ان نرى من ينقل بندقيته السياسية من كتف الى كتف اخر وفق أهواء الرجال.
واللعبة السياسية اشبه بالمسرح الدوار يدلف اليه اللاعبون او يخرجون منه ويتحركون فيه وفق دوران المسرح بين الاضواء والظلال ومع الزمن يصيب بعضهم الوهم بأن حركته هي التي تدفع المسرح الدوار وتصنع الفارق في السياسة.
كثيرون تسحرهم الاضواء المسلطة عليهم فتكبر النرجسية فيهم وهم يرون تضاعف حجم ظلهم تحت الاضواء فيعتقدون انه ظلهم السياسي هو حجمهم الحقيقي، فاذا ما انحسر الضوء عنهم تلاشت الظلال وتلاشوا في زحمة الخارجين من مسرح السياسة.
جذابة ومحيرة الساحة السياسية كالنار التي يغري نورها الفراش الهائم حولها، وهي قمة زلقة لا يصمد فوقها احد والمتساقطون من فوقها اضعاف اضعاف الصامدين عليها، وكأنها صهوة الجواد الجامح الذي يمتطيه الكاوبوي عادة في رياضة الرودو الخطرة ما ان يعتلي صهوة الجواد الجامح أحدهم لعدة دقائق حتى يطرحه ارضا من شدة الرفس لكنه يعيد الكرة الى ان يتلقى الركلة التي تبقيه بعيدا عن حلبة السباق وقلائل هم السياسيون الذين لم يركلوا في مرحلة ما من مراحل السباق السياسي
هكذا حال الساسة والسياسة في السودان حظوظ واقدار ولكن مع هذا وذاك وجب على الجميع الاعتذار للشعب والوطن لانهم جميعا ادمنوا الفشل طالما اعتبروا من السياسة مصدر للاسترزاق والتباهي فاعتذروا لان الخيبة تصلح للاهتداء .

بحرالدين ادم كرامة
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 4155

التعليقات
#812548 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 07:37 AM
هل يسمح الاسود ان تتقدمهم الطلاب!!!


#812534 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 06:56 AM
والسياسة يجب ان ترتبط بفترة زمنية 5 سنوات على الاقل وعشر سنوات على الاكثر والا اضحى الشخص ضحية امر الله( ومن نعمره ننكسه في الخلق)
استطاع رئيس البرازيل السابق لولا داسلفا في عشر سنوات فقط ان ينقل البرازيل نقلة كبرى وجعلها من العشر الكبار اقتصاديا ببرنامج اشتراكي يذكرنا العصر الذهبي لثورة مايو الاشتراكية 1972-1978..دون ان يطبق الشريعة وهي هوس الاخوان المسلمين المقيت او يستدين دولار واحد من البنك الدولي..وانجازاته في فضائية ناشونال جغرافيك..ونحن لدينا سياسيين قاعدين نص قرن في المشهد السياسي السوداني مع الضرر المستمر واجهاض برنامج الاخرين بما فيهم اجهاض برنامج محمود محمد طه نفسه(دستور السودان 1955) ثم مقررات لجنة سر الختم الخليفة 1965 ثم اتفاقية اديس ابابا 1972 واخيرا اتفاقية نيفاشا2005 واستحقاها الانتخابي الذى سجل له18 مليون ناخب وتولى الاقزام مدبرين...ولا زلنا مع -نفس الناس- دون مراجعات او مواجهات او اعتزال...نحن لا نعرف ثقافة الاعتزال في القمة ابدا.. ولا النقد الذاتي.


#812496 [ASEM]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 01:58 AM
اقرأ اخي المسلم كتب محمود محمد طه ثم أنظربنفسك في أمره...لا تحكم له أو عليه قبل ان تتبين بنفسك عن الرجل.. فالكلمه أمانه و ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد..أقرأ له أولا يا مسلم
محمود م طه كان يطلق علي دعوته الرساله الثانيه ويسميها رسالة الاسلام . أما ما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم
وسلم فكان يسميه بالرساله الاولي رسالة الايمان . ويزعم ان النبي صلي الله عليه وسلم عندما بدأ رسالته بمكه دعا
في بادئ الامر للاسلام ولكن تبين له أن الناس لا تطيق الاسلام ولاتقبله . فذهب الي المدينه حيث بدأ
يدعوا للايمان بدلا عن الاسلام .. فكلمهم عن الايمان تفصيلا وفي الوقت نفسه كلمهم عن الاسلام أجمالا لا تفصيلا .
وكل أتباع النبي صلي الله عليه وسلم بمفهوم م م طه يسمون مؤمنون مقلدون للنبيصلي الله عليه وسلم ولذا يسميهم محمود م طه أيضا بأمة التقليد.
وبناءا علي تعريفه هذا فالمسلم الوحيد في أمة محمد صلي الله عليه وسلم وهو محمد ( صلي الله عليه وسلم ) فقط لا غير ,
أما باقي أمته من أبوبكر الصديق الي يومنا هذا فكلهم ( ما عدا صفوة أتباع م م طه ) فهم مؤمنون مقلدون للنبي
ولكن ليسوا مسلمين. لان المسلم هو من يتلقي التعليمات الشرعيه مباشرة من الله وليس بينه وبين الله
حجاب النبوه. و محمود م طه يزعم أنه بلغ مرحلة أنه يتلغي شريعته مباشره من الله عز وجل.
ولكي تتحول من مؤمن مقلد الي مسلم ( أصلي ما تقليد ) فعليك أن تدخل من مدخل شهادة ان لا اله الا الله محمد
رسول الله ( التي هي شهادة المؤمنين المقلدين ) فتجتهد وتكافح بها حتي تتقنها فترتقي بها الي مرتبه عاليه ..
ومثلما أرتقي جبريل عليه السلام بالنبي ( صلي الله عليه وسلم ) في ليلة الاسراء والمعراج الي سدرة المنتهي حيث توقف
جبريل عليه السلام وصعد محمد صلي الله عليه وسلم الي أعلي ,, فانت حينما تجتهد وتتقن الشهاده سوف ياتيك النبي
الذي هو ( جبريلنا نحن - هذا لفظ م م طه ) ويرتقي بك الي سدرة منتهاك وهناك يتوقف النبي صلي الله عليه وسلم
مثلما توقف جبريل عليه السلام وترتقي انت بمفردك الي حضرة الشهود الذاتي. فعندئذ تكون قد بلغت مرتبه
تتخلي فيها عن الشهاده ( شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله ) لان الشاهد ( اللي هو أنت ) أصبح
في حضرة الشهود الذات( اللي هو الله ) . . وببلوغك لهذه المرحله تكون قد أصبحت مسلم وستأخد شهادتك
الاصليه الخاصه بك مباشرة من الله , وتاخد صلاتك الاصليه الخاصه ,وصيامك الخاص وتاخد كل شريعتك
الخاصه من فوق ( من حضرة الشهود الذاتي ) وتجي نازل تحت تعيش مع أمة التقليد أمة المؤمنين المقلدين
للنبي صلي عليه وسلم.
أخي القاري والله العظيم أني أعذرك ان لم تصدق ما كتبته أعلاه , وأني والله العظيم لأرجوك رجاء حارا
أن تراجع وتبحث وتتحقق بنفسك من كتب م م طه ,و أقسم بالله غير حانث أنك ستجد معني كل ما كتبته أعلاه
في كتب هذا الرجل وأرجع الي المراجع التاليه :
,, الفكر الجمهوري ص 22 . وانظر أيضا رسالة الصلاه ص68 الرساله الثانيه م م طه ص 164 - 165 , واتجهات التفسير ص257 .
وفي كتاب الفكر الجمهوري ص 9 ستجده يقول الاتي : أن النبي تلقي رسالته عن الله عن طريق الوحي
بواسطة جبريل و سمي ذلك ب حالة الادراك الشفعي ( الزوجي) .. أما الدعوه الجمهوريه فيقول محمود م طه أنه
تلقاها هو مباشره من الله عز و جل من غير جبريل عليه السلام وسمي ذلك ب حالة الادراك الوتري ( الاحادي ) ..
يعني هنا يزعم أن علاقته بالله مباشره (يعني واحد ل واحد ) .. أما النبيصلي الله عليه وسلم فعلاقته بالله عز و جل
فداخل فيها جبريل عليه السلام في النص ..
وفي كتاب الرساله الثانيه ,, وأيضا في كتاب الفكر الجمهوري يقول عن الله عز و جل : يقول عن الله
( هو لا يسمي و لا يوصف ومن ثم لا يعرف ولولا أنه تقيد في في منزلة الاسم الله لما كان اليه من سبيل ..
أن أسماء الله هي قيد والله لا قيد له ولذلك ذكر الاسماء لله كفر صريح ).. يعني الرجل هنا يكفرنا كلنا حتي الناس
الذين يلقبونه بشهيد الفكر لانه يكفر كل من يؤمن بقول الله ( ولله الاسماء الحسني فادعوه بها) الاعراف
ويقول في كتابه رسائل ومقالات ص 29 وأتجاهات التفسير ص 264 يقول:
( أسم الله يطلق علي معنيين معني بعيد وهو ذات الله الصرفه و معني قريب وهو مرتبة البشر الكامل ..
ويوكد هذا في موضع أخر بقوله : الله هو الانسان الكامل الذي ليس بينه وبين ذات الله أحد ))..ويقول أيضا :
(( الانسان الكامل هو قابل لتجليات أنوار الذات القديمه - الذات الالهيه وهو من ثم زوجها ) ويقول
( وانما كان الانسان الكامل زوج الله , والانسان الكامل في مقام العبوديه والله في مكان الربوبيه ,فالرب فاعل والانسان منفعل
ويقول (( فهذا الوضع بين الذات الالهيه والانسان الكامل - فاعل ومنفعل - هو الذي جاء منه الوضع
بين الرجال والنساء - أنفعال الانوثه بالذكوره - وهو ما نسميه عندنا بالعلاقه الجنسيه ))
راجع أعلاه من كتبه كالتالي : الفكر الجمهوري ص 26 -27 ,
وكتابه تطوير الاحوال الشخصيه ص 29 - 60 - 68 , والموسوعه الميسره ص 188 .
هذا جزء يسير جدا جدا من كتابات هذا الرجل وأني والله العظيم أعرف عنه الكثيير المثير الخطر .. ,
وأختم بان أذكر لكم ما قاله ألعلماء و الفقهاء والقضاه في محمود م طه
صدر حكم قضائي من المحكمه الشرعيه بالسودان بردته في نوفمبر 68 يعني قبل حكم نميري ..
وفتوي من الازهر بردته في يونيو 72 .. ثم فتوي أخري بردته من رابطة العالم الاسلامي بمكه في مارس 75
..ثم حكم المحكمة الجائيه بام درمان بردته في يناير 85 .. وأخيرا حكم محكمة الاستئناف بالخرطوم سنة 85 أيضا..
فهل يا تري أحبائي القراء سنضرب بعرض الحائط كل ما ذكر أعلاه .. أم يجب أن نتوقف عنده , ونتحقق منه ,
فأني والله أخشي عليكم من أن تحبط أعمالكم .. فالرجل كما تري أجمع علماء كثيرون بردته .. فكيف يمكن أن
تلقبوه بشهيد..أم حسبتم أنكم لا تسألون عما تنطقون ؟.. بلي وربي لتسألؤن ولن ينفعكم أنكم لا تعلمون فالله
سيقول لكم ألم تقرأوا قرءاني ( ولا تقف ما ليس لك به علم أن السمع والبصر والفؤاد كل أؤليك كان عنه مسؤلا ). فأستغفروا
الله عباد الله من قبل أن تلقوه فهو غفار - ولكن غفار لمن - لمن تاب وء امن وعمل صالحا .. فأتق الله في نفسك
ولنفسك أخي الحبيب فمعصيتك لن تضر الله شيئا.. فلا تكفر أخي الحبيب بسبب هذا الرجل .. وتذكر أجماع علماء
المسلمين في أنه من لم يكفر الكافر فهو كافر.. وأرجوك أيضا أن تتحقق بنفسك من القاعده الفقهيه
المجمع عليها : أنه من لم يكفر الكافر فهو كافر. . دعك أخي الحبيب من قولي.. وتحقق بنفسك من عالم تثق فيه
فأن هذا العلم دين فأنظروا ممن تأخذون دينكم كما يقول الامام مالك رحمة الله عليه ..
اللهم ها قد بلغت بقدر ما أعلم اللهم فاشهد. والسلام


#812423 [زاهر احمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-28-2013 11:01 PM
لقد كان الاستاد محمود علما من علماء التنوير وهرمم صمد امام الهوس الديني لم تلن له قناة في حين كان المثقفونمشغولين بترضية السيدين للوصول للسلطة ولنهاختار ان يضحى بحياته من اجل توعية الشعب بحقوقه وسيظل متارة بفكره


#812226 [بومدين]
3.00/5 (2 صوت)

10-28-2013 07:04 PM
هل صدقت نبوءة شــيـخ الشهــداء .. شــهــيد الـفـكـر والـرأي ، الاســتاذ محمود محمد طه ...؟

( من الأفضل للشعب السودانى أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الدينى .. وسوف تكون تجربة مفيدة للغاية – إذ إنها بلا شك سوف تكشف مدى زيف شعارات هذه الجماعة .. وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسيا واقتصاديا حتى لو بالوسائل العسكرية – وسوف تزيق الشعب الأمرين .. وسوف يدخلون البلاد فى فتنة تحيل نهارها إلي ليل – وسوف تنتهى بهم فيما بينهم – وسوف يقتلعون من ارض السودان إقتلاعاً ...)

الاستاذ : محمود محمد طه 1977 م


#812128 [سوداني اصيل]
5.00/5 (1 صوت)

10-28-2013 04:54 PM
التحية للشهيد الاستاذ محمود محمد طه، ايها الشعب السوداني اقبلوا إلى فكر الاستاذ محمود محمد طه الذي دعا إلى الدين الإسلامي الصحيح و حذر من الاخوان المسلمين و مفارقتهم للدين و الشريعة.
موقع الفكرة الجمهورية في الرابط ادناه:
www.alfikra.org


#812002 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 02:58 PM
ولحدي هسه-نفس الناس-


#811900 [عزو]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 01:17 PM
رحم الله الشهيد الاستاذ محمود محمد طه هذا الرجل القامه الذى ضحى بحياته من اجل الشعب السودانى ومن اجل قول كلمت الحق فى وجه سلطان جائر.
اللهم انصر الشعب السودانى , الشعب العملاق.


#811819 [عطيطو الاسوانى]
3.00/5 (2 صوت)

10-28-2013 12:10 PM
رحمة الله على المفكر الاستاذ / محمود محمد طه واسكنه الجنه . هذا الرجل المفكر اول من اشار الى هوس المؤتمرجية قبل اكثر من ثلاثين عام .


#811748 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 10:55 AM
براثن وليس براسن... وشكرا


#811567 [المندكورو وقع في براسن الفشل!]
0.00/5 (0 صوت)

10-28-2013 08:20 AM
والله محمد اصدق من قال مقولة في حق الشعب!!! وعلي الراكوبة ان تجعلها شعارا في الواجه!!! عملاق يتقدمه اقزام عبر التاريخ منذ الاستقلال!!


ردود على المندكورو وقع في براسن الفشل!
European Union [السودان القزم] 10-28-2013 11:17 AM
السودان اصبح اصغر قزم فى افريقيا ولا نضحك على انفسنا كل شئ فى بلدى المنكوب باهله يتهاوى بسبب الصراعات السياسية والاختلافات الكثيرة ووجود اعداء الوطن /ماذا فعلت الاحتجاجات غير قتل بعض الشباب الذى راح فى شربة ماء دون اى فائدة ونضحك على انفسنا ونقول انه شهيد هذا كذب وافتراء لاتشجعوا على وجود ضحايا جدد بلا فائدة انا اقول لكم نحن السودانيون اقزام واقزام وكل العالم يعرف ذلك لم ننجح فى اى شئ سوى ان نقاتل بعضنا وتخرب البلد وال فيها وارجو الا يعارضنى احد والا سيكون ابن كلب وسخ ومساهم فى فشل الدولة والتى هى فاشلة باهلها الاقزام



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة