الأخبار
أخبار إقليمية
حزب البشير : «ما عندنا حاجة جوة الحزب إسمها ديل إصلاحيين وديل ما إصلاحيين»
حزب البشير : «ما عندنا حاجة جوة الحزب إسمها ديل إصلاحيين وديل ما إصلاحيين»
حزب البشير : «ما عندنا حاجة جوة الحزب إسمها ديل إصلاحيين وديل ما إصلاحيين»


لن يحدث زلزال حال انضمام أعضاء من الحزب لتنظيم الإصلاحيين
10-29-2013 08:21 AM
الخرطوم: بكري خضر

إعترف المؤتمر الوطني بأنه لا يملك فيتو لمنع إصلاحيي الحزب من تكوين تنظيم جديد، مشيراً إلى أن القانون والدستور يعطي أي مواطن استوفى الشروط القانونية الحق في أن يؤسس حزباً جديداً. وأشار إلى عدم اعترافه بوجود جسم داخل الحزب يسمى الإصلاحيين، وقال: «ما عندنا حاجة جوة الحزب إسمها ديل إصلاحيين وديل ما إصلاحيين» ورهن في ذات الوقت تلاقيه مع الحزب الجديد الذي يعتزم قادة التيار الإصلاحي انشاءه بما يطرحه الإصلاحيون من برنامج سياسي يتوافق مع جملة ما يطرحه الوطني على مستوى الوطن.
واستبعد أمين الإعلام بالوطني ياسر يوسف في تصريحات صحفية أمس بالمركز العام للحزب حدوث زلزال سياسي داخل الوطن بخروج أعضاء من الحزب وانضمامهم للحزب الذي يعتزم الإصلاحيون إنشاءه، مطالباً أعضاء حزبه بالالتزام بالمؤسسات القائمة وقراراتها. وفي سياق آخر جددد يوسف رفض الوطني القاطع للاستفتاء الآحادي في منطقة أبيي، واصفاً إياه بالباطل وعدم المستند لأي قانون، موضحاً أن الحل النهائي لابد أن يكون باتفاق بين الدولتين ووفق المرجعيات المتفق عليها.

اخر لحظة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2300

التعليقات
#813162 [متجرد]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 08:36 PM
والله الإصلاح جميل...لكن لماذا اشتدت نبرة الإصلاح بعد أن أُعفيت من مواقعك يا د.غازي؟مع العلم أن تجبرالبشيرومن حوله والفساد المالي(أيام البترول كان أكثر من الآن!!!)نحن بشر لا نعلم الغيب...لكن لغة العقل يقول ذلك!!!ولا أعتقد أنك بلداً!!!


#812913 [kafoury]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 02:28 PM
ما عندنا حاجة جوه الحزب اسمها اصلاحيين وغير اصلاحيين ...يعنى من هذا الكلام كل شئ فاسد داخل الحزب ؟؟؟؟


#812837 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 12:53 PM
ورهن في ذات الوقت تلاقيه مع الحزب الجديد الذي يعتزم قادة التيار الإصلاحي انشاءه بما يطرحه الإصلاحيون من برنامج سياسي يتوافق مع جملة ما يطرحه الوطني على مستوى الوطن.


__________________

الاسلامويون أدركوا ان مشروعهم استنفذ أغراضه ويحاولون انشاء جسم جديد كالعادة لذا جاء هذا المقال التوضيحي لتفتيح الوعي:

إصلاحات غازي وأحزاب التغابي

بقلم المتجهجه بسبب الإنفصال:

ثلاثة لا أشك في وطنيتهم القحة وأنهم مفكرون لم يفهمهم أغلب الشعب السوداني الى اليوم: الشهيد محمود محمد طه، والشهيد الدكتور جون جارانج، والشهيد كجده غريب طوس الشريف حسين الهندي،، يمتاز ويتميز المفكر بخمسة أمور مبدئية (1) القلق الدائم والبعد عن حياة الترطيب، (2) الاصرار على المبدأ الأساسي لفكره (3) حب الحرية للغير كما يحبها لنفسه (4) الشجاعة والدفاع عن فكره مهما كان (5) ينسى قضاياه الشخصية وهموه الذاتية وتكون هموم شعبه هي الهاجس في صحوه أو حتى في عز المنام .... هذه السمات التي ذكرتها واكبت وجايلت الثلاثي السوداني الذي من بينهم من سبق زمانه ونبه وحذر من الساحق والماحق والبلاء المتلاحق الذي سيصيب البلاد فأصاب...

إن حزب الإصلاحيين الذي يود غازي صلاح الدين تأسيسه على غرار ما جرى في السياسة الإيرانية التي يحاول الانقاذيون تقليد أطرها سيزيد من الأزمة السياسية وتغبيش الوعي،، فالحركة الاسلاموية (الانقاذ حاليا) تريد أن تغطي على ما أرتكبته من جرائم وجنايات وجنح وتحاول بالابقاء في الساحة على حزبين فقط المحافظون والاصلاحيون، وهذه الفكرة لم تكن وليدة اليوم فالاسلاميون معجبون بنظامين رغم التظاهر بكراهية أمريكا هما النظام الحزبي الأمريكي (الجمهوريون+ الديمقراطيون) والنظام الحزبي الإيراني المنبثق من ولاية الفقيه (الاصلاحيون+ المحافظون).. الشاهد على ما نقول أدبيات الإسلامويون الذين كرر الكثير منهم فشل ديمقراطية ويستمنستر...

إن فكرة غازي في تكوين حزب جديد يركز على الاصلاح السياسي فيه تناقض كبير بين ما زعمته الحركة الاسلاموية في عهد انشاءها الاول بانها جماعة إصلاح إجتماعي وهذا هو أحد أركان الخلاف بينهم وبين جناح الصادق عبدالله عبدالماجد،، وللذين يقرأون كتب علم الاجتماع ونظرياته وارتباطه بالانسان يجد أن من اكثر الأمور صعوبة وتعقيداً هي عملية الاصلاح الاجتماعي،،، لذا لجأت الحركة الاسلاموية بقيادة الدكتور الترابي الى مزاعم ان الله ليزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن فاذا بهم بعد 23 سنة في السلطة والقرآن في خبر كان،،، لم يقدم غازي كمفكر مزعوم في زمن ينعق فيه البوم نقداً ذاتيا شاملاً للمشكل السوداني بل ظل يراوح مكانه في ذات الاطر الإسلاموية التي هي أس البلاء،، بل لعل جرثومة الإصلاح بدأت بمناقشات بينه وبين نسيبه حسن مكي الذي قال له الترابي يوماً في مغالطة بينهما ((أمشي أقرأ أملأ راسك ده))،، كذلك أود هنا أن أنبه أن الانشقاق الأول بين الوطني والشعبي لم يكن أبداً خلافا وطنيا أو فكريا وانما خلاف شخصي لأن الترابي طوال فترة تربعه لقيادة المنشقين وغير المنشقين كان يزل هذه الاسماء التي يعتقد الناس أنهم مفكرون ذلة الكلب في الطاحونة حتى البروفيسور أبراهيم أحمد عمر وعلي عثمان وغيرهم من الاسماء التي تبدوا فارهة حصلوا على نصيبهم من التأنيب والزجر فتركزت في قلوبهم عكارة الانقضاض على شيخهم،، فتخيل يا محمد أحمد ياخوي كيف سنينك ضاعت في خلافات شخصية يظن البعض أنها في سبيل الوطن، والله يرحمك يا عمنا الحاج ودعجبنا الفي الفريق كنت الركيزة وعندو كلمة على الجماعة،،،

نعود لغازي المفكر المزعوم في بلد تركه المستنيرون وجلس على تله البوم وتفشت فيه ثقافة أمدلدوم،، في أحد اللقاءات كرر غازي أنه مفكر مرتين ولا يقول المفكر بذلك بل يترك الحكم لمن يقرأونه أو يسمعونه ولعدم وجود منتوج كتابي لغازي حتى يقرأونه ففقط من يسمعونه،، في قصة احتلال دار الهاتف ارسله زملاءه الذين أحتلوا دار الهاتف لجلب الفطور فهل عاد غازي إليهم ؟ فرضت رقابة قبلية على الصحف ورفعت ملفات فساد تزكم الأنوف ومورس التطهير العرقي في دارفور وفرض علي عثمان نفسه مفاوضا فردا في نيفاشا وعارض غازي بعض بنود نيفاشا فهل خرج من الجماعة؟ جلدت الفتيات بسبب ارتداء زي ليس فاضحا واعتقل اناس لمجرد آراءهم وهاجر عشرات الألوف من بني السودان وطوال هذه الاحداث ظل دكتور غازي لايراوح مكانه ؟ فلماذا يعترض الآن بالذات على قتل المحتجين؟ هل لأنه يؤمن بأن الحرية له ولغيره أم لأن سفينة الإنقاذ غاصت وتبالي بالرياح ويريد أن يبحث لهم عن جبل يعصمهم من الماء؟

للذين ينتظرون منفستو برنامج حزب الاصلاحيين القادم أؤكد لكم بأنكم لن تجدوه يختلف كثيراً عن المبادئ الأساسية للمؤتمر الوطني أو الشعبي حتى إذا قالوا أن حزبنا يفتح العضوية لغير المسلمين تهويما وتعويما،، فإذا وجدتم أن الشريعة الإسلامية المزعومة هي أساس الحكم فأعلموا أن الدكتور غازي نفخة كذابة أخرى من جلباب الاسلاموية،،،، والوطن يا هو التكية ،،


#812650 [ابو الهول]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 10:13 AM
********************************
اللهم سلط الظالمين على الظالمين
اللهم فرق جمعهم و كلمتهم.يا قوي
********************************


#812591 [ahmed//]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2013 09:07 AM
القيادة فى المؤتمر الوطنى من الغباء بمكان اى انشقاق من اى نوع يعنى اضعاف لقوة الحزب ولن يوقف سيل الإنفصال عن الحزب ، لأنكم اصبحتم تعيشون على رائحة الدماء وهذا لا يرغبه الكثير من عضوية حزبكم ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة