الأخبار
أخبار إقليمية
مسرحية الإنشقاق ..!!
مسرحية الإنشقاق ..!!



10-31-2013 07:07 AM

· قال غازي قبل ليلتين من قرار تجميد العضوية ، وقبل أن يقرر هو ومن معه الإنشقاق عن المؤتمر الوطني ، قال أنهم لن يتركوا سفينة الإنقاذ وهي تغرق ( في إشارة لعدم تخليهم عن رفاق الدرب ) ، ولكن قرر هؤلاء الرفاق طرد الدكتور غازي ورفاقه من الحزب تحت ستار ( تجميد العضوية ) ، كعقاب أخير لتمردهم على قرارات الحزب ...!!

· قفز غازي ومن معه دون تردد من سفينة الإنقاذ ، فهم أصبحوا على يقين أن السفينة في طريقها إلى الغرق وينطبق عليها المثل القائل ( المقتولة ما بتسمع الناصحة ) ، ولكن يحسب له شرف محاولة إنقاذ رفاق اليوم أعداء الغد ..!!

· الكثيرون يتحدثون هذه الأيام ، عن أن كل مايحدث ماهي إلا مسرحية مفبركة يتم نسج خيوطها في الخفاء ، لشئ في نفس الحزب الحاكم ، ولكن أنا على يقين تام ، أن ماحدث لمجموعة غازي ليست مسرحية ، فماحدث حقيقة ماثلة وواضحة ، وحكاية المسرحية ماهي إلا إشاعة يتم الترويج لها من قبل النظام ، ليحاصر بها مجموعة غازي ، حتى لا تتمدد جماهيرياً ، وتم إستخدام ذات الإشاعة ، لضرب زعيمهم ( حسن الترابي ) عندما إنشق عنهم ، فاللعبة مكشوفة ، ومايحدث هو إنشقاق واضح وحقيقي ومتوقع ..!!

· أنا شخصياً كنت على يقين بأن الإنشاق حادث لا محال ، وكتبت عن هذا سابقاً ، وحدث ما توقعته تماماً ، فمن يعرف ثقافة الإنقاذ وسلوكها الحالي ، سيتوقع بالضرورة سلوكها المستقبلي دون صعوبة ، فالحكومة أصبحت عارية تماماً ، و24 عاماً من الخطب الرنانة ، والتبريرات الواهية ، والفشل تلو الفشل ، كافية لتجعلنا خبراء في سلوك الإنقاذ ..!!

· بدأ العد التنازلي ، في مراحله النهائية ، فالحكومة بدأت تحفر مقبرتها بيدها ، وكما قال الشهيد محمود محمد طه ، في نبوءته الشهيرة ، قال أن الإسلاميين سيحكمون السودان ، وسيذيقون الشعب الأمريين ، وسينتهوا فيما بينهم ، وفعلاً هاهم ينتهون فيما بينهم ، بعد أن حكموا السودان ، وأذاقونا الويلات ، فلا عقل للإنقاذ اليوم لدرجة صناعة المسرحيات ، فكل تفكيرها ينصب في إتجاه ( البقاء بأي ثمن ) ، ولكن هيهات ..!!

· خلو بصركن دغري وسالم ، حكم العسكر ما بينشكر ، كله درادر ... كلو مظالم ، ماهو قدركن تحيو همالة مقصودين والقاصد فاهم ..



ولكم ودي ..



الجريدة


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2758

التعليقات
#814738 [بتاع بتتييخ]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 06:09 PM
ياخ مليتونا فقر بي اخباركم الكتير عن غزغوز دا ياخ بكرة تسمع بي وداد بابكر انشغت
العقبة تنشغ نصين


#814684 [مهمش]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 04:57 PM
في كل الاحوال ان كانت مسرحيه او غير انكشف المستور والشعب اصبح اكثر علما ما يجري داخل اروقه النظام الانقسامات والخلافات الحاده كانت داخل الغرف المغلقه وكان لا يعلمها احدا الان وقد طفح على السطح واصبح مكشوف للجميع هبه سبتمبر لها فوائد كثره ولو فقدنا ارواح من ضمنه خروج الاصلاحيين وكشف فسادهم واصبحوا للشعب اعلام مجاني لما يدور وقد جعل الله كيدهم في نحرهم والجايات كتيرررررررررررررررررررررررررررر وهم في حلقه ضيقه جدا اصابهم الارتباك والحيره الهم اجعل كيدهم في نحرهم وشتت شملهم وفرق كلمتهم يا الله يا علام الغيوب ويا ناصر المستضعين الهم امييييين


#814447 [عفواً.... من أنت؟]
1.00/5 (1 صوت)

10-31-2013 12:45 PM
كاتب المقال.... لم تعرفنا باسمك..!!

يعني لما تقول.... أنا شخصياً.... أكثر من مرة....كان تتبعها باسمك...!

غايتو .... إلا تكون أحد الخمسة الكبار في الحزب.... عشان تكون متأكد دي مسرحية ولا لا...!

غير كدة.... زيك وزي.... أي وزير .... أو سفير.... أو مدير....أو عوير .... في الحزب.

لما يكون الخيار بين موت وحياة.... ودة بقرروهو الخمسة الكبار حسب رؤيتهم... المسرحيات واردة..!

في الحقيقة ده....فصل في مسرحية طويلة.... وما زالت مستمرة....

بدأت بالقصر والمنشية...

مروراً بالاغتيالات... الجوية منها والنهرية... والكتامية!!

ثم عزل المجموعة الترابية....

ومحاولة أب ساطور التخريبية....

ثم فبركة ود ابراهيم وقوش الانقلابية....

والآن.... صحوة غازي ومجموعنه الاصلاحية....

وما زال العرض مستمراً.... بس الجمهور سينهي المسرحية دي قريب..!!


#814372 [محمد سريف]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 11:39 AM
يبدو ان الوقت ما زال مبكرا لنطلب من غازي الافصاح عما في جعبته من فضائح النظام المستورة
ولو انه افصح عن (المناظر فقط) زي تورطهم في محاولة اغتيال حسنى مبارك . صبركم شوية على الرجل
حتى نعرف منه مزيدا من الخبايا


#814356 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 11:25 AM
القول الوضاح في من تبنى دولة الشريعة وادعى النجاح

بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:

أضحى الأمر لا يحتاج أن نتكي على كثير حكي، وبإختصار ومنعاً للتكرار، المشروع الإسلاموي أصبح وهم وهم وشعارتو من غير طعم،، ويعود ذلك الى فهم الاسلامويين المقلوب لرسالة الدين الشاملة،،، فمن حيث المبدأ فان من يطرح على الناس القيادة الدينية يقتضي أمرين لا ثالث لهما إما أن يكون الشخص مفوض من الله عز وجل فانتخبه واجتباه وفوضه ،، وإما أن يكون دجال فيصيب البلاد والعباد بالوبال،،، هذه الاستنتاجات ليست منجورة وليست خبط عشواء وانما جئنا بها نتاج قراءة مستفيضة في علم اللاهوت ومسيرة ارساء الأسس الاولى للدولة الاسلامية التي آلت الى الامويين والعباسيين الذين فصل حكامهم سلوكهم عن الدين ورغم ذلك ظلوا يزعمون أنهم أمراء على المسلمين سواء بالسيف أو قتل المفكرين واقصاء المخلصين وارتكاب واجتراح ذات افعال ناس التمكين الحاليين،،،،

مراد موضوعي هذا يلخصه موقف عمر ابن الخطاب حيث شعر بخطورة تبني الموضوع مربوطا بخلافة النبي وذلك عندما سماه بعض المفتئتين (خليفة رسول الله) فقرر بذكاء فيه شيء من العلمانية الخفية بأنه ليس خليفة رسول الله وإنما أمير المؤمنين أو المسلمين،،، هذه الجزئية العميقة والحادثة التي لا نعتبرها غريبة بسبب عدم قراءتنا للسيرة بعين النقد فاتت على الدكتور حسن مكي المؤرخ فبالأمس قال كلاماً عجيبا لايفوت على المنقبين في التاريخ لاسيما صراعات السلطة التاريخية المصبوغة بالصبغة الدينية سواء كانت اسلامية أو مسيحية أو يهودية،، ونحن هنا نتساءل ونسائل الاسلامويين الذين أضاعوا زمننا،، ماهو تحليلهم لرفض الخليفة عمر بن الخطاب مسمى خليفة رسول الله،، إجابتنا هي أن عمر قصد أن مؤهلاته إدارية بحتة وليست روحية في سوق الدولة والناس فذلك شأن النبي العظيم الذي وضع الاطر لمفهوم الأمة التي قصرها الاسلامويون في دولة ثم قلصوها بانفصال مسيئين لمعنى امتداد الأمة ،،، فبأي الأراء تفتئتون!! وإذا عادت بنا الأيام وترشح عمنا الحاج ود عجبنا بديوانوا اللي الضيوف ديما فاتح ديل يقعدوا وديل يمرقوا ومروان ابن الحكم مزور ختم الخليفة وواضع بذرة الاسلاموية من منهم ستمنحه سوطك يا محمد أحمد يا أخوي بل من منهم حسب قيم الدين هو المستقيم هذا اذا استثنينا فلسفة التمكين وواقعها المعاش باسم الدين ما فرخ شخصيات شبيهة بمروان الأول،،، فكر في الموضوع ودع عنك الشعارات الوهم فالحرية الفردية هي التي تجعل لدينك طعم ،،،

الشاهد أن تبني الاسلامويون لمزاعم إقامة لدولة الاسلامية التي لم تنشأ الا في عهد النبي وانتهت بوفاته جعلهم يبدون كالاغبياء وكل ما توغلوا في الموضوع أصبحت أحاديثهم كذب في كذب لأنهم تبنوا موضوع كبير وخطير فاعقبهم نفاقا على نفاقا فهم يعيشون ما يسمى بالدولة الاسلامية باللسان في حين أن سلوك الكثيرين منهم أدنى من سلوك المسلم العادي الذي يخطئ ويتوب بل لا يفوقونه في شيء ففيهم من يرقص على أنغام الموسيقى بما فيهم أمير المؤمنين الحالي، وفيهم من يحب قضاء العطلة في دبي أو ماليزيا ويضع أمواله في بنوك بريطانيا وفيهم من يستمع لأغاني الحقيبة وقد قال صلاح غوش في اللقاء الذي أجراه معه عادل الباز نحن اسلامنا اسلام السودانيين العاديين بالتالي نتساءل إن كنتم كذلك فلم تتبنون مراً انتم لستم قدره ولم تفوضوا له،،، هذا التساءل يقودانا الى مسألة أسماها نقاد علماء الأصول الحكم العقلي المسبق والمستقلات العقلية وهي الجزئية الخطيرة التي أشار اليها القرآن بالكفر وهي اشتراك العقل في الحكم الشرعي وجاء ذلك من خلال التسائل بهل يضع العقل حكما مسبقا على نص ملزم وأشاروا الى ذلك ببدايات العقل وعقل المجموع الذي استنتجوا منه أن الجماعة لا يتواطؤن على خطأ وعلى أساس ذلك رفضوا حديث الآحاد ثم انبثقت من هذه الجدلية مسألة حسن وقبح الأشياء بين المعتزلة والأشاعرة وهي معركة بغير معترك ومافي ليها داعي وأضرب لهذه المعركة ومعرفة العقل الانساني حسن وقبح الاشياء من خلال العقل الأولي دون حاجة للرجوع لعالم شريعة فعلى سبيل المثال: عندما اطلقت مليشيات الانقاذ الرصاص على المتظاهرين العزل وعلمت يا محمد أحمد يا أخوي بالخبر فانه دون شك قامت أوليات عقلك مباشرة باستنكار الموضوع واستقبحت ذلك الفعل لكن عندما بدأ الناس يتحدثون والحكومة تتحدث هذا يبرر وهذا يكرر وذلك يمرر تمكنت هذه الأراء من طمس حكم أوليات العقل بقبح قتل المحتجين السلميين،، في حين في الجانب الآخر ورغم خطورة هذه المسألة عرفا وشرعا وانسانيا إلا أنك تجد أناس درسوا الشريعة ويصلون بالناس لم يقبحوا قتل المتظاهرين، أتدري لماذا لأنهم وضعوا حكما مسبقا بسبب انتمائهم للجهة القاتلة بالتالي كان حكم الانسان العادي شرعيا على ما حدث أكثر منهم وهذا هو ما سميناه وضع الحكم المسبق ولم يقصد به غير العلماء لأن الانسان العادي لا تصدر منه أحكام تجاه أوامر الشرع ونواهيه ،،،

بالتالي فان اهل الحركة الاسلاموية وفيهم التكنوقراط لو قصروا جهدهم في انشاء الدولة على أسس مدنية أو ديمقراطية لنجحوا وكانوا أكثر مصداقية في حديثهم لأنه لن يشادد الدين أحدا الا غلبه ،، ألا تراهم يحاولون أن يصدقون في القول فيكذبون من حيث لا يعلمون بل ان الناس العاديين الذين لايرفعون شعار الدين أصدق منهم في القول والمعاملة ،، وذلك لأنهم إدعوا قيامهم بأمر ليسو قدره وهنا تكمن الخطورة ،، هذا مثال للناس لعلهم يرعوون،، هل وصف الناس حكومة ووزراء عبود بالكذب كما راج الآن عن الإنقاذ،، هل وصف الناس حكومة ووزراء نميري بالكذب بقدر ما يصفون الانقاذيين الآن ،، هل وصف الناس حكومة الاحزاب بالكذب كما يصفون الانقاذيين الآن ،، الاجابة لا،، والسبب أن الانقاذيين تبنوا أمر ليسوا هم له أهل ولو حكموا بأي نهج آخر لما بلغوا هذه المرحلة من الكذب والزييف والتزييف لأن قانون المد الإلهي هنا أكثر صرامة من المد في حال من لم يدعي الحكم وفق شريعة الله،،


#814347 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 11:19 AM
كان غازي من الذكاء بحيث أنه إستدرجهم أن يرموه خارج السفينة الغارقة
بدلا من أن يقفز هو ...

وبذلك كسب عدة نقاط .. أهمها تقدير شبابهم في الحركة ..
وشيء من القبول في الشارع العام والمعارضة


#814165 [الصلاحابي]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 08:03 AM
الشيء الوحيد البي حدد هل هي مسرحية ام لا الاتي:
هل هم ضد استغلال الدين في السياسة ام لا
هل هم مع دولة المؤسسات ام لا
هل هم مع التداول السلمي للسلطة ام لا
هل هم مع مبدا المحاسبة على كل الجرائم ام لا


#814163 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 08:01 AM
ضياع زمن الشعب

بقلم المتجهجه بسبب الانفصال:

بالأمس دموعي سالت والمنام أبى لي أنا من شدة الضحك عندما قرأت تصريح البشير بدعوته للأحزاب أن تستعد في تهيئة نفسها لخوض الانتخابات وهي قوية موحدة، فعلا جات قوية من البشير كالعادة في ثوب الحادب على الاحزاب ويريد لها المنعة والفوز فلا ريب في ذلك فعلي عثمان يفصل تشظيها والبشير يفسر تلاقيها في السودان المنحوس الذي يسكنه الشيطان Lucifer و يتجول في شكل أنتنوف في دارفور ويبول فوق رؤوس سكان الخرطوم ليمنعهم من القيام لاداء ركعتي الانتفاضة وغازي يؤذن بغير أذان أبوعركي البخيت بالاصلاح في حزب غير ذي زرع بلغ الحالة التي قنع فيها نوح من الاصلاح وصاح ربي لا تذر من الكافرين ديارا ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا،،،،

لذلك يا عبدالفضيل الماظ وعلي عبداللطيف رحمكما الله في ذكرى حركة اللواء الابيض الموافقة لهذا الشهر من عام 1924 نؤكد وفق هبتكم أنه لو بنيت أسس الاستقلال عليها كان زي الحال ده يوم لا كان لا حصل فالسودان لن يتعافى ويمشي لي قدام ويتطور الا اذا تم استئصال ما يسمى بالاسلامويين المعيقين العاقين وارساء دولة محترمة على أساس وثيقة الحقوق الاساسية الأمريكية The Bill of rights والسودان وشعبه الاصيل يمتاز بتعددية اصيلة غير مستوردة وتلاقح اثني وذهنية متفتحة، وحرام أن يظل هذا الشعب العريق غريق في الاعيب الاخوانجية وفروعهم المختلفة،، ونحن عندما نقول ذلك ننطلق من سودانيتنا الاصيلة ولا نملك جوازات امريكية وكندية وبريطانيةوفي ذات الوقت نصيح امريكا دنا عذابها وعلي ان لا قيتها ضرابها بحكم إنو نحن مع الطيور المابتعرف ليها خرطة ولا في ايدا جواز سفر لذلك فان وثيقة الحقوق الاساسية المشار اليها هي شأن انساني يحترم حقوق كل فرد في المجتمع ولا تتعارض مع الدين سواء اسلام او مسيحية فهل سمع بها معتمد المحلية،،


#814149 [Shah]
5.00/5 (1 صوت)

10-31-2013 07:28 AM
سواءا كانت مسرحية ام لا ... فان حركة غازى مثل الفرع الذى قطع من شجرة خبيثة ... ليتم شتله كغرسة اخرى.


#814147 [شاشي]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2013 07:17 AM
بيان من الرابطة الشرعية حول قتل المسلم الكافر

للمصادقة على تنفيذ حكم الاعدام على عبدالرؤوف ابوزيد
10-30-2013 03:33 PM
لقد كرم الله بني آدم على من سواهم، وزاد المسلم تكريماً وتشريفاً على غيره من الكافرين، فالإسلام يعلو ولا يُعلى عليه.

فالمسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد – أو هكذا ينبغي أن يكونوا- على من سواه.

لهذا صح عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يقتل مسلم بكافر"

ونذكر ذلك رداً للحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات بالخرطوم شمال برئاسة القاضي سيد أحمد البدري بتاريخ الاثنين 23 شوال 1430هـ الموافق 12102009م بالإعدام شنقاً على أربعة من المسلمين، ثم تم قبل أيام قليلة المصادقة على حكم الإعدام على عبد الرؤوف أبو زيد علماً بأن الثلاثة الآخرين غير موجودين بالسودان،وذلك لقتلهم الدبلوماسي الأمريكي الكافر (جون غرانفيل) وسائقه السوداني المسلم عبد الرحمن عباس، علماً بأنه لا يحل للمسلم أن يعمل للكافر خادماً، أو سائقاً، أو طباخاً.

وفي هذا الحكم عدة مخالفات شرعية تستوجب رده ونقضه، ولا تحل المصادقة على تنفيذه:

أولاً: قوله صلى الله عليه وسلم السابق الصحيح الصريح "لا يقتل مسلم بكافر"، سواء كان الكافر ذمياً، أو معاهداً، أو مستأمناً، أو محارباً هذا ما ذهب إليه عامة أهل العلم من لدن الصحابة، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبهذا اللفظ صح عند أبي داود عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقتل مؤمن بكافر" وزاد : "ومن قتل مؤمناً متعمداً دُفع الى أولياء المقتول، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية".

وكذلك خرّج أبو داود عن قيس بن عبادة، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ: "لا يقتل مؤمن بكافر".

قال الإمام الخطابي في معالم السنن معلقاً على قوله "لا يقتل مسلم بكافر": (فيه البيان الواضح أنّ المسلم لا يُقتل بأحد من الكفار، كان المقتول منهم ذمياً، أو معاهداً، أو مستأمناً..... إنه نفي نكرة فاشتمل على جنس الكافر عموماً، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ"، فكان الذمي والمستأمن سواء).

وذهب إلى هذا القول عامة أهل العلم منهم الخلفاء الراشدين الثلاثة عمر، وعثمان، وعلي، وزيد بن ثابت رضى الله عنهم جميعاً، ومن التابعين وتابعيهم: عطاء، والحسن البصري، وعمر بن عبد العزيز، وسفيان الثوري، وابن شبرَمة، ومن الأئمة: مالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، واسحاق رحم الله الجميع.

وذهب نفر قليل من أهل العلم إلى قول مرجوح، وهو أنّ المسلم يُقتل بالكافر الذمي فقط، وإلى هذا ذهب الشعبي، و النخعي، وهو مذهب أبي حنيفة.

واحتجوا بظاهر قوله تعالى: "النَّفْسَ بِالنَّفْسِ"

وبخبر منقطع لا يصح أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أقاد مسلماً بكافر.

قال الخطابي راداً لما ذهب إليه الأحناف قائلاً: (قلت: "لا يقتل مسلماً بكافر"، كلام تام مستقل بنفسه، فلا وجه لتضمينه ما بعده وإبطال حكم ظاهره وحمله على التقديم والتأخير، وإنما يُفعل ذلك عند الحاجة والضرورة وفي تكميل الناقص، وكشف عن مبهم، لا ضرورة بنا في هذا الموضع).

وقال الحافظ بن حجر في الفتح: (وأمّا عدم قتل المسلم بالكافر فاخذ به الجمهور .....، وخالف الحنفية فقالوا: يُقتل المسلم بالذمي إذا قتله بغير استحقاق، ولا يُقتل بالمستأمن.

قال الحافظ: ومن حججهم : أي الأحناف، قطع المسلم بسرقة مال الذمي، قالوا والنفس أعظم حرمة، وأجاب ابن بطال - المالكي-: بانه قياس حسن لولا النص).

قلت : الحمد لله الذي لم يتعبدنا بقول أحد مع قوله الصحيح الصريح، فكل يؤخذ من قوله ويُترك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.

أمّا استدلالهم بآية "النَّفْسَ بِالنَّفْسِ"، فقد خصصت بآية البقرة: "كُتِبَ عَلِيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بالْحُرِّ والْعِبْدُ بِالْعَبْدِ ..... " وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم "لا يقتل مسلم بكافر"، فثبت بذلك أنه لا يُقتل مسلم واحد بكافر، ومن باب أولى وبالأحرى أنّه لا يحل أبداً أن يُقتل أربعة مسلمين بكافر واحد، وليس ذمياً حتى ولو تنزلنا إلى قول الأحناف المرجوح.

وثبت كذلك أنَّ استدلال وتبرير القاضي على إصدار هذا الحكم المخالف للشرع بالزلة التي ذهب إليها الأحناف كما جاء في صحيفة ألانتباهه الاثنين 22 من شوال، أو استناداً على القانون الجنائي السوداني كما جاء في صحيفة الرأي العام عدد الثلاثاء 23 من شوال، قول مردود لمخالفته للحديث الصحيح الصريح، ولعمل العامة من أهل العلم مما يحتم الرجوع عنه.

ثانياً: أمّا بالنسبة لقتل السائق السوداني عبد الرحمن عباس فعقوبته الدية، فمن قُتِل عمداً من المسلمين فان عفا واحد من أولياء الدم ينتقل الحكم من القصاص إلى الدية، وجزى الله والده خيراً بعفوه وزاده رفعة في الدنيا والآخرة.

أمّا عدم عفو الزوجة فلا قيمة له، لأنها ليس من أولياء الدم، وليس لها أي نصيب حتى في الدية وهذا من الأبجديات.

ثالثاً: وفي الشرع يكون القصاص بضرب العنق بالسيف، أمّا القتل شنقاً حتى الموت فهذه بدعة منكرة عند الكفار لا يحل مجارتهم فيها.

وأخيرا أرجو من الحكام والقضاة أن يتقوا الله في أنفسهم وفي هذا الدين وفي المسلمين، وأن يُحِكَّمُوا فيهم شرع الله في كل صغير وكبير، وأن يتحروا العدل وقول عامة أهل العلم، ويتجنبوا الأقوال الشاذة والسقطات، أن لا يحرصوا على إرضاء الكفار على حساب الشرع الحنيف، وأن لا يتعجلوا الحكم، وليعلموا أن زوال الدنيا كلها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.


ردود على شاشي
European Union [ساب البلد] 10-31-2013 06:16 PM
الدبلماسي الامريكي قول كافر عبدالرحمن السوداني (السواق) ابو العيال كافر؟؟؟ تكتلوا الناس لمن يكتلوكم حارة؟؟

European Union [mutabi3] 10-31-2013 10:01 AM
أخي الكريم انت شايت وين, كلامك دا علاقته بالموضوع شنو....؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة