الأخبار
أخبار سياسية
احتجاجات إخوانية يائسة استباقا لمحاكمة مرسي
احتجاجات إخوانية يائسة استباقا لمحاكمة مرسي
احتجاجات إخوانية يائسة استباقا لمحاكمة مرسي


11-01-2013 11:02 AM



رغم ما تثيره المحاكمة من مخاوف أمنية، فإن القضاء المصري مصرّ على متابعتها الى نهايتها حتى ولو أدت بمرسي إلى الإعدام.




يريدونها معركة حسم غير قادرين على كسبها

القاهرة - دعا أنصار الرئيس المصري الإسلامي المعزول محمد مرسي الخميس إلى تنظيم احتجاجات يومية على مدى الأيام الأربعة التي تسبق بدء محاكمته في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني في محاولة يصفها مراقبون باليائسة للضغط على سير المحاكمة التي يمكن أن تؤدي بمرسي إلى الإعدام.

ورغم ما تثيره هذه المحاكمة من مخاوف من احتمال وقوع المزيد من أحداث العنف في أزمة أدت بالفعل إلى مقتل المئات، فإن القضاء المصري مصرّ على متابعة القضية الى نهايتها.

ومن المقرر أن يمثل مرسي أمام المحكمة الاثنين إلى جانب 14 آخرين من قيادات الإخوان المسلمين في اتهامات تتعلق بالتحريض على العنف.

وقد تزيد المحاكمة من التوترات بين الإخوان المسلمين وبين الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش التي تكافح من أجل إعادة الاستقرار في مصر، لكن الحكومة المصرية لا ترى أية جدوى في التراجع عن خيار المواجهة الشاملة ضد الإرهاب وتنفيذ استحقاقات هذه المواجهة الى النهاية.

في المقابل، تبدي جماعة الإخوان تشددا في مواقفها من التطورات الحاصلة في مصر، مصعدة من خطابها المحرض على النظام المصري الجديد واساسا على الجيش المصري، رافضة الاعتراف بالحقائق الجديدة التي استقرت في البلاد بعد أن أطاح الجيش بالنظام الإسلامي في يوليو/تموز.

ودعا ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الذي يضم الإخوان المسلمين وحلفاءهم في بيان "جموع الشعب المصري الحر الأبي إلى الاحتشاد في الميادين احتجاجا على هذه المحاكمات الموهومة للرئيس الشرعي للبلاد ورفاقه وذلك بدءا من يوم الجمعة".

وحث التحالف على الاحتشاد يوم الاثنين عند معهد أمناء الشرطة قرب سجن طرة حيث من المقرر ان تجرى المحاكمة في المعهد.

وتتعلق الاتهامات بمقتل نحو عشرة أشخاص في اشتباكات أمام قصر الرئاسة في ديسمبر/كانون الأول 2012 اندلعت بعد أن أثار مرسي غضب معارضيه بإصداره إعلانا دستوريا يوسع صلاحياته.

ومرسي محتجز في مكان غير معلوم منذ أن أطاح به الجيش في الثالث من يوليو/تموز بعد مظاهرات حاشدة ضد حكمه.

ومنذ الاطاحة به شن متشددون إسلاميون هجمات يومية تقريبا في سيناء. وكثيرا ما اشتبك أنصار الإخوان المسلمين ومعارضوهم في الشوارع.

وتقول الجماعة إنها لن تتراجع إلا بعد أن تعود الأمور الى ما كنت عليه الأوضاع قبل الإطاحة بمرسي، وتحتج في ذلك بانها كسبت كل الانتخابات التي أجريت منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

ويقول مؤيدو مرسي وهو أول رئيس لمصر يأتي إلى السلطة عبر انتخابات حرة إن عزله كان انقلابا قوض المكاسب التي تحققت بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في عام 2011 .

ويرى مراقبون ان مثل هذا الشرط هو بمثابة اضغاث أحلام ما تزال تجول بخواطر قيادات الجماعة التي لم تنجح طيلة سنة كاملة من حكمها لمصر في طمأنة المصريين على مستقبل بلادهم وعلى مستقبل الحريات والنمو الاقتصادي والاجتماعي فيها.

ويقول الجيش إنه تحرك استجابة لإرادة الشعب.

وكان نحو ثلاثين مليون مصري قد اعتصموا في الساحات والشوارع المصرية ضد بقاء سلطة الإخوان ودعوا الجيش المصري إلى التحرك لإنقاذ البلاد من خطر الوقوع في براثن الإخوان.

ويتهم مسؤولو الأمن زعماء الإخوان المسلمين بالتحريض على العنف والإرهاب.

وقتل مئات من أعضاء جماعة الإخوان وسجن كثير من قياداتها في واحدة من أقوى الحملات الأمنية ضد الجماعة في تاريخها.

وتشن الشرطة حملة أمنية على قيادات وكوادر جماعة الإخوان الذين اعتقل منهم اكثر من الفي شخص منذ عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة الإسلاميين في القاهرة في 14 اب/اغسطس التي سقط فيها مئات القتلى.

ويواجه المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع ونائباه خيرت الشاطر ورشاد البيومي تهمة التحريض على القتل في قضية قتل ثمانية متظاهرين سلميين مع سبق الاصرار امام مقر مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين في الثلاثين من حزيران/يونيو الماضي.

كما يحاكم ثلاثة اعضاء اخرين من الجماعة بتهمة الشروع في القتل، بينما يحاكم 29 ايضا من اعضاء الجماعة من بينهم 28 مسجونا وآخر هارب بتهمة "استعمال القوة والتهديد".

وليل الثلاثاء الاربعاء القى المن المصري في القاهرة القبض على عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان وأحد آخر قادتها المتوارين.

وصدر حكم قضائي بحظر جماعة الإخوان المسلمين -أقدم الحركات الاسلامية في مصر وافضلها تنظيما- ومصادرة أموالها. وينفي الإخوان المسلمون صلتهم بأي نشاط عنيف.

لكن في الشهور الثلاثة الماضية، غالبا ما تطورت تظاهرات مؤيدي مرسي لاحداث عنف واشتباكات مع الاهالي والامن مع سقوط قتلى عبر البلاد.

وفي السادس من تشرين الاول/اكتوبر، قتل 57 شخصا على الاقل في مصر معظمهم في القاهرة خلال اشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين الذين كانوا يحاولون في الاساس الوصول الى ميدان التحرير مهد ثورة 25 يناير التي اطاحت الرئيس حسني مبارك مطلع العام 2011.

وقتل 140 عنصرا من الشرطة منذ ذلك الحين، بحسب بيان لوزارة الداخلية المصرية. ومنذ عزل مرسي، تتعرض حواجز الشرطة والمقرات الامنية عبر البلاد لهجمات من مسلحين، وقتل اكثر من 100 من افراد الأمن في تلك الهجمات في سيناء المضطربة.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 455


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة