الأخبار
أخبار إقليمية
الثلاثاء القادم عطلة في جميع أنحاء البلاد
الثلاثاء القادم عطلة في جميع أنحاء البلاد



11-01-2013 08:55 AM

( سونا) أعلنت الامانة العامة لمجلس الوزراء بان يوم الثلاثاء القادم , الأول من شهر محرم 1435هـ الموافق الثلاثاء الخامس من شهر نوفمبر 2013م سيكون عطلة في جميع أنحاء البلاد .
وتقدمت الامانة العامة بالتهئنة للشعب السودانى بذكرى هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام التى توافق الأول من شهر محرم 1435هـ الموافق الثلاثاء الخامس من شهر نوفمبر 2013م .
واعربت الامانة عن أملها أن يعيد الله سبحانه وتعالى هذه المناسبة على بلادنا والأمة الأسلامية وهي أكثر قرباً إلى الله تعالى .


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 6198

التعليقات
#816029 [khalidal m Ali]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 11:50 AM
الى علماء السودان انتم لاتستحقون ان تحتفلوا بهجرته ويدكم ملوثه بدم اطفال المدارس الذى لم يجف بعد على اكفانهم وعند المولى ذنبكم اعظم من ذنب السفاح


#815823 [احدي المسلمين]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 05:11 AM
والله لم تقعد هذه الامة الاسلامية غير هذه الوصفات التعبدية الكثيرة التي لا يعلمها ولا يحفظها الا القليل من الائمة المفرغيين للتعبد و الذكر من دون عامة المسلمين الكادحين جل حياتهم من اجل لقمة العيش الكريم. إٍعمال الفكر لاستغلال الموارد المالية الضخمة التي تمتلكها الدول راعية التدين الاسلامي لهو امر مهم و ضروري لاجل رفعة الامة الاسلامية التي جلها تعيش في فقر عظيم..الا ان وبعد تأمل قليل استدركت ان هذه الحالة ماثلة علي ماهي عليه دون اكتراث المعنيين بالامر من هذه الدول المترفة الغني و النعيم..اعني تغيير جزري تستطيع هذه الدول القيام به من اجل امتها الاسلامية، وليست تلك الهبات " المقدرة " ولكنها لا تقوم بما هو منشود..اعني طفرة اسلامية صناعية في كل المجالات تحقق الاكتفاء الذاتي في كل شيء!!! لما لا ؟! كيف تستطيع دولة كالولايات المتحدة تعدادها فقط ربع العالم الاسلامي و بنسبة غني اقل بكثير من مجموع الثراء الاسلامى ان تحقق ما حققت وما تزال تتربع علي عرش العالم، و فعلياً تأوي و تتكفل بالاف المسلمين الوافديين اليها سنوياً دون ان تكون فكرة الرجوع والعيش في اوطانهم الاسلامية الاصلية من ضمن خططهم المستقبلية حتي بعيدة الامد. ام هل اتاك حديث " اليابان " وطفرتها الصناعية المعجزة بتعداد سكان هو 1/8 من تعداد الامة الاسلامية، و ثراء كان في تعداد الصفر في البدء، ناهيك عن الكوارث الزلزالية الربع سنوية!!..قيل عن النبي (ص)انه قال: ان العمل عبادة، واطلبوا العلم و لو كان في الصين!..هاتين الهامتين هن اساس الطفرة الصناعية التي تترجم الطفرة الاخلاقية الدينية الاسلامية الي حضارة مكتملة الجوانب تدفع حجج القائليين، ان الحضارة الاسلامية لا يمكن لها مجاراة الحياة الحديثة، ولا يمكن لها ان تسهم بجديد في المجالات الحياتية الحديثة..فيا ائمتنا، هلم بنا للوثوب الي افاق ارحب نعلم العالم كما فعلنا في غابر الزمان !! هيا لننفض الغبار عن تلك المليارات المكدسة - التي اعتبرها هبة من المولي لهذه الامة، وانتم فقط خزنتها - لتكون الوقود لنهضتها و انطلاقتها..!!..مع اخر كلمة قلتها رن جرس المنبه بشدة معلناً زمن صحياني الباكر من نوم عميق و حلم مزركش بالامال العراض الي يوم عمل و كد جديد في حياة احدي المسلمين..!!


#815666 [كاره الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2013 10:10 PM
الثلاثاء يوافق الخامس من شهر نوفمبر الجارى , ونحن اذ نحتفل بالاول من شهر محرم بمناسبة هجرة المصطفى(ص) ندعو الله سبحانه وتعالى ان يفرج كربة الشعب السودانى ويزيل عنه البلاء بإزالة النظام الفاسد المجرم وبنزل علينا بركات من السماء ويرزقنا رزقا حلالا طيبا ويشفى جرحى هبة الثالث والعشرين من سبتمبر ويتقبل شهداءنا ويصبر أسر الشهداء و ينصرهم والشعب السودانى قاطبة علـــى الكيزان ومن شايعهم .انك قريب مجيب الدعوات


ردود على كاره الكيزان
[مراقب] 11-01-2013 11:46 PM
آمين يا رب العالمين


#815576 [شهر الله المحرم]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2013 08:01 PM
شهر الله المحرم
الشيخ الدكتور نهار العتيبي
شهر الله المحرم هو أول شهر من الأشهر الهجرية وأحد الأربعة الأشهر الحرم وقد بين لنا نبينا صلى الله عليه وسلم أحكام هذا الشهر الواردة في كتاب الله تعالى أو في السنة المطهرة ومن أهم هذه الأحكام مايلي :
أولاً: فضل شهر الله المحرم:
شهر المحرم هو من الشهور الحرم التي عظمها الله تعالى وذكرها في كتابه فقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}(التوبة - 36). وشرف الله تعالى هذا الشهر من بين سائر الشهور فسمي بشهر الله المحرم فأضافه إلى نفسه تشريفاً له وإشارة إلى أنه حرمه بنفسه وليس لأحد من الخلق تحليله. كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريم الله تعالى لهذه الأشهر الحرم ومن بينها شهر المحرم لما رواه أَبو بَكْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: (إنَّ الزَّمَانَ قَدْ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ)(1) وقد رجح طائفة من العلماء أن محرم أفضل الأشهر الحرم، قال ابن رجب: وقد اختلف العلماء في أي الأشهر الحرم أفضل فقال الحسن وغيره: أفضلها شهر الله المحرم ورجحه طائفة من المتأخرين(2) ويدل على هذا ما أخرجه النسائي وغيره عن أبي ذر رضي الله عنه قال: (سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الليل خير وأي الأشهر أفضل؟ فقال: خير الليل جوفه وأفضل الأشهر شهر الله الذي تدعونه المحرم)(3) قال ابن رجب رحمه الله: "وإطلاقه في هذا الحديث (أفضل الأشهر) محمول على ما بعد رمضان كما في رواية الحسن المرسلة".
ومن أهم أحكام هذا الشهر ما يلي:
أولاً: تحريم القتال فيه:
فمن أحكام شهر الله المحرم تحريم ابتداء القتال فيه قال ابن كثير رحمه الله: وقد اختلف العلماء في تحريم ابتداء القتال في الشهر الحرام هل هو منسوخ أو محكم على قولين:
أحدهما: وهو الأشهر أنه منسوخ لأنه تعالى قال ههنا {فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} وأمر بقتال المشركين.
والقول الآخر: أن ابتداء القتال في الشهر الحرام حرام وأنه لم ينسخ تحريم الشهر الحرام لقوله تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }الآية. وقال: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ} الآية(4).
وقد كانت العرب تعظمه في الجاهلية وكان يسمى بشهر الله الأصم من شدة تحريمه.. والصوم في شهر محرم من أفضل التطوع، فقد أخرج مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل).
ثانياً: فضل صيامه:
بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل صيام شهر الله المحرم بقوله: (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) (5). واختلف أهل العلم رحمهم الله في مدلول الحديث؛ هل يدل الحديث على صيام الشهر كاملاً أم أكثره؟ وظاهر الحديث - والله أعلم- يدل على فضل صيام شهر المحرم كاملاً، وحمله بعض العلماء على الترغيب في الإكثار من الصيام في شهر المحرم لا صومه كله، لقول عائشة رضي الله عنها: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان) أخرجه مسلم (6)، ولكن قد يقال إن عائشة رضي الله عنها ذكرت ما رأته هنا ولكن النص يدل على صيام الشهر كاملاً.
ثالثاً: شهر الله المحرم ويوم عاشوراء:
عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم ولهذا اليوم مزية ولصومه فضل قد اختصه الله تعالى به وحث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1- فضل يوم عاشوراء:
عاشوراء هو اليوم الذي أنجى الله تعالى فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكراً ثم صامه النبي صلى الله عليه وسلم لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون، فنحن نصومه تعظيماً له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصيامه)(7)، وفي رواية لمسلم: (فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه...)، وللنبي صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء أربع حالات(8):
الحالة الأولى:
أنه كان يصومه بمكة ولا يأمر الناس بالصوم ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما نزلت فريضة شهر رمضان كان رمضان هو الذي يصومه فترك صوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء أفطر). (9) وفي رواية للبخاري وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من شاء فليصم ومن شاء أفطر). (10).
الحالة الثانية:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ورأى صيام أهل الكتاب له وتعظيمهم له -وكان يحب موافقته فيما لم يؤمر به- صامه وأمر الناس بصيامه وأكد الأمر بصيامه وحث الناس عليه حتى كانوا يصومونه أطفالهم.
الحالة الثالثة:
أنه لما فرض صيام شهر رمضان ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بصيام يوم عاشوراء. لما رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه) وفي رواية لمسلم أيضاً: (فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كره فليدعه).
الحالة الرابعة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم عزم في آخر عمره على ألا يصومه منفرداً بل يضم إليه يوم (التاسع) مخالفة لأهل الكتاب في صيامه لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله: إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا التاسع) قال: فلم يأتِ العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.(11).
2- فضل صيام عاشوراء:
أما فضل صيام يوم عاشوراء فقد دل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو قتادة رضي الله عنه وقال فيه: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله).(12)، ولو صام المسلم اليوم العاشر لحصل على هذا الأجر العظيم حتى لو كان مفرداً له من غير كراهة خلافاً لما يراه بعض أهل العلم، ولو ضم إليه اليوم التاسع لكان أعظم في الأجر لما رواه ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لأن بقيت أو لأن عشت إلى قابل لأصومن التاسع)، وأما الأحاديث التي وردت وفيها صيام يوم قبله وبعده أو صيام يوم قبله أو بعده فلم يصح رفعها للنبي صلى الله عليه وسلم والعبادات كما هو معلوم توقيفية لا يجوز فعلها إلا بدليل وقد يستأنس بما ورد في ذلك فقد صح بعض هذه الآثار موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنه ولهذا لا يثرب على من صام عاشوراء ويوما قبله ويوماً بعده أو اكتفى بصيامه وصام يوماً بعده فقط.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة