الأخبار
أخبار إقليمية
بيان رقم (1) من أطباء الثورة السودانية
بيان رقم (1) من أطباء الثورة السودانية



11-02-2013 01:05 AM
بيان رقم (1) من أطباء الثورة السودانية

في البدء نترحم على كافة أرواح شهداء الثورة السودانية في ماضيها وحاضرها ونسأل الله بالشفاء العاجل لكافة الجرحى في كل الميادين. نسأل الله النصر للشعب السوداني كي يستعيد كرامته الإنسانية حتى يتحقق العدل وحرية الرأي والتعبير والمساواة بين كافة أفراد السودانيين في مؤسسات الدولة، لا سيما في الصحة والتعليم والخدمات الأساسية للمجتمع.
نحن نتحدث اليوم عن فشل الدولة السودانية في توفير أبسط حقوق مواطنيه سواء أمن المجتمع أوسلامة افراده في الحياة. والتي يؤكد هذا الفشل هو أن قامت الأجهزة الأمنية بقتل المئات وجرح مئات أخرى وإعتقال آلآف المواطنين المدنيين منذ 23 سبتمبر الماضي لمجرد التعبير عن رأيهم سلمياً بما يجري في حياته اليومية وتأثيره السلبي إقتصاديا، إنسانياً وإجتماعيا وسياسياً. إن الإحتجاجات ومظاهرات الثورة السودانية التي حدثت بعد رفع الحكومة الدعم عن مشتقات البترول والسلع الأساسية التي تعتبر شريان الحياة للشعب السوداني منذ سبتمر الماضي ولا تزال في مناطق متفرقة من السودان، كشفت فظاعة ووحشية الأجهزة الأمنية السودانية ضد المتظاهرين السلميين.
بما أن مظاهرات الثورة السودانية كانت ولا تزال سلمية، مع ذلك نرى أن الأجهزة الأمنية تطلق الرصاص الحي بهدف قتل المدنيين لأن معظم القتلى والجرحى كانت إصاباتهم إما في الرأس أو الصدر أو البطن وهذا يؤكد أن القتل ضد المدنيين ممنهج، حيث أن معظم الرصاصات التي أصابت وقتلت كانت من عيار (9 ملي) إيرانية الصنع، التابعة حصرياً لجهاز الأمن والمخابرات السوداني. ويعتبر منع الأطباء والعاملين في الحقل الصحي بعدم تدوين بيانات الموتى والجرحى كضحايا في قضايا جنائية "بالأحرى لا تريد الأجهزة الأمنية أن يكون هناك ملفات بإسماء قتلى وجرحى المظاهرات على أساس قضايا جنائية" وهذا فعلاً إنتهاك صارخ في حقوق الإنسان. وبالتالي يصعب على جرحى الثورة أن يجدوا السلامة المناسبة للعلاج، خاصة لأولئك الذين يتم القبض عليهم وإعتقالهم في بيوت الأشباه وهم جرحى، حيث أن بعضعهم يموتون أثناء تعذيبهم. والأخطر في الأمر إن الأجهزة الأمنية تمنع وتهدد كشف عدد الموتى والجرحى فضلاً على أن هناك حدثت تغييرات إدارية في المؤسسات الصحية في محاولة فاشلة لإخفاء جرائم الأجهزة الأمنية لمصلحة النظام.
بناءً على المسؤولية الوطنية المشتركة ووفقاً للتعهد الإنساني الذي قطعناه لأنفسنا لخدمة المرضى والجرحى بغض النظر عن معتقداتهم الدينية وأفكارهم السياسية علاوة على ثقافاتهم ، لغاتهم وألوانهم، فإن أطباء الثورة السودانية مستعدون لمعالجة جرحى ومرضى الثورة السودانية قدر المستطاع وحيثما تتوفر لنا ظروف المكان والزمان. كذلك نؤكد للجبهة الثورية السودانية فإن جرحى مقاتليها هم من أهم شرائح الشعب السوداني الذين يقدمون أرواحهم في مواجهة الأجهزة الأمنية التابعة للمؤتمر الوطني من أجل حرية وكرامة الشعب ومن أجل تغيير النظام وإقامة دولة تحترم أسس القانون والحكم الرشيد، فإن جرحى مقاتلي الجبهة الثورية السودانية يعتبرون مرضى أطباء الثورة السودانية على أساس الإنسانية.
أطباء الثورة السودانية
الخرطوم 01-11-2013
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5538

التعليقات
#816204 [ابو الفضل]
1.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 03:10 PM
أن في هذا الحراك صحة وفى كل القطاعات عله يضخ الدم التنظيمى في شرايين قلوب النقابات والتجمعات والروابط المهنية فيتحرك جسدها الذى هو مريضا ومتعبامن كثرة ماحيك ضده من مؤامرات
ولقد عجبت من مفكريين النقابات لمذا لم يقوموا بتكوين نقابات حقيقية موازية حتى لو استدعى الامر ان تكون مقارها في الخارج.انهم بذلك ساهموا في افقار العمل السياسى واضروا بالبلد جدافى هذا الوقت كان يجب ان تكون جاهزة . ولكن ان تاتى متاخرا خيرا من ان لا تاتى.


#816193 [محمد سريف]
1.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 02:48 PM
اناء تقنعوا باقي الزملاء كمان وعقبال العصيان المدني


#816118 [ف]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 01:35 PM
د. عبد الوهاب المسيري‏
ويمكن القول بأن القطاعات العسكرية في كثير من دول العالم الثالث يُعاد إنتاجها على هيئة جماعات وظيفية ُجنِّد أعضاؤها من داخل المجتمع. ويتم عزل هذه الجماعات عن طريق المزايا والرموز المختلفة، بل يتم أحياناً عزل هذه الجماعات داخل أحياء سكنية متميزة تتمتع بعدد من الخدمات، وقد تُخصَّص مستشفيات ومدارس مقصورة على أعضائها وعلى أولادهم. وبعد إنجاز عملية العزل، يصبح للقطاع العسكري وقيادته "مصالح" مختلفة عن مصالح المجتمع، ومن ثم يكون بوسع هذه الجماعات أن تنظر لهذا القطاع بشكل محايد، ويكون بوسع القوى الأجنبية أو النخب الحاكمة أن تُوظِّف هذه الجماعات لصالحها. كما يمكن لهذه الجماعات أن تسيطر على المجتمع وتديره لصالحها وتصبح مثل المرتزقة والمتعاقدين الغرباء رغم أن خطابها السياسي قد يكون قومياً وثورياً واشتراكياً.

عبد الوهاب المسيري -موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المجلد الأول" الاطار النظري"


#816073 [عباس]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 12:47 PM
هؤلاء ليسوا اطباء ولا ملائكة رحمة كمايدعون .لقد ادمنوا استنزاف اموال المواطنين الغلابة في عياداتهم ومستشفياتهم .يستغلون خوف وشفقة اهل المريض على مريضهم ويطلبون اولا دفع رسوم عالية لمقابلة الطبيب الذي يبدأ الفاتورة ويطلب منك عمل تحاليل لست طبيبا ولكننا كما يقول المثل "كان ما ماتنا شقينا المقابر" يطلبون منك تحاليل لاعلاقة لها بما تشكو منهم لانها تعمل في مختبرهم او عند زميل وقبل طلوع النتيجة بعضهم يقول لك قبل التحاليل ما تظهر اخد الحقنة دي او الحبوب دي وبعد النتيجة يكتب لك مجموعة علاجات لا داعي لها .كلكم جربتم هذا واذا ادعى بعض الاطباء غير ذلك ممن من الله عليهم بالاخلاص وهم قلة فليعمل دراسة في الحقل الطبي ويرى بنفسه .اذا كانت الحكومة سيئة الذكر تتحمل الجزء الاكبر في معاناة الشعب فانتم وغيركم من المواطنين الجشعين تتحملون باقي الوزر وان كنا ناتيكم مرغمين بسبب المرض وتستغلون هذا الزائر الكريه "المرض " لملي خزائنكم باستنزاف قوت المكسين .ومن المضحك انكم تقولون للمريض 3 مرات بعد الاكل قليل من ياكل ثلاث وجبات وعندما يخرج من العيادة سوف يرجع راجلا الى البيت لانه دفع اكثر مما يملك او يتوقع .. نرجوا ان تكون مثل هذه البيانات والخطابات موجهه اولا الى بني مهنتكم ان يتقوا الله في هذا الشعب المطحون .. لست حاقدا او كارها لكم لاني وليقيني ان منكم من قلبه على المواطن ولا يبيع اخرته بدريهمات .


#815866 [عنبر عمر الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 08:34 AM
نحن معكم ونشد من اذركم والله معكم وبارك في مسعاكم ودمتم للوطن وجزاكم الله عنا كل خير يا شرفاء الوطن والخدمة الطبية والانسانية .


#815780 [ehsan salih]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 02:22 AM
إنشاء الله يارب لمن نسمع بيانكم رقم 2 لمن تمسكو الحكومة يارب ياكريم يا مجيب دعوات المظلومين.


#815779 [Mohammed Salah]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 02:22 AM
هذا موقف موحد منكم ونحن من الخارج بريطانية نؤكد دعمنا الي كل اطباء السودان في مواصلة جهودهم في دعم الجراحي....عاش كفاح الشعب السوداني.المجد والخلود لشهداء السودان.


#815758 [Ali]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2013 01:30 AM
بيان هزيل, جاء متأخراً ولغتة غاية في الركاكة
يسقط حكم الاجرام وثورتنا ماضية حتي النصر بعون الله



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة