الأخبار
منوعات
أنيميا نقص الحديد وفقر الدم
أنيميا نقص الحديد وفقر الدم



11-02-2013 07:06 AM


أنيميا نقص الحديد وفقر الدم - د. حسن حميدة - مستشار التغذية العلاجية – المانيا


عنصر الحديد:
يعتبرالحديد من العناصر الهامة التي لا غني لجسم الإنسان عنها, ويكتسب عنصر الحديد هذه الأهمية نسبة لدوره الفعال في العديد من الوظائف الحيوية, لاسيما دخوله في تكوين مادة الهيموجلوبين. والهيموجلوبين هو عبارة عن مادة موجودة في كريات الدم الحمراء, والتي تعطي الدم لونه الأحمر أو بما يسمي (هيم), وترتبط في مركب بروتيني يسمي (جلوبين), يتوسطه جزيئ الحديد, ذلك حسب الشحنة الفيزيائية في صورتين: (فريتينين أو فريتين).وتعتبر وظيفة الهيموجلوبين الأولي هي نقل غاز الأكسجين عبر الدم من الرئتين إلي سائر أنسجة وخلايا الجسم المختلفة. ونسبة لذلك يعتبر الحفاظ علي المستوي السليم لعنصر الحديد كمكون مركزي للهيموجلوبين داخل الجسم, أمر ضروري للغاية, يدعم صحة الإنسان في تأدية وظائف الأعضاء, ويساعد في الحفاظ علي قوة مناعة الجسم الطبيعية.

الهيموجلوبين في الدم:
مرجع أنيميا نقص الحديد في الدم يتمثل في نسبة الهيموجلوبين الطبيعية في جسم الإنسان, والتي تتراوح في الغالب:

- عند الذكور البالغين: ما بين 13.5 إلي 18 جرام في كل 100 مليليتر
- عند الإناث البالغات: ما بين 12 إلي 16 جرام في كل 100 مليليتر
- عند الأطفال من 4 سنوات وما فـــــوق: ما بين 11 إلي 15 جرام في كل 100 مليليتر
- عند الرضع من 4 شهور وما فوق: ما بين 10,5 إلي 15,5 جرام في كل 100 مليليتر
- عند الأطفال الرضـع (من الجنسين): ما بين 14 إلي 22 جرام في كل 100 مليليتر

وفي حالة نقصان الهيموجلوبين عن المعدل الطبيعي, مثلا إذا قل معدله عن 11 جرام في كل 100 مليليتر, حسب معايير منظمة الصحة العالمية, يكون الإنسان البالغ مصاب بنقص في الهيموجلوبين لسبب مرضي أو غذائي, ويكون بذلك عرضة لكثير من الأمراض ذات الصلة بالحديد, والتي تكون في الغالب ذات عواقب وخيمة علي الحالة الصحية العامة للفرد.

تقدر كمية الحديد الكلية في جسم المولود الجديد وحديث الولادة ما بين 0,5 إلي 1 جرام, بينما تتراوح هذه الكمية عند البالغين من الناس ما بين 4,5 إلي 5 جرامات. ويلزم المولود الجديد ما يعادل 1 إلي 1,5 مليجرام من عنصر الحديد يوميا, هذا لتغطية النقص في الاحتياطي من مادة الحديد, وذلك علي مدي الحياة. والأمعاء الدقيقة للإنسان لا تمتص كليا سوي 10% من الحديد المتعاطاه عن طريق الغذاء. لذا يوصي تغذويا بأن تحتوي الوجبة الغذائية لكل طفل علي كمية من الحديد لا تقل في مقدارها عن (10 إلي 15) مليجرامات يومياً.
يتم إمتصاص مادة الحديد في الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة (proximal), وبالتحديد في الأثنى عشر (duodenum) والصائم (jejunum) من الأمعاء. ومن أهم العوامل التي تساعد علي إمتصاص الحديد في جهاز الهضم هي: زيادة حاجة الجسم لمادة الحديد, وحموضة المعدة, وتوفر فيتامين ج. وهناك عوامل تقلل من إمتصاص الحديد, وهي تتمثل في زيادة إفراز القلويات من غدة البنكرياس, وتوفر عنصر الفوسفات أو عنصر الزنك, ووجود أسباب تؤدي إلي خلل في الأغشية المخاطية المبطنة لجدار الأمعاء الدقيقة (مثال لذلك: تشوهات الأمعاء الخلقية), مما يدعم عرقلة عملية الإمتصاص في الأمعاء الدقيقة. زيادة علي ذلك العمليات الجراحية للمعدة والأمعاء مثل (الإستئصال الجزئي للمعدة أو الأمعاء), والتي تقلل بدورها من قلة إفراز حامض المعدة, أو حصر المساحة السطحية للأمعاء الدقيقة, مؤثرة بذلك سلبيا في إمتصاص مادة الحديد عن طريق جهاز الهضم.
ويعتبر فقر الدم أوأنيميا نقص الحديد حسب تقارير منظمة الصحة العالمية السنوية, من أحد المشكلات الصحية الأكثر خطورة في كثير من دول العالم, علي وجه الخصوص عند النساء والأطفال والمراهقين والمسنين. وأنيميا نقص الحديد وفقر الدم اكثر شيوعا ايضا بين الفقراء من الناس وبين مرضي انواع الحالات النفسية ذات الصلة المباشرة بالغذاء. مثال لذلك مرضي فقدان الشهية العصبي (الذين يكونوا أكثر عرضة لأنيميا نقص الحديد, ذلك نسبة لتناولهم لوجبات قليلة او فقيرة بالحديد). وبناءا علي دراسات نقص الحديد وفقر الدم في كثير من دول العالم, تدلي إحصائيات منظمة الصحة العالمية علي وجود أكثر من 700 مليون شخص علي نطاق العالم, يعانون من انخفاض معدل هيموجلوبين الدم الناتجة عن نقص الحديد في الغذاء المتناول يوميا. وتعتبر الدول الفقيرة هي الرائدة في أنيميا نقص الحديد وفقر الدم علي المستوي الإقليمي. وتثبت الدراسات الحديثة إنتشار أنيميا نقص الحديد وفقر الدم ايضا في الدول المتقدمة التي تتميز بالوفرة وعدم شح الغذاء. السبب هو تأثير نظام الغذاء الحديث علي هذه الدول الغنية, متوجة بنمط الحياة الروتيني غير المرن, والذي يؤثر علي أخذ الوقت الكافي لإعداد الغذاء اليومي الغني بالمواد الضرورية للجسم وتعاطيه في نطاق الأسرة في الوقت المحدد له.
به تعتبر أنيميا نقص الحديد من أنواع الأنيميا الشائعة في كل دول العالم دون حصر, وهى الحالة التي يحدث فيها نقص لكمية كريات الدم الحمراء الصحية في جسم الإنسان. وكريات الدم الحمراء هي خلايا الدم المسئولة عن توصيل غاز الأكسجين لأنسجة الجسم المختلفة, وإعطاء الجلد لونه الحيوي, وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لوظائف أعضائه. وكما يتضح من اسم الأنيميا, فإنها متصلة إتصال مباشر بنقص مادة الحديد, وبدون توفر الكمية الكافية من مادة الحديد, لن يستطيع الجسم إنتاج الكمية الكافية من الهيموجلوبين. والهيموجلوبين كما ذكر, هي المادة المتواجدة فى كريات الدم الحمراء التي تمكنها من حمل الأكسجين إلي أنسجة وخلايا عدة. وفى حالة الإصابة بنقص الحديد تظهر علي الشخص أعراض التعب والأعياء والضعف والشحوب. ولتصحيح أنيميا نقص الحديد, يتم إعطاء المصاب بها من المرضي مكملات من الحديد. وهناك أنواع أخري من العلاج الطبي التخصصي, تكون ضرورية لعلاج أنيميا نقص الحديد الحادة, وخاصة إذا كان الشخص المصاب يعاني من النزيف الداخلي لعضو من الأعضاء.

أعراض أنيميا نقص الحديد:
في حالة الأنيميا غير الحادة لا يشعر الشخص المصاب بأعراضها, ولكن كلما ازداد نقص الحديد فى الجسم كلما ازدادت أعراض الأنيميا حدة, وبه تتوالي مؤشرات أنيميا نقص الحديد تدريجيا, ومن بين علامات الأنيميا وأعراضها:
الإرهاق والدوار (خصوصا عند تغيير وضع الجسم المفاجيء), شحوب الجلد, الضعف البدني, قصر التنفس, الصداع (غالبا في مقدمة الرأس), برودة الأطراف, الإستثارة, إلتهاب أو إحتقان اللسان (إحمرار اللسان), إلتهاب البلعوم وصعوبة البلع (حالات نادرة), التقرح الجانبي للشفاه والفم, القابلية المتزايدة للإصابة بالعدوي والأمراض الإلتهابية, تقصف الأظافر, تساقط الشعر, عدم إنتظام ضربات القلب, ضعف التركيز الذهني اثناء العمل أو المذاكرة أو القيادة. كذلك قلة الشهية للطعام خاصة عند الأطفال الصغار والأطفال الرضع الذين يعانون من نقص مزمن فى مادة الحديد.

أسباب الإصابة بأنيميا نقص الحديد:
يحصل الجسم بشكل طبيعي علي احتياجاته من الحديد من الأطعمة التي يتناولها الإنسان يوميا, أو يقوم بإعادة تدوير الحديد (عن طريق التجديد والإصلاح الداخلي للخلايا) من خلايا الدم الحمراء القديمة لإنتاج الهيموجلوبين الجديد. وإذا لم يكن الشخص يتناول القدر الكافي من الحديد, فإن جسده لن يستطيع إنتاج القدر الكافي من الهيموجلوبين, بل لا يكون في مقدور خلايا الجسم الإستفادة من الحديد الذي يعمل الجسم علي تجديده وإصلاحه خلويا. وعليه تواتي الفرصة لإصابة الإنسان بأنيميا نقص الحديد, لسببين احدهما غذائي والآخر وظيفي المنشأ. وتكون النتيجة اكثر سلبية عند توفر السببين في آن واحد.

من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلي الإصابة بأنيميا نقص الحديد:
فقد الدم: هو السبب الأكثر شيوعاً وراء الإصابة بأنيميا نقص الحديد, ذلك لأن كريات الدم الحمراء تحتوي في تركيبها علي الحديد, لذا فقد الإنسان للدم بكمية كبيرة, يؤدي إلي فقد الإنسان لكمية كبيرة من الحديد ايضا. الأنثي التي تعاني من غزارة نزول الدورة الشهرية (الأسباب عضوية أو نفسية) تزداد لديها احتمالات الإصابة بأنيميا نقص الحديد ايضا. ذلك نظراً لفقدان كمية كبير من الدم أثناء الدورة الشهرية وبالتالي النقص في الحديد. هنا يتوجب علي شركاء الحياة مراعاة الوضع النفسية للأنثي في النطاق الضيق (الأسرة), خصوصا أثناء هذه الفترة, التي تكلف الإناث شيء من الطاقة. هناك ايضا بعض الإضطرابات الصحية التي يصاحبها فقدان الدم المزمن وبشكل بطيء, كما هو فى حالات الإسترجاع المعدي المريئ, والتهابات المعدة, وقرحة المعدة أو قرحة الأمعاء. كما تؤثر إلتهابات الكلي المزمنة, والبواسير, وسرطان المثانة, وسرطان القولون أو التليفات الرحمية في نسبة الحديد, والتي قد تؤدي بدورها إلي الإصابة بأنيميا نقص الحديد المزمنة.

يلعب ايضا الإستخدام المنتظم وبكميات كبيرة للأقراص الطبية كالأسبرين (ايضا البندول) والأسترويدات والأدوية المضادة للالتهابات دورا هاما في حدوث النزيف المعدي, لذا لابد من إخبار الطبيب, إذا لاحظ الشخص دم فى البول أو البراز في نفس الوقت الذي يتناول فيه مثل هذه الأقراص الطبية وبكميات كبيرة.

عدم تناول القدر الكافي من الحديد فى النظام الغذائي اليومي: يحصل الجسم علي الحديد بشكل منتظم عن طريق الغذاء (ونفس الشيء يسري علي الأطفال الصغار, والأطفال الرضع, بإعتبار الحديد عنصر هام لنمو الجسم السليم), وبمرور الوقت إذا كان الشخص يحصل علي كمية ضئيلة من هذا العنصر فى الأطعمة الغذائية, فسوف تتواري عنده الحاجة الماسة إلي مادة الحديد, والتي تبديء تباشيرها بظهور اعراض نقص الحديد المعروفة, حيث تتفاوت في حدتها حسب النقص والشخص.
عدم قدرة الجسم علي إمتصاص الحديد: يمتص الجسم الحديد من الأطعمة من خلال مجري الدم فى الأمعاء الدقيقة, فى حالة وجود اضطراب فى الأمعاء مثل الإصابة بداء يسمي داء كرون, " Morbus Crohn" , الذى يؤثر بدوره علي قدرة الأمعاء علي إمتصاص الأطعمة المتناولة, خصوصا التي تحتوي علي النشويات والألياف والبروتينات النباتية منها.
أما إذا خضع الشخص لجراحة تحويلية بالأمعاء أو استئصال جزء منها, فقد يؤثر ذلك علي قدرة إمتصاص الجسم للحديد ايضا.
هناك بعض الأدوية التي يتداخل تأثيرها مع إمتصاص الجسم للحديد مثل الإستخدام المنتظم للعقاقير التي تقلل من حموضة المعدة, والتي تؤدي وظيفيا إلي الإصابة بأنيميا نقص الحديد, فالجسم يحتاج إلى حامض المعدة, لتحويل الحديد إلى الشكل الذى يتم إمتصاصه فيه بواسطة الأمعاء الدقيقة. وهذه الأدوية تكبح إفراز حامض المعدة, وتبعا لذلك تحجم من إمتصاص الحديد في الأمعاء وتحد من معدله في الجسم.
الحمل: المرأة التي لا تأخذ مكملات الحديد أثناء فترة الحمل سوف تعاني من أنيميا نقص الحديد (الغالبية العظمي من الحوامل), لأن المخزون من الحديد يستخدم لخدمة كمية الدم المتزايد أثناء فترة الحمل, وبالمثل كمصدر لمادة الهيموجلوبين اللازمة لنمو الجنين. والجنين يكون بحاجة إلي الحديد من أجل نمو خلايا الدم الحمراء والأوعية الدموية والعضلات بجسمه.
الملاريا: لإلتهابات الملاريا الدورية, خصوصا عند الأطفال والحوامل ومرضي السكري من النوع الأول المعتمد علي الأنسولين دور مؤثر علي كمية الحديد في الجسم. علي سبيل المثال, مرضي هذا النوع من السكري يصابون بالملاريا بطريقة دورية, نسبة لضعف مقاومة جهاز المناعة عندهم, مما يؤدي إلي نقصان معدل الهيموجلوبين (فقر الدم) وبه إلي الإصابة بأنيميا نقص الحديد الحادة. والشيء المعروف هو أن جرثوم الملاريا يعتمد في غذائه في جسم الإنسان علي مادة الهيموجلوبين, مما يؤثر سلبيا علي كمية الحديد المخزونة في الجسم وفقر الدم.

الفئات الأكثر تعرضاً للإصابة بأنيميا نقص الحديد:
الإناث: لأن الإناث يفقدن كمية لا بأس بها من الدم أثناء الدورة الشهرية. وتقدر نسبة الدم المفقودة أثناء الحيض ما بين 50 إلي 80 مليليتر. وينتج عن ذلك فقدان لنسبة من الحديد تتراوح ما بين 2,5 إلي 40 مليجرامات. ولذلك الأناث أكثر تعرضاً للإصابة بأنيميا نقص الحديد من الرجال, نسبة لشيء طبيعي (غير مرضي) يعني بتجديد الأغشية والخلايا الأنثوية بطريقة دورية. وينصح تغذويا بعدم أخذ مكملات الحديد أثناء أيام الحيض, حتي يتمكن الجسم من إجتياز هذه الفترة عن طريق مخزونه الطبيعي من الحديد. ولكن يتوجب عموما علي الإناث الإهتمام ببرنامج الغذاء المثالي والغني بالحديد قبل وبعد فترة الحيض, لتقوية جهاز المناعة وللحفاظ علي ايض جيد أثناء هذه الفترة.
الأطفال الرضع والصغار: يكون وزن الطفل المولود حديثا أقل من المعدلات الطبيعية, إذا كان مبتسرا (أي تمت ولادته قبل النضج الكامل له), أو في حالة عدم حصوله علي الكمية الكافية من الحديد أثناء الرضاعة من ثدي الأم أو عن طريق اللبن الصناعي. في هذه الحالات يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بأنيميا نقص الحديد. والأطفال الصغار يحتاجون إلي الحديد فى فترة الطفولة المبكرة, من أجل نمو العضلات ونمو أعضاء الجسم المختلفة بصورة مثالية. والطفل الذي لا يكلل بتناول النظام الغذائي الصحي المكتمل والمتنوع, يكون عرضة للإصابة بأنيميا نقص الحديد.
الشخص النباتي: بما أن الشخص النباتي لا يتناول اللحوم فى نظامه الغذائي, فهو يقع ضمن الفئات الأكثر تعرضاً للإصابة بأنيميا نقص الحديد. أما عن الحديد المتوفر فى الحبوب والخضراوات, فهو لا يتم إمتصاصه بنفس الكمية الذى يمتصها الجسم من الحديد في اللحوم. وهنا يتوجب علي النباتيين من الناس مراجعة معدل الهيموجلوبين والحديد في الدم بطريقة معملية دورية, وفي بعض الأحيان ينصح الطبيب بتناول أقراص مكملة للحديد.
عادة ما يشير نقص الحديد عند الذكور الأصحاء أو عند السيدات فى سن انقطاع الدورة الشهرية إلي وجود نزيف داخلي.
وفي حالة التبرع بالدم بطريقة مدروسة, لا تحدث أنيميا نقص الحديد مباشرة, إلا فى حالة قيام الشخص بالتبرع عدة مرات علي مدار فترة قصيرة من الزمن. وهناك البعض من الأشخاص الذين يعانون من معدلات الهيموجلوبين المنخفضة, والتي تعني إصابتهم بالأنيميا, لكنهم يصرون علي التبرع بالدم, وتكون حالة الإنخفاض هنا مؤقتة حيث يتم علاجها بتناول الأطعمة الغنية بالحديد. وقد يكون أحيانا الإنخفاض فى الهيموجلوبين بسبب وجود نزيف داخلي, لذا لابد من إخبار الطبيب للموافقة عى التبرع بالدم في هذه الحالة.

المضاعفات الناتجة:
أنيميا نقص الحديد التي تتراوح أعراضها ما بين البسيطة والمتوسطة لا تسبب أية مضاعفات, ولا تصاحبها المضاعفات. ولكن ترك الحالة بدون تقديم العلاج المناسب لها يؤدي إلى ظهور المضاعفات التالية:
- مشاكل فى القلب: عدم انتظام أو سرعة ضربات القلب, لأن القلب يقوم بضخ المزيد من الدم لتعويض نقص الأكسجين فيه عندما يكون الشخص مصاباً بالأنيميا. وفى حالة مرضي الشرايين التاجية, حيث ضيق الشرايين التي تغذي عضلة القلب بالدم, تمثل الأنيميا خطرا مباشرا علي حياة الإنسان المصاب بها. فعدم اكتشاف الأنيميا يؤدي إلى الإصابة المفاجئة بالذبحة الصدرية. والذبحة الصدرية هى الآلام التي تحدث فى منطقة الصدر نتيجة لقلة التدفق الدموي والأكسجين لعضلة القلب.
- مشاكل الحمل: أنيميا نقص الحديد تؤدي إلي الولادة المبتسرة (المبكرة) للجنين أو ولادته بوزن أقل من المعدلات الطبيعية. ويمكن تجنب ذلك بأخذ الحامل لمكملات الحديد كجزء من خطوات العناية المطلوبة لها أثناء فترة الحمل.
- مشاكل النمو: أنيميا نقص الحديد عند الأطفال الرضع والأطفال الصغار تؤدي إلي إصابتهم بمشاكل تؤثر علي نموهم الطبيعى. كما أن ترك أنيميا نقص الحديد بدون تقديم العلاج المناسب لها, يسبب التأخر فى النمو الجسدي والعقلي, كالتأخر فى المشي أو الكلام أوالكتابة أوالقراءة. وترتبط احيانا أنيميا نقص الحديد ارتباطا وثيقا بتعرض الأطفال للعدوي بالأمراض الإلتهابية بكتيرية أو فيروسية المنشأ.


الإختبارات والتشخيص:
يشخص الأطباء عادة أنيميا نقص الحديد بواسطة اختبارات الدم المعملية, حيث يطلب الأطباء من المريض إجراء الفحوصات التالية:
- اختبار حجم كريات الدم الحمراء ولونها. عند إصابة الشخص بأنيميا نقص الحديد تصبح كريات الدم الحمراء أصغر فى الحجم, ويتميز لونها بالشحوب.
- اختبار معدلات الهيموجلوبين فى الدم, فالمعدلات الطبيعية لمادة الهيموجلوبين تتراوح ما بين 11,1 إلي 15 جرام في كل ديسيلتر (100 مليليتر) من الدم, وذلك حسب النوع والعمر. والمعدلات التي تقع أقل من هذا الرقم تعني إصابة الشخص بأنيميا نقص الحديد.
- اختبار فصيلة الدم, وهو نسبة خلايا الدم الحمراء فى الدم. المعدلات الطبيعية منها بالنسبة للإناث البالغات, تتراوح ما بين 34,9% إلي 44,5% أما بالنسبة للذكور البالغين فتكون ما بين 38,8% إلي 50%, والقيمة الرقمية تتغير بتغير العمر.
- اختبار بروتين الجلوبين, وهو البروتين الذى يساعد علي تخزين الحديد فى الجسم. والمعدلات المنخفضة من هذا البروتين تعنى انخفاض معدلات الحديد المختزنة فى الجسم.
وإذا ثبتت إصابة الشخص بأنيميا نقص الحديد, فقد يوصي الطبيب بعمل المزيد من الفحوصات الطبية والإختبارات المعملية, للتأكد من سبب إصابة الشخص بالأنيميا, وخاصة لضمان عدم وجود نزيف داخلي.

ومن بين هذه الفحوصات الإضافية:
- منظار القولون: منظار القولون هو إجراء تشخيصي حديث لتأكيد أو نفي النزيف الداخلي فى الأمعاء, حيث يتم إدخال أنبوبة رفيعة ومرنة عن طريق المستقيم ومنها إلى القولون, ملحق بها كاميرا لرؤية صورة مفصلة لحالة القولون والمستقيم.
- منظار البطن: يتم إدخال أنبوبة رفيعة مرنة عن طريق الفم ومنها إلى المريء ثم المعدة, ملحق بها كاميرا لرؤية صورة مفصلة لما يحدث بداخل المريء والمعدة. هنا يتمكن الطبيب المختص من تحديد, عما إذا كان الإنسان مصاب بقرحة فى المعدة أو بفتق علي الجدران المعدي, وغيرها من أسباب النزيف الداخلي.
- الأشعة فوق الصوتية: يوصي الإناث بالأشعة فوق الصوتية علي منطقة الحوض, للتوصل لسبب غزارة الدم المفقود لديهن أثناء فترة الحيض إذا كان. فقد يكون هناك وجود تليفات رحمية عند الإناث. في هذه الحالة يوصي الطبيب بمعاودة إجراء مثل هذه الفحوصات وفحوصات أخري, بعد الإنتهاء من العلاج بمكملات الحديد لسد النقص فيه, ولفترة زمنية محددة.

العلاج والعقاقير:
إذا تم تشخيص أنيميا نقص الحديد عند الشخص المصاب, فالعلاج يكون بتكثيف تناول الأطعمة الغنية بالحديد, بالإضافة إلي أخذ مكملات الحديد التي يصفها الطبيب, كما أن هذه المكملات تفيد المرأة الحامل وتفيد جنينها في نفس الحين.
يوصى الأطباء للأطفال وللبالغين بأقراص الحديد التي تؤخذ عن طريق الفم (أقراص متعددة الفيتامينات), ومن أجل الإمتصاص الأفضل للحديد يوصي بأخذها والمعدة فارغة (علي الريق), إلا أنها علي الجانب الآخر تسبب استثارة للمعدة, وحينها يوصي بأخذها مع الأطعمة الأخري, وخاصة أثناء تناول الأطعمة التي تحتوي علي فيتامين (ج) وفى مقدمتها شرب عصير البرتقال. أما عن مضادات الحموضة, فيوصي بأخذ أقراص الحديد قبل أخذ هذه المضادات بساعتين أو بعد أخذها بأربعة ساعات, ويمكن ايضا إعطاء الحديد عن طريق الحقن, لكنه فى العادة لا يكون ضرورياً.

أنيميا نقص الحديد لا تصحح بين عشية وضحاها, وإنما تحتاج لفترة من الزمن قد تمتد لأشهر عديدة أو أطول من ذلك لإستعادة الجسم مخزونه من الحديد. ويبدأ الشخص فى ملاحظة التحسن بعد مرور أسبوع علي الأقل من أخذ مكملات الحديد. تستمر المرأة الحامل فى أخذ مكملات الحديد طول فترة حملها, ويوصي الطبيب لها بإجراء اختبار للدم بين الحين والآخر, للتأكد من تحسن حالة الأنيميا لديها. اعتماداً علي النظام الغذائي للأم التي تقوم بالرضاعة الطبيعية لطفلها الرضيع, واعتماداً علي لبن الثدي نفسه فقد يكون الحديد الذى يوجد به غير كافيا. أما اللبن الصناعي فهو يحتوي في الغالب علي كمية ملائمة (يوصي بها تغذويا) وكافية لإحتياجات الطفل الرضيع. إلا أنه ايضا هناك البعض من الأطفال قد يكونوا بحاجة إلي المزيد من مادة الحديد في غذاءهم. هنا لابد من سؤال الطبيب قبل الإقدام علي إعطاء الطفل مكملات من الحديد الإضافية. وإذا كانت أنيميا نقص الحديد حادة, فالعلاج يكون افعل بنقل الدم الطاريء لإحلال الحديد والهيموجلوبين سريعاً في الجسم.

سبل الوقاية:
يمكن للإنسان وقاية نفسه من الإصابة بأنيميا نقص الحديد من خلال تناول الأطعمة الغنية بهذا العنصر الحيوي المهم, كجزء من النظام الغذائي, وخاصة عند الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأنيميا.

من الأغذية الغنية بالحديد علي سبيل المثال:
- اللحم الأحمر, الكبد, الأسماك, فواكه البحر, البيض, لحوم الطيور الداجنة, الحليب, المكسرات, البسلة.
- الخضراوات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن مثل السبانخ والملوخية.
- الحبوب (القمح, والذرة, الشوفان), الخبز, المكرونة المدعمة بالحديد.
- البقوليات (العدس, الفاصوليا, الحمص).
- الفاكهة المجففة مثل الزبيب والمشمش.
من أجل إمتصاص أفضل للحديد فى الأطعمة التي تحتوي عليه, يتم شرب العصائر الحمضية, ذلك نسبة لوجود فيتامين (ج) الذي يعمل علي إمتصاص أفضل للحديد في الأمعاء الدقيقة.

من المصادر الغنية بفيتامين (ج):
الليمون, البرتقال, الجريب فروت, الشمام, الفراولة, المشمش, الكيوي, الجوافة, العنب, التفاح, المانجو, التمر, البروكلي, الفلفل, الطماطم, البطاطس.
- الخضراوات الورقية (الملوخية, السبانخ, الملفوف, الجرجير).

لوقاية الطفل الرضيع من الإصابة بأنيميا نقص الحديد, تتم تغذية الأطفال, إما عن طريق لبن الثدي أو اللبن الصناعي المدعم بهذا العنصر. وللعلم يمتص الطفل الرضيع الحديد الموجود فى لبن الثدي بشكل أفضل من ذلك الموجود فى اللبن الصناعي رغم توفر الحديد فيه. ولا يتم إرضاع الطفل من اللبن الحليب إلا بعد بلوغه من العمر عام كامل.

هناك أطعمة تساعد علي إمتصاص الحديد, وهي تتمثل في:
الفواكه مثل: الجوافة, والحمضيات ( البرتقال, الليمون, الجريب فروت), ذلك لإحتوائها علي فيتامين ج, والخضروات مثل: الطماطم, والباذنجان, والجزر, والفلفل الأخضر (هنا تلعب ايضا نسبة فيتامين ج في هذه الغذئيات دورا فعالا في إمتصاص الحديد في الأمعاء الدقيقة).

من الأطعمة التي تعيق إمتصاص الحديد: الإفراط في تناول الشوكلاته والسكريات والكاكاو والقهوة والشاي ومشروبات الكولا ومشتقاتها (خصوصا عند الأطفال والمسنين). وينصح تغذويا علي وجه العموم بتأجيل تعاطي هذه الأشياء لفترة زمنية لا تقل عن ساعتين بعد تناول الوجبات الرئيسية. وللتذكير يستعان طبيا بإتستخدام أقراص الحديد المكملة (في شكل كابسولات مغلفة), لزيادة نسبة الحديد في الدم. و ينصح بتناول هذه الأقراص (وحسب توصية الطبيب) في الصباح الباكر (علي معدة فارغة) مع كوب من عصير البرتقال, لفترة قد تصل إلي 6 شهور متتالية ودون إنقطاع.




Homepage: http://www.nutritional-consultation-dr.humeida.com

E-Mail: [email protected]

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 24318

التعليقات
#816389 [Dr. Aymen Bushra]
4.07/5 (5 صوت)

11-02-2013 08:41 PM
Dear Dr. Hassan. Thanks for the article.
I am not quite sure wether Ahmed Mohammed has anemia (regardless of the cause) or anemia due to hemoglopathy: sickle cell anemi /thalassemia)?

Is there any genetic/premartial counceling i Sudan now ( I have been away for a long while)


ردود على Dr. Aymen Bushra
United States [د. حسن حميدة] 11-03-2013 12:09 AM
الأخ العزيز د. أيمن, شكرا علي المداخلة الطيبة.
للأسف لا توجد مراكز تخصصية تعني بهذا الأمر بطريقة محايدة. لكن إذا أبدأ الزائر الرغبة في الفحص, فهناك من يدل علي المعامل المتخصصة في عملية الإختبار للتأكد أكثر, والتي هي بسيطة في الإجراء, وهي ليس سوي مجهود فردي لكل شخص, يتكفل بنفقاته الزائر. والكوادر المؤهلة موجود, سوي كان أطباء أو متخصصي معامل طبية, أو فنيين ممختبرات. وكما أذكر أثناء فترة بحوثي في ود مدني, حيث كنت بصلة وثيقة بمعمل المستشفي, ومعمل خاص لأحد أساتذتي هناك. لاحظت حضور بعض المرضي, لكي يتأكدوا من صورة الدم. كان البعض منهم يهمه مرض المناعة المكتسبة, والبعض الآخر يهمه مرض الأنيميا "وكان في بعض الأحيان حضور للجنسين". هناك بعض المناطق المتاخمة لمدينة ود مدني "معذرة: لا أريد ذكر أسماء هنا", من المناطق التي تشتهر بزواج الأقارب. وكان هناك للأسف الشديد عدد كبير من سكان هذه المنطقة مصابون بالأنيميا. وللأسف الشديد مع كل علمهم, يواصلون في التزاوج. هذا حسب حديثي مع أحد الأخصائيين لأمراض الدم بالمستشفي بعد زيارة المرضي,والذي بين لي سبب هذه النسبة العالية من الإصابات, والتي عزاها لزواج الأقارب ومنذ قدم السنين.

ولك مني كل الود والسلام


#816262 [الرماده]
4.07/5 (5 صوت)

11-02-2013 04:58 PM
جزاك الله خير يادكتور افدتنا واخرجتنا من منغصات السياسه البتعمل فقر دم وجيب واخلاق ووطنيه واهليه


#816148 [الزول الكان سمح]
1.75/5 (3 صوت)

11-02-2013 02:08 PM
يا دكتور لك التحية

نشكرك على طرحك لهذا الموضوع الذى يهم كل شرائح الشعب السودانى وليس الألمانى ..حيث أننى أعتقد بأن 90% من شعبنا الفضل يعانى من فقر الدم لأنه قد فعلت به حكومة الإنقاذ ما أوصله إلى تحت خط الفقر من بين الشعوب..

كل المواد الغذائية التى أرفقتها بمقالك معيدة كل البعد مع الأسف على الشريحة التى هى ما دون خط الفقر فى إقطاعية عمر البشير وزمرته المتمكنين وسأذكر لك أسعار بعض منها

المانجاالحبةمنها(مش الكيلو)يتراوح سعرها مابين 10 إلى 20ألف

وحبة القريب فروت الواحدة بمبلغ 4 ألف جنيه

والتفاحة الواحدة ب 7 ألف جنيه

وحبة الطماطم فى الموسم ب ألف جنيه وبعد الموسم تصل ل 3 ألف

كيلو البطاطس ب6ألف جنيه

البرتقالة ب 2 إلى 3 جنيهات

كيلو العنب ب25 ألف جنيه

أما الكيوى والمشمش فهناك من لم يسمع به من المقهورين الفقراء

فكيف لا يتفشي فقر الدم والفشل الكلوى والأنيميا والسرطانات بأنوعها!!!!

دم الشريحة العظمى من الشعب السودان صار يتكون من الويكة والحمص لأنهما صارا الغذاء الرئيس للسواد الأعظم للشعب.

معليش يا دكتور البلد دى لو تعيس زورها وطوفا بى مهلا شوف ثروات حكامها ومعاناة أهلها


ردود على الزول الكان سمح
[الزول الكان سمح] 11-02-2013 08:34 PM
والله يادكتور أنا فقط قلت ما تجيش به نفسىوما لمسته من عذابات الناس..مقالك غاية فى المهنية ولا غبار عليه فهو من صميم عملك..فقط أنا أتحسر على الناس والبلد..

لك كل الود يا أخى وأسأل الله أن نلتقى عندما يزال عنا هذا الكرب وفى مدنى..لأن لى بها أهل

United States [د. حسن حميدة] 11-02-2013 05:52 PM
تحياتي لك الزول السمح. نعم هذه حقيقة, نحن نعاني والأهل يعانون, والمعانات بلغت اقصي درجاتها, وحسرتنا كبيرة, ليس فقط علي المعاناة, ولكن علي فخرنا بأكبر دولة في القارة الأفريقية, تشرزمت, وصارت أجزاء تتجزأ, والباقي كثير. نسال الله تعالي أن يحفظ البلاد وأهلها من كيدها وإهانة شأنها وشأن أهلها. عبر مقالاتي أحاول فقط تقديم النصح للمرضي وذويهم, حتي يكونوا علي وعي بما يحف المرض من أعراض, وكيفية السيطرة علي المرض في الحياة اليومية, إذا أمكن.ومن هنا يأتي دور التغذية, تخصصيي, حيث أنوه دائما بشيئين: دور التغذية ودور الحركة البدنية في الوقاية والعلاج. هذا في نطاق ما تعلمته. وأعذرني علي ما يتداخل من كلمات مثل كيوي ومشمش: هذا بسبب المراجع التي أستخدمها للمقالات, وحسب التوصيات التغذوية لجمعية مشتشاري التغذية الألمانية. وأنا أقوم بنشر هذه المقالات علي نطاق واسع, في صحف ومجلات وصفحات النت وفي دول كثيرة, لتكون الفائدة عامة, وحتي في دول تتوفر فيها مثل هذه المسميات. لذ أكون محجم بما يوجد في المراجع, وبه يخونني ضيق الوقت في حذفها من المقالات. وللعلم أنا سنويا في البلاد, علي الأقل مرتين كل عا. وكل ما عملت من مشاريع بحثية, من دبلوم, ودبلوم عالي, ودكتوراه: كلها كانت مشاريع عن السودان, وكل جز منها أجريته في السودان. ومن هنا مدينة ود مدني, وأساتذتي الأجلا فيها وفي الخرطوم شهداء علي ما أقول. كنت أعمل علي مدي شهور في حقل البحث, وكان يومي العملي يتكون من 18 إلي 18 ساعة عمل يوميا.. وهم يؤكدون..

ويا زولنا أبقي عمرك سمح
ولك مني كل الود والسلام


#816004 [احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 11:30 AM
تشكر يا د حسن حميده.
أنا من ضمن المصابين بالأنيمياء والآن عمرى 36سنه غير متزوج ،هل لها تأثير على الحياه الزوجيه في المستقبل .وهل تنصحنى بالزواج أم لأ ؟علمآبأننى فقط أشعر بالأرهاق والنحافه وأمضى عامآ كاملآ لأ أشعر بإي مرض مثلآ ملأريا إلتهابات خالص لم تكن لدي.

وجزاك الله خير.


ردود على احمد محمد
United States [د. حسن حميدة] 11-02-2013 05:28 PM
الأخ العزيز أحمد, هنا الرد عليك, وربنا يكتب سلامتك ويحفظك ونسلك.


الانيميا مرض وراثي ينتقل من الأبوين الحاملين للمرض إلى بعض أطفالهم. هناك نوعين من الأنيميا, الأنيميا المنجلية, والتلاسيميا. الفحص المعملي والتشخيصي يحددان نوع الأنيميا.:


إحتمال إنتقال المرض من الأبوين:

الأب والأم سليمين:
· جميع الأطفال سليمين

الأب حامل للمرض- الأم سليمه
الأب سليم – الأم حاملة للمرض
· 50 % من الأطفال حاملين للمرض
· 50 % من الأطفال سليمين

الأب حامل للمرض – الأم حاملة للمرض
· 50 % من الأطفال حاملين للمرض
· 25 % من الأطفال مصابين بالمرض
· 25% من الأطفال سليمين

الأب حامل للمرض – الأم مريضة
الأب مريض – الأم حاملة للمرض
· 50 % من الأطفال مصابين بالمرض
· 50 % من الأطفال حاملين للمرض

الأب سليم - الأم مريضة
الأب مريض - الأم سليمه
· 100 % من الأطفال حاملين للمرض

الأب مريض - الأم مريضة ( مصابة )
· 100 % من الأطفال مصابين بالمرض

يجب الالتزام بإجراء الفحص الطبي الشامل قبل الزواج لكل من العريس والعروس, هذا يساعد على الحد من انتقال أمراض الدم الوراثية مثل الأنيميا بين الأجيال المصابة, حيث تظهر التحاليل الطبية احتمال وجود جينات مصابة بخلل لدى المرأة أو الرجل، والذين لا تظهر عليهم الأعراض المرضية. ينصح عموما بعدم الزواج من الأقارب الذين يكونون مصابين بالمرض.

ولك مني كل الود والسلام

United States [السوداني الخطر] 11-02-2013 02:49 PM
اتزوج ياخي
ح تسمن ان شاء الله تبقه زي حسين خوجلي
الزواج بيسمن الزول



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة