الأخبار
أخبار إقليمية
آلامُ سياسة وأوجاعُ اقتصاد أزمة السودان.. أوان الاستحكام
آلامُ سياسة وأوجاعُ اقتصاد أزمة السودان.. أوان الاستحكام
آلامُ سياسة وأوجاعُ اقتصاد أزمة السودان.. أوان الاستحكام


11-02-2013 08:08 AM
تقرير ــ أنس مأمون

من كل اتجاه تحيط الأزمات بالسودان إحاطة السوار بالمعصم لا تستثني حكومة أو معارضة سياسية كانت أو مسلّحة، فيما الشعب مهبط كل نازلة يضيق بها الفرقاء السياسيون والعسكريون في الوقت ذاته، إذ لم يكد السودان يخرج من لهيب تظاهرات استمرت 10 أيام وأزهقت أرواح 210 من مواطنيه برصاص «أمن البشير».

حتى تصاعد لهيب الخلاف داخل الحزب الحاكم الذي صمّ أذنيه من دعوات الإصلاح حتى من «ذوي القربى» الذين تعالت أصواتهم في أذن شركاء الفكر والآيدلوجيا: «عودوا إلى الرشد» فلم يتـوانَ الحــزب عن لفظهم، فيما المعارضة كما يرى مراقبون جنازة هامدة لا تقوى على فعل شيء أما عجزاً أو تواطئاً متعمّداً .. وبين هؤلاء وأولئك شعبٌ شكا لطوب الأرض من فشل سياسييه في تأمين عيش كريم «غير ذي غلاء»، واستتباب أمن في عديد مناطــق أرهقتهــا الحــرب والنــزوح.

تحول

مثّلت التظاهرات الأخيرة في السودان نقطة تحوّل داخل أروقة الحزب الحاكم وطفو الخلافات بين اجنحته من تحت الرماد إلى سطح المشهد، إذ لم يطب لحزب المؤتمر الوطني وجود أصوات داخله تدعو إلى الإصلاح فنصب لهم المشانق عبر لجنة تحقيق يترأسها رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر صدّقت على تجميد عضوية البعض وعلى رأسهم قائد التمرّد غازي صلاح الدين العتباني.

فمثّلت تلك التطوّرات ايذاناً بقرب ميلاد حزب جديد منشق عن السلطة في ثاني انشقاقات «الإخوان» في السودان بعد انشقاق العرّاب والمنظّر حينها حسن الترابي مع آخرين منشئين حزب المؤتمر الشعبي أحد أبرز فصائل المعارضة الآن.

وعلى الطرف الآخر تتفرّج قوى المعارضة لاسيّما التقليدية منها على ما يجري من أحداث دون أن تملك إرادة أو أدوات كما يتهمها منتقدوها لفعل شيء ومحاولة لعب دور في مشهد مأزوم، ففيما لم يحسم حزب الأمّة القومي بزعامة الصادق المهدي أمره معارضٌ أم مهادن؟ ف

ي خانة إلى الضبابية أقرب، يفضّل القطب الآخر الحزب الاتحادي الديمقراطي المشاركة في الحكومة ما دام لا يملك أدوات المعارضة في ميادين السياسة بعد ان دبّ اليأس في النفوس من تغيير نظام إسلامي قسّم معارضيه وبعثرهم فرقاً شتى.

رؤية

وبين «فكي الكماشة» كما يرى مراقبون نظام باطش ومعارضة عاجزة يقبع الشعب المحاصر من كل الجهات يمنة بالأوضاع المعيشية المتفاقمة بفعل انهيار منظومة الاقتصاد بعد انفصال الشطر الجنوبي بما كان يدره من عملات مصدرها النفط، وإهمال قطاع الزراعة الأمل المرتجى لإنقاذ السفينة.

ويسرة بالحروب التي لم يوقفها اتفاق السلام الشامل والمندلعة في عديد أطراف منها إقليم دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وبين معضلتي الاقتصاد والأمن تبرز عقبات أخرى تزيد المشكل السوداني تعقيداً والمتمثّلة في غياب الحرّيات وتكبيل الصحافة قبيل شهور قلائل من الانتخابات الرئاسية التي بشّر بها البشير وحزبه والمقرّرة مطلع 2015.

أمس ما يكون واقع الحال كما يشخّصه خبراء إلى توافق وطني شامل لا يستثني أحداً لإنقاذ البلاد من دوامة طال مكوثها فيها ويخشى من الأسوأ، أمرٌ يتطلّب من كل الفرقاء السياسيين وأولهم نظام البشير تقديم تنازلات من أجل الوطن والجوس إلى طاولة تفاوض مفتوح يرسم خارطة المستقبل بما يفتح المجال أمام مرحلة انتقالية تقود البلاد إلى بر الأمان.

أخطاء متراكمة

طالب برلمانيون سودانيون الرئيس عمر البشير بضرورة الانفتاح على القوى السياسية، وترجمة ما حمله خطابه أمام البرلمان أمس إلى واقع، بجانب العمل مع المواطنين والاستماع إليهم، والسعي الجاد لتصحيح ما وصفوه بـ «الأخطاء المتراكمة» التي صدرت من الجهاز التنفيذي والسياسي.

ورهن البرلماني السوداني عبد الله مسار تحقيق المؤشرات التي ذكرها الرئيس في خطابه باختيار جهاز تنفيذي قوي بالكفاءات والقدرات، بالإضافة إلى جهد سياسي يجعل البرلمان يمثل رأي الشعب، وليس برلمانا كسيحا منكفئا على نفسه. وأشار مسار إلى أن السودان تمر حاليا بأزمة سياسية واقتصادية وأمنية تحتاج لعلاج الجراحات، وتتطلب عددا من التدابير.
البيان


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3536

التعليقات
#816795 [AbuIslam]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 10:59 AM
لقد انعتق المفكر والمنظر صلاح الدين عتباني من بيت طاعة المؤتمر الوطني التي كان قابعاً فيها اكثر من 24 عاماً والمثل يقول افضل ان تأتني متأخرا من لا تأتي ابدأ لدي أسئلة ويعد هذا الانعتاق لشجاعته التي عهدها الشعب فيه كيف لا وهو ذاك الليبي الذي كان يقاتل في دار الهاتف في 1976
متى ينعتق الإمام من بيت طاعة المؤتمر الوطني ألا يحق له ان يتشجع ويترجل مرة واحدة بدلاً من تهتدون تتهيؤون وتنبطحون وتنظرون
متى ينعتق الميرغني من بيت طاعة المؤتمر الوطني ألا يحق للقوة الغالبية العظمى في حزب الفته وشيل الله يا حسن من ان يفرحوا ويرفعوا رؤوسهم عالية كما كان لهم القدح المعلا في رفع العلم الحبيب ويشجع ويقولها كما كان يقولها في القاهرة أيام رئاسته إلى التجمع الوطني سلم تسلم
أما ما تبقى من المتردية والرازة والنطيحة وما قضى عليها السبع اللاوطنى نقول لهم اليس منكم رجل رشيد ما تعتقدون في المؤتمر الوطني ألا تعلمون جيداً من ليس فيه خير لأهله لا يمكن ان يكون له غير لغيرهم أما أقعدكم حب المال وبهذا تكون قد ماتت ضمائركم ماذا تقولون لربكم في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم الم ترون بأم أعينكم ان البراعم تقتل بقتل ممنهج ( الراس –الصدر) يستحيل العيش بعدها وسوف تشهد عليكم أعينكم وأرجلكم وأيديكم
وقديما قيل لا تكون حنبلي اكثر من الحنابلة ألا يعني لكم موقف غازي وصحبه أي شيء ا م أنها ما هاج حزنك أم بالعين عوار الم يكن لكم عقول تعقلون بها أم لكم عيون تبصرون بها
هذا الآن حصص الحق وزهق الباطل وتجلت الألوان بين الأبيض والأسود فقط( حكومة فاشلة قذرة / معارضة تسعي لإسقاطها بالقوة بالسلاح الله يرحم عبد الناصر كان دائما يقول ما اخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة- وفي سبيل تحيق هذا الهدف نحن على الاستعداد ان نستنصر بالأجنبي مهما كان ) ولا مجال للون الرمادي من الأن لقد فتك بنا المؤتمر الوطني لمدة تقارب 25 سنة وانتم داخل بيت طاعته التي اخترتموها لأنفسكم والان بزغ فجر وشمس الحرية فسوف يكون للشباب شباب سبتمبر / أكتوبر شباب إخوان وأخلاء أل 210 شهيد سوف يقولون كلمتهم سوف يردون الصاع صاعين ويتم الفتك بالمؤتمر الوطني وكل من هو داخل بيت طاعته وهنالك لا ينفع إماما لا ختما ولا غير ختما ومنبطح
الموت للمؤتمر الوطني خزبا وحكومة
الموت لكل من هو في بيت طاعته
لا عودة لهلم جرا والسند كألية لان من فرط في الأمانة لا يحق له ان يحملها مرة أخرى
الجنة الخلود للشهداء الأبرياء الرياحين الذي صرعوا قدرا وخسة من خسيس لئيم ذميم واني أرى ان أرواحهم ملتفة في عنق هذا الرئيس الذي لا يعرف عن شعبة إلا ان يقتله ( اقتلوا ثلث الشعب ليعيش الثلثين في أمان ونعيم )
لقد رفعا شكوانا في عمر البشير إلى الله عز وجل الذي يدبر الأمر ويقيم العدل من فوق سبع سموات اللهم عدلك ووعدك الذي وعدت


#816578 [albrado]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2013 01:36 AM
والله استغرب من هذا الشعب الغريب ......

ورد اعلاه ان السيدين المهدي والمرغني اقطاب المعارضة!!!!!!!!!!!

المهدي والانصار ممثلين في هذه الحكومة بحقيبة المستشار الاول لرئيس

الجمهورية ... والمرغني والختمية بحقيبة مستشار اول لرئيس الجمهورية ..

اية معارضة اي بطيخ يا سودانية ما تصحوا لعقولكم .........

الصادق قال ابنه عبد الرحمن تربطه علاقات ود عسكرية بالبشير واحفاده

كانوا مقررين يعتصموا في بيت عبد الرحمن ابان احداث سبتمبر حتي يستقيل

من الحكومة.... والشعب السوداني متقبل مثل هذا الكلام من سيدهم في القرن ال 21....

.............. سبحان الله .................

اي غباء هذا واية عبودية وانتماء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اين الوعي واين التعليم واين متطلبات القرن ال 21 في السودان ؟؟؟؟

............. كما كنتم يولي عليكم .............

يا الصادق المهدي والله لاقي شعب ولاقي انتماء اعمي ما حصل في القرون الوسطي ولك

الحق لتنظر وتستهتر بعقول البشر كما تشاء وتحكي كما تشاء ......

الصادق المهدي كفاك استهتارا بعقول الشعب السوداني

* خرجت في تسعينات القرن الماضي مدعيا انك هربت تحت جنح الظلام

ولحقت بالمعارضة في اسمرا وقمت بشق صفوف المعارضة وتشتيت ارائهم

وكان ذلك بايعاز من الحزب الحاكم وامنه وافتكرت ان مثل هذه الخطط يمكن

ان تفوت علي كل السودانيين .....

* ادعيت ان ابنكم عبد الرحمن من حقه ان يعمل ضابطا في الجيش كسوداني

مع علمكم ان الجيش اصبح فقط للمنتمين للحزب الحاكم وان كل الكفاءات

السودانية تمت تسريحهم للصالح العام حتي ابناء اقطاب حزبكم الميمون

اعتقادا منك ان مثل هذه المبررات يمكنها ان تفوت علي عقلاء الشعب السوداني

* موقفكم من الحركات المسلحة وارائكم من اجندة الحركات المسلحة ووقوفكم ضدها

لا يخفي علي احد

* موقفكم من ثورة سبتمبر ومجزرة شباب الثورة لايخفي علي احد

* ارائكم المناهضة لاي عمل ثوري ضد النظام ايضا لايخفي علي احد

ومثلكم الامام الاخر والد المستشار الاول لرئيس الجمهورية جعفر الصادق

عبد الرحمن المرغني ......

السؤال الذي يطرح نفسه

.......... لماذا كل هذا ؟؟؟؟؟؟ .............

الاجابة بكل بساطة ومنطق وعقل .......

لانكم شركاء هذا النظام وعرابي ومستشاري هذا النظام

تتقلدون اعلي الحقائب في الدولة بعد حقيبة رئيس الجمهورية

ولا يخفي علي احد ان ظروفكم وال المرغني المادية في افضل احوالها ولا تختلف

عن ظروف اقطاب المؤتمر الوطني بنصيبكم في السلطة والثروة في

وقت اصبح ال 30 مليون سوداني تحت خط الفقر ....

مواقفكم وتصرفاتكم تنم عن ذكاء خارق وخبرة لا يستهان بها (رجل جوة ورجل برة)

حسب اعتقادكم انتم والسيد الاخر ونسيتم انكم في القرن ال 21

مواقفكم وتصرفاتكم ذكاء وخبرة بمقاييس القرون الوسطي اما بمقاييس عصرنا الراهن

غباء ما بعده غباء فانتم اعداء الوطن مثلكم مثل المؤتمر الوطني ورغم كل ما تفعلونه

بهذا الوطن اذا كان مازال هنالك من يدعي الانتماء ويعتقد انكم السادة فعلي السودان السلام


#816480 [أبو عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 11:16 PM
نهنئ شعبنا العظيم .. في كل مدن السودان .. و قراه و نحي أرواح شهدائنا الأبرار ..
نحي كل معتقلينا و معتقلاتنا .. داخل السجون .. و المطاردون خارجها ..
نهنئهم بذكرى الهجرة النبوية الشريفة .. و التي نرجو أن يعيدها الله علينا و يكون شعبنا قد استعاد حريته و كرامته و عزة وطنه كاملة غير منقوصة و محاكمة كل من أورثنا هذا الذل و العار مشاركا و منفذا و عالما به .. و كما ذكرنا مرارا ... احذروا تلاعب غراب الشؤم الترابي و جماعته .. الذين بدءوا بخلع ثيابهم القديمة و الظهور بثياب جديدة لا تخفى على احد و كلمات منمقة و موزعة على أفرادهم و جماعتهم ليطلقوها ... ظنا منهم أنهم سوف يخدعوننا مرة أخرى و لكن هيهات هيهات .. فشعبنا قد استوعب الدرس ..
أيها الدكاترة ...
أيها البروفيسورات ...
أيها المثقفون الجدد ...
أيها المتغيرون ..
أيها المصلحون ...
اختلفت التسميات ... و بان الهدف ..
بياناتكم لا تهمنا بشيء و سردكم تجاوزه الزمن ..
وظهور أشبالكم مطعمين ببعض اللوردات .. لا يعمينا عن رؤية الصورة الحقيقية ..
فنرجو أن توجهوا رسائلكم لجماعتكم في النظام و ليس لشعب .. فالشعب قد قرر كنسكم جميعا .. رضيتم أم أبيتم ! و لا بد من الحساب .
فنحن لا نريد الانتقام من أحد و لا نريد ظلم أحد .. فمن جرب القهر و الظلم يستحيل أن يظلم غيره ..
طريقنا واحد .. هدفنا واحد .. رؤيتنا واحدة .. ميثاقنا واحد.. فلتذهبوا إلى الجحيم .. شئتم أم رفضتم !
فقد ضاع من عمرنا و وطننا ربع قرن من الزمان تجرعنا فيها كؤوس الذل و المهانة .. فلن تعود مرة أخرى ..
فلشعبنا إرادة و عزيمة على كنسكم جميعا و له موقف .. فقد تأخرتم كثيرا .. فـــقطار الثورة قد انطلق بأرواح الشباب و دماء الشباب و عزيمة الشباب و ليس بعزيمتكم أو دمائكم ..
فالثورة مستمرة ... و ستعرفون ذلك قريبا .. و قريبا جدا .. فلا حوجة بها و لها ( لتغييركم ) أو ( اصلاحكم ) أو مثقفيكم الجدد .. غيروا بأنفسكم أولا .. و أصلحوا أنفسكم أولا و ثقفوا أنفسكم أولا .. و اخلعوا جلباب شيخكم أولا .. بعدها سينظر الشعب في أمركم !!
فالمثقف لا يقول أنا مثقف و هذا هو المنطق و إنما غيره هو الذي يحكم عليه إن كان مثقفا أو صاحب أفكار تافهة .. فالشعب قد وعى الدرس فألاعيبكم لا تنطلي على أحد .. فلتذهبوا أنتم و شيخكم إلى الجحيم ..
مليون شهيد لعهد جديد .. و الثورة مستمرة .. و عاش كفاح الشعب السوداني ..


#816314 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2013 06:32 PM
يا جماعه شيخ على لسه مع المليشيات ولا رجع القصر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة