الأخبار
أخبار إقليمية
رَجَاءًَ دَ غَازِىُ،،لَا تُشَيّدَ لِنَفْسِكَ وَلِغيْرِكَ،سَجْنَاً آخَرَاً.!
رَجَاءًَ دَ غَازِىُ،،لَا تُشَيّدَ لِنَفْسِكَ وَلِغيْرِكَ،سَجْنَاً آخَرَاً.!
رَجَاءًَ دَ غَازِىُ،،لَا تُشَيّدَ لِنَفْسِكَ وَلِغيْرِكَ،سَجْنَاً آخَرَاً.!


11-04-2013 01:39 PM
أبكر يوسف آدم

ربما تربى الرجل ،، تربية قويمة ومتحضرة ،، وتشرب مبادئ الإستقامة ، وعلم أن الفائدة التى تكمن فيها ، أعظم مما فى الإلتواء ،، وفى ذلك يعلى قدح ، من تولى وضعه ، على هذا الطريق ، وخطط فى أن يصنع منه رجلاً قويماً ..
يظهر صفات سودانية حميدة ،، فجعلت منه جسماً غريباً شاذاً ، فى محيط لا يستقطب إلا أسوأ الناس ، وأكثرهم إنحطاطاً ، وفساداً فى الأرض !!
يظهر الصدق ، ويراهن عليه ، ويستثمر فيه ،، فتعوزه القبول ، وتصده النفور ، فى حارة القتلة ، والكاذبين ،،
يظهر عفة وطهارة يد (صدقاً كان أم خلافه !) ، على متن سفينة اللصوص ، وقراصنة البحر ،، فيُخنق ،، ويُركل ، ثم يُمسك بناصيته وقدمه ، فيُقذف فى المالحة ،،، ليروا إن كانت رجليه وساعديه تقويان ، على إنقاذ لسانه العصى على الترويض ..

نأسف حقاً ، لإنزلاق مثل هؤلاء الرجال ، إلى مستنقعات لا تشبههم ، وإلى بالوعات تَلوُثهم بقاذورات لا يستحقونها ، وإلى جحور تقزمهم وتضيع نورهم وتذهب شعاعهم ، عبر متاهات وظلمات ، ما كان عليهم دخولها من أول مرة ،،،
لقد أضاع موهبته وهيبته ، وجهده وجهد غيره ، عندما أخذ كل هذه الصفات الحميدة ، وتوجه بها إلى أكثر الأوساط عفونة وقذارة ، محاولاً إستثمارها فى حارة ، من هم أكثر الناس نجاسة وخسة وإنحطاطاً ووضاعة ،، وهم من يسمون إصطلاحاً ، بالإسلامويين ،،
وفى ذلك الوسط ،،، عايش أجيالاً متعددة ،، ووجوهاً إجرامية متنوعة ، ورأى بأم عينيه ، كيف تنمو بذور الفساد ، بدءاً بسرقة أموال المساجد ، والجمعيات ، والمنظمات الخيرية ، والصدقات والزكوات ، مع القتل بالتسميم ، وحرق المصارف بعد إختلاسها ، ودفن الدقيق والخبز لنضب الأسواق وتجويع الشعب ،،، ثم تطور الأمر ، وتنامي ، وبلغ ذروته فى 30 يونيو ، بسرقة دولة كاملة ،،
هو شاهد عصر على جرائم القوم ،، ومنجم أسرار ، يمكن أن تقضى على هذه الأمبراطورية اللعينة ،، إن أقدم على فتح خزانته ، وكشف ما وورى عن الأنظار ، لحقب ، وأزمان ، ودهور !!

ما ظنك سيد غازى ، فيمن كانوا يفعلون هذه الأفاعيل ؟؟ ،، فبدءوا بالصغائر ،، وإنتهوا إلى الكبائر ،، ؟؟
فيمن كانوا يسرقون الصدقات ،، وإنتهوا إلى سرقة خزائن أمة بحالها ؟؟
بم تصف رفقائك ، ممن كانوا يخططون للجرائم ، ويرتكبونها ، رغم إستنكارك وتحفظك على ما كانوا يفعلون ؟؟
إلم تقف يا سيد غازى ،، عند سورة إسمها المنافقون ؟؟ ،،،، قرأتها بالتأكيد ، وحفظتها عن ظهر قلب !! لكن ما بالك لم تقف عند :
(وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ . وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ . كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ . يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ . قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ) !!!! أم كنت تحسب ، أنهم من الأمم البائدة ؟؟

يفاخر الدكتور غازى صلاح الدين ، أنه كان أستاذاً ، ومفكراً ، ومنظراً ،، للإسلامويين ،، وطالما هو كذلك ،، نسأله عن أثره وتأثيره وفعاليته وبصماته الإيجابية ، فى مسيرة المؤتمر الوطنى ، والحركة الإسلامية ،، والأهم ،،، ثمارها وإنجازاتها ،، حيث لا نرى إلا ، أنها تسجل فشلاً إثر فشل ،، فلأين ذهبت إستثماراته الفكرية ،، ؟؟ وأين هى نتاج تربيته لنشئ الإسلامويين ، (وأولاد الأفاعى والمرافعين ؟) ، إذ نرى أنه لم يفرخ منهم ، إلا لصوصاً ومنافقين ، وعنصريين ، وجهويين ، وقتلة ، ومغتصبين ؟؟

لقد ذهبت مجهوداته سدىً ، فشل فى إصلاح المؤتمر الوطنى ، الذى ساهم فى إنشائه ،، فشل فى الحد من ممارسات السرقة والنهب ، رغم أنها تجرى أمام ناظريه ،، بل وفشل فى تطهير أفواه إخوته ،، وتهذيب ألسن قادته ، فى الدائرة اللصيقة ، المحيطة به ..!!

ولم يحتاج (حزب غازى) إلى إصلاح منه ، وهو من صنعه وأنشأه ورباه ورعاه ، ولزمه ، منذ اليوم الأول لولادته ، إلى أن شاخ ،،، وشاخ معه ؟؟
ما الفائدة من آلة تصنعها بنفسك أو تشتريها بباهظ الثمن ،، فتعطب وتتلف أعمالك ، وتفسد خططك ، وتصيبك ،،، حتى تتمسك بها ، فتدفع عليها أموالاً ، لصيانة مستمرة ومستنزفة ؟؟

المؤتمر الوطنى ،، والتيار الإسلاموى على عمومه ، فكرة شيطانية فاسدة ، قائمة على أسس فاسدة ، ولم تثبت صلاحاً ذات يوم ،، منذ الدولة الأموية ،، حتى أموية الإنقاذ !! .. ونتحدى فى ذلك ، أى كائن يأتى ببرهان بيّن ، على أنها قد أضافت للبشرية ، شيئاً ذات قيمة على الإطلاق !!
هذه المدرسة السياسية ، تعمل على سرقة ، وإستثمار ما أنجزه الدين الإسلامى ، ومن الأخلاق ، ما رسخها المسملون ، لكن الإسلام والمسلمون شيئ ،، والإسلام السياسى والإسلاموية ، التى يقودها المنافقون ، سعياً لإصابة السلطة والجاه والمال ،، شيئ آخر ..

بنظرة إلى الوراء ،، سترون أمراء الأموية والعباسية ، وهم يستنزفون طاقاتهم ومهاراتهم وجل وقتهم ، إما دفاعاً ، عن ملكهم العضود ، أو فى لهو بخمر وعبثٍ مع جوارى وغلمان ، أو إعتداءات على أمم أخرى ، سعياً وراء الخزائن والأموال والكنوز ،،، وهى شعوب ، لم تكن ترفض الإسلام ، ولم تسع لمعاداته ، وربما كان الدعاة والمبشرين ، أكثر فاعلية من الجيوش ،، !!

أو يمارسون أقسى أنواع التضييق ، على رعاياهم لإستخلاص الزكوات والجٍّزَىْ ، والتجنيد القسرى ، تلهيباً لجبهات القتال ، ونفياً للقادة لما وراء مغيب الشمس إن أمكن ، إبعاداً ،، وكبحاً لأطماعهم من جهة ، وللإتيان بملذات الدنيا من كنوز وفروج زهيدة الثمن ! من جهة أخرى !! ، فكرسوا بذلك لأسواء أنواع الملك ،،، ولم يسع للمسلمين ، فيما بعد ، ألا أن يطوُوا صفحاتهم ، وصفحات أمثالهم ، ممن أتى من بعدهم ..

هذه المدرسة السياسية المأزومة ، تسعى لتحقيق دولة إسلاموية ، ينصرف فيها المسلمون إلى عباداتهم ، ويكتفون بلعق أيدى ومداس أمرائهم ، وتملقهم ، والدفاع عنهم ،،، ولا شأن لهم بأشيئ آخر فى دولتهم ،، !!

والسلطنة الزرقاء فى السودان ،، التى دمرت الدولة النوبية ،، وحكمت لما تفوق ثلاث قرون متصلة (1503م – 1821م) ،، لكنها لم تترك بصمة ، أو تحولاً إيجابياً فى حياة الشعوب السودانية ،، خلافاً للسير الذاتية للملوك والأمراء والمشايخ ، وبطولات جوفاء ، وأشجار نسب نوبية وبجاوية وفونجية ، مزيفة ، مرتبطة بأموين وعباسيين وقرشيين !!

تزييف إنتقائى ،، ( ؟؟ ) .. وبالمقابل غياب محير ، لأى مزيفات تربط سودانيين ، بجيرانهم الأقربين فى شمال الوادى !!
لقد كانت ، إحدى تقنيات الأوائل ، الساعية لنيل القداسة أولاً ،، تعبيداً للطريق المؤدى إلى السلطة ، المتحكمة فى بيت المال ...!!!

والإسلاموية العثمانية ، آخر دولة للخلافة الوراثية ، التى قضت على الإسلاموية الزرقاء ،، حدثوا فى أمرها ولا حرج ،، أختاروا ما شئتم من جرائم ،، وستجدون لها مثيلات راسخة ..

أما أهوال المهدية ،، فما تعرفونها ، أكثر مما نعرف ،، وهى التى تنوء بقصص القتل ، والإختطاف والهمجية المطلقة ، بدءاً بشعوب جبال النوبة ، وإنتهاءاً بالشمالية ،،، والأذى الذى لحق بمن يسمون بالأشراف ، وهم العائلة التى إبتكرت المهدية ،، وكأن التاريخ يعيد نفسه ، ليؤكد أن الصراع الدموى فى الدائرة الضيقة للحكم ، قاسم مشترك ، وسمة أساسية لهذا المنهج ،،،

هذا ما توثقها ، وتؤكدها ، وتحكم عليها ، كل من الذاكرة الشعبية والمراجع التاريخية ، المتفقتان ، على ربطها بالفوضى ، وإنعدام الأمن على الأموال والأنفس ،، ولا أعتقد فى وجود مؤامرات عليها ،، حيث لم تتوفر فى ذاك الوقت ، شماعات على شاكلة الشيوعيون ،،، ولا الأمريكيون ، لا العلمانيون ،، بل كان هناك عثمانيون ،، والعثمانيون إسلامويون ..

إستجمع القوم قواهم ، بعد أن أخفى غبار الدهر شرورهم ،، وعبث تطاول الزمن بذاكرة الشعوب ، فظهر الإسلامويون الجدد ، بنفس بشاعة وجوههم ، فقفزوا إلى السطح مجدداً ، عام 83 عشية إخترقهم لحكومة النميرى ،، بنفس التقنيات والمساعى ،، إدعاء الصلاح أولاً ، والترويج لصلاح النميرى نفسه ،، وقداسته ثانياً ، ومن ثم ، التغلغل السريع والفعال ، فى كافة مفاصل الدولة ،، وتطبيق ما يمكن أن تروج على أنها شريعة إسلامية ،، ومحاكم فوضوية ،،، حصدوا بها مئات الأيدى والأرجل والرقاب ، قرابيناً للتمكن والتمكين ..

يقولون اليوم ،،، أنهم من إستخرجوا البترول ، والجاز أولهم ،، كذباً ،، وقد شهدنا النميرى بأم أعيننا ، يفتح الصمامات ليُشهد العالم على ما حققه ، وشهدناه ، وهو يضع زجاجات من نفس البترول ، على مكتبة ، ويهديها لزواره ،، ويتناسون حقيقة أنهم هم وجوه النحس ،، وهم من جلبوا اللعنة ،، وبسببهم حُرم الشعب من خيرها ، وإجهض نبعها ، وأجهزت على خطط إستثماراتها ، عقب تحالفهم مع النميرى وإعلانهم ما سموها ،، بالشريعة الإسلامية ،، لقد كانوا إحدى أسباب ، إنسحاب شركة النفط العملاقة من السودان ،، علاوة على أسباب أخرى !!

رغم كل هذه المساوئ والسيئات ،، فهماً كان ، أم سلوكاً ،،، وضع صلاح الدين ، كل بيضه فى هذه المدرسة المأزومة ، فأزاح الحق جانباً ، وراهن على الباطل ، فإستنزفت طاقته النفسية والبدنية ،، التى إضاعت عمره وطاقة شبابه ،، ثم لفظته بعد أن وهن ، وإشتعل رأسه شيباً ،، فلم تنفعه إستثماراته ، ولم تشفع له مساهماته الفكرية ، فى ترقيع وترميم سفينة واهنة ،، كثيرة الأعطاب ،، كثيرة الثقوب ،، والتى تشبه ، الآلة التى تشترونها بباهظ الثمن ،، فتعطب ، وتتلف أعمالكم ، وتحدث فيكم البليغة ، من الإصابات ، ورغم ذلك تتمسكون بها ، وتدفعون عليها أموالاً طائلة ، لصيانات مستنزفة ؟؟
هى مدرسة ، تدعى الإسلامية ،، ولا علاقة لها بأخلاق ، ولا بسلوك ، ولا قيم عوام المسلمين ،،،

وغازى صلاح الدين نفسه قد إعترف ،، وبعظمة لسانه ، جانباً لما نسوقه ، عندما قال فى لقاء له : " وشخصياً تحدثت ، في لقاء مشهور ، مع صحيفة مصرية ، قبل نحو ثلاثة أشهر تقريباً ، عن مفهوم الدولة الاسلامية ، وكيف نشأ في القرن العشرين (؟) وهو لم يكن موجوداً في التراث أصلاً (!) لكن هذه قضية فكرية ، أدليت فيها برأيي في وقت سابق ، ويمكن ان ترجع الى كتاباتي في هذه الصدد." (إنتهى)..
أصبت فى ذلك !! ، لم يكن موجوداً فى التراث أصلاً ،، ولكن فكرة الدولة الإسلاموية التى يقودها المنافقون ، وأصحاب المصالح ،، كانت حاضرة على الدوام ،، وطوال الوقت ،، ومجربة مرة وإثنان وثلاث ،، وعشرات المرات ،، بنسخ وأشكال مختلفة ،، ويمكنك يا غازى أن ترجع ، إلى كتاباتى ، وكتابات غيرى ، فى هذه الصدد !!.

المؤتمر الوطنى ، وغيره من تيارات الإسلام السياسى ،، هى مفسدة للموهوبين من الرجال والنساء ،، فإذ أنها تستثمر فى مصداقية وصدق الصادقين ، فتتخذ منها أدوات للتموية والإحتيال ،، إلا أنها أيضاً تستنزفهم ، وتورطهم ، وتحبط أعمالهم ، وتضيع أعمارهم ، ثم تقذفهم بعيداً ، بعد تمام إعاقتهم ، وهم فى أراذل العمر ،، !!
تقزيم وإحتواء للملكات الشخصية ،، تماماً كمن يضع شتلة ، فى وعاء صغير ، فلن تنتج زهراً ولا ثمراً ، مهما إغرقت بالأسمدة والمياه ،، رغم أنها سليلة شجرة عملاقة ،، وقد تصبح عملاقة دون شك ،، إن وضعت ،، وبذرت فى بيئتها وأرضها الطبيعية ، وأحيطت بالحماية والرعاية !!

لقد ذهبت مجهودات ، ومواهب غازى صلاح الدين ، سدىً ، وقد كان لإختياره السيئ ، أو ، لحظه العاثر ، أو لأى من الحيثيات ، دورها فى بذره فى وعاء الإسلام السياسى ، الصغير ،، بآفاقه الضيقة ، وتربته الفقيرة ،،،، فتقزم ،، وتكلس ،، وإنشأ مع غيره ، قزماً فكرياً وسياسياً ، ولد بإعاقة ، منذ يومه الأول ، سمى بالجبهة الاسلامية ، والمؤتمر الوطنى لاحقاً ،،،
فشل غازى صلاح الدين ، فى إصلاح حزبٍ صنعه بيديه ،، وفى الحد من جرائم السرقة والنهب والقتل ، التى يرتكبها تلامذته أمام ناظريه ،، بل وفشل حتى ، فى تهذيب ألفاظ وألسن إخوته ، من قادة المؤتمر الوطنى !!

يظهر صفات سودانية حميدة ،، فجعلت منه جسماً غريباً شاذاً ، فى محيط لا يستقطب إلا أسوأ الناس ، وأكثرهم إنحطاطاً ، وفساداً فى الأرض !!
يظهر الصدق ، ويراهن عليه ، ويستثمر فيه ،، فتعوزه القبول ، وتصده النفور ، فى حارة القتلة ، والكاذبين ،،
يظهر عفة وطهارة يد (صدقاً كان أم غيره !) ، على متن سفينة اللصوص ، وقراصنة البحر ،، فيُخنق ،، ويُركل ، ثم يُمسك بناصيته وقدمه ، فيُقذف فى المالحة ،،، ليروا إن كانت رجليه وساعديه تقويان ، على إنقاذ لسانه العصى على الترويض ..

وإذ نهنئه اليوم ،، وهو يستنشق هواء الحرية ،، بعد خروجه من سجن المؤتمر الوطنى ، نأمل ألا تجهره شمسها ، فيشرع فى بناء سجن آخر حول نفسه ، ليقضى بها ما تبقى من وقته ، ويهدر بها مواهب غيره ، ويضيع أعمار آخرين ، كم أضاعوا عمره ،، فالإستثمار فى الإسلام السياسى ، هو الإستثمار فى الباطل ،،، الذى لن يُحصد منه ، إلا ثمار الباطل ،،،
[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 6389

التعليقات
#819064 [بت السوكي]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 09:53 PM
لم نفق من ضربة الإنقسام الاول حتي تاتينا الضربه الثانيه بخروج دكتور غازي نسال الله ان يصبرنا علي الإبتلاء , لكن يادكتور غازي شمتو فينا الاعداء , لكن انشاءالله رغم الامواج المتلاطمه ستصل سفينة الإنقاذ الي بر الامان


#818986 [بومدين]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 07:56 PM
عـفـوا أخـي الـكـريم ، أبـكـر يـوســف آدم !!!.
هـو لــم يكــن شـاهـد عـصر عـلى جـرائم القـــوم !!!!.
هـــو كــان شـــريكــا أصــيلا ، وضـالــع تمــامــا فـي كــل جــرائم الـقــوم .. ولـمــدة ربــع قــرن !!!.
وهــي جــرائم غـلـيظـه .. يشــيب مـن هـولـهـا الـولـدان ، وتقشـعـر لــهـا الأبــدان ..
جــرائم ضــد الإنســانية ، جــرائم إبادة جـمـاعـيه ، جــرائم تطـهــير عــرقـي ، جــرائم حـــرب ، وتممــيز عـنصــري !!!!.
وهــو مـايتنافـي تمــامـا مـع مـا ذكـرته عــن هــذا الـوغــد ،الـســفاح .. هــذا الـوحش الـكاســر ، الـذي هــو مـدعــاة للـتقـزز ، والإشـمئزاز ، والـقـرف ، والإحـتقار .
(( ربما تربى الرجل ،، تربية قويمة ومتحضرة ،، وتشرب مبادئ الإستقامة ، وعلم أن الفائدة التى تكمن فيها ، أعظم مما فى الإلتواء ،، وفى ذلك يعلى قدح ، من تولى وضعه ، على هذا الطريق ، وخطط فى أن يصنع منه رجلاً قويماً )) .


ردود على بومدين
[murtada eltom] 11-30-2013 06:27 AM
The article self is so smart It touched sensitive facts and good descriptions ...What gazi have done in the past.anytbody should condemn,, but what he is planning to do in future,just let us wait and see


#818973 [jackssa]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 07:21 PM
وأنا أقول من مع د.غازى ؟ ما مصدق انه جالس بجانب مفكر الحزب .ود الاشلاك الله لا تاجرك قتلتليهم كم واحد وصلوك قفز بالزانه .انا أعرفك من وقت أمن ( سودانطير ). لاحول ولاقوة الا بالله العظيم .


#818848 [بكرة احلى]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2013 03:35 PM
اعتقد قبل ان نتسايق الى اظهار غازى ومن معه بانهم قديسون طاهرون , يجب عليهم اولا الاعتذار للشعب السودانى عن انقلابهم على الديمقراطية , وان يقسموا امام الشعب السودانى بانهم سيدعمون توجه البلاد ديمقراطيا . ثانيا ان ننتظر قليلا لنرى هل سيخرج غازى وحزبه ويناضل مع الشعب السودانى فى الشوارع ويقدم شهداء كما يقدم الشعب السودانى . يجب الا نتسرع بالحكم عليهم لا سلبا ولا ايجابا ولننتظر .


#818832 [احمد جدي]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2013 03:08 PM
حتي لا ننساق نسترسل كثيرا وراء فرضية نقاء الدكتور غازي صلاح الدين وبعده عن ما ارتكبه نظامه وهو نظام الحركة الاسلامية من جرائم في حق الشعب السوداني. قبل ان نترسل في هذه الفرضية ونشرع في الترويج لها يجب علينا ان نتقصي ونفحص الدور الذي لعبة الدكتور في اول التسعينات في تجيش عدد من ابناء النوبة واشرافه الشخصي علي عمليات التجنيد وسط متعلمي ابناء النوبة لتوجييهم للحرب ضد الحركة الشعبية في منطقة جبال النوبة والمنطقة الغربية من جنوب كردفان تحديدا. هناك افادات تشير بقوة الي دور الدكتور غازي في تلك الفترة. والجدير بالذكر ان حملة اوائل التسعينات قد صاحبتها تجاوزات ضخمة في حقوق الانسان وقوانيين الحرب. وهناك العشرات من الضحايا ولا نقل ضحايا وسط العسكريين في ميادين القتال ولكن من ابناء النوبة ممن اتهموا بالتخابر مع الحركة والعمل معها كطابور خامس وجلهم من المدنيين من الطبقة الوسطي من معلمين لممرضين وموظفين حكوميين ممن اقتيدوا من منازلهم ليلا وعذبوا واعدموا في تلك الفترة. هناك ما يشير الي الدكتور غازي صلاح الدين لعب دورا في تجنيد القيادات من ابناء المنطقة وقام بالنقاش معهم واستقطابهم وتوجييهم وحفزهم ماليا لشن الحرب علي ابناء جلدتهم. الكثير من القادة الذين قام الدكتور غازي باستقطابهم وتجيشهم وتوجيههم والاشراف عليهم لا يزالون فاعلين في المحيط السياسي بالمنطقة وخارجها. هذا الدور الذي لعبه الدكتور دور خطير ويجب ان يساءل بسببه واذا قامت المحكمة الدولية بالتحري في الجرائم التي ارتكبت في جبال النوبة في اوائل التسعينات علي النحو الذي تناولت به ما حدث في دارفور لربما وجدنا اسم الدكتور غازي صلاح الدين ضمن القوائم وهذا احتمال وارد وقعوص المحكمة الدولية عن التحري في جرائم جبال النوبة لا يعني الضرورة انها تسقط بالتقادم .... وحتي يتم التحري والتدقيق في هذا الدور المتعلق بجرائم حرب والقتل والتعذيب وحرق القري وخطفي الاطفال واستعبادهم ومصادرة وحقوق انسان بالشكل الذي لعب في دور رئيسي الدكتور غازي صلاح الدين كما تشير بعض الافادات، لا يمكن الشروع في اصدار صكوك غفران وبراءة الدكتور والترويج لنقائه عن ما ارتكبه نظامه بفعل اقتحامه المتأخر لمجال معارضة النظام.
هذا ما لزم توضيحه


ردود على احمد جدي
United States [محسن على] 11-06-2013 01:15 AM
إضافة لما قاله احمد جدي اعلاه ، اعتقد ان هنالك تسرع في الحكم بنقاء غازي وخلقه السوداني وانه استثناء في ذلك لا شك ان للرجل الكثير من الصفات الحميدة مقارنة بغيره ولكن مقارنة بغيره له أيضا من الصفات الرزيلة مما يبعده عن الخلق السوداني الدي عليه سائر السودانيين ومن اهم خلاله التواضع هذا الرجل على درجة من التعالي والاحساس بالاهمية والتمييز بشكل لا يليق باهل السودان وتواضعهم واقرا شهادة احد الاسلامويين ممن يعرفونه وهو محمد محي الدين في كتاب الترابي الهوى والهوية تحدث فيه عن هذه الخلة الذميمة في هذا الرجل قال لي احدهم ممن اثق بحكمة من غيره الاخوان ان غازي صادق وامين ثم اردف مقارنة بمهدي ابراهيذام وقطبي المهدي وكانوا ثلاثتهم في جلسة واحدة في مكان عام بهذا المقياس ربما كان صادقا وامينا فعلا لم نسمع بانه تاجر عملة مثلا او في انتهازية مهدي ابراهيم
قد نسى الناس ان مكتب الجزيرة في السودان قفل لاول مرة عندما كان غازي وزيرا للاعلام وسجن اسلام مراسل الجزيرة في الخرطوم والسبب انه كان قد منع الصحف في الخوض في امر المفاصلة لان كان يعتبر ذلك خطا احمر وبرر ذلك دونما ندم انه فل ذلك لدواعي امر امن الدولة وهي الحجة الجاهزة دوما لا نستبعدها من رجل مثل قوض او نافع لم يدعيا ان لهما قدما او ساقا في الفكر والثقافة والاعلام ولكن استوى معهم عندما دعى الداعي بسحب مقاييسهم، وهم في نهاية الامر يختلفون اختلاف مقدار، قال لي احدهم من ابناء الجزيرة ان تعالي غازي ربما جاء من ان والده كان مفتشا في مشروع الجزيرة وذلك مقام لعمرى عظيم بمقاييس ابناء الخفراء وحراس الكانارات ممن عاصروه في جامعة الخرطوم
ام التردد والحين وعدم الثقة في الاخرين كل هذه صفات لهااكثر من دليل عند الرجل وللصحفيين معه مواقف لا تسر البال وهذه كلها صفات لا يحبها اهل السودان وهي حائل اساسي في ان يكون زعيما حقيقيا في يوم من الايام


#818784 [عنتر]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 02:19 PM
اقتباس. يظهر صفات سودانية حميدة فجعلت منه جسما غريباشاذا فى محيط لا يستقطب الا اسوأ الناس واكثرهم انحطاطاوفساد فى الارض.
(1) طيب هو كان قاصر ما كان يشوف لية مكان اخر يليق بهذه الصفات الحميدة
وفى زالك الوسط عايش اجيالا متعددةووجوها اجرامية متنوعة وراى بام عينية كيف تنمو بزور الفساد بدءا بسرقة اموال المساجد والجمعيات والمنظمات الخيرية
(2) احيييييى وبرضو ساكت يعنى شيطان اخرس
بم تصف رفقائك ممن كانو يخططون للجرائم ويرتكبونها رغم استنكارك وتحفظك على ماكانو يفعلون
(3)رفقائك يعنى واحد منهم ويستنكر بس يعنى ما بستنكر و بيشجب زى جامعة الدول العربية كدة عيب الشجب مهم
يعنى غازى كان غواصة ولاشنو بلاش تلميع لهذه الحرباء لا مكان لة وتنظيمة الجديد بيننا فقطار الثورة تحرك وتعدى هذه المحطة


#818763 [صديق]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 01:54 PM
مواهب إيه يا أبكر يوسف آدم

يا أخوانا فكونا من الموضوع دا
وشوف الناس الأصيلين الذين يحبون الخير لبلدهم
هؤلاء الغريرون لا يحبون إلا أنفسهم . ويعملون لتلميع أنفسهم وليس حبا فى السودان وفى شعب السودان

الحديث :- فالحديث الذي أشرت إليه هو قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهولاء القوم لغرض معين كل تحركاتهم . إما يريد أن يتفوق على بقية الخلق بأن يكون رئيسا أة وزيرا أو خلافه . وإما من أجل أن يوصف بالمفكر الإسلامى ، الخبير الوطنى ، الداعية للحق ، مستشار رئاسة الجمهورية ، والشهيد : والشهيد دا كوم براه لأنه كل همه إنه يستشهد - ليس لمقابلة الله ، بل حتى يدخل الجنة ويؤثر بالحور العين ؛ وهكذا دواليك .
فأحسن لنا التحدث عن شبابنا وشيابنا الذين همهم الأكبر الوطن وإخراجة من الورطة اللى هو ونحن فيها ؛ وديل هم الحقو يتصدروا أقوالنا ونسلط عليهم الضوء : وأيضا على المبادىء التى نراها.
وفضوها سيرة - كما يقولون من هؤلاء ومن لف لفهم


#818713 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 12:49 PM
لقد حكيت أمرأ واقعاً بكل جراْْءة لا يقدر عليها إلا الصادقون ذوي الأمانة و الضمير الحي ، ليت الكل يواجه نفسه بهذا الصدق بدل دفن الرؤس في الرمال و التعامي عن الحقائق ، من يرى أن فيما ذكر بخصوص الإسلامويه و الدولة الإسلاموية منذ الدولة الأموية شئ غير ذلك فهو يغالط الواقع و الحقائق و لا يفرق بين الإسلام الحق الذي يبنى على السلوك القويم و المعاملة الإنسانية ، رجاءأ لا تخلطوا الأوراق و تصنفوا هذا الكاتب الصادق ، فقط إقرأوا له بذهن مفتوح


#818560 [samani]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 10:09 AM
مقال رائع وتشخيص دقيق للحال تقريباً كل الاوجه الحكمت السودان عقلية متخلفة ولذلك الدولة من فشل لشفل مهما تغيرت الوجوه والانتماءات نسال الله اللطف وأن يرزقنا برجل حكيم يصلح ما افسده الذين من قبله.


#818535 [gone]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 09:48 AM
نشد من ازر د .غازي وربنا يعينه هو ورفاقه على مواجهة حرامية المؤتمرالوطني


#818525 [الجاغريو]
5.00/5 (2 صوت)

11-05-2013 09:40 AM
كاتب المقال يسهل تصنيفه، فهو يساري حاقد عول على القوميات الضيقة فوصف كل قادة المسلمين بالانحراف ، لا يظهر أنه ضد الإسلام، ولكنه يفعل ما فعله جورجي زيدان ، الأمويون العباسيون العثمانيون الإخوان المسلمين أصنار المهدي كلهم مجرومون في نظره ، حسبي الله ونعم الوكيل وسيعلم عما قريب من هم المجرمون بإذن الله


ردود على الجاغريو
[مخلص] 11-05-2013 01:25 PM
يا اخونا الكوز (وانت ايضا يسهل تصنيفك) , هكذا يغسلون امخاخكم بان هذا يسارى حاقد و هذا يمينى متطرف وهذا من كردفان وهذا دنقلاوى. يا اخى الحقيقة كالشمس و التاريخ الاسلامى معروف و موجود فى المراجع. و اثار الممالك الاسلامية كالسلطنة الزقاء موجود فى المراجع و على الارض ,فلم ياتى الكاتب بشئ من عنده حتى تتهمة . اسلوبك هذا هواسلوب العاجز .الكاتب باسلوبه الرائع و تحليله الممتاز لواقعنا كسودانيين و مسلميين وضح كل شئ و الاعتراف بالذنب فضيله . يجب ان لا نعيش على الوهم و الحقائق الذائفة التى اقعدتنا كل هذه القرون نلهث وراء (الشعوب الكافرة) كما تسمونها انتم. نحن الان فى ذيل شعوب الارض قاطبة بسبب الكذب و النفاق وخداع النفس وسوف لن نسمح بعد الان للفجرة و القتلة و العاجزون امثالك بان يخدعوننا .


#818343 [إبراهيم]
3.00/5 (2 صوت)

11-05-2013 12:03 AM
مقال أكثر من رائع ، والحقيقة إن كلما يكتبه أستاذنا الأديب المفكر ابن جنوب كردفان البار ، الأستاذ أبكر من مقالات هي من الروائع .أما الدكتور العتباني ، لا أدري لماذا لم يتعلم من رأس الذئب الطائر . أليس ما يقوله الآن هو سبب المفاصلة بين القصر والمنشية ؟ألم يكن الدكتور غازي هو مهندس العملية الحقيقي ؟ فما أشبه الليلة بالبارحة.


#818141 [خريج جامعة الخرطوم المستاء]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 06:30 PM
غازي صلاح الدين مفروض يكون رئيس السودان, يعني بالواضح كده مفروض البشير يتنازل له عن الكرسي , انسان متعلم ومعه دكتوراة في الطب من انجلترا وكان استاذ يشار له بالبنان في جامعة الخرطوم حيث كنت أحد طلابه بكلية الطب , علي درجة عالية من الثقافة في شتي المجالات وذوخلق قويم وسياسي محنك ومتفقه في الدين , وكاتب علي درجة عالية من الوعي والحزم والصبر والاقناع بالحجة والدليل. عين وكيلا لوزارة الخارجية حيث كان يجب ان يكون وزيرا للخارجية بجدارة وقتها ( قارن بينه وبين علي كرتي ) . ابعد من محادثات نيفاشا لسبب معروف وسلم لعلي عثمان محمد طه لسبب معروف ايضا حيث كانت النتيجة معروفة لغنم الخلاء ايضا. ابعاده من المؤتمر الوطني الان وفي هذه الظروف الحرجة قمة الغباء الرجل كان وما زال يقدم النصح ثم النصح لسفينة الانقاذ التي صارت دون دليل . الراحل جون قرنق قال حين المفاصلة الشهيرة كل الثورات في العالم أكلت بنيها الا ثورة الانقاذ اكلت ابيها - اشارة الي الترابي - أما الان فقد أكلت احد ابنائها وأي ابن .


ردود على خريج جامعة الخرطوم المستاء
United States [مستغرب] 11-05-2013 05:43 PM
" الساكت عن الحق شيطان أخرس " فسكت غازي 25 سنه،،، ايحكمنا مثل هؤلاء !!!! عجبي


#818069 [aldufar]
5.00/5 (2 صوت)

11-04-2013 04:37 PM
اخي الكريم صاحب المقال لا فض فاك ، كل ما تفضلت به وذكرته في مقالك فهو حقيقي ، فعلا دغازي من طينة صادقة وامينة حتى مع نفسه فهو رجل يفوق النقاء نفسه ، وسبق ان كتبت تعليق من قبل وكان ذلك قبل قيامه لرفض البشير وزمرته الفاشية الفاسدة التي اعتقد انها خلقت من طينة ابليس او من طينة الخبال ، ودكتور غازي هو من اصدق الوزراء الذين تعاقبوا حكومة المؤتمر الوثني الفاسد اهله ، ونعلم انه كان رافضا للكل ما جرى ويجري من ظلم لهذا الشعب ، ولكن هناك جهات كانت اقوى منه وفي يدهم القرار الظالم الذي ظلوا به يحكمون السودان إلى ان وصلوه لدمار شامل واهلكوا شعبه وجوعوه وامرضوه لانهم ليس لهم ضمير نقي حي - لذلك نحن نقف مع دكتور غازي وصحبه ضد زمرة المؤتمر الوثني وزمرته الفاشية ، واقول لكم يا دكتور املي أن لا تثق في شيء فرد من الآن واحذر كلاب المؤتمر، وبالذات ابو العوفين وصحبه.

واعلم بان الشعب فرح حينما سمع بانكم وراء اصلاح الحال والناس في انتظاركم للفرج البعيد .


حفظكم الله وسدد خطاكم انت وصحبكم الميامين الذين قالوا للبشير وزمرته لا لا لا ، والشعب في انتظاركم يا اصلاحيين سيروا وعين الله ترعاكم .


#818065 [البعاتي]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 04:35 PM
غازي مدرس الطب
افضل للامة السودانية من السياسي الكوز

يعني ضيع خانه كان ممكن يستفيد منها طالب اخر ويفيد المرضى



طبعا اسع بره الشبكه في علم الطب !! العلم لاينتظر

مهما كان غازي مهذب لذلك يهاجمه الجميع احتراما له
لانو البقية من اهل الانقاذ لايستحقون سوى المراكيب قذفا


#818041 [Photoshop]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 04:11 PM
Very Nice


#817981 [بتاع بتتييخ]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 03:11 PM
غزغوز مروض عمرو زاتو يقيف بعد دا
ولا يشولي امجاد او ركشة كاية استهبال علي الدقون


#817957 [Osama]
3.00/5 (3 صوت)

11-04-2013 02:42 PM
كلام واقعي لدرجة بعيدة علمي وتاريخي ملموس علي الارض . نفس كلام رجل افريقيا العظيم د. قرنق تحليل مختصر كل فقرة تدل مقدرة هذا الكاتب العملاق والله هذا المقال كله حقيقة وطريقة توضيحك ممتازة . اذا اردنا سودانا يجب ان نقرا هذا المقال الف مرة لكي لا تكن زاكرتنا ضعيفة كما قال امير الدولة الاسلامية الافعي الترابية ,


#817933 [الغريب]
4.00/5 (3 صوت)

11-04-2013 02:18 PM
يفاخر الدكتور غازى صلاح الدين ، أنه كان أستاذاً ، ومفكراً ، ومنظراً ،، للإسلامويين ،، وطالما هو كذلك ،، نسأله عن أثره وتأثيره وفعاليته وبصماته الإيجابية ، فى مسيرة المؤتمر الوطنى ، والحركة الإسلامية ،، والأهم ،،، ثمارها وإنجازاتها ،، حيث لا نرى إلا ، أنها تسجل فشلاً إثر فشل ،، فلأين ذهبت إستثماراته الفكرية ،، ؟؟ وأين هى نتاج تربيته لنشئ الإسلامويين ، (وأولاد الأفاعى والمرافعين ؟) ، إذ نرى أنه لم يفرخ منهم ، إلا لصوصاً ومنافقين ، وعنصريين ، وجهويين ، وقتلة ، ومغتصبين ؟؟


#817927 [ابو اسیل]
5.00/5 (3 صوت)

11-04-2013 02:09 PM
الناس دیل کلهم وجهم سودا حت بتاع المعادن دی!!!!!!!!!!!


#817925 [habbani]
4.00/5 (3 صوت)

11-04-2013 02:06 PM
لى غازى نقول تفرغ للتوبة والإستغفار وفى الإسلام السياسى الحزبين الكبار تفوقوا عليكم .
ولك يا أبوبكر أرجو الإختصار فى الكتابة وأبعد عن كثير المترادفات والمكرور من قبح القوم وركز على فكرتك


#817919 [وطني غيور]
2.75/5 (5 صوت)

11-04-2013 02:01 PM
اهنئك صاحب المقال استاذ ابكر يوسف ادم على هذا المقال الرائع الجميل
لقد تعمقت في التحليل وضربت كل جوانبه
مقدمه رائعه بينت الفكرة تماما
و خاتمه قويه لخصت الموضوع بشكل عام (فالإستثمار فى الإسلام السياسى ، هو الإستثمار فى الباطل الذى لن يُحصد منه ، إلا ثمار الباطل)

لك التحية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة