الأخبار
أخبار إقليمية
وزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا يبحثون بالخرطوم توصيات لجنة الخبراء بشأن سد النهضة
وزراء ري مصر والسودان وإثيوبيا يبحثون بالخرطوم توصيات لجنة الخبراء بشأن سد النهضة



أديس أبابا تتمسك بالسد والقاهرة تنفي وقوفها ضد التنمية في دول الحوض
11-05-2013 06:37 AM



الخرطوم: أحمد يونس
انعقد في الخرطوم أمس اجتماع ثلاثي بين وزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا للاتفاق حول الآلية المشتركة بين الدول الثلاث لتنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية بشأن «سد النهضة» الإثيوبي على منابع النيل الأزرق، وبحث الآثار المترتبة على إنشاء السد.

وشرعت دولة إثيوبيا في إنشاء «سد النهضة» الذي تعارض مصر قيامه، خشية على مواردها المائية المقررة وفقا لاتفاقية مياه النيل عام 1929، فيما تقول إثيوبيا، إن «السد مخصص لتوليد الكهرباء، ولن يؤثر على حصص بلدان الحوض، ويعتبر السودان السد مفيدا له كأول خلاف بين الموقفين المصري والسوداني على مياه النيل».

وقال وزير المياه والري الإثيوبي ألمايو توتقو، إن «بلاده عازمة على إقامة سد النهضة استجابة لأهداف التنمية الوطنية لبلاده، واستدامة التعاون والتكامل الإقليمي بين إثيوبيا والسودان ومصر، وأن حكومته اتخذت كافة الإجراءات الكاملة لإنشاء السد»، وأضاف في كلمته للجلسة الافتتاحية، أن «هدف الاجتماع رسم خارطة طريق من أجل متابعة توصيات لجنة الخبراء».

نقلت وكالة الأنباء الرسمية السودانية «سونا»، عن وزير الري السوداني أسامة عبد الله أن الاجتماع يكتسب أهمية تاريخية، وأنه من المتوقع أن تخرج نتائجه بما يخدم مصالح البلدان الثلاثة، فيما قال نظيره المصري محمد عبد المطلب، إن «الوقت حان لوضع استراتيجية جديدة لاستثمار الفرصة لتحقيق أفضل منفعة للأجيال القادمة»، وأضاف: «يجب يتم إعداد التوصيات بواسطة الدول ، لكي يتم الاتفاق عليها بواسطة حكومات الدول الثلاث».

وأكد عبد المطلب على أهمية التعاون والتنسيق بين الدول الثلاثة، لتحقيق أهداف التنمية بين دول الحوض وتحقيق ، وأن يتوصل الأطراف لوضع ما أطلق عليه ( ) لعهد جديد للتعاون بينها.

وأوضح أن الاجتماع سيتناول «نقطة محورية» لاستكمال ما بدأته الأطراف منذ عامين فيما يتعلق بالسد، مشيرا إلى أن الدول الثلاث بذلت جهودا حثيثة، وأن الخبراء الدوليين أنهوا مهامهم، ورفعوا تقريرهم للحكومات الثلاث، منوها بأن مصر ستواصل دعمها للتنمية منطقة حوض النيل، وأنها ليست ضد في ا، لإارة إلى التي ي إلى .

واختتمت براء ، ، وتبعا لتلك التوصيات اتفق الأطراف لعقد هذا الاجتماع لبحث ات تلك . وضمت اللجنة خبراء ، إضافة إلى ستة، بواقع خبيرين من كل دولة من الدول الثلاث، وكذلك فرق مختصة مساعدة، درست أكثر من مرة، واستغرق عملها 12 لإكمال تقريرها الذي قدمته للدول الثلاث.

الشرق الاوسط


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 5557

التعليقات
#819683 [نوبي من مصر]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2013 02:14 PM
Sayed Shaban اصبح السيد هاني رسلان وجها مكررا علينا في الاعلام كلما تعلق الموضوع ب "سد النهضة". و دوما كلامه صدامي عنيف ربما بتأثير من خلفيته و نشأته في صعيد مصر . يبدوا و كأنه يشن حربا صليبية علي اثيوبيا و دول حوض النيل. كلامه دوما يفتقر الي الموضوعية و تبني علي الهواجس و المؤامرات. يخلط السياسة في امر يتعلق بالري و يكلف بناء السد فوق ما يحتمل. اذا كانت اثيوبيا حليف امريكا فان مصر سبقتها في هذا الحلف .. ما العيب في ذلك... لا يري سوي مصلحة مصر دون مصالح الدول الاخري التي تشاركنا النيل. تخصصه في مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية هو السودان و دول حوض النيل .. فيا حبذا لو حصر اهتمامه علي السودان لان حرف "الواو" الذي يعقب السودان هو "واو" العطف . بالله عليكم يا اعلام يا مصري ان تجدوا اخر اكثر تخصصا في دول حوض النيل . لان السيد هاني رسلان يبدوا ان لديه ازمة ثقافية مع افريقيا حتي في الموضوعات المتعلقة بمصر كالنوبة( الغير عربية) ربما بتأثير من ثقافة الغزاة العراة الذي استوطن في صعيد مصر عدا اسوان النوبة. يا استاذ هاني مصر كانت افريقية قبل ان تكون عربية و قد ادرك المصريون القدماء ذلك و اعتقدوا ان ابائهم الاوائل جاءوا من شرق افريقيا (القرن الافريقي) حيث اثيوبيا الان.
التعاون مع اريتريا (العدو الازلي لاثيوبيا) ستجر علي مصر عداء اثيوبيا سيما و ان نظام حسني مبارك سبق له ان جرب هذه التكتيك و ادخل علاقة مصر مع اثيوبيا في سلسلة من المواجهات. اثيوبيا تمد يدها بالصداقة و التعاون مع السودان و مصر و قد استجابت السودان للمبادرة الاثيوبية بعد ان ادركت الفوائد التي تعود عليه من بناء السد . الباقي ان تدرك مصر ايجابيات السد مع الاخذ في الاعتبار ان كل سد له ايجابيات و سلبيات . فالسد العالي حرم مصر من الطمي و لكنه حماها من الجفاف. الموازنة رجحت كفة السد العالي و كذلك الحال لاثيوبيا.
مصر بتأثير من ثقافة الاعراب و تنظيراتهم تحولت الي قطعة غريبة عن القارة عكس دول شمال افريقيا الاخري مثل المغرب مثلا تسعي في سياساتها و توجهاتها الي الانسجام مع دول القارة جنوب الصحراء مثل السنغال و مالي و غيرها. و نجد ملك المغرب حاضرا في كل المناسبات التي تتعلق بهذه الدول.
علينا ان نجتث سرطان التغريب عن القارة التي تعتمل في مصر بفعل ثقافة الغزاة و المستلبين بثقافة الغزاة .
كلام هاني رسلان و تأييده لسياسة مبارك في نشر الفتن بين الاخوة في حوض النيل سيما باستخدام اريتريا و الصومال كراس حربة ضد اثيوبيا يعيدني الي دور المخابرات المصرية التخريبي في افريقيا و السودان و هذا ما يؤهل هاني رسلان ان يكون رجل مخابرات عن جدارة سيما و ان العملاء دوما من ذوي الاختصاص مثل هاني كما ان السودان باريحية ساذجة دوما تفتح له الباب و يكون ضيفا علي مختلف المؤسسات و منها مؤسسة الرئاسة.. احذروا هذا الشخص هو يتكلم في مصر ضدكم و ضد افريقيا. انه صعيدي متعصب و ربما افتكر نفسه عربي من قريش و يمارس ثقافته في عداوة السود باعتبارهم عبيد يجب ان يخضعوا لامر السيد و لا يشقوا له عصا الطاعة.


#818637 [omer ali]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2013 11:25 AM
اسامه عبداله يمثل السودان في اجتماع بمثل هذه الاهميه!! حسرة علي بلادي اصبح يمثلها مثل هذا الجربوع

اخشي ما اخشي ان ينتحي رئيس الوفد المصري جانبا بهذا الاسامه ويعده بكل الاغراءات الماديه وغيرها كما يفعل المصريون دائما مع ساستنا واهل الصحافه في السودان ويتغير الخطاب الانقاذي الي :

السودان لن يسمح بالمساس بامن مصر المائي والسودان هو العمق الاستراتيجي لمصر,, والسودان سيتنازل عن كل حصته المائيه لمصر وكما قال المعتوه عمر البشير سنتقاسم اخر كوز ماء من النيل مع مصر))

واعادة الخطاب الممجوج المكرر ان مصر والسودان حته واحده وغيره

شعبنا يعلم تماما ان سد النهضه ستكون له فوائد جمه للسودان واذا نظرنا للبعد الجغرافي للسد وقربه من حدود السودان مع اثيوبيا فيمكننا ان نعتبر ان هذا السد العظيم سد سوداني,, فالاولي والاجدر بالسودان المساهمه مع اثيوبيا في بناء هذا السد بدلا من معارضته ارضاءا لمصر دون مراعاة لمصالح السودان الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه في الحاضر والمستقبل

اخوتي علاقتنا الاستراتيجيه مع اثيوبيا لا مجال للعبث بها ,,جمعتنا الطبيعه والعرق والدم مع اثيوبيا وفصلت الصحراء الكبري بيننا ومصر ولولا النيل لكان سبيل الاتصال الوحيد مع مصر هو درب الاربعين


ردود على omer ali
European Union [عثمان خلف الله] 11-05-2013 02:50 PM
اسامه جربوع
اسامه هو من جعل من منطقة مروى الجرداء القاحله من اهم مناطق السودان بل اصبحت مزارا ومعنى لقوة الارادة وقدرة الانسان على قهر الصعب
بعيدا عن الكيزان والفساد والانقلاب لو كان السودان يملك عشرة مثل اسامه لاصبح لهذه البلد شكلا اخر


#818445 [سايكو]
5.00/5 (2 صوت)

11-05-2013 08:09 AM
علي اثيوبيا المضي قدما في بناء السد و عدم الاكتراث بالعويل و النحيب المصري فنهر النيل ليس ملك لمصر حتي تتسلط علي الدول الاخري .
كنا نتمني ان يساند السودان اثيوبيا بكل قوه حتي يكتمل المشروع ففيه فوائد عظيمه للسودان و لكن للاسف يحكمنا شخص منهزم و خاضع للمصريين يتلذذ بالاهانه و الاستعباد لاسياده المصريين ، و لكن يحدونا الامل يوما ما في رئيس يمتلك اراده وطنيه و مقدره علي حفظ حقوق شعبه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة