الأخبار
أخبار سياسية
الطب الشرعي يؤكد اغتيال عرفات بالبولونيوم المشع
الطب الشرعي يؤكد اغتيال عرفات بالبولونيوم المشع
الطب الشرعي يؤكد اغتيال عرفات بالبولونيوم المشع


11-07-2013 09:10 AM



أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل تصرح بأن التقرير الطبي يكشف عن جريمة سياسية ويقدم الدليل العلمي على أن الوفاة لم تكن طبيعية وأن 'الرجل قتل'.




..والآن: من سمم القائد الفلسطيني؟

باريس ـ أكدت سها عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الاربعاء بعدما تسلمت نتائج تحاليل للطب الشرعي في سويسرا لعينات من جثته ان عرفات مات مسموما بالبولونيوم المشع عام 2004.

وذكرت في تصريح لرويترز من باريس "نحن نكشف جريمة حقيقية.. اغتيال سياسي".

وقالت سها عرفات التي التقت مع أعضاء من فريق الطب الشرعي السويسري في جنيف الثلاثاء "هذا أكد كل الشكوك التي كانت تساورنا".

وأضافت "تأكد علميا أن وفاته لم تكن طبيعية ولدينا دليل علمي على أن هذا الرجل قتل". ولم تتهم دولة أو شخصا وقالت إن الزعيم التاريخي لمنظمة التحرير الفلسطينية كان له أعداء كثيرون.

وقال البروفيسور ديفيد باركلي عالم الطب الشرعي البريطاني مفسرا نتائج الفحوص السويسرية إن نتائج فحص العينات التي أخذت من رفات عرفات أكدت نتائج العام الماضي من تحليل آثار لسوائل جسدية على ملابسه الداخلية وفرشاة اسنانه وثيابه.

وأضاف باركلي لرويترز "في رأيي من المؤكد قطعا أن سبب مرضه كان التسمم بالبولونيوم. المستويات التي وجدت فيه كافية للتسبب في وفاته.. ما حصلنا عليه هو الدليل الدامغ.. الشيء الذي سبب مرضه ووضع له مع تعمد إيذائه."

وكان تقرير الخبراء السويسريين أكثر حذرا.

وخلص إلى أنه بالأخذ في الاعتبار القيود التحليلية المذكورة سابقا وخاصة الفاصل الزمني منذ الوفاة وطبيعة وجودة العينات فإن النتائج تقدم دعما بدرجة معتدلة للافتراض بأن الوفاة حدثت نتيجة التسمم بالبولونيوم-210.

وقال التقرير إن مستويات البولونيوم التي عثر عليها في اضلاع عرفات وحوضه وفي التربة التي امتصت رفاته كانت أعلى من المستويات الطبيعية بثماني عشرة مرة على الأقل.

ووقع عرفات اتفاقات أوسلو للسلام مع إسرائيل في عام 1993 وتزعم انتفاضة بعد فشل محادثات في عام 2000 حول اتفاق شامل.

وظهرت على الفور مزاعم بوجود شبهة جنائية.

فعرفات كان لديه خصوم بين شعبه لكن كثيرا من الفلسطينيين أشاروا بأصابع الاتهام إلى إسرائيل التي حاصرته في مقره في رام الله في آخر عامين ونصف من حياته.

ويتهم العديد من الفلسطينيين اسرائيل بتسميم عرفات وهو ما تنفيه الدولة العبرية على الدوام.

واتهمت حركة حماس الاربعاء اسرائيل بالمسؤولية عن "اغتيال" عرفات، مطالبة السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع اسرائيل، وذلك بعد نشر تقرير خبراء سويسريين يرجح ان تكون وفاة عرفات نتيجة تسممه بالبولونيوم.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في بيان صحافي ان "نتائج تحليل عرفات تؤكد أنه تعرض لعملية اغتيال وأن الوفاة ليست طبيعية، والحركة تتهم الاحتلال الإسرائيلي بالمسؤولية عن عملية الاغتيال".

كما دعا البيان "السلطة في رام الله إلى إعلان وقف المفاوضات فورا في ظل هذه النتائج الخطيرة وإلى القيام بالتحقيقات اللازمة لكشف ذيول الجريمة".

وتنكر حكومة إسرائيل ضلوعها في وفاته مشيرة إلى أن عمره كان 75 عاما ولم يكن يتبع نمط حياة صحي.

وانتقد متحدث باسم الخارجية الاسرائيلية نظرية تسميم عرفات مشيرا الى ان التحقيق لم يكن موضوعيا.

وقال يغال بالمور لوكالة فرانس برس "هذا مسلسل درامي، مسلسل درامي تقوم فيه سهى بمحاربة ورثة عرفات في الحلقة المائة وشيء"، مؤكدا "الفريقان تم تكليفهما من قبل اطراف معنية وليسا فريقين مستقلين".

لكنه اكد "على اي حال فان الامر لا يعني اسرائيل لان لا علاقة لنا به".

وكان تحقيق لصالح قناة "الجزيرة" التلفزيونية أول من ذكر العام 2012 أنه تم العثور على آثار للبولونيوم-210 على مقتنيات شخصية لعرفات سلمها المستشفى العسكري الفرنسي الذي توفي فيه لأرملته.

ودفع ذلك المدعين الفرنسيين إلى فتح تحقيق في أغسطس/آب 2012 في الشكوك التي أحاطت بوفاته بطلب من أرملته.

وكان فريق خبراء في الطب الشرعي من معهد فيزياء الإشعاع في مستشفى جامعة لوزان بسويسرا وخبراء من روسيا وفرنسا قد فتح قبر عرفات في رام الله بالضفة الغربية في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 وأخذ عينات من جثمانه بحثا عن أدلة على تسمم مزعوم وذلك بعد أن وافقت السلطة الفلسطينية على فتح قبره في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وتم توزيع ستين عينة لتحليلها بين فرق المحققين الثلاثة السويسرية والفرنسية والروسية وقام كل فريق بعمله على انفراد من دون اي اتصال بالفريق الآخر.

ومرض عرفات في اكتوبر تشرين الاول 2004 وظهرت عليه اعراض التهاب حاد في المعدة والامعاء مع اسهال وقيء. وقال مسؤولون فلسطينيون في البداية انه مصاب بأنفلونزا.

ونقل جوا الى باريس في طائرة حكومية فرنسية لكنه دخل في غيبوبة بعد قليل من وصوله الى مستشفى بيرسي العسكري في ضاحية كلامار حيث توفي يوم 11 نوفمبر تشرين الثاني.

وكان السبب المعلن رسميا للوفاة هو سكتة حادة لكن اطباء فرنسيين قالوا في ذلك الوقت انهم غير قادرين على تحديد اصل مرضه. ولم يجر تشريح للجثمان.

وقال باركلي انه لم يكن ليخطر على بال أحد أن يبحث عن البولونيوم كسم محتمل حتى قضية ليتفيننكو التي حدثت بعد عامين من موت عرفات.

وشكك بعض الخبراء فيما اذا كان عرفات مات مسموما بالبولونيوم واشاروا الى تعاف قصير اثناء مرضه قالوا انه لا يتسق مع التعرض لمادة مشعة. وأشاروا ايضا الى انه لم يفقد شعره بالكامل. لكن باركلي قال ان ايا من هاتين الحقيقتين لا تتناقض مع النتائج.

وأضاف ان البولونيوم يفقد 50 في المئة من قدرته الاشعاعية كل اربعة اشهر ولذلك فإن الآثار في جثمان عرفات كانت ستتلاشى لدرجة ألا يمكن تعقبها لو أن الاختبارات اجريت بعد عامين من الموعد الذي أجريت فيه.

وقال إن "كمية ضئيلة من البولونيوم في حجم قشرة من الرأس ستكون كافية لقتل 50 شخصا إذا أذيبت في الماء وشربوها".

وقاد التحقيق في وفاة عرفات للمرة الأولى الصحفي الاستقصائي كليتون سويشر وهو ضابط سابق في الحماية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الامريكية وربطته علاقة ودية مع عرفات وتشكك في طريقة موته.

ودعت سها عرفات الى تحقيق داخل المقاطعة مقر الحكومة الفلسطينية وقالت انها وابنتها الطالبة زهوة عرفات ستتابعان القضية من خلال المحاكم في فرنسا واماكن أخرى حتى تقديم الجناة للعدالة.

وقال هاني الحسن وهو مساعد سابق في 2003 انه شهد 13 محاولة اغتيال لعرفات ترجع الى السنوات التي امضاها ملاحقا كزعيم لمنظمة التحرير الفلسطينية. وزعم عرفات انه نجا من 40 محاولة لقتله.

ونجا عرفات بأعجوبة من ضربة جوية اسرائيلية لمقره في تونس عام 1985. وكان خرج لتوه للتريض حين شنت القاذفات هجوما قتل 73 شخصا.

ونجا من محاولة أخرى لاغتياله حين اقتربت الطائرات الاسرائيلية من قتله اثناء الغزو الاسرائيلي لبيروت عام 1982 وقصفت مبنى كانوا يعتقدون انه يستخدمه كمقر لكنه لم يكن هناك. وفي ديسمبر كانون الاول 2001 نقل عرفات على وجه السرعة الى مكان آمن قبيل قصف طائرات هليكوبتر اسرائيلية لمقره في رام الله بالصواريخ.

ميدل ايست أونلاين


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1297

التعليقات
#820659 [جاكوما]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2013 03:56 PM
وافرض انكم عرفتم من قتله .. ماذا ستفعلون؟ هل المهم هو عرفات ومن قتله ام الارض
ومن اغتصبها؟؟ عينكم فى الفيل وتطعنوا فى ظله


#820558 [موسى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2013 02:24 PM
من قتله هو محمد دحلان القيادي السابق بحركة فتح بإيعاز وتكليف من إسرائيل.


ردود على موسى محمد
[حسون الشاطر / دنقلا] 11-07-2013 03:59 PM
هذا الدحلان كلب كبير

يا موسى محمد شوف الموسوعة ( ويكبيديا ) بتقول شنو عنه :-


قضية اغتيال المبحوح

قادت التحقيقات التي قامت بها شرطة دبي إلى أن الفلسطنيين "أحمد حسنين" وهو عضو سابق في المخابرات الفلسطينية، و"أنور شحيبر" ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، المتورطان في عملية اغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح يتبعان للموساد. وأن الاثنين "يعملان موظفين في مؤسسة عقارية تابعة للعقيد محمد دحلان". وحاول محمد دحلان التوسط لدى السلطات في دبي للإفراج عن عميلي الموساد الإسرائيلي ولكن طلبه جوبه بالرفض.[11]. ولكن محمد دحلان أنكر أي علاقة له بالموضوع، وأكد أن حماس مخترقة من الموساد، وأن لا علاقة له بالمدعو جمال أسعد شيبر بل بالعكس أكد على أن الشخص تربطه علاقة قوية بحركة حماس، وشكر محمد دحلان شرطة دبي التي استطاعت بما تملكه من تقنيات اكتشاف عناصر المؤامرة.[12] وقد نفت عائلة المبحوح أنها اتهمت دحلان، وأكدت عائلة الشهيد المبحوح أن لديها خلفية حول هوية الفلسطينيين المتورطين في عملية الاغتيال، نافيةً ما تناقلته بعض وسائل الإعلام على لسانها عن اتهامها لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان بعلاقته باغتيال نجلها وأن ذلك ليس له أية مصداقية[13].

وجاء وقد رد اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأن اثنين من عناصر حركة حماس واحد برتبة ملازم والاخر برتبة نقيب، ساعدا في اغتيال المبحوح واعتقلتهما السلطات الأردنية أثناء عودتهما من دبي وسلمتهما إلى شرطة الإمارة[14]

محمد دحلان والفساد

عام 1997 نُشرت تقارير عما عرف بفضيحة معبر كارني عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الاحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهريا كانت تحول لحساب "سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية" التي اتضح فيما بعد أنها حساب شخصي لمدير جهاز الأمن الوقائي في حينه محمد دحلان![15].



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة