الأخبار
منوعات
ارشيف الرياضة، العلوم، التكنلولوجيا والصحة، والثقافة والفنون
أخبار رياضية
ميسي العنيد عاد سريعاً.. فهل يتحدى بيليه ومارادونا والتاريخ ؟
ميسي العنيد عاد سريعاً.. فهل يتحدى بيليه ومارادونا والتاريخ ؟
ميسي العنيد عاد سريعاً.. فهل يتحدى بيليه ومارادونا والتاريخ ؟


11-07-2013 05:04 AM
بقلم : عزالدين الكلاوي



■■ بدأت مقالي السابق منذ أيام وكان عنوانه " أين ميسي .. ومتى يعود إلى التوهج ؟" بتساؤلات عديدة حول القلق الذي ثار لدى خبراء الكرة ومحبي ومشجعي برشلونة حول نجمه الأسطوري ليونيل ميسي بشأن تراجع أو هبوط مستواه نسبيا وعدم تسجيله أي هدف طوال أربع مباريات وإعتبروا ذلك مشكلة .. وقلت "وماذا يضير في ذلك إذا تعطلت ماكينة أهداف الساحر ميسي لبعض الوقت ، فهل غيابه عن التهديف أربع مباريات جريمة أو أن مستواه تراجع وإنهار، وأن نجوميته بدأت في الأفول ؟!"

■■ وتطرقت في مقالي إلى أن صعود نجومية نيمار لن يكون على حساب ميسي وقلت :"لا أعتقد أن هذا سيحدث ، لأن ميسي لا زال صغيرا وفي حالة من الإنضباط والحيوية والتحفز للمزيد من الإنجازات " .. وفسرت المشكلة من وجهة نظري المتواضعة بأنها بسبب الشكل الجديد للأداء وإجبار ميسي على اللعب جناحاً ، مما يقلل من خطورته وقيمته كهداف وصانع لعب كبير ومربك لدفاعات المنافسين " .. وتوقعت أنه سيناقش المدرب تاتا لإقناعه بإعادته إلى مركزه السابق كرأس حربة متأخر، وأن ذلك سيكون" الحل الوحيد لعودة بريق ميسي ووهجه وإشتعاله التهديفي ".. وأنهيت مقالي مؤكداً "وفي كل الأحوال أعتقد أن ميسي سيعود وربما قريباً جداً !"

■■ ومن متابعة مباراة الأمس بين البارسا والميلان في ستاد كامب نو ضمن مجموعات دوري الأبطال والتي انتهت بفوز واضح للبارسا 3/1 و، حدث الكثير مما توقعت ، فقد انتهت المشكلة سريعا، وعاد ميسي إلى الواجهة وخرج من حالة الصيام التهديفي بتسجيل هدفين لفريقه، وعاد إلى مركز رأس الحربة الذي أصبح تخصصه وتألقه.

■■ جرى ميسي وإجتهد وتألق بعناد ولمس العديد من الكرات ومرر كرابع أفضل ممرر في المباراة بعد ثلاثي خط الوسط ، بما يعني أنه يهوى صناعة اللعب والتمرير وليس أنانياً ،وعاد بشكل كبير إلى مركزه الأصيل كرأس حربة بطريقته الخاصة متأخراً أو مائلاً نحو أحد الجانبين وعن يمينه سانشيز وعن يساره نيمار، ورواغ وسدد كأفضل المسددين وإستعاد جزء كبيراً من فورمته وخطورته، وإن لم يستعد كامل لياقته وإستحق أن يقود فريقه للفوز بتسجيل هدفين من حصيلة الأهداف الثلاثة.

■■ كما يدين نيمار لميسي بوجوده وخطورته المرعبة التي تشغل المدافعين فتعطيه فرصاً للتألق والتسديد ، فإن ميسي أيضا يمكن أن يدين لنيمار بشيء مقارب وخاصة عندما حصل على ركلة جزاء سجل منها ميسي هدفه الأول بعد صيام أربع مباريات ، فإنفتحت شهيته وإرتفعت معنوياته، فعاد قريباً جداً كما توقعت ، وأصبح تحت ضغوط جديدة بالتألق والتسجيل في كل مباراة ، وهي ضغوط لم يواجهها حتى أكبر أسطورتين في كرة القدم في العصر الحديث ، فالنجم السوبر بيليه لم يكن يسجل أو مطالباً بالتسجيل والتألق في كل مباراة مع سانتوس ، ومارادونا الخرافي لم يكن يسجل في كل مباراة مع نابولي ولم تكن الجماهير والإعلام يطالبونه بذلك ، أما ميسي فهو مسكين لأنه مطالب بشيء لم يحدث في التاريخ !!

كووورة


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 901


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة